في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه: أنه دخل مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على امرأة وبين يديها نوىً أو حصىً تُسَبِّح به، فقال: ( ألا أُخْبرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أو أَفْضَلُ؟ فَقالَ: سُبْحانَ اللّه عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّماءِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ في الأرْضِ، وسُبْحانَ اللَّهِ عَدَدَ ما بَيْنَ ذلكِ، وسُبحَانَ اللّه عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ، واللَّهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذلكَ، والحَمْدُ لِلَّهِ مثْلَ ذلكَ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ مثْلَ ذلكَ، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّة إلاَّ باللّه مِثْلَ ذَلكَ ) قال الترمذي: حديث حسن. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
قبيل يوم السبت الموافق 10/9/2011 فُجعت جزيرة زنجبار بكارثة تاريخية لا مثيل لها، حيث انتشر الحُزْن وانهمرت الدموع ودخل الألم إلى كل بيت، حين غرقت سفينة الركاب "ام في سبايس ايسلندر" في منطقة "ننغوي". إنّ هذا الحادث هو الأشد والأسوأ الذي ابتلي به المسلمون في هذه الجزر، حيث يُقدر عدد المسافرين بـ 3000 مسافر، ولم يصل من تم إنقاذهم إلى ربع العدد المذكور. إنّ هذه الكارثة قد قللت من عدد المسلمين،
لجأت حكومة بنغلادش الحالية إلى سياسة القمع الوحشي ضد حزب التحرير منذ شباط 2009، وكان ذلك عقب فضح الحزب تواطؤ الشيخة حسينة وحكومتها في مذبحة ضباط الجيش المسلم البنغالي. ومنذ ذلك الحين يتعرض أعضاء الحزب وناشطوه للمضايقة والاعتقال بشكل مستمر، ولغاية الآن تم سجن المئات من أعضاء الحزب وناشطيه، ومنهم الناطق الرسمي للحزب، البروفسور محيي الدين أحمد، تحت دعاوى باطلة، ورفض الإفراج عنهم بكفالة بذرائع غير واضحة وغير قانونية. وعلاوة على ذلك فإنّ أي عضو من الحزب يتم اعتقاله يتم حبسه في السجن دون أن يُقدم إلى محاكمة، ويبقى تحت التعذيب. وفي استمرار للسياسات القمعية ضد حزب التحرير ، أوعزت حكومة بنغلادش للشرطة بشن هجوم وحشي على شباب الحزب في 13 أغسطس/آب 2011 بينما كانوا في نشاط عام سياسي في مدينة دكا، حيث قامت الشرطة بالضرب المبرح وجرحت العديد من الأعضاء والنشطاء الذين تم إدخالهم المستشفى لتلقي العلاج، كما اعتقلت الشرطة 16 عضوا من الحزب حينها، وتم سجنهم لفترات مختلفة، وأثناء الحبس الاحتياطي تعرضوا للتعذيب بطريقة وحشية، حيث شمل التعذيب: تعريضهم للصدمات الكهربائية على أعضائهم التناسلية. تجريدهم من ملابسهم وحشرهم بين ألواح من الثلج لساعات. إبقاءهم معصوبي العينين ومكبلي الأيدي، وتعريضهم للضرب المبرح وتركهم معلقين من أرجلهم. إجبارهم على الوقوف بشكل دائم، وحرمانهم من النوم في الليل. حزب التحرير - ولاية باكستان يطالبكم بإرسال الرسالة التالية من شعب باكستان إلى حكومتكم: "إن المائة والثمانين مليون مسلم في باكستان يدينون بشدة الاعتقال والتعذيب الوحشي وغير العقلاني لأعضاء وناشطي حزب التحرير من قبل حكومة بنغلادش، ومثل هذه الأعمال من قبل الحكومة البنغالية المعادية للإسلام والإنسانية إجرام وقطع للطريق ووحشية. حزب التحرير حزب سياسي مخلص وواع يعمل لتحقيق رغبة الناس في أن يتمكنوا من العيش في ظل النظام الإسلامي، كما أنّ حزب التحرير يقوم بتفانٍ بكشف خيانة حكام المسلمين بمن فيهم حكام بنغلادش، وخصوصا كشفه التواطؤ مع أمريكا والدول الغربية في الحرب ضد الإسلام. وقد التزم حزب التحرير في السنوات الثماني والخمسين الماضية بالسير في المسار السياسي السلمي نفسه على طريق النبوة لإقامة دولة الخلافة. وخلال كفاحه السياسي واجه الحزب الوحشية من حكام المسلمين وثبت بالرغم من السجن لمدد طويلة واستشهاد العديد من أعضائه، إلا أنّ ذلك لم يثنِ حزب التحرير ولم يدفعه لتغيير مساره من النضال السياسي السلمي إلى العسكري، وقد تم تدوين هذا من قبل العديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية والغربية وفي تقارير مراكز البحوث العالمية. إنّ قمع الحكومة البنغالية لحزب التحرير هو بسبب وقوف الحزب بجانب الإسلام والدعوة للخلافة ولحماية سيادة بنغلادش، وبالتالي نحن نطالب بالإفراج الفوري عن أعضاء ومؤيدي حزب التحرير الذين اعتقلتهم حكومة بنغلادش، وإلغاء جميع الأساليب الوحشية ضد حزب التحرير ". شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
وافقت تونس على سحب تحفظاتها المتعلقة بالمصادقة على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو"، وكان الطيب البكوش، الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء التونسي، قد أعلن خلال بيان تلاه على هامش الاجتماع الدوري للحكومة، أنّ "المجلس صادق في مشروع مرسوم قدمته وزيرة شؤون المرأة ويتعلق بالموافقة على سحب تحفظات حكومة الجمهورية التونسية الملحقة بالقانون الصادر سنة 1985 والمتعلق بالمصادقة على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة". إن مثل هذه القوانين تبرهن أن المرأة المسلمة كانت ولا تزال مستهدفة من قبل تلك القوانين التي تم صياغتها في الغرب! وأن هناك هجمة شرسة لضرب الإسلام ومفاهيمه المتعلقة بالمرأة ومكانتها ودورها، فالمرأة هي ركن أساسي في الأسرة والمجتمع، ولهذا اجتهدوا في نشر أفكارهم المضللة فيما يتعلق بالمرأة مثل المساواة، والجندرة، وحرية المرأة، والقوامة عليها، وحكم المرأة الناشز وغيرها من الأحكام الشرعية التي تدعي بأنها أحكام بربرية وغير إنسانية... ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾. إن اتفاقية سيداو الخبيثة هي أحد الأمثلة لتلك الهجمة الشرسة ضد المرأة المسلمة والتي فيها إفساد للمرأة وخروج عن الشريعة الإسلامية في العديد من بنودها. هذه الاتفاقية تحوي في بنودها تجاوزات شرعية فتمنح المرأة الحق في إقامة علاقات محرمة خارج إطار الزوجية، وكذلك تمنحها حقوقاً متساوية في الزواج والطلاق وحضانة الأطفال وفي الميراث والقوامة!! مع أنه جاء فيها نص صريح واضح في القرآن الكريم يبين خلاف ما ينفثونه من سموم. إنه ونتيجة اندفاع النساء في تونس للعودة لتعاليم الإسلام والتقيد باللباس الإسلامي بعد الثورة، تعلن الحكومة قرار سحب تحفظاتها المتعلقة بالمصادقة على هذه الاتفاقية، ويصفق بعض النساء من حركة "النساء الديموقراطيات" ويعلنّ بأن هذه خطوة رائدة للنساء في الشرق الأوسط لنيل حقوقهن... علقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير فقالت: "أخواتنا وبناتنا في تونس... لن تعيد هذه الاتفاقية لك حقك ومكانتك في المجتمع! إن الإسلام وحده فقط يستطيع أن يعيد لك كرامتك وحقك وأمنك وأمانك، يعيد لك هناءك وراحتك، كيف لا والعادل رب العالمين هو من شرَّعه... إن الظلم يكمن في تشريع البشر، ويبرز هذا الظلم في فكرة المساواة في الحقوق والأدوار والمسؤوليات بين الرجل والمرأة والتي يُصارع من أجل تحقيقها، حيث تُدفع المرأة للعمل كالرجل ثم تدفع لرعاية الأبناء والبيت وغيرها... مما يرهقها ويتعبها ويشكل ضغطاً نفسياً يؤدي إلى الاضطراب! أما في الإسلام فإن المرأة ليست مجبرةً على الجري وراء كسب الرزق من أجل لقمة العيش وتأمين طلبات البيت والأولاد... فتلك من واجبات الرجل نحوها... وتبقى هي معززة مكرمة في بيتها، علماً بأن الإسلام حفظ للمرأة حق العمل... إن هذا العدل لا نراه في الدنيا هذه الأيام وذلك لغياب دولة الخلافة عن الوجود، ولهذا أدعوكن أيتها الأخوات الكريمات أن تعملن بكل طاقتكن لاستئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة الخلافة، فتكون سعادة الدنيا والآخرة". د. نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
تطبيقا لمقولته السابقة في العقبة بأنه سينهي عذابات اليهود، خطب عباس مساء اليوم الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الظالمة مؤكدا على تنازل السلطة الفلسطينية عن معظم فلسطين لليهود مقابل اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية وهمية هزيلة على ورق مصقول بأموال الدول التي أوجدت كيان يهود وأمدته بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة، دولة تحت الاحتلال في حدود المحتل من عام 67 على الأكثر أي على أقل من عشرين في المئة من أرض فلسطين المباركة. ونحن في حزب التحرير أكدنا مرارا وتكرارا أن منظمة التحرير منذ إنشائها لم توجد للتحرير وإنما أوجدت من أجل التفريط والتنازل عن فلسطين لليهود، وها هي المنظمة وسلطتها الهزيلة تؤكد مرة تلو الأخرى على صدق ما نقول، وإن كانت تغلف تنازلاتها بورق برّاق لامع يعمي أبصار الجهلة والمُضَلَّلين {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}، وتتغنى باحتفالات بهلوانية بما حققته من "انتصار عظيم" عسى أن تغطي سوأتها. إن المنظمة والسلطة تمارس على الناس تضليلاً فظيعاً بإخفائها عنهم الكوارث التي ينطوي عليها التوجه للأمم المتحدة، من اعتراف بدولة اليهود وإقرار بشرعيتها، وما يتبع ذلك من تفاصيل. والغريب العجيب أن المنظمة وبعدها السلطة حينما وقَّعت على اتفاقيات أوسلو الخيانية ودخل رجالاتها أرض فلسطين تحت حراب الاحتلال، احتفلت هي وأوباشها ومن ضُلل من أبناء فتح أو أجبر على الاحتفال باتفاقيات أوسلو الخيانية، وصورت لأهل فلسطين والمسلمين على أنها حصلت على دولة وحررت أرض فلسطين من الاحتلال، وها هي اليوم تطالب بالاعتراف بدولتها المزعومة تحت الاحتلال! إن عباس وسلطته استمرؤوا الخيانة والتضليل والكذب وتزوير الحقائق، فاتفاقيات التنازل سموها تحريرا، وتثبيت كيان يهود والتأكيد على شرعيته في الأمم المتحدة سموه اعترافا بشرعية دولة فلسطين، والتنسيق الأمني مع الاحتلال لحماية جنوده ومستوطنيه عدّوهُ محافظة على مصالح الناس، وساعدهم في هذا الإفك والتضليل والتزوير أنظمة الجور في العالم الإسلامي، المتسلطة على رقاب المسلمين، فهذه الأنظمة أنشأت المنظمة وتخلَّت عن فلسطين وأهلها بحجة أن هناك من يمثلهم، وساعدهم أيضا الإعلام الضالّ المضلّ وكتاب ومشايخ باعوا آخرتهم بدراهم معدودة وبدنيا غيرهم من يهود وصليبيين حاقدين على الإسلام والمسلمين وطامعين في أرض فلسطين. إن محاولات أمريكا وأوروبا ويهود نفخ الروح في سلطة عباس الميتة وصناعة أمجاد لعباس ومن حوله من المفرطين، خديعة مكشوفة لا يمكن أن تنطلي على أهل فلسطين ولا على الجماهير المليونية التي تحتشد في ميادين التحرير مطالبة بالقضاء على كيان يهود وتحرير فلسطين كاملة من الاحتلال اليهودي الكافر. وإننا في حزب التحرير في طليعة حراك أمة الإسلام الرافض لوجود كيان يهود، نؤكد على أن فلسطين أرض باركها الله وربطها بعقيدة المسلمين في القرآن الكريم { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ }، ونؤكد على أننا نحث الخطى عاملين في الأمة ومعها من أجل أن تستعيد الأمة سلطانها وقرارها السياسي لتبايع إماما يقودها بشرع الله لتحقيق وعده سبحانه ورسوله الكريم بقتال اليهود المحتلين حتى ينطق الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا خلفي يهودي تعال فاقتله، وحينها يحرر المسجد الأقصى المبارك وتحرر فلسطين كاملة من دنس الكافرين ويومئذ يفرح المؤمنون بوعد الله ونصره. ( ويَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبا )