أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
هل سيأتي حكام العرب وتركيا لمساعدة الشعب السوري في لحظة حاجته لهم؟

هل سيأتي حكام العرب وتركيا لمساعدة الشعب السوري في لحظة حاجته لهم؟

بعد مرور الشهور الطوال على الذبح الوحشي والمجازر البشعة التي يتعرض لها السوريون الأبرياء على أيدي نظام الأسد الوحشي، حشد حكام المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت أخيرا ما يكفي من القوة لإنقاذ أنفسهم من الشلل فاستدعوا سفراءهم من دمشق، وفي تصريحات مقتضبة خجولة قدموا القليل من العزاء للشعب السوري، حيث قال الملك عبد الله في بيان تلي على التلفزيون الرسمي السعودي "المملكة العربية السعودية تقف أمام مسئولياتها التاريخية تجاه أشقائها وتطالب بوقف آلة القتل وسفك الدماء، واستخدام العقل قبل فوات الأوان". إنّ هذه الكلمات المؤسفة التي احتاجت شهوراً لخروجها هي بكل المقاييس وصمة عار على جبين الملوك الثلاثة الذين يشاطرون نظام الأسد القمعي الكثير من الميزات، ولكنهم كانوا أكثر قمعا في سحق المعارضة الداخلية في بلدانهم. أما تركيا، فقد كانت صاخبة جدا ضد الأسد بسبب العديد من الفقراء في سوريا من الذين طالبوا أردوغان بالتدخل وإنقاذهم من آلة الحرب، حيث يقوم النظام بتعذيبهم بشكل روتيني ويفتنون الناس عن دينهم قبل إعدامهم بدم بارد. في 9 أغسطس/آب 2011، زار وزير الخارجية التركي داوود اوغلو الأسد، وكان من المفترض أن يسلمه رسالة شديدة اللهجة من أردوغان لوقف إراقة الدماء المرعبة، وقيل له بصراحة أنّ دمشق "لن تتوانى في ملاحقة الجماعات الإرهابية من أجل حماية استقرار البلاد وأمن المواطنين" وبعبارة أخرى اتركونا نقتل من نشاء. من بين البلدان الأربعة الإقليمية التي أعربت عن استيائها من نظام الأسد، فإنّ تركيا هي أفضل البلدان القادرة على الوقف الفوري للمذبحة، وهذا لأن أردوغان في الداخل أقوى من أي وقت مضى، فقد حقق إنجازا شبه مستحيل، ليس فقط في تهميش دور الجيش في الحياة السياسية، بل وباستبداله بقيادة الجيش جنرالات من اختياره، وهذا يعني أنه أصبح تحت قيادة أردوغان السلطةُ التنفيذية والسلطة القضائية والجيش والكثير من المؤسسات المدنية وهو ما يمكّنه من التدخل الفوري في سوريا، ووضع حد للمجزرة التي تستهدف السوريين، كما أنّ التاريخ الحديث هو أيضا إلى جانب أردوغان، ففي عام 1998 حشدت تركيا 10000 جندي على الحدود مع سوريا وهددت بغزوها ما لم تسلم دمشق زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، فاستسلمت دمشق بسرعة وطلبت من أوجلان الرحيل، والذي اعتقل في نهاية المطاف في كينيا، وفي شهر رمضان، فإنّ أردوغان سيحظى بدعم كامل من الأمة كلها لو اتخذ خطوة صغيرة في هذا الاتجاه، وإذا كان هذا لا يكفي، فإنّ أردوغان يستطيع التدخل بذريعة حقوق الإنسان التي تذرعت بها بريطانيا وفرنسا لغزو ليبيا، ولن يجد معارضة دولية تذكر إن اختار هذا الطريق. ومع جميع الخيارات المتاحة له، فإنّ اردوغان سيواصل نذالته، كما لو أنّ سفك دم المسلمين على يد الأسد رواية رياضية، وهذا يذكرنا كثيرا بذبح دولة يهود للفلسطينيين في عام 2009، الذي تلاه خطاب ناري لأردوغان، وفي النهاية توج بالتقاعس عن القيام بأي عمل. وفي هذا الصدد فإنّ أردوغان لا يختلف عن الحكام الآخرين في العالم العربي والإسلامي في وقت حاجة الأمة لهم، على الرغم من قدرة قواتهم المسلحة على تغيير الواقع السياسي فالظرف في صالحهم، وهذا لأن اردوغان والحكام العرب الآخرين ليسوا في خدمة أمة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، فهم خدم للقوى الأجنبية، وقيّمون على مصالح أسيادهم في المنطقة، فهم مجرد دمى يتحدثون ويتصرفون عندما يؤمرون بذلك فقط وليس قبل ذلك. وفي حالة سوريا، فإنّ أمريكا تعطي الأسد وقتا كافيا لإخماد الانتفاضة بدعم ضمني من تركيا وإيران، وفي الوقت نفسه فإنّ الولايات المتحدة تحاول العثور على حلول سياسية بديلة عن نظام الأسد وبتعاون كامل من تركيا وإيران، هذا هو الواقع القبيح الذي يواجه الأبرياء في سوريا. إنّ الخلاص الوحيد للشعب السوري والعالم العربي والإسلامي بأسره هو بالتوقف عن اللجوء إلى القوى الغربية لإنقاذهم من الحكام الطغاة، وبدلا من ذلك فإنّه يجب على شعوب العالم العربي العمل على الخلاص من خلال العمل لاستعادة الخلافة، فالخلافة على منهاج النبوة هي التي ستمنحهم الحماية والكرامة والعدالة. حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به)). عابد مصطفى

تقرير المؤتمر الثالث للأعيان والفعاليات

تقرير المؤتمر الثالث للأعيان والفعاليات

نظم حزب التحرير - ولاية السودان، المؤتمر الثالث للأعيان والفعاليات بمدينة القضارف تحت شعار، الدستور الإسلامي حجر الزاوية في إستئناف الحياة الإسلامية، وذلك يوم السبت 13 رمضان 1432هـ الموافق 13 يوليو- تموز 2011م بقاعة اتحاد نقابات العمال. بدأت أعمال المؤتمر عند الساعة الحادية عشر وربع صباحاً واستمرت حتى الواحدة ونصف ظهراً بتوقيت المدينة المنورة، وطرحت فيه ثلاث ورقات، الأولى عن النظام الاجتماعي قدمها الأستاذ بله محمود، عضو الحزب. والورقة الثانية عن النظام الاقتصادي قدمها الأستاذ عبد الله عبد الرحمن (أبو العز) عضو لجنة الولاية لحزب التحرير بولاية السودان. والورقة الثالثة والأخيرة عن نظام الحكم في الإسلام، قدمها الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان. وقد تابع المؤتمر عدد كبير من العمد والمشايخ وأئمة المساجد والسياسيين الذين يمثلون أعيان وفعاليات منطقة القضارف، إمتلأت بهم قاعة المؤتمر. وشاركوا بالتعقيب على الأوراق التي طرحت وأثنوا على فكرة الحزب ونشاطه. كما تابعت بعض وسائل الإعلام المؤتمر وأجرت لقاءات مع الناطق الرسمي. المزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق   علي عبد الله صالح ونظامه يعرفون من اعتدى عليه

خبر وتعليق علي عبد الله صالح ونظامه يعرفون من اعتدى عليه

ذكرت صحيفة الطريق الصادرة في مدينة عدن باليمن في عددها 994 ليوم الأحد 7 أغسطس الجاري أن مصدراً مطلعاً لديها كشف عن أن دولة خليجية عرضت مليار دولار بعدم الإعلان عن تورطها في قصف مسجد النهدين بالقصر الرئاسي التي أدت إلى مقتل 18 شخصاً وإصابة 87 آخرين من بينهم علي عبد الله صالح وأركان نظامه المهترئ في 3 حزيران/يونيو الماضي. وعلى ما يبدو أنه تجاوباً مع هذا العرض أمر علي عبد الله صالح من المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج بالرياض بمنع إعلان نتائج التحقيق في محاولة اغتياله،وحصر المطلعين على نتائج التحقيق بنائبه القائم بأعماله عبد ربه منصور هادي ومجموعة صغيرة من العاملين بالقصر الرئاسي وقادة الأجهزة الأمنية ذات الطابع الاستخباري. رئيس الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الحاكم في اليمن صرح في وقت سابق لصحيفة الثورة الحكومية بأنه يجب الكشف عن كل المعلومات المتصلة بالتحقيقات والكشف عن من يقفون خلف هذه المحاولة،ومن قام بالتخطيط والتمويل سواء من قادة أحزاب المعارضة في تكتل اللقاء المشترك أو من خارج اليمن.الحزب الحاكم في اليمن يعرف تماماً من يقف وراء التفجير ولكنه يستغله ضد خصومه ومعارضيه في أحزاب اللقاء المشترك. بعد التفجير الذي تم يوم الجمعة 3 حزيران /يونيو الماضي ترددت في اليمن أخباراً بان سلطان بن عبد العزيز ولي عهد آلـ سعود هو من يقف وراء اجتماع صالح وأركان نظام حكمه بالقصر الرئاسي بدعوته لهم لحضور اجتماع مع أولاد الأحمر الذي لم يحضر منهم إلى قصر الرئاسة سوى حِمير ثم انصرف قبل حدوث الانفجار،وبان طائرة من دون طيار التي يستخدمها الأمريكان لإطلاق الصواريخ على الناس من الجو بقصد قتلهم شوهدت في سماء صنعاء قبل الانفجار. بجانب سلطان بن عبد العزيز وقف أخوه نايف بالرد على كلام علي عبد الله صالح في أول ظهور له على شاشات التلفاز لأتباعه في اليمن وعلق عليه بالقول عليه أن يبقي كلامه إلى حين رجوعه إلى اليمن. الشركة الأمنية الأمريكية الخاصة التي استدعاها أحمد علي "نجل علي عبد الله صالح" للتحقيق في حادث الانفجار بالقصر الرئاسي بصنعاء قالت إن الانفجار ناتج عن صاروخ فوغاز الذي احدث ثقباً في سقف المسجد وانفجر بداخله محدثاً حروقاً شديدة لصالح وأركان حكمه ودخاناً كثيفاً كاد أن يودي بحياتهم لولا فتح أبواب المسجد.أما نتائج مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI الذي سمح لهم صالح بفتح أكثر من مكتب في اليمن فقالت بأن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة انفجرت من بين ست عبوات وضعت في المسجد. بحسب نتائج تحقيقات الشركة الأمريكية الخاصة ونفيها من قبل FBI أن أمريكا متورطة في الهجوم على القصر الرئاسي وهناك من ساعدها في دعوة أركان النظام للاجتماع يوم الجمعة وبالطبع هو ليس نظام آل سعود الحاكم ولكن الشق الأمريكي فيه. بدلاً من طاعة الله وخدمة المسلمين انقسم ألـ سعود في خدمة الانجليز باقون على عهد أبيهم عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي قال "أنا مع بريطانيا حتى تصيح الساعة" والأمريكان الذين أدخلهم الهالك فهد بن عبد العزيز الذي تلقى تعليمه لديهم،ويبددون أموال النفط التي هي أموال المسلمين في تنفيذ مخططات أصدقائهم أعداء المسلمين. هذا هو شأن من اتخذ إلهه هواه ولم يجعل مقياس أعماله في الحياة الحلال والحرام فضل وأضل. المهندس: شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

9494 / 10603