أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تعريفات شرعية- النظام الإقتصادي في المبدأ الرأسمالي

تعريفات شرعية- النظام الإقتصادي في المبدأ الرأسمالي

النظام الاقتصادي في المبدأ الرأسمالي: هو الذي يبحث في حاجات الإنسان ووسائل إشباعها, ولا يبحث إلا في الناحية المادية من حياة الإنسان, وهو يقوم على ثلاثة أسس: أحدها : الندرة النسبية للسلع والخدمات بالنسبة للحاجات, أي عدم كفاية السلع والخدمات للحاجات المتجددة والمتعددة للإنسان. وثانيها: قيمة الشيء المنتج, وهي أساس الأبحاث الاقتصادية وأكثرها دراسة. وثالثها: الثمن , والدور الذي يقوم به في الإنتاج والاستهلاك والتوزيع, وهو حجر الزاوية في النظام الاقتصادي الرأسمالي. ن/الاقتصادي/ص/15

نفائس الثمرات - يا أمة الله

نفائس الثمرات - يا أمة الله

صوني جمالك إن أردت كرامة *** كيلا يصول عليك أدنى ضيغمِحُلَلُ التبرج إن أردت رخيصة *** أما العفاف فدونه سفك الدمِ كتاب يا أمة الله أنذرتك النارعبد اللطيف بن هاجس الغامدي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إضاءات على تاريخ الدولة الإسلامية- الدولة الأمويةج2

إضاءات على تاريخ الدولة الإسلامية- الدولة الأمويةج2

لقد بينا في الإضاءة السابقة أن الدولة الأموية تركت بصماتها على تاريخ المسلمين، بل وعلى تاريخ العالم أجمع، وقد تعاقب على حكمها عدد من الخلفاء العظام، الذين ولوا رجالا عظاما، كولاة وقادة للجند، وإنه رغم فترة حكمها القصيرة نسبياً، فقد أظهر رجالاتها العظام، مقدرة فائقة على الحكم، سنبين في هذه الإضاءة بعض إبداع بعض الخلفاء في حسن سياستهم للرعية، مما يجعلنا نؤكد أنهم كانوا يتمتعون بعقليات فذة في الحكم، فهذا معاوية بن أبي سفيان مثلاً، والذي ساس الرعية سياسة رائعة، لا تزال مضرب الأمثال، فقد كان بارعاً في استمالة الخصوم، ومعرفة الرجال، وكيفية قيادة الجماعات، اسمعوا قوله المشهور: (والله لو كان بيني وبين الناس شعرة ما قطعتها فإن أرخوها شددتها وإن شدوها أرخيتها) لقد أصبحت شعرة معاوية مضرب المثل للسياسيين في كل عصر فأي خبرة أعظم من هذه الخبرة في قيادة الجماعات كما استطاع رغم شدة الخصوم من استمالة أشد خصومه، فاستمالة رجل كالأحنف بن قيس وابن الزبير وعقيل بن أبي طالب وغيرهم تنبئ عن حلم وعلم وحزم وبراعة في استمالة الخصوم فسعة الصدر والعفو عن الخصوم وسعة الحيلة والحزم حيث ينفع الحزم والعفو حيث يقتضي العفو كل هذا لا بد منه فيمن يتصدى لقيادة الأمة. أما موقفه مع الروم حتى قبل أن يتولى الخلافة فحدث عنه ولا حرج وملخصه لما انشغل المسلمون عن الجهاد ضد الروم بسبب انشغالهم بالفتن الداخلية طلب الروم من معاوية وكان واليا على الشام جزية ثمن سكوتهم عن مهاجمة الثغور فكتب معاوية للإمبراطور كتاب تهديد قائلا: إنني أرفض طلبك والله لو حركت ساكنا وهاجمت الثغور لأصالحن ابن عمي ولأتولين قيادة جيش تحت أمرته ولأخلعنك عن كرسيك الذي تجلس عليه فأدرك حاكم الروم تصميم معاوية وأقلع عن طلباته وتهديداته، فقارنوا أيها السادة هذا الموقف الحازم بمواقف حكام المسلمين في الوقت الحاضر، ممن ابتلينا بهم، وكيف باعوا البلاد والعباد وباعوا كرامتنا، وكرامتهم، واستنجدوا بالكافر المستعمر ليحميهم من بعض الأخطار التي تصوروا أنها محيطة بهم لقد استعانوا بالكافر المستعمر على بني دينهم وقومهم وكأنه لم يحذرنا رسول الله  أشد تحذير من الاستنصار بالكافر بقوله عليه الصلاة والسلام (لاتستضيئوا بنار المشركين)، وكأنهم ما قرأوا الآيات الكريمة في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:51-52) فانظروا أيها المسلمون، النتيجة الفظيعة التي أوصلنا إياها هؤلاء الحكام الجبناء الظلمة فهل رضخ معاوية لطلب لإمبراطور الروم وكان في أمس الحاجة إليه لمساعدته أو شراء سكوته؟. صحيح أن معاوية جعل الحكم في بني أمية في سابقة لم يألفها المسلمون ولكنه ومع ذلك ظل يحكم بالإسلام وظل يدير الدولة إدارة رائعة فينظم البريد على أحسن ما كان في ذلك الوقت وينشر الأمن والأمان في ربوع الدولة الإسلامية المترامية الأطراف. أما مروان بن الحكم فرغم قصر مدة حكمه التي كانت أقل من عدد أصابع اليد الواحدة غير أنه أعاد للدولة ولايات خرجت عنها بفضل حزمه وعزمه أعاد الأمور إلى نصابها بالنسبة للأمويين وقد مهد لعمله هذا لولده عبد الملك أن يوحد الدولة ويعيد جميع الولايات التي خرجت عن طاعة الدولة الأموية كما أنه واجه المشاكل مواجهة الرجال فقد استطاع مثلا أن يحبط مخطط الإمبراطورية البيزنطية الذي كان يراد منه تحطيم اقتصاد الدولة الإسلامية بصك دينار ذهبي رومي مغشوش وجعله متداولا في الدولة الإسلامية فنهض عبد الملك بكل همة وجمع الدنانير المغشوشة وأمر بصك دينار إسلامي وذلك ليرفع بعمله هذا تبعيته الاقتصادية للروم كما أنه عرب الدواوين ليستغني أيضاً عن تحكم بعض أهل الكتاب من أهل الذمة بدواوين الدولة، قارنوا أيها السادة إن شئتم بين موقف عبد الملك وضربه الدينار الذهبي الإسلامي وبين بعض حكام المسلمين الذين يتربعوا على كنوز سليمان، والذين لديهم من الثروات لو أحسنوا استخدامها لجعلوا المسلمين سادة العالم اقتصادا، انظروا كيف يتركون عملاتهم تتهاوى تبعا لتهاوي الدولار وكم يخسرون من البلايين والبلايين من الدولارات شهريا أو كل عام وكأن هذا المال ليس لأبناء الأمة يخسرون كل هذا لجبنهم وهلعهم من الكافر المستعمر رغم أن هناك دولاً وشعوبا أقل منهم شأنا في كل شيء استطاعت أن تتخذ قرارات تحفظ عليها سيادتها وتمنع بها المستعمر من التدخل في شئونها. أما عمر بن عبد العزيز فقد علم الدنيا كيف يكون العدل، وكيف تساس الرعايا وكيف تكون العفة عن أموال الدولة وأموال الرعية، اقرأوا إن شئتم رسالته لأحد الولاة الذي تردد في وضع الضرائب غير الشرعية عن كاهل الرعية، خوفاً من تقليل واردات بيت المال إذ كتب له رضي الله عنه "إن محمدا بعث هاديا لا جابيا" أيها الرأسماليون في الكرة الأرضية يا عملاء الرأسماليين يا من تحكمون المسلمين في العصر الحاضر أهكذا تسوسون رعاياكم؟ ماذا أبقيتم لرعاياكم إلا الفقر والذل والهوان والاستجداء والنفاق عودوا إلى رشدكم واتركوا غيكم وضلالكم فبل أن تحاسبكم أمتكم في الدنيا الحساب الذي تستحقون وقبل أن تحاسبون في الآخرة حيث لا ينفع مال ولا بنون. يا حكام الدنيا اقرأوا عن عمر بن عبد العزيز ماذا رد على أحد الولاة في الدولة الإسلامية عندما أبلغه أن الزكاة لا تجد فقيرا أو مسكينا أو غارما يأخذها فماذا أجابه ابن عبد العزيز قال له: أنفقها في باقي الأصناف الأخرى أنفقها في الجهاد وفي تحرير الرقاب من الرق تمعنوا أيها السادة في هذه السياسة ولاية واسعة تتمتع بالخير والأمن والاكتفاء في نفقاتها وأمورها الاقتصادية لا تجد فيها فقيرا أو مسكينا بل لا تجد فيها من يكذب ليأخذ من مال الزكاة وهو لا يستحقه فأية عفة هذه وأي نقاء كان هذا النقاء وأية أمانة تلبس بها من كانت بيده أموال المسلمين، كيف نضع هذا الموقف وما هو عليه المسلمون في الوقت الحاضر في عصر التكنولوجيا والعصر الصناعي وفي بلادهم من الكنوز ما لا يحصيها إلا الله ومع ذلك تجد أكثر من نصف المسلمين فقراء يستحقون أخذ الزكاة. هكذا كانت سياسته في رعيته أما علاقته وسياسته مع الكفار فموقف مدينة سمرقند يدمغ كل حاكم ظالم وكل حاكم لا يحكم بشرع الله فمدينة سمرقند دخلها الجيش الإسلامي قبل حكم عمر بن عبد العزيز عنوة دون أن يعرض المسلمون على أهلها اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتال، يشكل أهل سمرقند وفداً يصل دمشق، يشكو قائد جند المسلمين والجيش الإسلامي في سمرقند فكتب معهم رسالة لوالي وقائد جند سمرقند يطلب منهم التقاضي عند القاضي (فلان) يجلس وفد سمرقند خصماً لوالي وقائد جند سمرقند ويستمع القاضي لحجة المتخاصمين فيحكم لأهل سمرقند ويطلب من الجيش الإسلامي الخروج من سمرقند يتأهب الجيش للخروج امتثالا للحكم فيهرع وفد سمرقند وأهالي سمرقند إلى الوالي وقائد جند المسلمين يعلنون الإسلام ويطالبون المسلمين بالبقاء في سمرقند، إن هذا الموقف النبيل أيها السادة جعل سمرقند وما حولها بل وبلاد أواسط آسيا قلعة من قلاع الإسلام إذ ظلت هذه المنطقة محافظة على دينها رغم شدة الخطوب والزعازع التي ألمت بهذه المنطقة وقد ظهر ذلك بوضوح بعد انهيار الحكم الشيوعي، الذي كان يحارب الإسلام، كيف عادت المنطقة إلى دينها تعيد بناء وافتتاح مساجدها وحمل دينها. ألا فاليعلم العالم أجمع أن المسلمين أمة وسط شهيدة على الناس والرسول شهيد عليها، إن المسلمين في تاريخهم كله كانوا رحمة للعالمين فلسنا كالغرب الكافر فماذا فعل الغرب الكافر في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين، وكيف كان قضاؤهم إذا اعتدى احد جنودهم أو جيوشهم على من يحتلونهم وهم عزل من السلاح هل رفعوا ضيما، أو حققوا عدلا،ً إنهم يسجلون القضية ضد مجهول، أو يتهمون فاعلها بأنه يعاني من لوثة عقلية، إن أحكامهم كلها تدعو للسخرية والضحك فنحن قوم على مدار تاريخنا كله إذا سالمنا التزمنا بعهودنا وإذا حاربنا تقيدنا بأحكام ديننا. وإليكم هذه الإضاءة الرائعة:بعد توليه الخلافة قرر أن يسكن الفتن بل ويقضي عليها بالعدل وعليه فلا بد أن يعطى كل ذي حق حقه فجاءه وفد من الشيعة ووفد آخر من الخوارج وناقشوه في أمور الحكم فبينوا له مثلا أنه لم يتول الخلافة بالبيعة فأقرهم على قولهم، ثم خلع نفسه، وطلب من أهل الحل والعقد أن يبايعوا خليفة غيره عن رضا واختيار فلما فعل ذلك فزع إليه أهل الحل والعقد وحتى الشيعة والخوارج وبايعوه بالخلافة كذلك طالبوه برد الحقوق والأموال التي اغتصبها بنو أمية من بيت المال وأول من بدأ بزوجته فخيرها بين أن تضع مجوهراتها وكل ما كانت تملكه بغير حق في بيت المال أو يطلقها ويبقي لها أموالها فاختارت رحمها الله عمر زوجا وتخلت عن كل مجوهراتها كذلك فعل بقرابته إذ أعاد الأموال والضياع لأصحابها، ولبيت المال ثم جرى حوار بينه وبين أحد الخوارج إذ قال الخارجي ماذا تقول في معاوية، قال عمر رضي الله عنه: أقول إنه عَمِل عَمَل سوءًا وعَمِل عَمَل خير وهو بين يدي الله سبحانه سيحاسبه على أعماله فإن رجحت حسناته على سيئاته أدخله الله الجنة وإن كان غير ذلك دخل النار. فقال له الخارجي لقد اقترف معاوية آثاماً كثيرة فلماذا لا تلعنه فقال له: يا هذا أيهم أشد بعداً عن الحق معاوية أم فرعون قال الخارجي: فرعون، قال عمر: نشدتك الله هل تلعن فرعون كل يوم قال الخارجي لا قال عمر: فلماذا تطالبني بلعن معاوية وأنت لا تلعن من هو أشد بعدًا عن الله من معاوية؟ فسكت الخارجي. بل ويقول التاريخ أن الشيعة والخوارج قالوا لأنفسهم ولبعضهم لم يترك هذا لنا عذرا في شق عصا الطاعة، كل هذا حدث أيها السادة في خلافته القصيرة، بل وإن عدداً من ملوك السند دخلوا في الإسلام بعد مراسلته لهم رضي الله عنه. وكلمة أخيرة لم يحكموننا في الوقت الحاضر اقرأوا سيره هذا الخليفة العظيم وتعلموا منه كيف تساس الرعية وثقوا أن أمتنا عظيمة فإن أخلصتم لها كان إخلاصها لكم عجبا، ضعوا أيديكم في أيدي أمتكم وسوسوها بالإسلام لتروا بعدها كيف ستفديكم الأمة بأرواحها وبأغلى ما تملك إلا فاعلموا ألا عزة إلا بالإسلام ولا عدل إلا بالإسلام ولن يعود الإسلام لمعترك الحياة إلا بعد إقامة دولة الخلافة فالنعمل يداً واحدة لإقامتها وثقوا أن نصر الله قريب (وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الحج: من الآية40) فاللهم عجل بالفرج واجعلنا ممن يعمل لإقامتها، لننال عز الدارين: الدنيا والآخرة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو بكر

الحوار الحي-أوروبا تعصف بها الأزمات

الحوار الحي-أوروبا تعصف بها الأزمات

تمر أوروبا بأزمات عده ، منها ما هو ظاهر ومنها ما هو ساكن سرعان ما تحركه الأحداث وتدفعه الى الواجهه، فمنذ ان عصفت الأزمه الماليه والأ قتصاديه بالولايات المتحده سنة 2008 ، تبعتها الدول الاوروبيه كأنها احجار الدومينو ، وعانت منها ولكن بتفاوت تاثير الازمه الاقتصاديه على هذه الدوله او تلك ، ثم بدأت هذه الازمات تطفو على السطح وتنفجر هنا وهناك في القاره الاوروبيه بشكل او بأخر وتنبؤ بأحداث وتطورات خطيره ، وانه وان كان طابع هذه الازمات اقتصادي ، الا انه ينم عن امراض بدأت تظهر وتفتك في الجسم الاوروبي والحضاره الغربيه القائمه على مفاهيم ومثل وقيم زائفه وخداعه ، وقبل التطرق الى الاسباب والعوامل التي أدت الى هذا الحال الذي وصلت اليه الدول الاوروبيه ، لا بد من التعرض الى اعراض المرض الذي بدأ يسري في الجسم الاوروبي : بدأت الشراره بدايه هذا العام في اليونان بسبب ازمه الديون اليونانيه وما رافقها من اجراءات تقشف ومظاهرات شعبيه واحتجاجات ، وشعور بالخوف من ان تمتد هذه الازمه الى دول اخرى في القاره الاوروبيه ، واذ بالأزمه اليونانيه تتطور اواخر هذا العام وتظهر على شكل رسائل وطرود ملغومه وعداوات مع بعض الدول الاوروبيه وتحديدا المانيا . ثم انتقلت الازمه الى فرنسا على شكل تظاهرات شعبيه واسعه النطاق ، دعت اليها احزاب المعارضه والنقابات العماليه والطلابيه بحيث قدر عدد المتظاهرين حسب بعض المصادر بثلاثة ملايين ، وذلك احتجاجا على رفع سن التقاعد من ستين سنه الي اثنتين وستين ،وهذه التظاهرات الشعبيه ليست فقط تعبيرا عن الاستياء الشعبي من التعديلات التي ينوي الرئيس ساركوزي ادخالها لأصلاح ماليه فرنسا او من رئيس متعجرف انخفضت شعبيته بشكل كبير نتيجه لقراراته الموجه ضد المهاجرين والفقراء ووصفه لهم في أول سني رئاسته بالأوباش ولا تعبيراعن الا ستياء من طبقه سياسيه فشلت في رعايه مصالح شعبها ، بل هي اكثر من ذلك ........ انها تعبير عن قلق ناتج عن ازمه عميقه في المجتمع الفرنسي ومستقبل لا يبدو انه سيجلب الرفاهيه والامن للشعب الفرنسي . اما بريطانيا فليست بأفضل حال من سابقتيها ، فقد بدأت في معالجه اوضاعها الداخليه والاقتصاديه واثار الازمه الاقتصاديه عليها نتيجة لحروبها مع امريكا في العراق وافغانستان والسير معها فيما يسمى بالحرب على الارهاب ، فانتهى عهد حكم حزب العمال وجاء الى الحكم ائتلاف المحافظين والاحرار ،واعلنت بريطانيا انسحابها من العراق واكمال انسحابها من افغانستان عام 2015 ،وبدأت بالأجراءات التقشفيه والتقليص في الميزانيه والانفاق العام ،لعل وعسى هذه الأجراءات والمعالجات تنقذ الاقتصاد البريطاني وسمعة ومكانة بريطانيا . اما الاسباب والعوامل التي ادت الى هذه الازمات في الدول الاوروبيه وهذه الامراض في الجسم الاوروبي فهي : 1- ان الاتحاد الاوروبي لم يرق الى مستوى النديه للولايات المتحده لا سياسيا ولا اقتصاديا ولا عسكريا ، مع وجود الاختلافات بين اعضائه وحتى بريطانيا لم تكن في يوم من ايام مخلصة لأوروبا ،ورضيت اوروبا بأن تبقى تحت المظلة العسكريه الامريكيه فيما يسمى بحلف الناتو ، ولم تشكل لها قوه عسكريه مستقله تحمي بها مصالحها التي تتناقض في كثير من الاحيان مع المصالح الامريكيه ،مما جعل الولايات المتحده تجر اوروبا الى حروبها القذره والفاشله في افغانستان والعراق ، وادخلتها في ازماتها ومشاكلها وغاصت معها في اوحال ومستنقعات هذه الحروب مما ترتب عليها اعباء ماليه واقتصاديه ومعنويه لا مصلحه لأوروبا بها ،موهمة نفسها بأنها ستحصل على نصيبها من الكعكة بسيرها مع امريكا ،فأذا بها تسير وراء سراب خادع قاتل ولم تخرج بالفائده او الربح من سياسه السير مع امريكا بل عمت الخساره الفاعل ونائب الفاعل والجميع . 2- يضاف الى ذلك تحكم امريكا بالأقتصاد العالمي وسكوت اوروبا عن هيمنة الدولار الامريكي غير المغطى بالذهب ، ومن هنا كان ارتفاع اسعار الذهب بسبب الاقبال الكثيف على شرائه لعدم الثقه بالدولار الامريكي ، وتعلم اوروبا ان امريكا تتأمر عليها وعلى الدول الصناعيه مثل الصين واليابان وذلك عن طريق تخفيض سعر صرف الدولار لشجيع الصادرات الامريكيه ورفع عملة هذه الدول للحد من صادراتها ، وهو ما لوحظ مؤخرا على علاقات واجتماعات هذه الدول فيما اطلق عليه حرب العملات . 3- ومن هذه العوامل والاسباب عداء اوروبا التاريخي والتقليدي للأسلام وتأمرهم على المسلمين والقيام بأجراءات وسن قوانين تسيء للمسلمين ، كمنع الحجاب والتهجم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنع الاذان ، وهذا العداء للأسلام والتأمر على المسلمين جعل بعض الدول الاوروبيه تسير في ركاب امريكا فيما يسمى بالحرب على الارهاب وارسال بعض هذه الدول جيوشها لتحارب مع امريكا في افغانستان والعراق ، مما اوجد لأوروبا اعداء وعداوات واصبحت بعض الدول الاوروبيه غير امنة على وضعها الداخلي وجعلها تعيش في بعض الاوقات في حالة رعب واستنفار امني ، وليس ادل على ذلك من كثرة حالات الانذار التي تعلن بين الحين والأخر وفي مطارت هذه الدول ، اضف الى ذلك ظاهرة الطرود البريديه المفخخة بغض النظر عن الفاعل الحقيقي او تعدد الجهات الفاعله واهدافها . وقد ادى هذا العداء الظاهر للأسلام والمسلمين الى تعزيز انتماء المسلمين لدينهم والتزامهم بقضايا امتهم المصيريه والحيويه داخل هذه المجتمعات الاوروبيه ، وزاد من اقبال الغربيين على دراسه الاسلام وتفهمه ودخول اعداد لا بئس بها في الدين الاسلامي ، وهذا يعتبر بحد ذاته تحول كبير داخل المجتمعات الاوروبيه وتحول في نظرتها الى كثير من الامور والاحداث . 4- ولا ننسى ان علة هذه الامراض والازمات التي تعيشها اوروبا وتعاني منها تكمن في المبدأ نفسه الذي تعتنقه وهو المبدأ الرأسمالي الربوي الذي ظهر فساده وعانى العالم كله من ويلاته ، حتى اكتوت الدول الرأسماليه نفسها بناره ، وانعكست اثاره المدمره على شعوب العالم وعلى شعوب هذه الدول حتى عصفت بها الازمات وجعلتها تعاني من المديونيه وارتفاع نسبه البطاله والضائقه الاقتصاديه ويكثر فيها العنف والجريمه والمخدرات ، فالمبدأ الرأسمالي الذي يحافظ على مصالح الاغنياء على حساب الفقراء وتتحكم به فئه رأسماليه جشعه على حساب الاخرين ، هو مبدأ فاسد قام في الاساس على عقيدة فاسده ونتج عنه نظام فاسد مهما حاولوا ترقيعه ومعالجته ، وصدق الله العظيم حيث يقول في كتابه العزيز {.... كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ }الرعد17 وهذه الاحداث والازمات انما تزيد المؤمن ايمانا بربه وعقيدته ونظامه وتدفع المسلم الى العمل لنصرة دينه واعزاز امته ، وتنبه الغافل وتوقظ النائم بأن الاسلام وحده فيه صلاح العالم وسعادة البشريه .

بيان صحفي   القبض على قناص مالمو ليس هو الحل للمشكلة الحقيقية

بيان صحفي القبض على قناص مالمو ليس هو الحل للمشكلة الحقيقية

  شهدت مدينة مالمو السويدية منذ شهر أكتوبر من العام الماضي عدة حوادث إطلاق نار؛ فقد سجلت الشرطة السويدية ما لا يقل عن 15 حادثاً كان المهاجرون، شباناً ونساءً، هدفاً لهذه الاعتداءات. وكان واضحاً للشرطة السويدية منذ الربيع الماضي أن هذه الحملة من الاعتداءات تستهدف المهاجرين، حيث صرح متحدث باسم الشرطة أنه: "ربما تكمن وراءها  دوافع عنصرية". في يوم السبت الموافق 6 نوفمبر اعتقلت الشرطة السويدية رجلا يبلغ من العمر 38 عاما يُعتقد أنه وراء هذه الموجة من عمليات إطلاق النار. والسؤال الذي يطرح نفسه هل هذا الاعتقال يعالج المشكلة؟   الحقيقة إنها ليست المرة الأولى التي نشهد فيها أعمال عنف ذات دوافع عنصرية  تتقصّد المهاجرين في الغرب، فقد كان مقتل مروة الشربيني على يد أحد أعضاء الجناح اليميني المتطرف في ألمانيا واحداً من أحدث الأمثلة على ذلك. هذا ناهيك عن العدد المتزايد للهجمات على المدارس الإسلامية الخاصة، والمقابر والمساجد في جميع أنحاء أوروبا.   إن القاسم المشترك بين جميع الهجمات هو موقف وسائل الإعلام والسياسيين الذين لم يظهروا نفس الاهتمام الذي يبدونه عادة عندما تُرتَكب هذه الأعمال من قبل أشخاص ذوي أصول مهاجرة. ففي مثل تلك الحالات نشهد نوعا من الهستيريا في وسائل الإعلام وردة أفعال السياسيين، وتخرج علينا بيانات التجريح والتحقير للخلفية الثقافية للأجانب مطالبة المهاجرين بإعلان الولاء للقيم الغربية!. وكذلك يتسابق السياسيون للحضِّ على سَنِّ المزيد من القوانين التي تضيق على الأجانب. وهكذا تتحول الجريمة إلى مسألة سياسية أو قضية إرهاب ترافقها الإجراءات القانونية.   ومع أن سلسلة الهجمات التي استهدفت الأجانب في مالمو هي كمثيلاتها من الاعتداءات الموجهة ضد الأجانب في الغرب، فقد قُزِّمت المشكلة هذه لتصبح قضية من قضايا الشرطة والتي كان حلها تعزيز الشرطة ودعوة الناس للبقاء في منازلهم وتوخي الحذر إذا كان لا بد من الخروج ليلا!.   وهكذا لم يتحمل السياسيون ولا وسائل الإعلام نتيجة ما صنعته أيديهم عبر السنوات الماضية من إيجاد صورة مشوهة ومخيفة عن الأجانب، خاصة المسلمين منهم، هذه الصورة التي كانت وبلا شك أرضا خصبة لتنامي اليمين المتطرف والعنف ذي الدوافع العنصرية. إن ما قام به السياسيون كان له كبير الأثر على المجتمعات الغربية فظهر ذلك في أشكال متعددة من التطرف والكراهية.   هذه التطورات تشهد على الدول العلمانية الغربية بأنها شبيهة، وإلى حد بعيد، بالدكتاتوريات العلمانية التي لا تضمن سلامة المسلمين وحقوقهم في العالم الإسلامي، وتؤكد حاجة المسلمين إلى كيان سياسي يضمن لهم حاجاتهم الأساسية والتي منها الأمن، هذا النظام هو نظام الخلافة الذي ضمن أمن جميع الرعايا. إنها دولة الخلافة التي عاش فيها المسلمون جنبا إلى جنب مع غيرهم بعيدا عن العنصرية والعنف. إن معاملة الإسلام العادلة لغير المسلمين من أصحاب العقائد الأخرى في دولة الخلافة لتؤكد للناس جميعا أن المسلمين هم من يملك الأنظمة التي تضمن الحقوق للبشر، وليس الغرب الذي عانت فيه الأقليات وعبر التاريخ الويلات، والذي يعاني فيه المسلمون حاليا من الاضطهاد والتمييز وفقدان الأمن بسبب حملات الاحتقار والسخرية والتشهير من أنظمة لا تحتمل وجود أفكار وثقافات مخالفة. ولذا فإننا ندعو المسلمين إلى العمل لإعادة تحكيم الأنظمة الإسلامية ومساندة العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة دولة الخلافة في العالم الإسلامي.   شادي فريجة الممثل الإعلامي لحزب التحرير- إسكندينافيا

بي بي سي بانوراما: خطوة أخرى نحو إجبار أطفال المسلمين على تبني القيم الليبرالية العلمانية   (مترجم)

بي بي سي بانوراما: خطوة أخرى نحو إجبار أطفال المسلمين على تبني القيم الليبرالية العلمانية (مترجم)

  لندن، المملكة المتحدة، 22 نوفمبر 2010- تعتبر الإثارة الإعلامية التي أحدثتها ألـ بي بي سي حول [المدارس البريطانية، القواعد الإسلامية] محاولة لإجبار المسلمين على تبني القيم الليبرالية.   قال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: "أصبحت التكتيكات الآن مفهومة جيدا من قبل معظم المسلمين. فأنتم، القائمون على برامج الإذاعة، تشوهون  بعض المعتقدات والقيم الإسلامية وتربطونها ببعض الاقتباسات الانتقائية أو التحريفات أو تشويه بعض الحقائق المتعلقة بالإسلام آملين في أن يشجب المسلمون كل جانب من جوانب الإسلام يتعارض مع القيم الليبرالية العلمانية."   "تحدث البرنامج عن "رسوم بيانية تتعلق بعقوبة السارقين"، وعن آيات من القرآن، ووجهة النظر الإسلامية المعهودة عن الشذوذ الجنسي باعتباره خطيئة ضد قانون الخالق، وعرض البرنامج هذه الأمور كدليل على أن وجهات النظر الإسلامية هذه غير مقبولة وأنه يجب على المسلمين رفضها".   "اعتاد المسلمون بشكل متزايد على رؤية أسطورة التسامح الليبرالي تحلّ محلّها حقيقة التفوق الليبرالي، بعد أن شهدوا هجوماً مماثلاً متكرراً من بعض السياسيين وقطاعات من وسائل الإعلام يمارس الضغط على المسلمين لاعتناق القيم العلمانية".   وأضاف: "إننا نشك في أن تكون للسيد غوف، وزير التربية والتعليم، الشجاعة فيحظر كتاب "قصة جزيرتنا" لمؤلفه إتش إي مارشال -المفضلة لدى التربويين المحافظين- من المدارس لأنها تتحدث عن "الأتراك" وعن "المسلمين الفاتحين" بتعبيرات شوفينية ومشينة ".   "كانت المؤسسة البريطانية تتوقع من المسلمين أن يعترفوا بأن لديهم 'مظالم كاذبة' حول سياسة الغرب الخارجية، وأنه يجب أن يستمر احتلال بلاد المسلمين دون دفاع ضده، وأن الهجوم على الشريعة قانوني، وأن عليهم أن يضحكوا على الهجوم على النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم). أما الآن فيطالب العلمانيون الليبراليون العدوانيون المسلمين بأن يقروا بالعلاقات الجنسية المثلية كخيار نمط حياتي طبيعي، وأن ينأوا بأنفسهم عن العقوبات الشرعية، التي من أثرها ردع مستويات الإجرام الشائعة جدا في المدن الغربية".   "ربما كان أحرى بمايكل غوف والبانوراما أن يركزوا الانتباه على المشاكل الحقيقية في التعليم البريطاني: ارتفاع مستويات الهجوم على المعلمين، وترويع الأطفال بسبب دينهم، وحقيقة أن المجتمع يشهد مستويات مرتفعة من حمل المراهقات والأمراض المنقولة جنسيا والسلوك المخل اجتماعياً".   "ولهذه الأسباب بالذات يسعى المسلمون إلى تشجيع أولادهم على اختيار القيم الإسلامية، حتى يكونوا أشخاصاً صحيين ومحتشمين ومنتجين، ولديهم احترام للآخرين -بخاصة للنساء وكبار السن- وكذلك لأنفسهم، بغض النظر عن المكان الذي يوجدون فيه في العالم".   "على الرغم من الضغوط الكبيرة على المسلمين في الغرب لالتزام الصمت في وجه حملات الاندماج القهرية هذه، سوف نستمر في فضح مثل هذه الاستبدادية والليبرالية، ونحث المسلمين على الاشتراك في حوار أوسع حول الآثار الضارة لبعض القيم الليبرالية على المجتمع بأسره".   [نهاية]   الاتصال: حزب التحرير  بريطانيا البريد الإلكتروني: press@hizb.org.uk الموقع: www.hizb.org.uk الهاتف: 07074192400

9772 / 10603