أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نَفائِسُ الثَّمَراتِ     ثواب الصف الأول

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   ثواب الصف الأول

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لو يعلم الناس ما في النداء و الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا) (صحيح) انظر حديث رقم: 5339 في صحيح الجامع . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله و ملائكته يصلون على الصف الأول) . ‌ (صحيح) انظر حديث رقم: 1839 في صحيح الجامع . ‌ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

وقفات مع القرآن الكريم    التغيير

وقفات مع القرآن الكريم التغيير

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم} [الرعد/11]. لا يستقيم فهم الآية الكريمة حتى يعرف معنى الباء في (قوم) وفي (أنفسهم) وكذلك معنى (قوم)، وأيضاً معنى (ما). أما (الباء) فهي للمصاحبة كأن الشارع استصحب تغيير ما في القوم بتغيير ما يلزمه في النفس. وأما (القوم) فهي تعني الفرد كما تعني الجماعة (المجتمع). أما كيف ذلك فقد قال في القاموس في مادة قوم (جماعة من الرجال والنساء معاً أو الرجال (خاصة) أو تدخله النساء على تبعية) وهذا يتضمن الأفراد كما يتضمن المجتمع، تقول جاء القوم وأنت تعني ثلاثة رجال. فـ "القوم" تعني المجتمع وهو راجع إلى التفسير الذي قدمناه كما جاء في القاموس وأيضاً إلى عُرف الاستعمال: تقول: قريش قوم وهذيل قوم وأنت تعني بذلك المجتمع القرشي والمجتمع الهذلي. وأما (ما) فهي من ألفاظ العموم وعمومها هنا راجع لتغيير أي شيء في القوم بتغيير كل ما يلزمه في النفس. هذا هو واقع الآية لغةً أي (حقاً إن الله لن يُغير أي شيء في الفرد أو المجتمع حتى يغيروا كلّ ما يلزم في النفس). أما واقع الآية فكرياً فهو أن ما يُغير هو إما الفكر وإما العمل. أما باقي الأمور كالسلوك أو أية حالة كالنصر والهزيمة فهي راجعة إلى الفكر والعمل لأنهما الأصل والباقي فروع عن الأصل. إذا عرفنا ذلك فإن تغيير ما يلزم في النفس يصبح معروفاً وهو المفاهيم لأنَّ الذي يؤثر في الفكر والعمل ويوجه الفكر والعمل هو المفاهيم. أما أن المفاهيم توجه الفكر وتؤثر فيه فذلك لأن المفاهيم هي معاني الأفكار أي المعاني المدرك لها واقع في الذهن لأن الأفكار أحكام على وقائع، وهذه المعاني عند من يحسها ويصدقها تكون مفاهيم لديه، وما يصدقه الإنسان وله واقع مُحَسّ في ذهنه يوجه فكره بلا ريب. وأما أن المفاهيم توجه الأعمال وتؤثر فيها فلأنّ الأعمال هي ثمرات المفاهيم. والأصل في المفاهيم أنها تنتج عملاً. فمفاهيم الإنسان عن شخص يحبه ويكن له التقدير والاحترام توجه أعماله وتكيفها حسب هذا المفهوم عنده. والآن أصبح واقع الآية مُدركاً (حقاً ومؤكداً، إن الله لن يغير أي شيء في الفرد أو المجتمع حتى يغيروا ما يلزم من المفاهيم). والآن، لنعطِ مثالاً لتغيير حالة فردية وآخر لتغيير حالة في مجتمع. المثال الأول إذا كان حالي أني لا أتتبع الأخبار السياسية التي تجري في العالم، فإن هذا يكون راجعاً إلى ما في نفسي وذهني من أن هذا من فروض الكفايات ولا يلزم الأعيان. فعند تغيير هذه الحال لا بد من تغيير ما يلزم من المفاهيم. فنقول إن المفاضلة لا تجوز بين فروض الكفايات وفروض الأعيان لأن المفاضلة تحصل فقط عند تزاحمها من كل جهة، وأيضاً فإن من فروض الكفايات ما هو لازم للأمة لزوماً شديداً كالخلافة والجهاد. هذا من ناحية. أما من ناحية أخرى فإنه لا بد من إدراك أهمية تتبع الأحداث السياسية والأعمال التي تجري في العالم. فلا بد من أن يفهم أن عدم الوعي السياسي دمّر أمماً والوعي السياسي رفع أخرى فجعلها تنعم بالعيش الرغيد. وبعبارة أخرى فإنه لا بد من أن يدرك الإنسان أن الوعي السياسي هو مسألة بالغة الأهمية. وأيضاً إن الذي يجعل الأمة تضطلع برسالتها الإلهية ووظيفتها الأصلية ليس فقط أفكار الإنسان وأحكامه بل إن تتبع الأحداث السياسية لازم أيضاً وهكذا فإن تغير حالة الفرد يحتاج إلى تغير ما في نفسه. المثال الثاني: إن الدار التي نعيش فيها حالياً هي دار كفر لأن الأحكام القطعية الثبوت القطعية الدلالة كالزنا والربا الصلاة والجهاد غير مطبقة، فعند تحويل هذه الدار إلى دار إسلام تدرس الكتلة ما يلزم من تغيير مفاهيم لتحويل المجتمع إلى دار إسلام. فتدرس واقع الدار، وواقع المجتمع، ومكوناته التي تعطيه صبغته. فإذا وضح لها في ذلك أهمية الأفكار والمشاعر والأنظمة يتم التركيز على المفاهيم المتعلقة بها لتغييرها، حتى إذا أصبحت هذه المفاهيم واقعاً محسوساً مطبقاً ومصدقاً به أصبحت الدار دار إسلام والمجتمع مجتمعاً إسلامياً. وهكذا فإن التغيير من حالة إلى حالة سواء أكان المراد تغييره فرداً أم مجتمعاً فإنه يحتاج إلى تغيير المفاهيم في النفوس التي تضبط السلوك، وعندها يتم التغيير المتناسب مع المفاهيم الجديدة. وصدق الله سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم}

بيان صحفي    مرة أخرى، بلطجية الحكومة يعتقلون ناشطاً من حزب التحرير من مدينة مولتان   لن تستطيع الحكومة العميلة وقف أنشطة  حزب التحرير أو منع إقامة الخلافة من خلال هذه الأعمال الجبانة   "مترجم"

بيان صحفي مرة أخرى، بلطجية الحكومة يعتقلون ناشطاً من حزب التحرير من مدينة مولتان لن تستطيع الحكومة العميلة وقف أنشطة  حزب التحرير أو منع إقامة الخلافة من خلال هذه الأعمال الجبانة "مترجم"

خطفت بلطجية الحكومة يوم الاثنين، قرابة الساعة الثانية بعد منتصف الليل، عضو الحزب المهندس "افتاب" من منزله وأمام أفراد عائلته، وافتاب مهندس اتصالات ووالد لطفلتين، بينما والده مريض بالسرطان. وبالطبع لم يكن اختطافه على قضية سطو أو قضية إرهاب مسجلة ضده، بل "جريمته" الوحيدة هي أنه يتخذ الله سبحانه وتعالى إلاهاً من دون الناس ويؤمن به خالقاً للكون، و"خطيئته" الكبرى بنظر الحكومة أنّه يدعو الشعب والحكام لتحكيم شرع الله سبحانه وتعالى، وخطؤه الفادح من وجهة نظر الحكومة أنّه يدعو الأمة لنظام الدولة الإسلامية، وهو النظام الذي طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون. وهذا في الوقت الذي يغض فيه عملاء الاستعمار وأذنابهم الطرف عن شركتي بلاك ووتر (XE للخدمات) ودينكورب الإرهابيتين؛ فجزّارو المسلمين يمرحون في الشوارع والأسواق، بينما تعذب الحكومة العميلة الشباب المتعلم والملتزم بالشريعة من شباب حزب التحرير! دوره قدم محامي المهندس افتاب التماساً إلى محكمة مولتان العليا ضد هذا الاختطاف، ونحن بدورنا نقول للحكام الخونة بأنّ حزب التحرير لن يهدأ له بالٌ حتى يتم الإفراج عن عضو الحزب، وإذا لم تفرج الحكومة عن المهندس افتاب فوراً فسوف يشن الحزب حملة سلمية للإفراج عنه. على الحكام معرفة أنّ مثل هذه الأعمال الجبانة لا يمكنها أن تردع أيّاً من شباب الحزب أو توقف نشاطات الدعوة للخلافة أو تؤخّر إقامتها، فهي بشارة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

بيان صحفي   المئات في سيدني يشاركون في مؤتمر حول الثورات في العالم الإسلامي

بيان صحفي المئات في سيدني يشاركون في مؤتمر حول الثورات في العالم الإسلامي

اجتمع أكثر من ألف شخص في غرب سيدني صباح هذا اليوم، 3 تموز 2011 لحضور مؤتمر نظّمه حزب التحرير أستراليا، لمناقشة ثورات العالم الإسلامي التي وقعت، والأخرى التي ما يزال أوارها يشتد حتى هذه اللحظة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد تعرّض عدد من المحاضرين المحليين والدوليين لهذه الانتفاضات من زوايا مختلفة من أجل فهمها ضمن السياق التاريخي والسياسي والفكري للعالم الإسلامي. وقد نوقشت النقاط الرئيسة التالية: 1. ينبغي دعم هذه الثورات كونها تبشّر بفرصة كبيرة للتغيير في العالم الإسلامي، حيث أظهرت تحدّي المسلمين بشجاعة منقطعة النظير لكل أشكال الطغيان والظلم، فظهر استعداد الأمة لدفع الثمن مهما تكن التضحيات، وكُسرت أغلال الخوف، وإن هذه الأحداث بإذن الله تمهّد الطريق لعصر جديد في العالم الإسلامي. 2. إن الثورات كشفت القناع عن الدور السلبي للحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، فأظهرت الدور الاستغلالي البشع لهذه الحكومات والتي دعمت الأنظمة الدكتاتورية على مدى عقود، فلعبت لعبة الانتظار والمراقبة للخروج بأقل الأضرار لعملائهم في تلك الأنظمة. وعندما رأوا أن التغيير أمرٌ لا مفر منه لبسوا رداء النفاق، وادّعوا أنهم بجانب المحتجبن، معلنين دعمهم لتلك الثورات. 3. الآن، وفي أعقاب بعض تلك الثورات المباركة، تسعى الحكومات الغربية للحفاظ على الأنظمة العلمانية، لعلها تحل محل الأنظمة الدكتاتورية البائدة، وتؤسس لبدائل من صُنْعِها، داعين للديمقراطية كوسيلة للحفاظ على استعبادهم للمسلمين في العالم الإسلامي، فغيرت من أساليبها، في حين أن الأهداف لا تزال هي ذاتها. 4. لقد ظهر دور الحكومة الأسترالية على نفس النسق من التضليل والاستغلال، فكانت تصريحات وتصرفات وزير الشؤون الخارجية الأسترالية كيفين رود، كلها مبنية على أساس المصالح الاقتصادية لأستراليا، وليس على المبادئ الأخلاقية التي تتشدق بها، فأستراليا كغيرها من الدول الغربية تسعى لمنع تطبيق الإسلام والشريعة، وهو حق لكل مسلمي العالم الإسلامي، فكل أنواع الحكومات مقبولة لديهم طالما أنها ليست إسلامية. 5. إن حجم الاحتقان في العالم الإسلامي يتطلب تغييراً جذرياً شاملاً لكل الأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي، وهذا النظام الحقيقي البديل سيكون نظاماً مستقلاً عن الاستغلال الأجنبي، مبنياً على ثقافة وقيم وتاريخ الشعوب المسلمة، ألا وهو الإسلام. 6. إن العالم الإسلامي يريد الإسلام وليس الليبرالية العلمانية، وكل المحاولات باتجاهها هي عرجاء ناقصة، فالبعض يدعو للديمقراطية بسوء نية أو بحسن نية ناجمة عن سوء فهم الديمقراطية بمفهومها كما يعرّفها الغرب نفسه، فالداعون للديمقراطية هم قلّة قليلة في العالم الإسلامي، بينما الغالبية العظمى من المسلمين عندما ثارت، فإنها انتفضت رفضاً للدكتاتورية وأنظمة الحكم القمعية وطرحت ضرورة مساءلة الحاكم، فأُلبِسَت الديمقراطية لبوسها. إن الرأي العام في العالم الإسلامي هو مع الإسلام حيث يتم التأكيد دائماً على دور الإسلام في المجتمع، فغالبية الأمة مجمعة على ذلك، وحراكها يصب في مصلحة التغيير على أساس الإسلام، وقد تأكد ذلك حتى من خلال استطلاعات الرأي المختلفة التي أجرتها مؤسسات غربية مستقلة. 7. في ضوء ما ورد أعلاه، فإن هذه الثورات هي خطوات كبرى نحو تحرير العالم الإسلامي من السيطرة الغربية، وباتجاه تغيير جذري لإقامة الحكم الإسلامي في ظل دولة الخلافة الإسلامية. فالخلافة، بعيداً عن ظن البعض من أنها ستشكل تهديداً للعالم كما يحاول الغرب الترويج لذلك، فهي مصدر للتقدم، حيث إنها ستملأ الفراغ السياسي في قيادة الأمة الإسلامية، وبالتالي ستكون مصدراً للاستقرار وستكون حافزاً للتقدم والازدهار، حيث ستتولى دولة الخلافة القيادة الفكرية والسياسية لمنافسة احتكار الولايات المتحدة بوصفها القوة العظمى الوحيدة وستكسر ذلك الاحتكار، بعد أن نشرت سياساتُها الخارجية -أي أمريكا- الدمارَ والفوضى في العالم. 8. إن واجب المسلمين في أستراليا هو دعم هذه الثورات، ولعب الدور المنوط بهم كجزءٍ لا يتجزأ من الأمة الإسلامية في النضال من أجل إحداث تغيير إيجابي في العالم الإسلامي. 9. إن المجتمع الأسترالي، والشعوب الغربية عامةً أيضاً، بحاجة لثورات في مجتمعاتهم، لينتفضوا ضد حكوماتهم ودورها في تثبيت الاستبداد والقمع خارج حدودهم والوقوف كتفاً بكتف مع الشعوب المقهورة التي عانت طويلاً من الاضطهاد من خلال السياسات التي أسّس لها السياسيون الذين تنتخبهم شعوبهم ويمارسونها بأموال ضرائبهم التي يدفعونها. لعله لا ينبغي توقع أي تغيير مخلص من الطبقة السياسية الحاكمة في الغرب وطبقات النخبة فيها والذين أظهروا مراراً وتكراراً أنهم يفتقدون لأية قيم أخلاقية، فهم لا يسعون إلا وراء مصالحهم المادية الميكافيلية، وهم يظنّون أن بقية العالم هو حديقتهم الخلفية يرتعون فيها كيف يشاؤون، فالثورات أظهرت بأنه حتى الإنسان العادي قادر على أن يلعب دوراً جوهرياً في خط الطريق من أجل إحداث التغيير الإيجابي. 10. إنه ليس لصانعي القرار السياسي في أستراليا الحقُّ في التدخل في الشؤون الداخلية للعالم الإسلامي، وليس لديهم الحق في سحق أحلام وتطلعات المسلمين في العالم الإسلامي، وإن تبعيتهم العمياء وراء السياسة الخارجية الأمريكية والبريطانية لن تجلب عليهم إلا الخراب. ونقول للتاريخ، إن الامبراطورية الأمريكية على فراش الموت، فعلى أستراليا الاختيار إما النزول معها إلى القبر من خلال مواصلة سياساتها الخارجية والتي تظهر أستراليا كأَمَةٍ للولايات المتحدة، أو بإمكانها أن تنقذ نفسها وتستشرف المستقبل من خلال التعرف على الواقع المتغير في السياسة الدولية، وإنها ليست إلا مسـألة وقت حتى يسقط كل الطغاة المدعومين من الغرب في العالم الإسلامي وتُشدخ هاماتهم تحت وطأة جحافل العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية، مما يقلب موازين القوى الدولية رأساً على عقب. [ انتهى ] لمزيد من المعلومات أو أي أسئلة وتعليقات، الرجاء الاتصال بالأخ عثمان بدر - الممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف 0438000465 يمكن أيضاً الرجوع لموقع الحزب في أستراليا www.hizb-australia.org

متجدد - السلطة الفلسطينة تسفك دماء حملة الدعوة

متجدد - السلطة الفلسطينة تسفك دماء حملة الدعوة

شواهد على الأستاذ في الكذب عدنان الضميري الناطق باسم أجهزة السلطة الأمنية نفى الكذاب الأشر لوكالة معا عدنان الضميري الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية، قيام قوى الأمن الفلسطينية بإطلاق أية طلقة على مسيرات حزب التحرير واصفا إياها بـ"الفوضوية والخارقة للقانون" في عدد من المدن، هذا إضافة إلى الأكاذيب الأخرى التي صرح بها. وفي هذا التقرير المتواصل سنبين تباعا بالصوت والصورة والوثيقة كذب هذا الرجل الذي أصبح وسلطته مدرسة في الكذب. شواهد بالصور على كذب الضميري وهمجية السلطة المزيد من الصور في المعرض ------------------------------------------------------------------------ فيديو متجدد الصورة أصدق إنباء من الكتب في فضح المشروع الأمني وعدائه للخلافة الإسلامية بلا خجل من الأمة ولا حياء من الله، وجّهت أوباش السلطة الفلسطينية سلاحها المرخص من قبل الاحتلال اليهودي والممول من قبل أمريكا عدوة الأمة نحو المؤمنين الصادعين بدعوة الحق والعاملين لعودة الخلافة التي تحرر البلاد وتوحد الأمة. هذه التسجيلات المرئية تفضح السلطة وأجهزتها القمعية وناطقها الإعلامي الذي يمتهن الكذب والتدجيل، وتثبت أنها تعادي الأمة إذ تعادي طريق وحدتها وعزتها، بل وتكشف أن السلطة تعمل ضد التحرير إذ تمنع الدعوة للخلافة وهي السيبل الوحيد لتحرير فلسطين. يقوم المكتب الإعلامي بنشر هذه التسجيلات تباعا، لتجسّد ما جرى من أحداث لدى قيام الحزب بإحياء الذكرى التسعين لهدم الخلافة تحت شعار (انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة)، حيث تحركت مسيرات في كافة مدن الضفة الغربية الرئيسة ردا على منع السلطة للمسيرة المركزية التي كانت مقررة في رام الله عصر السبت 2/7/2011، وذلك ترسيخاً لحق شباب الحزب ومؤيديه في العمل السياسي وواجبهم في حمل الدعوة. مسيرة شباب حزب التحرير على الحاجز الجنوبي لمدينة رام الله (مدخل عرابي) اثر منعهم من دخول المدينة للمشاركة في مسيرة (انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة) مسيرة حزب التحرير في الخليل واعتداء اجهزة سلطة اوسلوا عليها مسيرة حزب التحرير في قلقيلية واعتداء أجهزة السلطة المحاربة للإسلام ودعوة الخلافة عليها مسيرة حزب التحرير في مدينة الظاهرية مسيرة حزب التحرير في بيت لحم مشاهد " جديد "من مسيرة حزب التحرير في الخليل مسيرة حزب التحرير في الذكرى التسعين لهدم الخلافة - نابلس مشاهد من اعتداء أجهزة السلطة على مسيرة حزب التحرير في الخليل الاعتداء الهمجي من أجهزة السلطة على كبار السن في مسيرة حزب التحرير في الخليل مشاهد من مسيرة حزب التحرير واعتقال بعض الشباب في طولكرم يتبع ... آخر تحديث

من اروقة الصحافة - نتنياهو: لا أزمة مع أوباما

من اروقة الصحافة - نتنياهو: لا أزمة مع أوباما

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود أزمة بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد أن دعا الأخيرُ إلى سلامٍ أساسه حدود 67، وهي رؤية وصفتها الحكومة الإسرائيلية بالواهمة، لكن السلطة الفلسطينية رحبت بها في موقف أولي، ودعت لجنة المتابعة العربية إلى بحثها. واعتبر متحدث باسم نتنياهو أمس أن التقارير التي تحدثت عن خلاف بين الرجلين جرى تضخيمها. وتحدث عن اختلافاتٍ كتلك التي تحدث بين أصدقاء، وذكّر بأن الرئيس الأميركي "أظهر التزامه بأمن إسرائيل قولا وفعلا"، وأن حكومتيْ البلدين تعملان معا لتحقيق الأهداف المشتركة. ان السلطة الفلسطينية قد اعطت مثالا في المذلة والانبطاح والتبعية .... واظنها فاقت وتفوقت على الكثير من الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين في دنائتها السياسية .... بالرغم من انها لا تتعدى كونها سلطة بلا سلطة وفاقدة للارادة ... لكنها ابدعت في تمريغ انفها بوحل السياسة ... ناهيك عن تمريغ امريكا وكيان يهود لانفها بشكل ممنهج . اما فيما يتعلق بتصريح ناتانياهو , فهو يدرك اهمية وجود كيان يهود في هذه المنطقة الحساسة , ويعلم ان الغرب الاستعماري قد حاك المؤامرات تلو المؤامرات من اجل ان يزرع هذا الكيان في قلب العالم الاسلامي ليكون رأس حربته وخط دفاع امامي له , وهو بذلك لا يخشى من تصريحات طنانة قد يطلقها بعض الغربيين بين الحين والاخر ويبتلعونها بسرعة متناهية , كما فعل باراك اوباما مرارا وتكرارا . وان الخلافات لا تتعدى خلافات سطحية تتعلق بالقشور ولا تصل الى ما اكثر من ذلك ابدا , فالغرب هو من يمد كيان يهود باسباب الحياة , ويعمل على رعايته وتنميته كابن له , وقد يضطر لتأديبه بين حين وآخر حفاظا عليه وحماية لمستقبله ..... الا ان ما لا يدركه نتانياهو وكيانه الزائل باذن الله , ان الغرب الاستعماري يسير الى حتفه , فمهما ظلم وقهر واستعمر , فالامة الاسلامية في مخاضها الاخير , والمولود لم يبق له الا سويعات من عمر الشعوب ويظهر , وها هو المارد الاسلامي يتململ , ويعمل وبتسارع على استرداد سلطانه المغتصب , وهو يكسر قيود العبودية للغرب , ليعبد الله بالحاكمية له وحده , وما ان تقوم دولة الاسلام قريبا باذن الله , حتى ينسى نتانياهو وعصاباته وساوس الشيطان , ولن ينفعه الغرب الكافر المستعمر , بل سيسقط معه الى بئر عميق لينتهي بذلك عصر الراسمالية البغيض , ويعم الاسلام العالم مشرقا بحكم الله . فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً كتبه - ابو باسل

9531 / 10603