في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←العناوين: أمريكا عدوة للأمة أشد من عداوة (إسرائيل) لها زعماء دول ينافقون أمريكا ويتوسطون لإطلاق سراح أمريكيين في سجون إيران الحكومة الليبية الانتقالية تُبلغ بريطانيا بعثورها على مليارات من الدولارات التفاصيل: لم يكن خطاب أوباما الأخير والذي كشف فيه عن مدى حجم التأييد الأمريكي المطلق للمواقف (الإسرائيلية) وحسب، بل إن زعماء كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس قد تسابقوا في إظهار الولاء والتحيز الأعمى (لإسرائيل) بطريقة لم تُعهد من قبل. فقد حمّل ريك بيري حاكم ولاية تكساس وأوفر المتنافسين حظاً في الفوز بترشيح الجمهوريين، حمّل الرئيس الأمريكي أوباما مسؤولية تشجيع الفلسطينيين على السعي لنيل عضوية الأمم المتحدة وقال: "بكل بساطة كان بوسعنا أن نتجنب هذا الموقف الخطير لو لم تكن سياسة أوباما الشرق أوسطية بهذه السذاجة والغطرسة والتضليل والخطورة". وأما منافسه في نفس الحزب حاكم ولاية ماساشوسيش السابق ميت رومني فقد وصف ما يجري في الأمم المتحدة بأنه "كارثة دبلوماسية محققة"، وأكد أنه "تتويج لمحاولات الرئيس أوباما الحثيثة في السنوات الثلاث الماضية لرمي إسرائيل تحت الحافلة للذئاب" على حد قوله. فالكونغرس الأمريكي إذاً وبمجلسيه غدا حصناً (إسرائيلياً) خالصاً، وقد هدَّد أعضاؤه بغالبيتهم أكثر من مرة بإلغاء المعونات المالية عن الفلسطينيين في حال لجوئهم إلى الأمم المتحدة. وكان النواب والشيوخ في الكونغرس قد وقفوا 36 مرة للتصفيق لنتنياهو لدى إلقاء الأخير كلمة أمامهم الصيف الماضي، كما قام 80 من أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بزيارة نادرة (لإسرائيل) قبل فترة في سابقة لم تتكرر منذ إنشاء أمريكا ذاتها. فإذا كان من يُفترض فيهم تمثيل الشعب الأمريكي يوالون (إسرائيل) إلى هذا الحد فإنه يتوجب على المسلمين عموماً وعلى أهل فلسطين خصوصاً أن يعتبروا أن أمريكا هي عدو رئيسي للأمة الإسلامية ولقضية فلسطين، وعليهم أن يعلنوا ذلك، وأن يعتمدوا سياسة العداء أساساً استراتيجياً رسمياً للتعامل معها في العلاقات الخارجية. --------- إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن نجد زعماء دول يجتهدون من أجل الإفراج عن أسيرين أمريكيين في سجون إيران منذ عامين فقط بينما لا يحركون ساكناً من أجل الإفراج عن آلاف السجناء الفلسطينيين في سجون دولة يهود منذ عشرات السنين. فقد ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها منذ يومين أنه: "تم الإفراج عن أسيرين أمريكيين كي نظهر احترامنا لجهود الوساطة التي بذلها عدد من القادة العالميين بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس العراقي جلال الطالباني والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والسلطان قابوس سلطان عمان وعدد من المسؤولين الدينيين الذين طلبوا جميعاً إطلاق سراحهما". وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت أن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز لعب دوراً مؤثراً من وراء الكواليس في تحقيق إطلاق سراح الأمريكيين اللذين احتجزا في إيران عام 2009م وكانت إحدى المحاكم الإيرانية قد حكمت عليهما في 21 آب (أغسطس) الماضي بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس ودخول البلاد بشكل غير مشروع. وقد دفعت سلطنة عمان الكفالة وقدرها 400 ألف دولار لكل من الأمريكيين. تُرى أين جهود هؤلاء الزعماء من مسألة تحرير المظلومين من الأسرى الفلسطينيين وغيرهم في سجون الأعداء؟؟!!!. --------- تتصرف الحكومة الليبية الانتقالية كتصرف التلميذ (النجيب) في الفصل (الصف) الذي يُخبر معلمه بكل ما يعثر عليه من حاجيات في المدرسة، فقد تحدثت الأنباء عن أن الحكومة الليبية قد عثرت على 28 مليار دينار ليبي أي ما يعادل 22,8 مليار دولار أمريكي في المصرف المركزي الليبي الأسبوع الماضي وكشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "أن الحكومة الليبية -وفقاً لمسؤول بريطاني رفيع المستوى- قد أبلغت بريطانيا بذلك". والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كانت حكومة الثوار تبلغ بريطانيا بأمور مالية هامشية فكيف بالأمور الاستراتيجية الخطيرة؟! إن هؤلاء الحكام الجدد ما زالوا أسرى لفكرة التبعية للدول الغربية لدرجة تبليغ الأسياد بأدق التفاصيل.
نشرت صحيفة التحرير المصرية يوم السبت 24 أيلول/سبتمبر أن الأدميرال مايك مولن رئيس الأركان الأمريكي قد قال أن مصر ملتزمة باستمرار السلام مع إسرائيل، وذكر في حفل حضره يوم الثلاثاء الماضي أقيم لدعم مدرسة ابتدائية يهودية بواشنطن "أن في كل حوار مع نظرائي المصريين فإنهم يؤكدون لي دون أن أسألهم، أنهم يريدون إبقاء السلام مع إسرائيل". كما اهتم مكتب إعلام وزارة الدفاع بالحديث نفسه وذكر أن مولن أشاد بالقيادة العسكرية المصرية "وضبط النفس" الذي التزمت به تجاه المتظاهرين الذين أطاحوا بالرئيس مبارك، وأن العلاقة طويلة الأمد ما بين المؤسستين العسكريتين قوية وتسهم في مساعدة مصر خلال مرحلتها الراهنة العصيبة. وقال مولن أيضا أن "علاقة قوية تربطه بنظيره المصري اللواء سامي عنان وأنه قد تحدث معه "عشرات المرات" في الأشهر الأخيرة بينما تمضي مصر في طريقها للديمقراطية. وأضاف "أنه (أي عنان) يريد أن نحافظ على هذه العلاقة". وخلال الحفل تحدث مولن عن تجربته في التعامل مع قادة العالم وقياداتها العسكرية. وذكر أنه زار باكستان 27 مرة خلال السنوات الأربع الماضية. إن هذه التصريحات تدل على مدى ولوج أمريكا وتدخلها في شؤون مصر الداخلية والخارجية، بل ومدى تسييرها لسياستها، ومدى استخفافها واستهتارها بأهل مصر، ومدى الولاء والطاعة التي يقدمها النظام في مصر لأمريكا، لدرجة تدفع رموز النظام لتقديم ما يُرضي الأمريكان من قول أو عمل لما يحقق مصالح أمريكا ودولة يهود دون أن يسأل هؤلاء، وبغض النظر عن مدى الأذى الذي يلحقوه بأهل مصر. "فهنيئا لأمريكا ويهود هذا الولاء، وتعسا لشعب مصر على رعاية زائفة!!!" إن هذه التصريحات لتدل دلالة واضحة على أن نظام الرئيس المخلوع هو نفسه الذي ما زال يحكم، وأن مصر ما بعد الثورة هي نفسها ما قبل الثورة، وأن هذه الأشهر الأخيرة التي تحدث فيها مولن عشرات المرات مع نظرائه لم تكن إلا للالتفاف على الثورة وإجهاضها والمحافظة على النظام نفسه خوفا من أن يصل الإسلام إلى الحكم. ألم يكن من الواجب أن يُطرد مولن وسفير بلاده وسفير ربيبتهم يهود شر طردة؟ ألم يكن من الواجب أن تُرعى شؤون الناس بالحق والعدل بحسب شرع الله؟ ألم يكن من الأجدر أن يَرُدّ جيش مصر على يهود عندما قتلوا الجنود في سيناء "أن الجواب ما ترون لا ما تسمعون"، فيجيشون الجيوش لاستئصال شأفة يهود وتحرير المسجد الاقصى؟ ثم ما الذي كان يبحثه مولن في 27 مرة زار فيها باكستان سوى التخطيط مع نظرائه الباكستانيين لقتل المسلمين في الباكستان وأفغانستان وقبل ذلك في العراق.؟! على أهل مصر المسلمين أن يدركوا أنه لا خلاص لهم إلا بتطبيق شرع الله من خلال دولة الخلافة التي ستقطع دابر الكافرين من أمريكان ويهود، وتعيد العدل والعزة وحسن الرعاية لأهل الكنانة. وإن غدا لناظره قريب. (وعَدَ اللهُ الذينَ آمنوا مِنكمْ وعمِلوا الصالحاتِ لَيسْتَخْلِفَنّهُم في الارضِ كما اسْتَخلفَ الذينَ منْ قَبلِهِم، ولَيُمكنَنّ لهُمْ دينَهمْ الذي ارتَضى لهُمْ، وليُبدّلَنّهمْ مِن بَعدِ خَوفِهمْ أمْنا).
أوردت صحيفة الثورة الحكومية الصادرة في اليمن يوم الجمعة الموافق 16 أيلول/سبتمبر الجاري في عددها 17110 أن نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي تلقى اتصالاً هاتفياً من جون برينان مساعد أوباما لشئون مكافحة الإرهاب، تطرق الاتصال الهاتفي في جانبِ منه إلى الحديث عن تطلع الولايات المتحدة الأمريكية للانخراط في العمل لإنجاح الحوار بين الفرقاء في اليمن. ولم تأت الصحيفة على ذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من عبد ربه منصور هادي التوقيع على المبادرة الخليجية خلال أسبوع. الأمريكان كانوا أول الواصلين الغربيين للقاء عبد ربه منصور هادي في أول يوم من توليه مهام رئاسة اليمن في 5 حزيران/يونيو الماضي، وحديثهم المتكرر لعدة مرات الملفت للانتباه بأن النائب عبد ربه هو الشخصية المقبولة لدى جميع الأطراف المحلية والدولية. الأمريكان يريدون التخلص من صالح وإخراجه ذليلاً بعد أن استعصى عليهم ذلك في ظل حماية بريطانيا له وإسنادها الدائم له في العلن والخفاء أمام المخططات الأمريكية الرامية للإيقاع به. وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت يوم الجمعة 16 أيلول/سبتمبر الجاري عن دبلوماسي غربي لم تكشف عن هويته قوله إن علي عبد الله صالح لن يعود من السعودية إلى بلاده وأنه سينقل صلاحياته إلى نائبه في غضون عشرة أيام. مجلة السياسة الخارجية الأمريكية "فورن بوليسي"الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية دعت مؤخراً أمريكا والأمم المتحدة ودول الخليج للضغط على صالح لترك السلطة والانتقال السريع للسلطة في اليمن. نحن هنا لا نرحب بتدخل الأمريكان أو غيرهم من البريطانيين الذين لا يتورعون عن التدخل في شئون البلاد الإسلامية واليمن بصفة خاصة بغية تحقيق مصالحهم، ولم يكن لهم ذلك لو كان للأمة الإسلامية راعِ يرعاها فيحمي بيضة الإسلام والمسلمين فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به ). فهل وعى المسلمون على المعمورة سواء في اليمن أو غيرها وجوب وأهمية وجود خليفة واحد يرعى شئون الأمة الإسلامية بما أنزل الله فيبعد عنها إثم غياب الحكم بما أنزل الله ويقوّم حياتها المعوجة في غيابه وينهي تسلط الكفار عليها الذين أذلوها إذلالاً متعمداً في غياب الخلافة وطي راية العقاب، واستباحوا الأرض والعرض ونهبوا الخيرات وحبسوها في الإثم ولم يكتفوا بكل ذلك بل صاروا يزينون لها الإثم ويحببونه لها للبقاء والاستمرار فيه. المهندس: شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
عن أبي هريرة أن رسول الله قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط، فذلكم الرباط رواه مسلم. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ