في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضّرْع). فكما أن رجوع اللبن في الضرع بعد حلبه أمر يستحيل وقوعه فكذلك دخول الباكين من خشية الله النار أمر يستحيل وقوعه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار..)، وذكر منهما: (عين بكت من خشية الله). كتاب البكاء من خشية الله جمع وترتيب أبو الفرج المصري وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
ووقفتنا هذه المرة مع آية عظيمة في كتاب الله تعالى وردت في سورة الحجر:" قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43)" الحجر. قوله تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) قال العلماء: يعني على قلوبهم ، وقال ابن عيينة: أي في أن يلقيهم في ذنب يمنعهم عفوي ويضيقه عليهم، وهؤلاء الذين هداهم الله واجتباهم واختارهم واصطفاهم. قلت : لعل قائلا يقول : قد أخبر الله عن صفة آدم وحواء عليهما السلام بقوله (فأزلهما الشيطان) [البقرة : 36] وعن جملة من أصحاب نبيه بقوله : ( إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ) [آل عمران : 155] فالجواب ما ذكر، وهو أنه ليس له سلطان على قلوبهم، ولا موضع إيمانهم، ولا يلقيهم في ذنب يؤول إلى عدم القبول، بل تزيله التوبة وتمحوه الأوبة. ولم يكن خروج آدم عقوبة لما تناول؛ على ما تقدم في [البقرة] بيانه. وأما أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد مضى القول عنهم في آل عمران. ثم إن قوله سبحانه : (ليس لك عليهم سلطان) يحتمل أن يكون خاصا فيمن حفظه الله، ويحتمل أن يكون في أكثر الأوقات والأحوال، وقد يكون في تسلطه تفريج كربة وإزالة غمة؛ كما فعل ببلال، إذ أتاه يهديه كما يهدي الصبي حتى نام، ونام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس، وفزعوا وقالوا : ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : (ليس في النوم تفريط) ففرج عنهم. ( إلا من اتبعك من الغاوين ) أي الضالين المشركين. أي سلطانه على هؤلاء؛ دليله ( إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) [النحل: 100]. وهذه الآية والتي قبلها دليل على جواز استثناء القليل من الكثير والكثير من القليل؛ مثل أن يقول : عشرة إلا درهما. أو يقول: عشرة إلا تسعة. وقال أحمد بن حنبل : لا يجوز أن يستثنى إلا قدر النصف فما دونه. وأما استثناء الأكثر من الجملة فلا يصح. ودليلنا هذه الآية، فإن فيها استثناء {الغاوين} من العباد والعباد من الغاوين، وذلك يدل على أن استثناء الأقل من الجملة واستثناء الأكثر من الجملة جائز. - تفسير القرطبي - وقوله : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان ) أي الذي قدرت لهم الهداية فلا سبيل لك عليهم ولا وصول لك إليهم ( إلا من اتبعك من الغاوين ) استثناء منقطع. وقد أورد ابن جرير ههنا من حديث عبد الله بن المبارك عن عبد الله بن موهب, حدثنا يزيد بن قسيط قال : كانت الأنبياء يكون لهم مساجد خارجة من قراهم, فإذا أراد النبي أن يستنبىء ربه عن شيء خرج إلى مسجده فصلى ما كتب الله له, ثم سأله ما بدا له, فبينا نبي في مسجده إِذ جاء عدو الله ـ يعني إِبليس ـ حتى جلس بينه وبين القبلة, فقال النبي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, قال: فردد ذلك ثلاث مرات, فقال عدو الله: أخبرني بأي شيء تنجو مني ؟ فقال النبي: بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم مرتين ؟ فأخذ كل واحد منهما على صاحبه, فقال النبي: إن الله تعالى يقول: ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ). قال عدو الله: قد سمعت هذا قبل أن تولد. قال النبي: ويقول الله: ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) , وإني و الله ما أحسست بك قط إلا استعذت بالله منك. قال عدو الله: صدقت بهذا تنجو مني, فقال النبي: أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم ؟ قال آخذه عند الغضب والهوى !!! وهنا تتجلى العظمة والقوة والتحدي،، وأيُّ تحدي ؟؟!! فإبليس اللعين يتحدى الله عز وجل بكل سفور بأنه سيغوي وسيضلل عباده ويحرفهم عن جادة الصواب ويوقعهم في الموبقات والذنوب واتباعه والركون إليه ،، والله جلّ في علاه يباهي بعباده الذين قد هداهم فلا سبيل للشيطان عليهم ولا خوف ولا سلطان له عليهم .. فما أعظمها من نعمة كبيرة أن نكون ممن اختصهم الله تعالى بقول " عبادي " أي عباده وأوليائه الذين سمت أرواحهم ونفوسهم عن كل ما يغضب الله تعالى فحيثما الحلال وجدهم وحيثما الحرام افتقدهم وللشبهات كانوا مجتنبين ،، يعبدون الله حقّ عبادته يؤدون فرائضه ويتقربون إليه بالنوافل لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ،، للمعروف آمرين وعن المنكر ناهين ولسان حالهم في كلِّ أحوالهم : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) . ولكن ما الذي يريده الشيطان من عباد الله وما هي وسائله وكيف نردُّ كيده إلى نحره ؟؟؟ مما لا شكّ فيه أننا كمسلمين نرجو رحمة الله ونخشى عذابه يجب علينا أن ندرك حقيقة وجود إبليس وما هي أهدافه ،، فالشيطان يريد منّا أن نلج نار جهنم وأن يكون مصيرنا كمصيره والعياذ بالله ، ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)) ،، والشيطان يريد أن يوقع المسلمين في الكفر والشرك ، ( إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثاً وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَاناً مَّرِيدا (117)) ،، والشيطان يصد عن سبيل الله ، (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18)) . فالشيطان قد كرّس كل جهده ووقته للصد عن طاعة الله وإفساد حياة المسلمين وإفساد عقائدهم وأخلاقهم في كلِّ كبيرة وصغيرة ، وقد سُئل الحسن البصري رحمه الله : أينام إبليس ؟ قال : لو ينام لوجدنا راحة ! والله يتوعد كل من يتبع خطى إبليس بنار وقودها الناس والحجارة اللهم أجرنا منها ومن عذابها اللهم آمين والشيطان يريدُ أن تكون الذنوب والمعاصي هي الخبز اليومي للمؤمنين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أَلا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بِلادِكُمْ ، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِيمَا تُحَقِّرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ ، فَيَرْضَى بِهِ " رواه الترمذي . وهل هناك معصية أكبر من تعطيل حكم الله في الأرض ومن غياب الحاكم المسلم الذي يحكم بما أنزل الله فتكون كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ؟؟ أليس القعود عن العمل مع العاملين المخلصين لإقامة دولة الإسلام التي تستأنف الحياة الإسلامية وتطيق شرع الله هي طاعة للشيطان واتباع له ،، فكيف إذن سيرضى الله عنّا وعنكم أيها المسلمون وتكونون من عباده الذين يباهي بهم ويتحدى بهم إبليس وأنتم لا تحركون ساكناً لهذا الواقع الأليم الذي تعاني منه الأمة الإسلامية اليوم ؟؟!! إن الواجب على المسلمين اليوم أن لا يجعلوا للشيطان عليهم سبيلا وذلك بردِّ كيده إلى نحره والتغلب عليه بكل قوة والفوز برضى الله تعالى ومغفرته ورحمته وجنته وذلك بتحصين أنفسهم منه بكثرة ذكر الله والاستغفار وتلاوة القرآن الكريم وحضور حلقات العلم واجتناب الهوى واجتناب الشبهات والبعد عن المحرمات والتزود من النوافل والطاعات ولزوم جماعة المسلمين وحمل الدعوة مع العاملين المخلصين الذين يسعون لإيجاد الدولة الإسلامية التي توفر الجو الإيماني الذي يساعد المؤمن على درء مفاسد الشيطان عن نفسه بغياب العوامل المساعدة التي يوفرها غياب الحياة الإسلامية وغياب أحكام الله عن الوجود ،، حتى نكون من عباد الله الذين ليس للشيطان عليهم سلطان بحول الله وقوته ونفوز برضاه وجنته جلّ في علاه .. أم القعقاع
أعدت أمريكا -صاحبة النفوذ السياسي في مصر- المجلسَ العسكري ليكون خليفة مبارك المؤقت لتكريس النفوذ الغربي وكبح جماح المسلمين عن دولتهم الإسلامية (دولة الخلافة) التي تعيد لهم كرامتهم ومجدهم، والتي لا يخشى الغرب سواها على مصالحه ووجوده الدولي. وأوعزت إليه ضرورة تمثيل دور الحامي للثورة، المحقق لمطالبها، الحريص على سلامة الوطن، الزاهد في الحكم، وأنه ليس إلا قائدا لمسيرة المرحلة الانتقالية لحين تسليم الحكم في البلاد إلى حكومة مدنية ورئيس منتخب من الشعب. وهيمن بذلك المجلس العسكرى للبلاد، وحاز على ثقة العباد، ومارس الحكم عمليا؛ فأبقى هيكلية النظام الغربي على حالها، واستعان برجال العهد البائد في تشكيل الحكومة المدنية المؤقتة، وأبقى دستور البلاد وقوانينها الغربية السابقة سارية المفعول، وشغل الناس بالاستفتاء على التعديلات الدستورية ليتخذ من ذلك ذريعة شعبية في بقاء النمط الغربي نفسه للدستور والقوانين في الحكومات اللاحقة، وأضفى على الحياة أجواء الحرية، لإشاعة الفوضى الفكرية، وإفساح الطريق أمام الأفكار الغربية لتأخذ دورها المؤثر في التثقيف الجماهيري. وأعاد وزارة الإعلام التي أسقطتها الثورة، لتكون بوقا إعلاميا ومنبرا تثقيفيا لتلك الأفكار. وفتح باب الترشيح للرئاسة لكل من هب ودب، وأعلن صراحة عن سعيه لترسيخ قواعد الدولة المدنية الديمقراطية في البلاد. واتجه إلى القوى السياسية الموالية للغرب، والتي تشكل الوسط السياسي الرئيسي في البلاد، فهو الوسط الذى ترعرع طبيعيا في كنف النظام السابق، لينسق معهم الأدوار اللازمة لترسيخ قواعد الدولة الديمقراطية في البلاد، فاستصدر من خلالهم وثيقة المبادئ الحاكمة للدستور، لتكون الضمانة فوق الدستورية الدائمة لاستمرار الحكم الغربي، مهما تنوعت برامج المرشحين لتداول السلطة مستقبلا، وأدرك قيمة الأزهر الشريف في قلوب الجماهير الإسلامية، فأرسل 21 مفكرا من الوسط السياسى المتعدد المذاهب والانتماءات للاجتماع برئاسة مؤسسة الأزهر، للخروج بما يسمى وثيقة الأزهر، لإضفاء الشرعية الإسلامية على توجه المجلس العسكري الغربي بتأييد الدولة المدنية الديمقراطية الغربية. واتجه إلى القوى السياسية الناشئة من الحركات الإسلامية لاستصدار قانون الأحزاب السياسية، لاستبعاد الأحزاب القائمة على الأساس الديني، ليحول دون وصول الإسلام إلى الحكم من خلال دولة الخلافة المنقذة، ثم أمعن في صرف الجماهير عن الإسلاميين السياسيين الجدد، بإثارة الفتن الطائفية، ونسبتها إليهم لإعاقة مساعيهم الهادفة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وتخويف الجماهير من تطبيق الحدود الإسلامية، وذلك بعدما اطمأن إلى إسقاط شعار (الإسلام هو الحل) الذي كان سائدا في مصر عقودا عديدة ويرفعه بعض الإسلاميين. واتجه إلى الثورة الجماهيرية التي كانت السبب المباشر في إسقاط رأس النظام الغربي من البلاد، واستخدم بعد احتضانها ظاهريا في بادئ الأمر، إلى اعتماد أساليب الالتفاف والالتواء تمهيدا لاستكمال أسباب استخدام أسلوب الاغتيال. فأبقى على ظاهرة الانفلات الأمني، وغض الطرف عن تهريب السلاح داخل البلاد، لإبراز محاسن النظام القديم، وجعل البسطاء من الجماهير يتشوقون إليه، وبعثر قوى الثورة في ائتلافات عديدة ومطالب متغايرة، وجاراها في مطالب جزئية شكلية، وعمل على إيجاد الثورة المضادة من فلول النظام السابق، فتغاضى عن الأموال التي تتدفق عليهم من الدول الغربية والعربية، وفتح الباب لعودتهم إلى مراكز الحكم، حيث جعل 50 % من الترشيح بالنظام الفردي، وحارب الاحتشادات الثورية المتتالية بالأعمال المادية والإعلامية؛ حيث حشد البلطجية للاعتداء عليهم في العباسية، واستنهض الإعلاميين لاتهام الثورة بالإضرار بالاقتصاد الوطني، وإعاقة المسيرة المطلوبة نحو الاستقرار. ورأى المجلس العسكري أن اغتيال الثورة قد بات قريبا، ولا يحتاج الإعلان عن وأدها أمام الجماهير العريضة إلا إلى اعتماد مجرد أسلوب إخراج مقنع. فرأى الخطورة تكمن في ناحيتين: ناحية الإسلاميين الذين ملأوا ميادين القاهرة تكبيرا وتهليلا في جمعة تطبيق الشريعة فى الجمعة الأخيرة من شعبان، ومن ناحية الجماهير العريضة التي أنشأت الثورة، وجذرت إرادتها في نفوس الشعب كله. فتحايل على الإسلاميين بعدم جدوى الاحتشاد لجمعة تصحيح المسار يوم 9/9، ليتجنب المجلس بذلك استعداء الشارع الإسلامي، حين يسدد الضربة القاضية للثورة وتحايل على الجماهير العريضة التي ترقب تصرفات الثورة، التي عمل المجلس على ترتيب مساراتها مع أسياده، وذلك بتسهيل الاعتداء على مبنى وزارة الداخلية، حين سحب الشرطة بعيدا عنها، وتسهيل اقتحام السفارة الإسرائيلية، حين ترك الثوار يهدمون سورها، ويتسلقون أدوارا عديدة للعبث بأوراقها، والسماح لبعض الأفراد بتخريب الممتلكات الخاصة. فأوجد بهذه التصرفات المرسومة، المبرر العملي لسخط الجماهير عموما، وأذكى ذلك بالانتقادات التي انهالت عليها من جانب المفكرين والقانونيين والسياسيين والإعلاميين، وأوعز لوزير العدل أن يفجر قنبلته الحارقة الخارقة بادعاء وجود عناصر أجنبية عبثت بالثورة واستخدمتها لإسقاط مصر. ثم تقدم المجلس العسكري للإعلان عن النهاية المأساوية للثورة المصرية، ببيان رئاسي، أظهر فيه مساوئ الثورة، وأضرارها الجسيمة على سمعة مصر ومكانتها الدولية، وخروجها عن مسارها الثوري، وشكك في إخلاص أصحابها ووطنيته، ووصفهم بعدم الشرف ولوّح بالقبضة الحديدية، وأعلن فرض قانون الطوارئ على البلاد. متغافلا عن كون هذا القانون أحد أسباب ثورة 25 يناير التي جاء مناصرا لها، ظانا بأن الطريق بات ممهدا وآمنا نحو قطف جميع الثمار المرجوة من وجوده على رأس البلاد. يوسف سلمان القاهرة - مصر
نشر موقع "ميدل إيست أون لاين"، يوم الأحد 25 أيلول2011، مقالاً لـ "الباحث" عبدالعزيز الخميس تحدث فيه عن مخاوف الغرب من النشاط المتزايد لحزب التحرير. إن القارئ سرعان ما يلمس لمس اليد وقوف هذا المقال في صف الدول الغربية، وكأننا به يريد أن يلعب دور محامي الدفاع لمخاوف الغرب من دولة الخلافة القادمة، عدا عن احتوائه الكثير من المغالطات التي تحتاج للتوقف والتصويب المناسب، والتي يمكننا أن نوجزها بالآتي: 1- يبدو واضحا في ثنايا المقال أن "الباحث" لم يتعب نفسه ولو لدقائق للاتصال بالمكاتب الإعلامية للحزب المنتشرة في مصر وتونس والأردن وفلسطين ولبنان واليمن والسودان وتركيا والباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا وأفغانستان... وهو لو فعل ذلك لتوصل إلى نتيجة بحث مغايرة لقوله أن الحزب لا يمنح "فرصة لقادته في الظهور إعلامياً أو الحديث لوسائل الإعلام إلا ما ندر ولا يكون ذلك إلا في لندن حيث لا يخشى الحزب من تبعات ذلك الظهور."! 2- ولذا فلا عجب أن يستنتج "الباحث"، ولا بد، من قراءته للتقارير الأمنية الغربية التي كثرت إشارته إليها في سياق "بحثه"، أن شباب الحزب في لندن يتكلمون "عن إقامة الخلافة في عقر دار قصر وندسور البريطاني وإزاحة الملكة ليعلن بدلاً عنها خليفة إسلاميا يحكم أوروبا وما جاورها." وإن هذه لنكتة مضحكة حقا، لولا أنها فرية من المستحيل تبريرها تحت مسمى البحث الموضوعي مهما كانت رداءته، كما أنها تكشف عن معاناة "الباحث" في بحثه الرصين!. وحين ينطلق "الباحث" من تخوفات "المراقبين" والتقارير الأمنية الغربية وينقل هواجسهم وخشيتهم على قرب نهاية حقبتهم الاستعمارية، فهذا يفسر المحاولة البائسة من ربط الحزب باتهامات وافتراءات بغية وصمه بالإرهاب، وحين يعجز عن إيراد ما يصم الحزب بالأعمال الإرهابية، وحين يعجز عن مواجهة سمو الدعوة الفكرية السياسية التي أصر الحزب من يومه الأول على التمسك بها مقتديا في ذلك بنهج الدعوة النبوية، فلا يجد "الباحث" حيلة إلا الاقتباس من التقارير الأمنية إياها مقولة ونظرية "المراقبين الأمنيين الغربيين" الذين "ما زالوا يتخوفون منه خصوصاً وأن نشاطه يهيء في نظرهم الشباب المسلم لتقبل الأفكار المتطرفة والانضمام لاحقاً إلى تنظيمات جهادية." فبئس البحث هكذا بحث يعمد إلى تكرار مقولات مؤسسات المخابرات الغربية و"خبرائها" الأمنيين المزعومين. 3- لقد ازدحم المقال بعبارات التخويف والتحذير والتوجس والتهديد، والتي يبدو المقال من خلالها أنه لا يسعى للبحث عن الحقيقة أكثر من سعيه لإثارة الرعب مما يعرضه الحزب من أفكار الإسلام، والاستماتة في الدفاع عن الغرب وأفكاره وأنظمته. إن الحزب وما يحمل من ثقافة الإسلام، وإن كان يشكل خطراً وتهديداً لحضارة الغرب ومفاهيمه، ولكنه لا يحمل في ثناياه التهديد الذي سيلحق بالشعوب الغربية كما يريد المقال توصيفه، بل هو الخلاص للبشرية جمعاء مما لحقها من ضنك العيش التي جرّتها الرأسمالية المتوحشة، وهو الشفاء من أمراض الحضارة الغربية التي يصعب تعدادها. 4- أما وصف المقال هدفَ حزب التحرير في إقامة الخلافة الإسلامية بـ "أهداف تبدو مستحيلة"، فيدحضه ما يشهده عالمنا العربي والإسلامي من ثورات وانتفاضات، وسقوط أنظمة قمعية وترنّح أخرى طالما حتّم الناس بقاءها، وأجمعوا على استحالة مقاومتها أو تغييرها. وفي هذا شاهد على صحة ما نادى به الحزب منذ عقود بأن التغيير المنشود ليس بالأمر المستحيل ولا بالخيال البعيد، بل هو أقرب من لمح البصر حين تهتدي الأمة إلى سبيل النهضة الصحيحة. وإن هذا لهو مصداق للحديث الشريف الذي رواه الإمام أحمد بقيام الخلافة على منهاج النبوة بعد مرحلة الملك الجبري الذي نشهد نهايته هذه الأيام. 5- يثير المقال مخاوف الغرب من "حزب التحرير الذي يراهن على التغلغل داخل الجيوش وتغيير أنظمة الحكم بواسطتها"، وهنا نسأل متعجبين: أفَيُرضينا أن تتحول جيوش المسلمين إلى أدوات طيّعة بيد الحاكم المستبد الذي عمل على تحويل بلادنا إلى مستعمرات خدمة لسيده الأمريكي والأوروبي، يستخدم جيوشنا أداة قتل وفتك بوجه الشعوب المستضعفة كما نرى ذلك عياناً في أرض الشام الحبيبة؟! أوليست هذه الجيوش هي جيوش المسلمين، ومهمتها الدفاع عن أبناء المسلمين والذود عن حياضهم والقتال دون كرامتهم وأرضهم من كل مستعمر؟ أم أنها جيوش أوباما وكاميرون وساركوزي، وظيفتها حماية يهود والبطش بالأمة ونحن لا ندري؟! 6- يقع المقال في مشكلة التفكك وبُعده عن التماسك والانسجام، فبعضه يأكل البعض الآخر، فهو يقول "وعلى الرغم من ادعاء منتسبي الحزب أنهم تمكنوا من تجنيد الكثير من الأنصار العرب إلا أن المعلومات تشير إلى إخفاق ذريع في ذلك الشأن"، ولكنه ما يلبث أن يقرّ "مؤتمر الخلافة الذي أقيم في إندونيسيا عام 2007 والذي حضره ما يقارب 100 ألف عضو... وجذب مؤتمره في البيرة الفلسطينية 12 ألف عضو"، وهنا لنا أن نلفت الانتباه، أن حزب التحرير لا يستهدف الناحية الجماهيرية كما التي عند باقي الحركات، بقدر ما يستهدف بناء رأي عام قوي على أفكار الإسلام ومفاهيمه. يتهم المقال الحزب بالعمل السري بقوله "ولم تمكّن سرية هذا الحزب الحكومات العربية من تقدير قوته ومراقبة نشاطه ولعله أكثر سرية من تنظيم القاعدة"، وهذا مخالف للحقيقة، فالسرية وإن أحاطت ببعض شخصياته، فهي لا تتعدى نواحيهم الشخصية، فالحزب يعمل بين الأمة ومعها، وأعضاؤه معروفون بين الناس، وهو يعلن أهدافه ليل نهار، وليس لديه ما يخفيه، ومكاتبه الإعلامية منتشرة في أكثر من مكان في العالم، وهو بذلك علني الدعوة والعمل. ولعل خير شاهد على ذلك ما تشهده تونس من عمل واسع للحزب بعد انقضاء عهد القمع للطاغية بن علي، وكذلك مصر بعد سقوط طاغيتها، وسيكشف التاريخ ما أخفته وسائل الإعلام من صفحات جهادية مباركة لشباب الحزب في دول الخليج وشمال أفريقيا بل وفي تركيا "إردوغان" فضلا عن وسط آسيا. أما اعتقاد "الباحث" الرصين بأن "معظم أعضاء الحزب مقيمون في جنوب شرق آسيا مثل إندونيسيا وماليزيا." فنتمنى عليه أن يعني نفسه بشيء من البحث البعيد عن التقارير الأمنية الغربية، والخبراء من شاكلة آرئيل كوهين، ليتبين له خلاف ذلك.. وبعد هذا نقول، آن الأوان للأمة لتعرف عدوها من صديقها، وأن تعرف طريق خلاصها، وهو الخطر الحقيقي الذي عرفه عدوهم، وهي الدولة الإسلامية، فما بال بعضنا ما زال يراها حلماً بعيداً وعدونا يراها رعباً قريباً، فالغرب قد أعلنها صراحة عبر ما صرح به الرئيس الأمريكي السابق بوش أن المسلمين يسعون "الإطاحة بجميع الحكومات المعتدلة في المنطقة وتأسيس إمبراطورية إسلامية أصولية تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا"، وها هم اليوم عبر هذا المقال وغيره يصرحون "يتخوف بعض المراقبين من عودة الحزب للعب دور مهم خاصة وأن تركيزه على القيادات العسكرية يختصر له عمله التجنيدي لاستقطاب الأنصار في العالم الإسلامي. وتشير التقارير الغربية الأمنية إلى أن هناك تخوفاً من إقدام الحزب على اختراق المؤسسات العسكرية العربية". آن الأوان للأمة أن تعمل مع حزب التحرير ليقود صفوفها ويرفع رايتها ويقيم دولتها التي بها عِزُّ المسلمين وإنصاف الناس، وتحريرها من قبضة الهيمنة الاستعمارية الغربية والشرقية. عثمان بخاش المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حياكم الله أيها الإخوة والأخوات الكرام ومع هذه الفقرة الجديدة المُتجددة مع سلسلة حلقات بعنوان " وقفة مع آية " والله أسأل أن يُعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه سبحانه ،، ووقفتُنا لهذا اليوم مع آيةٍ كريمةٍ من كتابِ الله تعالى تقشعّرُ من هولِها الأبدان ويشيبُ منها الولدان وتدفعُنا لتعظيم الزاد ليومِ الميعاد ،، ﴿ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ(36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ(37)﴾ صدق الله العظيم . ففي هذهِ الآيةِ الكريمة يصفُ لنا اللهُ تعالى ذلك المشهدَ المهَيب مشهدُ الفرارِ وأيُّ فرار ؟؟ فرارٌ من حبات القلوب وفلذاتِ الأكباد ،، يفرُّ المرءُ أولاً من الأبعدِ إلى الأقربِ إلى قلبه يفرّ أولاً من أخيهِ ثم من أمهِ وأبيه ثم من صاحبتهِ وبنيه الذين هم أقربُ الناسِ إلى قلبه ، ولكن الموقفَ أعظمَ من هذه المشاعرِ السامية ،، وكلٌ مشغولٌ بحسناتهِ وسيئاتهِ وإلى أين سيؤولُ بحالِه ، أتراهُ إلى جنةٍ عرضُها السماواتِ والأرض ؟؟ أم إلى جهنم وبئسَ المصير !! وإذا نظرنا في سياقِ الآياتِ الأولى نجدُ أن الحديثَ عن موقفٍ مُرعبٍ مُخيف، هو لحظةُ سماع الصّاخّة ، "والصّاخّة: صيحة شديدة من صيحات الإنسان تصخّ الأسماع، أي تصمُها.. فالصّاخّة صارت في القرآن علما بالغلبة على حادثة يوم القيامة وانتهاء هذا العالم، وتحصل صيحات منها أصوات تزلزل الأرض ، واصطدامُ بعض الكواكب بالأرضِ مثلا، ونفخة الصور التي يُبعثُ عندها النّاس". وعندما يسمعُ الإنسان الصّاخّة تأخذهُ حالةٌ طبيعيةٌ من الفزعِ والهلع، وكلّما ازداد إدراكه لعظم الموقف وعظم الخطب ازداد هلعه، ومال إلى الحفاظ على نفسه قبل غيره. ومن هنا، نرى هذه الحالة من التدرج في الفرارِ من الأقرباء بعد سماع الصيحة المرعبة، إذ إنّ الإنسان عند سماعها تنتابه حالة فزعٍ ورعبٍ فيتصرفُ بسلوكٍ فطري، فيفرّ من أبعد الأقرباء إليه وهو الأخ، إلا أنّه يزداد وعيه على خطورة الموقف والمشهد فيفرّ من أمّه وأبيه، ثمّ يبلغ به الإدراك أعلى الدرجات، ويعي على أنّ هذا الموقف يقتضي منه النظر في حاله ونفسه أي يقتضي منه الأنانية، فيفرّ بعدها من أقرب الأقرباء إليه أي من زوجته وبنيه ، ففي حالة الرعب والفزع، يسهل على الإنسان الفرار من أخيه، ويصعب عليه الفرار من أمه وأبيه، ويصعبُ عليه أكثر الفرار من صاحبته وبنيه؛ لأنّه هو القوّام عليهم والراعي لهم ،، فسبحان الله ما أروع هذا التصوير الذي يسبر غور النفس البشرية وما أبهاه !! قِيلَ: إِنَّمَا يَفِرّ حَذَرًا مِنْ مُطَالَبَتِهِمْ إِيَّاهُ, لِمَا بَيْنهمْ مِنْ التَّبِعَات. وَقِيلَ: لِئَلَّا يَرَوْا مَا هُوَ فِيهِ مِنْ الشِّدَّة. وَقِيلَ: لِعِلْمِهِ أَنَّهُمْ لَا يَنْفَعُونَهُ وَلَا يُغْنُونَ عَنْهُ شَيْئًا ; كَمَا قَالَ: " يَوْم لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا " [ الدُّخَان : 41 ] وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن طَاهِر الْأَبْهَرِيّ : يَفِرّ مِنْهُمْ لِمَا تَبَيَّنَ لَهُ مِنْ عَجْزِهِمْ وَقِلَّة حِيلَتِهِمْ , إِلَى مَنْ يَمْلِك كَشْف تِلْكَ الْكُرُوب وَالْهُمُوم عَنْهُ , وَلَوْ ظَهَرَ لَهُ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا لَمَا اِعْتَمَدَ شَيْئًا سِوَى رَبّه تَعَالَى . وَذَكَرَ الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : يَفِرّ قَابِيل مِنْ أَخِيهِ هَابِيل , وَيَفِرّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُمّه , وَإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ أَبِيهِ , وَنُوح عَلَيْهِ السَّلَام مِنْ اِبْنه , وَلُوط مِنْ اِمْرَأَته , وَآدَم مِنْ سَوْأَة بَنِيهِ . وَقَالَ الْحَسَن : أَوَّل مَنْ يَفِرّ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَبِيهِ : إِبْرَاهِيم , وَأَوَّل مَنْ يَفِرّ مِنْ اِبْنه نُوح ; وَأَوَّل مَنْ يَفِرّ مِنْ اِمْرَأَته لُوط . قَالَ : فَيَرَوْنَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِيهِمْ وَهَذَا فِرَار التَّبَرُّؤ .فيا ويح نفسي على من لسانُ حالهِ يومئذٍ يقولُ بحسرةٍ وخوفٍ وألمٍ وحيرةٍ ورجاءٍ وأمل:- وفي موقف الحشر يوم المآبوقفت هناك لفصل الحسابوأقبلت أبحث علي أرىحبيباً يمد يداً بالثوابعلى البعد أبصرتُ أمي الوفاءهرعتُ إليها وكلي رجاء فردت الأم ...وددتُ لو أني أجيب النداءولكن وزري وبري سواءولا أملك اليوم إلا الدعاءفـَـسـِـرْ لأبيك تجد ما تشاء فقلت : أيا أم أين العطاءوأين الحنان وأين السخاءأما كان صدرك لي كالسقاءوحضنك كان لجسمي غطاء وأبصرتُ وجه أبي من بعيدوقلت له وبكائي يزيد : أبي، هل تجود بما قد يفيد ؟ فرد الأب ...أفي مثل هذا البلاء الشديدتـُـرَجـِّـي من الحسنات المزيدوحملي ثقيل وأجري زهيدفهيهات تلقى معي ما تريد فقلتُ : أما كنت لي موئلا ! وقلبك كان لي منزلا !ألم تكُ تدفع عني البلاء .. أما قد شقيت لأرفلا ! ولما عثرتُ على زوجتيهتفتُ : لقد فُرّجَت كربتيفهيا امنحيني دواعي المزيدفكان رد الزوجة ...أيا خل ما باليد حيلةِ ألا تنظرن مدى حاجتيموازين كسبي قد خفـّـتِ فدعني فقد عظمت حيرتي ..فقلت: أيا زوجتي هل تـُـرى نسيتِ من الود ما قد جرى !وما قد حبوتك من مهجتيفقد كنتُ أنسك دون الورى ! هناك علمتُ بأن ليس لي سوى خالقي فهو نعم الوليإليه ضرعت ليغفر ليإليه ضرعت ليغفر لي !!!!!!!!!!!!ومن يُعمل عقله ويتقِّ الله ربه يأخذ العبرة والعظة من هذه الآيات التي تجعلنا نبادر لفعل الخيرات واجتناب المنكرات والشبهات ،، والتزام أوامر الله واجتناب نواهيه والعمل العمل لكي لا نبحث عن حسنات هنا وهناك فلا شيء ينجي المرء يومئذٍ إلا عمله ،، وإن كان الإنسان في فسحة اليوم من أمره فهو غداً في ضيق يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم ،، اللهم استرنا تحت الأرض وفوق الأرض ويوم العرض عليك ياللهاللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه الله آمينوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أم القعقاع