في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←عن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه قال: جاءَ أَعْرَابيٌّ إلى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم وقال: "علِّمني كلاماً أقوله، قالَ: قُلْ: لا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، والحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبّ العالَمِينَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ" قال: فهؤلاء لربي، فما لي؟ قال: قُل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني وَارْزُقْنِي". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
ذكر الوعيد فطرفه لا يهجع وجفا الرّقاد فبان عنه المضجع متفرّدا بغليله يشكو الذي منه الجوانح والحشا يتوجع لما تيقّن صدق ما جاءت به الـ آيات صار إلى الانابة يسرع فجفا الأحبّة في محبّة ربّه وسما إليه بهمّة ما يقلع وتمتعت بوداده أعضاؤه اذ خصّها منه بودّ ينفع كم في الظلام له إذا نام الورى من زفرة في إثرها يتوجّع ويقول في دعواته يا سيدي العين يسعدها دموع رجع إني فزعت إليك فارحم عبرتي واليك من ذلّ الخطيئة أفزع من ذا سواك يجيرني من ذلتي يا من لعزته أذلّ وأخضع فامنن عليّ بتوبة أحيا بها إني بما اجترمت يداي مروّع قل التصبّر عنك يا من حبّه في الجارحات سقامه يتسرّع كيف اصطبار متيّم في حبّه قدما لكاسات الهوى يتجرّع لاحت وعن صدق المحبة ما بدت للناظرين نجوم ليل تطلع ما الفوز إلا في محبّة سيده فيها المحبّ إذا تواضع يرفع بحر الدموعللإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن في المنطقة دولتين تكسران قرارات مجلس الأمن الدولي؛ هما السودان وإسرائيل. في إشارة إلى رفض القرار (2003) القاضي بتمديد فترة بقاء قوات الأمم المتحدة في السودان وإعطائها صلاحيات في مناطق جديدة. التعليق: دون أن يَعيَ ما يقول، ربط الرئيس السوداني بين السودان وإسرائيل، والجميع يعلمون ان إسرائيل لا تكسر قرارات الأمم المتحدة أو مجلس أمنها لقوة الدولة اليهودية أو سطوتها، وإنما لأن أمريكا هي من يحميها بما يسمى حق النقض (الفيتو)، وهذا الأمر ينسحب على السودان، فالسودان ليس دولة عظمى، ولا يرفض قرارات مجلس الأمن لقوة الدولة السودانية، وإنما لأن السودان أصبح في ظل نظام البشير ألعوبة في يد أمريكا، فما لا تريده أمريكا من قرارات توعز للنظام أن يرفضه ثم تلتف هي على القرارت وتحرك أدواتها في المنطقة مثل الاتحاد الأفريقي أو جامعة الدول العربية للعب دور في رفض القرار. وهذه القرارت التي يرفضها النظام في الخرطوم هي في الأصل قرارات يصوغها الأوروبيون للضغط على أمريكا عن طريق الضغط على النظام في الخرطوم، وذلك في سياق الصراع الأمريكي الأوروبي في المنطقة، وإلا فلماذا يا سيادة الرئيس سمحتم أصلاً بوجود قوات يوناميد او غيرها على الأراضي السودانية؟! ولماذا فصلتم جنوب السودان؟! ولماذا ولماذا؟! إن الذي سيقف بقوة حقيقية أمام مجلس الأمن وغيره من منظمات الكفر العالمية؛ هو دولة الخلافة العائدة بإذن الله ويومها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان