أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   وجودك دليل وجوده

نفائس الثمرات وجودك دليل وجوده

دلّك بجهلك على علمه، وبضعفك على قدرته، وببخلك على جوده، وبحاجتك على استغنائه، وبحدوثك على قدمه، وبوجودك على وجوده، فكيف تطلب بعد ذاتك دليلاً عليه؟ هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 23-12-2011

الجولة الإخبارية 23-12-2011

العناوين: • الرئيس التونسي المؤقت أصبح يدرك الآن أن الغرب يعادي الإسلام عداوة عمياء• أوباما يعترف بأن بلاده دمرت العراق وقتلت شعبه لتقيم الديمقراطية ولتبرم الشركات الأمريكية العقود لنهب ثرواته• بوتفليقية يسعى لتأسيس حزب ديمقراطي من جنرالاته بهدف تأخير ثورة الشعب الجزائري عليه التفاصيل: صرح المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت لتونس في 18/12/2011 في مقابلة مع صحيفة جورنال دو ديمانش الفرنسية قائلا: "إن الفرنسيين سجناء مسبقا حيال الإسلام.. وهم في أغلب الأحوال الأقل فهما للعالم العربي". وقال: "لم أستسغ التصريحات الثقافية التمييزية، إذا لم أقل عنصرية، وهي التي صدرت من البعض في باريس، من بينهم وزير الخارجية السابق هوبير فدرين الذي تساءل إن كان على الغرب تصدير ديمقراطيته، وكأن الديمقراطية خاصة بالدول الغربية". واعتبر "مخاوف (الغرب الديمقراطي) حيال النهضة عبثية". وقال : "إن مجتمعنا يشمل حيزا محافظا وحيزا عصريا، والتعبير السياسي للمحافظة هو الإسلام. لديكم أحزاب ديمقراطية مسيحية في أوروبا ولدينا حزب ديمقراطي إسلامي". وتابع قائلا: "ساهمت في تقريب الإسلاميين من الديمقراطيين وحقوق الإنسان، وهم خلفوا فيّ أثرا بإقناعي بعدم إصلاح البلاد من دون الدين والتاريخ في الاعتبار". الرئيس المؤقت لتونس أدرك الآن أن الغربيين الديمقراطيين يعادون الإسلام عداوة عمياء آتية من العصور الغابرة، وهم لا يريدون أن يفهموا الإسلام وعندهم تمييز عنصري ضد الإسلام، فلا يتحملون أن يروا آثارا للإسلام قد وصلت إلى الحكم، وديمقراطيتهم خاصة بهم، فلا يسمحون للإسلام أن يأتي بواسطتها إلى الحكم، ولذلك رأينا أصحاب الديمقرطية هؤلاء، يوم نجحت جبهة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر عام 1991، كيف هدد الرئيس الفرنسي السابق ميتران بالتدخل في الجزائر إذا أقيمت فيها دولة إسلامية، ولذلك قام الفرنسيون الديمقراطيون بدعم الانقلاب العسكري الإجرامي الذي حدث في الجزائر لمنع وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية إلى الحكم، ودعموا مجازر عملائهم الذين قاموا بالانقلاب، وقمعهم لأصحاب الفكر واعتقالاتهم لعشرات الآلاف من أهل الجزائر المخلصين، بل إن ديمقراطيي العالم كانوا بين مؤيد علنا أو ضمنا بسكوتهم. فعلى القائمين على حزب النهضة أن يدركوا ذلك وأنهم مهما تنازلوا عن الإسلام وأصبح حزبهم على غرار الأحزاب الديمقراطية المسيحية فإن الغرب لن يقبل بهم حتى يؤكدوا للغرب بشكل عملي أن حزبهم ليس له أية علاقة بالإسلام، كما أكد لهم قدوتهم إردوغان تركيا. --------- صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 13/12/2011، بمناسبة انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق، قائلا: "إن العراق اليوم وبعد تسع سنوات من الغزو الأمريكي يعتبر دولة ذات سيادة يعتمد على نفسه وديمقراطيا، ويعتبر منارة للديمقراطية التي ألهمت الربيع العربي". وقال: "يمكن أن يكون العراق نموذجا لأولئك الطامحين لبناء الديمقراطية، وهذا يعطي مسوغا لما تكبدته أمريكا من دم ومال في ذاك البلد". فالرئيس الأمريكي يتعمد المغالطة، إن لم نقل أنه يكذب متعمدا؛ فالربيع العربي أو الثورات العربية قامت ضد الغرب كافة وضد أمريكا خاصة وضد عملائها الديمقراطيين كحسني مبارك الذي كان يرأس حزبا ديمقراطيا. فكل الذين ثاروا في البلاد العربية هم ضد احتلال أمريكا للعراق وضد النظام الديمقراطي الذي أوجد التقسيم الطائفي في البلد. مع العلم أن أوباما وصف ذات مرة الحرب على العراق بأنها "حرب غبية". وكان هو وغيره ينتقدون هذه الحرب بسبب التكاليف الباهظة لها من دماء وأموال. وقد أشار إلى ذلك عندما صرح في 14/12/2011 قائلا: "إن الحرب كانت مصدر جدل كبيرا في هذا الوطن" أي داخل أمريكا. وقال: "إن كل ما قام به الجنود الأمريكيون في العراق، كل القتال والموت والنزيف والبناء والتدريب وإبرام الشركات (للعقود)، قادنا إلى لحظة النجاح". فقام أوباما، كما قام سلفه بوش، وأحدثوا هذا الدمار لتقوم شركاتهم بإبرام العقود ليعوضوا الأموال التي أنفقوها على القتل والدمار ويكسبوا أضعافها، وقتلوا مئات الآلاف من أهل العراق وشردوا الملايين منهم ليأتوا بنظام طائفي بغيض يفرق بين أهاليه، وبدستور ديمقراطي يقسم البلد إلى أقاليم مستقلة تمهيدا لتجزئته على يد أهاليه. وأوباما يعلن الانسحاب من العراق ولكنه يبقي على 16 ألفا تحت اسم موظفين ومتعاقدين مع السفارة الأمريكية يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية، ويبقي على مئات من العساكر في أربع قواعد تحت مسمى تدريب. وقد وافق المالكي على ذلك. فهل يعقل أن تكون هناك سفارة مهمتها دبلوماسية أن يكون لها هذا الكم الهائل من الموظفين إلا أن يكونوا جيشا تحت مسمى دبلوماسيين! إلى جانب ذلك الاتفاقية الأمنية واتفاقية إطار الشراكة الاستراتيجية وغيرها من الاتفاقيات التي تجعل العراق تحت الانتداب الأمريكي ومصيره بيدها وتبرر للحكومات العراقية العميلة الاستعانة بأمريكا متى شاءت أمريكا، وتطلب تدخلها كما تنص عليه تلك الاتفاقيات. بجانب سيطرة الشركات الأمريكية على الاقتصاد والنفط العراقي. ---------- ذكر مصدر أمني في الجزائر لقدس برس في 15/12/2011 أن قيادات عسكرية في المخابرات الجزائرية تواصل مشاوراتها لإعداد المشهد السياسي عبر إقامة تنظيم سياسي جديد تحسبا للانتخابات التشريعية المقبلة. وذكر هذا المصدر أن هذه الأطراف المقربة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن شقيقه السعيد بوتفليقة تعمل بالتنسيق مع المخابرات العسكرية لوضع اللمسات الأخيرة على المسرح السياسي الذي تنوي تقديمه للشعب الجزائري كأول عرض بعد إنهاء البرلمان من المناقشة والتصويت على القوانين المنظمة لعمل الأحزاب والجمعيات والإعلام. وذكر المصدر، الذي رفض نشر اسمه، أن مستشارا للرئيس أصله من مدينة سكيكدة عقد اجتماعات برفقة جنرالات المال والعسكر والمخابرات في عدة ولايات بجنوب وشرق وغرب الجزائر". إن ذلك يدل على أن النظام في الجزائر متخوف من ثورة الشعوب الإسلامية وهي تلامس الشعب الجزائري الأبي العريق بإسلامه وبثوريته على الظلم وحكم الكفر، فيظهر أن الأهالي هناك يحاولون الثورة على ظلم النظام الديمقراطي الذي يصطلون بناره ويتضورون جوعا بسبب فساده وظلمه وقد حرمهم من أن يأتوا بمن يريدونه أن يحكمهم بشرع ربهم عندما انتخبوهم قبل عشرين عاما، فقتل هذا النظام الديمقراطي أبناءهم ويتّم أطفالهم ورمّل نساءهم. فأهل الجزائر لا يثقون بالديمقراطية وقد جربوها. ويتوهم بوتفليقة وجنرالاته أن تأسيس حزب ديمقراطي سوف ينقذهم عندما ينتسب لهذا الحزب كل من يريد أن يحقق مصالحه على حساب الآخرين أو يظهر ولاءه له على شاكلة كافة الأحزاب الديمقراطية. وعلى بوتفليقة والقائمين على نظامه أن يعتبروا من حسني مبارك الذي خلعه شعبه وكان له حزب وطني ديمقراطي مؤلف من جنرلات المال والعسكر والمخابرات والبلطجية وجمع غفير من المنتفعين، وقد فاز عبره كذبا وزورا بأغلبية ساحقة مرات عدة في الانتخابات، ولكن الناس كانوا يدركون ذلك ويعملون ضده حتى تمكنوا من إسقاطه هو وحزبه. لأن الكذب والظلم لا يستقيم مع فطرة الشعوب السليمة التي تأبى كل ذلك وخاصة عندما تكون إسلامية، وفي يوم من الأيام ستقوم وتُسقط الأحزاب الديمقراطية وتدوس الشعوب بأقدامها على وجوه أمثال كل الجنرالات مصاصي الدماء من حكام وعسكر ورجال أعمال ومخابرات وبلطجية ومتزلفين لهم من المنتفعين، ولن ترضى هذه الشعوب حتى تأتي بالحكم الراشد العادل الذي لا يقوم إلا على أساس شرع ربها الحق العادل.

خبر وتعليق   أربعون عاما على الاستقلال وأمريكا ترسل نائبا للملك جديدا إلى بنغلادش

خبر وتعليق أربعون عاما على الاستقلال وأمريكا ترسل نائبا للملك جديدا إلى بنغلادش

وصل حديثا إلى بنغلادش مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية، الدولة الإرهابية الرائدة عالميا ضد الإنسانية، دان موزينا في نوفمبر 2011، وبعد وصوله إلى دكا عقد موزينا على الفور اجتماعات مع وزير الخارجية ورئيسة الوزراء الشيخة حسينة ورئيس بنغلادش، حيث أعطاهم تعليمات واضحة للعمل معه لإنجاح مهمته التي كلفته بها الإدارة الأمريكية والتي ستمتد لثلاثة أعوام، وعلاوة على ذلك فقد التقى بزعيمة المعارضة خالدة ضياء وأوعز لها كي تلعب الدور المناسب كزعيمة للمعارضة لتسهيل تحقيق مصالح الولايات المتحدة. وقبل وصوله إلى دكا كانت هيلاري كلينتون جنبا إلى جنب مع غيرها من سفراء الولايات المتحدة في شبه القارة قد أصدرت تعليمات حول دور أمريكا القادم في شبه القارة، حيث ورد عن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون قولها في "مجلة السياسة الخارجية" في عدد نوفمبر عن مسؤوليتهم بالقول "وبانتهاء الحرب في العراق وبدء أمريكا سحب قواتها من أفغانستان، فإن الولايات المتحدة تقف عند النقطة المحورية.. ونحن بحاجة إلى أن نكون أذكياء ومنهجين في السنوات العشر المقبلة... في اختيار المكان الذي نستثمر فيه الوقت والطاقة... وأحد أهم المهام للحكم الأمريكي على مدى العقد المقبل سيكون تأمين زيادة الاستثمارات على الصعد الدبلوماسية والاقتصادية والإستراتيجية، وخصوصا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ". بمثل هذا البيان الواضح يمكن فهم طبيعة مهمة موزينا في دكا! 1- الولايات المتحدة تحتاج إلى إطلاق أيدي الهند كشريك في المنطقة لمواجهة التهديدات المتوقعة المتزايدة من الصين، ولذلك فهي تضغط على باكستان وبنغلادش للتخلي عن مصالحهما الوطنية من خلال تسوية جميع الخلافات العالقة الثنائية والإقليمية مع الهند. وقد ذكر موزينا بوضوح أنّ لديه تفويض من السلطات العليا في الولايات المتحدة لتوسيع وتعميق وتعزيز الشراكة بين دكا ونيودلهي، وعلاوة على ذلك قال أن واشنطن مرتاحة لتحسن العلاقة مؤخرا بين الهند والبلدين الجارين، وقال أيضا أن الولايات المتحدة قد اثنت على خادمتها الشيخة حسينة لزيارتها الأخيرة إلى الهند وطلبت مواصلة المزيد من هذا الدور لضمان تركيز الهند على مواجهة الصين. 2- أمر دان موزينا القيادة البنغالية للقيام بدور محوري في بناء دولة مستقرة وسلمية وآمنة في جنوب آسيا، فما هي هذه الدولة "السلمية والآمنة في جنوب آسيا؟" وفقا لما هو منصوص عليه في السنوات الأربع الأخيرة لوزارة الدفاع الأمريكية فإنّ معنى العمل لتأمين جنوب وشرق آسيا الوسطى هو تأمين هيمنة الولايات المتحدة في هذه المنطقة التي يسكنها 700 مليون مسلم لتأخير العودة الوشيكة لدولة الخلافة الإسلامية، ولتحقيق هذا الهدف فإنّ الولايات المتحدة الأمريكية تريد حكومة علمانية متطرفة ومعادية للإسلام بقيادة الشيخة حسينة، وقد علق دان موزينا بالقول "بأنها أكثر من مجرد علاقة، إنها شراكة..." وعلاوة على ذلك فإنّه لضمان تعاطي بنغلادش الأمثل مع تأمين المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، فقد ذكر موزينا أنّ الولايات المتحدة سوف تمضي قدما لتوقيع "الشراكة الإستراتيجية" مع بنغلادش، ومن المتوقع أن تزور وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بنغلادش بحلول شهر يونيو حزيران 2012، حيث من المتوقع أن يتم التوقيع على الاتفاق حينها. 3- أحد الأدوات الرئيسية للحفاظ على المصالح الأمريكية في أنحاء مختلفة من العالم هو استمرار نظام الحكم الديمقراطي، ووفقا لموزينا فإنّ "بنغلادش بوصفها دولة ديمقراطية علمانية معتدلة مهمة جدا للمصالح الأمريكية" وذلك لأنّ النظام الديمقراطي يضمن استمرار إفراز الخونة من أمثال حسينة أو خالدة، وقادة المستقبل، من أمثال طارق جوي، وقد صرح بذلك موزينا بأنه سيعمل بشكل فعّال للحد من السخط الشعبي المتزايد على الديمقراطية في بنغلادش، بحيث يمكن فعليا الإطاحة بالنظام الديمقراطي بانتفاضة شعبية يمكن اندلاعها في أي وقت، ولذلك فإنّ موزينا مثل أسلافه هاري توماس وجيمس موريارتي، تم إرساله من قبل الإدارة الأمريكية للسيطرة الكاملة على المصير السياسي والاقتصادي في بنغلادش من خلال فرض الشيخة حسينة وخالدة على الشعب مرة أخرى. يتضح مما سبق، وضوح الشمس، من هو الحاكم الحقيقي لهذا البلد؟ وما يسمى ب 40 عاما من الاستقلال ما هو إلا نكتة سمجة. وفي الواقع فإنّه لا يوجد فرق بين سفراء الولايات المتحدة الموجودين اليوم في بنغلادش وبين نائب الملك البريطاني الذي كان يحكم شبه القارة الهندية آنذاك، وعلاوة على ذلك فإنّه خلال فترة الحكم البريطاني من خلال (المتعاونين) والدمى للحفاظ على علاقة وثيقة مع اللوردات للتمتع بطعم السلطة، وتحديد شكل النظام السياسي والاقتصادي في شبه القارة وفقا للوصفات التي تأتيهم من أسيادهم، وهذا هو الشيء نفسه الذي يحدث اليوم! فالقيادات السياسية الديمقراطية الحالية اليوم تسير على خطى دجالي أمس، وهناك تنافس مستمر على من يستطيع الفوز بقلب سفير الولايات المتحدة الأمريكية. إنّ سبب سيطرة مصاصي الدماء من الكفار في الولايات المتحدة الأمريكية على مستقبل بنغلادش ليس سوى وجود زعماء تابعين بشكل كامل للسياسية العلمانية والنظام العلماني الديمقراطي في الحكم، ومن خلال هذا النظام السياسي فإنّ أمريكا تحتفظ بالسيطرة الكاملة على بنغلادش، ولذلك فإنّه من دون اقتلاع العلمانية من جذورها فلن يتمكن المسلمون في بنغلادش من التحرر من قيود الصليبية، الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي فنحن كمسلمين بحاجة إلى المضي قدما نحو سبيل الله سبحانه وتعالى وتطبيق نظامه الذي أنعم الله به على البشر. لقد حان الوقت لأن نهرع إلى الأمام، وننشط على الساحة السياسية من خلال الدعوة لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، القائمة على كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، علينا أن نضاعف جهودنا في تعبئة الرأي العام ودعوة أهل القوة في بنغلادش فورا لإعطاء النصرة إلى العاملين لإقامة الخلافة، فدولة الخلافة التي ستقتلع النظام الديمقراطي الذي صنع لإنتاج الرويبضات من الحكام الموالين للولايات المتحدة والغرب، ودولة الخلافة التي ستكون قادرة على إخراج مثيري الشغب من أمثال موزينا من بنغلادش، والخلافة هي الطريقة الوحيدة للرد المناسب على الرغبات الشريرة للولايات المتحدة الأمريكية على تطويع الهند وبنغلادش لتحقيق مصالحها الإستراتيجية، والخلافة هي الطريقة الوحيدة التي يمكنها إقامة كيان قوامه 150 مليون مسلم والجيش في بنغلادش، والتي ستصبح قوة لا يمكن وقفها بعد أن تحرر ال700 مليون من المسلمين في شبه القارة الهندية، وبناء الاقتصاد المزدهر وتحرير المليار ونصف المليار من المسلمين في جميع أنحاء العالم، الذين سيكون لهم شرف قيادة البشرية بكل مسؤولية وعدالة إن شاء الله، وهذا هو الفوز العظيم في الدنيا والآخرة. جعفر محمد أبو عبد اللهدكا ، بنغلاديش

بيان صحفي ميزانية العام 2012 ستكون عبئاً ثقيلا على الناس "مترجم"

بيان صحفي ميزانية العام 2012 ستكون عبئاً ثقيلا على الناس "مترجم"

بتاريخ 21 كانون الأول 2011 تمت المصادقة من قبل مجلس الشعب التركي الكبير على ميزانية العام 2012 التي قامت حكومة حزب العدالة والتنمية بإعدادها. ففي الوقت الذي تُظهر الميزانية حجم المدفوعات بمقدار 350,9 مليار ليرة تركية (أي ما يعادل 200 مليار دولار تقريبا) وحجم الواردات بمقدار 329,8 مليار ليرة تركية (186 مليار دولار تقريبا)، اعتبرت حجم العجز فيها هو 21,1 مليار ليرة تركية (12 مليار دولار تقريبا). كما أنه من المتوقع أن يشكّل دخل الضرائب ما حجمه 277,7 مليار ليرة تركية (157 مليار دولار). من الواضح أن تتوقع الحكومة حصولها على دخل من الضرائب بمقدار (277,7 مليار ليرة تركية) وسدها للعجز في الميزانية وهو (21,1 مليار ليرة تركية) من خلال دخل الضرائب، فإن هذا أوضح دليل على إثقالها كاهل الناس هذه السنة كما حصل في السنوات التي مضت. ففي الوقت الذي تضمن هذه الميزانية رفاهية طبقة قليلة العدد من الرأسماليين وزيادة ثرواتهم، فإن هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره لن يجد الراحة ولو ليوم واحد كما تعودنا دائما، وإنه لن يجد طعم الراحة أبدا بسبب هذا العبء على كاهله. إن كل عمل له أساس معين، وهذا الأساس إذا كان سليما فإن البنيان أيضا يكون سليما، أما إذا كان الأساس باطلا فإن ما يُبنى عليه هو باطل أيضا. من هذا المنطلق فإن الميزانية التي تم إعدادها لم تكن مبنية على أساس العقيدة الإسلامية التي هي عقيدة الأمة، بل بالعكس كانت مبنية على أساس الرأسمالية الظالمة. ولهذا فإن مسألة العجز في الميزانية يُحاوَل حلُّها من خلال زيادة الانتعاش الاقتصادي دون مراعاةٍ لموضوع توزيع الثروة، وهذا أيضا هو من صُلب المبدأ الرأسمالي. إن هذه السياسات تخدم الطبقة الرأسمالية فقط دون أن يستفيد منها عامة الناس والفقراء. علاوة على ذلك فإن هذه الميزانية لا تستند البتة إلى الأحكام الشرعية المنبثقة عن الشريعة الإسلامية. فعلى سبيل المثال ضريبة المبيعات وضريبة الدخل وضريبة الجمارك -الـمَكس- التي يتم أخذها من الاستيراد والتصدير التجاري وضريبة المحروقات وغيرها من أنواع الضرائب التي تُؤخذ من الناس فإنها كلها ضرائب لم يأذن الإسلام بأخذها. ومن ناحية أخرى فإن الضرائب والربا اللذين يتم أخذهما من الديون الداخلية والخارجية وخصخصة كل ما يعود للملكية العامة هو أيضا مخالف للإسلام مع حرمة مثل هذه الإجراءات. إضافة إلى ذلك فإن هذه الميزانية مخالفة لما بيَّنه الإسلام من أولويات. فالإسلام قد حث على النهضة ولكن ليس على حساب فقرائنا! ولهذا السبب فعندما ينتشر الفقر والجوع في هذا البلد فإن إشباع الحاجات الأساسية للناس هو أوْلى بكثير من مشاريع النهضة هذه غير الضرورية. إن الحُكَّام الحاليين ما زالوا يعضُّون على المبدأ الرأسمالي بنواجذهم في الوقت الذي اتضح بشكل جلي لكل ذي عينين فشلُ الرأسمالية في العالم، وهذا أكبر دليل على مدى انبهار حُكَّامنا بالدول الغربية. فكما أن الإسلام بيَّن واردات الدولة فقد بيَّن أيضا كيفية الإنفاق. إذ إن النظام الاقتصادي في الإسلام يهدف إلى اشباع الحاجات الأساسية للناس وليس فقط تحقيق الانتعاش الاقتصادي. لا شك أن الإسلام قد بيَّن واردات الدولة الدائمية في بيت المال (خزينة الدولة) كالخراج والجزية والغنائم والفيء والملكية العامة مثل النفط والمعادن وما شابهها وملكية الدولة وخُمس الركاز والمعادن والزكاة التي لا تُنفَق إلا على الأصناف الثمانية. ولهذا السبب فإن الضرائب والجمارك لم تكن بحال من الأحوال من واردات بيت المال. إلا أنه إذا اضطُّرت الدولة الإسلامية أن تأخذ الضرائب لسد الحاجات الأساسية فقط (وليس الحاجات الكمالية وغير الضرورية) ففي هذه الحالة تفرض الدولة الضرائب على الفائض من أموال القادرين على دفعها من الأغنياء. والأهم من ذلك هو أن الدولة الاسلامية مكلفة برعاية شؤون رعاياها وذلك من خلال إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد من مأكل ومشرب وملبس وتؤمن لهم العيش الرغيد والرفق بهم. قال تعالى: { اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ } (الشورى 47).

التحرش والاعتداء الوحشي على المتظاهرات في مصر   يؤكد أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يسير على طريقة مبارك!   "مترجم"

التحرش والاعتداء الوحشي على المتظاهرات في مصر يؤكد أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يسير على طريقة مبارك! "مترجم"

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} أظهرت الصور والتقارير الاعتداء الوحشي على النساء المتظاهرات من قبل قوات المجلس العسكري القمعي الذي يسعى لسرقة تضحيات الشعب المصري في انتفاضته وإطالة فترة قبضته على السلطة. وأظهر شريط فيديو تم نشره مؤخرا مشهداً مروعاً لإحدى المتظاهرات المسلمات التي كانت ترتدي الخمار والجلباب وتعرضت للضرب الوحشي بالهراوات والركل على كل أنحاء جسدها وتمت تعريتها وجرّها في الشارع من قبل قوات الأمن المصرية. وهناك تقارير تحدثت عن سحب الجنود لمتظاهرات من شعرهن على الرصيف بالإضافة إلى تعذيب سجينات سياسيات، في محاولة لسحق وإسكات المعارضين لحكم المجلس العسكري. وهذه الفظائع هي ببساطة أحدث نموذج من الأعمال الوحشية التي تتعامل بها قوات المجلس العسكري التي تعيد إلى الأذهان جرائم نظام مبارك الذي عيَّن هذا المجلس، وذلك قبل أن يفر من غضبة الناس الثائرين! وقد علّقت الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير قائلة: ( إننا نُدين جميع أعمال العنف المؤسفة ضد المتظاهرين الأبرياء العُزّل. وإنّ هذا النهج المُخزي والوحشي يُقدّم ببساطة دليلاً آخر على أنّ المجلس العسكري يسير على خطى مبارك، وأنه قد وَرِثَ حكم مبارك الاستبدادي، وهو مستمرٌ في طغيانه السياسي القمعي والعدواني وسفك الدماء. إنها مأساة تُوظَّف لنفس الخطاب الشهير لمبارك "الحفاظ على الاستقرار"، لتبرير حكمه المُستبد وسياساته القمعية الوحشية ضدّ معارضيه في محاولة يائسة منه للبقاء في الحكم. إنّ محاولة المجلس استخدام أداة من أدوات الإذلال ضدّ فتيات مصر لإسكات المعارضة عادت عليه بالوبال، ولم تجلب له سوى الذلّ في أعين العالم. وإذا كان المجلس يعتقد أن هذه البلطجة السياسية ستوقف إصرار النساء المصريات عن التصدي للحكم الظالم، فإنه يكون مخطئا، ولن تؤدي تلك البلطجة إلاّ إلى زيادة تصميمهن على التغيير) . وأضافت عضو المكتب الإعلامي المركزي قائلة: ( إنّ هذه الممارسات القمعية تُسلط الضوء مرة أخرى على أن فلول النظام القديم لم ولن تجلب سوى التغيير الشكلي على المشهد السياسي المصري، وأنّ الثورة الحقيقية لم تتحقق بعد. وهو دليل آخر على أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في الوقت الذي ما زال فيه المجلس العسكري يُلقي بظلاله المظلمة على الحكم من خلال اعتماده مبدأ "الوصي على مبادئ الدستور" الذي يهدف إلى الإمساك بالحكم بالقوة. فيجب اقتلاع جميع فلول نظام مبارك، ويجب أن يعود الجيش إلى دوره الحقيقي في حماية البلاد بدلاً من التمسك بالحكم...). ثم بينت زيف الولايات المتحدة ونفاقها، فقالت:( تماشياً مع نهج الولايات المتحدة المألوف المتلون، أدانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون تعرية المتظاهرات المصريات وضربهن، ووصفت ذلك "بالمروّع" و"المخزي"، في حين لا تزال حكومتها تدعم مرتكبي هذه الجرائم بشتى أصناف المساعدات الأمنية، وتزويد النظام بوسائل القمع المتطورة... للسيطرة على الحشود، كل ذلك بهدف الحفاظ على القيادة في البلد كأداة طيّعة في سبيل مصالحها. إنّ السيدة كلينتون تكون واهمة إذا اعتقدت أنها ما زالت تباشر أي سلطة أخلاقية على حقوق المرأة في مصر، في الوقت الذي دعمت فيه حكومتها بلا خجل حُكم مبارك حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، إنّه النظام نفسه الذي انتهج الطريق نفسها من تجريد الملابس والاعتداء والتحرش بالناشطات خلال مظاهرتهن ضد التلاعب بالانتخابات البرلمانية في سنة 2005). وختمت تعليقها بكلمة وجهتها لأهل مصر حول الانتخابات، فقالت: ( أيها المسلمون والمسلمات في مصر: وكلمة نقولها عن الانتخابات الجارية حالياً...، فقد أفرغ النظام هذه الانتخابات من صلاحياتها، فهي تهدف إلى إقامة برلمان عاجز ونظام سياسي يستمر فيه المجلس العسكري في التحكم بخزينة الدولة! إن هذا النظام لا يصلح لقيادة البلاد إلى شاطئ الأمان، فأقيموا النظام الذي سيجلب التغيير الحقيقي لمصر والمنطقة، وهو نظام الخلافة الراشدة التي من شأنها أن تحفظ أعراضكم وحرماتكم، وتزيل الأجهزة القمعية... وتحقق الأمن والأمان لجميع الرعية، وتبسط العدل بالنسبة للجميع دون تمييز. إننا نناشد أبناء الجيش المصري المخلصين بأن يعملوا لإيجاد التغيير الحقيقي بإقامة الخلافة التي يكون فيها الجند هم الحماة الحقيقيين لإخوانهم وأخواتهم، الرافعين لواء الإسلام عالياً، الحماة الحقيقيين للأمة، وليس للظالمين... وعندها سيحوزون بحق شرف الزي الذي يرتدونه، ويرتفعون به إلى أعلى الدرجات ليكونوا عباد الله المخلصين، لا أن ينزلوا به إلى أدنى الدركات فيكونوا عبيد الحكام الظلمة أعداء الله ورسوله والمؤمنين) انتهى. الدكتورة نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

9362 / 10603