أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي

خبر صحفي

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} حضر وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن- عضو مجلس الولاية، يرافقه المهندس/ محمد هاشم- عضو مجلس الولاية، والأستاذ/ عبد الرحمن سعد- عضو الحزب، لقاءً نظّمه الاتحاد الوطني للشباب السوداني للتفاكر مع شباب ثورة 25 يناير الزائر للخرطوم، وذلك ببرج الفاتح يوم الاثنين 07 جمادى الأولى 1432هـ، الموافق 11 أبريل 2011م. حيث تلا المهندس/ محمد هاشم كتاباً بعنوان: (نصيحة من شباب حزب التحرير- ولاية السودان إلى شباب ثورة 25 يناير الزائر للخرطوم). وقد وجد الكتاب استحساناً من الحضور وبخاصة من وفد الثورة الزائر المعني بالكتاب، نذكر بعض مقتطفات مما جاء بالنصيحة: · إنكم خرجتم تطالبون بإسقاط النظام الظالم الذي عاث في الأرض فساداً... فهل سقط النظام أم سقط بعض رجاله؟ · إنّ الظلم والذل والخزي والضعف هي ثمار النظام الظالم بفعل أخذه للتشريعات، كالدستور وسائر القوانين، من البشر بدلاً عن ربِّ البشر. · لقد حزنّا حزناً شديداً ونحن نرى أن هذه الملايين التي خرجت، بالرغم من أنها كانت تقيم صلاتها جماعة في ميدان التحرير، إلا أنها لم ترفع شعارات الإسلام، ولم تطالب بتطبيقه عبر الخلافة الراشدة... ومردّ ذلك إلى الآتي: أ/ غياب التصوّر الواعي للإسلام كمبدأ للحياة عند شباب الأمة... ب/ هذه القنوات الفضائية الخبيثة التي دخلت على الخط واحتضنت هذه الثورات لكي توجهها في اتجاه الديمقراطية... وهي تصوّر الإسلام بأنه الدين الذي يفرّق... ودعت النصيحة في ختامها الشباب للعمل للخلافة، وأن تكون مطلبَهم في الحشود المليونية. وفي ختام اللقاء سلّم الوفد شباب الثورة النصيحة مكتوبةً ونسخاً من مشروع دستور دولة الخلافة؛ الذي يحوي (191) مادة حتى يتبنّوه ويعملوا على جعله دستور الدولة التي ينشدون. Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

    حظر النقاب في فرنسا دليل آخر على فشل العلمانية   "مترجم"

  حظر النقاب في فرنسا دليل آخر على فشل العلمانية "مترجم"

دخل حظر النقاب في فرنسا حيز التنفيذ يوم الاثنين الحادي عشر من نيسان عام 2011م، حيث يجرم القانون الجديد كل من تلبس النقاب في الأماكن العامة، بما فيها وسائل المواصلات، والمتنزهات والشوارع. وبموجبه ستضطر أي امراة مسلمة ترتدي النقاب في الأماكن العامة أن تكشف وجهها، أو أنها ستتعرض لعقوبة؛ إما دفع غرامة 150 يورو، أو أن تأخذ دروساً في المواطنة الفرنسية عن "الفضائل" المفترض وجودها في قيم الجمهورية العلمانية!! وأي زوج أو أب يجبر الإناث في أسرته على لبس النقاب سيدفع غرامة مقدارها 300,000 يورو أو يسجن سنة. يأتي هذا بعد أسبوع على قيام الحزب الحاكم الفرنسي بتنظيم ندوة عامة عن "التأثير السلبي" للإسلام على المجتمع الفرنسي، وعن المخاوف المتعلقة بتقديم اللحم الحلال في مقاصف المدارس، ووجود مطاعم خاصة فقط باللحم الحلال، وصلاة المسلمين في الشوارع نظراً لعدم وجود مكان كافٍ في المساجد. وقد وصف كلود جيون وزير الداخلية الفرنسي ازدياد عدد المسلمين في فرنسا بأنه مشكلة. إن مثل هذه التعليقات والندوات ومشروع قانون مكافحة النقاب ما هي إلا محاولات من قبل الحزب الحاكم لاستغلال ارتفاع نسبة الهجرة المضادة وكراهية الفرنسيين للأجانب، في محاولة لركوب موجة العنصرية المعادية للإسلام خدمةً لساركوزي الذي أظهرت استطلاعات الرأي الانتخابية لما قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2012 ضعف موقفه. وهي أيضاً محاولات لكسب أنصار لوبان اليميني المتطرف، حيث أظهرت الانتخابات المحلية في الشهر الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في شعبيته بين الناخبين. وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب المركزي لحزب التحرير على ذلك بالقول: "إن فرنسا تحاول، وبشكل مثير للسخرية، أن تقدم نفسها كمحرِّرة لليبيا وساحل العاج من الديكتاتورية، بينما هي تفرض الدكتاتورية على النساء المسلمات داخل حدودها، وترغمهن على التخلي عن معتقداتهن الدينية. وتحت مسمى "تحرير المرأة" السخيف وحرية الاختيار فإن العلمانية الفرنسية جعلت المرأة المسلمة منبوذة في المجتمع الفرنسي لمجرد لباسها المتواضع، وهي تعتبرهنّ أسيرات في بيوتهن بسبب معتقداتهن الدينية." "ومن المؤسف أن العلمانية الفرنسية تتخذ النساء المسلمات (طُعماً) لتملّق الناخبين العنصريين، وكأداة انتخابية لتجاوز المعارضين السياسيين العنصريين واللعب على وتر الصراع بين المسلمين وغير المسلمين من أجل تحقيق أهداف سياسية تبين انتهازية وتهاوي العلمانية. هذا هو الذي يقسّم المجتمعات ويعزلها وليس قطعة ملابس. وكيف لأيدلوجية تحرض على التحيز ضد الأقليات الدينية أن تكون عادلة في المنافسة السياسية، وأن تدعي أنها نظام رائد في إنشاء مجتمعات متماسكة ومستقرة ومنسجمة؟!" "إن هذه المعاملة العنصرية والانقسام المعادي للمرأة إن هو إلا جزء من التشريعات العنصرية الخالصة التي تتخفى وراء الأمن والاهتمام بحقوق المرأة. ومن الواضح أن هذه البلطجة ضد المسلمين هدفها هو جعلهم يتخلون عن معتقداتهم الدينية الراسخة واعتناق القيم الليبرالية العلمانية، وذلك على خلفية ازدياد عدد الذين يعتنقون الإسلام في أوروبا. "إن التحدث عن سياسة الدمج ما هو إلا ستار تختفي وراءه محاولة "تطهير" مسلمي فرنسا من أي مظاهر واضحة خاصة بالإسلام، ولا يجب أن تكون كذبة "التأثير السلبي" للإسلام على المجتمع الفرنسي هي محور النقاش، بل يجب أن يكون محوره هو افتقار العلمانية للإنسانية، وعدم قدرتها على استيعاب حقوق الجميع، والتراجع السريع والواضح لزعمها الكاذب بأنها النظام الأمثل في تنظيم شؤون البشرية جمعاء." "أما الإسلام فهو عقيدة سياسية تمقت العنصرية والسياسة الانتهازية واستهداف الأقليات. إن نظام الإسلام هو نظام له تاريخ حافل يبرهن على ضمان الحقوق لجميع الأديان تحت راية الخلافة. إنه طراز عيش لا يعاني من الهشاشة أو انعدام الأمن الذي تشعر به، بل وتعيشه، الأقليات الدينية الذين يحتاجون إلى حماية عباداتهم الخاصة. "وفي هذا الوقت الحرج فإننا ننادي النساء المسلمات في فرنسا، في أوروبا، وفي كل بلاد الغرب للوقوف بحزم والتمسك بمعتقداتهم الإسلامية بقوة في وجه تكتيكات التخويف الصبيانية التي تهدف إلى صرفهم عن معتقداتهم الدينية بالقوة." الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

كلمة إلى أذناب الكلاب

كلمة إلى أذناب الكلاب

السلام على من اتعظ بغيره ولم يتمادى في غيه وبعد هذه رسالة موجهة لأذناب الكلاب الخادمةِ للغرب الجاثمةِ على صدور الشعوب لإرضاء الكفار المستعمرين وملء جيوب المنتفعين هذه رسالة موجهة لمن أخذوا على عاتقهم أن يكونوا عبيدا لمن خذل الأمة واستباح دماءها هذه رسالة موجهة لمن لا أعرف كيف أخاطبهم غير أن أقول: أيها الأنذال أمرَكم سيدكم بالبطش بالأمة ففعلتم ولم تلووا على عاقبة الأمر ، وقد بدت أمامكم ولن تتخلف وإن تأخرت ، فكم غركم فيما أجرمتم الغَرور .. كذب عليكم مولاكم واستخف بعقولكم وأنتم تهلثون وراءه بلا وعي ولا بصيرة .. كنت أريد خطابكم بالموعظة والكلمة الحسنة لعل عندكم آذان صاغية أو قلوب واعية ، ولكن الذي أنتم عليه وما يبدر منكم وما أنتم عازمون عليه من بطش بالأمة واستباحة دمائها ليرضى عنكم المجرمون من الحكام .. هذا يدل وبدون أدنى شك أنكم قد بعتم ضمائركم ورهنتم قلوبكم وغيبتم عقولكم فلا ينفع خطاب العقول معكم ولا نداء القلوب .. بل أخاطبكم باللغة التي قد تفهموها وهي لغة البلطجة أيها الأوغاد ! ألم تروا ما آل إليه حال الأنظمة التي انتفضت عليها الشعوب في تونس ومصر وما آل إليه حال حكامهم الطغاة الجبابرة الذين ظنوا أنهم لن يهزموا ، وقد بطشوا بالشعوب ونكلوا وابتدعوا الأساليب لإضعاف الانتفاضات وإحباط الثورات الشعبية ، فأمكن الله منهم ، فهرب من هرب وأخذ معه أمواله ، وترك وراءه الأذناب من أمثالكم لا يلوون على شيء ولا حامي لهم ، وأصبحوا في متناول أيدي الشعب ، فحاكموا من حاكموا وانتقموا ممن انتقموا ولن يتركوا أحدا دون حساب ، فهم مثلكم معرووفن بأسمائهم وشخصياتهم ومساكنهم ووظائفهم ، والأمة مملتئة عليكم حنقا وغيظا وتنتظر ساعة الانتقام منكم ، فلا تلوموا إلا أنفسكم . إسمعوا أيها العبيد .. يا عبيد بشار الحمار ، وعلي الطالح والمخمور القذافي ، والمقامر الأردني وغيرهم من الرويبضات إسمعو هذه الكلمة وعوها فربما يكون فيها الخلاص لكم قبل فوات الأوان .. هؤلاء الحكام الذين استعبدوكم لن يحموكم من الأمة ، ولن يأخذوا معهم أحدا عندما يهربون ويغادرون البلاد وسيتركوكم وراءهم كما فعل بن علي واللامبارك ، واعلموا أن حالهم هو حال إبليس الذي قال الله فيه : وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إن هؤلاء الحكام الأنذال المتواطئين على الأمة لن يصبروا على انتفاضة الشعوب ، وقريبا سينتهي حالهم وهم يدركون أن أسيادهم قد تخلوا عنهم وأسقطوا صلاحياتهم ولم يستقبلوا أحدا منهم بعد خدمة أربعين سنة .. وها هم الآن يترنحون وصح فيهم قول " إني أرى ما لا ترون " فقد رأوا أسيادهم وقد تخلوا عنهم وسينكصون على أعقابهم ويولون الدبر وأنتم تشهدون .. فماذا سيكون مصيركم إسألوا أنفسكم .. كلمة إلى من اتعظ أقولها من كتاب الله .. ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي سيف الحق

الإعلامُ يطمسُ الحقيقةَ

الإعلامُ يطمسُ الحقيقةَ

المبدأُ الرأسماليُّ المُطبقُ في أغلبِ دُولِ العالمِ، والرأسماليون يستغلون وسائلَ الإعلامِ ويُسيّرونَها كَيفَمَا شَاءُوا، هؤلاءِ الرأسماليون ينشرونَ هذا المبدأَ عبرَ هذه الوسائلِ، ويُشغِلُّون الكثيرَ من الإعلاميين في هذا المجالِ، والأمرُ لا يعتمدُ على الفضائيات ِأو الانترنتِ، وإنّما هذا بسببِ التطوّرِ العلميِّ والتكنولوجيِّ في وسائلِ الإعلامِ، لذلك أصبحَ الإعلامُ ركيزةً من ركائزِ الحُكّامِ الذين يغتصبون حقَّ الأمةِ الإسلاميةِ، وعليه فإنّ وسائلَ الإعلامِ في أيِّ دولةٍ مِنْ دُولِ العالمِ الآنَ هي بيدِ السلطةِ الحاكمةِ، وبما أنّ الحُكّامَ هُم مَنْ يُطبّقونَ الرأسماليةَ والديمقراطيةَ المُنبثقةَ منها، لذلك فإنّ الإعلامَ مُستمرٌ في نشرِ المبدأِ الرأسماليِّ عن طريقِ ِهؤلاءِ الحُكّام ِ، لذلك يعملُ الحُكّامُ على استغلالِ الإعلام ِوتسخيرِهِ لَهُمْ على النحوِ التالي: 1- تكرارُ بعضِ المواقفِ مثلُ الأناشيدِ الوطنيةِ والثوريةِ، والأغاني الحماسيةِ لبعضِ الحُكّامِ، حتى يُظهِرُوا للشعبِ أنَّ هذا الحاكمَ هو ثوريٌّ وطنيٌّ، حتّى أصبحَ الشعبُ يحفظُ هذه الأناشيدَ والأغاني عن ظهرِ قلبٍ. 2- نشرُ صورِ الحُكّامِ في أغلبِ الدُّولِ عبرَ الشاشاتِ التلفزيونيةِ، حتّى أصبَحَت هذِهِ الصورُ لا تغيبُ عن أذهانِ النّاسِ، وكأنَّ هؤلاءِ الحُكّامَ هُمُ المعبودون، ولا يقفُ الأمرُ عندَ هذا الحدِّ بل إنَّ صُورَهُم مُعلقةٌ فوقَ رؤوسِ المسؤولينَ العاملينَ في جميعِ دوائرِ ومؤسساتِ الدولةِ. 3- إخفاءُ وطمسُ الحقيقةِ عن طريقِ ِجميع ِوسائلِ الإعلامِ، ويعملُ الحُكّامُ عن طريقِ الإعلامِ على استغلالِ المنابرِ والمساجدِ،وذلك بتوجيهِ الأئمةِ والخُطباءِ عَلى مَا يُريدونَ، وهذه ذاتُ الأهميةِ الكُبرى في حياةِ المُسلمينَ، ويعملُ هؤلاءِ الحُكّامُ على جعلِ المساجدِ والمنابرِ فقط للصلواتِ وعدمُ ذكرِ الحُكّامِ بشيءٍ يسوؤُهُم أو ينقدُهُم أو يحاسِبُهُم حتّى جعلوا خطبَ الجُمعةِ بيدِ الأوقافِ وبعضِ عُلماءِ السلاطينِ الذينَ باعوا دينَهُم بفُتاتٍ من بقايا الحُكّامِ. 4- الكذبُ على الشعوبِ حتّى وصلَ بِهِمُ الحَالُ إلى تصويرِ الهزيمةِ إلى نصرٍ، والنصرِ إلى هزيمةٍ، في الوقتِ الذي جَعَلُوا الأمةَ لا تعرفُ النصرَـ،وإنّما عرفتِ الأمةُ مُنذُ تولّي هؤلاءِ الحُكّامِ الهزيمةَ والانسحابَ والتكتيكَ والاحتفاظَ بحقِّ الردِّ في الوقتِ المُناسبِ. مُنذُ بعثَتِهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ الإعلامُ بوسائِلِهِ البسيطةِ، القلمِ واللسانِ، يستعملُه الكُفّارُ لإبعادِ النّاسِ عن الإسلامِ وتحذيرِهِم مِنْ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وأيضاً تلفيقُ الأكاذيبِ المُضلِّلةِ ضدَّ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، ممّا جعلَ زعماءَ قريشٍ قد ضلُّوا وأضلُّوا غيرَهُم بعدَ علمٍ بحقيقةِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، ومِمّا يدلُ على ذلكَ هو سؤالُهُم ليهودٍ عن الأنبياءِ والرُّسُلِ، وأنّه قد بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ قُريشٍ وبعدَ فشلِ زعماءِ قريشٍ في كافةِ الوسائلِ والأساليبِ، بدأوا بعملِ دعايةٍ ضدَّ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وهذا الطفيلُ بنُ عمروٍ الدُوسيِّ يصفُ لنا ما حَصَلَ عندَ زيارتِهِ مكةَ وقد شَرَعَ الرسولُ يجهرُ بدعوَتِهِ وَخَشِيَتْ قريشُ أن يلقاه الطفيلُ ويُسلمَ مِنْ أجلِ ذلكَ أحَاطُوا بِهِ وَهَيئُوا لَهُ مِنَ الضيافةِ كُلَّ أسبابِ الترفِ والبهجةِ والنعيم،ِ ثُمَّ راحوا يُحذرونَه لقاءَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، ويقولون له:" إنَّ لَهُ قولاً كالسحرِ، يُفرّقُ بينَ الرجلِ وأبيهِ.. والرجلِ وأخيهِ..والرجلِ وزوجتِهِ.. وإنّا نَخشَى عَليكَ وعلى قومِكَ منهُ، فلا تُكلِمْهُولا تسمعْ منهُ حديثاً"..!! :" فوالله مَا زَالوا بي حتّى عَزَمتُ ألاّ أسمعَ منه شيئاً ولا ألقاه.. وحينَ غدوتُ إلى الكعبةِ حشوتُ أذنيَّ كُرسُفا كي لا أسمعَ شيئاًمِنْ قولِهِ إذا هو تحدّثَ ،وهُناك وجدتُهُ قائماً يُصلي عندَ الكعبةِ، فقمتُ قريباً منهُ، فأبي اللهُ إلاّ أنْ يُسمِعَنيَ بعضَ ما يقرأُ، فسمعتُ كلاماً حسناً..وقلتُ لنفسي: واللهِ إنّي لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ، لا يخفى عليَّ الحسنُ مِنَ القبيحِ، فما يمنَعُنِي أن أسمعَ مِنَ الرجلِ ما يقولُ، فإن كانَ الذي يأتي به حسنٌ قبلتُه، وإن كانَ قبيحاً رفضتُه. ومكثتُ حتّى انصرفَ إلى بيتِهِ، فَتَبعتُه حتّى دخلَ بيتَه، فدخلتُ وراءَه، وقلتُ له: يا محمدٌ، إنَّ قومَكَ قدْ حدّثُونِي عنكَ كَذا وكَذا واللهِ ما بَرِحُوا يُخوّفُوننِي أمرَكَ حتّى سَدَدتُ أذنيَّ بِكُرسُفٍ لئلا أسمعَ قولَكَ..ولكنَّ اللهَ شاءَ أنْ أسمعَ، فسمعتُ قولاً حسناً، فاعرضْ عليّ أمرَكَ..فَعَرَضَ الرسولُ عَلَيَّ الإسلامَ، وتلا عليَّ مِنَ القرآنِ..فأسلمتُ، وشَهِدتُ شهادةَ الحقِّ، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ: إنّي امرؤٌ مُطاعٌ في قومِي وإنّي راجعٌ إليهِم، وداعيهُم إلى الإسلامِ، فادعُ اللهَ أنْ يجعلَ لي آيةً تكونُ عوناً لي فيما أدعُوهم إليه،فقالَ عليهِ السلامُ: اللهُمَّ اجعلْ لَهُ آيةً".. إنَّ الحُكّامَ ومعَهُم ركائِزِهُم من الإعلامِ وغيرِها كالنعامةِ التي تَدفنُ رأسَها في الترابِ ،هكذا يفعلونَ ويُفكرون وكأنَّ الأمةَ غافلةٌ عن ألاعِيبِهِم وَكَذِبِهِم وإخفائِهِمُ الحقيقةَ . إنَّ الأمةَ الإسلاميةَ قد عوفيت من الضرباتِ التي تلقَتهَا من هؤلاءِ الحُكّامِ وَزَبَانِيَتِهِم، وها هي الروحُ قد دبّت فيها وعادَ شبابُها إليها وبدأت تبحثُ عن عزِّهَا ومجدِها وما هي إلّا ساعاتٌ وستُعلِنُ الأمةُ الإسلاميةُ عن تطبيقِ الإسلامِ في جميع ِنواحي الحياةِ، وَسَتُعلِنُها خلافةٌ راشدةٌ على منهاجِ النبوةِ. وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ. كتبَه لإذاعةِ المكتبِ الإعلاميِّ لحزبِ التحريرِ أبو جلاء

شهادة حامل دعوة على جرائم النظام السوري زمن حافظ الأسد

شهادة حامل دعوة على جرائم النظام السوري زمن حافظ الأسد

هذه صورة واحدة من صور التعذيب التي حصلت في المعتقلات السورية أوائل حكم الرئيس حافظ الأسد. اعتقلت مع حوالي عشرة شباب من أُخوتي في حزب التحرير في دمشق أوائل عام 1972 للميلاد، اعتقلنا لا لشيء إلا لأننا أعضاء في حزب التحرير، ندعو بالطريقة الشرعية السياسية إلى إعادة دولة الخلافة. اعتقلنا من قبل فرع الأمن الداخلي في "القَصَّاع"، وضعونا في زنازين انفرادية ضيقة، لا تتسع الواحدة منها إلا لشخص واحد، وبدأ التحقيق معنا من قبل عناصر هذا الفرع الذي كان يشرف عليه ضابط من الجيش مع عدد من أفراد وضباط كتيبته العسكرية. وفي هذه الرسالة يذكر الأخ الفاضل محمد حسين عبد الله - أبو سفيان انه سيتحدث فقط عن بعض ما حصل معه في الشهور التسعة التي قضاها في زنازين فرع الأمن الداخلي: اعتقلوني من احد مساجد "دوما" بعد صلاة الظهر مباشرة، وبدأ التحقيق معي من قبل رئيس الفرع الضابط "فريد النُقَري" الذي سلمني فورا إلى زبانيته، فبدأو بضربي دون أي استجواب، ضربوني بسلك كهربائي سميك " كابل كهربائي" وأنا في ملابسي الداخلية حتى أدموا جسمي، وخرجت الدماء من على ملابسي. انتهى التحقيق معي بعد يومين أو ثلاثة، حيث كتبوا إفادتي على أوراق. وبعدها صار الحراس يأخذونني من زنزانتي بعد كل وجبة طعام " الفطور والغداء والعشاء" إلى غرفة مدير السجن، ليضربوني أمامه، دون أن يسألوني عن شيء، وإنما لمجرد الإيذاء والإذلال، ثم منعوني من الصلاة في الزنزانة، ولكني داومت على الصلاة في وقتها رغم تهديدهم. وفي مساء احد الأيام أثناء تأديتي صلاة المغرب، جاء مدير السجن، وناداني من فتحة باب الزنزانة، طالبا مني ترك الصلاة، فلم أردّ عليه، وتابعتُ صلاتي، ففتح الزنزانة وانهال عليّ يضربني بعنف، وأنا في الجلوس الأخير، ثم أخذني إلى غرفة الإدارة، وهناك اجتمع بعض عناصره، وبدأوا بضربي، وبخاصة المدير، فقد كان يرميني بكل ما تقع عليه يديه في الغرفة، من كراسي ومنافض زجاجية ثقيلة وغيرها. وفجأة ، وقع المديرُ أرضاَ مغشيا عليه، فنقلني العناصر إلى زنزانتي، وقد تورم رأسي ووجهي، وسال دمي. وفي اليوم التالي، قال أحدُ العناصر لي وهو يسوقني إلى الحمام: "لقد سبَّبتَ شللا للمدير، وقد نقلوه إلى المشفى" وفعلا لم أره بعدها. وفي اليوم التالي قابلني المدير الجديد مهدداً ومتوعداً، وكان المدير يتناول طعام إفطاره في الغرفة التي يضربوننا فيها أمامه، فقلت له مرة بعد أن ضربوني أمامه! كيف تأكل وهم يضربونني أمامك"، فقال: " اضربوه مرة أخرى". وأثناء وضوئي لصلاة الظهر في احد الأيام، جاء احد العناصر وضربني قائلاً: أنت ممنوعٌ من الصلاة ومن الوضوء. وفي اليوم نفسه وأثناء وضوئي لصلاة العصر، قال احد العناصر لزميله على مسمع مني: " اتركه يتوضأ، فإن " أبو الهيثم" الذي ضربه ظهرا، قد جاءه خبر من قريته أنّ ابنه الوحيد قد توفي في حادث سيارة، فتذكرت قول الباري سبحانه وتعالى: " إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا " وفي الليلة نفسها، نزل مدير الفرع الضابط "فريد النُقَري"، ووقف أمام فتحة زنزانتي ومن ورائه بعض العناصر، وسألي عن حالي، فقلت: "الحمد لله" فقال للعناصر: "انقلوه إلى الغرفة الجماعية، واسمحوا له أن يغتسل ويتوضأ ويصلي"، فنفذوا ما قاله رأسا، إلا أن التعذيب ظلَّ مستمرا لي ولإخوتي الشباب، فقد كنت أسمع أصواتهم وأصوات العصي على أقدامهم. وأثناء وجودنا في الزنازين، وعندما حلَّ البرد في فصل الخريف، أخذوا ما في الزنازينِ من بطانيات وفرش وتركوها عارية إلا من ساكنيها، وصاروا يقدمون لنا طعاماَ واحداَ من البرغل المسلوق بالماء كل يوم، دون أدام " من زيت أو دهن"، وبسبب هذه المعاملة "بردٌ، سوء تغذية، وتعذيب" صار بعض الشباب يسقطون في الطريق أثناء ذهابهم للحمامات من الإعياء، فأخذوا بعضهم إلى المشفى لإسعافهم مؤقتاَ. أمّا ملابسي البنطالُ والقميصُ فظلت عليّ دون تبديلها مدة تسعة اشهر، وقد تخلصت من الملابس الداخلية التي يبست واسودت نتيجة العرق والدماء، رغم أن أهلي قد احضروا لهم حقيبةً مليئة بالملابس، منذ الشهر الأول من اعتقالي، ولم يسلموها لي إلا عند نقلي إلى سجن القلعة في دمشق. محمد حسين عبد الله- أبو سفيان

     نَفائِسُ الثَّمَراتِ   الموت بحر طافح موجه

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ الموت بحر طافح موجه

الموت بحر طافح موجه *** تــذهب فيه حيلة السابحِ يانفس إني قائل فاسمعي *** مــقالة من مشفق ناصحِ لا ينفع الإنسان في قبره *** غير التقى والعملِ الصالحِ التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9617 / 10603