أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   علاقة النظام الحاكم في الســودان بالإدارة الأمريكية

خبر وتعليق علاقة النظام الحاكم في الســودان بالإدارة الأمريكية

الخبر: تنشر الصحف السودانية هذه الأيام وبشكل متتابع نقلاً عن ويكيليكس معلومات عن علاقة كبار المسؤوليين في النظام الحاكم في السودان بأمريكا. حيث جاء في صحيفة الصحافة ان "صلاح قوش" مسؤول المخابرات السابق قال: (خلال التسع سنوات الماضية نجحنا في إنقاذ حياة أعداد كبيرة من الأمريكان في الإقليم وفي الشرق الأوسط عبر تعاوننا مع وكالة المخابرات الأمريكية). وجاء في صحيفة التيار أن "مصطفى عثمان إسماعيل" مستشار الرئيس للشؤون الخارجية أطلع القائم بأعمال السفارة الأمريكية البرتو فرنانديز في 2009م ان قيادة المؤتمر الوطني كانت قد اتخذت قرارات استراتيجية تقربها من الغرب، من بينها تسليم "أحمد هارون" و"علي كوشيب" المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية. وجاء في صحيفة التيار كذلك أن "مطرف صديق" وكيل وزارة الخارجية السودانية لدى اجتماعه بباترك كينيدي الوكيل الإداري بوزارة الخارجية الأمريكية في 26 أكتوبر 2008م أعرب عن حب حكومته لأمريكا مضيفاً نحن نعتبر أمريكا مثلنا الأعلى. التعليق: إن هذه المعلومات تؤكد بشكل لا يدع مجالاً للشك ما قاله حزب التحرير عن عمالة حكومة السودان لأمريكا منذ وصولها إلى السلطة في العام 1989م إلى يومنا هذا. إن إدعاء النظام في السودان تطبيق الإسلام وأنه صاحب مشروع حضاري لإنهاض الأمة على أساس الإسلام ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وهل يمكن لمن يعتبر أمريكا مثله الأعلى أن يكون له علاقة بإقامة دولة الإسلام؟! إن نشر مثل هذه المعلومات في هذا التوقيت بعد انفصال الجنوب، ليدل على أن نظام الإنقاذ الحاكم في السودان قد أدى دوره المنوط به، وبالتالي لا بد من حرقه أمام الرأي العام حتى يسهل تغييره إذا ما قرر الغرب ذلك. إننا نتوجه بالنداء الحار لكل مخلص من أهل السودان خاصة أهل القوة والمنعة منهم بأنه قد آن الأوان لأن تنفضوا أيديكم من هذا النظام، فقد إنكشف المستور وظهر للعيان، وليكن التغيير بإرادتكم أنتم لا بإرادة الغرب الكافر. وليكن التغيير على أساس الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي بشّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذلك على الله بعزيزز عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   ألا أيها المغرور ما لك تلعب

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ألا أيها المغرور ما لك تلعب

ألا أيها المغرور ما لك تلعب تؤمل آمالاً و موتك أقرب وتعلم أن الحرص بحر مبعد سفينته الدنيا فإياك تعطب وتعلم أن الموت ينقض مسرعاً عليك يقينا طعمه ليس يعذب كأنك توصي و اليتامى تراهم وأمهم الثكلى تنوح و تندب تغص بحزن ثم تلطم وجهها يراها رجال بعد ما هي تحجب وأقبل بالأكفان نحوك قاصد ويحثى عليك الترب والعين تسكب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة الإمام القرطبي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   أمريكا تسعى لتقوية الهند وإضعاف باكستان في أوراسيا

خبر وتعليق أمريكا تسعى لتقوية الهند وإضعاف باكستان في أوراسيا

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ونهاية الحرب الأفغانية، تغيرت الخارطة الجيوسياسية في أوراسيا، وخصوصا في جنوب ووسط آسيا، حيث قدمت الدول القائمة في العالم الإسلامي حوافز اقتصادية مربحة، وأصبحت باكستان قوة نووية، وأصبحت القوات المسلحة الباكستانية ووكالات الاستخبارات وبخاصة جهاز الاستخبارات (ISI) أصبحت قوية جدا ومؤثرة في المنطقة، وانتشر نفوذ الاستخبارات الباكستانية في البنجاب الهندية وكشمير وعلى طول الطريق الرابط بين البلدين، في حين كانت أفغانستان حديقتها الخلفية، وكانت الصين التهديد القادم الناشئ في منطقة أوراسيا والتي تحتاج إلى الاحتواء، ولأنّ الصين لديها علاقات قديمة مع باكستان منذ عقود، وهناك رأي عام مؤيد لها في الأوساط المدنية والعسكرية، وبالتالي كان من الصعب على الولايات المتحدة استخدام ​​باكستان علنا ضد الصين. وكجزء من اللعبة الكبرى الجديدة، فقد احتاجت أمريكا إلى "شراكة إستراتيجية" مع الهند لصياغة واستخدام باكستان والهند ككتلة ضد الصين، لهذا كان من الضروري تخفيف التوتر على الحدود بين الهند وباكستان وانشغال الهند في كشمير، فكانت أمريكا تعرف أنّ الهند لا يمكنها أن تشكل خطرا على الصين إذا كانت مشتتة على جبهتين، وبالتالي فقد أصبح لزاما على الولايات المتحدة إضعاف القوات المسلحة الباكستانية بتقسيمها على جبهتين، فضلا عن إجبار باكستان على تطبيع العلاقات مع الهند، كي تتمكن الهند من التركيز على جانب واحد ضد الصين، البلد الذي خاضت الهند معه الحرب وبينهما خلافات. أضعف الحكام الخونة في قيادة الجيش القوات المسلحة الباكستانية حيث دفعت به إلى حرب الجهاديين والقبليين، ومن أجل احتواء القوة الإقليمية الباكستانية التي كانت تمارس نشاطاتها من خلال وكالاتها الاستخبارية القوية، كان من الضروري اتخاذ إجراءات صارمة ضد وكالة الاستخبارات الباكستانية، وتحويل مركز تنبهها نحو الداخل عبر إرغامها على التركيز على الجهاديين والسياسيين المخلصين، وتحت غطاء هجمات 11/09 دخلت الولايات المتحدة المنطقة، وكانت قادرة على تغيير سياسة كشمير وأفغانستان، وكذلك أضعفت باكستان من خلال إيجاد حالة "الفوضى التي تسيطر عليها" باستخدام شركة بلاك ووتر ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وعملائها في القيادة السياسية والعسكرية، هذا بالإضافة إلى إهمال الحكام الخونة الناس في مواجهة مجموعة مختلفة من الأزمات، والتي يمكن تفاديها لو كان للأمة قيادة مخلصة ونظام حكم إسلامي، من مثل أزمة الكهرباء وأزمة السكر والفيضانات وغيرها الكثير. السبب الآخر الذي دفع بأمريكا لإضعاف باكستان هو أنّ باكستان قد أصبحت قوية جدا خلال فترة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وكانت الدعوة إلى الجهاد والحكم بالإسلام حديث الناس، والذي تسميه الولايات المتحدة "بالتطرف" في المجتمع الباكستاني، في مثل هذا الوضع، فأصبح من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة منع ظهور أي دولة إسلامية، الخلافة، والتي من شأنها أن تخل التوازن في أوراسيا وتشكل التحدي الأيديولوجي لمصالح الولايات المتحدة في العالم كله، لهذا السبب وهو على وجه الخصوص وجود دولة إسلامية قوية يشكل خطرا كبيرا على مصالح الولايات المتحدة، وهذا لا يتطلب علمنة المجتمع الباكستاني فقط بل وإضعاف الدولة الباكستانية إلى حد كبير، كي لا تتمكن الخلافة من أن تخرج قوية. أشار جورج فريدمان، مستشار سياسي للولايات المتحدة إلى هذه المسألة في كتابه "المائة سنة القادمة" حيث كتب "الهدف من هذه التدخلات في [العراق وأفغانستان] لم يكن أبدا لتحقيق شيء ما، مهما كان الخطاب السياسي، ولكن كان لمنع شيء ما، تريد الولايات المتحدة منع الاستقرار في المنطقة حيث هناك قوة أخرى قد تنشأ، فلم يكن هدفها إيجاد الاستقرار، ولكن لزعزعة الاستقرار، وهذا يفسر ردة فعل الولايات المتحدة على الزلازل الإسلامي... إنها تريد منع إقامة دولة إسلامية قوية وموحدة". [الصفحة 46] وكتب أيضا "إنّ خط الدفاع الأول ضد المتطرفين الإسلاميين سيكون الدول الإسلامية نفسها... فسوف يستخدم حكام المسلمين السلطة الوطنية والاستخبارات الأمنية والقدرات العسكرية لسحق هؤلاء المتطرفين... إنّ العالم الإسلامي في حالة من الفوضى وغير قادر على التوحد، وهذا يعني أنّ الولايات المتحدة حققت هدفها الاستراتيجي... وطالما المسلمون يقاتلون بعضهم بعضا فإنّ الولايات المتحدة ستظل منتصرة في حربها" [صفحة 49]. وهذا هو بالضبط ما يقوم به عملاء الولايات المتحدة من أمثال كياني وجيلاني وزرداري، أي سحق أي شخص يدعو للإسلام ودفع المسلمين لقتال بعضهم بعضا. قبل أن يتم إضعاف باكستان أكثر فأكثر وتنفيذ المزيد من الخطط الأمريكية، فإنّه يجب على المسلمين إقامة الخلافة. فالخلافة وحدها هي التي سوف تجمع المسلمين على أساس الإسلام، وستقطع النفوذ الأميركي على البلاد، وسيتم إغلاق سفارات العدو وطرد القواعد والقوات العسكرية والاستخبارات الغربية، وسوف تعمل الخلافة على توحيد العالم الإسلامي، وسيتم التواصل مع البلدان غير المحاربة للمسلمين من أجل كسبهم إلى الإسلام، وبذلك فإنّ الخلافة هي الضمان لهيمنة الإسلام وهزيمة الكفر، وخطوة عملية وصادقة من قبل الضباط المخلصين في القوات المسلحة الباكستانية للاستجابة لمطلب الأمة وإعطاء النصرة لحزبها، حزب التحرير، لإقامة دولة الخلافة. نفيذ بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

9447 / 10603