في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْب (رواه ابن ماجه ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
لقدْ أخذَ الصراعُ الدَّوليُّ مكانَه، خاصةً بعدَ الحربِ العالميةِ الثانيةِ وانتصارِ الحلفاء ِوعلى رأسِهِم أمريكا، فكَانت خسارةُ ألمانيا واليابانِ خسارةً كُبرى فدخلَتْ أمريكا هاتينِ الدولتينِ، وَوَضَعت القواعدَ العسكريةَ فيهما، وقيّدَتهُما باتفاقياتٍ لم تتمكنْ هاتانِ الدَولتانِ مِنَ الإفلاتِ من قبضةِ أمريكا، حيثُ إنَّ أمريكا لم تكتِفِ بذلكَ فَقَدْ وَضَعتْ قواعِدَها العسكريةَ في قلبِ أوروبا، وبما أنَّ الأمةَ الإسلاميةَ هيَ العدوُّ الأولُّ والرئيسُ للغربِ قاطبةً وخاصةً أمريكا، فأمريكا تتعاملُ معَ العَالمِ الإسلاميِّ بطريقةٍ همجيةٍ حيثُ إنَّ أمريكا قد أساءَت في حِسَاباتِها، فالأمةُ الإسلاميةُ ليستِ اليابانَ ولا ألمانيا ولا حتّى أوروبا، وإنْ كَانَت قبضةُ أمريكا والغربِ معها أشدَّ وأقوى على الأمةِ الإسلاميةِ، فقدْ حَكَمَ الغربُ بلادَ المُسلمينَ حُكماً مُباشراً عن طريقِ ِحُكّامٍ نصّبُوهُم جبراً عنِ الأمةِ، حيثُ إنَّ هؤلاء ِالحُكّامَ العملاءَ هُم أخلصُ لأمريكا وأوروبا من الأمريكيينِ والأوروبيينِ، إلا أنَّ الأمةَ الإسلاميةَ أمةٌ مبدئيةٌ تملكُ مشروعاً نهضوياً عظيماً فسرعانَ ما تتفاعلُ عقيدةُ المبدأِ في الأمةِ الإسلاميةِ، ومن ثَمَّ ستثورُ هذه الأمةُ وستُقلَبُ كُلُّ الموازينِ والمعاييرِ والمواثيق. إنَّ الأمةَ الإسلاميةَ لها حضارةٌ عريقةٌ، هذه الحضارةُ شَهِدَ لها التاريخُ على مدارِ ثلاثةَ عشر قرناً أو يزيدُ. فهذه الأمةُ الإسلاميةُ تملكُ مشروعَ نهضةٍ عظيماً ٍأساسُه العقيدةُ الروحيةُ، ينبثقُ عن هذه العقيدةِ نظامُ حياةٍ يُعالجُ مشاكلَ البشريةِ على مدارِ الدهرِ، فقدْ أدركَ الغربُ وعلى رأسِهِم أمريكا خطرَ هذا المشروعِ النهضويِّ للأمةِ الإسلاميةِ، فجعلَتْ سياسَتَهَا قائمةً على أساسِ مُحاربةِ الإسلامِ، وبمُسميّاتٍ مُختلفةٍ تارةً حربٌ على الإرهابِ وتارةً الأصوليةُ المُتطرفةُ وغيرُها، فقدْ لجأَتْ هذه الدولُ الغربيةُ إلى إعلانِ الحربِ على الإسلامِ والمُسلمينَ، بالرّغمِ مِن دَعوتِهِم للديمقراطيةِ ومنها حريةُ التعبيرِ والحُريّةُ الشخصيّةُ، فقدْ أساءوا لرسولِ الإسلامِ بحُجةِ حُريّةِ التعبيرِ وقدْ مَنَعُوا اللباسَ الشرعيَّ للمرأةِ في فرنسا ومنعُ المآذنِ في سويسرا، والقادمُ أخطرُ والمخفيُّ أعظمُ، هذه هيَ أمريكا التي تحدَّتْ مشاعرَ الأمةِ الإسلاميةِ بعمليَتِها النكراء ِبالتعاونِ والتواطؤِ من حُكّامِ باكستانَ وأفغانستانَ على الشهيدِ الشيخِ أسامةَ بنِ لادنَ فهيَ لم تُعرْ مشاعرَ الأمةِ الإسلاميةِ بشيءٍ يُذكرُ، نعم هذه هيَ أمريكا لا تحسبْ أيَّ حسابٍ لشُعوبِ العالمِ حتّى الدولِ الرأسماليةِ فقَدْ أطلَقَتْ سابقاً مُصطلحَ "أوروبا القديمةِ" على أوروبا، ممّا يدلُ هذا على الاستخفافِ بدُولِ أوروبا في منظورِ الإدارةِ الأمريكيةِ، وأيضاً فإنَّ ألمانيا واليابانَ واللتينِ تُعتبرانِ قُوةً اقتصاديةً هائلةً لكنّهُما تحتِ السيطرةِ الأمريكيةِ، وإملاءاتِ الإدارةِ الأمريكيةِ حتّى أوروبا لا تَقدِرُ على السيرِ في أيِّ مُخطّطٍ بدًونِ أمريكا ،ولم يوجد لهما مشروع للخروج من ربقة أمريكا.إذن فالأمةُ الإسلاميةُ هيَ أرقَى وأعرقُ أمةٍ وُجِدَتْ على الأرضِ عبرَ التاريخِ، فإذا مرّتْ على الأمةِ الإسلاميةِ غفوةٌ، فهذا لا يعني أنَّ الأمةَ الإسلاميةَ مثلُ اليابانِ وألمانيا التي بسطَتْ أمريكا قواعِدَهُما العسكريةَ في داخِلِهِما، وقَدْ عَاثَ الأمريكانُ الفسادَ فيهِمَا، وهما في سبات عميق وغيرِهِمَا مِنَ الدُولِ. فَقَدْ أنعمَ اللهُ على الأمةِ الإسلاميةِ بهذا الدينِ العَظيمِ، دينِ الهُدى الذي يُخرِجُ الناسَ مِنْ عِبادةِ العِبادِ إلى عِبادةِ ربِّ العبادِ، ومِنْ جَورِ الرأسماليةِ إلى عَدلِ الإسلامِ، وَمِنْ ضيق ِالدُّنيا إلى سعةِ الدُّنيا والآخرةِ، في الوقتِ نفسِه الذي أنعمَ اللهُ علينا بالإسلامِ فَقَدْ أنعَمَ علينا باللُّغةِ العربيةِ التي لم يُفهمِ الإسلامُ إلاّ بهذه اللُّغةِ العربيةِ، فهذا هو الفخرُ الكبيرُ أنّنَا نتكَلمُ بِلُّغةِ القُرآنِ وبمَا أنَّ هذه الحقبةَ الزمنيةَ الصعبةَ التي مرَّت على أمةِ الإسلامِ والتي أصبحَ الناسُ يخجلونَ من عُروبَتِهِم وَمِن إسلامِهِم، وهذا مِنْ جرّاءِ ظُلمِ الرأسماليةِ التي فَرضَها حُكّامُ وعُملاءُ أمريكا على الأمةِ الإسلاميةِفقَدْ أنعَمَ اللهُ على الأمةِ الإسلاميةِ، أنَّها أنجَبَتِ الأبطالَ والرجالَ والقادةَ فَقدْ خَرَجَ من صُلبِ الأمةِ الإسلاميةِ مَنْ يَضعُ لها مشروعَ نهضةٍ، وهذا المشروعُ الذي يَتمثّلُ بما يتبناه حزبُ التحريرِ الذي يعملُ جادّاً لنهضةِ الأمةِ الإسلاميةِ، حتّى تعودَ هذه الأمةُ إلى مَكَانَتِهِا وَتَحتلَ صدارةَ العَالمِ. فإنْ كَانَ حُكّامُ المَنطِقةِ وعلى رأسِهِم حُكّامُ سُوريا.فالشعب في سوريا قد ثَارُوا على هذا المُجرمِ الذي تدعَمُه أمريكا من وراءِ حِجابٍ لِسفكِ دماء ِشعبِه، فإلى متى ستَبقَى يا بشارُ تصنعُ هكذا في شَعبِكَ، واللهُ عزَّ وجلَ يقولُ "وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ" [الأعراف : 34]" فَقَدْ دَنا أجَلُكَ يا بشارُ، واقتربُ الوعدُ الحقُّ، وعدُ النصرِ والتمكينِ والاستخلافُ في الأرضِ . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرالأستاذ أبو جلاء
المزيد من الصور في المعرض بحمد الله وفضله نظمت مجلة التغيير الجذري التي يصدرها شباب حزب التحرير في ولاية تركيا اليوم الأحد الموافق 05 جمادى الآخرة 1432 هـ - 08 أيار/مايو 2011م عقب صلاة الظهر مباشرة اعتصاماً حاشداً في ساحة جامع بايزيد في اسطنبول بعنوان "فلتوقف مجازر ظالم سوريا/الأسد"؛ وذلك للتنديد بالمجازر الوحشية التي يقترفها النظام السوري تجاه المسلمين العزل في سوريا. وقد شارك نحو أربعة آلاف مسلم ومسلمة في هذه الفعاليات التي نظمتها المجلة والتي شارك فيها تحت مظلتها عدد من الجمعيات والأوقاف والمؤسسات الإسلامية منها: جمعية أُزغُر دِر (Özgür Der) ووقف أكداف (Akdav) ومؤسسة إغاثة حقوق وحريات الإنسان (İHH)، حيث رفع المشاركون رايات العقاب السوداء رايات دولة الخلافة والألوية البيضاء وأطلقوا التكبيرات وحملوا يافطات تندد بالمجازر الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد الطاغوتي تجاه إخواننا المسلمين في سوريا. وقد حملت اليافطات والشعارات التي رفعت خلال الاعتصام عبارات جاء فيها: "مجازر، ظلم، فساد، قهراً لك بشار الأسد"، "لا إله إلا الله، الخلافة وعد الله". المزيد من الصور في المعرض وكانت الفعاليات قد انطلقت من داخل جامع بايزيد بعد أداء صلاة الظهر جماعة في تمام الساعة 14:00، ومن ثم تجمع المحتشدون الذين بلغ عددهم نحو 4000 مسلم ومسلمة في ميدان الجامع، وقد استهلت الفعاليات بتلاوة الآيات الكريمات ((فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا، وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا، الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)) من سورة النساء، ومن ثم ألقى السيد محمد حنفي يغمور أحد كتاب مجلة التغيير الجذري بياناً صحفياً تطرق فيه إلى ما يعانيه الشعب المسلم في سوريا من ويلات ومجازر واضطهاد وظلم وفساد وإفساد وقتل واعتقال وتعذيب على يد نظام الأسد الطاغوتي، ونوه إلى واجب نصرة المسلمين لإخوانهم في سوريا، وأشار إلى تخاذل حكام المسلمين وعلى رأسهم حكام تركيا تجاه نصرة المسلمين المستضعفين في سوريا بل ومناصرتهم وتأييدهم العلني لنظام الأسد الطاغوتي. ومن ثم عرج إلى حال المسلمين وواقع الحدود التي قطّعت أوصال الأمة فلم يعد باستطاعة الأخ نجدة ونصرة أخيه، ومن ثم بين أن الحل الشافي لأوجاع الأمة وآلامها يكمن باستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة التي بها وحدها تعود للأمة عزتها وهيبتها ومكانتها التي ارتضاها الله تعالى لها. المزيد من الصور في المعرض واختتم الاعتصام بدعاء مهيب أدمع عيون المحتشدين قرأه السيد محمود كار أحد كتاب مجلة التغيير الجذري. تبعه ترديد المحتشدين عبارة "لا إله إلا الله، الخلافة وعد الله" بصوت واحد اهتز له الميدان. ومن ثم انفضّ المسلمون المحتشدون بهدوء دون أية معوقات. ولله الحمد والمنة في الأولى والآخرة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} قامت يوم الخميس 5 أيار/مايو الجاري طائرة أمريكية من دون طيار بإطلاق صاروخ على سيارة في مديرية نصاب بمحافظة شبوة، أدى إلى مقتل شخصين كانا يستقلان السيارة واحتراقها. إن أمريكا لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة؛ فقد استأنفت هجماتها بالطائرات بدون طيار التي بدأتها في اليمن مع نهاية كانون أول/ديسمبر 2009م وذلك بتعاون النظام الحاكم في اليمن الذي كشفت تسريبات وثائق ويكيليس بأن علي عبد الله صالح وعد الأمريكيين بالتستر عليهم في حملاتهم هذه التي يشنونها لقتل أهل اليمن على أرضهم وتحمل المسئولية بنسبة فعل قتل مواطنيه إلى قواته الأمنية! إن عمليات القتل غير المبررة تتم مع قدوم سفير الولايات المتحدة الجديد في اليمن جيرالد فايرستاين من الباكستان التي أُثخن فيها المسلمون تقتيلاً من الجو وفي أفغانستان التي لم تسلم فيها حتى الأعراس والأسواق. ولم تكن أمريكا لتفعل ذلك لولا تواطؤ رئيس البلد وقادة الجيش ورئيس الأركان بالتحديد الذين يلتقي بهم السفير الأمريكي على الدوام ويتم التنسيق معهم لقتل الناس. إن المسئولية في قتل الناس الآمنين تقع على علي عبد الله صالح الذي أذن لأمريكا بانتهاك حرمة بلاد المسلمين في اليمن، وبدأها بقتل الأمريكيين لسنان الحارثي بمأرب في مطلع العقد الأول من القرن الحالي، وتكرر القتل في اليمن لأكثر من مرة؛ منها حادثة المعجلة التي ذهب ضحيتها العشراتُ من الأطفال والنساء الذين قال عنهم نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الحكم المحلي بأنهم مجرد بدوٍ يدعمون القاعدة، وكذب في شهادته أمام مجلس النواب. إن أمريكا اليوم تخالف ما تحمله وما تدعو الناس إليه من أفكار رأسمالية؛ فالعدالة التي تقضي بمثول المتهم أمام محكمة قبل تنفيذ الحكم عليه، وحقوق الإنسان التي تقول بأنها راعيتها، ها هي تنتهكها صباح مساء دونما وازعٍ من خلق أو دين. وقد رأى الناس كيف تبجّح وزير العدل الأمريكي، ولم يكن عادلاً، بالقول إن عمليات القتل هذه تتم بصورة قانونية!!. إن أمريكا قد استأسدت علينا في بلادنا في ظل حكام لم يرعونا بما أمر الله، وأطاعوا الغرب ولم يجرؤوا على القول بالحق وفعله، ولن يوقفها عند حدها ومنعها من التطاول على المسلمين إلا خليفة راشد عارف بأمر الله وحق رعيته عليه يعيد أمريكا إلى وكرها وراء البحار لتلاقي مصيرها المحتوم بعد تجرؤها علينا.
Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif";} بحمد الله تعالى نظم حزب التحرير- تونس هذا اليوم الأحد 05 من جمادى الثانية 1432هـ الموافق 08-05-2011م محاضرة بعنوان "أسس العمل السياسي الراشد" وذلك في تونس العاصمة - المرسى. وافتتحت الندوة بتلاوة ما تيسّر من القرآن الكريم، ثم تم عرض فيديو اشتمل على التعريف بحزب التحرير وعرض لبعض نشاطاته وفعالياته ولواقع الأمة. المزيد من الصور في المعرض ثمّ قدّم عريف المحاضرة مبرِزاً في البداية واقع الأمة الإسلامية، ثمّ حاضر الأستاذ رضا بلحاج عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير تونس متناولاً المحاور التالية: الواقع السياسي اليوم في تونس ومفهوم السياسة الصحيح مسؤولية الأمة الأسس التي تقوم عليها السياسة الإسلامية الراشدة الواقع السياسي في الدولة الإسلامية دولة الخلافة وبعد انتهاء المحاضرة تمت الإجابة على بعض أسئلة الحاضرين. المزيد من الصور في المعرض ختاماً ندعو الأمة إلى العمل مع العاملين المخلصين لإزالة هذه الأنظمة الطاغية واستئناف الحياة الإسلامية للعيش في ظروف سياسية سليمة تنجينا من النار وتحقق لنا الطمأنينة والسعادة في الحياة الدنيا ورضوان الله في الآخرة. مندوب المكتب الإعلامي المركزي الأحد في 08-05-2011م
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: مَا انْتَفَعْت وَلاَ اتَّعَظْت بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ كِتَابٍ كَتَبَهُ إلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الانْسَانَ لَيَسُرُّهُ دَرَكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَيَسُوءُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ، فَلاَ تَكُنْ بِمَا نِلْته مِنْ دُنْيَاك فَرِحًا، وَلاَ لِمَا فَاتَك مِنْهَا تَرِحًا، وَلاَ تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الاخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ، وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الامَلِ، فَكَأَنْ قَدْ وَالسَّلاَمُ. كتاب أدب الدنيا والدين لعلى بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي