أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
في "جمعة أحرار الجيش"    حزب التحرير يضع الجيش أمام مهمته العظيمة: إسقاط النظام لإقامة حكم الإسلام

في "جمعة أحرار الجيش" حزب التحرير يضع الجيش أمام مهمته العظيمة: إسقاط النظام لإقامة حكم الإسلام

لقد كان حظ يوم الجمعة في 14/10/2011 م تسميته بـ" جمعة أحرار الجيش" وفي ذلك إشارة واضحة إلى إدراك الثوار الصامدون للطريق الموصل لإسقاط عصابة حكم الأسد التي استشرى ظلمها وإجرامها على الناس نيفاً وأربعين سنة، منذ انقلاب الهالك حافظ مروراً بتوريث الساقط بشار، والتي كلما طالت أيام حكمها تضاعفت عذابات أهلنا ومآسيهم. والذي مكَّن هذا النظام البائد من القبض على الحكم بهذه القوة هو ما صنعه (الوالد والولد) من تركيبة للجيش وسيطرة أمنية عليه؛ حيث سلّما القيادة في أهم المراكز الحساسة لأشد الضباط ولاءً لهما، وأحاطاه بحلقات من القيادات الأمنية التي ترصد كل حركة فيه... وفي هذا التصرف دلالة قاطعة على أن الجيش هو أشدّ ما يعتمد عليه النظام في بقائه، وهو كذلك أشدّ ما يخشاه على إسقاطه ؛ لذلك تعامل النظام مع قضية انشقاقات الجيش في هذه الثورة المباركة بحساسية بالغة ، فظهر عليه الرعب من ازدياد الانشقاقات وتوسعها، ويشهد بذلك ما أقامه في سجونه من اعتقالات لضباط الجيش وأفراده الذين رفضوا أوامره في قتل أهاليهم الثائرين، وما شنّه من حملات عسكرية على المنشقين استخدم فيها الطيران والمدفعية بصورة وحشية، وما رتبه من وضع ضباط الجيش وجنوده في المقدمة عند المداهمات والاقتحامات بحيث وضعهم بين خيارين: إما أن يقتلوا أهلهم العزّل أو يعرضوا أنفسهم للقتل من قبل الشبيحة ورجال الأمن الذين يتربصون بهم من الخلف، ومن ثم تخرج رواية النظام الكاذبة أنه تم قتلهم على يد عصابات المندسين. أيها المسلمون الثائرون في الشام الأبية: إن مطالبتكم الجيش بحمايتكم وإسقاط بشار المجرم وزمرته هو عين الصّواب ونحن في حزب التحرير نطالبكم لتحقيق ذلك أن تتوجهوا التوجه الصحيح في النداء ابتداءً وفي الغاية انتهاءً. فاجعلوا نداءكم نداء إيمان خالصاً لله سبحانه تحركون الجيش على أساسه، قال تعالى : ( فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ) فكل عمل ليس لله هو أبتر، وفيه الضياع والهلاك والخسران المبين... واجعلوا غايتكم إقامة حكم الله نظاماً لحياتكم لا ترضون عنه بديلاً ؛ ففيه خلاصكم في الدنيا والآخرة... واحذروا من الالتفات إلى مجلس وطني يدعوكم إلى دولة مدنية علمانية ، وإياكم الالتفات إلى الغرب تودون إرضاءه بتبني شعاراته الكفرية من ديمقراطية وعلمانية قال تعالى: ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )، وحذار من إخفاء ما تجيش به نفوسكم من حبّ للإسلام وتطلع إلى الحكم به، فالحق أحقُّ أن يُدعى لهُ ويظهر على ما عداه قال تعالى:(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ). واعلموا أن حزب التحرير هو سابق في الأمة ورائد في دعوة أهل القوة والمنعة من الضباط المؤمنين الأحرار الشرفاء لنصرة الدين بإقامة الخلافة الراشدة تأسياً بدعوة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام. أيها الضباط الشرفاء الأحرار: إن أهلكم في سوريا وحزب التحرير يضعونكم أمام مسؤولياتكم في نصرة هذا الدين على طريقة أنصار رسول الله عليه الصلاة والسلا مالذين خلَّــد الله سبحانه ذكرهم في كتابه الكريم فقال ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ألا ترون كيف جمع الله بين المهاجرين ( أهل الدعوة ) والأنصار ( أهل القوة ) في هذه الآية الكريمة، فاعقدوا العزم على العمل مع الحزب واسألوا عنه كما يسأل عنكم لتلتقوا معاً على طريق دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام؛ فتفوز الأمة ويعود إليها سلطانها المفقود، وتبايع عن رضا واختيار خليفةً راشداً عادلاً يرعاهم بالإسلام. قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً )

بيان صحفي   حزب التحرير - باكستان ينظم تظاهراتٍ وخطباً في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بإنهاء الهيمنة الأمريكية وإقامة الخلافة "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير - باكستان ينظم تظاهراتٍ وخطباً في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بإنهاء الهيمنة الأمريكية وإقامة الخلافة "مترجم"

نظم حزب التحرير ولاية باكستان اليوم مظاهراتٍ وخطباً في جميع أنحاء البلاد لوضع حد للهيمنة الأمريكية والمطالبة بإقامة الخلافة، وقد نُظمت التظاهرات في كراتشي ولاهور وروالبندي وإسلام أباد وبيشاور، حيث شارك فيها المئات من الناس، وطالب المحتجون بإغلاق السفارة الأمريكية والمنشآت العسكرية التابعة لها، وقطع خط إمداد الناتو، كما طالبوا بدعم الجهود الرامية إلى إعادة إقامة الخلافة. وخاطب المتحدثون المتظاهرين بالقول بأنّ الديمقراطية تعمل على حماية المصالح الأمريكية مثلما فعلت الدكتاتورية في الماضي؛ فقد ساوم زرداري وجيلاني وكياني وباشا أيضا على سيادة باكستان وعلى الدم المسلم الزكيّ كما فعل مشرف من قبلهم، كلّ ذلك لمجرد الحصول على رضا سيدتهم، أمريكا، وبغية الحصول على دولارات بخسة. وبالتعاون مع أمريكا فقد عملت القيادات العميلة على تأجيج الكراهية بين المواطنين والعسكر، وتحولت باكستان إلى ساحة معركة، ولغاية اليوم فإنه يجري إصدار التأشيرات الباكستانية للشخصيات العسكرية الأمريكية ولضباط الاستخبارات والقتلة من بلاك ووتر ومنح الإذن الكامل لهم للتجول بحرية في جميع أنحاء البلاد، كما يجري توسيع القنصلية الأمريكية والسفارة في إسلام أباد وكراتشي، وسيتم افتتاح قنصلية جديدة في كويتا قريبا للإشراف على عمليات التجسس والإرهاب. وأكد المتحدثون على أنّه لم يبقَ أيُّ شكٍّ في أنّ الخونة في القيادة السياسية والعسكرية هم عملاء أمريكا وأنهم العدو الفعلي لباكستان وشعبها وعسكرها، كما دعا المتحدثون الأمة إلى رفض الدكتاتورية والديمقراطية، وطالبوا الأمة بالانضمام إلى صفوف حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما طالبوا الضباط المخلصين في الجيش الباكستاني بأن لا يظلوا واقفين يشاهدون تدمير باكستان فيخربوا بذلك آخرتهم، بل يجب عليهم إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة ليكسبوا رضا الأمة بعد رضا إله الناس سبحانه وتعالى. وبعون من الله، فإنّ الخلافة ستنهي الهيمنة الأمريكية على باكستان وعلى كامل المنطقة وستحول العالم الإسلامي إلى قوة عظمى، موحدة تحت راية واحدة. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان المزيد من الصور في المعرض

خبر وتعليق   دعوة مناوي لزيارة امريكا

خبر وتعليق دعوة مناوي لزيارة امريكا

الخبر: دعت الإدارة الأمريكية أركو منّاوي لزيارتها للحديث عن اتفاقية الدوحة واللحاق بها من قبل الرافضين لها. التعليق: إن أمريكا بعد أن ضمنت فصل الجنوب، تسعى الآن للهيمنة على ملف دارفور لتعالج مشكلة دارفور بالطريقة التي تخدم مصالحها. إن وثيقة الدوحة الموقّعة بين حكومة البشير - عميل الأمريكان - وحركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني السيسي رجل الأمريكان هو الآخر. إن تلك الوثيقة هي إحدى محاولات الأمريكان الجادة للأخذ بملف دارفور من أيدي الأوروبيين. إن دعوة مِنّاوي، وهو قائد إحدى الفصائل المؤثرة في دارفور، بالإضافة إلى انحداره من قبيلة الزغاوة التي ينتمي إليها خليل إبراهيم قائد أكبر الفصائل الدارفورية، إن دعوة منّاوي هذه تعني أن أمريكا تسعى بكل الحيل لجر بقية حركات التمرد للحاق بقطار الدوحة. وكانت معلومات قد رشحت قبل نحو شهرين ان أمريكا تسعى لإقامة مؤتمر في أمريكا للحركات المسلحة في دارفور الرافضة للتوقيع على اتفاقية الدوحة. إن السؤال الطبيعي الذي يفرض نفسه هو؛ هل يظل أهل السودان خاصة أهل القوة والمنعة منهم، هل يظلون يتفرجون على أمريكا وهي تحشر أنفها في بلادهم جنوباً وغرباً وشرقاً من أجل تقسيمها ونهب خيراتها ومسخ هويتها؟ إن تآمر الغرب بقيادة أمريكا على السودان وغيره من بلاد المسلمين أصبح واضحاً لكل ذي عينين، وليكن لنا في فصل الجنوب عبرة وعظة، فأين السلام الذي وعدونا به؟ وأين رفع العقوبات؟ وأين إعفاء الديون؟ وأي وأين؟ إن الموقف المبدئي يوجب علينا سحب جميع الملفات من أيدي الأمريكان والغرب إبتداء من الجنوب إلى أبيي ودارفور، وانتهاء بجبال النوبة والنيل الأزرق، والعمل على علاج مشاكل البلاد على أساس الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة التي ترعى شؤون الناس جميعاً دونما تمييز. [ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ] عوض خليل (أبو الفاتح) - السودان

نفائس الثمرات   حقوق الفقراء

نفائس الثمرات حقوق الفقراء

ومنها معرفة حقوق الفقراء والقيام بحوائجهم وأسبابهم‏.‏ قال ابن أبي أوفى‏:‏ ‏ « ‏كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي حاجتهما‏» .‏ آداب العشرة وذكر والصحبة والأخوة_أبو البركات الغزني وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 13-10-2011

الجولة الإخبارية 13-10-2011

العناوين: • الانتفاضة الأمريكية في وجه ظلم النظام الرأسمالي تتصاعد وتمتد إلى العديد من المدن الأمريكية• مفكر إيراني ينتقد النظرة التعصبية القومية والمذهبية لدى حكام إيران وانتشارها بين الشعب هناك التفاصيل: دخلت الانتفاضة الأمريكية أسبوعها الرابع بعدما انطلقت في 2011/09/17 ضد الجشع والظلم الرأسمالي وقد بدأت تلقى تأييدا يوما بعد يوم من جهات عديدة من الشعب. فقد تظاهر أكثر من 5 آلاف شخص في نيويورك بحي وول ستريت معقل الرأسماليين تحت شعار "لنحتل وول ستريت". وكانت سلطات النظام الرأسمالي في أمريكا قد اعتقلت 700 متظاهر من أصل 2500 شخص تظاهروا في أول مظاهرة لهم أي أكثر من ربع المتظاهرين في وول ستريت. وتذكر وكالات الأنباء أن أعداد المتظاهرين أصبحت تتزايد ووصل العدد وسط الأسبوع الماضي في 2011/10/5 إلى 12 ألف متظاهر. ومن ثم بدأت تمتد إلى مدن أخرى فخرجت مظاهرات في بوسطن ولوس أنجلوس وشيكاغو. وبدأوا يطلقون شعارات معبرة بشكل دقيق عن واقع الظلم الذي يتعرض له الناس في أمريكا من النظام الرأسمالي مثل: "عندما يسرق الأغنياء الفقراء يسمون ذلك أعمالا، وعندما يدافع الفقراء عن انفسهم يسمون ذلك عنفا". ومثل: "فلنقض على جشع وول ستريت قبل أن تقضي على العالم". ومثل: "نحن الـ 99% الذين لن يتساهلوا طويلا حيال جشع وفساد 1% الآخرين" في إشارة إلى أن 1% من الأمريكيين الأثرياء يحوزون نصف ثروة أمريكا ولا يدفعون الضرائب، و99% يدفعون الضرائب ويعتبرون فقراء أو شبه فقراء، بتعبير محسن يسمون متوسطي الحال، ومنهم 15,1% يعيشون تحت خط الفقر وذلك كما أعلنت الإحصائيات الأمريكية وكما ذكر المسؤولون الأمريكيون مؤخرا. والأثرياء لا يدفعون الضرائب بذريعة أنهم يشغّلون الاقتصاد وأنهم منتجون ويشغّلون العمال بعدما يهدرون جهدهم ويأكلون نصف أجرهم. -------- نقلت شبكة العربية في 2011/10/5 عن مجلة "صبح آزادي" الإيرانية مقابلة نشرتها هذه المجلة مع مفكر إيراني اسمه "صادق زيبا كلام" وهو أستاذ في جامعة طهران في كلية العلوم السياسية انتقد فيها نظرة الفرس القومية الضيقة للشعوب والقوميات الأخرى في إيران خاصة وفي المنطقة عامة. فقال: للأسف أنا واثق من أن الكثير منا أي الفرس عنصريون، فلو نظرتم إلى ثقافات الشعوب الأخرى تجاه سائر القوميات والشعوب والإثنيات وأخذتم ظاهرة النكت كمقياس لوجدتم أننا أكثر إساءة من خلال النكت فانظروا كيف نسيء إلى الترك واللور". وقال: "أعتقد أن الكثير منا سواء أكان متدينا أو علمانيا يكره العرب كما أن الكثير من العرب يكرهوننا أيضا". وعندما سئل عن أسباب ذلك قال: "نفس المعادلة تشاهدونها في أوروبا حيث أغلبية العنصريين غير متعلمين فنراهم يعادون اليهود والمسلمين والأجانب. إلا أن الأمر يختلف في إيران تماما لأنكم ترون الكثير من المثقفين يبغضون العرب وتجدون الكثير من المتدينين ينفرون منهم إلا أن هذه الظاهرة أكثر انتشارا بين المثقفين الإيرانيين، فهذه الظاهرة تنتشر بين المتدينين على شاكلة لعن أهل السنة. إن الحقد والضغينة تجاه أهل السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب". وقال: "يبدو أننا كإيرانيين لم ننس بَعْدُ هزيمتنا التاريخية أمام العرب ولم ننس القادسية بعد مرور 1400 عام عليها، فنخفي في أعماقنا ضغينة وحقدا دفينين تجاه العرب وكأنها نار تحت الرماد قد تتحول إلى لهيب كلما سنحت الفرصة". وقال: "ماذا يعني هذا أي عندما يتحدث الناطق باسم خارجيتنا أو وزير خارجيتنا أو إمام جمعتنا أو رئيس برلماننا! فإن ردود أفعالهم تأتي من منطلق استعلائي. فمثلا عندما يقولون لهم (للعرب) هل أنتم بشر؟ ما أهمية الإمارات؟ لو نفخ الإيرانيون من هذه الضفة للخليج الفارسي على الضفة الأخرى سيمحونكم من الوجود...." وأعطى أمثلة عديدة عن الأحقاد التي يحملها الفرس أفرادا وحكاما منها العمل على تصفية الكلمات والمصطلحات العربية من اللغة الفارسية في عهد الجمهورية الحالية وفي عهد الملكية سابقا. كلها تنم عن مدى الحقد والكره والضغينة تجاه العرب. كل ذلك يدل على أن الدولة الإيرانية التي تدعي أنها إسلامية لا تعمل على محاربة التعصب القومي والعنصري والمذهبي الذي أمر الإسلام بمحاربته والقضاء عليه، بل أقرته في دستورها عندما جعلت الدولة الإيرانية فارسية ولغتها الرسمية فارسية وكل رجال الدولة يجب أن يكونوا إيرانيين شيعة إماميين اثني عشريين. وأطلقوا على الخليج اسم الخليج الفارسي بدل أن يطلقوا عليه الخليج الإسلامي أو أي اسم آخر لا يدل على صفة قومية. وتجعل دورا لهذا التعصب القومي المذهبي ليلعب في سياستها تجاه كل بلد وشعب إسلامي، ومنه العراق ولبنان والبحرين وغيرها من البلاد الإسلامية. فأصبحت تنطلق من نظرة تعصبية قومية ومذهبية بجانب النظرة المصلحية، فالجميع يلاحظ ذلك وأمريكا والدول الغربية تستغله في تأجيج الصراع بين المسلمين والعمل على تفرقتهم وإيجاد الحروب والانقسامات والفتن بينهم حتى لا يتوحدوا ولا ينهضوا. مع العلم أن من أهم الأعمال التي يجب أن تقوم بها الدولة عندما تتصف بصفة الدولة الإسلامية هي محاربة التعصب القومي والتعصب المذهبي والذي نهى عنهما الإسلام واعتبرهما من الجاهلية. لأنها نظرة جاهلية وهي نظرة ظلامية ضيقة يتعالى فيها الإنسان على غيره ظانّاً أنه أحسن وأفضل من غيره وأن غيره هو دونه لأسباب عرقية وتعصبات مذهبية. مع العلم أن الإسلام أقر الاختلافات الفقهية من دون التعصب ومعاداة الآخرين، وجعل البشر كلهم عباد الله ولا فرق بينهم من ناحية إنسانية. وجعل أكرم الناس عند الله هو الأتقى، ولكن في الدنيا تعامل الدولة الإسلامية الناس كلهم سواسية أمام القضاء وفي المعاملات وفي الحقوق ولو كانوا كفارا. فلا تميز بين الناس في الدين أو في القوم أو العرق أو الجنس أو المذهب أو أي فارق من الفروق. وتحارب هذه التفرقة وتعاقب عليها الذي يقوم بها ويثيرها ولا تجعل أي أثر لذلك في كيانها أو في أجهزتها أو في سياستها أو في مجتمعها.

9430 / 10603