أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط -ح6- الصدام الأول وبدايات الفتح

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط -ح6- الصدام الأول وبدايات الفتح

سنتحدث اليوم بإذنه تعالى عن الصدام الأول بين الطرفين ، وعن بدايات الفتح الإسلامي للأندلس : في شعبان من سنة اثنتين وتسعين من الهجرة تحرك جيش المسلمين المكون من سبعة آلاف فقط، وعلى رأسه القائد طارق بن زياد، تحرك هذا الجيش وعبر مضيق جبل طارق، والذي ما سُمّي بهذا الاسم (مضيق جبل طارق) إلا في هذا الوقت؛ وذلك لأن طارق بن زياد حين عبر المضيق نزل عند هذا الجبل، وقد ظل إلى الآن حتى في اللغة الإسبانية يسمى جبل طارق ومضيق جبل طارق، ومن جبل طارق انتقل طارق بن زياد إلى منطقة واسعة تسمى الجزيرة الخضراء، وهناك قابل الجيش الجنوبي للأندلس، وهو حامية جيش النصارى في هذه المنطقة فلم تكن قوة كبيرة، وكعادة الفاتحين المسلمين فقد عرض طارق بن زياد عليهم: الدخول في الإسلام ويكون لكم ما لنا وعليكم ما علينا ونترككم وأملاككم، أو دفع الجزية ونترك لكم أيضا ما في أيديكم، أو القتال، ولن نؤخركم إلا لثلاث، لكن تلك الحامية أخذتها العزة وأبت إلا القتال، فكانت الحرب وكانت سجالا بين الفريقين حتى انتصر عليهم طارق بن زياد، فأرسل زعيم تلك الحامية رسالة عاجلة إلى للوذريق وكان في طليطلة عاصمة الأندلس، يقول له فيها: أدركنا يا لوذريق؛ فإنه قد نزل علينا قوم لا ندري أهم من أهل الأرض أم من أهل السماء؟! حقا فهم أناس غريبون، فقد كان من المعروف عندهم أن الفاتح أو المحتل لبلد آخر إنما تقتصر مهمته على السلب والنهب لخيرات البلد، والذبح والقتل في كثير من الأحيان، أما أن يجدوا أناسا يعرضون عليهم الدخول في دينهم ويتركون لهم كل شيء، أو أن يدفعوا لهم الجزية وأيضا يتركون لهم كل شيء، فهذا مما لم يعهدوه من قبل في تاريخهم وفي حياتهم، وفضلا عن هذا فقد كانوا في قتالهم من المهرة الأكفاء، وفي ليلهم من الرهبان المصلين، فلم يدري قائد الحامية في رسالته إلى لوذريق أهُم من أهل الأرض، أم هم من أهل السماء؟! وصدق وهو كذوب؛ فهم من جند الله ومن حزبه "أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ" (المجادلة:22) وعندما وصلت رسالة قائد الحامية إلى لوذريق جن جنونه، وفي غرور وصلف جمّع جيشا قوامه مائة ألف من الفرسان، وجاء بهم من الشمال إلى الجنوب يقصد جيش المسلمين، كان طارق بن زياد في سبعة آلاف فقط من المسلمين جلهم من الرّجّالة وعدد محدود جدا من الخيل، فلما أبصر أمر لوذريق وجد صعوبة جدا في هذا القياس، سبعة آلاف أمام مائة ألف، فأرسل إلى موسى بن نصير يطلب منه المدد، فبعث إليه طريف بن مالك على رأس خمسة آلاف آخرين رجالة أيضا، وصل طريف بن مالك إلى طارق بن زياد وأصبح عدد جيش المسلمين اثني عشر ألف مقاتل، وبدأ طارق بن زياد يستعد للمعركة، فكان أول ما صنع بحث عن أرض تصلح للقتال حتى هداه البحث إلى منطقة تسمى في التاريخ وادي البرباط، وتسمى في بعض المصادر وادي لُقّة أو لِقة بالكسر، وتسميها بعض المصادر أيضا وادي لُكّة، ولقد كان لاختيار طارق بن زياد لهذا المكان أبعاد استراتيجية وعسكرية عظيمة، فقد كان من خلفه وعن يمينه جبل شاهق، وبه حمى ظهره وميمنته فلا يستطيع أحد أن يلتف حوله، وكان في ميسرته أيضا بحيرة عظيمة فهي ناحية آمنة تماما، ثم وضع على المدخل الجنوبي لهذا الوادي (أي في ظهره) فرقة قوية بقيادة طريف بن مالك؛ حتى لا يباغت أحد ظهر المسلمين، ومن ثم يستطيع أن يستدرج قوات النصارى من الناحية الأمامية إلى هذه المنطقة، ولا يستطيع أحد أن يلتف من حوله، ومن بعيد جاء لوذريق في أبهى زينة، يلبس التاج الذهبي والثياب الموشاة بالذهب، وقد جلس على سرير محلى بالذهب يجره بغلين، فلم يستطع أن يتخلى عن دنياه حتى وهو في لحظات الحروب والقتال، وقدم على رأس مائة ألف من الفرسان، وجاء معه بحبال محملة على بغال؛ لتقييد المسلمين بها وأخذهم عبيدا بعد انتهاء المعركة، وهكذا في صلف وغرور ظن أنه حسم المعركة لصالحه؛ فبمنطقه وبقياسه أن اثني عشر ألفا يحتاجون إلى الشفقة والرحمة، وهم أمام مائة ألف من أصحاب الأرض مصدر الإمداد. فما الذي حصل وكيف كانت أحداث المعركة ، هذا ما سنتحدث عنه الحلقة القادمة بإذن الله ، إلى أن نلقاكم الأسبوع القادم ، نستودع الله دينكم واماناتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نفائس الثمرات - العاقل لا يصاحب الأشرار

نفائس الثمرات - العاقل لا يصاحب الأشرار

قال ابن حبان رحمه الله: العاقل لا يصاحب الأشرار لأن صحبة السوء قطعة من النار، تُعقب الضغائن، لا يستقيم ودُّه، ولا يفي بعهدِه . وقال ابن القيم:" ومتى رأيت نفسك تهرب من الأنس به إلى الأنس بالخلق ومن الخلوة مع الله إلى الخلوة مع الأغيار فاعلم أنك لا تصلح له " وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: وبالجملة: فمصاحبة الأشرار مُضرة من جميع الوجوه على مَن صاحبهم وشرٌّ على من خالطهم، فكم هلك بسببهم أقوام، وكم أقادوا أصحابهم إلى المهالك من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون " .وقال أبو الأسود الدؤلي رحمه الله:" ما خلق الله خلقاً أضر من الصاحب السوء ".

من اروقة الصحافة -انفجار الكنيسة المصرية يشير لاكتساب أنصار القاعدة موطئ قدم

من اروقة الصحافة -انفجار الكنيسة المصرية يشير لاكتساب أنصار القاعدة موطئ قدم

ذكرت وكالة رويترز في موقعها على الانترنت ان مصادر أمنية مصرية قالت ان بقايا قنبلة استخدمت في الهجوم على الكنيسة في الاسكندرية تشبه العبوتين الناسفتين اللتين استخدمتا في تفجيرين وقعا عام 2009 وقال محللون ان ذلك يعزز الشبهات بأن متشددين يعملون على نهج القاعدة ربما وجدوا موطئ قدم لهم في البلاد. ان الانفجارات المدوية في سماء العراق ومصر تنبئ بامر جلل , لا سيما وان دهاقنة السياسة الغربيين بدأوا باطلاق التصريحات من كل حدب وصوب لانقاذ نصارى الشرق الاوسط , ومحاولة تجيير ذلك وبشكل فوري لمآرب الغرب مما يثير التساؤلات ويبعث على التفكير بحقيقة ما يجري !!!! ان نصارى العالم الاسلامي , قد عاشوا مع المسلمين قرابة 14 قرنا , في ظل نظام حكم واحد , نظام عدل رباني , حافظ على حقوق الرعية بغض النظر عن عقيدتهم , ورسم بذلك اسمى ايات العدل والطمانينة والاستقرار بين كافة رعاياه . حتى ان كنائسهم تشهد بذلك الى يومنا هذا , فكنيسة القيامة في بيت المقدس او كنائس دمشق وحلب وبيروت وسيناء والصعيد , كلها تشهد بعدل الاسلام , فلم يهدم لهم الاسلام صومعة ولا ديرا ولم يجبرهم قط على اعتناقه بدليل انهم ما زالوا على عقيدتهم الى يومنا هذا بالرغم من مرور 14 قرنا , وما زالت كنائسهم قائمة منذ ذلك التاريخ , وانه وبالرغم من اختيار معظمهم دخول الاسلام وحمله واعتناقه لا سيما في بلاد الشام واليمن ومصر , الا ان ذلك لم يكن قط دافعا لارغام البقية على دخول الاسلام , بل كان مثالا طيبا لمن رغب منهم بالاسلام وترك العقائد الفاسدة . الا ان التفجيرات الاخيرة في بغداد ومصر وما تلاها من تصريحات غربية سواء اكانت من رؤساء بعض الدول الكبرى كاوباما او من رؤساء بعض الطوائف كبابا الفاتيكان , تدلل على حقيقة من يقف وراء هذه التفجيرات ومن المستفيد منها , ومن يحاول ان يستخدمها كذريعة اخرى لبسط الهيمنة ونشر الفرقة والبغضاء وزرع الفتنة بين الناس وتحريض الرأي العام الغربي على الاسلام بحجة انقاذ نصارى المشرق . فما اشبه اليوم بالبارحة , فحينما اراد المستعمر الصليبي ان يحتل فلسطين والشام لاسباب سياسية وعسكرية وتجارية , قامت ابواقه بنشر الاكاذيب والتضليل الممنهج لعقول الاوروبيين وقتئذ , بضرورة حماية نصارى المشرق والمعالم النصرانية , وتحريرها من ايدي المسلمين , وكان لذلك اثره في مشاعر الغربيين , حتى انهم اصدورا صكوكا للغفران ودفعوا اموالهم وابناءهم في حرب لم تكن اسبابها الحقيقية تخرج عن الهيمنة التجارية والسياسية والعسكرية والعداء المستفحل للاسلام . فامريكا واوروبا الان تعزف على نفس الوتر الصليبي السابق , لتحقق بذلك مآرب شيطانية منها توحيد الراي العام الغربي على العداء للاسلام , وضرورة التدخلات العسكرية لحماية نصارى المشرق , وخلق الذرائع لمهاجمة الاسلام والعاملين له , ووضع العراقيل في طريق انعتاق الامة الاسلامية من ربقة الاستعمار , وكل هذا يجعل من السهل على دوائر الاستخبارات الغربية الخبيرة في اعمال التفجيرات والقتل , وتشهد بذلك شوارع الباكستان وبغداد وكابول , ان تحيك وتدبر المؤامرات وتقتل الابرياء من الناس وان كانوا يحملون نفس معتقداتهم الدينية . لذلك كان الواجب على نصارى المشرق ان يفوتوا هذه الفرصة على الغرب لاستغلالهم كاداة لفرض رؤيته وتحقيق غاياته الاستعمارية , بالاخص وانهم يدركون ان الغرب لا يأبه بهم ولا يعيرهم وزنا , الا في ميزان تحقيقه لاهدافه من فوق ظهورهم . ان دولة الاسلام قائمة قريبا باذن الله , لتطبق على المسلمين والنصارى وكافة الرعية , خير نظام عرفه البشر , فهو من عند رب البشر , يحقق الطمأنينة والاستقرار , ويقتص من الغرب وفرقه التفجيرية وجيوشه المجرمة . كتبه ابو باسل

الجولة الإخبارية 27-1-2011

الجولة الإخبارية 27-1-2011

العناوين: • قوات الاحتلال الإثيوبية ترتكب جرائم حرب جديدة في أوغادين• تقرير البنك الدولي يقول إن البلدان العربية أكبر مستورد للحبوب في العالم التفاصيل: أصدرت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين يوم الجمعة الماضي بياناً قالت فيه إنه "تم العثور على جثتي موظف ورجل أعمال يوم الاثنين الماضي بعدما ألقت السلطات الأمنية الإثيوبية القبض عليهما مع سبعة عشر شخصاً آخرين"، وأضافت: "إنها تركت الأسلاك التي استخدمت لخنق الضحايا حول رقابهم من أجل ترويع سكان البلدة في المستقبل". وأوضحت أن: "القوات الأثيوبية قامت في حادث ثانٍ بقطع رأس امرأة وإصابة سبعة وعشرين شخصاً خلال عملية سلب ونهب في بلدة هيغلالي". ليست هذه هي الجرائم الوحيدة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإثيوبية في الإقليم الصومالي الذي احتلته إثيوبيا بدعم غربي من الصومال، بل إن الجرائم لم تتوقف في هذا الإقليم منذ العام 1956م، وهو العام الذي تم فيه سلخ الإقليم عن الصومال وضمه إلى إثيوبيا. وإقليم أوغادين هذا الذي تُعادل مساحته مساحة فرنسا يُرجَّح أنه يحتوي على احتياطات ضخمة من الغاز تُقدر بأربعة ترليونات قدم مكعب، وأنه يحوي كذلك على احتياطات هائلة من النفط، وهو الأمر الذي أسال لعاب الشركات النفطية الاستعمارية وجعلها تتقاطر إلى إثيوبيا ليكون لها حصة في هذا الكنز الأسود. إن منظمات حقوق الإنسان لم تفتأ تُصدر بيانات الشجب بالقوات الإثيوبية على جرائمها المروعة في أوغادين لكن يبدو أن ما يمس بالمجتمع الدولي يصم آذانه عن سماع مثل تلك البيانات؛ فهذه مثلاً المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة قدَّمت طلباً رسمياً إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة تناشدها فيه بإجراء تحقيق مستقل حول قتل القوات الإثيوبية لصوماليين عزل ولمسنين وفلاحين ورعاة بخمس قرى في إقليم أوغادين، وضمَّنت طلبها هذا قائمة بأسماء أربعة وثلاثين شخصاً من أصل سبعين تم إعدامهم بأيدي الجنود الإثيوبيين خلال عملية تمشيط واسعة تم تنفيذها في الإقليم في منتصف العام الماضي، إلا أن أحداً من المسؤولين في الدول الكبرى لم يلتفت لهذا الطلب ولم تُلقِ تلك الدول بالاً لوقوع هذه المجازر الرهيبة. فطالما أن الضحايا من المسلمين فلا سائل ولا مسؤول. وهكذا نجد أن الدول الغربية الكبرى تتستر على جرائم إثيوبيا بحق المدنيين الصوماليين العزل في إقليم أوغادين، بل إننا نجدها تُبارك تلك الجرائم، وذلك من خلال إشادتها بالنظام الإثيوبي ودعمه ومَدِّه بكل أسباب البطش ليبقى شرطي المنطقة الذي يعمل لخدمة مصالح الغرب بكل إخلاص ووفاء، فيما نجد الدول العربية القريبة من إثيوبيا تغطُّ في سبات عميق ولا تُحرك ساكناً لنصرة مظلومي وضحايا أوغادين. ---------- في تقريره الصادر عام 2009م أكَّد البنك الدولي على أن: "الدول العربية تستورد أكثر من نصف حاجاتها الغذائية وأنها تعتبر المستورد الأكبر للحبوب في العالم". وينحي التقرير باللائمة على ارتفاع عدد السكان في الدول العربية خمسة أضعاف أكثر خلال القرن العشرين وعلى اعتماد الاقتصادات العربية على أسعار النفط، سواء أكانت الدول منتجة له أم كانت تعتمد على استثمارات البترودولار. والحقيقة أن أسباب زيادة استيراد الدول العربية للحبوب تكمن في شيء واحد ألا وهو تبعية الدول العربية للغرب وفساد الأنظمة العربية التي لا همَّ لها سوى رعاية مصالح الدول الاستعمارية بدلاً من رعاية مصالح شعوبها، وهو الأمر الذي جعل من الحكومات العربية لا تعمل إلا وفقاً لأجندة الأمريكيين والأوروبيين، مما أدّى إلى وقوع الاقتصادات العربية في أزمة اقتصادية عميقة تستعصي على أي حل ترقيعي، وهو ما قد يُنذر باندلاع الثورات الجماهيرية في الدول العربية، والتي ابتدأت في تونس وربما ستجتاح سائر البلدان العربية في قابل الأيام.

تعريفات شرعية       الشهيد

تعريفات شرعية   الشهيد

الشهيد هو الذي يقاتل في سبيل الله, والذي يقاتل مقبلا غير مدبرا, وإنما سمي شهيدا لأنه مشهود له بالجنة بنص القرآن. قال تعالى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون) روى مسلم من طريق أبي موسى الأشعري: (( أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: الرجل يقاتل للمغنم, والرجل يقاتل ليذكر, والرجل يقاتل ليرى مكانه, فمن في سبيل الله, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ص166:( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)).ش2 ص170. والشهداء ثلاثة أقسام: شهيد في الآخرة دون أحكام الدنيا, وشهيد في الدنيا فحسب, وشهيد في الدنيا والآخرة.ش2 ص165.

9700 / 10603