أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ حق الجوار

نَفائِسُ الثَّمَراتِ حق الجوار

حدثنا محمد بن علي الحفار البغدادي ثنا أبو همام بن شجاع ثنا عثمان ابن مطر عن يزيد بن بزيع عن عطاء الخراساني عن معاذ بن جبل قال: قلنا يا رسول الله ما حق الجوار قال: "إن إستقرضك أقرضته، وإن إستعانك أعنته، وإن إحتاج أعطيته، وإن مرض عدته، وإن مات تبعت جنازته، وإن أصابه خير سرك، وهنئته، وإن أصابته مصيبة سليته وعزيته، لا تؤذه بقتار قدرك، إلا أن تغرف لهم منها، ولا تستطيل عليه بالبناء لتشرف عليه، وتسد عليه الريح، إلا بإذنه، وإن اشتريت فاكهة فاهد له منها، وإلا فادخله سراً، لا يخرج ولدك بشيء منه يغيظون به ولده هل تفقهون ما أقول لكم لن يؤدي حق الجار إلا قليلاً ممن رحم الله" أو كلمة نحوها. التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

نشرة أخبار خاصة بتطورات الوضع في سوريا 24/4/2011م

نشرة أخبار خاصة بتطورات الوضع في سوريا 24/4/2011م

العناوين: • عشرات القتلى والجرحى عقب تشييع جنازات شهداء الجمعة والمتظاهرون يطالبون الأسد بنقل جنوده إلى الجولان• حزب التحرير يباشر سلسلة فعاليات نصرةً للشعب السوري المسلم• صحيفة الغارديان: الغرب لا يرغب في سقوط نظام الأسد• واشنطن بوست: أوضاع سورية تثير حيرة "إسرائيل" لعدم معرفتها بتكوينات المعارضة التفاصيل: تخطت أحداث سوريا حاجز اللاعودة، وباتت ثورة أهل سوريا تهز الأرض تحت أقدام النظام السوري التابع للغرب والموالي لكيان يهود، وإن زعم الممانعة الكاذبة. وجراء الخوف الذي يسيطر على هذا النظام، وحالة الإرباك التي أصابته، لا زال النظام يمارس أشد وأقسى أنواع القتل ويرتكب المجازر ظناً منه أنه سيرهب الناس كما كان يرهبهم طوال عقود. فقد قُتل 11 شخصاً على الأقل برصاص قوات القمع السورية السبت خلال مشاركة حشود كبيرة في تشييع نحو مائة قتيل سقطوا خلال مظاهرات عمّت سوريا الجمعة. في غضون ذلك أعلن نائبان في مجلس الشعب عن محافظة درعا استقالتيهما احتجاجا على قتل المتظاهرين. وقتل أربعة أشخاص على الأقل برصاص قوات القمع السورية خلال تشييع جنازات في دوما قرب دمشق، فيما تحدث شاهد عيان عن سقوط خمسة قتلى في قرية إزرع الجنوبية القريبة من درعا أثناء تشييع عشرات الآلاف لعدد من القتلى سقطوا في احتجاجات الجمعة. وفي حي برزة في دمشق قال ناشط حقوقي إن القوات السورية قتلت بالرصاص شخصين أثناء جنازة محتجين. وذكر الشهود أن مشيعي الجنازة كانوا يرددون "الشعب يريد إسقاط النظام"، مطالبين الرئيس السوري بشار الأسد بنقل الجنود إلى مرتفعات الجولان المحتلة. وقالت مصادر حقوقية إن "الجمعة العظيمة" شهدت مقتل أكثر من مائة شخص وأصيب عشرات بنيران قوات الأمن في مسيرات واحتجاجات خرجت في مدن عدة. --------- في صعيد متصل نظم حزب التحرير في لبنان مظاهرة "النصرة لثورة الشام من طرابلس الشام"، وقد نجح الحزب في تنظيم هذه المظاهرة بالرغم من إجراءات الحكومة وقوات الأمن اللبنانية التي أحالت طرابلس إلى ثكنة عسكرية وحاولت جاهدة منع هذه المظاهرة من الانطلاق تحت ذرائع واهية وحجج باطلة.ويذكر أن الساحة اللبنانية شهدت طوال الأسبوع المنصرم حراكاً سياسياً واعتقالات في أوساط شباب حزب التحرير لثنيه عن عقد هذه المظاهرة، لكن الحزب أكد على إصراره في إمضائها كما أعلن عنها، ورأى رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان تصرف الدولة اللبنانية باتخاذها شبابَ الحزب رهائن لديها بأنه سلوك لا يليق إلا بالعصابات والبلطجية، وأكد أن الحزب ناصَرَ الثورات في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن وهو يقف بجانب الشعب السوري أمام النظام القمعي الذي يرتكب أفظع المجازر بحق أهل سوريا. وهتف المتظاهرون في طرابلس (واحد واحد واحد... الدم المسلم واحد) و(الأمة تريد خلافة إسلامية). وانتقد القصص الذين أصمّوا آذاننا بالممانعة والمقاومة، متسائلا: أهي الممانعة التي تخلت عن الجولان؟! أم الممانعة التي تقصفها طائرات اليهود فلا تحرك ساكنا؟! أم هي الممانعة التي تلاحق المجاهدين في العراق؟! أين الممانعة من المصافحة وأين المقاومة من المداهنة؟! وأين الممانعة ممن قال إن السلام مع "إسرائيل" خيار استراتيجي؟! كما استنكر فلاسفة المقاومة الجدد في سوريا ولبنان الذين يقول لسان حالهم: إذا أردت مقاومة ناجحة فعليك بشعب تداس كرامته في التراب! وانتقد القصص كذلك الذين قالوا نحن لبنانيون فما شأننا وشأن سوريا؟! قائلا: يريدون لنا أن نتخلى عن أمتنا! ولكننا نقول لهم: إن تونس هي قيرواننا، ومصر كنانتنا، وليبيا مختارنا، واليمن يمننا، والشام شامنا. وأعلن منظمو المظاهرة أنه سيكون هناك تجمع أسبوعي بعد كل صلاة جمعة في الجامع المنصوري الكبير، مواكبة لانتفاضة أهل الشام وسائر الانتفاضات في العالم الإسلامي. وفي نفس السياق، أعلن حزب التحرير ولاية الأردن عن تنظيم اعتصام أمام السفارة السورية في العاصمة الأردنية عمان، وذلك يوم الأربعاء الموافق 27/4/2011م، وذلك نصرة لأهل الشام الذين يقتلون ويعذبون على أيدي النظام القمعي في سوريا. --------- في سياق متابعة الأوضاع الجارية في سوريا، وضمن إلقاء الضوء على موقف كل من أمريكا والاتحاد الأوروبي من النظام السوري، والذي اتسم بغض الطرف عن جرائمه وتأييده والخوف من سقوطه، والاكتفاء ببعض الإدانات الإعلامية الخجولة لما يجري هناك، نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليلياً بهذا الخصوص.حيث ذكر سايمون تيزدول أحد المحللين في صحيفة "ذي غارديان" البريطانية السبت، بأنه يلاحظ عدم اتخاذ أي من واشنطن أو لندن "خطوات ملموسة" لتعزيز المتظاهرين السوريين، أو فرضهما عقوبات على نظام الحكم السوري أو تجميداً لأرصدة. وقال تيزدول "السؤال الكبير بالنسبة إلى السوريين، في الوقت الذي تركز فيه الاحتجاجات في عموم أنحاء البلاد بصورة متزايدة ليس فقط على نظام الحكم البعثي أو رئيسه المتعثر، هو ما إذا كان الرئيس بشار الأسد سيرغم على التنحي عن منصبه مثل نظيريه المصري والتونسي. أما بالنسبة إلى الحكومات الغربية والإقليمية، فإن السؤال المفتاحي هو سؤال مصلحي: هل سقوط الأسد أمر مرغوب؟ والجواب غير المصرح به في معظم الأحيان هو "لا". ويمكن تسمية السياسة الناجمة عن ذلك سياسة خذلان السوريين. صحيح أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين، وبريطانيا بينهم، قد عبروا عن القلق الخطير من العنف الذي يعتقد أنه خلّف أكثر من 200 قتيل. وقد حضّت وزارة الخارجية البريطانية الأسد مراراً وتكراراً على إنهاء قمع الاحتجاجات السلمية بالقوة وتطبيق إصلاحات ديموقراطية. وتبنت إدارة أوباما موقفاً تشجيعياً مماثلاً. ولكن بعكس مصر، حيث انحازت الولايات المتحدة وبريطانيا بعد تردد انحيازاً أكيداً بحضهما حسني مبارك على التنحي، وبعكس ليبيا حيث تدخلتا عسكرياً لمساعدة المعارضة، لم تتخذ واشنطن ولندن خطواتٍ ملموسةً لمساندة المتظاهرين السوريين أو معاقبة النظام الحاكم. لا عقوبات، ولا تجميد أرصدة، ولا فرض حالات حظر، ولا خفض للمساعدات، ولا فك ارتباط دبلوماسي، وبالتأكيد لا فرض لقطاع حظر للطيران. وزعم تيزدول أن من "بين الأسباب التي برزت في ما يتعلق بمواقف الغرب السلبية أن الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، لا تملك إلا نفوذا نسبيا. فسوريا تخضع حاليا للعقوبات الأمريكية كما أن العلاقات الدبلوماسية مهترئة. غير أن الأكثر أهمية هو أن الولايات المتحدة وبريطانيا قلقتان من أن سقوط الأسد، وفترة عدم الاستقرار الطويلة، بل وحتى الحرب الأهلية، التي يفترض أنها ستعقب ذلك، من شأنها أن تقوّض الجهود لتحقيق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي (مهما يكن حالها) وأن تُخلّ بالتوازن السياسي الحساس في كل من العراق ولبنان، وتوفر موطئ قدم لمتطرفين على شاكلة "القاعدة." --------- ضمن تخوفهم من تطورات الوضع في سوريا، وخشية منهم من أن تكون سوريا ركيزة لدولة إسلامية قادمة، يتابع كيان يهود ثورة سوريا بقلق بالغ. وكان لوسائل إعلام يهودية أن ذكرت أن قادة الجيش اليهودي يصلّون لبقاء حكم الأسد الذي حمى الحدود الشمالية هو وأبيه وعائلته طوال عقود، وسبق لصحيفة هآرتس العبرية أن لقبت الأسد "بملك إسرائيل". في هذا السياق، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" السبت 23/4/2011، أن الأوضاع في سوريا تثير حيرة "إسرائيل" التي تخشى من المجهول بسبب عدم معرفتها بتكوينات المعارضة السورية بشكل دقيق. ونقلت الصحيفة عن مدير سابق لجهاز الموساد، إفرايم هاليفي قوله إنه لا يوجد تعليق رسمي "إسرائيلي" على الأوضاع في سوريا "لأنه لا يوجد أي شخص يمكنه الإدلاء بتصريح مماثل أو لديه البيانات المطلوبة للقيام بحكم مدروس." وقال إفرايم سنيه الذي شغل منصب النائب السابق لوزير الأمن "إننا نفضل شيطاناً نعرفه"، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الإسلاميين لا يشكلون الأغلبية في المعارضة، إلا أنهم الأكثر تنظيماً والأكثر قدرة سياسياً. وزعم سنيه "إن حلمنا في يوم ما أن بإمكاننا إبعاد النظام العلماني في سوريا عن المحور الإيراني، سيكون أصعب إن لم يكن مستحيلاً في حال كان النظام إسلامياً." وشدد دوري غولد، المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أهمية أن تراقب "إسرائيل" "من هي المعارضة" في سوريا. وقال شلومو بوم من معهد الدراسات الأمنية الوطنية في جامعة تل أبيب إن الرئيس السوري بشار الأسد حافظ على هدوء الحدود مع "إسرائيل" وعلى الرغم من دعمه لحزب الله في لبنان إلا أنه رد بحذر على قصف "إسرائيل" لمنشأة نووية في سوريا. ودعا أوري ساغي، المسؤول الاستخباراتي السابق الأمريكيين إلى "استغلال هذه الأزمة لتغيير التوازن هنا" وإخراج سوريا من حلفها مع حزب الله وإيران من خلال تقديم عرض لها "لا يمكن أن ترفضه"، عبر دعم سياسي واقتصادي يعيد الاستقرار إلى النظام.

الخلافة وحدها هي التي ستحاكم المجرمين   وستغلق الجهاز الذي ينهب الناس تحت مسمى 'سوق الأوراق المالية'

الخلافة وحدها هي التي ستحاكم المجرمين وستغلق الجهاز الذي ينهب الناس تحت مسمى 'سوق الأوراق المالية'

في السابع من أبريل/ نيسان 2011 سلم السيد إبراهيم خالد رئيس البورصة تقريرا رسميا عن قضايا احتيال في فضيحة سوق الأوراق المالية الحكومية. وكان السيد خالد، الذي كان نائبا سابقا لحاكم مصرف بنغلادش والرئيس الحالي لبنك بنغلادش الزراعي، قد كُلف من حكومة الشيخة حسينة للتحقيق في حادثة انهيار أكبر سوق للأوراق المالية في تاريخ البلاد خلال الفترة الممتدة ما بين ديسمبر 2010 إلى يناير 2011، حيث كانت الكارثة في سوق الأسهم شديدة، بحيث أثرت مباشرة على أكثر من 3.3 مليون شخص (من صغار المستثمرين) وخسروا جميع استثماراتهم تقريبا، وكان ما يقرب من 12 إلى 15 مليونا متضررا بشكل غير مباشر من هذه العملية، وتشير معظم التقديرات غير الرسمية إلى أنّ مجموع الخسائر خلال هذه الفترة 120 مليار تكا والتي تعادل 1.7 مليار دولار أمريكي. وقد شعر جميع المستثمرين الصغار من الذين يحصلون على قوت يومهم بشق الأنفس بالانهيار، وفجأة تبخرت مدخراتهم وذابت كذوبان الجليد على الطريق، خصوصا في التاسع من يناير 2011، حيث انخفض مؤشر البورصة في دكا انخفاضا شديدا في يوم واحد لم يمر مثله منذ 55 عاما، حيث انخفض مؤشر السوق العام بمقدار 600 نقطة، وانخفضت جميع المؤشرات إلى ما يقرب من 8 في المائة في أعقاب المبيعات من حالة الذعر، وتحطم الرقم القياسي في اليوم السابق، في 10 يناير، 660 نقطة أو 9.25 في المائة بين 11:00 والساعة 11:50. فأغلق السوق المالي، وأصيب صغار المستثمرين بالصدمة، وتحولت المنطقة التجارية إلى ساحة معركة بين المتظاهرين ورجال الأمن. ظل وزراء الحكومة والمنظمون صامتين خلال الجزء الأكبر من هذا الدمار الاقتصادي الشامل في سوق الأوراق المالية، ما ساعد في عملية سقوط مزيد من الأسواق لضمان بيع المتلاعبين خلف الكواليس لتحقيق مكاسب من المستثمرين الصغار، وخلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2010 عندما كان تقدير قيمة السوق مبالغا فيه، حاولت الحكومة أن تسخر من الناس من خلال تصوير هذا الاتجاه الصعودي للسوق أنه نجاح لها، حيث قال المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الرحمن مشهور ووزير المالية "أنّ الزيادة في السوق ترجع إلى السياسة الاقتصادية المختصة التي تضطلع بها حكومة الشيخة حسينة وأنها تساعد الكثير من الشباب على إيجاد وظائف لهم وبالتالي حل مشكلة البطالة" ولكن كان كل ذلك خدعة! لأن السوق بدأ بالانهيار بسبب تحقيق المضاربين للأرباح، وقد أجبر الضغط المفرط على السوق إلى لجوء المستثمرين إلى البيع ما حطم السوق وأذابه كجبل من جليد، ما تسبب بإفقار الناس أكثر فأكثر، في تلك المرحلة تغيرت لهجة المستشار الاقتصادي، وزير المالية ورئيس مجلس الوزراء، فقد فقد معظم المستثمرين الصغار (3,3 مليون) في النصف الأول من يناير 2011 ، كل شيء تقريبا، حيث قال المستشار الاقتصادي حينها أنّ "سوق الأسهم هو مقامرة وبالتالي فإنّ المسئولية تقع على عاتق أولئك الذين استثمروا فيه، ولا علاقة للحكومة في ذلك، كما ذهب رئيس الوزراء أبعد من ذلك بإلقاء اللوم على الأطراف المعارضة، والمؤيدة للشريعة الإسلامية والقوميين، مما يكشف الطبيعة الحقيقية للسياسة الديمقراطية، فتحولت شوارع العاصمة المالية إلى ساحات معركة بشكل يومي، والسلطات التنظيمية بما في ذلك البورصات والأمن ولجنة البورصة وبنك بنغلادش، ووزارة المالية والشركات المساهمة جميعا تبنوا سياسات مختلفة، وتغيرت تلك السياسات بشكل يومي، ما ساعد ذلك المتلاعبين في الاحتيال من وراء الكواليس للخروج من السوق مع ربح تخطى ال 120 مليار تكا، وكل هذه الأرباح تم تحقيقها من مدخرات المجموعات ذات الدخل المتوسط في بنغلادش التي وقعت فريسة لسحر الرأسمالية، سوق الأسهم. والضغط على الحكومة زاد خلال الفترة ما بين فبراير ومارس 2011، حيث أعلنت الحكومة أخيرا عن السيد خالد إبراهيم رئيسا لفريق التحقيق، وحتى بعد تسليمه لنتائج التحقيق في تقرير من 300 صفحة إلى الحكومة في 7 أبريل 2011 ، فإنّ الحكومة لم تنشر بعد هذا التقرير علنا لاحتوائه على أسماء عدد من كبار الوزراء وأعضاء البرلمان ورجال الأعمال من هذه الحكومة، بمن فيهم سيء السمعة سلمان رحمان، إلى جانب السياسيين من المعارضة، وعلاوة على ذلك، ففي يوم تسليم التقرير، المح السيد خالد إبراهيم إلى أنّ "الجناة أقوياء بحيث لا يمكن محاكمتهم تحت ظل الديمقراطية "، واقترح محاكمتهم أمام محاكم عسكرية! عرف عن بنغلادش في جميع أنحاء العالم بأنها واحدة من أفقر البلدان في العالم، وأنّ لديها سجل تاريخي من السياسيين الذين ينهبون المال العام، ففي عهد الحكومة السابقة، حكومة خالدة ضياء، نهب طارق عبد الرحمن، نجل ضياء بيغوم مائة مليون دولار، والآن نهب أحد أبناء الشيخة حسينة، شاجب واجد 1.7 مليار دولار! في الواقع فإنّه تحت هذا النموذج الرأسمالي الديمقراطي العلماني الاقتصادي، فإنّ السياسيين ينهبون ثروات الناس، وأسواق الأوراق المالية تعمل كأداة مثالية لمساعدتهم على ذلك، حيث تترك الأمة في فقر شديد، لذلك فإنّ الحل لمشكلة البطالة ليست في سوق الأوراق المالية وهذا النموذج الرأسمالي في الاقتصاد، وأيضا فإنّ الحل يكمن في تقديم المسئولين عن نهب المال العام إلى العدالة وليس بالديمقراطية ولا أي أنظمة أخرى من صنع الإنسان، بل بالنظام الاقتصادي الإسلامي تحت ظل الخلافة، فهي الضمان الوحيد لتحقيق الرخاء الاقتصادي للأمة، كما أنّ محاكمة الجناة من الذين ينهبون ثروات الأمة تكفلها الخلافة. جعفر محمد أبو عبد الله دكا ، بنغلادش

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ثواب شكر النعمة

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ثواب شكر النعمة

حدثنا عبد الله بن أبي بدر حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي الورد بن ثمامة عن عمرو بن مرداس عن كعب قال ما أنعم الله عز وجل على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله عز وجل نفعها في الدنيا ورفع له بها درجة في الآخرة وما أنعم الله عز وجل على عبد من نعمة في الدنيا فلم يشكرها لله ولم يتواضع بها لله عز وجل إلا منعه الله عز وجل نفعها في الدنيا وفتح له طبقا من النار يعذبه به إن شاء الله أو يتجاوز عنه.التواضع والخمولابن أبى الدنياوَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9602 / 10603