أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الحوار الحي- ومنطقتنا تعصف بها رياح التغيير- دروس وعبر- ج1

الحوار الحي- ومنطقتنا تعصف بها رياح التغيير- دروس وعبر- ج1

في الوقت الذي ظهر فيه كذب و زيف الشعارات التي ادّعتها الحضارة الغربية و نادت بها أمريكا زعيمة ما يسمى بالعالم الحر ، كرفعها شعارات محاربة الإرهاب و التطرف و تدمير أسلحة الدمار الشامل ، و مناداتها كذباً بالديمقراطية و حقوق الإنسان ، و الذي أدّى ذلك كله إلى احتلال بلاد المسلمين و المزيد من الاعتقال و التعذيب و القتل في أفغانستان و باكستان و العراق و الصومال و نهب ثروات الأمة و تدمير مقدراتها و تجزئة كياناتها و جعلها قواعد عسكرية لها ، تمّ ذلك بالتعاون مع الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي ، و التي تقدّم فيه هذه الأنظمة كل أنواع الدعم و المساعدة و التنازلات لدولة العدو المحتل لفلسطين و يزداد قادة هذا الكيان الغاصب في غيّهم و طغيانهم و عدوانهم ليس ضدّ شعب فلسطين فقط و إنما ضدّ الأمة جمعاء. و في الوقت الذي تستأثر فيه الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي بالسلطة و الثروة معاً بل و تسخرهما لخدمة أعداء الأمة و تكديس هذه الثروات في الخارج و بأيدي هؤلاء الأعداء من دول الكفر الغربية ، يقابل ذلك كله تزايد الفقر و الفساد و المفسدين و تحالف و تغوّل رجال السلطة و الثروة و استعباد شعوبهم و اشتداد الظلم و كثرة الاعتقالات و التعذيب ، و إعلان الحرب على الدعاة و المجاهدين و الأحرار ، مما جعلوا هذه الأمة و هذه الشعوب تعيش في حالة من القهر و الكبت و الحرمان و الانفجار في أية لحظة و بأية مناسبة مواتية. في ظل هذا الوقت و في ظل هذه الظروف و الأوضاع فإنه ليس مصادفة أن تنطلق الشرارة و الثورة من بلد مثل تونس الذي مثّل حاكمها و نظامه و حزبه عنواناً للحرب على الإسلام و انتهاكاً لحرية و كرامة الإنسان و رمزاً للفساد و السرقة و النهب ، و الذي لم يكن أحد يتوقع حدوث هذا الزلزال فيه و ما تبعه من موجات المدّ العاتية (تسونامي) تجلّى ذلك في ثورة مصر و اليمن و ليبيا و سوريا و غيرها من الدول المرشّحة للتغيير. و نحن ننظر لهذه الثورات و الانتفاضات من زاوية مبدأيه فإنّا نسطر الملاحظات و الانطباعات التالية : * أنّها فاجأت الجميع بما فيها الأنظمة و الدول العظمى الاستعمارية و لم يكن أحدٌ يتوقع حدوثها بهذا الحجم و القوة و سرعة انتشارها كانتشار النار في الهشيم. * أنّ انطلاقتها ذاتية و برز عليها عنصر الشباب و أنّها ذات طابع شعبي و ليس حزبي و إن حاولت بعض القيادات و الأحزاب التي تدّعي المعارضة التأثير عليها أو ركوب موجتها و أنّها أزالت حاجز الخوف و التردد و استُخدمت فيها و سائل الإعلام الإلكترونية الحديثة. * إنّ شعار هذه الثورات و الانتفاضات و الذي أصبح مدوّياً في ساحات التغيير " الشعب يريد إسقاط النظام " و أنّ مطالب هذه الثورات هي الحرية و الكرامة ، مما يدلّ على أنّ سقف المطالب مرتفعٌ و أنّها مطالب متقدمة عن مطلب اسقاط الحكومة أو المطالب المادية أو الفردية و لكنها لم تصل إلى مطلب عودة الإسلام إلى الحكم و وحدة هذه الأمة و إزالة هذه الحدود و الحواجز المصطنعة. * تمسّك الحاكم في الكرسي و السلطة ما استطاع إلى ذلك سبيلا و لو على حساب أشلاء شعبه و أنّ القوى العظمى و الدول الاستعمارية تتمسّك بعميلها ما دام يخدم مصالحها و يحقق أهدافها الاستعمارية ، و لكنّها عندما ترى أنّ وجوده و بقائه عبءٌ عليها و خطرٌ على مصالحها تستغني عنه أو تلفظه ، و الشواهد من التاريخ الحديث و القديم على ذلك كثيرة. * إنّ منطقتنا هي محطّ أنظار الدول الكافرة المستعمرة و أنّ موقعها و ثرواتها هي موضع تكالب هذه الدول و تصارعها و أنّ هذه الأمة بعقيدتها السمحة و نظامها الشامل يشكلان خطراً على مصالحها الاستعمارية ، و أنّ هذه الدول الكبرى المستعمرة لن تستسلم بسهولة و أنّ لديها من النفوذ و من القوى و العملاء المخفيين و المستترين بأسماء براقة وهمية و لديها من الوسائل و الأساليب الظاهرة و الباطنة ما يجعلها تلتفّ على مطالب الشعوب الحقة و على هذه الثورات و تعمل على إحباطها حتى حين من الدهر. * أنها كشفت عن مدى حقد و كراهية هذه الأنظمة لشعوبها و مدى الوسائل و الأساليب القمعية التي من الممكن أن تستخدمها للإبقاء على نظام حكمها ، و أنّها كشفت عن مدى الثروات و المليارات التي نهبتها و سرقتها و مدى أرصدتها التي هرّبتها للخارج و أودعتها في بنوك دول الغرب المستعمر. أما ما هي هذه الوسائل و الأساليب و الخطط الخبيثة التي بحوزة هذه الأنظمة و الدول الكافرة المستعمرة لإحباط نهضة الأمة و الإبقاء على نفوذها و سيطرتها على منطقتنا و نهب خيراتها و ثرواتها ، فيمكن أن نوجزها بما يلي : * الالتفاف على مطالب الشعوب المطالبة بالتغيير و الحرية و الكرامة و إسقاط الأنظمة ، و ذلك بركوب موجة التغيير و ترقيع هذه الأنظمة بالإصلاح الشكلي و ما يطلقون عليه بالإصلاح السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي. * محاولة إيجاد الفتن و القلاقل و العداء بين أبناء البلد الواحد كما في مصر بين المسلمين و الأقباط ، او بين أبناء الأمة الواحدة و الدين الواحد بإثارة و استغلال الإخلاف المذهبي و الطائفي كما هو الحال في العراق و مناطق شرق السعودية و منطقة جنوب السعودية و شمال اليمن أو كما في البحرين و تداعيات هذه الأزمة بدخول قوات خليجية لحماية النظام هناك و ما قد يتبعه من توتر و تدخل إيراني بشكل أو بآخر. * إشعال الحروب بين أبناء البلد الواحد و الشعب الواحد و الأمة الواحدة لكي تستنزف هذه الدول الكبرى الطامعة ثرواتنا و تجعل منطقتنا سوقاً لبضائعها و أسلحتها المدمرة كي تغطي عجز ميزانيتها و تعالج أزماتها الاقتصادية و تحافظ على نظامها الرأسمالي الذي انكشف عواره وظهرت عيوبه ، كما في الحالة الليبية و رغبة الدول الاستعمارية الطامعة باستغلال ثورة الشعب الليبي و ما قام به طاغية ليبيا القذافي من سفكٍ للدماء للتدخل بحجة فرض الحظر الجوي و حماية المدنيين، و لا يهم هذه الدول الاستعمارية مآلآت الأفعال سواءاً اقتتل الشعب الليبي أو قسّمت و تمزّقت ليبيا أو بقي القذافي أو رحل ما دام أنّها جعلت رياح التغيير تجنح لصالحها و لمصالحها الاستعمارية. * لوحظ أنّ الإدارة الأمريكية استخدمت إستراتيجية تقوم على التعامل مع كل دولة من دول الشرق الأوسط و شمال إفريقيا على حده فيما يتعلق بالثورات و الانتفاضات حسب قوة علاقة هذه الدولة أو تلك بأمريكا أو عمالة هذه الدولة لهذه الدولة العظمى أو تلك ، فقد كانت اجتماعات و متابعات الإدارة الأمريكية يومية لما يجري في مصر و حرصت على الانتقال السلمي للسلطة و السير نحو ما تدّعيه بالديمقراطية ، فقد حرصت على أن تبقى السلطة في مصر بيد الجيش القوة الفعلية و الموالية لأمريكا منذ ثورة سنة 1952 ، بعكس موقفها في ليبيا و رغبتها بالتخلص من القذافي فإن لم يكن ، فالتقسيم و التمزق و الحرب بين طرفي النزاع في ليبيا. * كما لوحظ عزوف أمريكا عن التدخل العسكري المباشر في ليبيا أو إرسال قوات برية و ذلك بعد تورطها في حرب العراق و احتلالها لأفغانستان و قد ورد ذلك مؤخراً على لسان وزير دفاعها روبرت غيتس الذي حذّر " من أنّ أي وزير دفاع يقدّم في المستقبل المشورة للرئيس مرّة أخرى بإرسال قوات أمريكية كبيرة إلى آسيا أو الشرق الأوسط أو إفريقيا ، يتعيّن فحص قواه العقلية " ، و إنّه بالرغم ممن هذا الإحجام الأمريكي عن التدخل العسكري المباشر أو القيام باحتلال مناطق معينة فإن النهم الرأسمالي الاستعماري و محاولة بسط السيطرة و النفوذ و نهب ثروات العالم بشتى الوسائل و الأساليب الخبيثة و المدمّرة لا يزال قائماً لدى أمريكا و الدول الغربية الاستعمارية. أما ما هي هذه الدروس و العبر التي يجب أن نستخلصها من هذه الثورات و الانتفاضات و التغيرات في منطقتنا ، فيمكن ان نلخّصها فيما يلي : 1- لقد كشفت رياح التغيير عن مدى ثروات هذه الأمة و مدى النهب و السرقة الذي وصل إليه حكامها و بالتالي فإنّ هذه الثروات حقٌّ للأمة و لمن يحمل التابعية مهما كان دينه أو مذهبه او عرقه و لا يجوز بأي حالٍ من الأحوال أن تستأثر بها الفئة الحاكمة و بطانتها و تبدّدها كيف تشاء و بالباطل و خدمة لأعداء الأمة. 2- إنّ وحدة البلاد و العباد ضرورة حتمية و مطلبٌ شرعي من شأنها أن تحمي الأمة و تعزّها ، و لا يجوز و لا يحق بأي شكل من الأشكال لأي حاكم أو فئة الاستعانة و الإستقواء بالكافر و الأجنبي على أي فرد أو فئة أو شعب من هذه الأمة ، ناهيك عن الخسارة و الدمار و التمزق و سفك الدماء الناتج عن الاستعانة بالكافر المستعمر. 3- إنّه لا بدّ من وجود قيادة سياسية واعية لهذه الأمة تتصف بالإخلاص الخالص ، ولاؤها لله عزّ و جل لا إلى هذا الزعيم أو الحزب الحاكم و لا إلى هذه الدولة الأجنبية الاستعمارية أو تلك ، قدوتها رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته و الخلفاء الراشدين من بعده. 4- إنّ بوصلة هذه الأمة و مبدؤها الإسلامي بعقيدته و نظامه هو الذي يرشدها و يقودها لطريق العزّة و النصر ، و أنّ هوية هذه الأمة هي حضارتها الإسلامية التي أكرمها الله بها و ما لم تسترشد أمّتنا ببوصلتها و تتمسّك بحضارتها فلن تستطيع أن تصل إلى برّ الأمان ، و أنّ الدستور الذي تقوم عليه دولة الحقّ و العدل و يضمن الحقوق لجميع أفراد الأمة و من يحمل التابعية و المواطنة من أتباع الديانات الأخرى إنما هو الدستور الإسلامي الذي هو من عند ربّ العباد و ليس من صنع العباد يفصّلونه و يعدّلونه و يبدّلونه وقتما شاؤوا و كيفما شاؤوا. 5- إنّ رياح التغيير التي عصفت و لا تزال تعصف بمنطقتنا إنّما تحمل في ثناياها بشائر خيرٍ إن شاء الله للتغيير الحقيقي القادم و هي انسجاماً مع السنن الكونية و تصديقاً للحكمة الإلهية الأزلية ، فهو القائل عزّ و جلّ في كتابه العزيز " استكباراً في الأرضِ و مكرَ السّيّءِ و لا يحيقُ المكرُ السّيّءُ إلا بأهلهِ فهل ينظرونَ إلا سنّتَ الأوّلينَ فلن تجدَ لسنّتِ اللهِ تبديلاً و لن تجدَ لسنّتِ اللهِ تحويلاً " صدق الله العظيم ، الآية 43 سورة فاطر .

 نَفائِسُ الثَّمَراتِ   إن قوماً آلهتهم الأماني

 نَفائِسُ الثَّمَراتِ إن قوماً آلهتهم الأماني

قال الحسن البصري رحمه الله: "إن قوماً آلهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وما لهم حسنة ويقول أحدهم: إني أحسن الظن بربي. وكذب لو أحسن الظن لأحسن العمل" وتلا قوله تعالى: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ}. وقال سعيد بن جبير: "الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة" وقال بقية بن الوليد: كتب أبو عمير الصوري إلى بعض إخوانه أما بعد "فإنك قد أصبحت تؤمل الدنيا بطول عمرك، وتتمنى على الله الأماني بسوء فعلك. وإنما تضرب حديداً بارداً والسلام". التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بلاطجة حكومة إسلام

بلاطجة حكومة إسلام

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} بعد تنظيم حزب التحرير للمعارض في لاهور وبيشاور، قام الحزب باستعدادات وتحضيرات لعقد معرض مماثل في نادي الصحافة في إسلام أباد، ليعرض تفاصيل نظام الخلافة أمام وسائل الإعلام والمثقفين، ولكنّ قوات من البلاطجة التابعة للحكومة الديمقراطية الفاشية طوقت النادي الصحفي قبل دقائق من بدء المعرض، وصادرت الكتب المعروضة والأقراص المدمجة والمنشورات ومواد ثقافية أخرى حول نظام الخلافة. ومع ذلك تمكن أعضاء حزب التحرير من الإفلات من البلاطجة، مسددين بذلك لطمة على وجه حكومتهم الكالح، وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الحكومة العميلة لأمريكا باقتحام نشاط سلمي لحزب التحرير تحت الإملاءات الأمريكية، ولكن هذه المرة كانت من خلال إغلاق نادي الصحافة، لتثبت بذلك أنّه ليس هناك إعلامٌ مستقل في هذا النظام الكافر، فالحقيقة الساطعة هي أنّ وجود سلطة قضائية مستقلة أو صحافة مستقلة في الديمقراطية هو مجرد سراب. ففي باكستان، فإنّ حرية وسائل الإعلام تبرز فقط عندما تكون لإنقاذ هذا النظام، وتختفي عندما يتعلق الأمر بالحديث عن نظام الإسلام، وحادث اليوم هو مثال جيد على ذلك، فعلى الرغم من أنّ نادي الصحافة في إسلام أباد قد رحب بمعرض الكتاب لحزب التحرير، إلا أنّ الحكومة البلطجية لم تعر أي أهمية لاستقلال النادي الصحافي. والسؤال هو، هل ستهاجم وسائل الإعلام هذه الجريمة أم أنها ستصمت؟ أما نحن في حزب التحرير فنقول لهؤلاء الحكام الذين أخرجوا المجرم ريموند ديفيس من السجن، أنّ طغيانها وهمجيتها لن يخيفا الحزب ولن يمنعا من إقامة الخلافة. إنّ الحكومة متوترة من أنشطة حزب التحرير، وتعمل بلا كلل من أجل إحباط المسيرات التي ستنظم في 17 أبريل/نيسان، وتبعا لذلك فقد أصدرت الحكومة قائمة لاعتقال أعضاء من حزب التحرير ، حيث ذكرت أسماء 22 شاباً وبدأت بمداهمة منازلهم، ولكن بإذن الله سبحانه فإنّ حزب التحرير سيستمر في كفاحه من أجل إقامة دولة الخلافة، ونؤكد بأنّ اليوم الذي ستتحرر فيه الأمة من هذا النظام الكافر والحكام الخونة ليس ببعيد. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان 17April Rallies Facebook address: http://ht-facebook.notlong.com

تواصل مسيرات الحشد لمسيرات 17-04-2011 في مختلف المدن الرئيسة الباكستانية

تواصل مسيرات الحشد لمسيرات 17-04-2011 في مختلف المدن الرئيسة الباكستانية

المزيد من الصور في المعرض في إطار الحشد لمسيرات السابع عشر من ابريل، نظم حزب التحرير ولاية باكستان في العاشر من ابريل سلسلة مسيرات في مختلف المدن الرئيسة الباكستانية، رافعين اليافطات في الأماكن العامة، وقد نظمت المسيرات في كل من لاهور وكراتشي وراولبندي. وعنوان مسيرات السابع عشر من ابريل هي "اطردوا الوجود العسكري والسياسي والاستخباراتي الأمريكي من بلاد المسلمين" و " الإطاحة بالحكام الخونة وإقامة دولة الخلافة من خلال إعطاء النصرة لحزب التحرير من قبل القوات المسلحة الباكستانية".

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   إن استطعت

نَفائِسُ الثَّمَراتِ إن استطعت

قال أبو الحسين علي بن الحسين الفقيه: سمعت عبد الله بن محمد بن السماك يقول: سمعت أبي يقول: إن استطعت أن تكون كرجل ذاق الموت وعاش ما بعده فسأل الرجعة فأسعف بطلبه وأعطي حاجته فهو متأهب مبادر، فافعل فإن المغبون من لم يقدم من ماله شيئا ومن نفسه لنفسه. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9614 / 10603