الشعب يريد خلافة اسلامية
فيديو آخر
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←فيديو آخر
فشلت الأجهزة الأمنية السرية الباكستانية مجددا في محاولة أخرى لها في ربط الحزب السياسي الأكبر في العالم، حزب التحرير، بالكفاح المسلح والإرهاب. وحزب التحرير ينفي صحة ما ورد في التقرير الذي نشر في الصحيفتين الناطقتين باللغة الأوردية نقلا عن الشرطة بأنها اعتقلت عضوا من حزب التحرير في احتجاج عقد خارج مبنى البرلمان، وكان قد نشر هذا التقرير المفبرك من قبل وكالة أنباء مغمورة. إلا أن جميع وسائل الإعلام المحلية والعالمية يعرفون جيدا أن نضال حزب التحرير الذي امتد لأكثر من خمسين عاما لم يرد دليلٌ واحدٌ يثبت ارتباطه بالعنف، فحزب التحرير لا يرى في الكفاح المسلح وسيلة لإقامة الخلافة، ويعتبر استخدامه يخالف الأحكام الشريعة الإسلامية، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتصر على استخدام الصراع الفكري والكفاح والسياسي والسعي لطلب النصرة في سنواته الثلاث عشرة من النضال في مكة المكرمة، ولم يثبت انخراط الصحابة في الكفاح المسلح لإقامة الدولة الإسلامية، بل وتم منعهم من القيام بذلك. إن عدم تبني حزب التحرير للكفاح المسلح والتزامه بالكفاح السياسي معلوم في جميع أنحاء العالم، إلى حد أنه حتى منظمات حقوق الإنسان العالمية تشهد بذلك، من مثل منظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها. نطالب كلتا الصحيفتين ذات الصلة نشر هذا البيان على الصفحة نفسها والمكان الذي كانت قد طبعت فيه القصة المفبركة، ونود أن نذكّر وسائل الإعلام بأنه ينبغي عليها أن تتحرى القصص الكاذبة التي تؤلفها الأجهزة الحكومية، وأن عليها أن تلعب دورا إيجابيا في السعي لإقامة الإسلام وتوحيد الأمة. فإن الله سبحانه وتعالى سائل الصحافيين يوم القيامة ، مثل أي مسلم آخر، عن دوره في إقامة الإسلام وتوحيد الأمة. نفيذ بوتالناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان
إن الله أكرمكم بالانتصار على الحاكم الظالم، وخلّصكم من شروره وزبانيته الفاسدين. فإياكم أن تقعوا في شَرَكِ الدول الكافرة الطامعة المستعمرة، وإياكم أن تقبلوا بأنصاف الحلول، بأن تُسَلِّموا أمركم إلى حكام جدد يحكمونكم بغير ما أنزل الله. إن دول الناتو أسرعت إلينا ليس من باب الإنسانية بل طمعاً بثروات بلدنا. هي دول تبحث عن مصالحها، وبخاصة الآن حيث تمرّ في أزمات مالية واقتصادية وبطالة. إنها دول تتصرف على قاعدة: «دَمِّرْ ثم عَمِّرْ». وبخاصة إذا وجدت بلداً غنياً بالثروات. وقد رأينا كيف فعلوا بالكويت والعراق. إنهم يتدخلون بحجج إنسانية، فيدمّرون البلد بحجة إنقاذ أهله، ويأخذون كلفة التدمير أضعاف أضعاف ما دفعوا. ثم هم يستلمون التزامات التعمير ويأخذون أيضاً أضعاف أضعاف ما دفعوا. فلنحذر من أطماع هؤلاء. ونحن الآن نسمع النصائح التي تُعطى إلى المجلس الانتقالي بشأن بناء الدولة، وسَنِّ الدستور والقوانين، والاستعانة بالدول (الطامعة إياها)، والديمقراطية، والإسلام المعتدل وما شاكل ذلك. نحن حزب التحرير نوجه النصيحة لأهلنا وشعبنا سواء مَنْ هم في المجلس الانتقالي أو في أي موقع، النصيحة الحقة الصادرة من العقل والقلب، والصادرة من مصدر الحق والخير (كتاب الله وسنة رسوله)، مصدر النصر والإعزاز والتوفيق، ننصحكم أن تُنْعِموا النظر في الآيات التالية وتتمسكوا بها وتقيموا الدستور والقوانين بناءً عليها: قال تعالى: ( اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ) الأعراف3. وقال: ( قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ، يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) المائدة 15 و16. وقال: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ ) البقرة 170. وقال: ( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ )المائدة 50. وقال: ( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) المائدة 44. آن لنا أن نعود إلى الحق، إلى اليقين إلى ربنا سبحانه. آن لنا أن نثق أن نصرنا يأتي من الله سبحانه وليس من الدول الكافرة الطامعة. وأن التسديد والتأييد والتوفيق منه تعالى، وهو القائل: ( إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) آل عمران 160. ينصرنا الله إذا التزمنا بطاعته وبشرعه. ولا يجوز بحالٍ من الأحوال أن نتحوّل عما شرعه الله لنا وننشئ مجالس تشرّع لنا من أهواء الناس، قال تعالى:( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) الشورى 21. في دين الإسلام وفي جميع المذاهب الحلال والحرام هو من الله وحده وليس لأحدٍ من الخلق، قال تعالى: ( قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلاَلاً قُلْ آللّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللّهِ تَفْتَرُونَ ) يونس 59، وقال تعالى: ( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ ) النحل 116. ومثل الحلال والحرام الحق والباطل والخير والشر والمعروف والمنكر. كل هذه الأمور تُعْرف حصراً من كتاب الله وسنة رسوله، ولا يجوز الرجوع لمعرفتها إلى أذواق الناس وأهوائهم، ولو سَمّوا مجالس تشريعيةً. فاحذروا من مطامع الدول، واحذروا أن تعودوا إلى أحضان حكام يحكمونكم بغير ما أنزل الله. وأقيموا الحكم والتشريع والدولة على أساس الإسلام. وبذلك تحظون برضوان الله ونصره وإكرامه. ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ).
في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الصادرة يوم الجمعة 7 تشرين أول/أكتوبر الجاري قال السفير البريطاني في اليمن جوناثان ويلكس في رده على سؤال "إذا جاءت حكومة إسلامية لليمن، هل تتوقعون أن تتعاون معكم في مجال الحرب على الإرهاب؟" بالقول "أنا أعتقد، وهذا تحليلي بعد سنة من وجودي في اليمن، أن هناك توازنا طبيعيا بين التيار العلماني والتيار الإسلامي، بين الحزب الحاكم وبعض الأحزاب الأخرى معه والمعارضة والأحزاب التي تقف معها، وأيضا ممثلي الأقليات والأقاليم والمستقلين والقوى السياسية الجديدة، لذلك أنا لا أتوقع إلا تشكيل حكومة ائتلافية في الفترة الانتقالية، وأعتقد أن هذا هو الطريق الأفضل لتجنب الفوضى، ولبناء تفاهمات جديدة من أجل التعامل مع الأزمة الاقتصادية في البلاد". أولاً: لم يُخفِ السفير جوناثان ويلكس عدم رغبة بريطانيا في سماع ذكر الإسلام والحكم بالإسلام وهو يرى الصحوة الإسلامية تملا الأفق وتقترب من إقامة دولة الخلافة، فبريطانيا كغيرها من الدول الغربية لا يزال يحدوهم أمل بأن يستمر وجودهم الاستعماري وسيطرتهم على بلاد المسلمين وأن لا يعود الإسلام للحكم مجدداً بعد هدم دولته، وهم كذلك لا يثقون بأي تيار إسلامي يقترب من سدة الحكم حتى ولو كان قريباً منهم كالإخوان المسلمين فيقيدونه بالديمقراطية والقبول بالآخر كضمان، فصارت بريطانيا ومعها دول الغرب تفرض "إسلاماً" من عندها لا دين رب العالمين، فيقول "بريطانيا من حيث المبدأ لا تعارض وجود التيار الإسلامي من «الإخوان» أو أي تيار آخر يقبل الديمقراطية والمشاركة واحترام الرأي الآخر..."، وكذلك لم يخفِ السفير جوناثان ويلكس وجود تواصل مع القوى السياسية الأخرى في اليمن بهدف جعلها تشارك في المرحلة الانتقالية القادمة ما بعد صالح، لإدراك بريطانيا بأن لديها وسطاً سياسيا عريقاً في اليمن وهو الغالب في المرحلة الانتقالية. وثانياً: في ظل الصراع القائم بين الأمريكان والإنجليز في اليمن وركوب الأمريكان موجة الثورة فيه لإخراج النفوذ السياسي البريطاني حالياً منه لا يخفي السفير البريطاني سعي بلاده للحفاظ على النظام القائم فيه والوسط السياسي التابع لهم وعدم السماح للأمريكان بتدميره لصالحهم بإيجاد وسط سياسي ونظام موالٍ لهم. فقد أورد في حديثه للصحيفة ذاتها القول "... ثم لدينا هذه الصراعات الشخصية بين «عيال الأحمر وعيال صالح وعلي محسن». فنحتاج إلى تسوية سياسية بينهم من أجل التصدي للتحديات الرئيسية..." إن الإنجليز يشعرون برغبة أمريكا من خلال أعمالها السياسية في اليمن في الخلاص من نظام صالح وأركانه ولو بجمعهم في مكان واحد لغرض التخلص منهم بصاروخ، والعمل على من تبقى منهم باستمالته إليها جنباً إلى جنب مع وسطها السياسي مع ما تبقى لها من رجالها القدامى في اليمن الذي تدفع به قدماً لبسط نفوذها السياسي في اليمن. يا مسلمون، أيها العقلاء في اليمن وخارجه، أترضون أن تتحكم بريطانيا بكم من وراء الحدود عبر رجال باعوا أنفسهم للشيطان؟ وهل تستبدلون أمريكا بها ؟ أم أن رب العزة أحق أن تطيعوه وتجعلوا شريعته تحكمكم تحت ظل راية العقاب وفي دولة الخلافة؟ المهندس شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
إن الله أكرمكم بالانتصار على الحاكم الظالم، وخلّصكم من شروره وزبانيته الفاسدين. فإياكم أن تقعوا في شَرَكِ الدول الكافرة الطامعة المستعمرة، وإياكم أن تقبلوا بأنصاف الحلول، بأن تُسَلِّموا أمركم إلى حكام جدد يحكمونكم بغير ما أنزل الله.