البث المتلفز مظلمة حملة الدعوة في باكستان ، فتية آمنوا بربهم
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
لَمَّا كانَ ليلةٌ منَ الليالي قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ لعائشة رضي الله عنها: ذَرِيْنِيْ أتَعَبَّد الليلةَ لِرَبّي. فقالتْ عائشةُ رضي الله عنها: قلتُ: واللهِ إني أحِبُّ قُرْبَكَ وأُحِبُّ مَا يَسُرُّكَ. قالتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّيْ. قالتْ: فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِيْ حَتَّى بَلَّ حِجْرَهَ. قالتْ: وكانَ جَالساً فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِيْ صلى الله عليه وسلم حتى بَلَّ لِحْيَتَهُ. قالتْ: ثُمَّ بَكَى حتى بَلَّ الأرضَ، فَجَاءَ بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِيْ قالَ: يا رسولَ اللهِ تَبْكِيْ وقدْ غفرَ اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ من ذنبِكَ ومَا تَأخَّرَ؟ قالَ: أفَلا أكونُ عبداً شَكوراً لقدْ نَزَلَتْ عليَّ الليلةَ آيةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأها ولم يَتَفَكَّرْ فيها: إن في خلق السموات والأرض.. هذا رسولُ اللهِ صلواتُ ربي وسلامُهُ عليه، كان يبكِيْ حتى تبتَلَّ لِحيتُهُ، بل حتى يَبْتَلَّ رَحْلُهُ إنْ كانَ على الراحلةِ، ويبكي حتى يبتلَّ حِجْرُهُ، وهو الأعلمُ بربّه سبحانه، وهو المغفورُ له ما تقدّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ، وهو الموعودُ بالوسيلةِ، بالدرجةِ العاليةِ الرفيعةِ، والمقامِ المحمودِ. وعن ابنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: قال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (اقرأ عليَّ القرآنَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ؛ أقرأُ عليكَ وعليكَ أُنزِلَ؟ قالَ صلى الله عليه وسلم: إني أحبُّ أن أسمعَهُ من غيري، فقرأتُ عليه سورةَ النساءِ، حتى جئتُ إلى هذهِ الآية: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا) قال صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ الآنَ. فالتَفَتُّ إليهِ فإذا عيناهُ تَذْرِفانِ). والعينُ الباكيةُ من خشيةِ اللهِ تعالى لا تَمَسُّها النارُ يومَ القيامةِ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليهِ وسلم: (عينانِ لا تَمَسُّهُمَا النارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ في سبيلِ اللهِ) كما ورَدَ هذا المعنى في ما رواهُ البخاريُّ عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: (سبعةٌ يُظِلُّهُمُ الله في ظلِّهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّهُ، ومنها: ... ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ). وعنْ أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا يَلِجُ النارَ رجلٌ بكى من خَشْيَةِ اللهِ حتى يَعُودَ اللبنُ في الضِّرْعِ، ولا يجتمعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانَ جهنمَّ). وعن ابنِ أبي مُلَيْكَةَ قال: جلسْنا إلى عبدِ الله بْنِ عَمْرٍو في الحِجْرِ، فقالَ: (ابكوا، فإنْ لَمْ تَجدوا بكاءً فتَباكَوْا، لو تعلمونَ العِلْمَ لصلّى أحدُكُمْ حتى ينكسِرَ ظهرُهُ، ولَبَكَى حتى ينقطِعَ صوتُهُ). فمنْ أولى من الصائم بالبكاءِ من خَشيةِ اللهِ تعالى، وحينَ ذكرِ ربِّهِ العليِّ القديرِ، وهو التاركُ طعامَهُ وشرابَهُ وشَهَواتِهِ امتثالاً لأمرِ الله سبحانه، مبتغياً الأجرَ والثوابَ والفوزَ بالجنةِ، والنجاةَ من النار؟
العناوين: أمريكا تظهر تدخلها في اليمن بشكل سافر في محاولة منها سرقة الثورة لتتمكن من بسط نفوذها هناك نظام الطاغية في الشام يخبر النظام التركي بأنه مُصرّ على اقتراف المزيد من الجرائم في حق أهل سوريا الصراع الأنجلو أمريكي في تركيا يتجلى باعتقال قادة عسكريين كبار محسوبين على الخط الإنجليزي التفاصيل: نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 8/8/2011 عن مصادر أمريكية قولها بأن: "الرئيس علي صالح قرر ألا يعود إلى اليمن وذلك بسبب الضغوطات الأمريكية التي مورست وبسبب خوفه من محاكمة مثل التي أجرتها الثورة المصرية للرئيس المصري السابق حسني مبارك." وقالت هذه المصادر: "إن السفير الأمريكي لدى اليمن جيرالد فايرستاين طلب من رئاسة الخارجية الأمريكية ألا تتحدث عن الضغوط الأمريكية على علي صالح، ولكن عن المصالح الأمريكية وذلك لأن صالح كما قال السفير شخص عنيد ويجب عدم وضعه في ركن ضيق"، وذكرت هذه المصادر أن معارضين لصالح داخل اليمن طلبوا هم أنفسهم من هذا السفير عدم التفاوض مع صالح في وسائل الإعلام. لأن صالح حسب معارضيه مستعد ليتحالف مع الشيطان، مع القاعدة ومع الحوثيين بالرغم من عدائه لهم. وكانت أخبار من صنعاء قد نقلت أول أمس أن السفير الأمريكي كشف خلال حفل إفطار في منزله لمسؤولين إعلاميين يمنيين عن أن مفاوضات غير معلنة تجري مع صالح وأيضا بين صالح والمعارضة. وفي 9/8/2011 صرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر قائلا: "أن موقف الولايات المتحدة سواء بقي صالح في السعودية أم لا، هو أن الوقت يضيع من حيث اغتنام الفرصة بالموافقة على المبادرة الخليجية والمضي قدما في عملية الانتقال للسلطة وما تعمل عليه واشنطن الآن من خلال سفيرها في صنعاء هو محاولة تحريك العملية إلى الأمام بدلا من الانتظار". وذكر "أن ذلك الأمر لا يمكن أن ينتطر حتى يتم اتخاذ قرار بشأن مستقبل الرئيس حيث يوجد نائب للرئيس وهو ما يتطلب سرعة التحرك نحو ذلك. أي الانتقال السلمي للسلطة على الفور". ومن جهة أخرى فإن الكثير من أهل اليمن يلاحظ بهذه التصرفات الأمريكية مدى تدخل أمريكا في بلادهم وكأن اليمن إحدى مستعمراتها أو أن أمريكا هي الوصيّ عليهم وقد عقدت مع علي صالح الاتفاقيات سابقا في محاولة منها لبسط نفوذها في اليمن، والآن عندما رأت الشعب قد ثار في وجه هؤلاء العملاء أمثال علي صالح أصبحت تقول بوجوب تغييرهم ورحيلهم كما فعلت في مصر. ولذلك يعلن الكثير من الناس من أهل اليمن رفضهم لهذا التدخل كما يرفضون التدخل البريطاني لأنهم يعلمون أن ذلك ليس في صالح الأمة بسبب أن هذه الدول الاستعمارية كانت هي السبب في مآسي اليمن وتنافسها الاستعماري على البلد الذي جعلوه متأخرا وجعلوا النظام فيه تابعا لهم. وهم يدركون أن أمريكا تعمل لتحقيق مصالحها لا غير، وهي تريد أن تجهض ثورتهم أو أن تسرقها بالإتيان بعملاء لها بدل صالح. وبذلك تتمكن أمريكا من إفشال الثورة في تحقيق هدفها، ألا وهو التخلص من كل القوى الاستعمارية والنهوض في البلاد بإسقاط النظام الحالي والإتيان بنظام عادل وبحكم رشيد، وأهل اليمن كمسلمين متمسكون بدينهم لا يمكن أن يرضوا عن الإسلام بديلا وسيبقون يكافحون حتى يقيموا حكمه مهما طال الوقت، لأنهم يعلمون أن حكم الإسلام هو الحكم الراشد والعادل وهو الذي ينهض بالبلاد ويطورها. ويقولون إذا جاء نظام على شاكلة النظام الحالي وحكام على شاكلة علي صالح فإن البلاد لن تتغير ولن تتقدم. --------- وصل إلى دمشق في 10/8/2011 أحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا ليبلغ رسالة من رئيس وزرائه إلى النظام السوري كما ذكر في الأخبار. وكان إردوغان وقبل إرسال وزير خارجيته إلى الشام قد عقد اجتماعا للأمن الخارجي في نظامه وقرر إرسال وزير خارجيته إلى النظام السوري لإبلاغه رسالة الحكومة التركية وقد صرح يومها: "أن صبر تركيا نفد إزاء مواصلة النظام السوري للقمع الدموي للمتظاهرين". وللعلم فإن نظام الطاغية في الشام قد قتل أكثر من ثلاثين شخصا من الأهل في سوريا أثناء وجود داود أوغلو فيها في رسالة واضحة أنه سيستمر في القتل والتدمير مهما جرت من اتصالات تركية أو غير تركية. وقد نقلت وكالة النظام السوري "سانا" عن أن الأسد ذكر لداود أوغلو بأنه "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين". وقد روج في وسائل الإعلام كثيرا لزيارة داود أوغلو لدمشق ولتصريحات إردوغان النارية وكأن شيئا هاما سيحدث. ولكن بعد عودة داود أوغلو لم تتخذ تركيا أي إجراء تجاه سوريا بل خففت من لهجتها عندما صرح إردوغان عقب عودة وزير خارجيته من الشام قائلا: "إن وزير خارجيته داود أوغلو أكد على ضرورة وقف العنف وإراقة الدماء". وقال أنه "يتمنى على سوريا أن تتخذ خطوات للإصلاح خلال 10 أو 15 يوما". فالنظام التركي ومن ورائه أمريكا منذ حوالي 5 شهور وهم يعطون الفرصة للنظام بإجراء إصلاحات أو باتخاذ خطوات للإصلاح. مما يدل على أن حكومة إردوغان التي تلعب دورا هاما لأمريكا في المنطقة وفي سوريا خاصة تقوم بخداع الناس وتعطي نظام الطاغية مزيدا من الوقت حتى يمعن في القتل والتدمير والخراب للبلاد والعباد ومن ثم يقوم هذا النظام المجرم بعمل مكياج لتحسين صورة وجهه القبيح تحت مسمى الإصلاحات التي أصبح الناس يمجونها ويعتبرونها نوعا من التخدير والدجل. وقد بدأ الناس في سوريا يفهمون أن معنى الإصلاح هو مزيد من القتل والدمار فصاروا يقولون لا نريد إصلاحات، بل نريد إسقاط النظام ويظهرون إصرارهم على ذلك رغم تقديمهم لمزيد من الضحايا. وفي لبنان بلد المصائب والعجائب التي يصنعها الرويبضات خرج أحدهم وهو ميشيل عون ليكذّب كل الأخبار عما يقترفه النظام الطاغية في الشام في محاولة يائسة للدفاع عن أسياده وأولياء نعمته في الشام. ويقول "إن ما يرد في الإعلام لا أساس له من الصحة وأن سوريا هادئة ودمشق وحلب وباقي المدن السورية..." وقد هذى بكلام لا يليق أن ننشره هنا ولا يليق بسياسي متطفل على السياسة ولا بأشد السياسيين كذبا أن يقول مثله. مع العلم أنه ليس من الإنصاف أن يُعد هذا الشخص وأمثاله من السياسيين بل هؤلاء من شبيحة أو بلطجية الساحة السياسية، مع العلم أن ماضي هذا الرجل إجرامي لا يختلف عن النظام السوري بشيء، فقد كان أحد المجرمين السابقين الذين لعبوا دورا في الإجرام والقتل في الحرب الداخلية في لبنان وخاصة في فترة الثمانينات من القرن الماضي. ويعرف عن هذا الرجل عداوته للإسلام والمسلمين كالنظام السوري، وما زال يشن الحملات ضد الإسلام وحملة الدعوة الإسلامية مباشرة وغير مباشرة. --------- سيق في 9/8/2011 7 جنرالات إلى السجن بعدما صدر في حقهم قرار اعتقال يوم 29/7/2011 من قبل المحكمة الثالثة عشرة للعقوبات الثقيلة في اسطنبول بتهمة التآمر على إسقاط الحكومة عن طريق انقلاب عسكري. وكان منهم قائد الجيش الأول السابق الفريق الثاني حسن إغزيز، ومن بينهم الفريق الثاني حسين نصرت طاش دلان الذي عين مؤخرا في رئاسة التعليم لدى القوات المسلحة البرية بعدما كان قائدا لجيش إيجة كتخفيض لمقامه. وتجري هذه الاعتقالات وسط اتهامات تقدمها محاكم للعقوبات الثقيلة باتهامهم التآمر على قلب الحكومة بالقوة. وقد اعتقل المئات من العساكر بمختلف الرتب ومنهم موظفون في الجيش ومنهم متقاعدون وذلك منذ عام 2007 عندما بدأت الاعتقالات تحت اسم تنظيم آرغناكون ومنذ بداية 2010 بتهمة عملية الباليوز أي المطرقة وكل المتهمين ينتمون إلى الخط الكمالي. والجدير بالذكر أن الخط الكمالي الذي يعتبر كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية يوالي الإنجليز سيرا على خطى هذا المؤسس. ولكن الحكومة الحالية بقيادة إردوغان توالي أمريكا فيجري الصراع بين عملاء الإنجليز وعملاء الأمريكان. ولهذا السبب أعلن كل من رئيس الأركان قوشينار وقادة الجيوش البرية والجوية والبحرية استقالتهم يوم 29/7/2011 احتجاجا على ما تفعله الحكومة وفي محاولة لإثارة أصدقائهم في الجيش ضد الحكومة بجانب شعور رئيس الأركان قوشينار بأنه أصبح وحيدا في هرم قيادة الجيش وسوف لا يستطيع أن يفعل شيئا بعدما يتقاعد قادة الجيوش الثلاثة في بداية هذا الشهر وعندما لا يرفع أحد ممن يسيرون على خطه، حيث تعقد في بداية شهر آب/أغسطس من كل عام اجتماعات مجلس الشورى العسكري الأعلى حتى ينظر فيمن سيرفع وفيمن سيحال إلى التقاعد. وفي الاجتماع الذي عقد بين 1ـ 4/ آب أي قبل عدة أيام كان من بين الذين جرى ترفيعهم إلى رتب عالية أكثرهم من القريبين من الحكومة أو من الذين يهادنونها ولا يقفون في وجهها. وقد عين الفريق الثاني نجدت أوزيل رئيسا للأركان وهو من المقربين من الحكومة.
إن إزالة الأذى الشديد الذي تتعرض إليه الأمة من الكفار، لا تكون فقط بالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالصلاة والصوم، بل يجب عليكم بجانب الصلاة والصيام العمل لتطبيق دين الله سبحانه وتعالى في الأرض وأن ترسِّخوا هيمنة الدين على جميع طرق العيش المختلفة بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وهكذا يعود رمضان إلى تسطير الانتصارات تلوا الانتصارات مرة أخرى. فالعمل لتغيير الأنظمة الفاسدة الحالية والعمل لإقامة دولة الخلافة ليس مسألة حياة أو موت فحسب، بل هو فرض فرضه الله سبحانه وتعالى، وقعود المسلمين عن القيام بهذا الواجب، وسكوتهم عن وزر الحكام، سيجعل حال المسلمين يزداد سوءًا في الدنيا، ثم يستحقون بقعودهم وسكوتهم عن المنكر عذاب الله وغضبه في الآخرة، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ). انتفعوا، أيها المسلمون، من شهر رمضان المبارك يرحمكم الله. توجهوا إلى الله سبحانه وتعالى بتكثيف عملكم وكفاحكم ضد الحكام الفاسدين وإحلال الخلافة مكانهم، فبالخلافة وحدها يقام الإسلام كسلطان يحمي بيضة المسلمين ودينهم، ويقذف الرعب في صدور الأعداء. واعلموا أن الله وعدكم بالنصر إن وفيتم شرط النصرة فقد قال سبحانه وتعالى:{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} آل عمران139. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
قدَّم حزب الخضر الألماني، أمس الخميس 11-8-2011، تقريرا إلى البرلمان خلص فيه إلى أن الهجوم الذي شن في أيلول 2009 وأودى بحياة 91 من المدنيين الأفغان في كندوز، من بينهم 22 من الأطفال، حيث ترابط القوة الألمانية المشاركة في احتلال افغانستان... خلص التقرير إلى أن هذا الهجوم قد خرق قواعد الاشتباك للحلف الأطلسي والقانون الدولي. ومع اعتراف حكومة ميركل بأن الهجوم لم يكن لدفع خطر أو تهديد على الجنود الألمان فقد برأت كلا من وزير الدفاع -في حينه- كارل ثيودور زوغوتنبرغ والعقيد جورج كلاين الذي أمر بالهجوم. يأتي هذا التقرير ليكون شاهدا آخر على مدى همجية العمليات العسكرية التي يقوم بها حلف النيتو بقيادة أمريكا ومشاركة أوروبا في سفك دماء المسلمين دون أدنى مراعاة لما يسمونه حقوق الإنسان وحكم القانون الذي لطالما زعم ساسة الغرب أنهم حضاريون يهتمون بحقوق الإنسان وحكم القانون. ومع أن القانون عندهم يحرم ويمنع إعدام المتهمين (والقاعدة المعروفة بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته)، فضلا عن الأبرياء في بيوتهم وشوارعهم من نساء وشيوخ وأطفال، إلا أن الساسة الغربيين استثنوا المسلمين من قانونهم هذا. والقانون الغربي - الروماني يميز بين "الشعوب المتحضرة" و"الشعوب الهمجية" (التي أطلقوا عليها وصف البرابرة ليستحلوا إبادتها وسفك دمائها ونهب ثرواته واستعبادها). ولم يستحْيِ الرئيس الأمريكي أوباما الذي وقف ليخاطب المسلمين في تركيا وفي القاهرة في العام 2009 وفي إندونيسيا ليخطب ودهم بالضحك عليهم بالترويج لحضارته المجرمة بينما أعطى، قبل زياراته، الضوء الأخضر لمضاعفة الهجمات بما يعرف بالطائرات من غير طيار على المسلمين في أفغانستان وباكستان واليمن والصومال و(لاحقا) حيثما يراه مناسبا. ففي عام 2009 قتلت هذه الطائرات في باكستان وحدها 708 ضحية، وقد ذكر معهد بروكينغ أن 90% من الضحايا هم مدنيون. وفي عام 2010 تضاعف عدد الهجمات عن عدد العام 2009، وفي العام الحالي 2011 استمرت هذه الغارات في الازدياد. ولا غرو؛ فهذه هدايا (صانع السلام!) الذي اكتسب جائزة نوبل للسلام، والتي يبدو أنها صارت تُعطى للمتنافسين في قتل المسلمين. إن حزب التحرير يدعو الأمة لتعي على حقيقة عداوة هذه الدول الغربية الكافرة المستعمرة التي لا ترقب في المؤمنين إلا ولا ذمة، والتي تسببت بمسلسل لا ينتهي من الكوارث والجرائم ضد أهلنا. وهو يدعو الأمة إلى نبذ الحكام والسياسيين من بينها الذين ينفذون أجندة الدول الغربية بتسخير البلاد والعباد لمصالحها فيقومون بقمع المخلصين من أبنائها الذين يكافحون لتحريرها من قبضة الدول الغربية وهيمنتها... والأمة اليوم إذ تخوض الصراع لتهدم هذه النظم التي فرضها الغرب عليها عبر حكام عملاء يستعينون بالغرب في حرق الأخضر واليابس لفرض سلطانهم عليها، عليها أن تحذر من الاستعانة بالدول الغربية التي لن تقدم إلا السم مهما كان مغطّىً بظاهرٍ من الحلوى. وعلى المتشدقين بحضارة الغرب ودولته المدنية الديمقراطية أن يستحيوا على أنفسهم فلا يكونون أبواقا لحضارة الإجرام التي ما زالت تتحفنا ببركاتها التدميرية عبر عملائها. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير