أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أمثال في القرآن الكريم - ح11

أمثال في القرآن الكريم - ح11

يقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ *وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ *} [لقمَان: 6-7].من الأهواء الشائعة في حياة كثير من الناس حبُّهم للحديث اللاهي، حيث يغلّبون السخرية والاستهزاء على الجدّ والرصانة، ويسمون ذلك هزلاً وتفكهة.. وقد يستشري هذا الهوى في نفوس أولئك اللاّهين، حتى تصبح الثرثرة سمةً تميّزهم، وكثرة الحديث - ولو تخلَّله كلامٌ بذيء - بمثابة عادةٍ لا يستطيعون الإقلاع عنها، فكأنما إذا أعياهم القول، يريدون أن يشتروا لهو الحديث بالمال شراءً، لا بل وتجدهم - في الواقع - يسعون وراء كتب الفكاهة والتسلية، وجمع أشرطة اللهو والكوميديا - بأثمانها - حتى يحصلوا على ما يعتبرونه مشوّقات تجذب الناس إلى أحاديثهم، فضلاً عمّا تكسبهم، هم، تلك الوسائل من خبرةٍ زائدة في التندّر، وأسلوب جديد في المزاح!.. ولعلَّ ذلك ما يجرّدهم - في الأعراف الاجتماعية - من الذوق الرفيع، والخلق الحسن، ويمنع على الناس، الذين ليسوا على شاكلتهم، من الجلوس معهم، أو احترامهم!..ومثل هذا اللهو بالحديث، وعلى النحو المشين الذي يمارسونه، هو مضيعة للوقت، وهدر للكرامة، لأنَّ من شأنه أنْ يبعد الإنسان عن ذكر الله تعالى والتأدب بأدب الطاعة والتعبّد، فضلاً عما يجرُّ إليه من إضلال الآخرين عن سبيل الله، وذلك بعلمٍ، أو بغير علم لآثاره السيئة، وعواقبه الوخيمة على الإنسان نفسه، وعلى محيطه من حوله، حيث يصبح الذين يتقبلون هذا الواقع، ولا يحاربونه، في حالةٍ من اللامبالاة، التي لا يعنيها الغثُّ من السمين!..وإذا كانت الآداب في المجتمع تمجُّ عادةً التفاهة والقباحة، فما بال أولئك اللاهين، والعابثين يتطاولون على كرامات النبيين والمرسلين، بل وأحياناً على مقام العزة الإلهية؟! وأية جريمة نكراء أنْ يتخذوا سبيل الله جلَّ جلاله هزواً، ويجعلونها مادة للمزاح؟! فهذا ما لا يليق بالعبد تجاه ربّه، أياً تكن مذاهبه وأهواؤه، لأنه، بجهله وسوء أدبه، إنما يقع بالكفر والإلحاد، ويشيع السوء والفحشاء بين عباد الله.. فهذا العبد الفاسق وأمثاله لهم عذاب مهين.. ولعلَّنا نجد في استهزاء ذلك اللعين أبي جهل المثال الذي يعبّر عمَّن يضلُّ عن سبيل الله بغير علم ، ويتخذها موضوعاً للهزء والسخرية. فقد كان ذلك المشرك يأتي بالتمر والزبد ويقول: تزقَّموا يا سادة قريش، فهذا هو الزقوم الذي يعدكم به «محمد».. فنزل آي الذكر الحكيم يتوعده، ويتوعَّد ذوي الإثم الكبير جميعاً، بأنَّ شجرة الزقوم سوف تكون طعاماً لهم، وهي كـالزيت يغلي في بطونهم، كـغلي الماء الحار في ذروة غليانه، مصداقاً لقوله تعالى: {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ *طَعَامُ الأَثِيمِ *كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ *كَغَلْيِ الْحَمِيمِ *} [الدّخان: 43-46].فتباً لمن يصرف حياته، ولا همَّ له إلا لهو الحديث الذي يضلّ به نفسه، ويضل الآخرين عن سبيل الله، وعاقبته بمقتضى العدل الإلهيّ، سوف تكون جهنم وبئس المصير، حيث يلاقي العذاب المهين الذي يتناسب ومهانتَهُ في الحياة الدنيا.. وإنَّ هذا اللاهي، الساهي، والمتهتك هو نفسه إذا تتلى عليه آيات القرآن المبين، من أجل إصلاحِهِ، وردِّهِ إلى جادة الصواب، ولَّى عن الاستماع لها مستكبراً كأنه لم يسمعها، أو كأنَّ في أذنيه ثقلاً يحجب الآي العظيم عن النفاذ إلى أذنيه وقلبه!.. وهذا للتدليل على مدى ضلاله، الذي يحول بينه وبين حواسه من تلقّي الهدى، والاستماع للحق، فكان توعده بالعذاب الأليم.. وقد بُشّر به «هزواً» - لأن البشارة تحمل الخير - بينما اللهو المقيت، والاستكبار البغيض عن سماع آيات الله، والانتفاع بها، لا يحمل إلاَّ الوعيد..

خبر و تعليق       عمليات شمال وزيرستان مرٌ زعاف يتجرعه الجيش الباكستاني ولا يبدو أنّه قادر على ابتلاعه!

خبر و تعليق   عمليات شمال وزيرستان مرٌ زعاف يتجرعه الجيش الباكستاني ولا يبدو أنّه قادر على ابتلاعه!

مرة أخرى تغرق باكستان سياسياً بسبب ضحالة تفكير الوسط السياسي، وبدأت هذه المرة عندما نحى رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني اثنين من وزرائه، حامد سعيد كاظمي، المنتمي إلى حزبه، ووزير العلوم والتكنولوجيا عزام خان سواتي، من جمعية علماء الإسلام التي يرأسها فضل الرحمن، ونتيجة لذلك هددت جمعية علماء الإسلام بالانسحاب من الائتلاف الحكومي في الوقت الذي أبدى فيه حزب (الحركة القومية- أكبر حزب في كراتشي) استياءه من حزب الشعب الحاكم، وإذا ما انسحبت هذه الأحزاب من الائتلاف الحكومي، فإنّ من شأن ذلك زعزعة استقرار الحكومة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى التصويت بحجب الثقة عنها، ولكن يبقى السؤال المطروح: "هل هذه أزمة حقيقية أم وهمية؟" خلال السنوات الثلاث الماضية شهدنا العديد من الأزمات السياسية الوهمية، شملت حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف وحزب الحركة القومية المتحدة، حيث كان السجال بينهما حامي الوطيس في وسائل الإعلام ودار بينهم مناقشات لا طائل منها، الغاية منها تحويل انتباه الجماهير بعيدا عن القضايا السياسية الحقيقية وخاصة العمليات العسكرية الباكستانية الأمريكية في المنطقة القبلية، كما لاحظنا أيضا أنّه خلال أزمة المسجد الأحمر وجامعة حفصة تم التركيز على استضافة حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف في المملكة المتحدة مما أدى إلى تحول كبير في تركيز الأمة بعيدا عن أزمة المسجد الأحمر التي كانت دائرة في ذلك الوقت، ولوحظ أيضا حدوث أزمات مماثلة خلال العمليات العسكرية المختلفة في الحزام القبلي. لذا فإن الأزمة السياسية الراهنة لا يبدو أنها مختلفة عن تلك الأزمات الوهمية السابقة، إذ يبدو أنّ الولايات المتحدة تريد بناء ستار من دخان للقيام بعمليات في شمال وزيرستان في المستقبل القريب. لقد كان هناك مؤخرا نقاش كبير حول تنفيذ هذه العمليات في شمال وزيرستان، فبينما كان رئيس هيئة الأركان المشتركة للولايات المتحدة مايك مولن يزور باكستان أعلن أنّه ستكون هناك عمليات عسكرية في شمال وزيرستان، ولكن ستقرر باكستان توقيت العمليات، وأول أمس عرضت محطة (ناوا وقت) التلفزيونية نقلا عن محطة تلفزيونية أمريكية خبراً بأنّ الجيش الباكستاني يستعد لعمليات عسكرية في شمال وزيرستان في الصيف المقبل، وفي يوم الأحد الماضي قال قائد الجيش الباكستاني الجنرال كياني "أنّ الكرة في ملعب القيادة السياسية وأنّ القرار النهائي بشأن عمليات شمال وزيرستان بيد القيادة السياسية"، ومن ناحية أخرى، فإنّه منذ أشهر فوّضت الحكومة الباكستانية بشكل كامل قيادة الجيش لتحديد توقيت هذه العمليات، وهذا يدل على أنّ كلا الجانبين لا يريد أن يبدو أنه هو من يقف وراء هذه العمليات، وفي الوقت نفسه، فإنّ أزمات أخرى مختلفة مثل أزمة انقطاع التيار الكهربائي ونقص الغاز هي الأخرى بدأت تظهر شيئا فشيئا، حتى تصل ذروتها في الوقت المناسب الذي تحتاجه القيادات للتغطية على القيام بهذه العمليات الوحشية. الشيء الذي يميز عمليات منطقة شمال وزيرستان المزمع القيام بها قريبا عن العمليات السابقة هو أنّ العناصر المخلصة في الجيش الباكستاني لا تعتبر شبكة حقاني -التي تعمل في المنطقة- تهدد أمن باكستان، فأنشطة حقاني في معظمها تركز على أفغانستان ولا تعمل في باكستان، ونتيجة ذلك فإنّ هناك رأي عام واسع داخل الجيش بأنّه لا ينبغي أن ينتقل الجيش إلى شمال وزيرستان، وهذا هو سبب انسحاب الجيش الباكستاني من هذه الجبهة خلال الأشهر الأربعة الماضية. من ناحية أخرى، فقد أجرت الولايات المتحدة أكثر من 180 هجمة بالطائرات بدون طيار منذ بداية هذا العام معظمها على شمال وزيرستان لتليين بعض الأهداف العسكرية، وفي الأسبوع الماضي، قتلت أكثر من 50 في يوم واحد في منطقة خيبر التي تبعد بضعة كيلومترات عن بيشاور، ويبدو أنّ هذه الضربات رسائل تهديد للجيش الباكستاني، وفقا للمصادر التي طلبت من الولايات المتحدة عدم مهاجمة هذه المنطقة بصفة خاصة بسبب قربها من بيشاور، عاصمة المقاطعة. ويبدو أيضا أنّ الحكومة والجيش الباكستاني سيعملان في الأشهر المقبلة على تدعيم موقفهما لشن عمليات وزيرستان داخل الجيش وفي الأحياء المدنية، وإلا سيحدث انقسام 'خطير'، وهو ما يعني زيادة في العمليات التفجيرية في المدن الرئيسية وكذلك زيادة في القيام بالعمليات "الإرهابية" على المواقع الاستراتيجية الرئيسية. المفارقة هي أنّ الحكومة لا تقدم لأمريكا دماء المسلمين الطاهرة للقيام بحربها فقط، بل هي أيضا تمولها عن طريق الضغط على الجماهير اليائسة، فالإصلاح الضريبي الجديد (ضريبة المبيعات) تسبب بمزيد من الضغط على الناس لجني المليارات من الروبية، والتي سيتم ضخها في "الحرب على الإرهاب" الوحشية، ولكن لغاية الآن فإنّ مقاومة الصناعيين والتجار في باكستان الشديدة لفرض الحكومة هذه الضريبة أفشل الحكومة في فرض شروط صندوق النقد الدولي. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بعد تعرّض إمدادات التحالف للهجوم عبر باكستان   إيران تسمح بمرور (1600) شاحنة وقود إلى أفغانستان!

بعد تعرّض إمدادات التحالف للهجوم عبر باكستان إيران تسمح بمرور (1600) شاحنة وقود إلى أفغانستان!

قام النائب الأول للرئيس الأفغاني الجنرال محمد فهيم يوم أمس بزيارة إلى طهران، التقى خلالها بكبار المسئولين الإيرانيين، وفي مقدمتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي جدّد "دعم بلاده للحكومة الأفغانية"، كما التقى وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي، الذي صرح أثناء اللقاء أن "تعزيز الجيش الأفغاني هو بمثابة تعزيز الجيش الإيراني"، وأكّد على "استعداد بلاده لتقديم خبراتها وقدراتها لتطوير الجيش الأفغاني". بدوره أشار الجنرال فهيم إلى أن "الدور الذي تؤديه إيران في إحلال الأمن الإقليمي والتعاون واستقرار الوضع الأمني في أفغانستان مهم وممتاز"، مؤكداً "ضرورة التعاون العسكري بين البلدين"، وأعلن أن طهران سمحت بمرور 1600 شاحنة وقود إلى أفغانستان، وذلك بعد تعرض إمدادات قوات حلف الأطلسي من الوقود عبر باكستان للهجوم المتكرر! تأتي هذه الزيارة تطبيقاً للتوجه الجديد لدى الإدارة الأمريكية بإعطاء النظام الإيراني دوراً رسمياً أكبر في تقوية حكومة كرازاي العميلة، ودعمها سياسياً ومالياً واقتصادياً وأمنياً عسكرياً. فقد جاءت زيارة الجنرال فهيم لطهران لمباشرة التعاون العسكري والأمني الذي وعد النظامُ الإيراني أمريكا وحلفاءها بتقديمه أثناء قمة مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بأفغانستان التي عُقدت في تشرين الأول الماضي في روما، حيث ناقشت القمة (انتقال المسئولية الأمنية إلى القوات الأفغانية). وتُوْلي إدارة أوباما أهمية فائقة للدور الإيراني في تدريب قوات الجيش والشرطة الأفغانية، بحيث تتولى هذه القوات مهمة قتال المقاومة الأفغانية بالنيابة عن الاحتلال، وتقوم بتحويل المعركة إلى قتال داخلي أفغاني بمشاركة إقليمية. وبذلك تتمكن أمريكا من وقف نزيف قواتها، ووقف انهيار دعم حلفائها، الذين يتداعون للانسحاب تباعاً، كما تغطي فشلها من خلال "انسحاب مشرف"، فتحوّل وجودها في أفغانستان من احتلال ظاهر بغيض، يوشك على الاندحار الذليل، إلى احتلال خفي عبر "خبراء ومستشارين" وقواعد عسكرية موجودة بناء على "اتفاقيات أمنية" وقعتها "حكومة ديمقراطية منتخبة"! ومن جانب آخر، يتمكن الرئيس الأمريكي أوباما من إعلان "الانسحاب" من أفغانستان قبل بدء الانتخابات الرئاسية. إن التعاون العسكري بين النظام الإيراني وحكومة كرازاي لن يتوجه -كما يأمر الإسلام- ضد الاحتلال الأمريكي وقوات حلف الأطلسي، الذين يسفكون دماء المسلمين من النساء والأطفال والشيوخ. بل هو تعاون عسكري مع حكومة عميلة نصبها الاحتلال، ومظاهِرة للكافرين على المسلمين الذين يقاومون الاحتلال! وقد فعلها النظام الإيراني من قبل في العراق. فإلى متى يظل الكافر المستعمر يخترق هذه الأمة ويحتل بلادها ويمزق وحدتها عبر أدواته من حكام المسلمين؟ إن الواجب أن يحرك الحكام جيوش المسلمين لقتال أمريكا وتحالفها الأطلسي المحتل لأفغانستان، لا أن يَمدّوها بأسباب الحياة! {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ}. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

9733 / 10603