أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الولد سر ابيه

الولد سر ابيه

في غفلة من الأمة استطاع الإنجليز إيصال ما يسمى بحزب البعث على ظهور الدبابات إلى الحكم في سوريا عام 1963م، وكان من الضباط البارزين فيها هم حافظ الأسد وصلاح جديد العلويان أو النصيريان ويرافقهما يوسف زعين وإبراهيم ماحوس. ما أن وصل الحزب إلى الحكم حتى أخذ بسن القوانين التي تكمم الأفواه وتبيح لأجهزة الأمن القمعية اعتقال الناس وتعذيبهم والتنكيل بهم، فكان أن اخترعوا ما يسمى بقانون الطوارىء وأضافوا إلى الدستور موادا تمنع كل ما غير بعثي من الوصول إلى مركز متقدم في السلطة فكانت المادة الثامنة سيئة الذكر في الدستور التي تنص على أن حزب البعث هو الحزب الوحيد الذي يتسلم السلطة وهو الحزب الوحيد الذي يحكم سوريا العزيزة. لكن أخطر ما قام بع هؤلاء هو أنهم قدموا الأشخاص العلويين أبناء طائفتهم على كل من سواهم، وفتح باب الجيش على مصراعيه لهؤلاء العلويين، ونالوا الرتب العالية في الجيش وتولوا مراكز القيادة وبموازاة ذلك تسلموا المراكز في الحزب حتى أصبح الوضع كله بيد العلويين تقريبا ً، وصار الحزب عبارة عن طائفة العلويين تلبس ثوب حزب البعث البالي وفي حقيقة الأمر لم يبق من الحزب إلا اسمه الذي اتخذ مطية للعلويين للوصول إلى أغراضهم. بقيت الأمور تسير حسب المخطط المرسوم حتى وقعت حرب حزيران عام 1967م وكان حينها حافظ أسد وزيرا ً للدفاع، فلم يقم الجيش السوري بالقتال الحقيقي بل إن العميل حافظ أسد وزير الدفاع حينها وإعلانه سقوط الجولان واحتلالها؛ هذا الإعلان الذي مكن يهود من التقدم واحتلالها. بعد أن اطمأن حافظ أسد إلى الوضع في سوريا بعد انتهاء حرب الساعات الثلاث في حزيران عام 1967م أخذ بعمل جاهدا ً على الانفراد بالسلطة فاعتقل أصدقاءه الضباط ومن شايعهم من السياسيين، وما أن جاء عام 1970م إلإ وقد أصبحت الأمور جميعها في سوريا في قبضة يده فقام بزيارة للسادات في مصر، فقام السادات بإقناعه بالتحول من العمالة للإنجليز إلى العمالة للأمريكان وحصل الاتفاق، ولما رجع حافظ أسد إلى دمشق أعلن نفسه رئيسا ً للبلاد ومنذ ذلك الوقت أصبح حافظ أسد حاكما ً مطلقا ً لسوريا. لقد كان حافظ أسد ذا عقلية بوليسية، كما كان رجلا ً دمويا ً منقطع النظير، فحكم سوريا بعقلية السجان، فأطلق أيدي أجهزة الأمن الإجرامية فأرعبت الناس ونكلت بهم حتى قيل أنه أوجد ما يقارب تسعة أجهزة أمنية تعمل لحفظ أمن نظام حافظ أسد من الزوال، فامتلأت السجون والمعتقلات بكل من نطق بكلمة نقد للنظام وأدائه وتعامله مع الناس، حتى صار الشعب لا يعرف عدد المعتقلين ولا مكان وجودهم ولا يسمح بزيارتهم إلا بعد مرور أعوام في الاعتقال. أما دموية حافظ أسد وحقده الدفين على أهل سوريا فحدث ولا حرج، فقد استباح مدينة حماة وقذفها بالمدفعية الثقيلة فهدم البيوت على ساكنيها واستباح المساجد التي لا يقيم لها حرمة، فقتل في حماة الآلاف من الناس وانتهك جنوده الأعراض حتى وصل الأمر أن قامت سرايا الدفاع بالاعتداء على النساء في شوارع دمشق وغيرها يمزقون حجابهن ويهتكون سترهن، كل هذا قام به حافظ أسد في سوريا ومدنها وسجونها في الشمال حيث قتل في السجون المئات من المساجين الأبرياء العزل، بينما العدو الغاصب للجولان ينعم بالسلام والأمن. ومات حافظ أسد تتبعه لعنات الثكالى والأرامل والأيتام، وتولى مكانه ابنه بشار بجهود المنافقين المطبلين أعضاء ما يسمى بمجلس الشعب. سار بشار على خطى والده في اتباع سياسة القمع والإرهاب، فغصت السجون بنازليها، وامتلأت السجون بالأحرار وارتفعت أصوات المعذبين في أقبية المخابرات. لقد ضيق بشار وزبانيته على الناس بحجة المقاومة والصمود! فأية مقاومة وأي صمود الذي يتحدث عنها بشار وبطانته؟ إننا لم نسمع بطلقة واحدة أطلقت باتجاه العدو الإسرائيلي طيلة ما يقرب من نصف قرن. أما المحتجون في درعا وغيرها من المدن السورية فإن الرصاص ينهمركالمطر على الأحرار وفي الشوارع، وكما استباح والده حافظ أسد مساجد حماة فقد استباح بشار مساجد درعا وغيرها. إن بشار يمسك بغصن الزيتون ليهود ويحمل الرشاش لأهل سوريا، ويخرج على الناس هو وزمرته ليقولوا بأن هناك مؤامرة على سوريا وهناك عناصر مدسوسة تقوم بإطلاق الرصاص على الناس وأجهزة الأمن، وهم يعلمون أن هذا الكذب لا ينطلي على أحد، وصدق في بشار ووالده من قبل قول الشاعر: أسد عليّ وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر وإننا لنقول لبشار ولكل من يقف معه ويؤازره بأن المصير المحتوم والقريب هو مزبلة التاريخ لتلحق بوالدك تشيعك لعنات أهل سوريا جميعا ً. وفي الختام أسأل الله - تعالى- أن يعجل بالفرج وأن يمنّ علينا بنصر من عنده، نصر مؤزر يطيح بالرويبضات جميعا ً ويمكننا من إعلان الخلافة الراشدة إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم،أبو محمد

قبل رحيله عن الحكم، علي عبد الله صالح يدمر الاقتصاد في اليمن

قبل رحيله عن الحكم، علي عبد الله صالح يدمر الاقتصاد في اليمن

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} كشف موقع مأرب برس الإلكتروني يوم 3 أيار/مايو الجاري عن رسالة وجهها في 25 نيسان/أبريل المنصرم وزيرا النفط والمالية في الحكومة المقالة إلى رئيس الوزراء ينبئانه فيها عن الخسارة الناتجة عن إعطاب أنبوب النفط بين حقول النفط في مأرب وميناء التصدير في الحديدة، مما اضطر شركة مصافي عدن لطلب500-400 مليون دولار شهرياً لشراء المشتقات النفطية لتغطية احتياجات السوق المحلية، بالإضافة إلى خسارة 229 مليون دولار لتوقف النفط الخام، و84 مليون دولار قيمة الغاز المنزلي. مما يعني نفاد الاحتياطي من العملات الصعبة في أقل من عام. يأتي كل هذا بعد ظهور محافظ البنك المركزي على صفحات صحيفة الثورة يوم 16 نيسان/أبريل الماضي وإعلانه عن انخفاض احتياطي البنك المركزي من العملات الصعبة إلى 5.1 مليار دولار، مبرراً ذلك بتوقف جزئي عن ضخ النفط في حقول الإنتاج وكذلك عن عائدات الغاز المسال. لم يكف علي عبد الله صالح أن شهد الاقتصاد في اليمن خلال سنوات حكمه تدهوراً غير عاديٍّ؛ ففي عهده دمَّر البنك الدولي ببرنامجه للإصلاح المالي والإداري الاقتصادَ اليمني، وسلمه لصندوق النقد الدولي ليمول الميزانية العامة للنظام الحاكم ويدير دفة الاقتصاد في اليمن كيفما شاء، ولم يشهد الاقتصاد بظهور النفط في عهده باليمن أيَّ تحسُّن، بل شهد تدهوراً شمل حتى تراجع العملة المحلية "الريال" أمام الدولار، وظهور مؤشر انهيار الاقتصاد اليمني في العام 2006م، وزيادة اعتماد نظام "صالح" على أموال المانحين الذي لم يستحْيِ من القول لهم تعالوا بأنفسكم إلى اليمن وأقيموا المشاريع التي تريدون إقامتها!... وأخيراً باع الغاز بأبخس الأسعار. يصر علي عبد الله صالح على مواصلة تدمير الاقتصاد إلى النهاية بتهريب الأموال من العملة الصعبة إلى خارج اليمن منذ اندلاع الاعتصامات في 17 محافظة يمنية مطالبة برحيله عن الحكم، ويبعثر أموال البنك المركزي يمنة ويسرة لشراء الذمم وكسب الولاءات، ولم يسلم منه أخيراً النفط والغاز بإهمالهما بصورة متعمدة وجعلهما أداة للأزمات الخانقة بقصد إيذاء الناس. ملك مَنْ هذه الأموال التي يبعثرها علي عبد الله صالح؟ وهل يصح أن نتركه يفعل بها ما يشاء نظير رحيله؟ أم إن الواجب علينا منعُه من التصرف بها كما يفعل الآن؟ إن هذا هو زمان ظهور فساد لا يقارن بأي زمان ومكان، ليس في اليمن فحسب، بل في سائر البلاد الإسلامية حتى يدرك الناس مدى سوء حكامهم وسوء الأنظمة التي يُحكَمون بها، وأن لا مخرج ولا منجى لهم من ذلك إلا بالعودة للإسلام وطلب العفو والمغفرة من رب العالمين على تأخرهم 87 عاماً عن استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة والعمل الجاد مع حزب التحرير من أجل إقامتها.

أيها الضباط

أيها الضباط

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية، لقد كان انتهاك طائرات الهليكوبتر الأمريكية للمجال الجوي الباكستاني في الثاني من أيار/ مايو 2011 صفعة على وجوه الضباط الباكستانيين، حيث تسللت فرقة من القوات الأمريكية في جنح الليل إلى الأراضي الباكستانية مثل اللصوص وانتهكت حرمة أحد المنازل في أبت أباد، وهو منزل محاط بنقاط تفتيش عسكرية، ويبعد بضع دقائق عن الأكاديمية العسكرية للقوات الباكستانية التابعة لأكبر جيش  في العالم الإسلامي!. ومثل اللصوص، سطت قوات العدو الكافرة على المنزل، غير مكترثة بوجود النساء والرجال والأطفال ممن يسكنون المنزل، واغتالت أسامة بن لادن ومن ثم ألقت جثته في البحر، بالرغم من أنّه كان أعزلاً من السلاح كما قالت، ولا يملك من القوة المادية عشر معشار قوة كتيبة واحدة من تلك الجيوش الغربية، وقد بذلوا نحو عقدٍ من الزمان في ملاحقته. إنها صفعة في وجهوكم، فإنّ هذا الانتهاك للأرض الإسلامية ما كان ليحدث إلا بالتواطؤ مع قادتكم، الذين اقسموا بالله على حماية هذه الأرض وشعبها المسلم من العدو، إلا أنهم حنثوا بإيمانهم بعد أن أدوا دور الجواسيس الرخيصين، الذين يعينون البيوت لأسيادهم اللصوص لقصفها. ألم يغل الدم في عروقكم وأنتم تقرؤون في الإعلام عن عقد اجتماع غير عادي بين الجنرال بتريوس قائد ايساف مع الجنرال كياني في قاعدة شاكلالا الجوية في 25 أبريل 2011، وإجراء الجنرال بتريوس في الليلة نفسها جلسة مغلقة عبر الهاتف مع البيت الأبيض برئاسة الرئيس باراك أوباما، وفي اليوم التالي عقدت أكبر هيئة للتنسيق العسكري الباكستاني اجتماعا حضره رئيس المخابرات الباكستانية الجنرال شجاع باشا، على الرغم من أنه ليس عضوا في هيئة الأركان المشتركة. ولم يكن الاجتماع مقررا من قبل، وقد ألمح باراك اوباما عن الاتصال الهاتفي المذكور عندما أعلن عن مقتل أسامة بن لادن حيث قال "وأخيرا، وفي الأسبوع الماضي فقد قررت بعد أن حصلنا على معلومات كافية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وأذنت لعملية القبض على أسامة بن لادن وتقديمه إلى العدالة". إنّ انتهاك الكفار للمقدسات الإسلامية يجعلهم أكثر جرأة عليكم ويشجعهم على القيام بانتهاكات أكبر من ذلك، وقد أعلن أوباما سلفا أنّه سيقوم بمثل هذه العملية مرة أخرى، حتى الهندوس الجبناء رفعوا رؤوسهم ضدكم، ففي 4 مايو 2011، قال قائد الجيش الهندي الجنرال سينغ "جميع الأجنحة الهندية الثلاث (الجيش والبحرية والقوات الجوية) قادرة على تنفيذ مثل هذه العمليات عند الحاجة." أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية، لقد نكث هؤلاء الحكام الخونة المنصّبون عليكم أيمانهم مرات عديدة، فقد خانوكم مرات ومرات، وفي كل مرة يقدمون لكم الأعذار بأنّ لديهم النوايا الحسنة في القلوب! وقد سفكوا دماء المسلمين الزكية من أجل الحملة الصليبية الأمريكية في أفغانستان والمناطق القبلية، وهم على استعداد لإراقة المزيد منها في شمال وزيراستان، بينما يستهدفون من يدعم مسلمي كشمير، وقد أبطلوا حقهم في التحرر وضم بلادهم إلى حضنهم الدافئ، الأمة الإسلامية. ومن أجل خلق جو من الفتنة ليبرروا للجيش مواصلة القتال في المناطق القبلية، فتحوا الأبواب أمام المنظمات العسكرية الأمريكية وشركات القتل الخاصة لارتكاب عمليات قتل وتفجير في الأماكن العامة، وأماكن العبادة، والمدارس، والمراكز الأمنية ومنشآت الجيش والأسواق. ولرفع العصا فوق رؤوسكم فقد منحوا تسهيلات للقوات الجوية الأمريكية داخل باكستان بحيث تستطيع الولايات المتحدة استخدام طائرات بدون طيار لهدم المنازل على رؤوس المسلمين في المناطق القبلية. ولتمكين الصليبيين من مراقبتكم عن قرب، مكنوا ضباط الجيش الأمريكي من التجول بحرية في مركز القيادة العامة العسكرية للجيش الباكستاني، في حين تتمركز قوات المشاة البحرية الأمريكية في بلوشستان بالقرب من حدود شامان. لقد اسلموا باكستان للعدو، لاستخدامها كما لو كانت جزءا من أمريكا، وبتواطئهم مع المخابرات الأمريكية لتوجيه عملياتهم الإرهابية، إلى جانب توجيه وتحكم السفارة والقنصليات الأمريكية بالنظام والحكام الخونة، وتأمين خط الإمدادات الذي يزود القوات الصليبية بالنبيذ والغذاء والأسلحة بما في ذلك المواد المتفجرة، سواء داخل أفغانستان أو باكستان. لقد حنث هؤلاء الحكام الخونة بأيمانهم مرات ومرات، فقد استحقوا غضب الله سبحانه وتعالى لتحالفهم مع العدو الكافر البغيض، ولتضحيتهم بدمائكم الزكية لمنحهم موطئ قدم في الأماكن التي لا يملكون الشجاعة ولا الوسيلة عليها، لقد تحالفوا مع أعداء الله والمؤمنين على الرغم من أنّ الله سبحانه وتعالى يقول ((يَا أَيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنْ الْحَقِّ)). أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية، أين أنتم من اليمين الذي أقسمتموه للدفاع عن هذه الأراضي الإسلامية وعن المسلمين ضد العدو الكافر؟ أين تحبون أن تقفوا يوم القيامة؟ مع هذه الأمة ورسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه سلم أم مع هؤلاء الخونة وسادتهم الكفار؟. ليس سراً بأنّ الجيش الباكستاني هو السلطة الحقيقية في باكستان، ويدير المؤسسات العسكرية بشكل فعال، ومن وراء الكواليس يمارس نفوذا هائلا على المؤسسات المدنية الباكستانية، من مثل الحكومة والسلطة القضائية. لذا، فإنّ تدهور أحوال المسلمين في هذا البلد كثيرا أنتم المسئولون عنه، فلا تسمحوا لها بأن تسوء أكثر من ذلك. إنّ ما يجب أن يخيفكم كضباط هو الوقوف يوم الحساب دون وجود حجة معكم، بالرغم من أنّ الله قد أعطاكم من القدرة على رفع الظلم عن أمتكم، فلا تسمحوا لأنفسكم من خلال تقاعسكم وصمتكم أن تكونوا من أولئك الذين وقفوا مع المفسدين فضلّوا وأضلوا، قال سبحانه وتعالى ((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ)) وقال أيضا ((وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ)). إنّ المطلوب منكم هو عملٌ مخلص في سبيل الله سبحانه وتعالى، ومحبة لرسوله صلى الله عليه سلم وللمؤمنين، عملٌ يقوم به ضباط مخلصون، من أجل أخذ السلطة وإعطائها إلى الحزب المخلص حتى يقيم دولة الخلافة التي تحكم بالإسلام، وتحرر البلاد والعباد وتوحد بلاد المسلمين. فضعوا أيديكم بأيدي حزب التحرير الآن الآن، وتذكروا إخوانكم في الإيمان من الذين سبقوكم في إقامة دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة، عن طريق إعطائهم النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، من مثل سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي عندما بكت عليه أمه عند وفاته قال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم ((ليرقأ (لينقطع) دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش)) الطبراني. لقد حان الوقت أيها الإخوة، فهل أنتم مجيبون؟

أيها المسلمو

أيها المسلمو

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} حاصر النظام السوري درعا منذ 25/4 بالدبابات ثم انسحب منها إلى غيرها ضمن خطة تهدف إلى القضاء على الثورة ضده عبر محاصرة مناطق الاحتجاجات منطقةً منطقة، وتنظيفِها من رؤوس الاحتجاجات في جوِّ إرهابِ أجهزته الأمنية، حيث قام بمحاصرة المنطقة وقصفِها بالدبابات وقطعِ الماء والكهرباء والاتصالات عنها بما يحقق العزل، ثم اقتحامها وتفتيش بيوتها (زنقة زنقة) وبيتاً بيتاً، والقبض على من كان سنُّهُ دون الأربعين سنة، ثم ممارسة التحقيقات الأمنية القاسية والمهينة جداً معهم، ثم الإبقاء على رؤوس الناشطين والإفراج عن الآخرين بعد أن يكون قد اطمأن أنه أكل عزيمتهم وكسر إرادتهم وزجر غيرهم بهم... هذا ما فعله النظام السوري في درعا، ويريد تكراره في بانياس ثم في حمص و... على هذه الطريقة أراد النظام بكل أركانه أن يحلَّ مشكلته مع شعبه، والذي يضايقه كثيراً أنه يطالب بحقوقه والتي من أبسطها أن يرحل عنه. إن هذا النظام يتصرف مع شعبه بإرادة قهريّةٍ جبرية، يتصرف وكأنه يقول لهم أنا ماضيكم وحاضركم ومستقبلكم الذي لا فكاك عنه، ومن أراد غير ذلك سأجعله يدفع الثمن غالياً وليس أقَّلها روحُه. إذ إن الذين يقتلهم النظام ويفرِّط بدمائهم يرفض تسليم جثثهم إلى أهاليهم إلا بعد توقيعهم على أن الذي قتل أبناءهم وإخوتهم هم المندسّون وبعد تعهدهم بالتظاهر تأييداً للنظام... كل هذا من أجل أن يزيد البطش والتنكيل بشعبه. هذا ما يفكر به النظام ويخطط له وينفذه لتستمر مأساته مع شعبه وتزيد، فكيف يجب أن يواجهه شعبُه المثلوم بأبنائه وإخوته؟ إن الناس، كلَّ الناس، ثبت أنهم يقفون وقفة رجل واحد بجرأة وثبات وصبر وإصرار يزيد على إصرار النظام على قمعهم. وسيدرك النظام أن مَنْ هم خارج الاعتقال لا يقلون في رفضهم ومواجهتهم له عمّن جرى قتلهم واعتقالهم، وسيتحقق أنه عاجز عن ثني عزيمتهم واحتواء غضبتهم... وفي الوقت نفسه على الناس أن يحرصوا على التحرك السلمي القوي، وأن يدعوا أبناءهم من الجيش (ضباطاً وأفراداً) لأن يوجدوا حالة رفض لإطلاق النار على أهاليهم، وأن ينظموا قواهم لاستلام الحكم من العصابة المجرمة التي تحمي (إسرائيل) وتجبرهم على قتل أهاليهم وتسليمه لمن يقود الناس القيادةَ الرشيدة على أساس الإسلام. هذان الخطان، الناسُ بتحركهم السلمي، والجيشُ بتحركه العسكري، يجب أن يسيرا مع بعضهما في مواجهة النظام من منطلق الإسلام وحده. فالظلم من النظام إذا كان يعمّ جميع الشعب السوري بكل طوائفه، حتى بما فيهم طائفة النظام، فإن العلاج محصورٌ بالإسلام وحده، فهو دين الله الحق، الذي يجب أن يحكم المسلمون به ويقيموا حياتهم على أساسه، ويرعوا شؤون الناس جميعهم، مسلمهم وغير مسلمهم به حق الرعاية... فإذا لم يكن الناس مع الجيش من جنسٍ واحد منطلقهم الإسلام فلن يحدث تغييرٌ يذكر، بل سيحدث مثلما حدث في كل من تونس ومصر التي لم تقطع الغاز عن ألدِّ أعداء الأمة (إسرائيل). ولعل من أدلّ دلائل عدم الجدية في التغيير في هذين البلدين أنه لم يُنجِد أيٌّ منهما لا كدولة ولا كشعب جارهما الذي يقع بينهما وهو الشعب الليبي... وتركوه للقذافي الذي يتشبه به بشار في الإجرام بحق شعبه. إن هذا النظام البائس، الذي يشهد سقوطاً مريعاً، يريد البقاء ولو على جثث الناس. إنه ينفذ خطته هذه أسبوعاً أسبوعاً ليحتوي خروج المتظاهرين عقب كل صلاة جمعة. فإن نجح مخططه استمر به خلال الأسبوع وإلا فسيلجأ إلى خطة أخرى، أما كيف سيعرف الناس أن النظام بدّل خطته أم لم يبدلها، فعليه أن ينتظر الخميس من كل أسبوع فإن ظهر فيه بشار على شاشة التلفزيون ليعلن أنه يريد أن يلغي المادة الثامنة من الدستور التي تفيد أن حزب البعث هو القوّام على الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية كلها في البلاد، فمعنى ذلك أنه لجأ إلى ذلك مكرهاً؛ وذلك لعدم انصياع الناس لقهره الذي مارسه عليهم، وإن لم يظهر فمعنى ذلك أنه لا زال يراهن على نجاح خطته وسيستمر بواسطة أجهزته القمعية في عملية القمع. هذا هو حال النظام البائس مع شعبه المقهور المظلوم. أيها المسلمون في سوريا إن الإسلام هو الحل، وإن الحل في الإسلام لا يكون إلا بإقامة الخلافة الراشدة التي تحسن تطبيق أحكام الشرع على جميع الرعايا؛ مسلمين وغير مسلمين، فلا تغيير حقيقياً إلا بذلك، وإن أي تغيير على مجرد تغيير الأشخاص دون تغيير الدستور يعتبر تغييراً شكلياً آنياً قابلاً للعودة إلى ما كان عليه في السابق من الظلم والقهر وحرمان الناس من أبسط قواعد الحياة ولو بعد حين، وإن أي تغيير لا يقطع يد الأجنبي عن التدخل في بلاد المسلمين سيُبقي حياتنا على ما هي عليه الآن، إذ إن هذا الأجنبي الغربي الرأسمالي الكافر هو من أوجد هذه الأنظمة الحاكمة الظالمة وحماها وأكل خيرات الناس عن طريقها، فالغرب هو رأس الأفعى والحكام هم ذنبها. أيها المسلمون في سوريا إن الإسلام يناديكم فهل أنتم مستجيبون لله ولرسوله لنصرة دينه بإقامة الخلافة الراشدة لتكون عقر دار المؤمنين كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم، ألا فاستجيبوا لله ولرسوله إذا دعاكم لما يحييكم. هذا ما يدعوكم إليه حزب التحرير فاستجيبوا لدعوته الصادقة قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   لاَ تَنْهَ عَنْ خُـلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ لاَ تَنْهَ عَنْ خُـلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ

يَا أَيُّهَــا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ *** هَلاَ لِنَفْسِك كَـانَ ذَا التَّعْلِيـمُ تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى*** كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ ابْـدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَـا *** فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيـمُ فَهُنَـاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى *** بِالْقَوْلِ مِنْك وَيُقْبَلُ التَّعْلِيـمُ لاَ تَنْهَ عَنْ خُـلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ *** عَـارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيــمُ كتاب أدب الدنيا والدين لعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9591 / 10603