في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←قال الجنيد بن محمد:" الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا من اقتفى أثر الرسول صلى الله عليه وسلم واتبع سنته ولزم طريقته فإن طرق الخيرات كلها مفتوحة عليه". وقال:" الطريق إلى الله عز وجل مسدودة على خلق الله تعالى إلا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لسنته كما قال الله عز وجل {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
نشرت صحيفة المصدر الصادرة في صنعاء في عددها 153 الصادر في 15 شباط/فبراير مقالاً بعنوان مع السلامة صالح.المقال مترجم من مجلة السياسة الأمريكية، كتبه إلين نيكماير ونشر على موقع المجلة في 10 شباط/فبراير.الكاتب كتب عن اليمن منذ العام 2007م وزار صنعاء ويعمل حالياً في الشرق الأوسط.حفلت المقالة بالعديد من الأعمال السيئة التي قام ويقوم بها علي عبد الله صالح ونظام حكمه، من مثل كيف حول صالح اليمن البلد الأكثر خصوبة في العالم العربي إلى صحراء، وكيف استطاع تحويل اليمن إلى واحد من البلدان الفقيرة في العالم، وكيف أقنع الغرب بخطورة القاعدة في شبة الجزيرة العربية لاستدرار تعاطفه ومساعداته. وذكر المقال إن علي عبد الله صالح يقول إن بلاده بحاجة ماسة إلى المساعدات الأمنية ، كما إن الأمريكان مع علمهم بارتفاع نسبة وفيات الأطفال في اليمن لا يهمهم سوى القضاء على تنظيم القاعدة. تأتي هذه النظرة الأمريكية المبيتة لعلي عبد الله صالح لأنه ليس من رجالهم، وان خدمهم في الحرب على الإسلام ليحقق مآربه، في إيهامهم بمنفعته وعدم العمل على إزالته بعد الذي فعله من موافقة الأمريكان على قتل رعاياه. بعد أن عدد الكاتب من مساوئ على عبد الله صالح وخلص بالقول إن بلاده لم تعد بحاجة لصالح في محاربة القاعدة، وان وجوده يسبب لهم ولليمن الكثير من المشاكل، فإذا كان هذا قول الأمريكيين فماذا عسى أن يقول المسلمون وأهل اليمن خاصة في علي عبد الله صالح؟ إن علي عبد الله صالح ليس إلا واحداً ممن يقفون على رؤوس الناس حراساً لمصالح الكفر يسومون رعاياهم سوء العذاب.فسحقاً سحقاً لعلي عبد الله صالح وجميع من هم على شاكلته جميع حكام بلاد المسلمين، وتهليلاً وتكبيراً بقدوم خليفة المسلمين على أنقاض عروشهم، حامي بيضة الإسلام والمسلمين قاطع دابر الكفار والمنافقين الله أكبر الله أكبر الله أكبر. م. شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية اليمن
- سمات الإعلام في العالم الإسلامي- ج2 مستمعينا الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نتابع معكم مستمعينا الكرام الحديث عن سمات الإعلام في العالم الإسلامي من كتاب التلويث الفكري والإعلامي في العالم الإسلامي وهو من إرث المفكر السياسي الدكتور عايد الشعرواي يرحمه الله. وقد تحدثنا لكم في الحلقة السابقة عن تبعية الإعلام وفي هذه الحلقة سنتحدث إليكم عن تخلف الإعلام وعن عنصرية الإعلام. أما تخلف الإعلام : التخلف يلف العالم الإسلامي في كل المجالات ومنها المجال الإعلامي والذي لا زال بدائياً ومتحجراً وفي مستوى متدنٍ ولا عجب في هذا، فكل من يعود بالذاكرة ثلاثين أو أربعين سنة إلى الوراء يجد أن كل شيء لا زال على حاله، فعلى سبيل المثال: الإذاعات كوسيلة إعلامية سبقت التلفزيون ولا زالت تبث الأغاني التي تمجد الحاكم وتفخمه وتبالغ في قصائد المدح له وهذا مؤشر من مؤشرات التخلف، ولا زالت برامجها موزعة بين نشرات الأخبار والأغاني وحلقات التسلية والمسابقات، ويندر أن تسمع برامج تثقيفية أو فكرية، أو تعليمية، مع أنها يجب أن تكون هي الأساس في الرسالة الإعلامية وليست برامج مطبخ العائلة، لأن مخاطبة العقول أهم من مخاطبة البطون، أما التلفزيون فلا زال وسيلة للتسلية وتقطيع الوقت، مع أنه يحتل موقعاً إعلامياً مهماً يمكن استعماله للثقافة المفيدة والتعليم ونشر الفكر الصحيح بدل أن يكون للتسلية واللهو، أي من الأفضل أن يكون معيناً للمدرسة والأسرة في تنشئة الأجيال بدل أن يكون وسيلة لهدم الأسر وتخريب العلاقات الاجتماعية، والآن أصبحت هنالك خطورة أخرى للتلفزيون وهي استعمال دول الغرب الماكرة للأقمار الصناعية لإيصال رسائلهم الإعلامية الملغومة إلى أجيالنا عبر جهاز التلفزيون، وهذا غزو جديد بدأ يمارسه الغرب، وبالمقابل فإن دور الإذاعة والتلفزيون في العالم الإسلامي هي مرتع خصب للفئران وينسج فيها العنكبوت بيوتاً ولا أبالغ إن قلت إن الواقع يصعق أكثر من الوصف، لأنني شاهدت نموذجاً لذلك بأم العين. هذا بالنسبة للسمة الثانية من سمات الإعلام في العالم الإسلامي وهي تخلف الإعلام. أما السمة الثالثة التي بينها لنا الدكتور عايد الشعراوي يرحمه الله فهي: عنصرية الإعلام: هنالك جهات عدة في العالم تشجب العنصرية والتمييز العنصري وصدرت إدانة عالمية وصفت الصهيونية إنها إحدى إشكال العنصرية، وتشكل رأي عام ضد حكومة جنوب أفريقيا لأنها تمثل قمة التمييز العنصري، كل هذا ليس فيه جديد وليس بالمستغرب، أما المستغرب وغير الطبيعي أن يحدث التمييز العنصري بين مناطق العالم الإسلامي وضمن البقعة الواحدة أحياناً، من منا لم تصم أذنيه دعوات العصبية القبلية والشعوبية وأعني بها القومية والوطنية، فالإعلام التركي مثلاً بالرغم من أنه إعلام دولة علمانية إلا أنه يركز على الطورانية وعلى أصالة وتميز الإنسان التركي ويكرر تذكير الناس بمصطفى كمال مؤسس العنصرية وهادم ا لخلافة، والإعلام العربي يركز على أصالة العرق العربي وعراقته وأنهم من أفضل الشعوب أي أنهم يميزون أنفسهم، والأكراد يفاخرون بأمجادهم والأفغان عندهم ما يفخرون به، وحتى داخل القومية الواحدة هنالك تمييز عنصري بين بقعة وأخرى والكل يعرف تقسيمهم للقاطنين والعاملين إلى (وطني وأجنبي) ولو كانوا أبناء عنصرية عربية واحدة، وكثيراً ما نسمع في إعلام مصر عبارات (الإنسان المصري) (المرأة المصرية) (مصر عريقة وتمتد حضارتها إلى 6000 سنة) وفي إعلام لبنان (نحن اللبنانيون) (اللبناني الذكي) ( اللبناني صدّر الحرف) وفي إعلام الكويت ودول الخليج والسعودية وليبيا وتونس والمغرب ما يغني عن التفصيل. لماذا لا يصنف هذا التمييز نوعاً من أنواع التمييز العنصري؟ وبماذا يختلف ذلك عن التمييز العنصري الذي وصمت به جنوب أفريقيا وإسرائيل؟ بقي أن نشير إلى دور الغرب في تكريس هذا التمايز حينما شجع إبراز اللهجات واللباس والعادات التي يتصف بها سكان بلد ما، وبما أن متصدري التخطيط والتوجيه والإشراف هم أنفسهم الذين تربوا على يدي المستعمر فإن نفس ما يحيكه المستعمر هو ما يتبناه هؤلاء المخططون والمشرفون، ولا عجب إذن أن يتحول لباس معين إلى هوية لمن يلبسه ويحاول التشبث به وكأنه قطعة من لحمه، خصوصاً وأن الشعوب ترى زعماءها الملوك والرؤساء والأمراء يتصدرون شاشات التلفزيون بهذا اللباس الذي يسمونه (الزي الوطني) أو (الفلكلور الشعبي) هذا لم يأت بمحض الصدفة، وإنما أتى ممن خططوا لتمزيق المسلمين إلى قوميات وأوطان، ونجحوا في ذلك نجاحاً منقطع النظير، أما بالنسبة للهجات العامية فإن وراء الترويج لها الجهات الخبيثة نفسها لأنها وسيلة من وسائل التمزيق وتكريس حدود إقليمية غير الحدود الجغرافية تلك الحدود الجديدة المصطنعة تشمل الزي المميز واللهجة المميزة وعادات وتقاليد و(فنوناً) مميزة وثقافة مميزة ومتاحف محلية تحوي بعض القطع الأثرية التي تثبت على حد زعمهم أن لبلدهم جذوراً ضاربة في التاريخ تدل على عراقة البلد، وعلى أن أجدادهم فراعنة أو فنيقيون أو كنعانيون أو آشوريون أو بابليون، أو فرس او بربر أو من أصل مغولي إلى آخر ما هنالك من سخافات جاهلية، فماذا يعني المسلم أن يكون من اصل اشوري أو بابلي أو فارسي؟ أليس ما قبل الإسلام جاهلية بغض النظر عن العرق؟ ثم أليست الجاهلية هي كل تحكيم لغير الإسلام في الدولة والمجتمع؟ في هذه البيئة المشحونة بالتمايز الإقليمي في كل شيء يدخل الإعلام ليتوج هذا التمايز ويشارك في تكريسه بحيث يصبح ظاهرة عنصرية يمقتها الإسلام ويحاربها. يقول الدكتور مصطفى المصمودي "ليست هنالك خطة متماسكة لخدمة اللغة العربية من خلال الأجهزة الإعلامية، ولقد دلت دراسة قامت بها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على أن الوحدة اللغوية لا تقوم إلا على 7% من مجموع الكلمات العربية التي نستعملها بيننا، بينما نحن مختلفون بنسبة تتجاوز 93% من المادة اللغوية إذ تشكل اللهجات الدارجة بمستوياتها المهذبة والمبتذلة الجانب الأعظم من لغة الحوار في برامج الإذاعة والتلفزيون والسينما والمسرح" هذا واقع الحال بالنسبة للبلدان الإسلامية الناطقة بالعربية أما في البلاد الإسلامية التي تنطق بلغاتها الأعجمية فهي تتراوح بين دول معادية للغة العربية والحرف العربي كما هو حاصل في تركيا العلمانية، ودول أخرى متجاهلة للغة العربية كاندونيسيا وباكستان، وهذا الموقف من اللغة العربية يساهم في إهمال اللغة العربية ويؤدي إلى نشأة أجيال أعجمية اللسان، قومية النزعة والأفكار، لا تجيد قراءة القرآن والحديث ولا فهمهما، ولا تقوى على الاجتهاد الذي لا يتم إلا بإتقان اللغة العربية، لذلك فإن الترويج للهجات العامية في البلاد الناطقة بغير العربية هي أمور مخطط لها وليست بمحض الصدفة لأن ذلك الإهمال هو ضربة موجهة ضد الإسلام والمسلمين ويؤدي إلى المزيد من التمزيق والفرقة وإلى إحياء القوميات العنصرية، من هنا نلمس مدى مساهمة الإعلام في إثارة العنصرية والعصبية الجاهلية بتركيزه على اللهجات العامية وعلى لغات غير العربية لغة القرآن. نتابع معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله مستمعينا الكرام المزيد من سمات الإعلام في العالم الإسلامي مما بينه لنا الدكتور الشعراوي يرحمه الله في كتابه التلويث الفكري والإعلامي فكونوا معنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقراءة النص أنقر هنا
الفيء: يطلق ويراد به ما استولى عليه المسلمون من أموال الكفار عفوا من غير ايجاف خيل, ولا ركاب, أي من غير تحريك الجيش, وتجشم السفر ومن غير مقاتله, كما حصل في بني النضير, أو كأن يهربَ الكفار خوفا من المسلمين تاركين ديارهم وأموالهم فيستولي عليها المسلمون, أو كأن يخافَ الكفار فيأتوا إلى المسلمين ليصالحوهم, ويعطوهم جزءا من أرضهم وأموالهم حتى لا يقاتلوهم, كما حصل مع أهل فدك من اليهود. 39/ الأموال.