أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الذكرى التسعين لهدم الخلافة تشهد إحياءً ملحوظاً لها في انحاء العالم وتطلع أقوى لعودتها    

الذكرى التسعين لهدم الخلافة تشهد إحياءً ملحوظاً لها في انحاء العالم وتطلع أقوى لعودتها  

تمر على الأمة الإسلامية الذكرى التسعين لهدم دولة الخلافة الإسلامية، في الثامن والعشرين من رجب، وهي أقرب من أي وقت مضى لاستعادتها، يعزز من ثقتها في ذلك بدء استعادتها لسلطانها المغصوب عبر ثورات مباركة تجتاح البلاد العربية، والتي أدت إلى انهيار أنظمة كانت قطب الرحى في عهد الحكم الجبري، فانهار جدار الخوف وكشفت الثورات عن معدن الأمة الأصيل وأنها في سبيل عودتها أمة كريمة عزيزة مرهوبة الجانب مستعدة لبذل المهج والارواح رخيصة. وتبرز في هذه الذكرى كما في كل عام نشاطات حزب التحرير، طليعة الساعين للخلافة والذي أخذ على عاتقه مشروع إعادتها إلى الوجود، تلك النشاطات التي يجوب بها بلدان عدة في شتى أنحاء العالم، حيث يذّكر المسلمين ويرشدهم، إلى ضرورة العمل لإقامة الخلافة، فالخلافة هي عنوان التغيير الجذري في بلاد المسلمين، وبدون إقامة الخلافة ستبقى الأمة تدور في دوامة فارغة وسيسهل اصطيادها عبر فخاخ المستعمرين. ففي السودان سعى الحزب لتنظيم مسيرة حاشدة تتجه نحو مقر قيادة الجيش السوداني لتسليمه رسالة بخصوص أبيي ويذكره فيها بدوره تجاه افشال مخططات المستعمرين وضرورة نصرته للعاملين لإقامة الخلافة، فتعرض المشاركون للقمع والمنع.       وفي أندونيسيا يعقد الحزب عشرات المؤتمرات والندوات التي يجوب بها جميع ارجاء البلد، ومنها ما كان في كاليمانتان الجنوبية حيث احتشد عشرات الآلاف يطالبون بعودة الخلافة      وفي الأرخبيل الاندونيسي     ولا زالت قائمة النشاطات تترى في أندونيسيا.     وفي عقر الدول الاستعمارية في أمريكا، يعقد حزب التحرير- أمريكا مؤتمراً للخلافة يوم الأحد 26 حزيران 2011 بعنوان: "الثورة في العالم الإسلامي : من الطغيان الى الانتصار"      وفي استراليا يعقد حزب التحرير-استراليا مؤتمرا في 3/7/2011م بعنوان: "الثورات في العالم الإسلامي"               وفي بريطانيا ينظم الحزب في 9/7/2011م مؤتمراً دولياً حول الخلافة بعنوان: رؤيتنا للأمة...الخلافة          وفي تونس تتواصل النشاطات والمحاضرات والندوات حول الخلافة ودستورها حتى باتت تلك النشاطات اسبوعية إن لم تكن يومية.             وفي الدول الاسكندنافية يواصل الحزب نشاطاته وتنظيم الندوات والمحاضرات والمؤتمرات في حول الخلافة.             وفي هولندا ينظم الحزب مؤتمراً للخلافة في أمستردام بتاريخ 3/7/2011م بعنوان ثورات العالم الإسلامي.             وفي فلسطين ينظم حزب التحرير-فلسطين مسيرة حاشدة في رام الله بتاريخ 2/7/2001م وعشرات النشاطات من دروس ومحاضرات تعم أرجاء الضفة وقطاع غزة.           ونشاطات أخرى لم يعلن عنها بعد، ونشاطات مستمرة تواكب ثورات الأمة وتوجهها نحو التغيير الجذري، في الأردن واليمن ولبنان وتركيا وباكستان وطاجيكستان و.... إن هذه النشاطات والفعاليات تؤكد للأمة بأن حزب التحرير كان ولا زال رائدها الذي لم يكذبها، وأنه منذ ان أنشئ وهو يسعى لأن تستعيد الأمة سلطانها، وتستلم زمام أمرها، لتعود خير أمة أخرجت للناس، حاملة رسالة الهداية للعالمين، وناصرة المظلومين وملاذ الخائفين، نوراً ينير الظلمة ويفضح العتمة وناراً تحرق الظالمين، ولن يكون ذلك إلا بالخلافة. فالخلافة الخلافة أيها المسلمون فهي فرض ربكم ومبعث عزكم وقاهرة عدوكم ومحررة أرضكم وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم. (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).

 نداء من آسيا الوسطى

 نداء من آسيا الوسطى

مسلمة أنا ... رغم أنف مغتصبي . مسلمة أنا رغم اخفاء شهادة ميلادي . مسلمة لم يستطع جلادي أن يمحو هويتي ...رغم محاولاته البائسة . فلا عمليات التجميل أخفت حقيقتي ولا عمليات التهجين أثرت في ملامحي . أنا ابنة الذين فتحو الدنيا لنشر الخير والنور في ربوع الارض . ولدت سنة أربعٍ وتسعين للهجرة على يد قائدٍ بطلٍ مقدام, وجيشِ فتحٍ لم يعرفْ التاريخ له أخاً او شبيهاً. قتيبة بن مسلم ! هل قلت للخليفة عبد الملك بن مروان أنني أرض شاسعة مليئة بالخير والخيرات ؟ اااااه ثم ااااه . لا عجب أن لم يتعرف علي إخواني , أو يهتدي إلي من يسعى لإنقاذي فلقد قطع المغتصبون أوصالي , وكبلوا أبنائي وسرقوا ونهبوا خيراتي . بت مجموعة من البقع الجغرافية بعد أن كنت أرضاً متصلة مترامية الأطراف. أطلقوا على جزء مني اسم أوزبكستان وعلى آخر طاجيكستان وعلى آخر قرغيزستان , كزاخستان وتركمانستان ... وأسماء أخرى متعددة ترسخ معنى الطائفية والقبلية بعد أن كنت بلاداً واحدة اسمها بلاد ما وراء النهر ,( نهر جيحون ): بلاد التركستان . بلاد اسيا الوسطى . لقد كنت أيام العز خير رافد للاسلام والمسلمين أرفدهم بالقادة والعلماء والمفكرين . هل تعرفون القائد الب أرسلان ؟ مروع الصليبيين ومقلق راحتهم , وحامي ثغور الدولة من رجسهم وغدرهم ,بطل معركة ملاذكرت. وقطز والظاهر بيبرس ؟ أبطال معركة عين جالوت , التي قضت على بعبع المغول الذي أرعب العالم الشرقي والغربي ردحاً من الزمان . إنهم أبنائي ....أرسلتهم طوعاً لخدمة الاسلام والمسلمين . فنعم الابناء البررة الذين سابقى مدى الدهر أفخر بهم وأرفع رأسي عالياً كلما مررت على ذكرهم . هل تعرفون الترمذي والبخاري ؟ والبيروني والخوارزمي الفارابي والزمخشري , وغيرهم وغيرهم , فلا أستطيع إحصاءهم ولله الحمد , إنهم أبنائي أيضاً فبطني خير ولود لكل مخلص للدين : علماء وفقهاء وقادة ... ولا فخر . لقد مرت علي أيام عز ورفعة وهناء لم تخل بالطبع من منغصات وكبوات , فلا أنكر أن المغول قد اقتحموني , وأن بعض المارقين قد مروا فوق أرضي , لكن تلك الأيام الصعبة مرت وانقضت فقد كان أبنائي وإخواني يقظين حريصين على دينهم وأعراضهم فما لبثو إلا وقد أنقذوني وأعادوني إلى حضن الإسلام الدافيء , بل لقد حولوا مغتصبيَّ من المغول إلى مسلمين غيورين على الدين مقاتلين اشداء في سبيله . لكن مأساتي الحقيقية ... تلك المأساة التي لا زلت أعاني من إثارها وأصارع للتغلب عليها . قد بدأت يوم ضعف حراسي الساهرون على حمايتي وفي غفلة منهم , أنقض الروس الحاقدون أعداء الله وأعداء الإسلام , إنقضوا علي وإغتصبوني . من يومها بدأت معاناتي واستمرت حتى يومي هذا . لقد ساموني وساموا أبنائي صنوف العذاب فقتلوا من وقف لدفعهم أو قاوم احتلالهم . بل لقد قتلوا وهجروا ونفوا الكثير الكثير من ابنائي , وأسكنوا مكانهم النصارى الروس في محاولة لتغيير ملامحي وتشويه المظهر الاسلامي الذي يزين مشهدي . وليت المسالة توقفت عند هذا الحد , لكن الإشتراكيون الشيوعيون أعداء الدين والإنسانية استولوا على الحكم في روسيا وراحوا يفرضون عقيدتهم ونظامهم اللاديني علىَّ وعلى أبنائي , بالقوة وصنوف الوحشية والهمجية . فأغلقت المساجد والمدارس التي تعلم أحكام الدين , بل لقد دنست أطهر الأماكن على أرضي دنست المساجد دنست بيوت الله تحولت إلى خمارات ومرابض للخيول , لقد منع الناس من الصلاة أو قراءة القران أو إظهار أي مظهر من مظاهر الإسلام . مما حدى بهم إلى التخفي عن الأعين حين ممارسة عباداتهم , ولا يخفى عليكن ما لهذا الامر من أثر على الأجيال الصاعدة , لقد حيل بين أبنائي وبين تعلم دينهم أو الإحتكام إلى شريعتهم . كل هذا والأهل غافلون والأم على سرير الموت فاقدة للقوة والإدراك , وإذا فمن الذي سيمنع الأعداء من الإستمرار في طغيانهم والإمعان في إجرامهم خاصة أن كانوا كفاراً حاقدين على الدين عامة وعلى الإسلام خاصة . ااااه لقد عشت في ظل الحكم الشيوعي تجربة مرة مرارة لا زلت أشعر بطعمها في حلقي . مرارة لم تنتهِ بزوال الحكم الشيوعي وسقوطه المدوي في أوائل تسعينات القرن الماضي , إعلاناً لفشل الشيوعية عقيدة ونظام حياة . إن هذا السقوط مكّن الكثير من الدول التي كانت مرتبطة بالاتحاد السوفييتي من الإنعتاق من قبضة الأحزاب الإشتراكية والحكام الطواغيت الذين كانوا يحكمونهم بهذا النظام الظالم المجرم , الا ان الإنعتاق لم يشملني ولا شمل أخواتي المسلمات , مثل الشيشان . ولما اصررنا على التحرر احتيل علينا بأن أعطونا الإستقلال ولكن نصبوا علينا حكاماً من رجال العصر الشيوعي البائد . أمثال إسلام كريموف رئيساً لأوزبكستان , وأمام علي رحمانوف رئيساً لطاجيكستان ,وأن كلمة نصبوا لأضعف من أن تصف ما حدث بل لعل الكلمة المناسبة هي أن أقول فرضوهم علينا فرضاً وليس فقط نصبوهم . ان أسماء هؤلاء المجرمين لتوحي للسامع بأنهما مسلمين , وأنهما من ابنائي الأوفياء , لكن الحقيقة غير ذلك مطلقاً , فهما من ابنائي العاقين الملعونين , فإخلاصهم للكفر والكافرين وموالاتهم لأعداء الإسلام والمسلمين , فهاهم بعد تسلمهم لمقاليد السلطة , ورؤيتهم للعودة الحثيثة لإبناء البلاد إلى دينهم الحنيف نهلاً من معارفه وثقافته وعملاً لإعادة دولته دولة الخلافة الراشدة حتى إنقضوا عليهم تقتيلاً وسجناً وتعذيباً , تحت سمع العالم وبصره , العالم الذي يدعي أنه العالم الحر . فتحت سمع العالم وبصره ارتكب الكافر المجرم كريموف جريمة مذبحة أنديجان التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أبنائي المخلصين البررة . وتحت سمع العالم وبصره يمارس نظام كريموف ونظام رحمانوف حملات الإعتقالات ضد الرجال والنساء الأتقياء الأنقياء الذين وقفوا حياتهم لتعليم وتوعية أمتهم على أحكام دينهم الحنيف , والعمل لإعادة حكم الله بإستئناف الحياة الاسلامية في بلاد المسلمين عن طريق إقامة الخلافة التي بشر بها نبينا ووعدنا بها رب العزة جل وعلا . تحت سمع العالم وبصره يعذب المعتقلون والمعتقلات من حملة الدعوة أشد العذاب ويفتنون أشد الفتنة , فتنة ليس أقلها القنوط من مغادرة المعتقل ومن رؤية الأبناء والأهل بل من رؤية العالم الخارجي مرة أخرى ما دام أولئك الطغاة المجرمون على سدة الحكم في بلادي. فتنة تضع الإنسانية على المحك وهي ترى النساء الحرائر يساومن على أعراضهن وعلى فلذات أكبادهن. فتنة تصل إلى حد إتلاف أجسادهم وعقولهم بأنواع من العقاقير المدمرة التي يخجل من صناعتها فضلاً عن استعمالها كل من كان عندة قليل من المشاعر الإنسانية . هذا أنا يا إخواتي : بلاد ما وراء النهر ...بلاد تركستان ... بلاد آسيا الوسطى التي أصبحت أدعى : أوزباكستان وطاجيكستان وغيرها من الأسماء فهل آن الأوان لإعادتي إلى حظيرة الإسلام وتخليصي من ربقة الطغاة الكفار , أعداء الله وأعداء الانسانية ؟؟ هل أن الأوان لحمل قضيتي كإحدى قضايا المسلمين , وحمل قضية أبنائي البررة كأرفع وأشرف قضية تستحق الحمل والمعالجة ؟ أما آن لكم إن تنصروني بالعمل على إقامة دولة الإسلام , دولة الخلافة , التي تحررني مما أنا فيه من ظلم وطاغوت الكفر والكافرين كما حررتني الخلافة الأولى من دياجير وظلام الوثنية من قبل ؟ بالله عليكم لا تتجاهلوا ندائي ولا تتوانوا عن نصرتي . أم عبادة

أمريكا تعلن أنها في نفق مظلم ولا تعلم العاقبة في ظل الانتفاضات

أمريكا تعلن أنها في نفق مظلم ولا تعلم العاقبة في ظل الانتفاضات

في 24/3/2011 نقلت " الشرق الأوسط" تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس نشرها "ديفيد اغناتيوس" في مقالته في صحيفة " واشنطن بوست " عن المخاطر في الشرق الأوسط والشكوك التي أكدها غيتس لهذا الصحفي. فيقول هذا الصحفي عندما استعرض وزير الدفاع القائمة القياسية التي أدت الى وقوع انقلابات سياسية بمختلف أنحاء الشرق الأوسط من ثورة الشباب المفاجئة إلى البطالة والفساد بدأت في طرح سؤال مختلف لكن غيتس قاطعني كما لو كان يرغب في التأكيد على المخاطر والشكوك التي تكتنف هذه اللحظة التاريخية. وعبر غيتس عن تخوفه من مجريات الأمور فقال:" أعتقد أننا يجب أن ننتبه لحقيقة أن العواقب ليست محددة سلفا، وأنه ليس بالضرورة أن تكون النهاية سعيدة في جميع الأحوال، فنحن في نفق مظلم ولا أحد يعلم ماذا ستكون العاقبة". وأشار غيتس إلى أن:" التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة هو إدارة عملية التغيير هذه، التي تعد وشيكة الحدوث بصرف النظر عن الإجراءات الذي ستتبعه بطريقة تدعم تحقيق الاستقرار. وقدم درسين للقادة الذين يواجهون اضطرابات؛ الأول: استباق التغيير بإجراء الإصلاحات اللازمة أولا، والثاني: تجنب العنف الذي عادة ما يأتي بنتائج عكسية". وقال "أنه لو كان حسني مبارك قد قدم تنازلات في وقت مبكر لكان من المحتمل أن يظل رئيسا لمصر حتى الآن". وقال: " حقيقة لم يكن باستطاعتنا أن نكون أكثر حظا فيما يتعلق بالنحو الذي آلت إليه الأمور، في قيادة المجلس العسكري". وبالنسبة لليمن قال غيتس:" يوضح لنا اللواءات وقادة القبائل أنهم يميلون بشكل إيجابي إلى جانب الولايات المتحدة". وقال عن موضوع ليبيا:" قد تبددت مخاوفه الأولية إزاء فرض الحظر الجوي نتيجة الدعم العربي. ما لم تكن الجامعة العربية قد صوتت بذلك لكان من المحتمل أن تكون النتيجة مختلفة على مستوى كل من الأمم المتحدة والقرار الذي اتخذاناه". وقال عن الاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط:" إننا لم نواجه مطلقا مثل هذا القبيل من قبل". وقد حدد قاعدة أساسية لاستخدام القوة العسكرية فقال:" عند مواجهة تهديدات مباشرة من شأنها أن تزعزع استقرارها يتعين على الولايات المتحدة اتخاذَ إجراء حاسم وأحادي الجانب إذا اقتضى الأمر. وفي حالات أخرى مثل ليبيا التي تربط الولايات المتحدة مصالح مشتركة معها ولكنها لا تواجه تهديدا مباشرا، فإنها يجب ألا تشن حربا إلا مع تحالف دولي". التعليق: وزير الدفاع الأمريكي هو أحد أركان الحكم وليس مجرد وزير، حيث انتقلت الإدارة من بوش الابن إلى أوباما ولكن هذا الوزير بقي محتفظا بركنه في الحكم وقد عمل سابقا في مناصب هامة في الإدارات الأمريكية المتعاقبة. فوزير الدفاع ووزير الخارجية يكملا وجه السياسة الخارجية الأمريكية ويعكسا صورتها. ولذلك يحمل كلامه محمل الجد، ويتبين من كلامه عدة أمور هامة: 1.إن كلام الوزير الأمريكي هذا يثبت أن الانتفاضات التي حصلت في العالم العربي هي ذاتية وأنها تقلق أمريكا، ولم ترغب بها وهي تخاف عواقبها. بل لم تستطع أن تحدد عواقبها حتى الآن، فهي أي أمريكا في نفق مظلم بالنسبة للوضع في العالم العربي فهي لا ترى إلى أين ستؤدي هذه الانتفاضات فهي لا ترى نهايتها ولا ما ستؤول إليه. فلا يقول هذا الوزير وهو أحد أركان الحكم مثل ذلك مزاحا أو كذبا أو خداعا لأن كل ذلك محسوب عليه وعلى دولته، ويؤكد كلامه شواهد عديدة منها تصريحات لأوباما حيث ذكر أن الانتفاضة في مصر تتحدى أمريكا وكذلك تصريحات لوزيرة الخارجية ولغيرهما من المسؤولين الأمريكيين كلهم أشاروا إلى خطورة هذه الانتفاضات وتحدياتها لأمريكا وللغرب. 2.إن هذه الانتفاضات ما زالت خارجة عن إرادة أمريكا كما هي خارجة عن إرادة الدول الغربية الأخرى، فهي لم تتمكن من السيطرة عليها وإن هي تعمل جاهدة على احتوائها وجعلها تصب في مصلحتها وتمنع حدوث التغيير الجذري والانقلاب على كل ما هو غربي وأمريكي. ولذلك يقول الوزير "أن التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة هو إدارة عملية التغيير هذه...." ويقول :" حقيقة لم يكن باستطاعتنا أن نكون أكثر حظا فيما يتعلق بالنحو الذي آلت إليه الأمور...". ويعترف بأن بلاده لم تواجه مطلقا مثل ذلك من قبل واصفا تلك الانتفاضات بالاضطرابات. فلم يصفها بالانتفاضات ولا بالثورات وإنما بالاضطرابات. وهذا الوصف سلبي يدل على مدى انزعاج أمريكا من ذلك وتعمل على تغطية موقفها منها بكلمات خادعة بأنها مع الشعب حتى تحتويها وتمنع حدوث التغيير الجذري وتدس عملائها ليركبوا موجة التغيير حتى تكون النتيجة هي إبقاء الهيمنة الغربية وخاصة الأمريكية وتخفيف الظلم لفترة زمنية معينة. 3.يعترف الوزير بأن أمريكا أرادت أن تجهض عملية التغيير باستباقها إجراء اصلاحات عن طريق الأنظمة التابعة والعملاء الموالين لها ولكنها لم تفلح. فحصل ما حصل وقد حذرت وزيرة خارجيتها كلينتون من حدوث هذا التغيير ونصحت الأنظمة العربية ومن يرأسها وطلبت منهم بشكل علني أن يقوموا بتلك الخطوة عندما اندلعت أول انتفاضة في تونس. ولكن لا يمكن أن يتخلى زعيم عربي بمحض إرادته ويسلم الحكم الى أهله أي إلى الشعب وبالتالي يقوم الشعب بنفسه باختيار حاكمه ونظامه. وبما أن هذا لم يحصل ولن يحصل فإن الترقيعات التي يريد الأمريكيون أن يحدثوها عن طريق عملائهم تحت اسم الإصلاحات لا قيمة لها. ويضرب الوزير مثال حسني مبارك لو أنه قدم تنازلات في وقت مبكر لكان من المحتمل أن يظل في الحكم. ولكن هذا غير صحيح إلى النهاية لأن النظام الفاسد وعفنه سيبقى وما سيظهر هو ترقيعات تمد من عمر النظام لزمن محدود جدا ولكن لا تمنع التغيير القادم. 4.أمريكا لا تشعر أنها نجحت عندما أتت بعملاء آخرين لها في مصر أظهروا أنفسهم أنهم مع الشعب ولبوا بعض مطالبه، لأن عملية التغيير ما زالت مستمرة ولم يستقر الأمر بعد، ولذلك قال: نحن في نفق مظلم ولا أحد يعلم ماذا ستكون العاقبة. فالأمة في مصر لن ترضى عن أمور تخدعها لزمن طويل وعرفت كيفية التغيير، وهي الانتفاض في وجه الطغاة والوقوف في وجه الظالمين، فتخاف أمريكا أن ما سيقدمه عملاؤها من ترقيعات لن ترضي الناس ولن تحل مشاكلهم بل ستبقى مثلما كانت زمن حسني مبارك وأضرابه. فالأمة التي وصل بها الوعي إلى هذا المستوى وإن لم يكن هو المطلوب بل المطلوب أعلى من ذلك، ووصلت بها الشجاعة إلى هذا الحد وبلغ منها الأمر إلى أن تستعد للتضحية وتقدم الشهداء في وجه الظالم؛ فقد وصلت إلى درجة الخطر بالنسبة لأمريكا والغرب، فكانت درجة الخطورة البالغة والقصوى هذه أجبرت أمريكا والغرب أن يعلنا حالة الطوارئ. ولذلك قامت بالتدخل هي والغرب في ليبيا تحت مسمى إنساني ليكون ذلك مقدمة لتدخلات مستقبلية إذا وصل الأمر إلى حد الخطورة القصوى بتهديد مصالحها ونفوذها حيث عبر عنه الوزير بقوله " عند مواجهة تهديدات مباشرة من شأنها أن تزعزع استقرارها" فإنها مستعدة لاستخدام القوة العسكرية حينئذ وبشكل أحادي الجانب إذا اقتضى الأمر. فهذه قاعدة لدى السياسة الأمريكية يكشف عنها غيتس وليست هي حالة خاصة قام بها بوش الابن عند قيامه بالعدوان على العراق واحتلالها وتدميرها رغم معارضة الآخرين لأمريكا. وهي في حالة ليبيا لم يصل الأمر إلى ذاك الحد لأن المخلصين الواعيين العقائدين لم يستلموا زمام الأمور فتعمل على كسب عملاء وموالين حتى تبسط نفوذها هناك. وكذلك تعمل على كسب عملاء في اليمن كما صرح الوزير بأن لواءات وقادة قبائل يميلون بشكل إيجابي نحو أمريكا حتى تبسط نفوذها هناك وتحول دون التغيير الجذري والذي لا يتم إلا باقامة الخلافة الراشدة. 5.أمريكا لم تختبر المخلصين الواعيين العقائديين بعد، وهم قادة الأمة الحقيقيين وتتخوف من قدومهم، ولذلك تطبق سياسة استباق التغيير الجذري الذي ينشده هؤلاء فتعمل على التصالح والتفاهم مع ما يسمون بالمسلمين المعتدلين الواقعيين وتعمل على كسبهم بل على إشراكهم في الحكم مع باقي عملائها أو تسليمهم الحكم مباشرة كما فعلت في تركيا لأن هذا أضمن لها في استباق حدوث عملية التغيير والتحرير وهو واق من حدوثها.

جريدة البناء تلتحق بلائحة المفترين على حزب التحرير

جريدة البناء تلتحق بلائحة المفترين على حزب التحرير

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} نشرت جريدة البناء أمس خبرًا كاذبًا التحقت فيه بلائحة المفترين على حزب التحرير، لغاية إلحاق الأذى السياسي والأمني به تنفيذًا للتعليمات الآتية من النظام الحاكم في سوريا. فقد نشرت الجريدة المذكورة أن عملية أمنية قام بها الجيش في البقاع الأوسط "استهدفت دهم مستودعات ومخازن أسلحة لحزب التحرير"، وقالت إن الجيش دهم منازل عديدة لأشخاص أوردت أسماءهم وقالت إنهم "جميعهم منتسبون إلى حزب التحرير". إن هذه القصة "المفبركة" التي حيكت في الغرف السوداء المعروفة الانتماء هي استمرار لمسلسل الكذب والافتراء الذي افتتحته جريدة الوطن السورية ثم شارك فيه البعثي عاصم قانصو الذي افترى على الحزب بأنه يرسل مقاتلين إلى سوريا، وذلك في تصريح لجريدة الأنباء الكويتية في 28-5، ثم في تصريح لموقع قناة المنار في 22-6 توعد "بتقليم أظافر الحزب". وها هي اليوم جريدة البناء ذات الانتماء المعروف والتابعة لذات التحالف تساهم في هذا المسلسل السخيف وتلتحق بلائحة المفترين "المفبركين". بدأت هذه الحملة منذ أن أعلن حزب التحرير مؤازرته شعبيًا وسياسيًا وإعلاميًا لانتفاضة أهل سوريا ضد الظلم والاضطهاد اللاحق بهم. وقد سبق أن نفى المكتب الإعلامي للحزب في لبنان هذه الأخبار الملفقة في أكثر من بيان. ونضيف اليوم أن خبر جريدة البناء هو خبر مختلق وعارٍ تمامًا من الصحة. إذ لا يخفى على أحد من المطلعين على حزب التحرير ونهجه وأعماله -وفي مقدمتهم أجهزة الأمن والمخابرات- أنه لا يتوسل العمل المسلح ولا أي عمل مادي. وأوضح دليل على الافتراء أن الأشخاص الذين قالت الجريدة إنهم أوقفوا وزعمت أنهم ينتسبون إلى حزب التحرير لا علاقة لهم بالحزب لا من قريب ولا من بعيد، بل إن أسماءهم غير معروفة لدى شباب الحزب ومسؤوليه. ومن المؤسف أن تسارع قناة المنار إلى تلقف هذا الخبر وإذاعته دون أي استيثاق من صحته. إن هذه المسرحية الهزلية التي تقوم بها هذه الجوقة والتي تستهدف تخويف حزب التحرير هي مسرحية سخيفة وفاشلة، وإنها لن تؤثر في موقف الحزب ولن تثنيه عن الاستمرار في نصرة أبناء الأمة المنتفضين على الظلم والقمع في أي بقعة من المعمورة، ولا سيما في شامنا العزيز. هذا وإن الحزب يحتفظ بحقه في مقاضاة الجريدة المذكورة على هذا الافتراء الذي لم يستند إلى أي دليل أو حتى شبهة دليل، إذ لم تُسنِد الجريدة هذا الخبر الكاذب إلى أي مصدر، أمنيًا كان أو غير أمني.

9539 / 10603