أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
    خبر وتعليق   هيلاري كلينتون: حكومة الخرطوم اتخذت قراراً شجاعاً باجراء الاستفتاء

  خبر وتعليق هيلاري كلينتون: حكومة الخرطوم اتخذت قراراً شجاعاً باجراء الاستفتاء

الخبر: أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بموقف الحكومة السودانية بموافقتها على اجراء الاستفتاء حول مصير جنوب السودان، قالت كلينتون في لقائها عدداً من طلاب الجامعات في ابوظبي أمس: (أود أن أشيد بحكومة الخرطوم لموافقتها على السماح لسكان الجنوب بالتصويت لتقرير مصيرهم). التعليق: هذه الإشادة من وزيرة الخارجية الأمريكية لحكومة السودان لتنفيذها المخطط الأمريكي الآثم، القاضي بتمزيق السودان، هو وصمة عار وشنار على جبين الحكومة في الخرطوم، وهو تأكيد ما هو مؤكد من أن النظام الحاكم في السودان إنما هو عميل ينفذ الأوامر الأمريكية ولو خالفت قناعات الأمة بأجمعها وعقيدتها. والإشادة الأمريكية ببيان للذين ما زالت بآذانهم صمم وبأعينهم غشاوة. ويكفي هذا النظام خزياً أنه خالف رب العالمين القائل: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا)، وخالف أمر رسوله صلى الله عليه وسلم القائل: «ومن جاءكم وأمركم جميعاً على قلب رجل واحد يريد أن يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه»، واستجاب للكافرين من الأمريكيين لتمزيق البلاد عبر الاستفتاء الجريمة. ونقول لهم إن الله يمهل ولا يهمل، وأن الخلافة القادمة قريباً بإذن الله ستقتص من كل مجرم خائن خان بلده ومزق أرض المسلمين وخالف رب العالمين، وفي الآخرة عذاب عظيم. ابراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

    الجولة الإخبارية 11/1/2011م

  الجولة الإخبارية 11/1/2011م

العناوين: •· النظام الجزائري يصف انتفاضة الجزائريين على الأوضاع الاقتصادية المتردية بأنها أعمال إجرامية •· مسؤولون سابقون في منظمة التحرير يبذرون أموال الفلسطينيين في مشاريع فاسدة •· موارد الطاقة الهائلة في آسيا الوسطى مصدر جذب كبير للشركات الرأسمالية الطامعة التفاصيل: وصف وزير الداخلية الجزائري الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في عدة مدن جزائرية ضد الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الجزائري بأنها: "أعمال تخريبية إجرامية مشتتة، الهدف منها تحطيم وتخريب ممتلكات الدولة والمواطنين". وكانت المظاهرات اليومية في شوارع المدن الجزائرية قد تحولت إلى ما يشبه الانتفاضة المتواصلة ضد النظام الذي يدعي بأن المتظاهرين هم مجموعة من المجرمين المنحرفين. وأما القشة التي قصمت ظهر البعير في انفجار الأحداث الأخيرة في الجزائر فكانت قيام الحكومة برفع أسعار المواد التموينية الأساسية بشكل مفاجئ بنسبة 30% شملت الطحين والسكر والزيوت والحبوب، إضافة إلى ارتفاع معدل البطالة بين صفوف الشباب الجزائريين ليصل إلى 15% حسب الأرقام الرسمية. بينما تقول أرقام منظمات مستقلة أن البطالة في الشعب الجزائري البالغ تعداده 35 مليون نسمة قد بلغت نسبة 25%. والغريب أن ازدياد البطالة وارتفاع الأسعار وتردي الأحوال الاقتصادية تأتي في ظل ادعاءات الحكومة الجزائرية بوجود فائض في الميزان التجاري بلغ 14,83 مليار دولار مقابل 4,68 مليار دولار في المدة نفسها من العام السابق. ولا يجد النظام الجزائري الدكتاتوري من وسيلة لمعالجة الأوضاع في الجزائر سوى القمع الذي لا يحسن أسلوباً غيره، وهو ما قد يؤدي إلى المزيد من تفجير الأوضاع في الجزائر. -------- نقلت الجزيرة نت عن مصادر في سلطة العقبة الاقتصادية في الأردن أنها: "قامت بإلغاء اتفاق استثماري بقيمة 864 مليون دولار كانت سلطة العقبة وقَّعته عام 2008 مع خالد سلام والمعروف بمحمد رشيد الذي شغل منصب المستشار الاقتصادي لياسر عرفات وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها سلطة العقبة للمستثمر سلام لاستيفاء المتطلبات القانونية والاستثمارية الخاصة بالمشروع". وقد صادرت سلطة العقبة مبلغ 4,2 مليون دولار كان دفعها خالد سلام واسترجعت منه الأرض التي تبلغ مساحتها 1440 دونماً والتي كان من المقرر إقامة قرية سياحية ومرافق ترفيهية وملابس. وقد أثارت هذه الصفقة المشبوهة بين سلام والأردن تساؤلات في أوساط الفلسطينيين عن مصدر تلك الأموال التي يملكها خالد سلام وعن طبيعة الاستثمارات التي يجريها إن كانت خاصة به أو كانت تابعة للصندوق القومي الفلسطيني الذي يتبع منظمة التحرير. إن التصرفات المثيرة للشبهات لخالد سلام تؤكد على وجود فساد مالي خطير ينخر في جسم المنظمة. فخيانة الأمانة المالية لدى مسؤولي المنظمة قد بلغت حداً مهولاً يجعل من فرد واحد كخالد سلام يتصرف بمئات الملايين من الدولارات دونما محاسبة من أي جهة أو مسؤول في المنظمة والتي تعتبر المسؤولة قانوناً عن هذه الأموال. إن بعثرة أموال الشعوب على هذا النحو الخطير تثير الصدمة والغثيان لأي مطلع على مثل تلك التصرفات التي تمكن من لا خلاق لهم أن يبعثروا أموال الأمة في استثمارات مخزية لا علاقة لها بفلسطين ولا بتحريرها. -------- ترنو أعين الرأسماليين الاحتكاريين للاستحواذ على الحقول الضخمة للنفط والغاز التي ما زال يتم الإعلان عن كشف المزيد منها في منطقة آسيا الوسطى. فقد تم الإعلان في كازاخستان عن اكتشاف أكبر حقول النفط في العالم خلال الثلاثين عاماً الماضية، وقال رئيس الوزراء الكازاخستاني كريم ماسيموف: "إن الاستثمارات في حقل كاشيغان العملاق قد تجاوزت 160 مليار دولار"، وأضاف بأن: "الحقل هو أكبر استثمار في مجال الطاقة خلال القرن الواحد والعشرين". وتعمل الشركات على مد شبكة أنابيب من كازاخستان إلى كل من الصين وروسيا وتركيا عبر أذربيجان. ويقع هذا الحقل في بحر قزوين ويحتوي على ما لا يقل عن ملياري برميل من النفط. وتقول المصادر المتخصصة في التنقيب عن النفط أن كازاخستان تمتلك احتياطات مؤكدة تتجاوز 40 مليار برميل وهو ما يعادل نصف ما لدى روسيا من نفط. وفي منطقة آسيا الوسطى يوجد دولتان مهمتان في مصادر الطاقة وهما أذربيجان وتركمنستان فالأولى تملك سبعة مليارات برميل من النفط والثانية تعتبر رابع أكبر دولة تحتوي على الغاز الطبيعي في العالم. وبدلاً من استفادة المسلمين في آسيا الوسطى من هذه الثروات الهائلة فإن الشركات الرأسمالية وغالبيتها غربية هي التي تضع يدها عليها.

سلسلة من وحي القلم: اليمامتان_ح1_ج2

سلسلة من وحي القلم: اليمامتان_ح1_ج2

فاستضحكتا معًا وقالت مارية: إنما ألقيتِ كلامًا جاريتُكِ فيه بحسبه، فأنا وأنت كافرتان لا مسلمتان.قال الراوي: وانهزم الروم عن بلبيس، وارتدوا إلى المقوقس في "منف"، وكان وحي أرمانوسة في مارية مدة الحصار -وهي نحو الشهر- كأنه فكر سكن فكرًا وتمدد فيه؛ فقد مر ذلك الكلام بما في عقلها من حقائق النظر في الأدب والفلسفة، فصنع ما يصنع المؤلف بكتاب ينقحه، وأنشأ لها أخيلة تجادلها وتدفعها إلى التسليم بالصحيح لأنه صحيح، والمؤكد لأنه مؤكد.ومن طبيعة الكلام إذا أثر في النفس، أن ينتظم في مثل الحقائق الصغيرة التي تلقى للحفظ؛ فكان كلام أرمانوسة في عقل مارية هكذا: "المسيح بدء وللبدء تكملة، ما من ذلك بد. لا تكون خدمة الإنسانية إلا بذات عالية لا تبالي غير سموها. الأمة التي تبذل كل شيء وتستمسك بالحياة جبنًا وحرصًا لا تأخذ شيئًا، والتي تبذل أرواحها فقط تأخذ كل شيء".وجعلت هذه الحقائق الإسلامية وأمثالها تُعرّب هذا العقل اليوناني؛ فلما أراد عمرو بن العاص توجيه أرمانوسة إلى أبيها، وانتهى ذلك إلى مارية قالت لها: لا يجمل بمن كانت مثلك في شرفها وعقلها أن تكون كالأخِيذة، تتوجه حيث يُسار بها؛ والرأي أن تبدئي هذا القائد قبل أن يبدأكِ؛ فأرسلي إليه فأعلميه أنك راجعة إلى أبيك، واسأليه أن يُصحبك بعض رجاله؛ فتكوني الآمرة حتى في الأسر، وتصنعي صنع بنات الملوك!قالت أرمانوسة: فلا أجد لذلك خيرًا منك في لسانك ودهائك؛ فاذهبي إليه من قِبَلي، وسيصحبك الراهب "شطا"، وخذي معك كوكبة من فرساننا.قالت مارية وهي تقص على سيدتها: لقد أديتُ إليه رسالتكِ فقال: كيف ظنها بنا؟ قلت: ظنها بفعل رجل كريم يأمره اثنان: كرمه، ودينه. فقال: أبلغيها أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- قال: "استوصوا بالقبط خيرًا؛ فإن لهم فيكم صهرًا وذمة" وأعلميها أننا لسنا على غارة نُغِيرها، بل على نفوس نُغَيِّرها.قالت: فصفيه لي يا مارية.قالت: كان آتيًا في جماعة من فرسانه على خيولهم العِراب، كأنها شياطين تحمل شياطين من جنس آخر؛ فلما صار بحيث أتبينه أومأ إليه الترجمان -وهو "وردان" مولاه- فنظرتُ، فإذا هو على فرس كُمَيْت أَحَمَّ1 لم يخلص للأسود ولا للأحمر، طويل العنق مشرف له ذؤابة أعلى ناصيته كطُرَّة المرأة، ذيَّال يتبختر بفارسه ويُحمحم كأنه يريد أن يتكلم، مُطَهَّم...فقطعت أرمانوسة عليها وقالت: ما سألتك صفة جوده...قالت مارية: أما سلاحه...قالت: ولا سلاحه، صفيه كيف رأيته "هو"؟قالت: رأيته قصير القامة علامة قوة وصلابة، وافر الهامة علامة عقل وإرادة، أدعج العينين...فضحكت أرمانوسة وقالت: علامة ماذا؟... أبلج يُشرق وجهه كأن فيه لألاء الذهب على الضوء، أيِّدًا، اجتمعت فيه القوة حتى لتكاد عيناه تأمران بنظرهما أمرًا... داهية كتب دهاؤه على جبهته العريضة يجعل فيها معنى يأخذ من يراه, وكلما حاولت أن أتفرس في وجهه رأيت وجهه لا يفسره إلا تكرر النظر إليه...وتضرَّجت وجنتاها، فكان ذلك حديثًا بينها وبين عيني أرمانوسة.... وقالت هذه: كذلك كل لذة لا يفسرها للنفس إلا تكرارها...فغضّت مارية من طرفها وقالت: هو والله ما وصفت، وإني ما ملأت عيني منه، وقد كدت أنكر أنه إنسان لما اعتراني من هيبته.قالت أرمانوسة: من هيبته أم عينيه الدعجاوين؟ورجعتْ بنت المقوقس إلى أبيها في صحبة "قيس"، فلما كانوا في الطريق وجبت الظهر، فنزل قيس يصلي بمن معه والفتاتان تنظران؛ فلما صاحوا: "الله أكبر..." ارتعش قلب مارية، وسألت الراهب "شطا": ماذا يقولون؟ قال: إن هذه كلمة يدخلون بها صلاتهم، كأنما يخاطبون بها الزمن أنهم الساعة في وقت ليس منه ولا من دنياهم، وكأنهم يعلنون أنهم بين يدي من هو أكبر من الوجود؛ فإذا أعلنوا انصرافهم عن الوقت ونزاع الوقت وشهوات الوقت، فذلك هو دخولهم في الصلاة؛ كأنهم يمحون الدنيا من النفس ساعة أو بعض ساعة؛ ومحوها من أنفسهم هو ارتفاعهم بأنفسهم عليها؛ انظري، ألا تريْنَ هذه الكلمة قد سحرتهم سحرًا فهم لا يلتفتون في صلاتهم إلى شيء؛ وقد شملتهم السكينة، ورجعوا غير من كانوا، وخشعوا خشوع أعظم الفلاسفة في تأملهم1؟قالت مارية: ما أجمل هذه الفطرة الفلسفية! لقد تعبت الكتب لتجعل أهل الدنيا يستقرون ساعة في سكينة الله عليهم فما أفلحت، وجاءت الكنيسة فهوَّلت على المصلين بالزخارف والصور والتماثيل والألوان؛ لتوحي إلى نفوسهم ضربًا من الشعور بسكينة الجمال وتقديس المعنى الديني، وهي بذلك تحتال في نقلهم من جوهم إلى جوها، فكانت كساقي الخمر؛ إن لم يعطك الخمر عجز عن إعطائك النشوة, ومن ذا الذي يستطيع أن يحمل معه كنيسة على جواد أو حمار؟قالت أرمانوسة: نعم, إن الكنيسة كالحديقة؛ وهي حديقة في مكانها، وقلما توحي شيئًا إلا في موضعها؛ فالكنيسة هي الجدران الأربعة، أما هؤلاء فمعبدهم بين جهات الأرض الأربع.قال الراهب شطا: ولكن هؤلاء المسلمين متى فُتحت عليهم الدنيا وافتتنوا بها وانغمسوا فيها؛ فستكون هذه الصلاة بعينها ليس فيها صلاة يومئذ.قالت مارية: وهل تفتح عليهم الدنيا, وهل لهم قواد كثيرون كعمرو؟ قال: كيف لا تفتح الدنيا على قوم لا يحاربون الأمم, بل يحاربون ما فيها من الظلم والكفر والرذيلة، وهم خارجون من الصحراء بطبيعة قوية كطبيعة الموج في المد المرتفع؛ ليس في داخلها إلا أنفس مندفعة إلى الخارج عنها؛ ثم يقاتلون بهذه الطبيعة أممًا ليس في الداخل منها إلا النفوس المستعدة أن تهرب إلى الداخل!قالت مارية: والله لكأننا ثلاثتنا على دين عمرو.وانفتل قيس من الصلاة, وأقبل يترحَّل، فلما حاذى مارية كان عندها كأنما سافر ورجع؛ وكانت ما تزال في أحلام قلبها؛ وكانت من الحلم في عالم أخذ يتلاشى إلا من عمرو وما يتصل بعمرو. وفي هذه الحياة أحوال "ثلاث" يغيب فيها الكون بحقائقه؛ فيغيب عن السكران، والمخبول، والنائم؛ وفيها حالة رابعة يتلاشى فيها الكون إلا من حقيقة واحدة تتمثل في إنسان محبوب.وقالت مارية للراهب شطا: سَلْهُ: ما أَرَبُهم من هذه الحرب، وهل في سياستهم أن يكون القائد الذي يفتح بلدًا حاكمًا على هذا البلد؟قال قيس: حسبك أن تعلمي أن الرجل المسلم ليس إلا رجلًا عاملًا في تحقيق كلمة الله، أما حظ نفسه فهو في غير هذه الدنيا.وترجم الراهب كلامه هكذا: أما الفاتح فهو في الأكثر الحاكم المقيم، الحرب فهي عندنا الفكرة وأما المصلحة تريد أن تضرب في الأرض وتعمل، وليس حظ النفس شيئًا يكون من الدنيا؛ وبهذا تكون النفس أكبر من غرائزها، وتنقلب معها الدنيا برُعونتها وحماقاتها وشهواتها كالطفل بين يدي رجل، فيهما قوة ضبطه وتصريفه, ولو كان في عقيدتنا أن ثواب أعمالنا في الدنيا لانعكس الأمر. قالت مارية: فسله: كيف يصنع "عمرو" بهذه القلة التي معه والروم لا يحصى عددهم؛ فإذا أخفق "عمرو" فمن عسى أن يستبدلوه منه؟ وهل هو أكبر قوادهم، أو فيهم أكبر منه؟قال الراوي: ولكن فرس قيس تمطّر وأسرع في لحاق الخيل على المقدمة, كأنه يقول: لسنا في هذا. وفُتحت مصر صلحًا بين عمرو والقبط، وولى الروم مصعدين إلى الإسكندرية، وكانت مارية في ذلك تستقرئ أخبار الفاتح تطوف منها على أطلال من شخص بعيد؛ وكان عمرو من نفسها كالمملكة الحصينة من فاتح لا يملك إلا حبه أن يأخذها؛ وجعلت تذوي وشحب لونها وبدأت تنظر النظرة التائهة, وبان عليها أثر الروح الظمأى؛ وحاطها اليأس بجوِّه الذي يحرق الدم؛ وبدت مجروحة المعاني؛ إذ كان يتقاتل في نفسها الشعوران العدوان: شعور أنها عاشقة، وشعور أنها يائسة!ورقت لها أرمانوسة، وكانت هي أيضًا تتعلق فتًى رومانيًّا، فسهرتا ليلة تديران الرأي في رسالة تحملها مارية من قبلها إلى عمرو كي تصل إليه، فإذا وصلت بلَّغت بعينيها رسالة نفسها.واستقر الأمر أن تكون المسألة عن مارية القبطية وخبرها ونسلها وما يتعلق بها مما يطول الإخبار به إذا كان السؤال من امرأة عن امرأة. فلما أصبحتا وقع إليها أن عمرًا قد سار إلى الإسكندرية لقتال الروم، وشاع الخبر أنه لما أمر بفسطاطه أن يقوض أصابوا يمامة قد باضت في أعلاه، فأخبروه فقال: "قد تحرمت في جوارنا، أَقِروا الفسطاط حتى تطير فراخها" فأقروه!ولم يمض غير طويل حتى قضت مارية نحبها، وحفظت عنها أرمانوسة هذا الشعر الذي أسمته نشيد اليمامة:على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها.تركها الأمير تصنع الحياة، وذهب هو يصنع الموت!هي كأسعد امرأة؛ ترى وتلمس أحلامها.إن سعادة المرأة أولها وآخرها بعض حقائق صغيرة كهذا البيض.على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها. لو سئلت عن هذا البيض لقالت: هذا كنزي.هي كأهنأ امرأة، ملكت ملكها من الحياة ولم تفتقر.هل أكلف الوجود شيئًا إذا كلفته رجلًا واحدًا أحبه!على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها.الشمس والقمر والنجوم، كلها أصغر في عينها من هذا البيض.هي كأرق امرأة؛ عرفت الرقة مرتين: في الحب، والولادة.هل أكلف الوجود شيئًا كثيرًا إذا أردت أن أكون كهذه اليمامة!على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها.تقول اليمامة: إن الوجود يحب أن يُرى بلونين في عين الأنثى؛مرة حبيبًا كبيرًا في رَجُلها، ومرة حبيبًا صغيرًا في أولادها.كل شيء خاضع لقانونه، والأنثى لا تريد أن تخضع إلا لقانونها.أيتها اليمامة، لم تعرفي الأمير وترك لكِ فسطاطه!هكذا الحظ: عدل مضاعف في ناحية، وظلم مضاعف في ناحية أخرى.احمدي الله أيتها اليمامة، أن ليس عندكم لغات وأديان،عندكم فقط: الحب والطبيعة والحياة.على فسطاط الأمير يمامة جاثمة تحضن بيضها.يمامة سعيدة، ستكون في التاريخ كهدهد سليمان.نُسب الهدهد إلى سليمان، وستُنسب اليمامة إلى عمرو.واهًا لك يا عمرو! ما ضر لو عرفتَ "اليمامة الأخرى"! اعداد ابو عناية

بيان إعلامي

بيان إعلامي

توجه صباح هذا اليوم الأربعاء 12/01/2011، وفد من شباب حزب التحرير إلى السفارة السودانية في إندونيسيا حاملا معه كتابا موجها إلى الرئيس السوداني عمر البشير، وقد استلمه السفير -إبراهيم بشري- ووعد بتوصيله إلى الرئيس. وهذا هو الكتاب: حضرة الرئيس عمر البشير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد الآن وقد أوشك الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان، الذي بدأأأ يوم الأحد 09/01/2011م الماضي، على الانتهاء يكون الغرب الكافر قد نجح في تحقيق مخططه الرامي لتمزيق السودان، لأن نتيجة الاستفتاء ستكون الانفصال حتماً بغض النظر عن أصوات المستفتين، كما صرح الأمين العام للحركة الشعبية؛ باقان أموم أول أمس: (سنصوت للانفصال غداً حتى لو أمطرت السماء ناراً)، بل إن أمريكا قد رشّحت ثلاثة أسماء لتولي منصب السفير في دولة الجنوب المرتقبة. وكتب الرئيس أوباما في جريدة نيويورك تايمز (8/1/2011م): (إذا اختار الجنوب الاستقلال، فالمجتمع الدولي، ومنه الولايات المتحدة، له مصلحة في ضمان أن تصبح الدولتان المتجاورتان مستقرتين في الاقتصاد، لارتباطهما في المصير). أيها الرئيس، إننا في حزب التحرير- إندونيسيا، نؤكد مرة أخرى على ما بينه حزب التحرير- ولاية السودان إزاء هذا الواقع، وهو ما يلي: 1- إن فصل جنوب السودان هو جزء من مخطط قديم متجدد لتقسيم بلاد المسلمين إلى كيانات ضعيفة هزيلة لا حول لها ولا قوة حتى تسهل السيطرة عليها ونهب ثرواتها، ولن يكون الجنوب نهاية المطاف إذا مرّر الناس هذا المخطط أو سكتوا على المؤامرة. 2- إن الذي يتحمّل وزر انفصال جنوب السودان والمسؤولية في تمرير أجندة الغرب الكافر هذه؛ هو الحكومة التي وقعت اتفاقية نيفاشا المشؤومة ونفّذتها. والقوى السياسية التي باركت تلك الاتفاقية وسكتت عليها. وقوى الجيش والشرطة والأمن؛ التي بمقدورها أن تلغي هذا المخطط ولكنها لم تفعل. 3- إننا في هذا اليوم نعلن الحزن على نجاح المؤامرة، ونخاطب أهل السودان بخاصة والأمة الإسلامية بعامة بأن يبرأوا إلى الله عز وجل من هذه الجريمة، وأن يظلوا محتفظين في ذاكرتهم بأسماء وصفات المخططين والمنفذين لهذه الجريمة النكراء إلى حين الاقتصاص منهم على يد خلافة المسلمين العائدة قريباً بإذن الله. أيها الرئيس، إن مخطط الكافر الخبيث هذا لا يعفيك من مسؤولياتك أمام الله والأمة، وإلا فلماذا أنت رئيس، فإن كنت لا تستطيع منع هذه الجريمة من الوقوع فلتتنازل عن هذا المنصب ولتسلمه لمن يستطيع أن يتحمل كامل مسؤولياته، فإن الأمر جد وليس بالهزل، والخطب جلل، ولا يحتمل السكوت أو المهادنة، أما أنْ تعد بالتنازل عن عائدات نفط الشمال للجنوب ترغيبا منك في الوحدة، فلتسمح لنا أن نقول لك بأن هذا الكلام ليس بكلام قائد، فلتتق الله في هذه الأمانة التي ستحاسب عليها في يوم لا ينفعك فيها مال ولا منصب ولا جاه ولا سلطان، ولن تغني عنك أمام الله دول الغرب ولا دول الشرق شيئا، خاصة وأنك بلغت من العمر ما بلغت، فلتتب إلى الله ولتستغفره ولتكفر عن ذلك باستنفار الجيش وكل من يقدر على حمل السلاح لمنع هذه الجريمة من الوقوع، فإن لم تتدارك يا فخامة الرئيس الأمر فأنت المسؤول الأول عن هذه الجريمة، فبيدك إلغاؤها وبيدك تنفيذها، وإلا لَما كان لجلوسك في هذا المنصب معنى. وكذلك فإن الجيش السوداني يتحمل جزءا كبيرا من هذه الجريمة، لأنه يملك القوة لمنع هذا المنكر من الوقوع، فإما أن يمنعها وإما أن يكون ممن ارتكبها، فليسمع الجيش صوته وليقل كلمته تجاه هذه الجريمة، ولتسطرنّ له وقفته في منعها بأحرف من نور، فليكن جيش أمة لا جيش شخص أو نظام، وكذلك الأحزاب والحركات بجميع أطيافها ومذاهبها تتحمل مسؤولية كبرى في هذه الجريمة، إن لم تعمل لمنعها، وأهل السودان يتحملون نصيبا كبيرا من وزر هذا الفعل الشنيع، إن لم يضغطوا على صاحب القرار لمنع تنفيذها، والأمة الإسلامية بعامة وحكامها بخاصة يتحملون كذلك وزر هذه الجريمة، لأنهم سيكونون شركاء فيها وشهود زور عليها، إن لم يعملوا لمنعها بكل الوسائل والأساليب المتاحة، لأن الله سائلهم عن التفريط بالمسلمين وبلاد المسلمين. وأما قضية الجنوب التي جعلتها الدول الكافرة المستعمرة ذريعة لضمان سلطتك، فإنها ذريعة فارغة. وهذا ما حصل مع الرئيس الإندونيسي حبيبي بعد استفتاء تيمور الشرقية، حيث نجحت دول الغرب في فصلها عن إندونيسيا، ونجحت في الإطاحة بحبيبي. وقد خاب وخسر، وسجل التاريخ أنه كان مجرما خائنا لأمته ودينه. ولنتذكر جميعا قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)، (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).. 11/1/2011م حزب التحرير إندونيسيا

الحل الجذري للمشاكل المعيشية في الجزائر لا يكون من خلال التنفيس المؤقت

الحل الجذري للمشاكل المعيشية في الجزائر لا يكون من خلال التنفيس المؤقت

اندلعت يوم الأربعاء الماضي احتجاجات غاضبة في الجزائر على إثر قيام الحكومة بزيادة حادة في أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية، ثم ما لبثت أن اتسعت الاحتجاجات لتشمل عشرين ولاية، حيث أدّت الصدامات بين المتظاهرين وقوى الأمن إلى سقوط خمسة قتلى ومئات الجرحى، واعتقال ما يقارب ألف متظاهر. وبدورها سارعت الحكومة الجزائرية إلى الإعلان عن "إجراءات عاجلة" لخفض الأسعار، محاوِلةً امتصاص غضب الناس واحتواء الاضطرابات، كما اجتهد النظام الجزائري في إحياء "هيئة مكافحة الفساد"، التي أنشأها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2006م، فباشرت الهيئة عملها منذ يومين! وصرّح رئيسها أنه "سيضرب بيد من حديد الفساد والمفسدين!" لقد حبى الله الجزائر بثروات هائلة، لا سيما النفط والغاز الطبيعي، لكن النظام الجزائري، بحكوماته المتعاقبة، لم يَدَع باباً للهدر والإفساد إلا دَخَله، التزاماً بإملاءات صندوق النقد الدولي. فمنذ تسعينيات القرن الماضي والنظام الجزائري يطبق ما يُسمى زوراً بـ "الإصلاح الاقتصادي"، فسنّ قوانين الإعفاءات الضريبية والتسهيلات المالية للمستثمر الأجنبي، وأثقل في المقابل كاهل الناس بتبني نظام ضريبة القيمة المضافة، كما باشر النظام خصخصة المرافق والمؤسسات العامة، ورفع الدعم عن معظم السلع الاستهلاكية الأساسية، ورفع القيود الجمركية لتسهيل استيراد السلع الأجنبية، وأطلق أيدي المفسدين من أزلام النظام ومواليه من النفعيين فعاثوا في البلاد ثراءً فاحشاً وفساداً، حتى إن منظمة الشفافية الدولية وضعت الجزائر في المركز الخامس بعد المائة للدول الأكثر فساداً في العالم لعام 2010م، فكانت -بعد ليبيا وموريتانيا- من أفسد الدول العربية! وكانت الجزائر قد أعلنت أن ميزانها التجاري قد حقق خلال الـ11 شهرا الأخيرة فائضا بلغ 14.83 مليار دولار أميركي مقابل 4.68 مليار دولار في المدة نفسها من العام الماضي. إن ما يجري في الجزائر يكشف عن السقوط المخزي للنظام القائم على الفلسفة العلمانية التي لا تقيم وزنا لحاجات الناس وكرامتهم، وتجعل حفنة من المتحكمين برقاب البلاد والعباد يستأثرون بالثروة الهائلة، غير عابئين بما يرزح تحت أثقاله عموم الناس. إن الحل الجذري للمشاكل المعيشية في الجزائر لا يتأتى من خلال تنفيس مؤقت؛ بقيام الحكومة بترقيع يؤجل الانفجار الحتمي، بل يكون بإقامة النظام الشرعي الذي يفرض على الحاكم السهر على تأمين حاجات الناس وتأمين فرص العمل لهم وليس دفعهم إلى الهجرة. فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته. والدولة في الإسلام دولة رعاية لا دولة جباية، وقد جاء في الحديث الشريف: «لا يدخل الجنة صاحب مكس». إن حزب التحرير يتوجه إلى أهلنا وإخوتنا في الجزائر أن لا يجعلوا همهم التنفيس عن غضبهم بتكسير المحلات التجارية والمراكز الحكومية؛ فهذه لا تخرج عن كونها ملكية خاصة لأصحابها الشرعيين أو ملكا للأمة. إن الحل الحقيقي يكون بمطالبة أهل الحل والعقد بإزالة النظام العلماني الفاسد ومعه الطبقة السياسية المنتفعة، ومبايعة الخليفة الذي يسهر على التوزيع العادل للثروة بحسب أحكام الشرع، وعلى التنمية الاقتصادية الذاتية التي تحرر البلاد والعباد من قبضة الدول الغربية وأدواتها كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

-بيـان صحـفي-   منذ متى أصبحت الخيانة والذلة والهوان "صـبراً"؟!

-بيـان صحـفي- منذ متى أصبحت الخيانة والذلة والهوان "صـبراً"؟!

بتاريخ 07 كانون الثاني/يناير 2011م صرح رئيس الوزراء اليوناني باباندريو خلال كلمته التي ألقاها في المؤتمر الثالث للسفراء الذي انعقد في مدينة أرضروم التركية قائلاً: "لا يمكن لتركيا الدخول في الاتحاد الأوروبي طالما تحتل قبرص"، وقال: "إن انتهاكات المجال الجوي لن تغير وضع بحر إيجه"، وأضاف قائلاً: "كريستوفياس يحتاج لشخص جدير يخاطبه". وكان رئيس الوزراء رجب إردوغان قد رد على هذه التصريحات بالقول: "يبدو أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تمتحن صبرنا، لنرى إلى أين سنصبر، إذا كنتم لا تريدون تركيا حقيقة فأعلنوا أنكم لا تريدونها، إن كنتم تمتحنون صبرنا، فللصبر نهاية أيضاً. سنواصل صبرنا حتى نقطة معينة". إن المكمن الذي اعتمد عليه رئيس الوزراء اليوناني في تصريحاته هذه، هو مخاطبة الاتحاد الأوروبي لقبرص الجنوبية -بصفتها ممثلة عن الجزيرة بكاملها- وقبولها في عضوية الاتحاد الأوروبي بتاريخ 01 أيار/مايو 2004م تحت اسم الجمهورية القبرصية، بالإضافة إلى "البروتوكول الإضافي" الذي وقعت عليه حكومة حزب العدالة والتنمية بتاريخ 30 تموز/يوليو 2005م والذي ينظم عملية توسع الاتحاد الأوروبي، أي علاقاته بالأعضاء الجدد. إن حكومة حزب العدالة والتنمية بتوقيعها على هذا البروتوكول تكون قد اعترفت رسمياً بجمهورية قبرص اليونانية التي ينظر إليها على أنها (الممثل الشرعي) لكامل الجزيرة بطرفيها الشمالي والجنوبي، وبالرغم من أن حكومة حزب العدالة والتنمية قد أصدرت بياناً تذكر فيه أن توقيعها على البروتوكول الإضافي لا يعني اعترافها بجمهورية قبرص إلا أن ذلك البيان لا قيمة له ولا وزن في منظار الاتحاد الأوروبي، فالاتحاد الأوروبي وانطلاقاً من هذا البروتوكول يعتبر قبرص بطرفيها تراباً أوروبيّاً، ويعتبر التواجد العسكري التركي في شمالي الجزيرة احتلالاً. أيها المسلمون! إن لهاث حكام تركيا بذلّة وصَغار خلف سراب الاتحاد الأوروبي الذي وقع في أزمتين اقتصاديتين جديدتين لا يمكن أن يُسمّى صبراً بأي شكل من الأشكال، بل هو لهاث خلف سراب في صحراء. والأدهى من ذلك وأمرّ أن الذل والصَّغار الذي يحلو لإردوغان تسميته "صبراً" لن ينتهي، أم أن حكام تركيا سيخرجون ويعلنون على رؤوس الأشهاد أنهم رفعوا أيديهم وقرروا وضع نهاية لمغامرة العضوية في الاتحاد الأوروبي! أم أنهم سيُلحقون قبرص كل قبرص بتركيا! كلا، أبداً لن يجرؤ هؤلاء الحكام الجبناء على فعل ذلك. إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وعد الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم القائمة قريباً بإذن الله هي وحدها التي ستعيد قبرص كاملة لأصلها. ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)). مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا

نفائس الثمرات- سبعة لا ينبغي لصاحب أن يشاورهم

نفائس الثمرات- سبعة لا ينبغي لصاحب أن يشاورهم

وقيل سبعة لا ينبغي لصاحب أن يشاورهم: جاهل وعدو وحسود ومراء وجبان وبخيل وذو هوى: فان الجاهل يضل, والعدو يريد الهلاك, والحسود يتمنى زوال النعمة, والمرائي واقف مع رضا الناس, والجبان من رأيه الهرب, والبخيل حريص على جمع المال فلا رأي له في غيره, وذو الهوى أسير هواه فلا يقدر على مخالفته. من كتاب المستطرف وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9717 / 10603