أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
محاضرة    مفاهيم خطرة يتداولها الإعلام

محاضرة مفاهيم خطرة يتداولها الإعلام

بعد حدوث الثورات المباركة في البلاد العربية ظهرت عدة مصطلحات على السطح, وظهر كثير من المثقفين في العالم الإسلامي ينادون لهذه المصطلحات الوافدة من العالم الغربي، وذلك لقبول تلك المصطلحات، والترويج لها، والدعوة إلى تعميمها لتسود مناخنا الفكري والثقافي، ومهاجمة من يقف ضدها، ومن لا يُظهِر موافقة ومشايعة لها، ويشاركهم في ذلك بعض العلماء بحسن نية لعدم وضوح مدلول تلك المصلحات, أو سوء نية بمحاولة إضفاء مسحة أو شكل إسلامي على تلك المصطلحات بأساليب غريبة وبعيدة عن أصول الاستدلال في الإسلام، وكل ذلك ليزرعوا هذه المصطلحات ويستنبتوها في الثقافة الإسلامية، يفعلون ذلك وكأن دَوْر الإسلام مع هذه المصطلحات الشهادة لها بالسبق والتصديق عليها بالصواب. وإذ نتعرَّض لأربعة من هذه المصطلحات, حيث أنها الأكثر تدوالاً في وسائل الإعلام, والداعون لها كُثر. هذه المصلحات هي {المواطنة, الدولة المدنية, التعددية السياسية والفصل بين السلطات}, حيث سنبين أصل هذه المصلحات وما تعنيه عند أهلها, ونبين حكم الإسلام فيها. أولا: المواطنة ظهر مصطلح المواطنة في العالم الغربي النصراني بتنحية الدين، وتغليب مفاهيم بديلة تتنكَّر للدين وتعلي من قيمة الجنسية والتراب الوطني والاعتزاز به أكثر من غيره، والانتماء إلى تراثه التاريخي وعاداته وثقافته ولغته. وعلى هذا فالمواطنة تحلَّ محل الدين في صياغة التصورات والأفكار وإقامة العلاقات في الوطن «الدولة», ومنه تستنبط القيم والسلوك والعادات، وعلى أساسه تحدد الحقوق والواجبات بعيداً عن الدين أو أي فكر أو ثقافة تعارض هذه الفكرة, حيث يعمل على إذابة كل الأفكار والانتماءات العقائدية والعرقية. المواطنة هي علاقة قانونية بين الفرد (المواطن) وبين الوطن الذي تمثله الدولة بسلطاتها الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية، حيث تنظم القوانين الموجودة هذه العلاقة، والتي تقوم على أساس الانتماء لوطن واحد خاضع لنظام سياسي واحد بعيداً عن الارتباط بشيء خارج إطار الوطن؛ سواء كان ديناً أو ثقافةً أو غير ذلك. حكم الإسلام في المواطنة يقول الله تعالى: ﴿ إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾، ويقول تعالى: ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾. لقد جعل الله الرابطة التي تربط المسلمين بعضهم ببعض في مشارق الأرض ومغاربها هي رابطة الإيمان المتجسدة في الأمة الواحدة، وليست رابطة المواطنة القائمة على أساس الوطن، فالأمة هي الجماعة من الناس المجتمعة على دين واحد، فإذا غاب المشترك الإيماني لم تكن جماعة الناس في ميزان الإسلام أمة. وفي وثيقة المدينة التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي الأمِّيِّ، بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم، أنهم أمة واحدة من دون الناس». فالضابط في ذلك كله ليس القبيلة وليس اللغة وليس الجنس، وإنما هو الإسلام والإيمان اللذان يشترك فيهما أهل قريش وأهل يثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم. وقد رتبت تلك الوثيقة النبوية التي كتبها الرسول صلى الله عليه وسلم عند دخوله المدينة الحقوق والواجبات بين المسلمين والمؤمنين، وكان فيما جاء في ذلك: «وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون النــاس»، فالمسلمــون أينمــا وُجــدوا فـي وطــن واحد أو عدة أوطان إخوة ترتبط علاقاتهم بالأحكام الشرعية التي تجعل منهم إخوة في جماعة واحدة، يسعى بذمَّتهم أدناهم، يوالي بعضهم بعضاً وينصر بعضهم بعضاً. وفي النصوص الشرعية صريحة تعلي رابطة الإيمان وتجعلها فوق الروابط جميعها، كرابطة الأبوة والبنوة والأخوة والزوجية، والعشيرة والمال والتجارة والمساكن والأوطان، لكن لا ينبغي أن تقدَّم رابطة من تلك الروابط على رابطة الدين وحب الله ورسوله والجهاد في سبيله، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾. وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾، وهو خطاب للمسلمين على امتداد الزمان والمكان، ليكونوا ا أمة متميزة على أساس العقيدة. ثانيا:الدولة المدنية إن مصطلح الدولة المدنية مصطلح غربي مستورد وُلد ونشأ في ظل الصراع السياسي والاجتماعي الذي عرفه المجتمع الأوروبي منذ القرن السابع عشر، وتلازم نشوؤه مع التشكيلة الرأسمالية الغربية، مما يعني أنه مصطلح دخيل على الفكر الإسلامي, وترجع الجذور اللادينية للمفهوم في الغرب إلى الرأى القائل أنه تعبيراً عن انتقال مبدأ السيادة من السماء (الحكم بالحق الإلهي) إلى الأرض، فقد تم استخلاص كل سلطة مدنية من أصل مجتمعي دنيوي ولم يتم إسنادها إلى الحق الإلهي، وجعل هذه السلطة إلهاً من صنع البشر. تتلخص طبيعة الدولة المدنية في وجود ‏دستور يعبر عن قيم ومعتقدات وأعراف المواطنين في الدولة، وفي الفصل بين السلطات الثلاث، وفي اكتساب الحقوق على أساس المواطنة، وعدم التمييز بين المواطنين لا بسبب المذهب أو ‏الطائفة أو الثقافة أو العرف، وفي كفالة حقوق الإنسان والحريات الأساسية، واحترام التعددية والتنوع.‏ والدستور هو أعلى وثيقة قانونية في الدولة وهو المرجعية النهائية لجميع ‏القوانين والأنظمة، فكل ما خالفه من أفعال أو تصرفات فهي باطلة بالمطلق، وكل قانون أو ‏تنظيم يسن مخالفا للدستور هو باطل، وكل ما ‏خالف الدستور فيجب نقضه وإلغاؤه. حكم الإسلام في الدولة المدنية قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ, أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾. وقال سبحانه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾, فالغاية من إنزال الكتاب تطبيق الحاكمية، لذلك لا ينبغي أن يحكم إلا بشرع منـزل، أو بما له أصل في شرع منـزل. وقد حدد الرسول صلى الله عليه وسلم أساس الإعتصام والهداية فقال حين خطب الناس في حجة الوداع " إن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم، ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحاقرون من أعمالكم، فاحذروا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا، كتاب الله، وسنة نبيه". قال تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى﴾، وقال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ﴾. فهل هناك من حاجة لدستور يضعه الناس, وقد أكمل الله لنا دينه, وأتم نعمته علينا ورضى لنا الإسلام دينا, ونزل كتابه المبين لكل شيء وجعله هدى ورحمة وبشرى. ثالثا:التعددية السياسية إن معنى التعددية السياسية من مفهوم النظم الرأسمالية هو أن يترك للناس حرية تشكيل الجماعات أو إنشاء التكتلات أو إقامة الأحزاب التي بدورها تختار من بين أعضائها ممثلين لها يشاركون في المؤسسات الدستورية من مجالس نيابية أو مجالس شورى أو غيرها. ويعتبر هذا في نظرهم هو التمثيل الشعبي بغض النظر عن الفكرة التي تقوم عليها تلك الأحزاب،وقد يشاركون مباشرة في حكم البلاد وعندها يدخلون في السلطة التنفيذية فيصبحون وزراء في السلطة. حكم الإسلام في التعددية السياسية تؤسس التكتلات وتقام الأحزاب في ظل نظام الإسلام دون الحاجة إلى ترخيص أو تصريح من الدولة. ويجوز أن تكثر في الأمة وأن تتعدد. ويحق لكل جماعة أو حزب أن يصدر صحفاً ومجلات ينشر فيها آراءه وأفكاره التي تبناها ويدعو الناس لحملها وتبنيها ومحاسبة الحكام على أساسها. وعليه فلا بد أن يستهدف الحزب أو الجماعة في الأمة الإسلامية محاسبة الحكام ونشر الأفكار بين الناس. ودليل ذلك قوله تعالى ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾. إن الأساس الذي تبنى وتقام عليه هذه الأحزاب, واضح في الآية, وهو الدعوة إلى الخير, والخير هو الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لجميع الناس حكاماً ومحكومين وحيث لا يتأتى ذلك من غير المسلمين كالعلمانية والشيوعية والوطنية والقومية. ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلوب من المسلمين بالآيات والأحاديث الواردة في هذا الباب فلا حاجة إذن إلى ترخيص أو تصريح من الدولة لإقامة الأحزاب شريطة أن تقوم على أساس الإسلام وتدعو إلى الإسلام. ولكن يحق للدولة الإسلامية أن تطلب من هذه الأحزاب والجماعات بياناً لبرامجها وأفكارها ووسائلها وطريقة عملها لتتأكد أنها قائمة على أساس الإسلام. رابعا: الفصل بين السلطات كان الملوك يحكمون أوروبا حسب الحق الالهي، وهي أن للملك حقا إلهيا على الشعب، فالملك بيده التشريع والسلطان والقضاء فهو الدولة، والشعب هو رعية للملك فلا حق له لا في التشريع ولا في السلطة ولا في القضاء ولا في اي شيء فهو بمقام العبد، فالناس عبيد لا رأي لهم ولا إرادة لهم وإنما عليهم التنفيذ وعليهم الطاعة . ولما كان الملك بحكم الحق الالهي هو الذي وحده التشريع، وله وحده السلطة بقسميها الحكم والقضاء، وكان الظلم والاستبداد الذي يلحق الشعب بما للملك من حق التشريع وحق السلطة، نشأ الصراع الدامي بين الملوك ورجال الدين من جهة والمفكرين والعلماء من جهة أخرى من أجل إلغاء الحق الالهي إلغاء تاما وجعل التشريع والسلطة للامة، فصار البحث في أن الشعب سيد وليس عبدا وانه هو له حق التشريع وهو الذي يختار الحاكم الذي يحكمه. حكم الإسلام في الفصل بين السلطات يقوم على أساس إعطاء حق التشريع لله، والذي يعني تحليلاً وتحريماً..، وهذا من أهم أسس العقيدة الإسلامية، وما ينبغي على المسلم أن يؤمن به، ويعمل على تطبيقه أن المشَرِّع هو الله، وأنه لا يملك هذا الأمر أحد سواه، وأنه من مقتضيات شهادة التوحيد،لقوله تعالى ﴿ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ﴾ وقوله ﴿ أَلاَ لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلأَمْرُ﴾، وقد عدَّ القرآن الكريم التشريع من دون الله نوعاً من أنواع الشرك، قال تعالى﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ ٱلدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ ٱللَّهُ﴾، وهذا ما اتفق المسلمون جميعاً على حرمته، وعلى عظيم جرمه، وعلى كثير مفاسده، لذلك فالذي يملك صلاحية التحليل والتحريم هو الله وحده، ﴿ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَـٰلٌ وَ هَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ﴾. والقضاء يجب أن يكون حسب شرع الله لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه, فهو رد". وعود على بدء: أما وقد أكمل الله لنا الدين, وأتم نعمته علينا ورضى لنا الإسلام دينا, وأنزل كتابه المبين لكل شيء وجعله هدى ورحمة وبشرى, وأرسل مع الكتاب السنة النبوية. أما وأن هذه المصطلحات لا أصل لها في الإسلام، وأن منبتها من الكفر, فهي أفكار كفرية, وأنها ليست الحل الناجز لكل قضايانا ومشاكلنا التي نعيشها، والكثير ينادي لها, ويعمل لقبول تلك المصطلحات، والترويج لها، والدعوة إلى تعميمها. هل بقي من قول لمن ينادي بهذه المصطلحات ويدعو لها, وهل بقي من قول لمن يقول أن الإسلام لا يحوي الحل الإلهي لكل قضايا المسلمين.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   إلى قادة وضباط الجيوش الإسلامية

نَفائِسُ الثَّمَراتِ إلى قادة وضباط الجيوش الإسلامية

إلى قادة وضباط الجيوش الإسلامية إنّ ما يجب أن يخيفكم كضباط هو الوقوف يوم الحساب دون وجود حجة معكم، بالرغم من أنّ الله قد أعطاكم من القدرة على رفع الظلم عن أمتكم، فلا تسمحوا لأنفسكم من خلال تقاعسكم وصمتكم أن تكونوا من أولئك الذين وقفوا مع المفسدين فضلّوا وأضلوا، قال سبحانه وتعالى ﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ﴾وقال أيضا ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ﴾. إنّ المطلوب منكم هو عملٌ مخلص في سبيل الله سبحانه وتعالى، ومحبة لرسوله صلى الله عليه سلم وللمؤمنين، عملٌ يقوم به ضباط مخلصون، من أجل أخذ السلطة وإعطائها إلى الحزب المخلص حتى يقيم دولة الخلافة التي تحكم بالإسلام، وتحرر البلاد والعباد وتوحد بلاد المسلمين. فضعوا أيديكم بأيدي حزب التحرير الآن الآن، وتذكروا إخوانكم في الإيمان من الذين سبقوكم في إقامة دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة، عن طريق إعطائهم النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، من مثل سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي عندما بكت عليه أمه عند وفاته قال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم (ليرقأ (لينقطع) دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش)) الطبراني. لقد حان الوقت أيها الإخوة، فهل أنتم مجيبون؟ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

نصرة الجيش السوداني وردود فعل الاعلام 2011/06/13

نصرة الجيش السوداني وردود فعل الاعلام 2011/06/13

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Arial;} مواصلة لردود فعل الاعلام لمسيرة حزب التحرير- ولاية السودان إلى القوات المسلحة، مرفق أدناه ما ورد في الصحف . 1/ مذكرة التحرير للجيش: هذا ما ورد في صحيفة الصحافة العدد (6429) الاثنين 13/06/2011 في عمود (الجوس بالكلمات)، تحت عنوان: (مذكرة التحرير للجيش): [ الإسلام هو العقيدة القتالية للقوات المسلحة السودانية وهو العقيدة الدافعة لكافة المسلمين في العالم ما لم يبدلوا دينهم، ومن المهم حين مخاطبة قواتنا الباسلة وجنودنا الاشاوس مراعاة تلك العقيدة القتالية فيهم باعتبارها القوة الوثابة الكامنة فيهم الصانعة للحماس مثلما ظلت الكلية الحربية السودانية مصنعاً للرجال وعريناً للاسود الضارية ..من اجل ذلك لم يكن مستغرباً ان يقوم حزب التحرير بالسودان بمخاطبة الجيش - هذا ما كان مفترضاً فعله كدعم معنوي لقطاع مقاتل من قطاعات الامة - في امر يخص الامة جمعاء، نعم ليس مستغرباً والبلاد تمور وتعج بالتحولات الخطيرة على صعيد نذر الحرب الاهلية والتي بدأت تطل شرارتها من خلف غيوم أبيي وجبال جنوب كردفان، فلنقرأ مذكرة حزب التحرير للجيش : لقد كان دخولكم المظفر يوم 21 مايو 2011م إلى منطقة أبيي وتطهيرها من قوات الحركة الشعبية المتمردة في جنوب السودان، برداً وسلاماً على أهل السودان وشفاء لصدور قوم مؤمنين، انتصاراً عاد مذكراً بمجد هذه المؤسسة العسكرية التي قاتلت لعشرات السنين تحافظ على وحدة هذا البلد فما ضعفت وما استكانت إلا بخذلان من ساسته.نخاطبكم اليوم نحن حزب التحرير- ولاية السودان، النذير العريان، والرائد الذي لا يكذب أهله، تبصرة وتذكرة بالواجب الشرعي على الجيش في أبيي وسائر بلادنا. فإن الدين النصيحة كما قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله إنّ الواجب الشرعي في أعناقكم هو: أولاً: إن أبيي وسائر بلاد السودان هي أرض إسلامية خراجية، رواها الشهداء بدمائهم الذكية، فلا يجوز التفريط فيها لكائن من كان، أي لا يجوز القول بتقسيمها أو تسليمها لقوات افريقية أو دولية أو غيرها من تسويات باطلة شرعاً. ثانياً: إن الذي أوجد أزمة أبيي هو اتفاق نيفاشا الباطل الموقع في العام 2005م، وتعلمون أنتم قبل غيركم كيف أن هذا الاتفاق المؤامرة وضع وحدة البلاد، التي هي قضية مصيرية في مهب الريح، وكيف أنه (الاتفاق) زرع الفوضى والاحتراب في كل ناحية من هذا البلد. لذلك فإن الواجب عليكم أن تقطعوا رأس الأفعى لا ذيلها بإعلان أن اتفاق نيفاشا باطل غير ملزم. ثالثاً: ابطلوا اتفاق نيفاشا، فهو أسّ الداء ورأس البلاء، ولا تلتفتوا للقائلين بأنه عهد ونحن عند عهودنا، فهو عهد باطل، والله سبحانه وتعالى يقول: [ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ]، هذا في حالة خوف الخيانة، فكيف ونحن نراها رأي العين من اعتداءات متكررة على المدنيين والجيش، ومن دعم لحركات التمرد في دارفور، وإشاعة للفوضى في جنوب كردفان وغيرها؟! رابعاً: لا تعترفوا بالوليد غير الشرعي للغرب الكافر، دويلة جنوب السودان، وابسطوا سلطانكم في طول البلاد وعرضها، فأنتم أهل القوة والله معكم ما دمتم على طاعته. خامساً: لا تسمحوا بمعاول هدم وحدة بلادنا، حق تقرير المصير والمشورة الشعبية، والتسويات السياسية الأنانية على قاعدة تقاسم السلطة والثروة، فكل هذه الأفكار يطرحها الغرب الكافر بوصفها علاجاً لمشاكلنا، والعلاج الصحيح إنما يُلتمس في مبدأ الإسلام العظيم [وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ]. سادساً: نذكركم، بأن النصر ليس بالعدة ولا بالعتاد بل هو من عند الله {وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}، فانصروا الله ينصركم {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، فانصروا الله بنصرة العاملين لإقامة دولة الإسلام في الأرض الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهو الواجب الذي به تتم الواجبات. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون .صدق الله العظيم ] انتهى 2/ تفريق تجمع لحزب التحرير يدعو إلى عدم الاعتراف بدولة الجنوب: ذكرت صحيفة السوداني العدد (1963) يوم الأحد 12/06/2011 خبراً جاء فيه: [الخرطوم: هاجر سليمان: احتجزت الشرطة أمس اثنين من عناصر حزب التحرير فيما استخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق تجمع دعا له الحزب تحت شعار (نصرة ونصحاً للجيش)، وحمل المتجمعون لافتات تدعو إلى عدم الاعتراف بفصل الجنوب. واحتشد مساندو التظاهرة أمام مبنى الحزب، إلا أن الشرطة قامت بتفريقهم بحجة عدم اتباعهم للاجراءات القانونية وأخذ تصديق بقيام المسيرة. وفي قسم الخرطوم شمال تم استكتاب المعتقلين تعهدات واطلق سراحهما دون اتخاذ اجراءات قانونية في مواجهتهما]انتهى.

مظاهرة في سيدني ضد القمع الروسي للمسلمين   "مترجم"

مظاهرة في سيدني ضد القمع الروسي للمسلمين "مترجم"

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} سيدني - أستراليا، 13 حزيران 2011- تجمع عددٌ من المسلمين أمام القنصلية الروسية في سيدني اليوم ليُعّبروا عن إدانتهم للقمع الذي يتعرض له المسلمون، وبخاصة النساء، من قبل السلطات الروسية. وقد تم التركيز على عددٍ من النقاط،، كان أهمها: 1. إن المسلمين في أستراليا، وفي كافة أرجاء العالم، يدينون بشدة استهداف روسيا المتواصل للمسلمين. فعلى الرغم من محاولة روسيا الظهور للعالم بمظهر متحضر ومتقدم، فإنها لا تزال توظف الأساليب الوحشية والإجراءات غير القانونية في قمع المعارضين كلما ناسبها ذلك. 2. إن التذرع بـ "الحرب على الإرهاب" لاستهداف وإسكات المسلمين هو أسلوب قديم وسخيف، وروسيا لا تخدع أحداً بأساليبها الرخيصة. 3. لقد وصلت روسيا إلى مستوى من الانحطاط يجب أن تخجل منه باستهدافها النساءَ المسلمات على وجه خاص، كما حدث مؤخراً في مدينة "أوفا"، وهو ما يكشف عن مدى بشاعة جرائمها. إن شرف أخواتنا وأمهاتنا هو غالٍ عند كلّ المسلمين ولا يُتهاون فيه مطلقاً. 4. إن روسيا مخطئة إذا ظنت أن المسلمين الذين يعيشون داخل حدودها هم أقلية صغيرة يمكنها التعامل معهم كيفما تشاء، وإنما هم جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية. 5. إن على روسيا أن لا تَركن إلى واقع الأنظمة الحالية في العالم الإسلامي في كونها أذناباً للغرب وفي عدم مراعاتها لشؤون المسلمين في العالم، فإن الوقت الذي سيتم فيه إلقاء تلك الأنظمة إلى مزبلة التاريخ واستبدال الخلافة الإسلامية بها قد بات قريباً، ولن يُنسى ما تُقدم عليه روسيا حاليّاً بحق المسلمين، وسوف تتعامل دولة الخلافة مع من أساء للمسلمين بشدة وحزم، وقد أُعذِر من أَنذَر. انتهى لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438 000465. يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org

من أروقة الصحافة   غل: نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

من أروقة الصحافة غل: نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

قال الرئيس التركي عبد الله غل إنه كان قد نصح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ووصف إشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بناء دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 بأنها "خطوة مهمة جدا". وأجاب الرئيس التركي لدى سؤاله في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال أمس الجمعة في أنقرة، عن مدى استعداده للضغط على حماس من أجل الاعتراف بإسرائيل بقوله "لقد نصحتهم سابقًا". إن الاعتراف بكيان يهود سواء اكان تصريحا ام تلميحا ام فعلا ام قولا , كله حرام يخالف الشرع ويوقع صاحبه في الاثم العظيم , وهو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين , وهو استخفاف بالثوابت وتجاوزا لها , وتضييع للحقوق وتثبيط للامة , وبيع لدماء الشهداء الزكية التي سالت على ارض فلسطين الطهور . وان مشاركة السلطة الفلسطينية في النهج التفاوضي , وتفويضها للتنازل عن فلسطين ليهود , ليس بأقل جرما من الاعتراف الصريح بكيان يهود المسخ , وهو لا يخرج عن كونه اعتراف بالوكالة مع من اغتصب فلسطين واحتلها ودمر الحرث والنسل . فالخيانة المتحققة لمن يفاوض يهود ويعترف لهم بحق في ارض فلسطين , كما تفعل السلطة الفلسطينية المارقة , لا تختزل فقط على اجهزة السلطة المتلبسة بالتفاوض , بل انها تعم كافة الحركات السياسية التى تنخرط في صفوف هذه السلطة المارقة وتنضوي تحت سقفها , وتعطيها الحق بالسير في طريق المفاوضات والاعتراف بكيان يهود , سواء أكانت مشاركتها فعلية على طاولة المفاوضات او اعتبارية , كونها جزء لا يتجزا من هذه السلطة, وحتى وان كانت هنالك حركات او احزاب خارج صفوف السلطة الفعلية وتقبل باعطاء يهود حق في فلسطين , فانها ايضا متلوثة بالخيانة والتنازل والانبطاح . ولا بد للاشارة هنا ان التفاوض مع يهود على الاراضي المحتلة عام 67 , والمطالبة بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة , هو بحد ذاته اعتراف صريح بكيان يهود , واعطاءه شرعية لاحتلاله لاراضي 48 , وهو ايضا يعد التفاف على الثوابت التى بات مؤشرها في هبوط مستمر !!!! اما فيما يتعلق بالرئيس التركي , فهو يمارس عمله كنموذج حي لما يسمى بالاسلام المعتدل - وهو ما يطلقه الغربيون على من يقبل بكيان يهود ولا يطالب بتطبيق الشريعة ويداهن الغرب راضيا بهيمنته في البلدان الاسلامية - وبالطبع فان المثال التركي هو ما تعرضه دوائر السياسة الغربية ليكون مثالا يحتذى للبلدان الاسلامية في حال ان طالبت بالشريعة .... قاتلهم الله انى يؤفكون . فالحذر من الاستمرار في الوقوع في شُرُك الغرب وفخاخه ومنزلقاته .... يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 12-6-2011

الجولة الإخبارية 12-6-2011

العناوين: استمرار القمع في "جمعة العشائر" في سوريا واستمرار توافد اللاجئين إلى تركيا البنتاغون: "الربيع العربي" لم يؤثر على توريد الأسلحة إلى مصر دحلان يهاجم عباس وتوقعات بطرد الأول من حركة فتح التفاصيل: لا يزال القمع والبطش سيد الموقف في سوريا مما دعا العديد من السكان في المناطق الحدودية إلى النزوح إلى دول الجوار فراراً من آلة القمع الوحشية البعثية. فقد أفادت مصادر تركية رسمية السبت أن حوالي 300 شخص فرّوا من القمع في سوريا وصلوا السبت إلى تركيا ما يرفع عدد اللاجئين السوريين في مخيمات أقيمت على الحدود جنوب تركيا إلى 4600. وفي سياق متصل أدلى أربعة فارّين من الجيش السوري لجأوا إلى الحدود التركية، بشهادات عن الممارسات التي ارتكبتها وحدتهم في قمع حركة الاحتجاج وخوف الجنود الذين يواجهون تهديدات بالقتل إذا رفضوا تنفيذ الأوامر. هذا وقد عاشت سوريا في "جمعة العشائر" انتفاضة حقيقية، هي الأضخم منذ بدء الاحتجاجات، ضد النظام، حيث خرج مئات الآلاف في دمشق وحلب واللاذقية ودرعا وحماه، وحمص التي تعيش أجواء حرب، وهتف المحتجون برحيل النظام ورئيسه بشار الأسد، بينما أكدت مصادر حقوقية مقتل أكثر من 28 وجرح المئات. -------- في إشارة إلى استمرار العلاقات الساخنة بين حكام مصر الجدد والإدارة الامريكية، قالت وزارة الدفاع الأمريكية على لسان الناطق باسمها الأميرال وليام لنداي إن الاضطرابات التي اجتاحت مصر وأدت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، لم تؤثر على توريد الأسلحة الأمريكية إلى هذه البلاد. وأشار لنداي أمام الصحفيين يوم 11 يونيو/حزيران إلى "أننا نواصل العمل مع مصر كما كان الحال قبل "الربيع العربي" مؤكدا أنه لم يطرأ أي تغيير. ورفض لنداي الرد على أسئلة صحفية فيما إذا أوقفت الولايات المتحدة توريد الأسلحة إلى دول عربية أخرى كتونس والبحرين واليمن. ويقيّم خبراء أمريكيون ملف الأسلحة الأمريكية المخصص لمصر بـ13 مليار دولار لمدة 10 أعوام. وترغب مصر بشراء 24 طائرة قاذفة من طراز "ف ـ 16" و28 منظومة تشويش إلكترونية و20 صاروخا مجنحا مضادا للسفن من طراز "غاربون" إضافة إلى 450 صاروخ "جو ـ أرض" من طراز هيلفاير. لكن أكبر صفقة أبرمها "البنتاغون" العام الجاري كانت مع السعودية والإمارات، حيث ستحصل الرياض على 84 طائرة مقاتلة من طراز "ف ـ 15" بقيمة تصل إلى 29.4 مليار دولار، في حين تنتظر الإمارات منظومات دفاع جوية متحركة بقيمة 7 مليارات دولار. -------- توقعت مصادر مقربة من حركة فتح إصدار الحركة أمراً بطرد عضو اللجنة المركزية للحركة محمد دحلان من فتح، بعد اتهامه الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس بالفساد المالي والإداري في رسالة خطيرة بعث بها إلى اللجنة المركزية لحركة فتح. وقال دحلان في مذكرة أرسلها لأمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" أبو ماهر غنيم، ولأعضاء اللجنة المركزية إنه يتعرض لحملة "عشوائية من قبل لجان تحقيق متعددة" بسبب تعرضه لـ"أبناء الرئيس". وطالب دحلان في مذكرته التي نشرها موقع "العربية" والتي حملت تاريخ 23-4-2011، بالتحقيق في عدد من القضايا أهمها "التلاعب" في صندوق الاستثمار الذي تسلمه أبو مازن من الرئيس الراحل ياسر عرفات. وقال دحلان إن "قرارات الرئيس الفردية وسلوكه هو الذي أضاع غزة.. من خلال إهمالها وتجاهلها وغياب أية رؤية أو خطة استراتيجية حولها على مدار أربع سنوات". وألقى دحلان بالمسؤولية على أبو مازن في "الهزائم التي مُنيت بها الحركة (فتح) في الانتخابات البلدية والتشريعية"، "وفقدان فتح لهويتها النضالية الحقيقية وروحها الكفاحية"، و"تأجيل ومتابعة تقرير غولدستون والفضائح التي ترتبت عليه".

لو كان الفقر رجلا لقتلته

لو كان الفقر رجلا لقتلته

الحمدُّ لله الذي أنعمَ علينا بنعمةِ الإسلامِ العظيمِ وكفى بها من نعمة ، وأنزلَ لنا نظاماً ربانياً عادلاً من لدنْ حكيمٍ خبير ، نظاماً شاملاً لكافةِ شؤونِِ الحياةِ السياسيةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والحكمِ والعقوباتِ وغير ذلك ، فنعمنا به ردحاً طويلاً من الزمن حينما كان المسلمون يرفلون بعزِّ دولةِ الإسلامِ وخيراتِها وأمنِها وأمانها، إلى أن حلّت الطامةُ الكبرى بدولتنا العظيمةِ التي كان جيشُها لا يُقهر فأصيبت في مقتل ، وأيُّ مقتل ؟! سنواتٌ عجافٌ من الظلمِ والقهرِ والاضطهادِ والمعاناة والقائمةُ تطول .. وإني وإن كنتُ أرثي هذا الحالَ المُزري الذي وصلنا إليه وما آلت إليه أمتُنا ، إذ أننا نعيشُ مفارقةً عجيبةً بين اليومِ والأمس ، ولكن الأمةَ التي تحتضنُ الخيريةَ في جوانبِها إلى يومِ الدين بدأت تستلهمُ معالمَ العزةِ وتتنسمُ ريحَ الكرامةِ التي نتوقُ لها اليوم ، حتى نضعَ الخطوطَ المستقيمةَ بجانبِ الخطوطِ المعوجّةِ فيستقيمُ طريقُنا بحولِ الله ، ونعودُ كما كان أسلافُنا من قبل . ولما كان الإسلامُ عقيدةً ونظامَ حياة ، جاء بمعالجاتٍ شاملةٍ لمشاكلِِ البشرِ كافة ، فلا بُدّ أن ما يعانيه المسلمون اليومَ من مشاكلَ اقتصاديةٍ على وجه الخصوص ، لم يكن ظاهرةً طبيعيةً أو متوارثةً منذ القدم ، فالكلُّ يشهدُ لدولةِ الإسلامِ عبرَ العصورِ بأنها كانت دولةً صناعيةً وحربيةً وفيها اكتفاءٌ ذاتيٌ من الطرازِ الأول ، حتى تفاخرَ خلفاؤها وخاطبوا السحابَ وحسبت لهم الدولُ العظمى آنذاك ألفَ حساب ، ولو تحدثنا بإيجازٍ غيرُ مُخِّل حول إحدى المشكلاتِ الاقتصاديةِ التي يكتوي بنارِها العالمُ أجمع ألا وهي مشكلةُ الفقر. إن المُتابعَ لما تُطالعنا به وسائلُ الإعلامِ والصحفُ والنشراتُ الاقتصاديةُ ليعجبُ أشدَّ العجبِ حينما يعلمُ أن الفقرَ أصبح ظاهرةً ومشكلةً عالميةً تعدت دولَ العالمِ الثالثِ (الدول الفقيرة) ليمتدّ فتكُها إلى الدولِ المتقدمةِ والتي صرّح كبارُ مسؤوليها بذلك ، وبلغةِ الأرقام : يقولُ تقريرٌ للأممِ المتحدة أن مليارَ شخصٍ في العالمِ محرومون من الأساسيات، أيّ الحاجاتِ الأساسية، ومنها الماء، وإن 20% من سكانِ العالمِ يستهلكون 86% من ثرواتِه ، وفي سويسرا مثلاً كشفَ إحصاءٌ حكوميّ أحيط بشيءٍ من التحفظِ ، بأن عدداً كبيراً من المواطنين هم فقراءٌ حقيقيون حيثُ بلغت نسبةُ الفقرِ 50 % خلال بضعِ سنوات وأن هذه النسبةَ في حالةِ ازدياد ، وأما في بريطانيا فيوجدُ 12 مليون فقيرٍ يعيشون فيها ، وفي أمريكا 10 % من الشعبِ الأمريكي يعتبرُ فقيراً ، وأما في ألمانيا فقد بلغَ عددُ الذين يعيشون في حالةِ فقرٍ 3 مليون إنسان ، هذا في الدول المتقدمة صناعياً ، وأما الحديثُ عن دولِِ العالمِ العربيِّ والإسلامي فهو أدهى وأمّر، حيثُ أن أكثرَ السكانِ يعتبرون من الفقراء ويعيشون تحت خط الفقر، فدولُ إفريقيا مثلاً تشهدُ وضعاً مأساوياً في الكثير من مناطقِها وأن الأطفالَ يموتون جوعاً وعطشاً ، وبالأمس القريبِ على سبيلِ المثال كشف تقريرٌ لمركز الإحصاء الفلسطيني أن أكثرَ من ربعِ أهلِ فلسطينَ يعانون الفقر والعوز ، وإنه لا يختلفُ اثنان عاقلان على أن تطبيقَ أحكامِ النظامِ الاقتصاديِّ الرأسماليِّ في بلاد الكفر وبلادِ المسلمين ، هو سببٌ جوهريّ لهذه المشكلة ، وغيرها من المشاكلِ المستعصيةِ التي أوجدتها الرأسماليةُ العفنةُ التي أحلت كافة الوسائلِ والطرقِ غير المشروعةِ لكسبِ الثروة ، فازداد الأغنياءُ غنىً والفقراءُ فقرا ، ولكن السؤال الذي يطرحُ نفسه في هذا المقام ،، ما بالُ أمةِ الإسلامِ قد أُدرجت في قوائمِ الدولِ الفقيرةِ والمتخلفة ، وهي التي حباها اللهُ تعالى بثرواتٍ هائلةٍ براً وبحراً ، على سطحِ الأرضِ وفي باطنها ، ثروةٌ بشريةٌ ( عضليةٌ وذهنية )، والكثيرُ الكثيرُ من الخيراتِ التي تؤهلُها لتقودَ العالمَ اقتصادياً وصناعياً لا أن تتصدى وتقضي على مشاكلِها فحسب ؟؟!! وهنا لا بُدَّ لي من وقفةٍ وأن أقول : إن النظامَ السياسيّ لا يمكنُ أن ينفصلَ بحالٍ من الأحوالِ عنِ النظامِ الاقتصادي لأيِّ دولةٍ من الدول ، فالدولةُ التي تمتلكُ زمامَ أمورِها وتنخلعُ من ربقةِ التبعيةِ البغيضةِ تستطيعُ حينئذٍ أن تتحكمَ بخيراتِها وثرواتِها وقرارِها وسياستِها الداخليةِ والخارجيةِ واقتصادِها ، ولأن الدولَ الغربيةَ الرأسماليةَ لا تقومُ أساساً على نظامٍ صحيحٍ في السياسةِ والاقتصادِ ومعالجاتٍ وحلولٍ جذريةٍ لمشاكلِها فليست مقياساً للحكمِ ، ولكنّ غيابَ الحكمِ بما أنزلَ الله جعلَ الأمةَ الإسلاميةَ تتخبطُ في دياجيرِ الظلام ، في حياتِها الاقتصاديةِ التي أُغرقت بأحكام الكفرِ المستوردةِ من الرأسماليةِ البغيضة ، ولما غاب الكيانُ السياسيُّ جُزئت دولةُ الإسلامِ إلى دويلاتٍ كرتونيةٍ هزيلة ، ونُصِّب عليها حُكامٌ عملاءٌ نهبوا ثرواتِها وجعلوها مرتعاً ونهباً لكلِّ مستعمرٍ طامع ، حتى غدت في أدنى الأمم ، تتسولُ على موائدِها كالأيتامِ على موائدِ اللئام ، تكتوي بنار المديونية ، نفطُها وقودٌ لقتلةِ المسلمين في كلِّ مكان ، والمجالُ يتسعُ كثيراً لسردِ الويلات والمصائبِ ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ولو عدنا للفقرِ الناجمِ عن المشكلةِ الاقتصادية الأساسية من منظورٍ إسلاميِّ ، التي هي سوءُ توزيعِ الثروةِ على جميعِ الأفرادِ فرداً فرداً ، بما يضمنُ إشباعَ حاجاتِهم الأساسية (المأكل، والملبس، والمسكن) وبذلُ الوسعِ لإشباعِِ حاجاتِهم الكماليةِ التي تتطورُ بتطورِ العصر وتقدمه العلميِّ والتكنولوجيِّ والمعرفيِّ ، بخلافِ النظرةِ الرأسماليةِ التي تصورُ المشكلةَ على أنها الندرةُ النسبيةُ للسلعِ والخدمات ، بمعنى أن المواردَ محدودةٌ في حينِ أن الحاجاتِ والرغباتِ متجددةٌ وغيرَ محدودةٍ وبالتالي عدمُ كفايتِها ، أضف إلى ذلك ما يُسمى لديهم بحريةِ التملكِ ، التي تؤدي إلى امتلاكِ أكبر ثروةٍ ممكنةٍ بغضِ النظرِ عن وسائلِِ التنمية ، مما يجعلُ الثروةَ تتركزُ في أيدي فئةٍ قليلةٍ ويُحرمُ منها الآخرون ، الذين بدورهم يغرقون في الفقر . ولو عدنا كذلك للربعِ الفقيرِ من أهلِ فلسطينَ ولفقراءِ المسلمين بل لفقراءِ العالم أجمعين ، وأدركنا حجم َالمأساةِ التي يعيشونها لتبادر لأذهاننا ذلك السؤالُ المنطقيّ : كيف لكم أيها الفقراءُ أن تعيشوا دون أن تفكروا وتبادروا لقتلِ فقرِكم ؟؟؟ كيف لكم أن تقتلوا أنفسكم بدلاً من أن تقتلوا ضعفكم وجبنكم وسكوتكم على هذا الذلِّ والهوان ؟! كيف لكم أن تعيشوا هذه السنواتِ الطوالَ دون أن تأخذوا على أيدي الظالمين ، وتحاسبوهم لكي لا يعمكم اللهُ من عنده بعقاب ، وها أنتم قد عاينتم بأنفسكم ثرواتِكم المكدسةَ في قصورِ طغاة ليبيا ومصرَ وتونسَ وفي بنوك سويسرا وما خفيَ كان أعظم ! قد يسألُ سائل : ولكن كيف ؟؟ بأن تضعوا أيديكم على مكمن الداء ، وتتيقنوا بأن لا حلَّ جذري لهذه المعضِّلة كغيرها إلا بكيانٍ قائمٌ على مبدأٍ صحيح فكرة وطريقة ، ولا أبلغ ولا أشمل ولا أسمى من المبدأ الإسلامي القائم على العقيدة الإسلامية التي تقنعُ العقل وتوافقُ الفطرة من عندِ الله العزيز الحكيم ، هذا المبدأُ الذي يقدمُ لنا سياسةً اقتصاديةً مُثلى تُعالجُ الفقرَ كمشكلة اقتصادية ناجمة عن عدم إشباع الأفراد حاجاتهم الأساسية وناجمةٌ أيضا عن مجتمعٍ أفراده بينهم تفاوتٌ شاسعٌ في امتلاكِ الثروة ، لذلك حثّ الشرعُ الأفراد على السعي لكسب الرزق والعمل ، سُئِلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: أيُّ الكسبِ أفضلُ ؟، قالَ: (عَمَلُ الرَّجُلِ بيدِهِ، وكلُّ بيعٍ مبرورٌ) رواه أحمد . كذلك أوجب على الدولة أن ترعى شؤون رعيتها ومنهم الفقراء الذين تسعى لسدِّ حاجاتهم من مصارفِ الزكاة في بيتِ المال ، وإن لم تكفِ هذه الأموال أصبح لهم حقاً في أموال الأغنياء من خلال الضرائب وهذا فرضٌ لقوله تعالى : (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) الذاريات. بالإضافة للأحكام الشرعية المُتعلّقة بتحريمِ الربا والاحتكار والغش والتدليس في البيع والتسعير وغيرها ، كلُّ ذلك لم ولن تُطبقَّه إلا دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريباً جداً إن شاء الله كما طبقَّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وخلفاء المسلمين، فعمَّ الخيرُ والرخاءُ والعيشُ الرغيد ، وما كان هذا بِدعا من القول ، بل حقيقةٌ كالشمسِِِ في رابعةِ النهار ، ومن يقرأ سيرةََ خلفاء كعمر بن الخطّاب - رضي الله عنه- الذي نعِم المسلمون في خلافته بالياقوت والزبرجد واللؤلؤ ، وجيء بسواري كسرى وأبى إلا أن يقسمّها بين المسلمين ، وبكى خوفاً من إقبال الدنيا بنعيمها عليه، وكعمر بن عبد العزيز وكيف كان الرخاءُ الاقتصاديُّ في عهده ، حيثُ كانت الجمالُ تطوفُ البلادَ محمّلة بأموالِ الزكاة فلا تجد لها مُستحقا ، الذي كانت تُسرجُ عليه الشمعةُ ما كان في حوائجِ المسلمين ، فإذا فرغ أطفأها وأسرج عليه سراجه . هذا غيضٌ من فيض من حالِ هؤلاء الذين سادوا الدنيا وحكموها بالقسط فأعزهم الله ، وما ذلّت أمةُ المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا حينما ابتغت العزة من الرأسمالية والعلمانية والديمقراطية الكافرة . إن الأمةً بفضلِ الله تعالى أثبتت من خلالِ ثوراتها الأخيرة، أنها كالمارد الذي لا بُدَّ أن ينهض ، وبأن الماردَ مهما يغفو كما قال أحد المتخوفين الغربيين من قيامِ الخلافة لا بُدَّ يوماً أن يستيقظ ، وبأن هذا زمانُ فكرةٍ قد آن أوانُها ، ليسود الإسلامُ السياسيُّ ، وننعتقُ من شرورِ الفساد الرأسمالي الظالم ، ونعود كما كنّا خيرَ أمةٍ أخرجت للناس ، نحملُ رسالة هدى للعالمِ أجمع ، لا ضنك فيها ولا شقاء بل بركاتٌ من السماء ، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ (96) ) الأعراف . وستتحققُ فينا بشرى رسولنا صلى الله عليه وسلم : " يكونُ في آخرِ الزمانِ خليفةٌ يحثو المالَ حثوا ولا يعده عدا " رواه الإمام أحمد في مسنده. وحينها يفرحُ المؤمنون بنصرِ الله ، فتمتلئُ الأرضُ عدلاً بعد أن مُلئتَ جورا وما ذلك على الله بعزيز ، فاللهم اجعل ذلك اليوم قريبا اللهم آمين . سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أم القعقاع

9557 / 10603