أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حظر ارتداء النقاب في فرنسا يكشف العداء المتأصل للكفار على الإسلام

حظر ارتداء النقاب في فرنسا يكشف العداء المتأصل للكفار على الإسلام

الخبر: بدأ أمس الاثنين في فرنسا سريان قانون حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة والشوارع، وكان هذا القرار قد تم إقراره في 11 أكتوبر 2010م وينص القانون على فرض غرامة قدرها 150 يورو على المرأة التي ترتدي النقاب. أما في حالة إذا ما اتضح ان الزوج هو الذي فرض على زوجته ارتداء النقاب فيتم عقابه بالحبس لمدة عام ودفع غرامة مالية وقدرها 30 الف يورو. أما إذا كانت من أجبرت على ارتداء النقاب قاصرة فإنه يمكن مضاعفة العقوبة على الشخص الذي أجبرها على ارتداء النقاب. التعليق: إن حظر النقاب من قبل الحكومة الفرنسية يكشف عن حالة العداء المتأصلة في نفوس الكفار الغربيين تجاه كل ما هو إسلامي مما يؤكد القول بصراع الحضارات وليس تعايشها كما يدّعي البعض. إن هذا الحظر يكشف إدعاء الغرب الكافر بأنه حامي حقوق الإنسان وحرياته، ويؤكد أن تشبث الغرب بالقول بحقوق الإنسان إنما هو نوع من الخداع والتضليل والنفاق يحتال به الغرب على الأمم والشعوب من أجل استعمارها. إن حظر النقاب على المسلمات في فرنسا يكشف عن مدى لؤم الغرب الكافر ونكرانه للجميل. ففرنسا هذه حينما أسر ملكها فرنسيس الأول سنة 1525م من قبل الأسبان، لم يجد من يخلصه من الأسر غير الأمة الإسلامية على يد السلطان سليمان القانوني خليفة المسلمين في ذلك الزمان. ولكن لا عجب في ذلك. فقد أخبرنا القرآن الكريم عن لؤم هؤلاء الكفار قبل أكثر من أربعة عشر قرناً حين قال: (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ ) عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

    مرة أخرى حكومة كيان يهود تفرد عضلاتها على نساء فلسطين    "مترجم"

  مرة أخرى حكومة كيان يهود تفرد عضلاتها على نساء فلسطين "مترجم"

في صبيحة يوم الخميس السابع من نيسان 2011 قامت قوات كيان يهود باقتحام قرية عورتا قرب مدينة نابلس واعتقلت مئة امرأة من نساء فلسطين . وجرت المداهمة بحجة البحث عن المسئولين عن قتل عائلة يهودية الشهر الماضي في مستوطنة إتامار المجاورة. وكانت دولة يهود المجرمة قد قامت خلال الأسابيع الأربعة الماضية بمداهمة القرية مرات عديدة بيتاً بيتاً واعتقلت العشرات من الفلسطينيين المسلمين. وقال نائب رئيس البلدية (حسن عواد) إن الجيش الإسرائيلي اعتقل في الأسبوع الماضي 300 رجل وطفل من القرية. ومنذ عام 1967 تم حبس 10,000 سجينة سياسية من قبل هذه الدولة العنصرية الجبانة. وما زالت العشرات منهن رهن الاعتقال وبعضهن احتجزن من غير تهمة، وعقدت المحاكمات في ظروف يرثى ​​لها وتعرّضن للإذلال المنظم وصنوف من التهديد والتعذيب الجسدي والنفسي الوحشي ... وكنّ أيضاً يتعرضن للحبس الانفرادي والحرمان من زيارة الأهل. وفي آذار الماضي وصفت فابريزيا فالكوني مديرة جمعية حقوق المرأة وضعَ السجينات الفلسطينيات في السجون الإسرائيلية بأنهن يعشن في زنازين قذرة مليئة بالحشرات والصراصير والقوارض ومياه الصرف الصحي. وهنّ محرومات من التمثيل القانوني والرعاية الصحية بالإضافة إلى تكبيلهن بالأغلال أثناء عمليات الولادة. وعلقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على ذلك بالقول: "إن هذه الدولة اليهودية المجرمة عديمة الرحمة تجدد إيمانها العميق الراسخ بحقها في اختطاف واضطهاد أهل فلسطين الأبرياء دون أي عقاب. هذه الدولة التي أظهرت مراراً تجاهلها للعدالة والحياة والحقوق البشرية أو أي شكل من أشكال الأخلاق. وإن وجودها سيبقى دائما جرحاً نازفاً في خاصرة الأمة الإسلامية وعقبة رئيسة أمام عيش أهل المنطقة بأمن وسلام." "ورغم عدائها الواضح للإسلام، فإن الأنظمة في العالم الإسلامي تحتفظ، وبلا خجل، بعلاقات ودية مع هذه الدولة المجرمة التي تستمتع بإذلال بنات هذه الأمة. هؤلاء الحكام الغادرون الذين يستمرون بوقاحة باحترام المعاهدات مع هذا الكيان الملطخة يداه بدماء المسلمين والذي لا يقيم وزنا لأمن وسلام وحقوق أهل فلسطين والمنطقة. إلى متى سيتحمل أبناء مصر وغيرهم من جيوش المسلمين في المنطقة رؤيةَ معاناة أخواتهم في فلسطين بصمت؟ أيُّ كرامة تجعلكم تقفون وراء القيادات الجبانة التي تعانق هذه الدولة التي ترتع في بؤس وهتك أعراض أخواتكم المسلمات؟ كيف تقفون رافعي رؤوسكم أمام أمهاتكم وبناتكم وزوجاتكم وأنتم تسمعون صرخات أخواتكم يستنجدن بكم لتحريرهن من السجون ومن براثن جلاديهن، وأنتم لا تحركون ساكناً؟! ثوروا.. اعترضوا.. وحرروا أخواتكم وإخوانكم. تخلوا عن ولائكم للأنظمة والحكام الذين لم يجلبوا سوى الخيانة والبؤس إلى هذه الأمة، الذين كبلوا أيديكم ومنعوكم من أخذ دوركم الحقيقي كمحررين وأبطال. اعملوا لقيام دولة الخلافة التي ستحشد الجيوش للقضاء نهائيا على وحشية هذا الكيان الإرهابي الغاصب وتحرر كل الأراضي الإسلامية المحتلة. إنها وحدها دولة الخلافة التي ستطبق شرع الله سبحانه وتعالى، وهي التي ستعيد الكرامة لأمهات وبنات هذه الأمة. وهي التي ستزيل حالة الخوف التي عاش بها المسلمون طويلا وتنشر الأمن والأمان في البلاد الإسلامية. يقول صلى الله عليه وآله وسلم: "الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به" رواه مسلم. الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نشاط الإدجوار رود الأسبوعي حول ثورات العالم الإسلامي

نشاط الإدجوار رود الأسبوعي حول ثورات العالم الإسلامي

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-ansi-language:EN-US; mso-fareast-language:EN-US;} لندن، المملكة المتحدة 9-4-2011 نظم شباب حزب التحرير في قلب العاصمة لندن في شارع إدجوار رود، المعروف بشارع العرب، نشاطهم الأسبوعي، الذي يناقشون فيه أبناء الأمة القاطنين هناك، والزوار منهم، كل أسبوع في موضوع يهم الإسلام والمسلمين. وفي هذا الأسبوع كان موضوع النقاش هو ثورات العالم الإسلامي وعلى رأسها ثورة ليبيا. ودار النقاش مع المسلمين حول عدة نقاط، نذكر أهمها: المزيد من الصور في المعرض الأسباب التي أدت بالمسلمين في العالم العربي إلى الثورة ضد حكامه. الواقع المرير الذي جعل المسلمين يستنصرون عدوهم لينصرهم وهو أساس بلائهم. التأكيد على واجب جيوش المسلمين لنصرة من يستنصرهم من المسلمين وخاصة الآن في ليبيا. الحقيقة التي يتناساها أو يغفل عنها المسلمون، الخلافة، والتي تؤدي إلى تحرير بلاد المسلمين من الظلم والاستعمار. لما حكمنا قُدنا بالعدل، فأَمِن العالم وتمنى استمرار العيش تحت ظل الإسلام. ولما حكمت الرأسمالية عمَّت كوارثُها فانصبّت الواحدة تلو الأخرى على البشرية، ونصَّبت علينا طواغيت يقتلوننا من أجل أن يعيش أغنياؤهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون... لقد ثارت الأمة ضد عملاء الغرب، وها هم يسقطون على أيدٍ ظنّوها خانعةً ضعيفةً لا تقدر إلا على عيشها الضيق. وقد شهد المسلمون والناس أجمعون أن لا حول ولا قوة للطغاة أمام قوة الشعوب، فانكسر حاجز الخوف. ثوري يا أمة الإسلام وأعيدي مجدك وعزك واعلمي أنه بغير الإسلام سيزداد الكرب، وبالإسلام تنفرج بعد أن ظنننّاها لا تفرج. قال تعالى: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ). نسأل الله تعالى أن يمن علينا بنصره قريبا، ويثبتنا على الحق أبداً ما أحيانا. مندوب المكتب الإعلامي لحزب التحرير لندن، المملكة المتحدة

    يا نساء مصر!   دستور دولة الخلافة هو فقط سيضمن العدالة وحقوق المرأة

  يا نساء مصر! دستور دولة الخلافة هو فقط سيضمن العدالة وحقوق المرأة

لقد وصف "مركز نظرة للدراسات النسوية" بأن إصدار إعلان دستوري مؤقت (كوته) من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة فيما يتعلق بالمرأة في النظام الحالي، وصفه بالظالم لحقوق المرأة... وهنا فإننا نحب أن نلفت النظر إلى أن أي قانون أو إعلان صادرعن المجلس الأعلى أو غيره من هيئات لن يكون أفضل من ذلك!! وحتى لو عُدِّلت الكوتة كما يطلب مركز نظرة فلن تعيش نساء مصر في عدالة وكرامة! فالمشكلة هي جذرية وتتعلق بأصل النظام نفسه.. إن المهانة والقهر والفقر والظلام الذي عاشته نساء مصر لم يكن فقط بسبب الحكم الديكتاتوري لمبارك ونظامه، بل إن أساس ذلك الظلم هو تطبيق النظام العلماني الذي يحتكم إلى القوانين الوضعية التي لم تأت للبشرية بخير قط. إن وضع النساء في مصر سيء ورهيب ويتعدى كل حدّ، فقد ورد في مصادرَ عدةً من بينها الأهرام العربي، أن الأمية بين النساء تصل إلى 60%، أما من يعشن تحت خط الفقر فيصلن إلى 40% ، وكذلك ورد في غير مصدر بأن قرابة 90% لا يستطعن إيجاد عمل لمدة سنتين بعد إنهاء الجامعة، هذا بالإضافة إلى الافتقار للخدمات والرعاية الصحية... هذه هي ثمار الأنظمة الوضعية الديمقراطية!! إن هذه المصائب ليست في مصر فحسب بل في كل بلاد المسلمين وغيرها، من الباكستان حتى إندونيسيا وبنغلاديش إلى أفريقيا وأمريكا الجنوبية وأواسط آسيا، وحتى الدول العلمانية التي تتمتع بنمو اقتصادي مثل الهند والبرازيل لم تستطع حل قضايا المرأة، بينما في الدول الغربية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا فإن المرأة فيها لم تُمنع حقها فحسب! بل استُعبدت من قبل أصحاب رؤوس الأموال فأصبحت كالسلعة لتسويق المنتجات ومتعة لإشباع الرغبات! يا نساء مصر، يا من شجاعتكن وثباتكن في مواجهة القمع والوحشية غرست الخوف في قلوب الطغاة، لقد علت أصواتكن بالمطالبة بالعدل وأطاحت بعرش فرعون العصر، ولكن حان دور تحمل المسؤولية العظيمة في تحديد الدستور والنظام السياسي الذي سيشكل مستقبلاً أكثر إشراقاً للأرض والناس والأمة. يا من تحببن الحق والعدالة: هناك من يسعى إلى نشر الأكاذيب حول الإسلام، مما يوحي بأن الدستور الإسلامي يولد عدم احترام المرأة ويؤدي بالتالي إلى سقوطها وانحدارها، وأنه ليس هناك من يمكنه تأمين حقوقها سوى نظام علماني ديمقراطي! إن هذه الاتهامات ضد الإسلام ليست شيئا جديداً؛ فقد روجت لها الأنظمة الدكتاتورية لضمان استمرار حكمها العلماني المستبد، ونشرتها الحكومات الغربية لتبرير حروبها الاستعمارية والتدخل المستمر في سياسة العالم الإسلامي لتأمين مصالحها الاقتصادية. يا أمهات وبنات مصر الغاليات: إن ازدياد الظلم والتعسف الذي تعيشه المرأة في مصر يعود إلى تغلغل الحضارة الغربية الليبرالية في أرضكن والتي تروج لها وسائل الإعلام والمجلات والتعليم والنظام السياسي، فقد أصبحت مصر تُعرف باسم "هوليود الشرق" حيث يحاولون نشر "الحرية الليبيرالية" فيها والتي تبيح للمرأة أن تكون أداة لجلب أكبر قسط من الربح لأصحاب رأس المال. هناك حقيقة لا يريدون أن تلتفتن لها؛ وهي أن الإسلام ومنذ أكثر من 1400 عام هو فقط من أعطى المرأة حقوقها كاملة في التعليم والاقتصاد والعمل والقضاء والسياسة، بالإضافة إلى حقها في اختيار الزوج المناسب وحقها في طلب الطلاق والنظر لحقوقها على أنها أمور مقدسة، فقد جاء في الأدلة الشرعية الكثيرة أوامر للرجل بمعاملة المرأة بعطف واحترام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ"، ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ"، ويحظر الإسلام العنف والاستغلال وإساءة معاملة المرأة في الوقت الذي تصارع المرأة في الأنظمة العلمانية الديموقراطية من أجل ضمان حقوقها الأساسية. يا أمهات وبنات مصر الغاليات: لا يوجد نظام واحد، مبني على القوانين الوضعية سواء أكانت ديكتاتورية أم ديمقراطية، يمثل قصة نجاحٍ للنساء في العالم الإسلامي. فقد فشلت تجربة الديموقراطية في العراق وأفغانستان فشلاً ذريعاً، فهل نريد فعلا لبقية العالم العربي أن يتمثل هذه التجربة في الوقت الذي ترتفع فيه الآمال نحو مستقبل أكثر إشراقاً؟! فإن الذل والعار والبؤس هو القصة المكررة التي تعيشها النساء في ظل هذه الأنظمة الوضعية الفاشلة. إن أي نظام يقوم على العقل المحدود للإنسان لن يكون قادراً على تأمين حاجات الناس بغض النظر عن صدق وذكاء المشرِّعين. عندما تفشل البرلمانات التي تسمى "إسلامية وغير إسلامية" في رعاية شؤون الناس أو حماية كرامة المرأة فهل من الحكمة تصور أنها يمكن أن تحقق نجاحاً آخر؟! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ". يا أمهات وبنات هذه الأمة: الإسلام وحده هو القادر على تأمين حقوق المرأة التي تستحقها سواء أكانت مسلمة أم غير مسلمة؛ فالإسلام هو وحده الذي يقدر كرامة المرأة ويعتبرها أثمن من كل كنوز الدنيا، وهو الذي يعتبر أهمية مسؤولية حمايتها في درجة أهمية الحفاظ على الحياة نفسها. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ". يا أمهات وبنات هذه الأمة: إن الله سبحانه وتعالى منحكن القوة لإزالة الديكتاتور، وإن نظام دولة الخلافة هو وحده طريق الخلاص لمصر ونساء مصر بل وكل العالم الإسلامي. هذا النظام الذي سيلبّي كافة احتياجات النساء في التعليم والاقتصاد والعمل والسياسة والقضاء المنصوص عليها في الشرع الإسلامي. إن الخلافة هي التي سترفع عن كاهل المرأة حمل إعالة الأسرة وستضمن أمانها المادي. وهي التي تحدد إطار القوانين الاجتماعية التي تضمن قدرة المرأة على التعلم والسفر والعمل وأن يكون لها نشاط سياسي في بيئة آمنة. إنها دولة تسعى إلى القضاء على الزواج القسري والممارسات القمعية والمواقف التقليدية السلبية تجاه النساء، فضلاً عن محاربة الأمية، وكذلك ضمان إشباع الحاجات الأساسية. إن الخلافة نظام سياسي لا يتساهل مع أي تعدٍ على المرأة، مسلمة أو غير المسلمة! ولا يتساهل مع أي شكل من أشكال العنف أو سوء المعاملة أو المضايقة أو الاستغلال ضد المرأة، ويرى أي تهكم أو استغلال جنسي، مهما كان طفيفاً، جريمة تستحق عقوبة قاسية. وهو يحظر التشهير بسمعة المرأة أو أن تكون أداة لإشباع رغبة الرجل. دولة تبين للعالم كيف يكون التقدير الحقيقي لكرامة المرأة وحقوقها. يا أمهات وبنات هذه الأمة: من المستحيل بناء بيت جديد قوي ثابت راسخ على أساس فاسد، ولهذا فإنه علينا اقتلاع بقايا النظام القديم وهدم أعمدة النظام الوضعي، والقيام بتغيير جذري في نظام الحكم. إننا -أخواتكن في الإسلام- ندعوكن للسير على خطى سمية وخديجة وأم عمارة وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهن، وإلى طاعة الله تعالى والعمل معنا لإقامة هذه الدولة في بلدكن التي بها سيسطع فجر العدل والكرامة على الأمة وبنات هذه الأمة. د. نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

9615 / 10603