في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
يا تائها في الضلال بلا دليل ولا زاد، متى يوقظك منادي الرحيل فترحل عن الأموال والأولاد؟ قل لي: متى تتيقّظ وماضي الشباب لا يعاد، ويحك كيف تقدم على سفر الآخرة بلا زاد ولا راحلة. ستندم إذ حان الرحيل، وأمسيت مريضا تقاد، ومنعت التصرف فيما جمعت، وقطعت الحسرات منك الأكباد، فجاءتك السكرات، ومنع عنك العوّاد، وكفنت في أخصر الثياب، وحملت على الأعواد، وأودعت في ضيق لحد وغربة ما لها من نفاذ، تغدو عليك الحسرات وتروح إلى يوم التناد، ثم بعده أهوال كثيرة، فيا ليتك لمعاينتها لا تعاد. فاغتنموا بضائع الطاعات، فبضائع المعاصي خاسرة{ كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ } القيامة 20ـ21. بحر الدموع للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير العدد 40 - صفر 1433 هـ
في إطار "حملة الدستور" التي يقوم بها حزب التحرير تونس ليعرض مشروع دستوره الإسلامي على أهل تونس، نظم الحزب يوم الأحد 2011/12/25 م الموافق 30 من محرم 1433هـ بتونس - سكرة، ندوة بعنوان "الدستور الإسلامي.. تحرير ورقي ووحدة". وقد شهدت الندوة حضورا جماهيريا كبيرا. افتحت الندوة بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم. ثم قدم المهندس محمد علي بن حسين عضو المكتب الإعلامي المحاضرة الأولى، وتمحورت حول الأساس الذي يجب أن يقوم عليه الدستور؛ ألا وهو الإسلام والعقيدة الإسلامية. أما محاضرة الأستاذ رضا بالحاج الناطق الرسمي لحزب التحرير تونس، فقد تطرق فيها إلى بعض مواد مشروع الدستور مؤكدا وداعيا أهل تونس إلى المطالبة بالعودة إلى الإسلام منهج حياة والمطالبة بالالتزام بالقرآن والسنة مصدراً وحيداً للدستور. وفي ختام الندوة تمّ توزيع قرابة 1000 نسخة من مشروع دستور دولة الخلافة على الحاضرين. تونس في 2011/12/25 م مندوب المكتب الإعلامي المركزي لمزيد من الصور اضغط هنا
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
قال الجيش الأمريكي إن آخر رتل عسكري أمريكي قد عبر الحدود العراقية إلى الكويت لينهي بذلك وجودا عسكريا أمريكيا تواصل نحو تسعة أعوام في العراق. وغادر آخر رتل عسكري ضم نحو أكثر من 100 عربة عسكرية مدرعة حملت نحو 500 عسكري أمريكي من جنود اللواء الثالث من فرقة الفرسان الأولى، الذين تركوا معسكرا لهم على بعد نحو 350 كلم عن المعبر الحدودي إلى الأراضي الكويتية. ترى كيف ستكون ذاكرة الشعب العراقي المسلم لفترة الاحتلال الأمريكي لبلادهم!!! فقد تحطمت على صخرة بغداد الرشيد أكاذيب أمريكا المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل وبجلب الحرية والديمقراطية لبلاد ما بين النهرين، حتى أصبحت أمريكا نفسها لا تكرر هذه الكذبة لانكشافها وفضحها. وقد غزت ديمقراطية الدبابات والطائرات النفاثة العراق، وحملت على ظهورها ثلة من العملاء الجدد، يسيل لعابهم لنهب الثروات والسلطة. وقد قتلت أمريكا بأسلحتها الفتاكة مئات الألوف من أبناء العراق المسلم، وربما يزيد العدد عن مليون، إلا أن خبث أمريكا جعلها تضلل وتعتم على أية معلومات دقيقة حول عدد ضحايا غزوها المجرم. إن ذاكرة الشعب العراقي والأمة الإسلامية بأسرها لن تنسى أبو غريب، حيث سجل فيه الاستعمار الأمريكي أبشع أصناف التعذيب الذي عرفه التاريخ البشري. وقد شردت أمريكا ما يزيد عن أربعة ملايين عراقي إلى خارج بلادهم يبحثون عن الأمن والأمان، خوفا على أطفالهم وأسرهم من القتل والضياع. أما النازحون داخل حدود العراق فقد تجاوز عددهم المليونين، عاشوا لاجئين في بلدهم، يتنقلون من حي إلى آخر ومن بلدة إلى أخرى خوفا من تفجيرات أمريكا وعصاباتها الإجرامية. وقد ساهمت أمريكا بخلق حالة من الفوضى بين أبناء الشعب العراقي المسلم، فزرعت الفتنة وأسست المليشيات المتناحرة، وبثت البغضاء والأحقاد بين الناس، لتحقق بذلك قاعدة فرّق تسُد. أما نهب الثروات، فقد برز ذلك لحظة دخول عسكر أمريكا لبغداد، فكان توجههم مباشرة إلى وزارة النفط، فاستحوذت أمريكا على كل ما أرادته من عقود وحقوق للتنقيب والاستخراج، والنهب والسلب. وقد كان لاحتلال أمريكا دورٌ حاسمٌ في القضاء على قوة العراق العسكرية، لتمنع بذلك أي تحرر حقيقي من تبعية العراق للغرب وتضمن عدم تشكيل نواة فيه لقيام دولة مبدئية تحمل الإسلام إلى العالم أجمع. إن الاحتلال الأمريكي للعراق، لا يمكن اختزاله ببعض الأسطر، فهو يحتاج لمجلدات من التفصيل والفضح لكل ما قامت به أمريكا من فظائع بحق أهله وبحق المسلمين جميعا. وبالرغم من تواطؤ حكام العراق الحاليين مع أمريكا وسيرهم في فلكها تابعين أذلاء، إلا أنها لم تحقق ما صبت إليه من مشروع شرق أوسط جديد، ولم تقنع العالم الإسلامي بديمقراطيتها، بل على العكس تماما، فقد تعرت أمريكا في العراق، وأصبحت منبوذة على مستوى العالم أجمع لفظائع جرائمها فيه. فقد كان احتلالها فاشلا من زوايا عدة، ولم يبقَ لها إلا الرحيل. أما القضاء على نفوذها في المنطقة وكنسها من العالم الإسلامي، فلن يتحقق إلا بإقامة الخلافة، فهي المؤهلة الوحيدة لهزيمة أمريكا وإعادتها إلى ما وراء المحيطات، لتجرجر أذيال الهزيمة.. كتبه للإذاعة: أبو باسل
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
إلهي! وعزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك، ولا استحلالاً لحرامك، ولكن غلبتنا أنفسنا وطمعنا في واسع غفرانك، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنًّ بعظيم جنابك، ولئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق وعدك في كتابك، ولئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك، فليغرين الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جنانك، ولئن انتصر الشيطان علينا لحظات، فلنستنصرنَّ بك الدهر كله، ولئن كذب الشيطان في إغوائه، ليصدقن الله في رجائه. هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ