أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
لو كان الفقرُ رجلاً لقتلتُه !!

لو كان الفقرُ رجلاً لقتلتُه !!

الحمدُّ لله الذي أنعمَ علينا بنعمةِ الإسلامِ العظيمِ وكفى بها من نعمة ، وأنزلَ لنا نظاماً ربانياً عادلاً من لدنْ حكيمٍ خبير ، نظاماً شاملاً لكافةِ شؤونِِ الحياةِ السياسيةِ والاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والحكمِ والعقوباتِ وغير ذلك ، فنعمنا به ردحاً طويلاً من الزمن حينما كان المسلمون يرفلون بعزِّ دولةِ الإسلامِ وخيراتِها وأمنِها وأمانها، إلى أن حلّت الطامةُ الكبرى بدولتنا العظيمةِ التي كان جيشُها لا يُقهر فأصيبت في مقتل ، وأيُّ مقتل ؟! سنواتٌ عجافٌ من الظلمِ والقهرِ والاضطهادِ والمعاناة والقائمةُ تطول ..وإني وإن كنتُ أرثي هذا الحالَ المُزري الذي وصلنا إليه وما آلت إليه أمتُنا ، إذ أننا نعيشُ مفارقةً عجيبةً بين اليومِ والأمس ، ولكن الأمةَ التي تحتضنُ الخيريةَ في جوانبِها إلى يومِ الدين بدأت تستلهمُ معالمَ العزةِ وتتنسمُ ريحَ الكرامةِ التي نتوقُ لها اليوم ، حتى نضعَ الخطوطَ المستقيمةَ بجانبِ الخطوطِ المعوجّةِ فيستقيمُ طريقُنا بحولِ الله ، ونعودُ كما كان أسلافُنا من قبل . ولما كان الإسلامُ عقيدةً ونظامَ حياة ، جاء بمعالجاتٍ شاملةٍ لمشاكلِِ البشرِ كافة ، فلا بُدّ أن ما يعانيه المسلمون اليومَ من مشاكلَ اقتصاديةٍ على وجه الخصوص ، لم يكن ظاهرةً طبيعيةً أو متوارثةً منذ القدم ، فالكلُّ يشهدُ لدولةِ الإسلامِ عبرَ العصورِ بأنها كانت دولةً صناعيةً وحربيةً وفيها اكتفاءٌ ذاتيٌ من الطرازِ الأول ، حتى تفاخرَ خلفاؤها وخاطبوا السحابَ وحسبت لهم الدولُ العظمى آنذاك ألفَ حساب ، ولو تحدثنا بإيجازٍ غيرُ مُخِّل حول إحدى المشكلاتِ الاقتصاديةِ التي يكتوي بنارِها العالمُ أجمع ألا وهي مشكلةُ الفقر. إن المُتابعَ لما تُطالعنا به وسائلُ الإعلامِ والصحفُ والنشراتُ الاقتصاديةُ ليعجبُ أشدَّ العجبِ حينما يعلمُ أن الفقرَ أصبح ظاهرةً ومشكلةً عالميةً تعدت دولَ العالمِ الثالثِ (الدول الفقيرة) ليمتدّ فتكُها إلى الدولِ المتقدمةِ والتي صرّح كبارُ مسؤوليها بذلك ، وبلغةِ الأرقام : يقولُ تقريرٌ للأممِ المتحدة أن مليارَ شخصٍ في العالمِ محرومون من الأساسيات، أيّ الحاجاتِ الأساسية، ومنها الماء، وإن 20% من سكانِ العالمِ يستهلكون 86% من ثرواتِه ، وفي سويسرا مثلاً كشفَ إحصاءٌ حكوميّ أحيط بشيءٍ من التحفظِ ، بأن عدداً كبيراً من المواطنين هم فقراءٌ حقيقيون حيثُ بلغت نسبةُ الفقرِ 50 % خلال بضعِ سنوات وأن هذه النسبةَ في حالةِ ازدياد ، وأما في بريطانيا فيوجدُ 12 مليون فقيرٍ يعيشون فيها ، وفي أمريكا 10 % من الشعبِ الأمريكي يعتبرُ فقيراً ، وأما في ألمانيا فقد بلغَ عددُ الذين يعيشون في حالةِ فقرٍ 3 مليون إنسان ، هذا في الدول المتقدمة صناعياً ، وأما الحديثُ عن دولِِ العالمِ العربيِّ والإسلامي فهو أدهى وأمّر، حيثُ أن أكثرَ السكانِ يعتبرون من الفقراء ويعيشون تحت خط الفقر، فدولُ إفريقيا مثلاً تشهدُ وضعاً مأساوياً في الكثير من مناطقِها وأن الأطفالَ يموتون جوعاً وعطشاً ، وبالأمس القريبِ على سبيلِ المثال كشف تقريرٌ لمركز الإحصاء الفلسطيني أن أكثرَ من ربعِ أهلِ فلسطينَ يعانون الفقر والعوز ، وإنه لا يختلفُ اثنان عاقلان على أن تطبيقَ أحكامِ النظامِ الاقتصاديِّ الرأسماليِّ في بلاد الكفر وبلادِ المسلمين ، هو سببٌ جوهريّ لهذه المشكلة ، وغيرها من المشاكلِ المستعصيةِ التي أوجدتها الرأسماليةُ العفنةُ التي أحلت كافة الوسائلِ والطرقِ غير المشروعةِ لكسبِ الثروة ، فازداد الأغنياءُ غنىً والفقراءُ فقرا ، ولكن السؤال الذي يطرحُ نفسه في هذا المقام ،، ما بالُ أمةِ الإسلامِ قد أُدرجت في قوائمِ الدولِ الفقيرةِ والمتخلفة ، وهي التي حباها اللهُ تعالى بثرواتٍ هائلةٍ براً وبحراً ، على سطحِ الأرضِ وفي باطنها ، ثروةٌ بشريةٌ ( عضليةٌ وذهنية )، والكثيرُ الكثيرُ من الخيراتِ التي تؤهلُها لتقودَ العالمَ اقتصادياً وصناعياً لا أن تتصدى وتقضي على مشاكلِها فحسب ؟؟!! وهنا لا بُدَّ لي من وقفةٍ وأن أقول : إن النظامَ السياسيّ لا يمكنُ أن ينفصلَ بحالٍ من الأحوالِ عنِ النظامِ الاقتصادي لأيِّ دولةٍ من الدول ، فالدولةُ التي تمتلكُ زمامَ أمورِها وتنخلعُ من ربقةِ التبعيةِ البغيضةِ تستطيعُ حينئذٍ أن تتحكمَ بخيراتِها وثرواتِها وقرارِها وسياستِها الداخليةِ والخارجيةِ واقتصادِها ، ولأن الدولَ الغربيةَ الرأسماليةَ لا تقومُ أساساً على نظامٍ صحيحٍ في السياسةِ والاقتصادِ ومعالجاتٍ وحلولٍ جذريةٍ لمشاكلِها فليست مقياساً للحكمِ ، ولكنّ غيابَ الحكمِ بما أنزلَ الله جعلَ الأمةَ الإسلاميةَ تتخبطُ في دياجيرِ الظلام ، في حياتِها الاقتصاديةِ التي أُغرقت بأحكام الكفرِ المستوردةِ من الرأسماليةِ البغيضة ، ولما غاب الكيانُ السياسيُّ جُزئت دولةُ الإسلامِ إلى دويلاتٍ كرتونيةٍ هزيلة ، ونُصِّب عليها حُكامٌ عملاءٌ نهبوا ثرواتِها وجعلوها مرتعاً ونهباً لكلِّ مستعمرٍ طامع ، حتى غدت في أدنى الأمم ، تتسولُ على موائدِها كالأيتامِ على موائدِ اللئام ، تكتوي بنار المديونية ، نفطُها وقودٌ لقتلةِ المسلمين في كلِّ مكان ، والمجالُ يتسعُ كثيراً لسردِ الويلات والمصائبِ ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ولو عدنا للفقرِ الناجمِ عن المشكلةِ الاقتصادية الأساسية من منظورٍ إسلاميِّ ، التي هي سوءُ توزيعِ الثروةِ على جميعِ الأفرادِ فرداً فرداً ، بما يضمنُ إشباعَ حاجاتِهم الأساسية (المأكل، والملبس، والمسكن) وبذلُ الوسعِ لإشباعِِ حاجاتِهم الكماليةِ التي تتطورُ بتطورِ العصر وتقدمه العلميِّ والتكنولوجيِّ والمعرفيِّ ، بخلافِ النظرةِ الرأسماليةِ التي تصورُ المشكلةَ على أنها الندرةُ النسبيةُ للسلعِ والخدمات ، بمعنى أن المواردَ محدودةٌ في حينِ أن الحاجاتِ والرغباتِ متجددةٌ وغيرَ محدودةٍ وبالتالي عدمُ كفايتِها ، أضف إلى ذلك ما يُسمى لديهم بحريةِ التملكِ ، التي تؤدي إلى امتلاكِ أكبر ثروةٍ ممكنةٍ بغضِ النظرِ عن وسائلِِ التنمية ، مما يجعلُ الثروةَ تتركزُ في أيدي فئةٍ قليلةٍ ويُحرمُ منها الآخرون ، الذين بدورهم يغرقون في الفقر . ولو عدنا كذلك للربعِ الفقيرِ من أهلِ فلسطينَ ولفقراءِ المسلمين بل لفقراءِ العالم أجمعين ، وأدركنا حجم َالمأساةِ التي يعيشونها لتبادر لأذهاننا ذلك السؤالُ المنطقيّ : كيف لكم أيها الفقراءُ أن تعيشوا دون أن تفكروا وتبادروا لقتلِ فقرِكم ؟؟؟ كيف لكم أن تقتلوا أنفسكم بدلاً من أن تقتلوا ضعفكم وجبنكم وسكوتكم على هذا الذلِّ والهوان ؟! كيف لكم أن تعيشوا هذه السنواتِ الطوالَ دون أن تأخذوا على أيدي الظالمين ، وتحاسبوهم لكي لا يعمكم اللهُ من عنده بعقاب ، وها أنتم قد عاينتم بأنفسكم ثرواتِكم المكدسةَ في قصورِ طغاة ليبيا ومصرَ وتونسَ وفي بنوك سويسرا وما خفيَ كان أعظم ! قد يسألُ سائل : ولكن كيف ؟؟ بأن تضعوا أيديكم على مكمن الداء ، وتتيقنوا بأن لا حلَّ جذري لهذه المعضِّلة كغيرها إلا بكيانٍ قائمٌ على مبدأٍ صحيح فكرة وطريقة ، ولا أبلغ ولا أشمل ولا أسمى من المبدأ الإسلامي القائم على العقيدة الإسلامية التي تقنعُ العقل وتوافقُ الفطرة من عندِ الله العزيز الحكيم ، هذا المبدأُ الذي يقدمُ لنا سياسةً اقتصاديةً مُثلى تُعالجُ الفقرَ كمشكلة اقتصادية ناجمة عن عدم إشباع الأفراد حاجاتهم الأساسية وناجمةٌ أيضا عن مجتمعٍ أفراده بينهم تفاوتٌ شاسعٌ في امتلاكِ الثروة ، لذلك حثّ الشرعُ الأفراد على السعي لكسب الرزق والعمل ، سُئِلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-: أيُّ الكسبِ أفضلُ ؟، قالَ: (عَمَلُ الرَّجُلِ بيدِهِ، وكلُّ بيعٍ مبرورٌ) رواه أحمد كذلك أوجب على الدولة أن ترعى شؤون رعيتها ومنهم الفقراء الذين تسعى لسدِّ حاجاتهم من مصارفِ الزكاة في بيتِ المال ، وإن لم تكفِ هذه الأموال أصبح لهم حقاً في أموال الأغنياء من خلال الضرائب وهذا فرضٌ لقوله تعالى : (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) الذاريات. بالإضافة للأحكام الشرعية المُتعلّقة بتحريمِ الربا والاحتكار والغش والتدليس في البيع والتسعير وغيرها ، كلُّ ذلك لم ولن تُطبقَّه إلا دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريباً جداً إن شاء الله كما طبقَّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وخلفاء المسلمين، فعمَّ الخيرُ والرخاءُ والعيشُ الرغيد ، وما كان هذا بِدعا من القول ، بل حقيقةٌ كالشمسِِِ في رابعةِ النهار ، ومن يقرأ سيرةََ خلفاء كعمر بن الخطّاب - رضي الله عنه- الذي نعِم المسلمون في خلافته بالياقوت والزبرجد واللؤلؤ ، وجيء بسواري كسرى وأبى إلا أن يقسمّها بين المسلمين ، وبكى خوفاً من إقبال الدنيا بنعيمها عليه، وكعمر بن عبد العزيز وكيف كان الرخاءُ الاقتصاديُّ في عهده ، حيثُ كانت الجمالُ تطوفُ البلادَ محمّلة بأموالِ الزكاة فلا تجد لها مُستحقا ، الذي كانت تُسرجُ عليه الشمعةُ ما كان في حوائجِ المسلمين ، فإذا فرغ أطفأها وأسرج عليه سراجه . هذا غيضٌ من فيض من حالِ هؤلاء الذين سادوا الدنيا وحكموها بالقسط فأعزهم الله ، وما ذلّت أمةُ المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا حينما ابتغت العزة من الرأسمالية والعلمانية والديمقراطية الكافرة . إن الأمةً بفضلِ الله تعالى أثبتت من خلالِ ثوراتها الأخيرة، أنها كالمارد الذي لا بُدَّ أن ينهض ، وبأن الماردَ مهما يغفو كما قال أحد المتخوفين الغربيين من قيامِ الخلافة لا بُدَّ يوماً أن يستيقظ ، وبأن هذا زمانُ فكرةٍ قد آن أوانُها ، ليسود الإسلامُ السياسيُّ ، وننعتقُ من شرورِ الفساد الرأسمالي الظالم ، ونعود كما كنّا خيرَ أمةٍ أخرجت للناس ، نحملُ رسالة هدى للعالمِ أجمع ، لا ضنك فيها ولا شقاء بل بركاتٌ من السماء ، (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ (96) ) الأعراف . وستتحققُ فينا بشرى رسولنا صلى الله عليه وسلم : " يكونُ في آخرِ الزمانِ خليفةٌ يحثو المالَ حثوا ولا يعده عدا " رواه الإمام أحمد في مسنده. وحينها يفرحُ المؤمنون بنصرِ الله ، فتمتلئُ الأرضُ عدلاً بعد أن مُلئتَ جورا وما ذلك على الله بعزيز ، فاللهم اجعل ذلك اليوم قريبا اللهم آمين .سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوبُ إليك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .كتبته : أم القعقاع

من أروقة الصحافة غل: نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

من أروقة الصحافة غل: نصحتُ حماس بالاعتراف بإسرائيل

قال الرئيس التركي عبد الله غل إنه كان قد نصح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ووصف إشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بناء دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 بأنها "خطوة مهمة جدا". وأجاب الرئيس التركي لدى سؤاله في مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال أمس الجمعة في أنقرة، عن مدى استعداده للضغط على حماس من أجل الاعتراف بإسرائيل بقوله "لقد نصحتهم سابقًا". إن الاعتراف بكيان يهود سواء اكان تصريحا ام تلميحا ام فعلا ام قولا , كله حرام يخالف الشرع ويوقع صاحبه في الاثم العظيم , وهو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين , وهو استخفاف بالثوابت وتجاوزا لها , وتضييع للحقوق وتثبيط للامة , وبيع لدماء الشهداء الزكية التي سالت على ارض فلسطين الطهور . وان مشاركة السلطة الفلسطينية في النهج التفاوضي , وتفويضها للتنازل عن فلسطين ليهود , ليس بأقل جرما من الاعتراف الصريح بكيان يهود المسخ , وهو لا يخرج عن كونه اعتراف بالوكالة مع من اغتصب فلسطين واحتلها ودمر الحرث والنسل . فالخيانة المتحققة لمن يفاوض يهود ويعترف لهم بحق في ارض فلسطين , كما تفعل السلطة الفلسطينية المارقة , لا تختزل فقط على اجهزة السلطة المتلبسة بالتفاوض , بل انها تعم كافة الحركات السياسية التى تنخرط في صفوف هذه السلطة المارقة وتنضوي تحت سقفها , وتعطيها الحق بالسير في طريق المفاوضات والاعتراف بكيان يهود , سواء أكانت مشاركتها فعلية على طاولة المفاوضات او اعتبارية , كونها جزء لا يتجزا من هذه السلطة, وحتى وان كانت هنالك حركات او احزاب خارج صفوف السلطة الفعلية وتقبل باعطاء يهود حق في فلسطين , فانها ايضا متلوثة بالخيانة والتنازل والانبطاح .ولا بد للاشارة هنا ان التفاوض مع يهود على الاراضي المحتلة عام 67 , والمطالبة بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة , هو بحد ذاته اعتراف صريح بكيان يهود , واعطاءه شرعية لاحتلاله لاراضي 48 , وهو ايضا يعد التفاف على الثوابت التى بات مؤشرها في هبوط مستمر !!!!اما فيما يتعلق بالرئيس التركي , فهو يمارس عمله كنموذج حي لما يسمى بالاسلام المعتدل - وهو ما يطلقه الغربيون على من يقبل بكيان يهود ولا يطالب بتطبيق الشريعة ويداهن الغرب راضيا بهيمنته في البلدان الاسلامية - وبالطبع فان المثال التركي هو ما تعرضه دوائر السياسة الغربية ليكون مثالا يحتذى للبلدان الاسلامية في حال ان طالبت بالشريعة .... قاتلهم الله انى يؤفكون .فالحذر من الاستمرار في الوقوع في شُرُك الغرب وفخاخه ومنزلقاته .... يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأخ الفاضل أبو باسل جزاه الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 12/06/2011م

الجولة الإخبارية 12/06/2011م

العناوين:• استمرار القمع في "جمعة العشائر" في سوريا واستمرار توافد اللاجئين إلى تركيا• البنتاغون: "الربيع العربي" لم يؤثر على توريد الأسلحة إلى مصر• دحلان يهاجم عباس وتوقعات بطرد الأول من حركة فتحالتفاصيل:لا يزال القمع والبطش سيد الموقف في سوريا مما دعا العديد من السكان في المناطق الحدودية إلى النزوح إلى دول الجوار فراراً من آلة القمع الوحشية البعثية.فقد أفادت مصادر تركية رسمية السبت أن حوالي 300 شخص فرّوا من القمع في سوريا وصلوا السبت إلى تركيا ما يرفع عدد اللاجئين السوريين في مخيمات أقيمت على الحدود جنوب تركيا إلى 4600.وفي سياق متصل أدلى أربعة فارّين من الجيش السوري لجأوا إلى الحدود التركية، بشهادات عن الممارسات التي ارتكبتها وحدتهم في قمع حركة الاحتجاج وخوف الجنود الذين يواجهون تهديدات بالقتل إذا رفضوا تنفيذ الأوامر.هذا وقد عاشت سوريا في "جمعة العشائر" انتفاضة حقيقية، هي الأضخم منذ بدء الاحتجاجات، ضد النظام، حيث خرج مئات الآلاف في دمشق وحلب واللاذقية ودرعا وحماه، وحمص التي تعيش أجواء حرب، وهتف المحتجون برحيل النظام ورئيسه بشار الأسد، بينما أكدت مصادر حقوقية مقتل أكثر من 28 وجرح المئات.--------في إشارة إلى استمرار العلاقات الساخنة بين حكام مصر الجدد والإدارة الامريكية، قالت وزارة الدفاع الأمريكية على لسان الناطق باسمها الأميرال وليام لنداي إن الاضطرابات التي اجتاحت مصر وأدت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، لم تؤثر على توريد الأسلحة الأمريكية إلى هذه البلاد.وأشار لنداي أمام الصحفيين يوم 11 يونيو/حزيران إلى "أننا نواصل العمل مع مصر كما كان الحال قبل "الربيع العربي" مؤكدا أنه لم يطرأ أي تغيير.ورفض لنداي الرد على أسئلة صحفية فيما إذا أوقفت الولايات المتحدة توريد الأسلحة إلى دول عربية أخرى كتونس والبحرين واليمن.ويقيّم خبراء أمريكيون ملف الأسلحة الأمريكية المخصص لمصر بـ13 مليار دولار لمدة 10 أعوام. وترغب مصر بشراء 24 طائرة قاذفة من طراز "ف ـ 16" و28 منظومة تشويش إلكترونية و20 صاروخا مجنحا مضادا للسفن من طراز "غاربون" إضافة إلى 450 صاروخ "جو ـ أرض" من طراز هيلفاير.لكن أكبر صفقة أبرمها "البنتاغون" العام الجاري كانت مع السعودية والإمارات، حيث ستحصل الرياض على 84 طائرة مقاتلة من طراز "ف ـ 15" بقيمة تصل إلى 29.4 مليار دولار، في حين تنتظر الإمارات منظومات دفاع جوية متحركة بقيمة 7 مليارات دولار.--------توقعت مصادر مقربة من حركة فتح إصدار الحركة أمراً بطرد عضو اللجنة المركزية للحركة محمد دحلان من فتح، بعد اتهامه الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس بالفساد المالي والإداري في رسالة خطيرة بعث بها إلى اللجنة المركزية لحركة فتح.وقال دحلان في مذكرة أرسلها لأمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" أبو ماهر غنيم، ولأعضاء اللجنة المركزية إنه يتعرض لحملة "عشوائية من قبل لجان تحقيق متعددة" بسبب تعرضه لـ"أبناء الرئيس".وطالب دحلان في مذكرته التي نشرها موقع "العربية" والتي حملت تاريخ 23-4-2011، بالتحقيق في عدد من القضايا أهمها "التلاعب" في صندوق الاستثمار الذي تسلمه أبو مازن من الرئيس الراحل ياسر عرفات.وقال دحلان إن "قرارات الرئيس الفردية وسلوكه هو الذي أضاع غزة.. من خلال إهمالها وتجاهلها وغياب أية رؤية أو خطة استراتيجية حولها على مدار أربع سنوات".وألقى دحلان بالمسؤولية على أبو مازن في "الهزائم التي مُنيت بها الحركة (فتح) في الانتخابات البلدية والتشريعية"، "وفقدان فتح لهويتها النضالية الحقيقية وروحها الكفاحية"، و"تأجيل ومتابعة تقرير غولدستون والفضائح التي ترتبت عليه".

مذكرة من حزب التحرير- ولاية السودان إلى الجيش

مذكرة من حزب التحرير- ولاية السودان إلى الجيش

لقد كان دخولكم المظفر يوم 21 أيار/مايو 2011م إلى منطقة أبيي وتطهيرها من قوات الحركة الشعبية المتمردة في جنوب السودان، برداً وسلاماً على أهل السودان وشفاءً لصدور قوم مؤمنين، انتصاراً عاد مذكراً بمجد هذه المؤسسة العسكرية التي قاتلت لعشرات السنين تحافظ على وحدة هذا البلد فما ضعفت وما استكانت إلا بخذلان من ساسته.    

بيان صحفي للنشر الفوري

بيان صحفي للنشر الفوري

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} قامت الأجهزة الأمنية والشرطية نهار اليوم السبت 10 رجب 1432هـ الموافق 11 حزيران/يونيو 2011م باستخدام العنف والقوة لتفريق المسيرة التي اعتزم حزب التحرير- ولاية السودان تسييرها إلى القيادة العامة تعضيداً لموقف القوات المسلحة، ومساندة لها في أبيي وسائر البلاد، وتسليمهم مذكرة بهذا المضمون، حيث قامت الأجهزة القمعية بمنع المركبات التي تقلّ الناس من الوصول إلى مكتب الحزب، وضربت الذين تمكنوا من الوصول بالعصيّ، وألقت عليهم الغاز المسيل للدموع دون مراعاة لكبار السن والنساء والأطفال المشاركين في المسيرة، كما تم اعتقال بعض الشباب، وأطلق سراح بعضهم، وما يزال اثنان منهم رهن الاعتقال وهما (الأخ/ إبراهيم آدماي، والأخ/ علي بابكر- عضوا الحزب). إننا في حزب التحرير- ولاية السودان إزاء هذا الموقف الغريب نود توضيح الآتي: أولاً: لقد أثبت النظام، بهذا السلوك الهمجي، أنه لا يختلف في قمع الناس عن الأنظمة القمعية القائمة في منطقة العالم الإسلامي والتي تتساقط كأوراق الشجر، فالدول إنما تحصَّن بالعدل الذي هو في الإسلام، لا بقمع المسالمين. ثانياً: خالف النظام بعمله هذا حتى دستوره الوضعي الذي يسمح بالتظاهر السلمي بعد الإخطار، وهو ما فعله حزب التحرير- ولاية السودان؛ حيث أخطرنا الجهات الأمنية بأننا ننوي القيام بمسيرة سلمية إلى القيادة العامة، تعضيداً لموقف الجيش في أبيي وسائر البلاد، علماً بأن النظام قد سمح بتسيير مسيرات إلى القيادة العامة لذات الغرض أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، مما يعني أن قرار المنع سياسيٌّ وليس قانونياً!! ثالثاً: هذا التصرف من قبل النظام يؤكد أنه لا يريد العزة ببقاء الجيش قويا ممسكاً بأطراف البلاد وحامياً لها من التمزيق، وإنما النظام سائر في تنفيذ مخططات الغرب الكافر المستعمر؛ وبخاصة أمريكا في تسليم أبيي لقوات أجنبية لتصبح كشمير السودان القادم بعد أن سلّمت جنوب السودان بالكامل للمتمردين وجيشهم الذي يطمع الآن في جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وغيرها. رابعاً: مهما فعل هذا النظام من تكميم للأفواه التي تصدع بالحق وتكشف مؤامرات الغرب الكافر المستعمر وأدواته في الداخل، فإن أمرَهم قد بات مكشوفاً للأمة وانبطاحَهم وخذلانهم ما عاد خافياً على أحد. خامساً: قام وفد من الحزب بعد تفريق المسيرة بتسليم المذكرة إلى رئاسة هيئة الأركان المشتركة. إننا في حزب التحرير- ولاية السودان كنا ولا نزال النذير العريان والرائد الذي لا يكذب أهله؛ نكشف المؤامرات وننبّه كل قطاعات الأمة بما فيها الجيش حامي الحمى والذي عليه واجب الحفاظ على وحدة البلاد وثغورها. وسنظل على العهد مع ربنا؛ لا نخاف في الحق لومة لائم وعلى العهد مع الأمة عيناً ساهرة على حقوقها حتى ينبلج فجر الخلافة الذي سيطيح بالظالمين وأعوانهم. {إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ}. · مرفق المذكرة. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

من أروقة الصحافة   قلق مصري من بطء التغيير

من أروقة الصحافة قلق مصري من بطء التغيير

أبدى خبراء وناشطون مصريون قلقهم من عدم تنفيذ المجلس العسكري للقوات المسلحة والحكومة للوعود التي قطعاها تنفيذا لمطالب الثورة. واعتبر هؤلاء أن الوعود المقدمة تصطدم بصخرة البطء الشديد مما يثير المخاوف من أن يتحول هذا البطء إلى عبء على ثورة 25 يناير في ظل تحرك فلول النظام السابق، وتجمعهم بمشهد تنظيمي قد يهدد الثورة. إن الثورة المصرية المباركة , الى الان , لم تنتج تغييرا للنظام , فهي قد عبرت عن تطلع الشعب المصري المسلم للتحرر من النظام المصري البغيض , التحرر من تبعيته للغرب , التحرر من خيانته للامة الاسلامية , التحرر من مواثيقه وعهوده مع كيان يهود الغاصب , التحرر من نهبه لثروات الشعب المصري ... التحرر من الوسط السياسي الموبوء , الا ان ذلك لم يتحقق بعد , وهذا لا يعني عدم تحققه مستقبلا , بل سيتحقق لا ريب , مع زيادة الوعي السياسي لثوار مصر الابطال , وتطهير الجيش من قيادته الخائنة الحاليه واستبدالها بقيادة مؤمنة تنصر الامة الاسلامية وتعيد مجد قطز وبيبرس من خلال تلاحمها مع حملة الاسلام العامل لاستئناف الحياة الاسلامية . اما البطء الشديد لتنفيذ الوعود , فهذا ما يتوفر في جعبة القيادة العسكرية الان , ليس اكثر من اعمال ترقيعية وتجميلية لوجه النظام عبر محاسبة بعض رموزه وتأديبهم من اجل ارضاء جزء من مطالبات الشعب والالتفاف على مطالبه واهدافه الحقيقية , وبالقطع فان كل ذلك يحقق الهدف الاساسي لحكام مصر الان , الا وهو اجهاض هذه الثورة وحرفها واخماد فتيلها إرضاءً للسيد الأمريكي. فقد كان من اول تصريحات القيادة العسكرية بعد خلع مبارك هو رسالة التطمينات لكيان يهود بالالتزام بالاتفاقيات السياسية والاقتصادية , فيهود جبناء , ويدركون معنى انعتاق الشعوب من ربقة الاستعمار , وان ذلك سيؤدي لاقتلاع كيانهم خلال مدة قصيرة , لذلك كان لا بد للقوى الاستعمارية المهيمنة على المنطقة , وامريكا تحديدا , من ان تطمئن يهود على احوال مصر وبقاءها ضمن الوعاء السياسي الامريكي تبعية ... فكان تصريح المجلس العسكري بالتزامه بالاتفاقيات المبرمة مع يهود , وببقاء سفارتهم في قلب القاهرة ... ان النظام لا يمكن اختزاله بشخص الرئيس وحكومته ووزراءه وابناءه , بل يشمل الدستور والقوانين والوسط السياسي الحاكم والعلاقات المتحكمة بالمجتمع المصري والتبعية السياسية المرادفة لهذا النظام , وغيره , اي ان المطالبة باسقاط النظام تحتاج لاسقاط هذه المنظومة كلها واستبدالها بالذي هو خير , حتى يتحقق التغيير المنشود , ولهذا فالحالة السياسية في مصر الان تسمح بالاستمرار بالثورة من اجل التغيير , وعدم الوقوع باحابيل الحكام ومن وراءهم , ولا المعارضة السياسية التى لا تخرج بمطالبها عن وعاء النظام الحاكم . اما الخيرية فهي ما زالت لدى ضباط مصر وثوارها , فاقبلوا على الله سبحنه مطالبين بالتغيير الجذري, وتبرءوا من النظام الحاكم بعموميته , واعملوا للخلافة التي ستعيد مصر الى سابق عزها وسؤددها . كتبه لإذاعة الكتب الإعلامي لحزب التحرير أبو باسل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

9559 / 10603