أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رسالة إلى الشباب       حامل الدعوة ينبغي أن يتمثل فيه    قوله (صلى الله عليه وسلم) (...وشاب نشأ في طاعة الله )

رسالة إلى الشباب   حامل الدعوة ينبغي أن يتمثل فيه قوله (صلى الله عليه وسلم) (...وشاب نشأ في طاعة الله )

الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام ،وهدانا بفضله إلى حمل دعوته ،وعصمنا من الفتن ووقانا شرها برحمته .أحمدك ربي حمد عبد آمن بوحدانيتك فلم يشرك بك شيئا من خليقتك ،وأستغفرك وأتوب إليك من كل سيئة أخفيتها أو جهرت بها. وأصلي على نبيك محمد خير الورى ،الذي اصطفيته وفضلته على جميع أنبيائك ورسلك ،بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة وهداها إلى المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ولا يتنكبها إلا ضال منحرف .وارض اللهم عن الصحابة الكرام ،البررة الأخيار ،الذين كانوا خير القرون،حملوا لواء الإسلام ونافحوا عن هذا الدين وجاهدوا في الله حق جهاده ، لم يبدلوا ولم يغيروا حتى أتاهم اليقين .وارض اللهم عن التابعين لهم بإحسان ،الذين ساروا على الدرب بإتقان ،ونسألك اللهم أن ترضى عنا معهم وأن تلحقنا بهم في جنات النعيم إنك أنت السميع الكريم . إن الناقد البصير لأمر هذه الدنيا، ليدرك أيما إدراك واقع أمرها ،أنها غرورة تخدع أهلها ،فمتاعها زائل وعمرها قصير ،من عقل أمرها؛اتخذها مطية لآخرته، ومن غرته بزخرفها وزينتها أوردته المهالك .قال تعالى :( يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ).فالدنيا بغروها إنما هي صنو الشيطان والله قد قرنهما في بيان التحذير فقال: ( .. فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).أما الذين أدركوا حقيقتها فإنهم لم يتركوها ولم يعتزلوها ،بل اتخذوها مطية يمتطونها لبلوغ الآخرة . عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :(لا تسبوا الدنيا فنعم مطية المؤمن الدنيا عليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر وإذا قال العبد لعن اللّه الدنيا قالت الدنيا لعن اللّه أعصانا لربه ) قال بعض الحكماء: من أعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه، ولا يتواضع لأهل الدنيا لأجل دنياهم، فإنما أعطي أفضل مما أعطي أصحاب الدنيا، لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعا قليلا فقال: "قل متاع الدنيا قليل" وسمى العلم والقرآن "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". أيها الشباب : أنتم اليوم في ريعان شبابكم ، وفي زهرةِ أعماركم وزهوتها.فزرعكم ما زال أخضراً ولم يصر هشيماً بعد،والله سبحانه قد فتح لأمثالكم بابا من أبواب الخير على مصراعيه، تلِجونَ منه إلى الجنة، وترتقون من خلاله إلى شرفات العز في الدنيا قبل الآخرة.ولا غرابة في ذلك .فلقد سطر التاريخ في صفحاته أروع الأمثلة لشباب هم في العمر في مثل أسنانكم ،ضربوا أروع الأمثلة في طاعتهم لله في كل الميادين ،قلبوا صفحات تاريخهم لتجدوا توقيعاتهم في كل ميادين الطاعة،في برهم للوالدين نرى أويس القرني علماً من أعلامهم حتى إن رسول الله )صلى الله عليه وسلم)قد أوصى سيدنا عمر أن إذا لقيه أن يطلب منه أن يدعو له لأن دعاء أويس مستجاب.وكذلك المرأة التي أتى رسول الله قبيلتها ليسأل عنها إكراماً لها لا لشيء إلا لأنها لما فرَّ قومها هرباً من أعدائهم ما كان منها إلا أن حملت أمها وفرت بها وكانت كلما تعبت وضعت أمها على رجليها وجلست على الأرض تتحمل عن أمها حر الرمضاء خشية أن تتأذى أمها ،قلبوا صفحات التاريخ أيها الإخوة واسألوا عن أخلاقهم الحسنة مع أقرانهم،وعن جهادهم في سبيل الله وتضحياتهم في سبيل عزة هذا الدين ،اسألوا التاريخ عن تفانيهم وحبهم لرسول الله ودفاعهم المستميت عن نبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم شباب الإسلام الذي كانوا في مثل أعماركم ؟ فمنهم من تغير التاريخ على يديه كسعد بن معاذ رضي الله عنه ،ومنهم من قاد الجيوش وأقسم أن يطأ تراب الصين وهو قتيبة بن مسلم الذي قاد الجيش وهو في العشرينات من عمره ففتح بلاد ما وراء النهر ـ أوزبكستان الحالية وطاجكستان وقرغيزيا وقسم من قازغستان، كما فتح قسماً من تركمانية وكذلك تقدم في أفغانستان ثم اندفع كالإعصار شرقاً فدخل مدينة كاشغر الكائنة في تركستان الشرقية ضمن الصين.إنهم رجال وأي رجال.هذا علي كرم الله وجهه كان بطلاً مغواراً، وكان اللواء بيده في كثير من المشاهد والغزوات، دفع الرسول عليه الصلاة والسلام إليه الراية يوم بدر وهو ابن عشرين سنة وكان حامل الراية يوم خيبر.أما أسامة بن زيد ـ رضي الله عنهما ـ، فقد كان أحد القادة الفتيان، توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام ولأسامة عشرون سنة، وقيل ثمانية عشر عاماً، وكان قد أمّره رسول الله عليه الصلاة والسلام على جيش عظيم فتوفي رسول الله عليه الصلاة والسلام فأنفذه أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ، لمحاربة الروم في الشام، وكان عمر بن الخطاب يجله ويكرمه، وكان لا يلقى أسامة قط إلا قال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله، توفي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأنت عليّ أمير. هذا على صعيد القتال.أما على صعيد الفقه وتحمل أعباء الدعوة فإليكم البيان : هذا زيد بن ثابت الأنصاري، كان عمره حين قدم الرسول -صلى الله عليه وسلم- المدينة إحدى عشرة سنة، جمع القرآن زمن أبي بكر يعني أنه كان في أوائل العشرينات من عمره.أي إنه كان في مثل أعماركم. ومن فتيان الصحابة وعلمائهم: عمرو بن حزم الخزرجي، حيث استعمله رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو ابن سبع عشرة سنة، على أهل نجران ليفقههم في الدين، ويعلمهم القرآن. وربيعة الرأي صار محدّث المدينة وفقيهها وإمامها رغم حداثة سنه؛ كان مجلسه يضم مالك بن أنس (صاحب المذهب المعروف) وأبا حنيفة النعمان وسفيان الثوري، والأوزاعي، والليث بن سعد .والإمام أحمد ـ رحمه الله ـ كان قد برع في طلب الحديث وعمره ست عشرة سنة، نشأ يتيماً وعنيت به أمه. واشتهر علمه في الآفاق، وقيل: إنه طلب العلم وهو ابن خمس عشرة سنة، وأنه حج وعمره عشرون سنة ماشياً، ليس معه إلا جراب فيه كتبه، كان يضعه فوق لَبِنَةٍ، ويضع رأسه عليه. ومن علماء هذه الأمة الإمام البخاري، حيث ربته أمه ثم قرأ الكتب المشهورة وهو ابن ست عشرة سنة، وصنف في قضايا الصحابة والتابعين وأقاويلهم وهو ابن ثماني عشرة، وصنف كتاب التاريخ إذ ذاك عند قبر رسول الله في الليالي المقمرة . فهؤلاء الرجال وأقول الرجال لأنهم بحق رجال كانوا قد نشؤوا في طاعة الله فلم تأخذ منهم الدنيا مأخذها ،ولم تلههم بزينتها ،ولم يروا من أنفسهم ما يدعوهم للظن أنهم ما زالوا صغارا ،بل وجدوا فيها ما يدعوا إلى تسلق الجبال الشاهقة طمعا في نيل المعالي فعقدوا العزم واستهانوا بالصعاب فلانت لهم الجبال الراسيات ،واستعظموا أهدافهم فصغرت في أعينهم زخارف الدنيا ومغرياتها فكانوا بحق جيلا فريدا نفاخر به الدنيا بأجمعها ونزهوا به فوق العالمين . فلا تعجبوا أن يكون فيكم من يبز أقرانه في حمله لهذا الإسلام فيسطر التاريخ مواقفكم بمداد من ذهب لتروا ذلك يوم القيامة حسنات في صحائف أعمالكم تباهون بها الخلائق . أيها الإخوة : لو استعرضنا وإياكم أعمار هؤلاء الرجال وأقولها أخرى الرجال لوجدناها قريبة جداً من أعماركم ، فزيد بن ثابت الأنصاري لما كلف بالمهمة العظيمة وهي جمع القرآن كان في أوائل العشرينات من عمره،وعمرو بن حزم الخزرجي، حين استعمله رسول الله عليه الصلاة والسلام على أهل نجران كان عمره سبع عشرة سنة،. وربيعة الرأي عندما صار محدّث المدينة وفقيهها وإمامها بحيث يجلس مثل أبي حنيفة النعمان والأوزاعي والثوري في مجلس علمه كان عمره حوالي ثلاثين عاماً،وأسامة بن زيد لما ولاه الرسول عليه الصلاة والسلام قيادة الجيش لقتال الروم وعمره قريب من العشرين ،وقتيبة بن مسلم الذي فتح بلاد ما وراء النهر وهو في العشرينات من عمره . أفلا يلفت انتباهنا حداثة سن هؤلاء الرجال وتوليهم لمثل هذه المهام العظام ؟ ثم أزيدكم من الشعر بيتا :ما الذي خول مثل هؤلاء الرجال وجعلهم يضطلعون بمثل هذه المسؤولية وينشؤون هذا النشأة ؟ أهي نعمة خصهم الله بها ولا يمكن لأحد أن يكون مثلهم؟ إنكم أيها الإخوة قد جبلكم الله من نفس الطينة التي جبل منها هؤلاء الرجال العظماء،وأنتم اليوم أولى الناس بحمل الأمانة والنهوض بهذه الأمة سيما وأنكم قد حباكم الله حزباً عظيماً يحمل فكراً عظيماً تتيهون به على الدنيا بأجمعها . فحالكم اليوم أفضل بكثير من حال هؤلاء الأبطال الذين ذكرتهم لكم . فمنهم من قد نشؤوا في فقر وقلة زاد وصد ممن حولهم وعناد،وبحر دامس الظلام من ظلمات الجاهلية ،ومنهم من لم يجد إلا أمه لتدفعه تجاه الفقه والعلم بعد أن قد نشأ يتيماً .أما أنتم فمن ورائكم حزب عظيم يقوده رجل عظيم نذر نفسه لأمر عظيم هكذا نحسبه والله حسيبه .فأروا الله من أنفسكم خيراً ولا يلفتنكم عن هذا الخير فتنة الدنيا وزخرفها ،ولا يلفتنكم عن هذا الخير أهداف هابطة وغايات تافهة واجعلوا غايتكم نوال رضوان الله فهي والله الفوز والفلاح .عسى أن نرى وإياكم فجر هذا الدين وقد انبلج عنه صباح يوم الخلافة لتشرق شمسها على هذا الوجود فتملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجورا ً. إن الشباب في هذا الزمان تعتريهم نشوة المراهقة، فتراهم يهيمون على وجوههم ،يقلدون كل صرعة يخترعها الكافر ويبعثها إليهم، في غزوة فكرية لا تهدأ أمواجها ولا تفتر صيحاتها .ولا غرابة في ذلك فالشباب في هذه الأيام يعيشون حالة من الفراغ الفكري ،حالهم كحال عجل السامري صنعه لهم من قبضة من أثر الرسول ،ووضع عليه من زينة القوم ما وضع .حتى صار عجلا له خوار فقال هذا إلهكم وإله موسى من قبل، وموسى عليه السلام حينها كان على موعد مع ربه وخلفه هارون عليه السلام في قومه. رجل مستضعف لا طاعة له على قومه.وكذا حال الشباب اليوم دولتهم غائبة وشريعتهم معطلة وحملة دعوتهم مضطهدون ومطاردون ولا ناصر لهم فأنى لهم أن يُسمع قولهم ؟؟من هنا نقول: إن دوركم أيها الشباب أن تحملوا على عاتقكم مسؤولية مقاومة هذه الدعوة السامرية ،فتحرقوا عجل الرأسمالية والعولمة وأفكارها الهدامة وتنسفوها في اليم نسفاً .فلا تقلدوا أقرانكم في هذا الزمان بأقوالهم وأخلاقهم، بل تميزوا عنهم بحملكم للإسلام وتمثلكم بأحكامه.تميزوا عنهم وعن الناس كافة بتقيدكم بالحكم الشرعي في كل صغيرة وكبيرة. لتكونوا عنواناً لهذا الدين، يأرز إليكم كلُّ من يبحث عن الحق ،حتى تكونوا الشامة بين الناس . فلا بد أن يتمثل الإسلام فيكم في كل صغيرة وكبيرة .في بيوتكم حيث الطاعة للوالدين تبدو بأسمى صورها،وفي أهلكم حيث يبدوا الإسلام على محياكم ليروا فيكم القدوة لهم،وبين الناس لتنشروا هذا الخير بشكل عملي في تصرفاتكم ومعاملاتكم مع الناس حتى يشار إليكم بالبنان فيقال هذا الإسلام يدب على الأرض . احفظوا لأصحاب الفضل عليكم فضلهم ،وانشروه بين أقرانكم .وانظروا إلى سلف هذه الأمة كيف كانوا يحفظون الفضل لأهل الفضل : هذا الإمام أحمد وقد تلقى بعض العلم والسنن عن الإمام الشافعي خلال إقامته بالعراق. كان يقول: (ما بتّ منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له) ولما سأله ابنه عبد الله: أي رجل كان الشافعي؟ قال: (يا بني! كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للبدن، هل لهذين من خَلَفٍ؟ أو عنهما من عِوض)وعندما علم سفيان الثوري بقدوم الإمام الأوزاعي إلى مكة للحج :خرج منها سفيان يستقبل ضيفها، حتى لقيه بذي طوى، وأخذ بخطام بعيره يقوده ، فكان إذا مرّ بجماعة يشغلون الطريق قال: الطريقَ للشيخ... وقال أبو حنيفة : ما صليت منذ مات حماد بن مسلم الأشعري (وهو شيخه وكانت وفاته سنة 120) إلا استغفرت له مع والدي، وما مددت رجلي نحو داره وإن بيني وبينها سبع سكك، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه أو علمني. هؤلاء هم قدوتكم إخواني الشباب، أبناء الرعـيــل الأول؛ وليسوا شباب الفن والطرب وأجيال الهزائم! نماذج نضعها بين أيديكم ولكم فيها قدوة حسنة تنسجون على منوالها بإذن الله، عسى أن تكونوا من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.فأخلصوا العمل لله أيها الإخوة واتقوا الله الذي يراقبكم ،اتقوا الله في سركم وعلانيتكم واحذروه فإليه المرجع والمصير ولا تجعلوه أهون الناظرين إليكم . نعم أخي الكريم لا تجعل الله تعالى أهون الناظرين إليك، بل راقبه، وإذا جلست للناس محدثا ،فكن واعظاً لقلبك ونفسك. ولا يغرنك اجتماعهم عليك. فإنهم يراقبون ظاهرك. والله يراقب ظاهرك وباطنك. وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه ،وجعلنا وإياكم ممن يستحقون النصر والاستخلاف والتمكين والحمد لله رب العالمين كتبه أبو إسلام

بيان صحفي   بريطانيا تدرس الواقع في اليمن عن كثب لاختيار البديل لصالح في الو

بيان صحفي بريطانيا تدرس الواقع في اليمن عن كثب لاختيار البديل لصالح في الو

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} تناولت الصحافة في اليمن زيارة نائب مستشار الأمن القومي البريطاني أوليفر روينز لصنعاء يوم الاثنين 18 تموز/يوليو الجاري، التي التقى خلالها عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس والقائم بأعماله حالياً؛ حيث سلمه فيها رسالة من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لعلي عبد الله صالح موضحاً فيها ضرورة قبوله العلني بالمبادرة الخليجية التي تقضي بتخليه عن السلطة لنائبه، وإجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوماً من تاريخ استقالته، مذكراً إياه فيها بالتدهور الأمني والاقتصادي في اليمن واستقرار المنطقة. الجدير بالذكر أن زيارة أوليفر روينز هذه تتزامن مع نشر القوات البريطانية قِطَعاً بحْريّة قبالة السواحل اليمنية بحجة إجلاء رعايا بريطانيين لا يزالون يعملون في اليمن. إن الموقف البريطاني الداعي إلى تخلي صالح عن الحكم قد ظهر في 12 آذار/مارس الماضي في حديث وزير الخارجية البريطاني وليام هيج للوكالة الفرنسية للأنباء AFP عن الانتقال السلمي للسلطة في اليمن، وتكرر في حديث وزير الكومنولث البريطاني في 9 حزيران/يونيو الماضي "على صالح البقاء في السعودية وسنبدأ من الآن الإعداد للمرحلة الانتقالية"، وأما آخرها فقول السفير البريطاني في اليمن جوناثان ويلكس "نحن ندعم انتقال السلطة بشكل عاجل إلى نائب الرئيس، وتمسك صالح وعائلته بالسلطة سيكون له عواقب سلبية على اليمن"، وقوله "كما هو الحال في ظل هذه الظروف منصب نائب الرئيس يجب أن يتولى السلطة وهذا هو الموقف الذي ندعمه". إن أمثال علي عبد الله صالح هم من جعل اليمن تحت وصاية بريطانيا مرتهناً لها هو ونظام حكمه بما تمليه عليهم، وهم من جعلوا البريطانيين يتشدقون بالتصريحات فيأمرون وينهون ولا يبالون بمشاعر المسلمين كقولهم "علينا واجب التدخل..."، و"نحن بحاجة إلى إزالة القبائل المسلحة من صنعاء وبحاجة إلى قيادة عسكرية موحدة". في الوقت الذي تضحي فيه بريطانيا بصالح فإنها تبقي قبضتها على اليمن لكي تمنع وقوعه في قبضة أمريكا الحاضرة والمنافسة. لم يكن لبريطانيا أن تفعل ما تفعله اليوم في اليمن وفي غيرها من بلاد المسلمين إلا بعد أن هدمت دولة الخلافة. فانظروا يا مسلمون فِعْلَ بريطانيا وأعدّوا العدة لتردوا عليها، ولن يكون هذا الرد مناسباً إلا في ظل دولة الخلافة. فشمروا يا مسلمون للعمل على إقامتها؟

الجولة الإخبارية 20/7/2011م

الجولة الإخبارية 20/7/2011م

العناوين:• وزير دفاع كيان يهود يعلن أن علاقة كيانه مع آل سعود غير سيئة، وأنه هو وغيره من المسؤولين يعملون على تسوية الأمور مع النظام التركي الديمقراطي• الأمريكيون يعلنون أن نظام الأسد بدأ يتآكل وأن الشعب يبحث عن بديل وسفيرهم يتحرك بالتنسيق مع النظام• الإدارة الأمريكية تعلن عقد موتمر لدعم دولة جنوب السودان بينما البشير يعلن اعترافه بهذه الدولة قبل الآخرين• الدولة الأمريكية تعلن أن أزمتها ما زالت متفاقمة ولا تجد حلا لها سوى زيادة الدين العام وفرض الضرائب على الفقراء ومتوسطي الحالالتفاصيل:نقلت وكالة "الأناضول" التركية في 5/7/2011 تصريحات لوزير دفاع كيان يهود إيهود باراك قيّم فيها العلاقات مع بلدان هامة في المنطقة فقال: "إننا في علاقة غير سيئة مع العربية السعودية، ولكن في الواقع لا توجد لنا علاقات مع السعوديين". أي أن وزير دفاع العدو يقول لا توجد علاقات ديبلوماسية مع نظام آل سعود، ولكن توجد علاقات أخرى غير معلن عنها لأنه أشار إلى أن العلاقات مع هذا النظام غير سيئة. والجدير بالذكر أن ملك آل سعود كان قد تبنى المبادرة الأمريكية عام 2002 والتي سميت بمبادرة عبدالله أو المبادرة العربية لجعل الناس يقبلونها وهي الاعتراف بوجود دولتين في فلسطين الأولى دولة للمغتصبين اليهود وتشمل 80% أو ما يزيد من أرض فلسطين وبجانبها كيان آخر يسمى دولة فلسطينية منزوعة السلاح تكون مهمتها الرئيسة تأمين أمن كيان يهود كما نصت عليه الاتفاقيات الأمنية التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة عرفات وعباس وتعمل هذه المنظمة باسم السلطة الفلسطينية على تنفيذها. وقال وزير دفاع كيان يهود: "نحن في علاقة عدائية مع إيران. وأما مصر فإننا بالرغم من وجود معاهدة سلام معها إلا أن علاقتنا معها تواجه صعوبات. والواقع أنه ما زالت تركيا هي الأهم في الشرق الأوسط، ولهذا فإننا ننوي أن نسوي علاقتنا معها بشكل صحيح وأن نترك ما حصل بيننا في الماضي". والصعوبات التي تواجه كيان يهود من قبل مصر بسبب سقوط حسني مبارك الذي كانت أهم إنجازاته الحفاظ على أمن كيان يهود، فبعد سقوطه ولعدم استقرار الوضع في مصر بسبب أن الشعب في مصر لم يكن يوما راضياً عن هذه الاتفاقية التي أشار إليها وزير كيان العدو بل إن الشعب عاقب مُوقِّعها السادات بالإعدام وعاقب المحافظ عليها حسني مبارك بالإسقاط ويطالب بمحاكمته على كل جرائمه التي ارتكبها في حق الشعب والأمة. ولكن النظام التركي الذي أسسه مصطفى كمال على أسس علمانية وهو من يهود الدونمة كان من أوائل المعترفين بكيان يهود بعد اغتصابه فلسطين ومن سياسة هذا النظام الخارجية الاستمرار في توثيق العلاقة مع كيان يهود. ولذلك لم يعلن النظام التركي بقيادة إردوغان الحرب على كيان يهود عندما قتل جنود العدو تسعة من الأتراك العزل بل لم يعلن على الأقل قطع العلاقات مع هذا العدو بل يتوسل له حتى يعتذر ويدفع تعويضات فقط. ولهذا جدد وزير خارجية كيان يهود ليبرمان إصرار كيانه على عدم الاعتذار لتركيا بشأن قتل جنود يهود لأولئك الأتراك الأبرياء الذين كانوا على سفينة مرمرة العام الماضي أثناء توجههم إلى غزة لمساعدة إخوانهم فيها وكسر حصار يهود المفروض عليهم. ووزير خارجية العدو يقول ذلك لمعرفته وغيره من أركان الحكم في كيان العدو أن تركيا لن تفعل شيئا إذا لم يعتذروا ولم يدفعوا تعويضات، فهم لا يخافون النظام التركي الديمقراطي ولا يهابونه وقد رأوا أنه قد مرت سنة على تلك الحادثة دون أن يفعل هذا النظام شيئا، بل أهانوا سفير تركيا لديهم إمعانا في غطرستهم، ولم يحسوا من النظام التركي فعلا جادا. والمثل التركي يقول "الغضب ثلاثة أيام"، لأنهم يرون أن الغضب يفتر بعد ثلاثة أيام وأن الرجل الشجاع لا يسكت حتى يثأر لدينه أو لعرضه. وقد أعلن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو من جانبه أيضا أنه يعمل على تحسين العلاقات مع تركيا وقال إن عدم اشتراك تركيا في الأسطول الذي ينوي التوجه لغزة مؤشر إيجابي". مع العلم أن إردوغان كان يؤكد منذ سنة أنه سيرسل سفنا أخرى إلى غزة ولم ينفذ وعوده. وهذا الموقف يظهر النظام التركي الديمقراطي الذي يقوده إردوغان وحزبه على أنه متخاذل، وإن كان الكثير من عامة الناس ينخدعون بكلام إردوغان الذي لا يصل إلى حد التنفيذ. ومع العلم أن البعض اعتبره كأجداده العثمانيين، إلا أن المؤرخين يذكرون أن العثمانيين كانوا يعملون بما يقولون بل إن أفعالهم كانت تسبق كلماتهم. وكانوا يثأرون من الأعداء إذا اعتدوا على أي مسلم لأنهم كانوا يطبقون الإسلام ويحملون دعوته. --------نقلت جريدة الشرق الأوسط عن صحيفة واشنطن بوست في 8/7/2011 تصريحات لمسؤول استخبارات أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته أن الأغلبية الصامتة من السوريين بما في ذلك رجال الأعمال السُّنة والمواطنون العاديون الذين لم يشاركوا في الاحتجاجات أصبحت تعارض الأسد الآن بقوة وعلى أتم الاستعداد لدعم أي بديل معقول من شأنه أن يعيد الاستقرار للبلاد. وأشار المسؤول في مناقشات تقييمات الاستخبارات: "قاعدة الدعم (لنظام الأسد) تتآكل وعلى وجه الخصوص بين نخبة رجال الأعمال". وأضاف: "هؤلاء الرفاق ذوو ثقل كبير، وحتى الآن، ما زالوا ينتفعون من النظام. والآن يبحثون عن بديل، والأسد ليس جزءا من الحل". ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارات أجنبية أن الأسد مُصرّ على التشبّث بالسلطة مهما كان الثمن بدعم من حلفائه من الأقلية العلوية التي تسيطر على المؤسسة السياسية والعسكرية في الدولة. ونقلت تصريحات مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط راقب سياسات سوريا الداخلية منذ وقت طويل: "النظام ما زال حصينا وكذلك الجيش وجهاز الأمن". وقال: "نحن نعتقد أن النظام قد قرر الاستمرار في الصراع الدموي". وكل ذلك يظهر مدى اهتمام أمريكا بوضع النظام داخل سوريا فتقوم أجهزتها الاستخباراتية بجمع المعلومات عن هذا الوضع وتحاول أن تتصل بقوى تمثل الشعب أو تُعدّها لتمثل الشعب، فهي ترى مدى تآكل النظام الذي أسندته طوال أربعة عقود. وأسلوب أمريكا في سوريا وغيرها من الأنظمة العميلة لها أنها تعتمد على النظام وتطلق يده في أن يفتك في الناس في سبيل تحقيق مصالحها وهذا هو مكمن مقتلها بينما تبقى أغلبية الناس ساكتة لا عن رضا وإنما عن خوف من فتك النظام بها كما فعل في الثمانينات من القرن الفائت. وهذا الشعب وغيره من شعوب الأمة الإسلامية لا يمكن أن يبقى ساكتا على الظلم فإنه سيثور يوما ما ضد الظالم. وأمريكا تعمل على الأرض لمساندة نظام الأسد فقام السفير الأمريكي في نهاية الشهر الماضي بجمع المعارضة الموالية لأمريكا لتحاور النظام. واليوم في 8/7/2011 يقوم السفير الأمريكي بالاطلاع على ما يجري في حماة لينقل لإدارة بلاده في واشنطن انطباعه عن مدى زخم الاحتجاجات الداعية لإسقاط النظام ويحاول أن يتصل بالمعارضة كما صرحت المصادر الأمريكية. وادعى النظام السوري في مغالطة منه أن جولة السفير الأمريكي في حماة تدلل على وقوف أمريكا وراء الاحتجاجات، وقد ردت الخارجية الأمريكية بأن جولة السفير الأمريكي في حماة كانت بعلم من نظام بشار أسد، أي بالتنسيق مع هذا النظام لدراسة الوضع من قبل الأمريكيين وللاتصال ببعض الناس. مع العلم أن النظام السوري نفسه حمل السفير الأمريكي إلى جسر الشغور قبل شهر ليطلعه على الوضع هناك بعد الهجمات الوحشية التي شنها نظام بشار أسد على تلك المدينة وقراها. ولكن هذا النظام لم يقل يومئذ أن الأمريكيين كانوا وراء الاحتجاجات بل إن تلك الزيارة قد جعلت التهمة تحوم حول النظام وأن الأمريكيين يدعمون النظام ولا يدعمون المنتفضين، ولذلك لم يتكلموا عنها كثيرا بل شعروا بخطئهم وعملوا على إخفائه. ويرى المراقبون للأوضاع خطورة تحرك السفير الأمريكي للالتفاف على المنتفضين لصالح النظام ويرون أن الموقف الأصح الذي يجب أن يتخذه أهل حماة الأعزاء تجاه زيارة السفير الأمريكي أن يطردوه من هناك بعد أن يسمعوه كلمات تنم عن وعيهم للدور الأمريكي في إسناد نظام بشار والموقف الأمريكي الحامي له وألاعيب الأمريكيين وتحايلهم على الناس حتى لا تخرج سوريا من تحت النفوذ الأمريكي. وكذلك يجب أن يكون موقفهم من زيارة السفير الفرنسي لها أي لحماة مظهرين أنهم لا يريدون من الدول الاستعمارية سواء أمريكا أو فرنسا أو غيرهما من أن يتدخلوا في أمورهم فيقومون بطردهم لأنهما يمثلان دولا استعمارية أذاقت أهل سوريا الويلات على عهد الاستعمار القديم المتمثل بالفرنسيين وعلى عهد الاستعمار الجديد المتمثل بالأمركيين. وصراع المستعمرين عليها عن طريق عملائهم وبواسطة الانقلابات التي شهدتها سوريا منذ فترة ما يسمى بالاستقلال هو الذي أخر البلاد ومنع تقدمها ونهضتها.---------أعلنت الإدارة الأمريكية في 7/7/2011 عزمها على عقد مؤتمر لدعم جنوب السودان في نهاية أيلول/سبتمبر القادم لتؤكد دعمها للدولة الوليدة. وقد أكدت هذه الإدارة التي يترأسها أوباما التزامها بدعم دولة جنوب السودان والعمل على بناء هذه الدولة من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية. وجاء ذلك عقب توجه وفد أمريكي مؤلف من مسؤولين أمريكيين برئاسة سوزان رايس سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيابة عن الرئيس الأمريكي. وقال نائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (يو أس أي دي) دونالد ستيانبرغ: "أمامنا تحدٍّ حقيقي في دعم دولة مستقرة في جنوب السودان ولكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لديها تاريخ طويل في دعم جنوب السودان وستواصل هذا الدور بعد استقلال جوبا". وقال أن "لدى جنوب السودان مصادر كثيرة من نفط وغيره من موارد طبيعية ولكن بحاجة إلى بناء القدرات الحكومية بالإضافة إلى أهمية جلب الاستثمار الخاص".وقد أعلن رئيس السودان عمر البشير أنه سيشارك في احتفال إعلان دولة الجنوب يوم 9/9/2011 وأنه يتطلع إلى إقامة علاقات ودية مع هذه الدولة الوليدة. فقال: "إنه سيتوجه إلى جوبا عاصمة الجنوب للتهنئة بالدولة الجديدة وليعبر عن أمنياته بالأمن والاستقرار". وأضاف أنه "يتطلع إلى علاقات ودية مع الجنوب". وقال إن "الشمال منح الجنوب دولة كاملة غنية بالنفط وكل ما عليه هو تشغيل المحرك". وقد قام بسابقة حيث أعلن نظام البشير في الخرطوم اليوم 8/7/2011 قبل إعلان هذه الدولة بيوم واحد اعترافه بهذه الدولة مظهرا موقفا مخزيا كما يرى بعض المراقبين. لأنه يعترف بضياع جزء هام من بلاده لصالح خصومه وتحول السودان إلى بلد أفقر وأضعف.وفي سياق متصل أعلنت تقارير سودانية رسمية حول التنمية البشرية أن 46% من سكان الشمال والجنوب يعيشون تحت خط الفقر وأن 14% يعيشون في فقر مدقع. وذكرت أن ديون السودان ستبلغ في نهاية العام الجاري 40 مليار دولار من 36 مليار في نهاية العام الماضي, وذكرت التقارير أن منها 32% أصل الدين وأن 55% فوائد التأخير ونسبة 13% فوائد تعاقدية. وذكرت أن أصل الدين 13 مليار دولار وقد ارتفع حتى هذا التاريخ إلى 37 مليار دولار. وهذا يظهر خطر الاستدانة حيث يتضاعف الدين ثلاث مرات بفعل الربا الذي يسمى فائدة أو فوائد للتغطية على أحد الموبقات السبع التي يرتكبها النظام الذي يدعي أنه نظام إسلامي. وقد أعلن موقع وزارة الرعاية والضمانة الاجتماعي أن نسبة البطالة في السودان ارتفعت إلى 19% مع نهاية عام 2010.ويرى المراقبون والمحللون للأحداث أن انفصال جنوب السودان وإعلانه دولة مستقلة يسجل كأكبر نجاح للإدارة الأمريكية عندما تمكنت من تجزئة بلد إسلامي وسلخ قسم هام منه وجعله كدولة عازلة تحول دون انتشار الإسلام في الجنوب وما بعد الجنوب وتحول دون المسلمين ونصرة إخوانهم في تلك المناطق التي يحاربون فيها مثل إثيوبيا وأوغندا وغيرهما وضياع ثروات هائلة من يد المسلمين التي عبر عنها البشير عن كرمه الحاتمي بأنه منح الجنوبيين دولة غنية بالنفط والثروات وترك الشمال فقيرا يستجدي الجنوبيين وغيرهم ليساعدوه. فالمراقبون لتصرفات البشير ولتصريحاته يخلصون بنتيجة أن الرئيس إما أنه بعيد عن إحساس رجل الدولة الذي يشعر بالمسؤولية عن أمته وعن بلاده ولا يدرك عواقب الأمور ويرى البعض بأن الرئيس يتمتع بقدر ما من الغباء. بل إن البعض يتهمه بالخيانة ويقولون أنه أي البشير لا يهمه أن يرتكب خيانة تلو الأخرى في سبيل أن يبقى على كرسي الحكم. فاختلفت التحليلات بشأن تصرفات البشير ولكن لم يسجل أحد له نقطة إيجابية. ومن طرف آخر يسيل لعاب الأمريكيين على هذه الثروات الهائلة في جنوب السودان لأنها ستصبح مزرعة لهم عندما يبدأون بنهب تلك الثروات تحت مسمى الاستثمار وهو أحد الأسماء الحديثة للاستعمار أو أحد أشكاله.---------عقد الرئيس الأمريكي أوباما في 7/7/2011 اجتماعا مع قادة الكونغرس والمشرعين الأمريكيين في محاولة للخروج من المأزق الاقتصادي والتوصل إلى اتفاق حول سقف الميزانية والدين الأمريكي العام. واستمر الاجتماع لمدة ساعتين وذكر أوباما أن "الاجتماع كان مثمرا ولكن لم نتوصل لشيء وما زلنا نعمل على مجموعة من القضايا لكن سيستمر طاقم العمل خلال اليومين المقبلين وسنعقد اجتماعا آخر مع قادة الكونغرس يوم الأحد ونأمل أن نكون قد توصلنا إلى وضع يمكننا من القيام بشيء لصالح الأمريكيين". ويكثف الكونغرس والبيت الأبيض أعمالهما خلال الأسبوعين القادمين حتى 22 تموز/ يوليو الموعد المقرر لإقرار خطة تقليص النفقات للتوصل إلى تقليص عجز الميزانية وارتفاع الحد الأقصى للدين العام. ويرى المحللون الاقتصاديون أن الدولة الأمريكية يتهددها خطر التخلف عن سداد الديون وشبح الإفلاس. وقد أبدى زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل اعتراضه على رفع الضرائب كما يطالب أوباما بذلك مشيرا إلى وجود 14 مليون عاطل عن العمل. ولكن زعيم الأغلبية السيناتور هاري ريد قال "كل الأمريكيين لا بد أن يشاركوا في الحد من العجز، الفقراء والطبقة الوسطى والأطفال وكبار السن ولا بد من القيام بتضحيات لضبط الميزانية وإصدار تشريع يؤكد التزام مجلس الشيوخ بدعوة الأثرياء للقيام بنصيبهم من التضحية" وذكر أن الأثرياء الذين يملكون أكثر من مليون دولار نسبتهم في المجتمع الأمريكي 1% ولكن يسيطرون على نصف ثروة البلاد، وأكد السيناتور هاري ريد أن "العقود الثلاثة الماضية كانت وقتا جيدا للأثرياء وأن كل أمريكي الآن لا بد أن يكون جزءا من الحل بدلا أن يكون جزءا من المشكلة". وحذر ريد قائلا: "هذا البلد يواجه أزمة ويواجه ديونا متزايدة ناجمة عن الحرب والتخفيضات الضريبية للأثرياء ونواجه احتمال أن يجبرنا الجمهوريون عن التخلف عن التزاماتنا للمرة الأولى في التاريخ". وقد ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أنه إذا لم يتم إقرار رفع الحد الأقصى المسموح به للاقتراض قبل 2 آب/أغسطس فإن الولايات المتحدة ستجد نفسها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها مما سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد. ويقدر الدين الفيدرالي الأمريكي بنحو 14,3 ترليون دولار وبلغ في منتصف أيار/مايو الفائت السقف الذي يسمح به الكونغرس. فالنظام الأمريكي يخفض الضرائب على الأثرياء بل يعفيهم من جزء كبير منها بذريعة دعمهم لتشغيل الاقتصاد ولمنح فرص عمل للعمال. فهؤلاء الأثرياء يشكلون 1% من مجموع السكان ولكن يسيطرون على نصف ثروة البلاد كما ذكر السيناتور ريد لا يتحملون أعباء الأزمة ويعفون منها، ويتحملها 99% من السكان الفقراء ومتوسطي الحال الذين يسمون بالطبقة الوسطى والأطفال وكبار السن فتفرض عليهم ضرائب إضافية عندما تفرض على السلع التي يشترونها. فالأغنياء المنتجون لا يدفعونها بل يضيفونها على سعر السلع التي يبيعونها فيحصلونها من المستهلكين من فقراء أو متوسطي الحال أو عَجَزة أو أطفال. عدا ذلك تقوم الدولة الرأسمالية بقطع جزء هام من رواتب المتقاعدين كضريبة للدولة وهذا ما قصده زعيم الأغلبية في الكونغرس عند قوله أن على كبار السن أن يتحملوا المسؤولية أو أن يضحوا. وعند قوله أن الأطفال أيضا يجب أن يتحملوا المسؤولية أو أن يضحوا قصد من ذلك تخفيف المعونات المقدمة لهم وزيادة أسعار الحليب وما يلزمهم من ملابس وألعاب وغير ذلك. وقد طالب الأثرياء بأن يقوموا بالتضحية مشيرا إلى أن الأثرياء لا يضحون فلا يتأثرون من زيادة الضرائب، بل إن جزءا هاما من الضريبة التي يدفعونها يستردونها عندما يقدمون لائحة مصاريفهم لكونهم منتجين. وهذا لا ينطبق على المستهلكين. وقد أشار زعيم الأقلية إلى ذلك مدافعا عن الأثرياء بأنهم يشغلون العمال، وعندما يشغلون العمال يتقاضون دعما من الحكومة الفيدرالية. فيكون تحصيل الضرائب أكثره من الفقراء ومتوسطي الحال وعلى أطفالهم وكذلك أعباء الأزمات الاقتصادية تقع على عاتق هؤلاء. وكل ذلك يدل على مدى فظاعة وفحش الظلم الرأسمالي الديمقراطي الذي يحصر نصف ثروة البلاد في أيدي 1% من السكان، ويترك الأغلبية الساحقة التي تتجاوز 99% من الشعب إما فقراء وإما متوسطي حال أي فوق الفقر بقليل ويحملها كل الأعباء من زيادة في الضرائب أو خفض في الرواتب وخفض في تقديم الخدمات.

 وقفة مع آية   لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ   الحلقة الاولى

 وقفة مع آية لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ الحلقة الاولى

حياكم الله مستعمي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومع هذه الفقرة الجديدة المُتجددة مع سلسلة حلقات بعنوان " وقفة مع آية " والله أسأل أن يُعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه سبحانه ،، ووقفتُنا لهذا اليوم مع آيةٍ كريمةٍ من كتابِ الله تعالى تقشعّرُ من هولِها الأبدان ويشيبُ منها الولدان وتدفعُنا لتعظيم الزاد ليومِ الميعاد ،، ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ(36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ(37)﴾ صدق الله العظيم . ففي هذهِ الآيةِ الكريمة يصفُ لنا اللهُ تعالى ذلك المشهدَ المهَيب مشهدُ الفرارِ وأيُّ فرار ؟؟ فرارٌ من حبات القلوب وفلذاتِ الأكباد ،، يفرُّ المرءُ أولاً من الأبعدِ إلى الأقربِ إلى قلبه يفرّ أولاً من أخيهِ ثم من أمهِ وأبيه ثم من صاحبتهِ وبنيه الذين هم أقربُ الناسِ إلى قلبه ، ولكن الموقفَ أعظمَ من هذه المشاعرِ السامية ،، وكلٌ مشغولٌ بحسناتهِ وسيئاتهِ وإلى أين سيؤولُ بحالِه ، أتراهُ إلى جنةٍ عرضُها السماواتِ والأرض ؟؟ أم إلى جهنم وبئسَ المصير !! وإذا نظرنا في سياقِ الآياتِ الأولى نجدُ أن الحديثَ عن موقفٍ مُرعبٍ مُخيف، هو لحظةُ سماع الصّاخّة ، "والصّاخّة: صيحة شديدة من صيحات الإنسان تصخّ الأسماع، أي تصمُها.. فالصّاخّة صارت في القرآن علما بالغلبة على حادثة يوم القيامة وانتهاء هذا العالم، وتحصل صيحات منها أصوات تزلزل الأرض ، واصطدامُ بعض الكواكب بالأرضِ مثلا، ونفخة الصور التي يُبعثُ عندها النّاس". وعندما يسمعُ الإنسان الصّاخّة تأخذهُ حالةٌ طبيعيةٌ من الفزعِ والهلع، وكلّما ازداد إدراكه لعظم الموقف وعظم الخطب ازداد هلعه، ومال إلى الحفاظ على نفسه قبل غيره. ومن هنا، نرى هذه الحالة من التدرج في الفرارِ من الأقرباء بعد سماع الصيحة المرعبة، إذ إنّ الإنسان عند سماعها تنتابه حالة فزعٍ ورعبٍ فيتصرفُ بسلوكٍ فطري، فيفرّ من أبعد الأقرباء إليه وهو الأخ، إلا أنّه يزداد وعيه على خطورة الموقف والمشهد فيفرّ من أمّه وأبيه، ثمّ يبلغ به الإدراك أعلى الدرجات، ويعي على أنّ هذا الموقف يقتضي منه النظر في حاله ونفسه أي يقتضي منه الأنانية، فيفرّ بعدها من أقرب الأقرباء إليه أي من زوجته وبنيه ، ففي حالة الرعب والفزع، يسهل على الإنسان الفرار من أخيه، ويصعب عليه الفرار من أمه وأبيه، ويصعبُ عليه أكثر الفرار من صاحبته وبنيه؛ لأنّه هو القوّام عليهم والراعي لهم ،، فسبحان الله ما أروع هذا التصوير الذي يسبر غور النفس البشرية وما أبهاه !! قِيلَ: إِنَّمَا يَفِرّ حَذَرًا مِنْ مُطَالَبَتِهِمْ إِيَّاهُ, لِمَا بَيْنهمْ مِنْ التَّبِعَات. وَقِيلَ: لِئَلَّا يَرَوْا مَا هُوَ فِيهِ مِنْ الشِّدَّة. وَقِيلَ: لِعِلْمِهِ أَنَّهُمْ لَا يَنْفَعُونَهُ وَلَا يُغْنُونَ عَنْهُ شَيْئًا ; كَمَا قَالَ: " يَوْم لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا " [ الدُّخَان : 41 ] وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن طَاهِر الْأَبْهَرِيّ : يَفِرّ مِنْهُمْ لِمَا تَبَيَّنَ لَهُ مِنْ عَجْزِهِمْ وَقِلَّة حِيلَتِهِمْ , إِلَى مَنْ يَمْلِك كَشْف تِلْكَ الْكُرُوب وَالْهُمُوم عَنْهُ , وَلَوْ ظَهَرَ لَهُ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا لَمَا اِعْتَمَدَ شَيْئًا سِوَى رَبّه تَعَالَى . وَذَكَرَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : يَفِرّ قَابِيل مِنْ أَخِيهِ هَابِيل , وَيَفِرّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُمّه , وَإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ أَبِيهِ , وَنُوح عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ اِبْنه , وَلُوط مِنْ اِمْرَأَته , وَآدَم مِنْ سَوْأَة بَنِيهِ . وَقَالَ الْحَسَن : أَوَّل مَنْ يَفِرّ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَبِيهِ : إِبْرَاهِيم , وَأَوَّل مَنْ يَفِرّ مِنْ اِبْنه نُوح ; وَأَوَّل مَنْ يَفِرّ مِنْ اِمْرَأَته لُوط . قَالَ : فَيَرَوْنَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِيهِمْ وَهَذَا فِرَار التَّبَرُّؤ . فيا ويح نفسي على من لسانُ حالهِ يومئذٍ يقولُ بحسرةٍ وخوفٍ وألمٍ وحيرةٍ ورجاءٍ وأمل:- وفي موقف الحشر يوم المآبوقفت هناك لفصل الحسابوأقبلت أبحث علي أرىحبيباً يمد يداً بالثوابعلى البعد أبصرتُ أمي الوفاءهرعتُ إليها وكلي رجاء فردت الأم ...وددتُ لو أني أجيب النداءولكن وزري وبري سواءولا أملك اليوم إلا الدعاءفـَـسـِـرْ لأبيك تجد ما تشاءفقلت : أيا أم أين العطاءوأين الحنان وأين السخاءأما كان صدرك لي كالسقاءوحضنك كان لجسمي غطاءوأبصرتُ وجه أبي من بعيدوقلت له وبكائي يزيد : أبي، هل تجود بما قد يفيد ؟فرد الأب ...أفي مثل هذا البلاء الشديدتـُـرَجـِّـي من الحسنات المزيدوحملي ثقيل وأجري زهيدفهيهات تلقى معي ما تريدفقلتُ : أما كنت لي موئلا ! وقلبك كان لي منزلا !ألم تكُ تدفع عني البلاء .. أما قد شقيت لأرفلا !ولما عثرتُ على زوجتيهتفتُ : لقد فُرّجَت كربتيفهيا امنحيني دواعي المزيدفكان رد الزوجة ...أيا خل ما باليد حيلةِ ألا تنظرن مدى حاجتيموازين كسبي قد خفـّـتِ فدعني فقد عظمت حيرتي ..فقلت: أيا زوجتي هل تـُـرى نسيتِ من الود ما قد جرى !وما قد حبوتك من مهجتيفقد كنتُ أنسك دون الورى !هناك علمتُ بأن ليس لي سوى خالقي فهو نعم الوليإليه ضرعت ليغفر ليإليه ضرعت ليغفر لي !!!!!!!!!!!! ومن يُعمل عقله ويتقِّ الله ربه يأخذ العبرة والعظة من هذه الآيات التي تجعلنا نبادر لفعل الخيرات واجتناب المنكرات والشبهات ،، والتزام أوامر الله واجتناب نواهيه والعمل العمل لكي لا نبحث عن حسنات هنا وهناك فلا شيء ينجي المرء يومئذٍ إلا عمله ،، وإن كان الإنسان في فسحة اليوم من أمره فهو غداً في ضيق يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم ،، اللهم استرنا تحت الأرض وفوق الأرض ويوم العرض عليك يالله اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه الله آمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أم القعقاع

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   من أراد دوام العافية

نَفائِسُ الثَّمَراتِ من أراد دوام العافية

من أراد دوام العافية فليتق الله ما أقبل مقبلٌ عليه إلا وجد كل خير لديه ولا أعرض معرض عن طاعته إلا وتعثر في ثوب غفلته‏:‏ واللَهِ ما جِئتُكُم زَائِراً إِلَّا الأَرضُ تُطوى لي وَلا انثَنَى عَزمي عَن بابِكُم إِلَّا تَعَثَّرَت بأَذيالي روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏قال ربكم عزَّ وجل‏:‏ لو أنَّ عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم أُسمعهم صوت الرعد‏)‏ 0 قال أبو سليمان الداراني‏:‏ من صفا صفا له ومن كدر كُدر عليه ومن أحسن في ليله كفى في نهاره 0 فيامن من يريد دوام العيش على البقاء دم على الإخلاص والنقاء وإياك والمعاصي فالعاصي في شقاء المعاصي والمعاصي تذل الإنسان وتخرس اللسان وتغير الحال المستقيم وتحمل الاعوجاج مكان التقويم المواعظ لابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9518 / 10603