في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن الكريم، وكل القرآن عظيم، فهو من عظيم- سبحانه وتعالى-، ولها أسماء عدة أوصلها الإمام القرطبي إلى اثني عشر اسماً، منها الوافية والشافية والكافية والسبع المثاني وأم القرآن، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى وعلو منزلته. وقد جعلها الله تعالى صلاة، فقد روى الإمام مسلم وأصحاب السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما رواه عن ربه عز وجل: "قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدّني عبدي. فإذا قال: الرحمن الرحيم قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي. فإذا قال: مالك يوم الدين قال: مجّدني عبدي. فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل". والدعاء المتضَمَّن في سورة الفاتحة يقوله المؤمنون الحامدون لله على نعمه، الممجدون له، المثنون عليه، العابدون له وحده، المستعينون به في كل أمورهم، يقولونه في الصلوات الخمس وصلوات النافلة، وفي غيرها، كما يقرأون السورة وما فيها من دعاء تبركاً واستشفاءً. ونَصّ الدعاء طلبُ الهداية من الله تعالى، والهدى والهداية البيان والإرشاد، فقد أمر الله تعالى عبادَه أن يتوجّهوا إليه وحده بالدعاء، وعلّمَهم أدعية خاصة يتوجهون بها إليه، ذلك أن الدعاء جزء من العبادة، أو هو العبادة بحسب ما ورد في النصوص الصحيحة، وهنا يعلّمُنا اللهُ سبحانه أن ندعوَه بهذا الدعاء، الذي نطلب فيه منه الهداية، أي أن يبيّنَ لنا ويرشدنا إلى الصراط المستقيم، وهو المنهج الواضح البيّن الذي لا عوجَ فيه، وهو الإسلام، يقول تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) (المائدة، 3)، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بين أصحابه، وخطّ على الأرض خطوطاً كثيرة متعرجة ومائلة، ثم خطّ في وسطها خطاً مستقيماً، وتلا قول الله تعالى: (وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام، 153)، فهذا هو صراط الله المستقيم، الذي أمرنا باتباعه، وأمرنا أن ندعوَ الله تعالى أن يهدينا إليه، ويوفقنا في اتباعه، وعدم اتباع غيره من السبل، حتى لا تتشعّبَ ولا تتفرّق بنا تلك السبلُ الضالة عن سبيله الحق. وهذا الصراط المستقيم هو صراط الذين أنعمَ الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم، وممن حملنا مع نوح، ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل، وممن هدينا واجتبينا، إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجّداً وبكيا. وليس صراطَ المغضوب عليهم، وهم اليهود كما قال المفسرون، إذ فسّروا القرآن بالقرآن، فهم الذين قال الله عز وجل فيهم: (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ) (المائدة، 60). وليس صراط الضالّين، الذين هم النصارى، الذين ضلوا وأضلوا، فقال الله تعالى فيهم: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ) (المائدة، 77). فاللهم اهدنا صراطك المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
ذكر موقع روسيا اليوم الالكتروني ان رئيس أفغانستان حامد كرزاي صرح في مؤتمر صحفي في كابل يوم 19 فبراير/شباط الحسم في موضوع نشر قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي الأفغانية بشكل دائم هو أمر يعود لشعب البلاد. وقال كرزاي" إن القرار النهائي في هذا الشأن المهم جدا بالنسبة للأمن الوطني سيتخذه البرلمان الافغاني والجهات الحكومية الأخرى" يبدو ان حاكم افغانستان قد اصبح مدمنا على الوهم السياسي الى درجة انه يصدق اكاذيبه لكثرة تكرارها , فهو يعلم ان اي شخص في افغانستان وخارجها يدرك في قرارة نفسه ان كرزاي اصبح علامة مسجلة للعمالة الامريكية , حتى اصبح اطلاق اسمه على اي حاكم مسبة له واتهاما لذلك الحاكم بالعمالة والخيانة للمستعمر الامريكي . فامريكا عندما اتت بكرزاي , اعتبرت نفسها الآمر الناهي في كافة الشؤون الداخلية والخارجية في افغانستان , وعاملته كموظف صغير لديها , بل ادنى من ذلك بكثير , وهي تتحكم بتاريخ انتهاء صلاحيته متى نفذت قدرته على نحقيق مصالحها في افغانستان . اما البرلمان الافغاني الذي يتحدث عنه , فقد تشكل تحت حراب الاحتلال الامريكي , فافغانستان ترزح تحت نير الاحتلال , ونظامها السياسي جميعه لا يخرج عن كونه دائرة سياسية تقودها وزارة الخارجية الامريكية واجهزتها الامنية والاستخباراتية , وهو ينفذ السياسة الامريكية كما ترسم له وبدقة . وبالطبع فان ذلك كله لا يعني بالضرورة نجاح امريكا في مساعيها , بل ان الثلة المؤمنة من شباب افغانستان المجاهدين في سبيل الله قد رسموا بدورهم اسمى ايات التضحية والفداء للدفاع عن بلادهم وتلقين العدو الامريكي الدروس في حربه الضروس , واما العمل السياسي المخلص في كشف خطط امريكا ومحاسبة عملاءها من الحكام في افغانستان فقد فضح المخططات الاجرامية المتعلقة بتلك البلاد , وافقد الامة الثقة بهؤلاء الخونة من الحكام , وزعزع اركان العملاء ومن يقف وراءهم من المستعمرين . فكرزاي يفتقد لكل شكل من اشكال السيادة , وهو يعلم ان امريكا قد رسمت الخطط قبل وصولها لافغانستان, للبقاء فيه وزرع قواعد عسكرية لها فيه , لتحقق مصالحها في تلك المنطقة المحاذية لافغانستان لاهميتها الاستراتيجية للمستعمر الامريكي وحماية لمصالحها ونهبها للثروات وتأمين وصولها اليها . وما سماحها بتشكيل برلمان افغاني وقيادة سياسية محلية افغانية الا لاعطاء الشرعية لخططها الخبيثة من خلال الشخصيات المحلية التى برعت امريكا في شراءها تحت غطاء الديموقراطية الاستعمارية . فقد حققت امريكا من خلال اكاذيبها المسماة بالديموقراطية ما لم تحققه بقوة السلاح , فشراء الذمم والاغراءات النفعية والتزوير الانتخابي , هو سمة للسياسة الامريكية الخارجية , بل والغربية بعمومها , لذلك تجد امريكا حاملة للواء الديموقراطية لما فيها من منافع جمة تدر عليها الارباح السياسية والاقتصادية , حتى بلغ بها الحال ان تحمل ديموقراطيتها على ظهور الدبابات وتفرضها على شعوب الارض بقوة الحديد والنار . ان الامل منعقد على اهل افغانستان المؤمنين بتحقيق وعد الله بالنصر , فقد كانت افغانستان وستظل مقبرة للامبراطوريات باذن الله , لذلك كان على القوى السياسية والعسكرية ان تعمل جميعها على قلع النفوذ الامريكي من افغانستان , وطرد امريكا المجرمة من البلاد , والقضاء على نظامها الخياني المتمثل بكرزاي ووسطه السياسي العفن , والعمل على ضم افغانستان الى باكستان وبنغلاديش لتكون بؤرة للخير تتوحد فيه البلاد والعباد على اساس الاسلام العظيم , واقامة دولته واستعادة هيبته . وعلى الشعب الافغاني ان يجهض الخطط الرامية للقبول بزرع قواعد عسكرية امريكية في افغانستان , فهي حراب المحتل واذرعه المجرمة , وعليهم العمل على كنس امريكا من المنطقة الى غير رجعة . ولينصرن الله من ينصره ابو باسل
بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، سيعقد حزب التحرير إندونيسيا بإذن الله خلال شهر رجب 1432هـ الموافق لشهري حزيران/يونيو - تموز/يوليو 2011م مؤتمرات رجب في 29 مدينة في إندونيسيا على النحو التالي: التاريخ المدن عدد الحضور 2/6/2011م استديون 17 مايو بانجارماسين كاليمانتان الجنوبية 7500 12/6/2011م معلم تذكاري لمسابقة تلاوة القرآن في كنداري 20000 12/6/2011م استديون سغيري سماريندى 5000 12/6/2011م استديون سوباه فمودى بندار لامبونغ 1500 12/6/2011م قاعة عامة في فالانغكارايا 500 12/6/2011م قاعة المدرسة الثانوية الخاصة 1 فالو 250 12/6/2011م فندق ماسفاكو جايابورا 200 12/6/2011م مسكن الحجاج كتابانغ 500 12/6/2011م استديون تومانغون عبد الجمال باتام ريو 150 12/6/2011م مبنى مجمع النساء لووك 500 18/6/2011م مسكن الحجاج فاليمبانغ 1500 18/6/2011م فندق فيلي ترناتي 500 19/6/2011م معرض جوكجاكرتا المركزي 20000 19/6/2011م فندق مرديكا فكانبارو 2000 19/6/2011م مسكن الحجاج تابيغ فادانغ 2500 19/6/2011م فندق نوفوتيل فانغكالبينانغ 2000 19/6/2011م مبنى المسرح لحديقة الثقافة مدينة بنغكولو 800 19/6/2011م مبنى سينيما سندانغ لوبوك لينغو 500 19/6/2011م قاعة إذاعة الحكومة تلاني فورا جامبي 500 19/6/2011م قاعة دايان داود بندى أتشيه 1500 19/6/2011م قاعة ويكا ماتارام 1000 26/6/2011م مسكن الحجاج فونتياناك 500 26/6/2011م مبنى جوليانا غورونتالو 250 26/6/2011م سيليكتا ميدان 3000 26/6/2011م قاعة تشيليبس ماكسار 10000 26/6/2011م استديون ديلتى سيدوارجو 30000 26/6/2011م قاعة المحافظ لجزيرة ريو تانجونغ فينانغ 400 29/6/2011م استديون جالاك هاروفات بندونغ 15000 29/6/2011م استديون ليباك بولوس جاكرتا 26000 وتحت عنوان: (الحياة الهنيئة في ظل الخلافة)، تُعقد مؤتمرات رجب 1432هـ من أجل تثقيف الأمة وتوعيتها. 1- نعم، أحاطت سكان إندونيسيا مشاكلُ معقدة، خاصة في مستوى العيش وفي المجال الاجتماعي والاقتصادي. هناك الفقر، والجهل، والفراغ، وكثرة المنقطعين من المدارس، وارتفاع تكاليف الدراسة، والخدمات الصحية، وكثرة الجرائم، وانتشار الصور والأعمال العارية، والظلم في الاقتصاد وما إلى ذلك. وما ذلك إلا نتيجة تطبيق النظام الاقتصادي والسياسي الرأسمالي منذ مدة طويلة. نعم، حقق النظام بعض التقدم المادي لكن تمتع به العدد القليل من سكان البلاد، مع بقاء الأكثرية يعانون شظف العين. 2- وعليه، فإن العمل من أجل تطبيق الشريعة كافة في ظل دولة الخلافة ضروري بكل تأكيد، فوق كونه فرضا، وهو من أجل حل هذه المشاكل. ومن خلالها تحقق الرفاهية الموعودة بإذن الله. وهذا وفاء لوعد الله بكون الإسلام رحمة للعالمين. 3- في شهر رجب هذا، هدمت الخلافة الإسلامية. وهذه الأعمال ليست من أجل النياحة على المناسبة المؤلمة، وإنما لبث الحماسة والتفاعل بين المسلمين ليقوموا بالأعمال التي تؤدي إلى تطبيق الشريعة وإعادة الخلافة من جديد. وهذه الأعمال يلزمها الكشف الإخلاص، والجدية، ودعم جميع المسلمين. وهذا الدعم ظاهر للعيان، ويتأكد بحضورهم في هذه المؤتمرات، إن شاء الله. الناطق الرسمي لـ حزب التحرير إندونيسيا محمد إسماعيل يوسنطا Hp: 0811119796 Email: Ismailyusanto@gmail.com
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA منذ شهور عدة تتحرك في بعض البلاد الإسلامية مثل تونس ومصر واليمن والبحرين وليبيا وسوريا والجزائر والمغرب وغيرِها تظاهُراتٌ الأمة الإسلامية ضد الحكام الظالمين. وهؤلاء الحكام يتحكـَّمون بالأمة المظلومة منذ عشرين وثلاثين وحتى أربعين سنة بالقوة، ويمتصون دماءها، ويطبقون القوانين الجائرة المفروضة من قبل أسيادهم الكفرة، وينهبون ثرواتها مع أسيادهم، وينتهكون أعراضها وحقوقها العادية الإنسانية، ويُحَقـِّرون دينها ومقدساتها. وخلاصة القول، قد بلغ طغيان فراعنة هذا العصر أوجه وجاوز جميع الحدود. فانكسر كأس الصبر عند الأمة، وخرج الناس إلى الشوارع بحيث لم يستطع أحد ولا شىء أن يصدّها عن طريقها، سواء قوى الأمن ودوائر القوة، أو مكر الدول المستعمرة الغربية وحيلها. إن الأمة المظلومة نسيت الخوف وأتت إلى قرار جازم أنها لا ترجع من الميدان إلى بيتها حتى تسقط الحكام الظالمين. إن قيام الأمة يُنبئ عن انتهاء عمر الحكام الظالمين وزمن الظلم. وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا». والحكام الظالمون مثل ابن على وحسنى مبارك نـُبـِذوا إلى مساوئ التاريخ واحدا تلو آخر. ولم يـُظهـِر لهم أسيادهم الكفرة أي اهتمام وتركوهم في مصيرهم الأسود! وزملاؤهم في البلاد الإسلامية الذين تسلطوا بالقوة على أعناق الأمة سينتظرهم هذا المصير نفسه آن لهم أيضا أيامهم السوداء. وبإذن الله سبحانه بدأت مرحلة بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكُونُ خِـلَافَـةً عَلَى مِنْهَـاجِ النُّـبُـوَّةِ». إن طاجيكستان وسائر البلاد في آسيا الوسطى جزء من البلاد الإسلامية وإن أهلها جزء من الأمة الإسلامية لاينفصل. وفي هذه البلاد أيضا يجور الحكام المتسلطون على الناس منذ عقود. وقد بلغ هذا الظلم في الآونة الأخيرة إلى درجة لم ترها عين ولم تسمعها أذن. والحكومة المجرمة الطاجيكية برئاسة رئيسها الدكتاتور إمام علي رحمان قد جاوزت الحدود في الظلم والطغيان. لقد انحط مستوى العيش في الناس إلى أسفل مستوى في كل المجالات وعم الفقر جميع الساحات، أصبح الحصول على لقمة العيش همّاً أساسيا للناس، وانـْتـُهك الدين والمقدسات، حتى أصبح القيام بالعبادات العادية والتقاليد الدينية وتـَعَلـُّم الدين والمظاهر الإسلامية مثل اللباس الشرعي واللحية، أصبحت هذه الأمور "جريمة" يـُوْصَم مرتكبوها بـ"الإرهاب" و"التطرف"! في هذه البلاد تنعم الشريحة الحاكمة فقط على حساب الناس، وكل ما يهم هذه الشريحة هو المحافظة على سيطرتها القلقة والإكثار من ثرواتها وأرصدتها في بنوك أوربا وأميريكا. وهؤلاء المجرمون لا يستنكفون عن أيَّة وسيلة للوصول إلى غايتهم الخبيثة. فأصبحوا عبيداً حقيقيين لأسيادهم الكفرة، فيتسابقون في تنفيذ أوامرهم ومخططاتهم ضد الأمة الإسلامية. لأنهم يحسبون أسيادهم ضماناً لبقاء سلطانهم وثرواتهم. ولكنهم في غفلة من أنه بقيت لسيطرتهم أيام معدودة، وهم يخدعون أنفسهم بخيالات. إذ المسلمون في طاجيكستان قد سئموا من جورهم وامتلأ كأس صبرهم. ووصلت طاقة المعارضة من أهل البلاد إلى درجة الانفجار. إن المجتمع الطاجيكي وإن بدا ساكناً فإن هذا السكون هو السكون الذي يسبق العاصفة، الذى سيسحب الدكتاتور الطاغي وثلته المجرمة إلى الفناء. وبما أن المسلمين في طاجيكستان جزء من الأمة الإسلامية فلن يتخلفوا بإذن الله عن مجرى نهضة الأمة الإسلامية وعودتها إلى قيمها الإسلامية والتى قد بدأت. وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم وحدة هذه الأمة بهذه الكلمات: «مَثَلُ الْـمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ». إن السرور والحزن والأفكار والمشاعر في هذه الأمة واحد. ومجرى النهضة لهذه الأمة التى قد بدأت سيعم اليوم أو غداً جميع أجزائها. وإخواننا وأخواتنا في هذه البلاد لا يرجعون إلى بيوتهم منذ شهور بغض النظر عن أعمال الطاغين واستشهاد الآلاف. ويرتفع في جميع الميادين شعار واحد فقط: "الشعب يريد إسقاط النظام". فلا شك أن طوفان ثورات الأمة سيصل إلى بلادنا المظلومة أيضا! إن حزب التحرير في طاجيكستان منذ أول يوم بدأ فيه بفضل الله وكرمه نشاطـَه لم يصمت لحظة على حال الأمة وهذا الظلم والاستبداد، جميع المسلمين في البلاد شهداء على ذلك ويعلمونه. وقد قضى ما يزيد عن ثلاثمئة من شبابه مدداً طويلة في سجون الظالمين قبل أن يخرجوا، ويوجد الآن ما يقرب من ثلاثمئة شاب آخر وراء الأسلاك الشائكة لهذا الدكتاتور الطاغي. وبعضهم أعيدَ للسجن مرة أخرى بعد أن قضى فيه من قبل مدداً طويلة، وحتى نساء هذه الثلة المخلصة يواجهن التعذيب الشديد ويسجنَّ مدداً طويلة. وهذه كلها أمثلة واضحة لما نقول. نحن نثق في أن المسلمين في طاجيكستان يدركون اليوم نشاطات حزب التحرير لتحرير الأمة الإسلامية من ظلم الظالمين واستعمار الدول الكافرة أكثر من كل وقت، فقد ظهر الصبح لذي عينين، وانكشفت سوءات الحكام الظالمين، ومنهم الحكام في طاجيكستان، ووصلت الأمة نسائمُ كونهم أحراراً. وقد حانت الفرصة لمسلمى طاجيكستان لكى يتأثروا بثورات إخوانهم ويعملوا مع حزب التحرير ويشدوا هممهم لإسقاط الأنظمة الفاسدة وإقامة دولة الخلافة الراشدة. أيها الظالمون! اعلموا وانتبهوا أن أيامكم بقيت معدودة، وينتظركم مصير ابن على تونس ومبارك مصر وقذافي ليبيا! إن الأمة المظلومة ستنتقم منكم بإذن الله نقمة تستحقونها، وعندئذ لن تـَنصركم الثروة ولا المناصب ولا قوى الأمن الخاصة، بل حتى أسيادكم الكفرة سيلفظونكم! اعلموا أن مزبلة التاريخ في انتظاركم. وفضلا عن ذلك، سينتظركم العذاب الأليم عند الله! أيها المسلمون في طاجيكستان! إن أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وعمر بن عبد العزيز وخالداً وصلاح الدين والمعتصم، الذين كانت قلوب الأعداء تمتلئ خوفاً من سماع أسمائهم هم من أجدادكم. اعلموا أنكم أحفاد هؤلاء الرجال العظماء. لقد آن الأوان ألا تخافوا ظلم العبد الفاسق وانتهجوا طريق أفضل الجهاد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ». ولا تخشوا إلا الله سبحانه. يقول تعالى: {أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين} وإنا نخاطب العلماء بخطاب خاص، لأن الله عز وجل يقول: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} ويقول النبى صلى الله عليه وسلم: «الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ»، أي إن العلماء ورثة الأنبياء في قول الحق ومحاسبة الحكام وقيادة الأمة إلى الخير. فالعلماء إذن هم أكثر المسلمين مسؤولية وعبئا عند الله. لذا لهم أجر عظيم. نعم، إن العلماء تكون لهم هذه المنزلة إذا هم عملوا بأوامر الله ورسوله وقادوا الأمة في محاسبة الحكام الظالمين، والخروج على الظلم، وإلا فليسوا مستحقين منزلة العلماء، بل يلاقون الحساب والعذاب الشديدين عند الله. أعاذنا الله من ذلك! أيها المسلمون، أيها العلماء، ويا أولى الألباب! إن حزب التحرير يدعوكم إلى أن ترفعوا معه صوت الإنكار ضد الحكام الظالمين والأنظمة الرأسمالية الفاسدة، سواءٌ أكان اسمها ديكتاتورية أم ديمقراطية، فكلها ظالمة، وتصدعوا في المساجد والشوارع بالتكبير والدعاء والمسيرات، وتـُعلنوا تكافلكم مع إخوانكم المسلمين في مصر وتونس واليمن والبحرين وسوريا وليبيا، وأن تـَسْعَوْا كجزء من الأمة الإسلامية لا ينفصل، مع مسلمي البلاد الإسلامية الأخرى لإسقاط الأنظمة الظالمة وإقامة الدولة الإسلامية الواحدة - الخلافة الراشدة، ونصب خليفة عادل يحمى المسلمين ويدافع عنهم. هذا أمر فرضه الله سبحانه عليكم، وتستحقون أجرا عظيما بأدائه. كما يُخلّصكم هذا الأمر من الظلم ويوصلكم إلى سعادة الدنيا والآخرة. فإن لم تفعلوا أصابكم العذاب الأليم لتساهلكم وتفريطكم به. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كَلاّ، وَاللهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالـْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْـمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يِدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا أَوْ تَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا». إن حزب التحرير يدعوكم إلى هذا الأمر وهو يثق بقرب وعد الله وبشرى النبي صلى الله عليه وسلم. {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} «ثُمَّ تَكُونُ خِـلَافَـةً عَلَى مِنْهَـاجِ النُّـبُـوَّةِ». فأجيبوا دعوته، تنالوا سعادة الدنيا والآخرة.
الحمد لله المعزِّ المذلِّ، مؤتِ الملكَ من يشاء،ونازعِه ممن يشاء،والصلاة والسلام على رسولِه الأكرمِ إذ سُئِل قبلَ أكثر من 1400عامٍ والصحابةُ عنده جلوسٌ : يا رسول الله:أيُّ المدينتين تُفتحُ أولا القسطنطينية أو روميّة ، فقال صلى الله عليه وسلم:لا بل مدينة هرقل تفتح أولا ( يعنى القسطنطينية وهي اسطنبول اليوم ) . فالصحابة رضي الله عنهم لم يكن عندهم شكٌّ في فتح روما أو اسطنبول، فكيف يشكّون ببشرى الرسول صلى الله عليه وسلّم،ولكنّ سؤالهم كان عن أيِّهما تُفتح أوّلا. ثم إنهم لم يقفوا عند السؤال،بل أتبعوا سؤالَهم عملا دؤوباً، فقد غزا الصحابة والمسلمون من بعدهم مدينة هرقل-وهي معقلُ الكنيسة الشرقية الارثودكسية حينها وأحصنُ وأعظمُ مدن الأرض قاطبة وقتها) غزوها نحو 29 مرةً ،فلم نسمع أحدَهم يقول: هي بشرى الرسولِ صلى الله عليه وسلم وهي لابد متحققة فلا داعي للعمل، بل شمّروا عن سواعدِهم وأعدّوا العدةَ وغزَوُا الروم َفي عقر دارهم مراتٍ عديدة ،فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله،ولم تلن لهم قناةٌ فاستمروا بعزمٍ قرونا متسلّحين ببشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم بفتحها،كلٌّ يطمحُ أن يكون في ذلك الجيشِ المظفّر الذي يذلُّ اللهُ به الصليبَ وأهلَه ويعزُّ به الاسلام وأهلَه،كيف لا والحبيبُ صلى الله عليه وسلم يقول: ( لتفتحنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرُها ولنعم الجيشُ جيشها ). ثم صدق اللهُ ورسولُه المؤمنين البشرى بالحق، ففي مثل هذه الأيام وبالتحديد في 29-5-1453م أي قبل نحو 560 عاما،دخلت صفوةُ جيوشِ الأرضِ في ذلك الوقت مدينةَ القسطنطينية بقيادة السلطان البطل محمد بن مراد(المعروف بعدها بالفاتح)،دخلت المدينةَ بعد أن حاصرتها 53 يوما، دكّت أسوارها خلالها دكّا،وحفرت الأنفاق من تحت أرضها،وحاصرت سفن المسلمين مضائقها وخلجانها بعد تسيير السفن على اليابسة في جُنحِ الظلام، فلم تُبْقِ لأهل الصليب أرضا ولا سماءً ولا ماءً.ثم حانت تلك اللحظةُ التي انتظرها وعمل لها المسلمون لقرون، وأذِن الله بالفتح وتعلّقت أبصار المجاهدين بأبواب الجنة التي فُتحت لاستقبال الشهداء، فافترست أسود المسلمين فلول البيزنطيين ودخل البطل الفاتح المدينةَ في يوم عظيم من أيام الاسلام، فأعزّ الله دينَه في ذلك اليوم أيّما إعزاز، فسقوط هذه المدينة - وما كانت تمثله للنصارى في ذلك الوقت - هو كسقوط واشنطن أو لندن أو روما قريبا بأيدينا بإذن الله. لقد بشرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية وصدَقَنا بُشراه ، وبشرنا أيضا بفتح روما وهوصادقٌ في بشراه لا محالة،وأخبرَنا بعودة الخلافة وهو صادقٌ في الإخبار، وأعلمَنا أن ملكَ المسلمين سيبلغُ ما بلغ َ الليلُ والنهار، وهذا واللهِ حقٌّ لا يشكُّ فيه مسلمٌ، فلماذا لا نكونُ مثلَ الأوّلين الذين لم يتوانَوا عبر قرونٍ من العمل لفتح القسطنطينية ولم يكتفوا بالركون إلى البشرى فقط؟ فها هو المبشّرُ بفتح القسطنطينية نفسُه يبشّرنا بعودة الخلافة على منهاج النبوة فقال في الحديث المعروف(...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) بل ويُغَلِّظُ في حق من مات وليس في عنقه بيعة فيقول صلى الله عليه وسلم (...ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية)،فهلا سمعنا قولَه صلى الله عليه وسلم ونفّذنا أمره فنكونَ من خير أجناد الأرضِ الذين ينالون شرفَ إقامةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانيةِ كما كان كان السلطان الفاتحُ رحمه الله وجندُه حين فتحوا القسطنطينية . أبو عبد الله المقدسي
عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وفي حديث شيبان وليس ذلك إلا للمؤمن).حديث صحيح أخرجه مسلم عن هدبة بن خالد وشيبان بن فروخ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ