في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←حدثنا إسماعيل بن إبراهيم المري عن أبي عمران الجوني عن أبي الجلد قال قرأت في مسألة موسى عليه السلام أنه قال: يا رب كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله قال فأتاه الوحي أن يا موسى الآن شكرتني. كتاب الشكرلأبي بكر بن أبي الدنيا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
أوردت صحيفة الانتباهة في عددها (1697) يوم الاثنين 22 نوفمبر 2010م في الصفحة الأولى خبراً بعنوان: (حزب التحرير يهاجم تصريحات سوار الذهب)، جاء فيه: الخرطوم- الانتباهة: (شن الناطق الرسمي لحزب التحرير بالسودان ابراهيم عثمان ابو خليل هجوماً لاذعاً على رئيس مجلس امناء منظمة الدعوة الإسلامية عبد الرحمن سوار الذهب، على خلفية تصريحاته التي اعلن عبرها قبوله برئاسة مسيحي لحكم السودان، وطالبه بالتراجع عن حديثه بشأن هذه التصريحات. وأبلغ أبو خليل الانتباهة بأن كافة المسلمين صدموا من تصريحات سوار الذهب، رافضين ما ذهب إليه جملة وتفصيلاً، وأن الأمر لا يحتاج إلى فتوى شرعية، وإنما عليه الاعتذار عن هذه التصريحات]انتهى تعليق: كان سوار الذهب؛ الرئيس السودانى الأسبق قد أورد تصريحاته هذه في رده على سؤال في لقاء مع (المصري اليوم) (http://www.almasryalyoum.com/node/250126) حيث ورد في اللقاء: ■ لكن هناك من يقول إن غياب الديمقراطية وتطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان سببان رئيسيان من الأسباب التى تجعل الجنوبيين يسعون إلى الانفصال.. فهل هذا صحيح؟ - الديمقراطية فى السودان، الآن، تكاد تكون عادت بنسبة 99%، وهناك تعددية حزبية، وحرية الكلمة ليست عليها رقابة، وبالنسبة للشريعة الإسلامية، عندما حاول الرئيس جعفر نميرى، رحمه الله، تطبيقها، تعالت أصوات من الجنوب تؤكد أنهم -أى الجنوبيين- صاروا مواطنين من الدرجة الثانية، وهذا غير صحيح، فالآن، ومع تطبيق الشريعة الإسلامية، النائب الأول لرئيس السودان، هو سيلفا كير، وهو مسيحى ورئيس حكومة الجنوب، بل أنا كنت أتمنى أن يتقدم أى شخص جنوبى سواء كان مسلماً أم مسيحياً، فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فليس لنا أى اعتراض عليه، بل كنا سندعمه من أجل الوحدة، وليست لدينا مشكلة فى أن يكون رئيس السودان مسيحياً مادامت بلادنا ستبقى موحدة. وللعلم، الشريعة الإسلامية ليست مفروضة على كل الولايات السودانية، وحسب نص الدستور فإن لكل ولاية الحق فى تطبيق ما تراه مناسباً، والولايات العشر الجنوبية لا تطبق الشريعة، وحتى فى شمال السودان لا تجد هناك تطبيقاً واسعاً للشريعة الإسلامية، سوى غياب المحال التى تقدم المشروبات الكحولية، وبعض الأشياء المخالفة للشرع، لذلك فتطبيق الشريعة الإسلامية ليس سبباً فيما يحدث ولم يؤثر على الإخوة فى الجنوب فى أى شىء. وشهد شاهد من أهلها أن ليس هناك تطبيق للشريعة في السودان.
أوردت جريدة الصباح في عدد الاثنين 22/11/2010 نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز أن (جوزيف بإيدن) نائب الرئيس الأمريكي قال: إن على بلاده الاستمرار في لعب دورها في العراق لترسيخ (تقدُّمه)! وأنهم لن يتخلوا عن التزاماتهم؛ لأن القوات الأمنية العراقية غير جاهزة بعد لتولي الأمور، كما أنهم سيبذلون الأموال اللازمة لذلك رغم الصعوبات الاقتصادية.. انتهى كلامه إن مما لاشك فيه أن أمريكا الغازية هي المسؤول الأول عما أصابنا من خراب ودمار وقتل وتهجير وغيرها من فظائع وفضائح.. وأنها ماضية في تسويق الأكاذيب عبر مسميات "العملية السياسية" و"الاتفاقيات الأمنية" و"السيادة" و"الدستور" لخداعكم وتعمية الحقيقة المُرَّة؛ ألا وهي الاحتلال الدائم والهيمنة الكاملة على شؤون العراق ومقدراته، يساعدهم في ذلك من نصبوا حكاماً علينا، وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول: «إذا لم تستحي فاصنع ماشئت» وتحقق فيهم قول القائل: علم ودستور ومجلس أمة كل عن المعنى الصحيح محرف أسماء ليس لنا سوى ألفاظها أما معانيها فليست تعرف وإلا فخبرونا بربكم: كيف ينسجم هذا التصريح الجديد مع ما سبق من تأكيدات قادتهم العسكريين في طول العراق وعرضه على جاهزية القوات الأمنية العراقية وقدرتها على تحقيق الأمن بعد الانسحاب الأمريكي المزعوم أمثال الجنرالات (ستيفن لانزا، تيري وولف، فينسنت بروكس)، بل ذهب أحدهم (الجنرال تيري وولف) إلى أن مخاوف الساسة العراقيين بهذا الخصوص أمر بعيد عن الحقيقة. إن هذه التصريحات وأمثالها لتؤكد ما حذرناكم منه أكثر من مرة، من أن أمريكا لم تأت من وراء البحار ولم تنفق الأموال الطائلة وتخسر الآلاف من جنودها مع اهتزاز هيبتها في العالم..، لم تقم بذلك كله لتسلم العراق لأهله ثمَّ ترحل، فلا تصدقوا كل ما ترون، ولا نصف ما تسمعون، وإنّه لا نجاة لنا ولا خلاص إلا بالعودة لديننا وحكم ربنا، في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله: {ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ}، فاعملوا مع العاملين لها، ويومها سيطرد كل كافر ومستعمر آذى المسلمين في ديارهم.