في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: إثر دعاوى إقامة صلاة فجر مليونية فيما سُمّي بجمعة النفير وجمعة الزحف تجاه رفح نصرةً لفلسطين في ذكرى النكبة، ومع تلبية النداء في عدد من البلدان، منها تونس والأردن ومصر، قامت جموع المصلين التي تعدّ بالآلاف في ميدان التحرير بالهتاف بصوت واحد على قلب رجل واحد بتحرير فلسطين، كما قام الألوف في الإسكندرية بعد الصلاة بحرق دمية ترمز إلى "إسرائيل" مع تعالي الأصوات: زنقة زنقة دار دار... "إسرائيل" هتولع نارع القدس رايحين... شهداء بالملايينيا بن لادن ارتاح ارتاح... واحنا نواصل الكفاح كما نقل عن شبكة قدس أن آلاف الشباب يتوجهون من "القائد إبراهيم" إلى القنصلية "الإسرائيلية" التعليق: لقد كشف النقاب جليّاً عن مكنون صدور المسلمين وشعورهم العميق بأنهم أمة واحدة من دون الناس، وأنهم جسد واحد إذا اشتكى عضو تداعت له باقي الأعضاء بالسهر والحمى. فبالأمس كانت المسيرات أمام السفارات هنا وهناك بالتزامن مع الأحداث في تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، واليوم ها هي مشاعر المسلمين تظهر بوضوح أنّ جرح فلسطين أبداً ما اندمل، وأنها تهفو إلى أرض الله المباركة أن تتحرر من دنس يهود. وشعارهم "ع القدس رايحين شهداء بالملايين" يدل دلالة واضحة أيضا أنّ الروح الجهادية لدى المسلمين لا زالت تنبض بالحياة، فمن منهم لا يرغب أن يدفع نفسه رخيصةً في سبيل الله خوفاً من أن يكون خصيمه يوم القيامة رضيعٌ فلسطيني قتيل أو طفل فلسطيني جريح، يصرخون ربي استنصرناهم فلم يلبوا، وقد قلت لهم "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر". نقول لهذه الأصوات المباركة التي لبّت النداء وأظهرت مكنون نفسها وتطلعها لتحرر فلسطين: بارك الله فيكم، ولكن تحرير فلسطين، بل وباقي بلاد المسلمين المحتلة العراق وأفغانستان وكشمير والشيشان والقوقاز... يكون عمليا بإيجاد كيانٍ مخلصٍ يتبنى هذه القضايا، بل يتبنى رعاية شؤون كل المسلمين؛ فيكون أمان ذلك الكيان -تلك الدولة- بأمان المسلمين؛ فحربهم حربها وسلمهم سلمها. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". ولذلك سارعت الحكومة المصرية متمثلة في وزارة الداخلية بالتحذير والإعلان عن وقوفها في وجه هذه المسيرة الزاحفة باتجاه رفح؛ لأنها حكومة لا تتبنى قضايا المسلمين ولا تعكس تطلعات الأمة الإسلامية في مصر ولا تشعر شعورهم تجاه إخوانهم في فلسطين. لذلك فالحريّ بمن يرنو قلبه لتحرر الأقصى الأسير أن ييمّم وجهه شطر الخلافة الإسلامية، ويكون من العاملين المخلصين لإقامتها؛ فبها تحرر المقدسات وتصان الحرمات وتحفظ بيضة المسلمين.اللهمّ منّ علينا بقيام الخلافة التي ستحرر فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير والشيشان والقوقاز وليبيا وسوريا واليمن وكل بلاد المسلمين. أم أنس -تونس
الخبر: بتاريخ 08 أيار/مايو 2011م نشر موقع (خبر ترك) خبراً جاء فيه: "بعد الثورة في مصر وقع صدام واسع عنيف بين المسلمين والمسيحيين لم تشهد مصر مثيل له من قبل، أعمال العنف التي وقعت البارحة في منطقة إمبابة بين المسلمين والمسيحيين استمرت حتى وقت متأخر من الليل وأودت بحياة 10 أشخاص وإصابة نحو 200 آخرين". التعليق: مما هو معلوم أنه بالرغم من أن التحرك الشعبي في مصر أدى إلى سقوط فرعون مصر مبارك وزبانيته إلا أن نظام الحكم الرأسمالي العميل لأميركا استمر في بقائه وديمومته كما كان فلم يتغير إلا الأشخاص، وذلك نتيجة حتمية كون الثورة الشعبية لم تكن قائمة من أساسها على الإسلام. فالقيادة التي تترأس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية -الذي يقود البلاد حالياً- لا تختلف في عمالتها وولائها لأميركا عن حسني مبارك وزمرته في شيء. فهذا المجلس الذي منَّ الله عليه بتولي الحكم في مصر بدلاً من أن يوالي الله ورسوله ويخلص لعباد الله المؤمنين فيقيم الخلافة ويحكم بما أنزل الله ويجاهد في سبيل الله فيحرر فلسطين كل فلسطين من رجس يهود فيعيد سيرة السلف الصالح من المجاهدين الأبرار، بدلاً من ذلك كله لا يزال يبذل الغالي والنفيس في سبيل الذود عن نظام الكفر أُس الداء وأساس البلاء. بل إن المجلس العسكري بات يسعى لإثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والنصارى الذين يعيشون معاً منذ عصور طويلة، وذلك في مسعى منه لإيجاد العقبات أمام المسلمين العازمين على الوقوف في وجه الحكام المستبدين والساعين إلى إيصال الإسلام إلى سدة الحكم، أي أنهم يسعون إلى إزهاق طاقة وعزيمة المسلمين الرافضين الخنوع للأنظمة الكافرة بالنزاعات والفتن الطائفية. في حين أن التحرك الشعبي العارم الذي أدى إلى سقوط مبارك وزمرته كان قد قام به المسلمون والنصارى جنباً إلى جنب، وعندما كان المسلمون يقيمون صلاتهم الجامعة في ميدان التحرير كان النصارى يلتفون حولهم ويحمونهم من اعتداءات الظلمة!! ولهذا فإننا ندعو إخواننا المسلمين في مصر أن يكونوا متيقظين وأن لا يقعوا في المكائد التي يكيدها النظام لهم، فإلى جانب كون هذه الفتن من شأنها إضاعة الجهود وحرف الطاقات عن الهدف السامي الذي تتوق إليه الأمة فإن من شأنها أن تقوي نظام الكفر وتثبته. والحاصل، فإن على المسلمين في مصر خاصة وفي كافة الأمصار عامة أن يدركوا أن لا مفر لهم ولا حل لكافة مشاكلهم إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة وعد الله سبحانه وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم. ((وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)) رمضان طوسون
ومنها صحبة من يستحيا منه ليزجره ذلك عن المخالفات قال عليٌّ كرم الله وجهه: « أحيوا الحياء بمجالسة من يستحيا منه » . وقال أحمد بن حنبل رحمه الله: « ما أوقعني في بلية إلا صحبة من لا أحتشمه » . آداب العشرة وذكر والصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} للحفاظ على عروشهم وللقيام بدورهم الخياني، دفع حكام باكستان، عملاء أمريكا، أجهزتَهم السرية إلى اختطاف الناشط في حزب التحرير نعيم يونس خلال توزيعه بياناً احتجاجيا على عملية أبوت أباد، حيث تم اقتياد المهندس نعيم من قبل رجال بلباس مدني إلى مكان مجهول، وجاء ذلك بعد بضعة أيام فقط من المسيرات الهزلية التي نظمتها السلطة وتعليقها لليافطات في الشوارع، ما حوّل تلك الأجهزة إلى بلطجية وأجهزة رخيصة، بدل أن يكونوا حماة للإسلام والأمة. وقد جاء في البيان الصادر عن حزب التحرير ولاية باكستان فضحٌ لخيانة القيادة العسكرية والسياسية بتعاونها مع الأمريكان وتسهيل هجومهم على أبوت أباد، ودون أن يرفَّ لهم جفن أو يصدر عنهم حتى كلمة واحدة من الحقيقة تبرّر فِعلتهم. وكذلك لجأت قيادة الجيش الخائنة إلى استخدام القوة الغاشمة لقمع حزب التحرير، حيث قاموا خلال أسبوع واحد بمداهمة منازل الشباب ومضايقة أسرهم، بما في ذلك التهديد باختطاف النساء والأطفال. ألا يدرك هؤلاء بأنّ المسلم يشتدّ صلابةً وهو يواجه ظلم الظالمين، وأنه لا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى؟ ألم تصلهم تضحيات شباب حزب التحرير المشرّفة في جميع أنحاء العالم؟ ألا يرون أنّ حزب التحرير يزداد قوةً وهو يقوم بكفاحه ويواجه مثل هذا القمع؟ أولم يعتبروا من أنّ فرعون لم يتمكن هو وجنوده من الهروب من قضاء الله سبحانه وتعالى، على الرغم من أنّ فرعون قد دخل كل بيت؟! ألا فليعلم هؤلاء أنّ هذه الأعمال الرخيصة لن توقف حزب التحرير بل هي تسرّع فقط في نهاية عهدهم، وقد أعلن حزب التحرير أنه سيكثّف نشاطه في فضح خيانة القيادة العسكرية والسياسية في البلاد، ولن يصمت بسبب خطف أحد شبابه، كما أنّ حزب التحرير يحتفظ بحقه في رفع دعوى ضد من هم وراء هذا الاختطاف، وسيستمر في حملته السياسية ووضع لافتات وملصقات في جميع المدن الرئيسة في باكستان لفضح هذه البلطجة وتواطؤ القيادة الخائنة في عملية أبوت أباد. ونقول لتلك الأجهزة بأنّه خير لها، في هذه الحياة وفي الآخرة، موالاتهم لله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين، وأن يفرجوا فورا عن المسلمين المخلصين الذين يدعون إلى الخلافة، مثل يونس نعيم، بدلا من السعي لإرضاء هؤلاء الحكام الخونة، حلفاء أمريكا الكافرة، فالخلافة القادمة ستحاسبهم على أفعالهم هذه ولعذاب الآخرة أشدّ. عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} طلعت علينا صحيفة الثورة السورية الأحد الماضي بأكذوبة جديدة من أكاذيبها السخيفة التي لا تنطلي حتى على السذج من الناس، فزعمت أن "عناصر مسلحين من حزب التحرير اللبناني السلفي" استهدفوا بالرصاص حراس الحدود السوريين من الجانب اللبناني في منطقة العريضة! كما أن بعض المواقع الإخبارية اللبنانية التي أصيبت بداء البله السياسي بسبب إدمانها على التحالف مع النظام السوري، التقطت هذا الخبر ووضعته ضمن أخبارها "المفضلة"! إن إعلام النظام السوري المتهالك يضيف بهذه الأكذوبة المفضوحة دليلاً جديداً على أنه يعتمد الكذب في حملته وتعبئته الفاشلة، إذ يعرف القاصي والداني أن حزب التحرير لا يستخدم السلاح وأنه لا جناح مسلحاً لديه. وتاريخه الذي يمتد إلى ستة عقود يؤكد ذلك. ثم إن وصف حزب التحرير بعبارة "السلفي" -وهو تصنيف لم يسبق أن أطلق على الحزب من قبل، على الرغم من تأسيه بالسلف الصالح- يؤكد أن النظام السوري يخترع مقولات وأخباراً مبتذلة، ويظن أنه يخدع الرأي العام العالمي والأنظمة الحاكمة في المنطقة العربية لكسب تعاطفها، وقد خاب فأله وأمله. لقد سبق وأن ركّب النظام السوري لبعض التيارات السياسية "فلماً" من هذا النوع بغاية تخويفه وربط لسانه، وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، ويظن أنه بتكراره هذا "الفلم" معنا سيحقق النتيجة ذاتها ويسكتنا. ونحن نقول له: أخطأت العنوان. فليس حزب التحرير بالذي يُعقد لسانه بكذبة سخيفة أو تهديد مبطن من هذا النوع، ولا بأكبر منه بكثير. وعليه نبشركم بأن نشاطنا لنصرة إخواننا بالعمل السياسي والجماهيري والكلمة الجريئة لن يتوقف، فصراعنا مع الطغاة عمّر عقوداً، وأنتم أصغر بكثير من أن توقفوه.
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} نشر المكتب الإعلامي لحزب التحرير رد الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي في فلسطين، على ما كتبه الإعلامي في جريدة الحياة اللندنية، جهاد الخازن، ضمن زاويته عيون وآذان بتاريخ 7-5-2011، والذي شبه فيه موقف حزب التحرير من المصالحة الفلسطينية بموقف نتنياهو. وفي رده الذي جاء تحت عنوان "جهاد الخازن-عيون لا يبصرون بها وآذان لا يسمعون بها"، قارن الجعبري بين طرح الخازن المؤيد للأنظمة المستبدة ووقوفه ضد الثائرين من أبناء الأمة، وخصوصا ضد من يرفعون الإسلام كحل سياسي جذري، وكشف أن الخازن يستخدم منطق الأنظمة العربية في الدفاع. ويوم أمس الجمعة، كتب الخازن مقالا ضمن زاويته "عيون وآذان"، تحت عنوان: "هذا هو الحزب الذي يريد أن يعلّمنا الوطنية"، أعاد فيه التهكم على حزب التحرير مستخدما تعبيرات خارجة عن العرف الصحفي. وفي هذا السياق، كشف الجعبري عن رسالة الكترونية تلقاها من الخازن، بعد نشر رده على الخازن، جاء فيها: (ماهر الجعبري انا كتبت سطرا واحدا وانت رددت في 85 سطرا. انت واحد قليل الادب والدكتوراه التي تحملها في الحقارة. انا لا احتاج ان استرزق بل اصرف على المسترزقين امثالك. انا دفعت خمس سنوات مرتبات لضحايا صبرا وشاتيلا ودفعت في قطاع غزة بعد الاجتياح، وعندي الادلة البنكية يا فقير الاخلاق. ماذا عملت انت؟ تعيش على حساب الاجاويد ما سبق مقدمة وسأرسل عليك بتفصيل بعد ان اراجع المزاعم في رسالتك الحقيرة. جهاد الخازن) انتهت رسالة الخازن. وتعليقا على رسالة الخازن، قال الجعبري: "كدت أكتفي بكشف مستوى الردح في رسالة الخازن المذكورة، ولا أزيد في الرد على الخازن، لكنني فضَّلت أن أقول بضع كلمات لعل أحداً يعظه بها مشافهة فيرعوي... ولذلك فإني أقول: أيها الخازن: كثيرون يستطيعون الشتم والسب والكذب، ولكن فقط من لهم عقول يفقهون بها وآذان يسمعون بها وعيون يبصرون بها هم وحدهم الذين يستطيعون قول الحقيقة". وحول ما جاء في مقال الخازن الأخير، أضاف الجعبري: إن الخزعبلات التي ينقلها الخازن حول أمير الحزب المؤسس، رحمه الله، لا تحتاج إلى رد لتهافتها، وهي تكشف أن الخازن يعمل كبوق مخابراتي، يردد افتراءات أجهزة المخابرات العربية على حزب التحرير وعلى المؤسس، ولذلك فالأولى بزاوية الخازن الصحفية أن تسمّى "عيون الغرب الاستعماري وآذان الأنظمة المستبدة". 14-5-2011
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA مرَّ يوم 15/05/2011 وهو ذكرى اغتصاب فلسطين، مرَّ طويلاً على الأرض المباركة وما حولها، فسلَّط كيانُ يهود جيشَه على الناس العزَّل في فلسطين ولبنان والجولان... أفرغ ما في جُعبته من سلاح، فقتل العشرات وجرح المئات، وملأ دخانُ القذائف والقنابل الأجواء، وخُضِّبت الأرضُ الطهور بالدماء... ومع كل هذا وذاك فإن أزيز الرصاص، وهدير الطائرات، وقذائف المدافع، والدخان المتصاعد... كل ذلك لم يكن كافيا ليوقظ الحكامَ حول فلسطين من غفلتهم، فلا يتخذوا شعوبهم هم العدو، بل أُولئك الأشرار الذين اغتصبوا فلسطين وحول فلسطين، وعاثوا فيها الفساد والإفساد... لم تكن تلك المجازر كافية لتعيدَ للحكام صوابَهم، وتلفتَ نحو العدو أبصارَهم؛ فهم مشغولون في قتل شعوبهم لاحتجاجهم على الظلم والطغيان، فيحركون في وجههم الدبابات والقوات الخاصة وحرسهم الجمهوري... فتصبح المدن والأرياف هي الميدان، وليس تخوم الأرض المحتلة في فلسطين ولبنان والجولان! أيها المسلمون، أيها الناس: لقد استمر الحكام يخادعون الله وهو خادعهم... يقولون إنهم أعداء الصهيونية والامبريالية، ويبطشون ويظلمون، ويسكت الناس عنهم بحجة أنهم في حالة حرب مع كيان يهود، وأنهم يريدون تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، ثم انتهى بهم المطاف فأضاعوا البحر والنهر وما بينهما لسلطان يهود... اعترفوا بكيانهم على ما اغتصب من فلسطين 48، وتنادوا يفاوضون على ما يقبل العدو إعطاءهم إياه من فلسطين 67، أو مما احتل حول فلسطين، حتى دون سيادة كاملة أو سلطان! واستوى في ذلك الذين مارسوا صلحاً معلناً مع يهود ذلاً وهوانا، وأُولئك الذين مارسوا صلحاً واقعاً وتسمَّوْا بالممانعين زوراً وبهتانا، لدرجةٍ بدت معها حدودُ هؤلاء الممانعين في الجولان أكثرَ أمناً، حتى قال قائلُهم بتلازُمِ استقرار سوريا واستقرار دولة يهود! لقد وصل الحال بهؤلاء الحكام أن لا يحموا ظهر الناس العزَّل الزاحفين ليلمسوا تراب الأرض المباركة المحتلة التي منعهم منها الحكام العرب قبل أن يمنعهم حكام يهود! ولولا انشغال الحكام العرب بتحريك جيوشهم لقتل الناس، وأنهم أخلَوا الحدودَ مع يهود، لولا ذلك لما وجد الناس فرصةً آمنةً ليزحفوا نحو الأرض المباركة المحتلة... فمن كان يصدق أنَّ بشراً يستطيع أن يصل إلى الجولان ورجال النظام السوري وأزلامه قرب الحدود؟! أيها المسلمون، أيها الناس: إن بقاء دولة يهود المغتصبة لفلسطين، الأرض المباركة، ليس بقوة هذه الدولة، بل هو بخيانة الحكام وتواطئهم مع الدول الكافرة المستعمرة التي صنعت تلك الدولة، ومن شاهد ما حدث في الجولان ومارون الراس وعلى حاجز قلنديا وأطراف بيت حانون، وتدبَّر الارتباك الذي حدث لدى قادة العدو تجاه أُناس عزل، وهو ارتباك لم يشمل دولة يهود من أسفلها فحسب بل حتى من أعلاها، فقد صرح رئيس وزرائها بأن ما حدث يهدِّد وجود دولة يهود، من تدبَّر ذلك يدرك أن هذا الكيان هو كيانٌ هش، قوائمه معوجة، آيلةٌ إلى السقوط، فإن رئيس وزرائهم يخشى على وجود كيانه من زحف أُناس عزَّل! فكيف لو كان هناك زحفُ جيشٍ يتقدم هؤلاء الزاحفين، يُنظِّف لهم الأرضَ من رجسِ يهود، فيعود الزاحفون للأرض المباركة وما حولها أعزةً فرحين بنصر الله؟ كيف لو كان ذلك وهو الواجب الشرعي؟ بل لو كان أدنى من ذلك، فكان هناك جيش يحمي ظهر الزاحفين العزَّل، فإذا أطلق عليهم العدوُّ رصاصةً أطلق عليه الجيشُ رصاصات؟ أيجرؤ حينها العدو أن يطال رجلاً من هؤلاء الزاحفين فينال شيئاً من دمه دونما ثمن يُنسي العدو وساوس الشيطان؟ أيها المسلمون، أيتها الجيوش المحيطة بكيان يهود: كيف لا تغلي الدماءُ في عروقكم وأنتم تشاهدون إخوانكم تُسفك دماؤهم فلا تنصروهم؟ كيف تسكتون على حكامكم وهم لا يستنفرونكم لقتال عدوكم الذي يقتل إخوانكم ويستبيح بلادكم؟ كيف تقعدون عن قتال عدوكم وفي الوقت نفسه تقتلون شعوبكم؟ أليس منكم رجل رشيد فيضع حدا لهؤلاء الحكام الذين باعوا البلاد والعباد، ومكَّنوا للكفار المستعمرين ويهود أن تكون لهم السيادة والسلطان في فلسطين وما حول فلسطين؟ ألم تقرعكم آيات الله سبحانه {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ}؟ ألم تتدبروا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنَّ الناسَ إذا رأَوا الظَّالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يَعُمَّهم اللهُ منهُ بعقابٍ»؟ أخرجه أحمد وأبو داوود عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. أيها الحكام في بلاد المسلمين: إن العاقل من اتَّعظ بغيره، وإن حادثات الأيام هي بصائرُ لكم لو كنتم تعقلون، فأشدُّ منكم بطشاً، وأكثرُ قوةً قد زالوا وهانوا وذلّوا، فلم ينفعهم سلطانُهم، ولم تقف معهم أزلامُهم، حتى سادتُهم المستعمرون قد قذفوا بهم إلى قارعة الطريق... إنَّ حزب التحرير ينصحُكم وإنْ كنتم لا تحبون الناصحين... إنكم أجرمتم بحق دينكم، وبحق أمتكم وبلادكم، وبحق أنفسكم: بحق دينكم، فجعلتم الإسلام وراء ظهوركم، وحاربتم الخلافة والعاملين لها، وتحاكمتم إلى الطاغوت، وقد أمرتم أن تكفروا به... وبحق أمتكم، حيث واليتم عدوَّها، الكافرَ المستعمر ويهود، وظلمتموها وبطشتم بها جبارين... وبحق بلادكم، فأضعتم فلسطين وحول فلسطين، وكشمير وقبرص وتيمور الشرقية، وجنوب السودان وغيرها الكثير... وبحق أنفسكم، فأوردتموها ذلاً وخزياً في الدنيا، وعذاباً بئيساً في الآخرة في يومِ عبوسٍ قمطرير. فإن كان لديكم بقية من إحساس فتَنحُّوا قبل أن تُنحَّوْا، وتكونوا محلَ عقوبةٍ من الخلافة عند قيامها بإذن الله، ولات حين مناص. {وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء}