أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الأمة الإسلامية بخير

الأمة الإسلامية بخير

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد. أيها الأخوة والأخوات مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الحمد لله الذي شرف هذه الأمة بأن جعلها أمة واحدة، فقال تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (110-آل عمران). والله تعالى الذي خلقها وخلق غيرها ثبّت هذه الحقيقة إلى يوم القيامة وستبقى خير أمة ماعبدت الله تعالى. هذه الأمة التي ظن الكثير أنها انتهت أو شارفت على الإنتهاء في ظل الحكم الجبري القسري الذي نكل بها وسرق منها كل شيء حتى كبريائها وكرامتها وسلطانها. ولكنها قامت ونظرت إلى عقيدتها فرأت أن الله معها حين قال: وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (النساء-104) فإن تألمت هذه الأمة فإن أعدائها يتألمون اكثر منها وفي هذه الظروف بالذات، الظروف التي تمر بها ليبيا، المسلمون يتألمون ألماً شديدا بلا شك، ولكن عدو الله القذافي وزمرته وطغمته أعداء الله يألمون أكثر منهم وإن لم يظهر ذلك عليهم. فالله تعالى بين هذه الحقيقة، إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ، ولكن الله وعد المسلم بالنصر أو الشهادة. الأمة تتعرض لمحاولات مستمرة لثنيها عن استعادة سلطانها، نستطيع أن نقسم ماتتعرض له الأمة إلى إرهابين. إرهاب داخلي وإرهاب خارجي. الإرهاب الداخلي يتمثل بالحكام، هؤلاء هم العدو الحقيقي للأمة فهم الذين وضعهم الكافر المستعمر، صبغوا أنفسهم بأنهم من جلدتنا ولكنهم يحطمون حصوننا من داخلها، هؤلاء الحكام هم العدو الأول عقبة في طريق استعادة هذه الأمة لسلطانها. هؤلاء الحكام وأدواتهم، تلك الأدوات التي بناها الكافر المستعمر لهم بأموال المسلمين من جيوش وقوات أمن ومخابرات وما إلى ذلك وقد رأى المسلمون بأم أعينهم هذه الحقائق في مثال تونس ومصر رأوا كيف أن الأسلحة التي دفعوا أثمانها من دماءهم والتي جاعوا وعطشوا لتسليح جيوشهم بها ليحموهم بها أن هذه الأسلحة قد توجهت إلى رؤوسهم توجهت إلى قلوبهم وأُطلق منها عليهم وقُتّل بها أبنائهم. نعم هذا هو الإرهاب الداخلي الذي يتعرض له المسلمون ومازالوا. أما الإرهاب الداخلي أيضاُ فيتمثل بالإعلام الخاص والرسمي. ولعلنا رأينا كيف أن الإعلام مازال حتى الآن موجها سواء أكان إعلاماً خاصا أم رسميا أم أعلام أجنبي. أما الإرهاب الخارجي فيظهر فيه التعتيم الإعلامي من قبل الدول الكبرى التي لها مخططات رهيبة ضد العالم الإسلامي. وتتمثل أيضا في محاولة وأد أي حركة مخلصة فهم يزنون الأمور بميزانهم الخاص فيعتمون عندما يريدون التعتيم ويشهرون عندما تكون مصلحتهم تقتضي ذلك. ومن عناصر وأدوات الإرهاب الخارجي نشر الجواسيس بين الأمة وما مثال ليبيا عنا ببعيد فقد رأينا اليوم بأم أعيننا كيف أن هذا الزنديق عدو الله القذافي قد جلب مرتزقة من بلاد بعيدة أفريقية ودفع لهم المبالغ الطائلة كي يقتلوا أبناء الأمة الإسلامية. ومن أدوات الإرهاب الخارجي تسليح أعداء الأمة ونزع السلاح من أبناء الأمة فالتسلح عن الأمة الإسلامية منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هو أمر طبيعي وهو حق لكل مسلم لكن هؤلاء الرويبضات منعوها عن هذا الحق كي يذبحوها ذبح النعاج. ومن أدوات الإرهاب الخارجي أيضاُ اختراق الدول الكاقرة المستعمرة لمراكز القوة في البلاد الإسلامية هذه المراكز سواء أكان الجيش أم المراكز الثقافية أم المراكز الإقتصادية أم السياسية. ورغم ذلك أيها الأخوة نقول أن الأمة الإسلامية مازالت بخير، فلو مورس جزء من هذا الذي تعرضت له الأمة الإسلامية على أمة أخرى لانتهت وانقرضت. ولكن الله سبحانه وتعالى أعلنها حقيقة منذ ألف وأربعمائة عام وستبقى إلى يوم القيامة : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ . فالأمة الإسلامية تتحرك وإن كبت لفترة فإنها تتحرك وتقف كالمارد وعندما تقف رغم كل ضعفها ورغم كلما سُلب منها من عناصر القوة ترتعد لها امريكا وأوربا ويرتعد منها الشرق والغرب يخشونها فيجمعون لها كل ما بأيديهم من قوة للقضاء عليها ولكن الله سبحانه وتعالى معها وهذا هو السلاح الماضي، وهذا القرآن يؤكد حقيقة هذه القوة التي عند المسلمين وهي القوة الروحية التي لا تستطيع الدول الأخرى أن تشتريها ولا بكل أموال الدنيا. إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا. نسأل الله لهذه الأمة أن ينصرها وأن يوحدها وأن يعيدها دولة أولى في ظل راية العُقاب راية لاإله إلا الله محمد رسول الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 19.2.2011م أبو هاني

ألا بعدا بعدا لك يا حسني !!

ألا بعدا بعدا لك يا حسني !!

الحمد لله الذي جعل لكل ظالم نهاية ،، نهاية في الدنيا مكللة بالذل والعار والصغار، وبداية بلا نهاية حينما يأخذ الله كل ظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، فالله أكبر الله أكبر الله أكبر !الله أكبر كلما بكى الرجال قهرا ، كلما بكت النساء ترملا ، كلما بكى الأطفال يتما !! الله أكبر كلما نامت عيون الظالمين وانتبهت عيون المظلومين وألسنتهم تلهج بالدعاء : اللهم اقصم ظهور الظالمين واجعلهم عبرة للمعتبرين واخزهم يوم الدين ،، وعين الله لم تنم !!!لقد عربدت أنظمة الكفر السياسية في بلاد المسلمين ردحا طويلا من الزمن ، فأهلكت الحرث والنسل ، وطغى طواغيتها في البلاد فأكثروا فيها الفساد منذ أن غابت شمس دولة الإسلام العظيمة ، تلك الدولة التي بناها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعدل والإحسان وحكمها بما أنزل الله ، بناها بقوله صلى الله عليه وسلم :" وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" رواه البخاري، ثم خلف من بعده خلف أقاموا الصلاة وعزوا وسادوا ولسان حالهم : " فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله " .هذه هي المفارقة بين واقعنا المرير اليوم وبين تلك الحقبة التاريخية المشرفة لكل مسلم تواق للعزة والكرامة والعيش الكريم ، وما جرى في تونس ومصر من ثورات ونقمات شعبية هي ردات فعل طبيعية لأمة حية وإن طال رقادها ، لأمة عقيدتها لا إله إلا الله والحاكم الظالم عدو الله ، فالظلم ظلمات يوم القيامة ، لأمة قهرت الفرس والروم والصليبيين والمغول والتتار، وستقهر أمريكا ويهود قريبا جدا بإذن الله ، حينما تستعيد دورها الريادي في قيادة العالم الذي ترتجف أوصال ساسته وترتعد فرائصهم من المد الإسلامي الجارف القادم لتغيير وجه الكرة الأرضية . إن الفرحة التي عمت بلاد المسلمين اليوم لزوال طاغية واحد ، هي فرحة إنما تعبر عن مدى الشقة التي أصبحت بين الأمة وحكامها العملاء ، الذين ما كلوا ولا ملوا من خدمة الكافر المستعمر ورعاية شؤونه ومصالحه حتى إذا استوفوا أدوارهم ، لفظهم لفظ النواة وباعهم في سوق النخاسة ، وحلقت طائراتهم طويلا بلا مأوى ، وجمد أرصدتهم التي امتصوها من دماء الفقراء وخيرات المسلمين ، وإن هذه الفرحة ينبغي أن لا تكتمل بزوال طاغية وحلول طاغية مكانه، ولا بترقيعات وتعديلات على دستور وضعي لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل على الأمة أن تدرك أن الظلم ينبغي أن يزول إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وأن ثمار انتفاضتهم يجب أن تقطف بأيديهم ، وهذا لن يكون إلا حينما يعطي أهل القوة والمنعة البيعة لأمام عادل يحكمنا بكتاب الله وسنته ، فيسطروا أمجاد سعد ومعاذ ، ويعم الخير والعدل والأمن والأمان ، وتلك هي الفرحة الكبرى !! وأما أنت يا حسني وبن علي وأمثالكما ،، ألا بعدا بعدا .. ألا سحقا سحقا ، ولتعلموا أن نهايتكم في الدنيا لم تئن بعد وإن أنهاها أسيادكم ،ستنهيها صرخات المعذبين في سجون ظلمكم وبطشكم، الذين استعذبوا الموت في سبيل الله ، فإما حياة بعزة لم تعرفوا طعمها يوما ما ، وإما موت بشهادة لن تنالوها بإذن الله ،، ولسوف نصعقكم بقول الله تعالى : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار (42) مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء (43) ) إبراهيم . وحينها لن ينفع الندم ولا الخلاص ولات حين مناص !!اللهم إنا نسألك نصرا عزيزا وفتحا مبينا وعزا قريبا اللهم آمينسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين . أم القعقاع

9675 / 10603