أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير - فلسطين يختتم سلسلة فعاليات حول الثورات في البلاد العربية

حزب التحرير - فلسطين يختتم سلسلة فعاليات حول الثورات في البلاد العربية

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} المزيد من الصور في المعرض اختتم حزب التحرير - فلسطين سلسلة فعاليات ونشاطات على مدى شهر كامل حول الثورات التي اندلعت في البلاد العربية، والتي تنوعت إلى دروس وكلمات ومحاضرات وندوات، وكلها تدور حول فكرة توجيه وترشيد الثورات وفقا لرؤية الحزب. جابت هذه الفعاليات مختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية، من جنين شمالا ولغاية الخليل والظاهرية جنوبا، لخص فيها الحزب رؤيته للثورات التي أيدها وباركها باعتبارها ثورة للمظلوم على ظالمه، وثورة لأصحاب الحق على مغتصبيه من الحكام، ولأن الحزب رأى أنه قد علا الثورات مشاعر إسلامية جياشة كانت واضحة من خلال التكبيرات وصلوات الجماعة في الميادين وجعل المساجد وصلوات الجمع منطلقا لها. ورأى الحزب في الثورات بداية خير وتغيير تتجه إليه المنطقة، إذ اعتبر الحزب أنه لابد أن يتلو هذه الحقبة التي وصفها بحقبة الملك الجبري، لا بد أن يتلوها خلافة على منهاج النبوة. ودعا المنتفضين إلى ضرورة تركيزهم على التغيير الحقيقي وعدم الاكتفاء أو الرضى بالتغيير الشكلي والخارجي كتغيير بعض الوجوه وبعض مواد الدستور. وركز الحزب في نشاطاته على تشجيع الأمة على المزيد من الأعمال النضالية والثورية وصولا إلى التحرر الكامل من الحكام وهيمنتهم على الشعوب. واتسمت معظم النشاطات بالهدوء والإقبال من الناس، بحسب تصريح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، المهندس أحمد الخطيب، الذي قال :"لقد شهدت معظم النشاطات إقبالا ملحوظا من قبل الناس"، وأضاف: "اتسمت معظم النشاطات بالهدوء باستثناء بعضها التي شهدت أجواء متوترة تسببت بها الأجهزة الأمنية التي حاولت التضييق والمنع وإشاعة أجواء الخوف في محيط النشاطات، كما حدث في المسجد العمري في البيرة وفي مسجد عثمان بن عفان بطولكرم وفي بديا غربي سلفيت".

حزب التحرير ينظم اعتصاماً أمام السفارة السورية في الأردن  نصرةً لأهل الشام

حزب التحرير ينظم اعتصاماً أمام السفارة السورية في الأردن نصرةً لأهل الشام

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} نظم حزب التحرير في الأردن اعتصاماً حاشداً وذلك أمام السفارة السورية وسط العاصمة الأردنية عمان في هذا اليوم الأربعاء 24 جمادى الأولى 1432هـ الموافق 27-04-2011م وذلك نصرة لأهل الشام الذين يقتلون ويذبحون بشكل إجرامي بشع على أيدي نظام الأسد الإرهابي البائد بإذن الله. وقد هتف أهل الأردن مع حزب التحرير بصوت واحد عالٍ دوّى في سماء الأردن: الله أكبر يا شام راجعلك مجد الإسلام... يا شام المجد التليد راجعلك إبن الوليد... يا شام فجرك هل الخلافة هيَّ الحل... قولي يا شام ولا تخافي ما في حل إلا الخلافة... الشام دار الإسلام الشام ما هي بعثية... ثم كبر الناس، وكبروا، الله أكبر... الله أكبر... الله أكبر ولله الحمد وقد ألقيت كلماتٌ خمس نصرةً لأهل سوريا... حثَّ فيها الخطباء الأمةَ للتحرك لنصرة أهل سوريا، كما حثّوا أصحابَ القوة والجيوشَ للقيام بدورهم في نصرة أهل سوريا... وقد بيَّن حزب التحرير في هذه الكلمات بأن هذه المصائب لن تزول جذرياً إلا بوجود الحامي الخليفة الجُنّة، الدرع الواقي الذي يُقاتَل من ورائه ويتقى به. إن حزب التحرير يجدد العهد، مرة أخرى، أمام الله وأمام عباد الله بأنه لن يكلّ أو يملّ، وسيزداد صلابة وقوةً وعزماً وإصراراً لإقامة الخلافة تاج الفروض... التي بها يُقام الدين ويحمل للعالمين رسالة هدى ونور... أيها الناس: إن الخلافة قاب قوسين أو أدنى، وإننا متيقنون ومؤمنون بوعد الله بقيامها.. وإننا كذلك نعلم بأن الحكام وأسيادهم في الغرب متيقنون من قيامها...!! إنهم يعملون بالليل والنهار للحيلولة دون استعادة الأمة هذا السلطانَ المغتصب..!! يعملون بالليل والنهار لتأخير قيام دولة الخلافة والوقوف حجر عثرة في طريق إقامتها..!! ولكن، فليعلم الناس بأن الله قد قرر بأن الغلبة هي له ولدينه وعباده المخلصين حيث قال جلَّ في علاه: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ). اللهم عليك بحكام سوريا المجرمين... اللهم عليك بجميع حكام المسلمين الطواغيت... اللهم عليك بكل من يتآمر على أبناء هذه الأمة... اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر.... اللهم انصر أهل الشام وجميع المسلمين.. اللهم اجبُر كسرهم... وأيّدهم على عدوهم.. اللهم انصرنا بالإسلام وانصرالإسلام بنا وبدولة الخلافة اللهم آمين آمين آمين مندوب المكتب الإعلامي المركزي بعد اعتصام الأربعاء في 27-04-2011م

نَفائِسُ الثَّمَراتِ حق الطريق

نَفائِسُ الثَّمَراتِ حق الطريق

عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إياكم والجلوس بالطرقات". قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر". حديث صحيح رواه البخاري عن معاذ بن فضلة. ومسلم عن سويد بن سعيد وكلاهما عن حفص بن ميسرة. وأبو سعيد الخدري اسمه سعد بن مالك بن سنان. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; text-align:justify; text-justify:kashida; text-kashida:0%; text-indent:28.35pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} اخترع النظام السوري سيناريو يقوم على وجود مندسين دخلاء مدفوعين من جهات خارجية يقومون بإطلاق النار عشوائياً بهدف إيجاد شرخ بين الجيش والشعب (بيان وزارة الداخلية في 9/4 في الحكومة السابقة)، ووجود تمرد مسلح تقوم به مجموعات مسلحة لتنظيمات سلفية تحت شعار الجهاد مطالبين بإقامة إمارات إسلامية ووصفهم بـ"الإرهابيين" (بيان وزارة الداخلية في 18/4 في الحكومة الجديدة)... وبناء على هذا السيناريو المفبرك والمكشوف قام النظام السوري بمجزرة جديدة في درعا في 25/4 في تطور يوحي بإرادة استعمال الحسم العسكري والأمني في مناطق الاحتجاجات، منطقة منطقة، واستعمال القوة المفرطة ليكسر إرادة الشعب في مواجهته. فتحتَ ستار أن هناك مجموعات سلفية تنوي الشروع في إعلان إمارة إسلامية، وبإيعاز من النظام السوري صدر بيان عسكري يذكر فيه أنه «استجابةً لاستغاثات المواطنين والأهالي في درعا ومناشدتهم القوات المسلحة ضرورة التدخل ووضع حد لعمليات القتل والتخريب والترويع التي تمارسها المجموعات الإرهابية المتطرفة، قامت وحدات الجيش بالدخول صباح اليوم [الاثنين 25/4] إلى مدينة درعا لإعادة الهدوء والأمن والحياة الطبيعية إلى المواطنين». أما عن كيفية إعادة الحياة إلى طبيعتها فقد تم قطع الكهرباء والاتصالات عن البلدة لعزلها والتعمية على ما تنوي القوى الأمنية القمعية ارتكابه من مجازر. وبالفعل فقد قامت هذه القوى الأمنية بإطلاق النار عشوائياً وضرب خزانات المياه وقتل العشرات وجرح أضعافهم واعتقال المئات للتحقيق معهم وانتزاع المعلومات منهم للقضاء على رؤوس الاحتجاجات. إن هذا السيناريو يكشف خطة النظام السوري في الإيقاع بين الجيش والشعب ونية استخدام الجيش إلى جانبه في مواجهة الشعب بحجة القضاء على (الإرهاب)، ويتعزز هذا الاتجاه لدى هذا النظام بقوله عن المظاهرات الحاشدة إنهم قلة مأجورة ليبيح لنفسه وأمام المجتمع الدولي قتلهم من غير رحمة. إن ما ادّعاه النظام السوري محض اختلاق، (مثل هذا التضليل درج عليه الأب). وليس هذا بغريب عليه، وهو مكشوف العورة حتى من ورقة التوت، ولا يسير معه إلا ضعاف النفوس من الوصوليين، فليس هناك من مندسين ولا تمردٍّ مسلح ولا جهات (إرهابية)، بل متظاهرون فيهم المستضعفون من الرجال والنساء والولدان الذين لا يملكون حيلةً أمام جبروت هذا النظام سوى مواجهته وهم عزل وليس العكس، وهذا ما تثبته وقائع الأحداث اليومية. وإننا أمام خطة النظام الخبيثة ومخططه القذر من الإيقاع بين أبناء الأمة وإخوتهم وأبنائهم من الجيش نتوجه إلى الجيش (ضباطاً وأفراداً) مخلصين لله سبحانه وتعالى بالقول: إن النظام السوري هو قبل كل شيء عدو لله ولرسوله وللمؤمنين، وإنه يريد أن يتخذكم أداةً له لقمع أهلكم وإخوتكم من الشعب السوري المؤمن. إنه لا يجوز شرعاً إطاعة أوامر النظام في قتل المسلمين فهذه معصية كبيرة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (رواه الدارقطني). إن النظام السوري هو الذي يأمر بقتل ضباط الجيش وأفراده وليس الناس. وما آثار التعذيب التي تظهر على بعض الجثث إلا أكبر إشارة إلى أن سبب قتلهم هو عدم انصياعهم لأوامره في قتل الناس، وهذا على عكس ما يصوره النظام. إن النظام درج على إبعاد الجيش (ضباطاً وأفراداً) عن أهاليهم ليسهل عليهم تنفيذ أوامره. وهنا عليهم أن يعلموا أنما يقتلون بهذه الخطة الماكرة أهالي بعضهم. إن النظام يريد السلام مع يهود، وكثيراً ما صرّح الأسد (الوالد والولد) أن السلام مع (إسرائيل) «خيار استراتيجي» وأنهما يريدان «سلام الشجعان»؛ لذلك فإن تبجّح النظام أنه نظام ممانعة ومقاومة دجلٌ لا قيمة له. إن النظام ما خاض بجيشه حرباً واحدةً تجعل له شرف استرداد أرض فلسطين فضلاً عن الجولان الذي يرتع فيه شذاذ الآفاق من يهود ويقيمون عليه منتجعاتهم، بل على العكس من ذلك فإنه استعمله في حروب خارجية في لبنان وفي العراق لمصلحة أسياده في الولايات المتحدة الأميركية، ويستعمله الآن في الداخل ليقتل أهله تحت حجة "مكافحة الإرهاب". إن النظام قد أضعف الجيش وأضعف تسليحه وأنشأ منه القوات الخاصة والحرس الجمهوري (منها الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد)، وشكّل منهما قوة ضاربة لحماية النظام من أي محاولة انقلابية لاستلام الحكم قد يقوم بها الجيش نفسه. ونشر الأجهزة الأمنية القمعية لإحصاء أنفاسه تماماً كما يحصي أنفاس الناس. ليس المطلوب من الجيش (ضباطاً وأفراداً) الفرار وعصيان الأوامر هكذا لمجرد العصيان، وبالتالي تعريض أنفسهم للقتل، بل عليهم تدبير عمل مخلص لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين يقوم به ضباط مخلصون لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين يأخذون به السلطة ويسلمونها للثلة المؤمنة المخلصة الواعية لكي تقيم خلافةً راشدةً تحكم بالإسلام وتعلن الجهاد وتضم بلاد المسلمين إلى بعضها. وفي المقابل، فإن على المسلمين أن يعلموا أنه لا يجوز استخدام السلاح ضد الجيش السوري، (ضباطاً وأفراداً) لأنهم آباء وأبناء وإخوة وأعمام وأخوال لهم، ولأنهم بهذا ينفذون خطة النظام باستمالة الجيش إلى جانبه، بل عليهم أن يعملوا هم على استمالتهم إلى جانبهم وأن يجعلوه قوةً لهم، فعند الجيش ألف سبب وسبب للتمرد على النظام وألف سبب وسبب ليقف مع أهله. وعليهم أن يعلموا أنهم بضربهم للجيش يتخلون عن امتلاكهم للقوة التي تعينهم في تغيير هذا النظام البائس، وفي الوقت نفسه يقعون في المصيدة التي دبرها النظام للإيقاع بين الجهتين، وكذلك على المسلمين أن يوصوا، بل أن يأمروا أبناءهم وإخوتهم وآباءهم من عناصر الجيش أن لا ينصاعوا لأوامر النظام بقتل المسلمين لأن هذا من أكبر الكبائر ويستحقون عليه غضب الله تعالى عليهم في الدنيا والآخرة. أيها المسلمون والضباط في سوريا إن النظام السوري لا يملك لكم إلا المكر والإجرام، وهو قد أجمع أمره على إخضاعكم، فلا تمكنوه من ذلك، وليس إلا الإسلام هو الذي يعصم دماء المسلمين وغير المسلمين في سوريا، تماماً كما عصمها من قبل حين وقف نصارى حمص أيام خالد بن الوليد مع جيوش المسلمين ضد جيوش الروم التي كانت على نفس دينهم. وبلاد الشام مباركة بكتاب الله سبحانه وتعالى، وموعودة بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبالإسلام يجب أن يعصم الجيش والناس دماء بعضهم بعضاً، وبالإسلام يجب أن يواجه الناسُ النظامَ، وبالإسلام يجب أن ينصر أهل القوة من الجيش الفئة المخلصة التي تعمل لإقامة دار الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة. أيها المسلمون والضباط في سوريا إن سوريا بلد إسلامي، ولا يليق به إلا الإسلام، فلتحزموا أمركم على إرضاء الله سبحانه وتعالى بنصرة دينه، وليعلم الجميع أن لا حل جذرياً إلا بما يدعوهم إليه حزب التحرير، فهذه هي الدعوة الصادقة التي تحتاج إلى عزائم صادقة ونفوس صافية على الإسلام... إلى هذا يدعوكم حزب التحرير مخلصاً لله دينه مذكّراً إياكم بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}.

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} يوم الأحد الرابع والعشرين من نيسان داهمت قوات الحكومة البحرينية مدرسة ثانوية للبنات في بلدة حمد، واعتقلت عددا من المعلمات في حملة ضد معارضي النظام. وكانت المدرسة قد تعرضت يوم الاثنين 18 نيسان لاعتداء مشابه، تم فيه اقتياد ثماني معلمات وبعض الطالبات من قبل قوات الأمن البحرينية، وكذلك في يوم الثلاثاء اختُطفت ست معلمات في بلدة المحرّق. وخلال قمعها العنيف للمتظاهرين فقد أطلقت الحكومة النار واعتقلت وعذبت هؤلاء النساء، وكان من ضمن المختَطفات والمعتدى عليهن مَن يعملن في المهن الطبية التي كانت جريمتهن تقديم العلاج لهؤلاء المحتجين الذين أصيبوا من وحشية القوات الحكومية!. وبشكل ملحوظ اختفت أي إدانة أو شجب من الحكومات الغربية، بل إن الحكومة البريطانية التي هاجمت ليبيا بحجة تحريرها من الديكتاتورية هي نفسها التي تستضيف ملوكاً مستبدين من العالم الإسلامي في الزفاف الملكي الجمعة القادم بمن فيهم ولي العهد البحريني سلمان بن حمد آل خليفة الذي رفض الدعوة منشغلاً بإرهاب الناس واعتقال طلاب المدارس. وكانت الحكومة البريطانية قد وافقت العام الماضي على تصدير غاز مسيل للدموع وذخيرة لحليفتها البحرينية المستبدة، بينما صرح وزير الخارجية البريطاني وليم هيج في خطاب له في المنامة في شباط الماضي "أن هناك مصالح مشتركة بل وآراء ونهجاً مشتركاً بين البحرين وبريطانيا". إن هذه الاهتمامات المشتركة التي تحدث عنها هيج هي في إخضاع شعوب المنطقة تحت مسمى المكاسب الاقتصادية والسياسية. وقد علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب المركزي لحزب التحرير على ذلك بالقول: "حينما تلجأ هذه الوحشية الدكتاتورية لاعتقال طالبات مدرسة ومربيات من أجل التمسك بالسلطة فإن هذا دليل واضح على يأسها المطلق. وإننا نأمل أن تكون هذه الأعمال الخسيسة دلالة على بداية النهاية لهذا النظام الفاشل." "إن نفاق الحكومات الغربية في سياستها الخارجية هو أمر مثير للانتباه. ففي الوقت الذي تدعي أنها المنقذة للشعب الليبي من الديكتاتور فإنها تقف وبحزم وراء حلفائها الطغاة في العالم العربي والإسلامي، وتغض الطرف عن أيديها الملطخة بدماء المواطنين، وكل هذا من أجل مصالحها الإستراتيجية وضمان تدفق بترول المنطقة. وقد أثبتت هذه الحكومات المرة تلو الأخرى أن سياستها الخارجية الاستعمارية الرأسمالية لا تعترف إلا بدافع واحد للتدخل الأجنبي وهو تحقيق مكاسب مادية وإستراتيجية. لقد أظهروا أن أولوياتهم ستكون دائما حماية الدولار والجنيه بدلاً من حماية الإنسان وكرامته. لذلك فإن تعليق الآمال على هذه الحكومات لتحرير ليبيا هو انتحار سياسي. فكيف يمكن الثقة بهؤلاء الذين ساندوا الديكتاتور القذافي لعقود واستمروا بتوفير أدوات القهر للأنظمة الاستبدادية في جميع أنحاء العالم للتدخل في شؤون العالم الإسلامي؟!" "إن العالم الإسلامي يحتاج لاستعادة قدرته على إدارة شؤونه بنفسه، فالجيش المصري وحده كفيل بالإطاحة بديكتاتور مثل القذافي، ويلزم أن يقوم الجيش المصري وبقية جيوش المنطقة أن تتحرك لاستعادة دورها الحقيقي في حماية هذه الأمة. ولكن إبدال تلك الأنظمة بإصلاحات دستورية أو ملكيات دستورية لن يضمن مستقبلاً مستقراً وإيجابيا وعادلاً، خالياً من الاضطهاد ضحّى العديد بأرواحهم من أجله. كيف يمكن لمن تلطخت أيديهم بدماء شعوبهم أن يستمروا في عروشهم كرؤساء دول؟!" "إن التغيير الجذري للأنظمة لا يكون إلا بإنشاء دولة الخلافة التي ستطبق الشرع الإسلامي بشكل كامل. فهي الدولة التي تهتم فعلياً بكل مواطنيها سنةً وشيعةً، مسلمين وغير مسلمين، ذكوراً وإناثاً، وتحقق لهم حقوق الرعاية العادلة. إنها الدولة التي يقودها خليفةٌ منتخَب، وهي التي ستعيد ثروات الأمة إلى أبنائها وترفع شأن هذه الأمة وتقضي على أية خلافات بين الشيعة والسنة وتعيد للأمة أمنها وكرامتها." [نهاية] الاتصال: حزب التحرير بريطانيا البريد الإلكتروني: press@hizb.org.uk الموقع: www.hizb.org.uk الهاتف: 07074192400

9601 / 10603