في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←روي عن إبراهيم بن أدهم أنه لقي رجلا، فقال له: كيف حالك يا أبا إسحاق، فقال له: نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقّع فطوبى لعبد آثر الله ربّه وجاد بدنياه لما يتوقع بحر الدموع للإمام جمال الدين أبي الفرج بن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في سنن ابن ماجه - كتاب النكاح - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الحسين بن علي عن زائدة عن شبيب بن غرقدة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال: " استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن" ورد في شرح الحديث في كتاب سنن ابن ماجه بشرح السندي - كتاب النكاح - استوصوا بالنساء خيرا. قوله : ( استوصوا بالنساء خيرا ) قيل الاستيصاء قبول الوصية أي أوصيكم بهن خيرا فاقبلوا وصيتي فيهن وقال الطيبي للطلب أي اطلبوا الوصية من أنفسكم في أنفسهن بخير أو يطلب بعضكم من بعض بالإحسان في حقهن والصبر على عوج أخلاقهن بلا سبب وقيل الاستيصاء بمعنى الإيصاء. قوله : (عوان ) جمع عانية بمعنى الأسيرة. قوله : (غير ذلك ) أي غير الأمر المعهود الذي لأجله شرع نكاحهن. قوله : ( إلا أن يأتين إلخ ) أي لا تملكون غير ذلك في وقت إلا وقت إتيانهن بفاحشة مبينة أي ظاهرة فحشا وقبحا والمراد النشوز وشكاسة الخلق وإيذاء الزوج وأهله باللسان واليد لا الزنا إذ لا يناسب. قوله : ( ضربا غير مبرح ) وهذا هو الملائم لقوله تعالى : "واللاتي تخافون نشوزهن " الآية فالحديث على هذا كالتفسير للآية فإن المراد بالضرب فيها هو الضرب المتوسط لا الشديد. قوله : (والمضاجع ) المراقد أي فلا تدخلوهن تحت اللحف ولا تباشروهن فيكون كناية عن الجماع. قوله : ( غير مبرح ) بضم ففتح وتشديد راء وحاء مهملة هو الشديد الشاق "فإن أطعنكم " في ترك النشوز "فلا تبغوا " إلخ بالتوبيخ والأذية أي فأزيلوا عنهن التعرض واجعلوا ما كان منهن كأن لم يكن فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. قوله : (فلا يوطئن ) صفة جمع النساء من الإيطاء قال ابن جرير في تفسيره في معناه أن لا يمكن من أنفسهن أحدا سواكم ورد بأنه لا معنى حينئذ لاشتراط الكراهة لأن الزنا حرام على الوجوه كلها قلت يمكن الجواب بأن الكراهة في جماعهن يشمل عادة للكل سوى الزوج ولذا قال ابن جرير أحدا سواكم فلا إشكال وقال الخطابي معناه أن لا يؤذن لأحد من الرجال يدخل فيحدث إليهن وكان الحديث من الرجال إلى النساء من عادات العرب لا يرون ذلك عيبا ولا يعدونه ريبة فلما نزلت آية الحجاب وصارت النساء مقصورات نهى عن محادثتهن والقعود إليهن. قوله : (من تكرهون ) أي تكرهون دخوله سواء كرهتموه في نفسه أم لا قيل المختار منعهن عن إذن أحد في الدخول والجلوس في المنازل سواء كان محرما أو امرأة إلا برضاه والله أعلم. أيها الكرام لقد جعل الله الحياة الزوجية حياة عشرة ومصاحبة يصحب أحدهما الآخر صحابة تامة من جميع الوجوه، صحبة يطمئن فيها أحدهما للآخر، إذ جعل الله هذه الزوجية محل اطمئنان، وقد أوصى الله تعالى بحسن العشرة بين الزوجين. وعلى الأزواج أن يحسنوا عشرة أزواجهم، فقد جعل الله قيادة البيت للزوج على الزوجة، فجعله قواماً عليها. قال تعالى: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ " وليس معنى قوامة الزوج على المرأة، وقيادته للبيت أنه المتسلط فيه، الحاكم له بحيث لا يرد له أمر، بل معنى قيادة الزوج للبيت هي رعاية شؤونه وإدارته، وليس السلطة أو الحكم فيه، لأنهما صاحبان وليسا أميراً ومأموراً، أو حاكماً ومحكوماً، بل هما صاحبان جعلت القيادة لأحدهما من حيث إدارة بيتهما، ورعاية شؤون هذا البيت. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته كذلك صاحباً لزوجاته، وليس أميراً متسلطاً عليهن رغم كونه رئيس دولة، ورغم كونه نبياً، روى مسلم في صحيحه أن أبا بكر استأذن على النبي، ودخل بعد أن أذن له ثم استأذن عمر ودخل بعد الأذن، فوجد النبي جالساً وحوله نساؤه واجماً ساكتاً فقال عمر: لأقولن شيئاً أضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله، لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «هن حولي يسألنني النفقة». ومن ذلك يتبين أن معنى قوامة الرجل على المرأة هو أن يكون الأمر له، ولكن أمر صحبة لا أمر تسلط وسيطرة، فتراجعه وتناقشه. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الاخوة والاخوات الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
- المحور الأول: الإسلام مبدأ كامل شامل لكل شؤون الحياة (عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام): أ- لأن أحكام الإسلام كاملة شاملة لكل مفاصل الحياة: إن الله أنزل لنا نظاماً ينبثق عن العقيدة الإسلامية ينظم علاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره. قال تعالى:( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) وقال تعالى:( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) فإذا نظرنا عبر بوابة التاريخ لا نجد الأمة الإسلامية قد استعملت أي نص قانوني من غيرها من الأمم رغم أن الأمة الإسلامية قد ترجمت الفلسفات الهندية واليونانية وكتب الطب والفلك وغيرها من العلوم التجريبية ولكنها لم تترجم أي قانون لأننا في التشريع لا نتحاكم إلا للكتاب والسنة.عن طريق مجالد عن الشّعبيّ عن جابر بن عبد الله: ((أنّ عمر بن الخطّاب أتى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فغضب، فقال: أمُتَهَوِّكون فيها يا ابن الخطّاب، والّذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحقّ فتكذّبوا به، أو بباطل فتصدّقوا به، والّذي نفسي بيده، لو أنّ موسى صلّى الله عليه وسلّم كان حيّا ما وسعه إلاّ أن يتبعني). وإذا نظرنا عبر بوابة الفقه الإسلامي نجد آلآف الأحكام الإسلامية التي تتعلق بالحكم بالبيع والشراء والحوالة والكفالة والحدود والزكاة وأنواع الملكية والزواج والرضاعة وغيرها من الأحكام التي حققت الرعاية الحقيقة والسعادة والكفاية والرفاه للدولة والمجتمع فهذه الثروة الفقهية والفكرية أين يكون محلها؟ هل نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير هل نجعل تشريع العباد فوق تشريع رب العباد؟ إن هذه الثروة الفقهية أبهرت العالم ونابليون عندما احتل مصر اعتبر أكبر غنيمة عاد بها من مصر هي المدونة الفقهية الإسلامية. فديننا شامل لكل شؤون الحياة ذو نظام خاص متميز يعالج الشؤون في كل وقت وحين حسب وجهة نظره الخاصة . ب- لأنه يحرم على المسلمين أخذ أي تشريع من غير إسلامهم: قال تعالى(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ). قال تعالى(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ). وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم(كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد). والأدلة في هذا الباب كثيرة فيحرم علينا أن نأخذ أي تشريع من غير الكتاب والسنة. ج- لأن القوانين هي نتاج وجهة النظر في الحياة: القانون مَجْمُوعُ القَوَاعِدِ الَّتِي يُجْبـِرُ السُلْطَانُ الناسَ عَلَى اتباعها في عَلاقَاتِهِمْ كالأنظمة التعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها ومن يخالفها يعرض نفسه للعقوبة. هذه القوانين إذا أخذت مفصولة عن عقيدتها فقدت الحياة والحيوية التي تدفع للالتزام بها فعلى سبيل المثال: عندما هدم كمال أتاتورك الخلافة بالتعاون مع خونة العرب والإنجليز طبق قوانين على أساس العلمانية الرأسمالية لكن لم تحدث هذه القوانين نهضة. وجمال عبد الناصر عندما طبق قوانين الاشتراكية لم تحدث نهضة. أيها المسلمون: إن القوانين الوضعية المطبقة في بلاد المسلمين اليوم مقطوعة الحياة لأنها لا تنبثق ولا ترتبط بعقيدة الأمة بل هي تصطدم وتضاد هذه العقيدة وما انبثق عنها من معالجات ومع مجموع القيم والمفاهيم المنبثقة من العقيدة، فالمسلمون يتعاملون مع هذه القوانين كأمر واقع وهي موجودة في الإدارة معدومة في الإرادة. أما عندما تكون القوانين مرتبطة بالعقيدة تكون فيها الحيوية الدافعة إلى العمل بها أي تعود لها الحياة فتطبق القوانين على اعتبار أنها أوامر ونواهٍ من الله فتكون إدراك صلته بالله هي المسيطرة عليه أي المسلم فعلى سبيل المثال: عندما زنا ماعز بن مالك جاء الرسول صلى الله عليه وسلم واعترف بالزنا ورجم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن رجم لقد تاب توبة لو قسمت على أمة لوسعتهم والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها. والغامدية التي زنت. ودرع سيدنا علي بن أبي طالب مع اليهودي عند القاضي شريح. فحتى يعطي الدستور والقانون أكله لا بد أن يكون منبثقاً عن العقيدة الإسلامية وإلا كان مقطوعاً مجمداً لا روح به فلذلك عندما ينظر الغربيون إلى بعض المعالجات الإسلامية من قوانين وعقوبات يعتبر ذلك نوعاً من أنواع الجرائم فهو لا يتخيل قطع يد السارق أو رجم الزاني أو قتل القاتل ونحن نعتبرها جوابر وزواجر وهي حكم شرعي نزل بالوحي من عند خالق الكون والإنسان والحياة. قال تعالى:(أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ). - المحور الثاني: الثـــــــورات العـــــــربية: أ- بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً: بدأ الإسلام غريباً سامياً في جاهلية مظلمة غارقة في عبادة الأصنام وفي روابط فاسدة, فبدأ الإسلام بدعوة فكرية متميزة رغم البطش والتنكيل والأذى إلا أن هذه الدعوة ظلت دعوة فكرية تتفاعل مع المجتمع إلى إن تكونت فئة ذات قوة وقاعدة شعبية بذلت نفسها رخيصة في سبيل إعزاز الإسلام بإقامة دولته, وعند قيام الدولة أضيف إلى الصراع الفكري الصراع الدموي لحمل الإسلام رسالة إلى العالمين. فبقيت الدولة تطبق الإسلام وتحمله إلى العالم منذ عهد النبوة إلى أن هدمت الخلافة. وبعد هدم الخلافة قسمت الأمة إلى وطنيات وقوميات ووضعت الحدود المصطنعة وطبقة الدساتير الوضعية (دساتير الكفر) وقدست من دون دين الله وأصبحت الأمة تهاب الظالم أن تقول له يا ظالم إلا فئة من الأمة وعت الإسلام فكرة وطريقة ونذرت نفسها لهذا الإسلام العظيم بعد أن تجسد بها فكراً وسلوكا ووقفت في وجه الطغاة الذين اهلكوا الحرث والنسل وطبقوا على الآمة كل فكر عفن نتن من اشتراكي إلى علماني فوقفت هذه الفئة غريبةً تقول للأمة: من هنا الطريق. إن الغرب الكافر يرقب حركة الوعي في الأمة الإسلامية ويرى بلوغ الإسلام في مرتقى تطلعات الأمة الإسلامية في أغلب مناطقها المفصلية في الرأي العام ولكنه فوجئ بحركة الأمة بل ثورتها على الأنظمة الجبرية العفنة العميلة للغرب الكافر والانقضاض عليها الواحد تلو الآخر, وكان يخيف الغربَ تعالي التكبيرات والصلاة في ميدان التحرير وخروجُها يوم الجمعة من المساجد ترفع شعارات هي لله هي لله ولن نركع إلا لله الله مولانا ولا مولى لهم فسارع الكفر بكل ما أوتي من قوة ومن خلال عملاء فكريين وإسلاميين معتدلين وفضائيات مضللة يريد أن يسلبها صحوتها أو يعيدها إلى سباتها العميق وان كان باسم الإسلام, خصوصاً أن هذه الثورات لم تكن تحمل مشروعاً إلا الخلاص من هذه الأنظمة الجبرية الجاثمة على صدر الأمة. فلذلك دخل على الأمة من خلال الحركات المعتدلة التي لا يمانع أن تصل إلى الحكم لأنها لا تحمل الإسلام كمشروع حضاري متكامل فهي ترضى بالديمقراطية وترضى بالدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية (وهي علمانية) ولكنها محاولة لحرف الأمة عن حقيقة الدولة المدنية والديمقراطية فيحاولون أن يروجوا لها بين المسلمين بأنها ذات مرجعية دينية. وهذه الحركات كذلك ترضى بالدساتير الوضعية وتعتبر أن تغيير بعض المواد أو جعل دين الدولة الإسلام نصر من الله وفتح مبين ورغم كل هذه التنازلات التي يقدمها الإسلاميون من عدم فرض الحجاب وعدم منع الخمور والرضى بالديمقراطية والدولة المدنية نجد السفارة الأمريكية تدعو "أصدقاءها" بالقاهرة لاجتماع عاجل لبحث تداعيات فوز الإسلاميين. ب- حالة التبعية التي يعيشها أدعياء الثقافة بالإضافة إلى حالة الفزع التي تعيشها تلك الحركات عند ذكر الخلافة الإسلامية: أولئك الذين لا يتصورون الإنتاج والإبداع الفكري والفقهي والسياسي إلا من خلال أدوات الكفر الديمقراطية والدولة المدنية العلمانية ونحن كأمة إسلامية عندنا هذا التراث العالمي بل هو عملاق عالمي فكرياً وسياسياً وفقهياً واقتصادياً واجتماعيا لا يوجد عند أية أمة من الأمم. ج- الثورات العربية قد تكون هي نهاية الحكم الجبري وبداية الخلافة الراشدة. - أما المحور الثالث والأخير فهو : أن الإسلام هو البديل الحضاري القادم والمنقذ للعالم من الرأسمالية العفنة ونارها. قال تعالى:( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) قال تعالى:( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) نحن أمة الوحي أمة الرسالة نحمل الإسلام رسالة هدى ونور وخير للعالمين رسالة رحمة وعدل. نحن أمة التحرير الحقيقي لنحرر العباد من عبادة المصلحة والمنفعة والهوى والشهوات إلى عبادة رب العباد. لنحرر الإنسان من ضيق الرأسمالية العفنة المتآكلة المنهارة وظلمها ونارها إلى سعة الإسلام وسعادته وعدالته إلى سعة الدارين الدنيا والآخرة. لنحرر الإنسان من كل رابطة هابطة منحطة كالوطنية والقومية وغيرها من روابط إلى أسمى رابطة وهي الرابطة المبدئية رابطة العقيدة الإسلامية التي توافق فطرة الإنسان وتقنع عقله لنجعل الإنسان مرتبطاً بالسماء بإطاعة أوامر الله على الأرض أي بإطاعة شرع الله الذي أنزله للإنسان في كل وقت وحين. فنحن أصحاب رسالة الإسلام مطالبون بحملها إلى العالمين فلا بد من كيان تنفيذي لهذه الشريعة؛ لهذه الرسالة؛ يطبقها من خلال دستور منبثق عن هذه العقيدة أي لا بد من دولة تقوم بالتطبيق وحمل الإسلام رسالة إلى العالمين من خلال الجهاد وبدون هذا تكون الأمة فاقدةً هذه الميزة التي كرمنا بها رب العالمين وتكون الأمة منتحرة سياسياً مضبوعة بل مستعمرة فكرياً. إن الرأسمالية العلمانية الديمقراطية تترنح والعالم يرفضها بل يلفظها والإسلام الصاعد هو المشروع الحضاري الشامل لكافة مناحي الحياة بل هو النظام العالمي القادم بإذن الله فلا بد أن يكون في دولة يكون الدستور بها من جنس الفكرة التي تقوم عليها لتعطي ناحية دعوية عملية لهذه الرسالة عدا عن واجب الدولة حمل الإسلام رسالة إلى العالم. قال تعالى:( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا). إعداد:محمد العموش
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} قام وفد من حزب التحرير- ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن؛ عضو المكتب القيادي، يرافقه الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي والأستاذ/ يعقوب ابراهيم- مكتب الناطق الرسمي، والأستاذ/ محمد محجوب- عضو الحزب، قام الوفد بزيارة لأهلنا المناصير المعتصمين بميدان العدالة أمام مباني حكومة ولاية نهر النيل بالدامر، والتقى بقيادات المعتصمين وأميرهم الأستاذ/ عبد العاطي عبد الخير. وقد عبر الوفد عن وقوف الحزب مع قضيتهم العادلة، وعن تبنيه لقضايا الأمة ومنها هذه القضية التي ظُلم فيها أهلنا المناصير وطال ليل ظلمهم دون حل. وقد خاطب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان (أبو خليل) جموع المعتصمين مبيناً رؤية الحزب للقضية وكيفية حلها، والذي يتلخص في الآتي: 1- إنه لا يجوز شرعاً أخذ ملك أي إنسان قسراً عنه، وفي حالة اضطرار الدولة لأخذ ملكية الأفراد بسبب شرعي، فالواجب أن تعطي من أخذت حقه حتى يرضى، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»، كما قال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ» (البخارى وأحمد عن ابن عمر). 2- كان الواجب على الدولة قبل قيام السد أن تعوّض المتضررين بإيجاد البدائل التي ترضيهم من مساكن وزروع ومال ثم تشرع من بعد في بناء السد. ولكن الدولة لم تفعل ذلك لأنها تقوم على أساس النظام الرأسمالي النفعي الظالم، بل روّعت الناس وقتّلت بعضهم وأخذت حقهم قسراً، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» مما أوجد المشكلة الحالية. 3- إن الذي حدث لأهلنا المناصير من إغراق لأراضيهم ومساكنهم وزروعهم ومساجدهم ومدارسهم لو كان بسبب فيضانات وسيول مثلاً، فإن واجب الدولة تجاههم هو إحسان رعايتهم بتعويضهم فوراً من بيت مال المسلمين من باب مسؤولية الحاكم لقوله صلى الله عليه وسلم : «.. الإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ..»، فكيف إذا كان من تسبب في كل ذلك هو الحاكم نفسه؟! 4- إن الواجب على الدولة لحل هذه القضية أن تسخِّر كل إمكاناتها وطاقاتها على مستوى البلد وليس على مستوى ولاية نهر النيل لجبر الضرر الذي أوقعته بنفسها على أهلنا المناصير فوراً في دمائهم وأموالهم وكل ما أتلف من ممتلكاتهم وغيرها، وأن تضع ثروات الأمة مواضعها التي حكم بها الشرع بدل استرضاء جيوش المستوزرين وطلاب السلطة، فإن كراسي السلطة إنما تحصّن بالعدل الذي هو تطبيق الإسلام لا برشوة طالبي السلطة! إن المطلوب من أهلنا المناصير أن يجعلوا حقوقهم ومطالبهم مبنية على أساس الإسلام، وعلى أساس الإسلام يحاسِبون مَن ظلمهم، فإن الله حتماً ناصرهم ومعيدٌ إليهم حقوقهم ولو بعد حين، يقول الله سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ). إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} التقى وفد من حزب التحرير - ولاية السودان بإمارة الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن؛ عضو المكتب القيادي، يرافقه الأستاذ/ يعقوب إبراهيم من مكتب الناطق الرسمي للحزب، والأستاذ/ عبد الرحمن حسن طه - عضو الحزب، التقى الأستاذ/ الفاضل حاج سليمان؛ رئيس لجنة التشريع والعدل بالبرلمان السوداني؛ حيث بحث معه الوفد موضوع الدستور المزمع صياغته لحكم البلاد. وقدّم الوفد مشروع دستور الدولة الإسلامية مرفقاً معه مقدمته التي تبين الأدلة الشرعية التي أُخذت منها كل مادة ووجه الاستدلال، وقد حمّل الوفد رئيس اللجنة المسؤولية في تقديم هذا الدستور للدولة لتدرسه وتتبناه فتجعله موضع التطبيق والتنفيذ باعتباره دستوراً إسلامياً ليس غير. وقد ثمّن الأستاذ/ الفاضل جهد الحزب في صياغة هذا الدستور الإسلامي وطلب نسخاً إضافية منه لعرضها على أعضاء لجنة التشريع والعدل بالبرلمان. هذا وقد تركز النقاش من قبل وفد حزب التحرير على النقاط التالية: الدستور هو أساس الحكم والسياسة، فلا يجوز أن يكون إلا على أساس الإسلام، فالعقيدة الإسلامية هي أساس الدولة وقوانينها وأجهزتها. يجب أن يستنبط الدستور من الأدلة الشرعية المعتبرة؛ وهي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي، ولا يجوز أن يؤخذ من أي مصدر آخر مهما كان وزنه أو مكانته، فلا يؤخذ من الأعراف والتقاليد، ولا المواثيق الدولية؛ فإنها جميعاً شرعة كفر يحرم الأخذ منها، قال تعالى: ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا ). الإسلام دين كامل ولا يحتاج أن تُكمل أحكامه من غيره، فإن الله سبحانه قال:( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا). عدم السعي في هذا الموضوع (الدستور) لاسترضاء أي جهة مهما كانت بل ينبغي ابتغاء مرضاة الله وحده:( وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ )، فلا يلتفت إلى مرضاة ما يسمى بالمجتمع الدولي؛ ممثلاً في دول الكفر الكبرى (أمريكا ودول أوروبا)، ومنظمات المجتمع الدولي (الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي وغيرها) التي هي أدوات لتنفيذ سياسات هذه الدول، فإنهم لن يرضوا عنا مهما خلطنا الحق بالباطل، قال تعالى: ]وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ[ وعدم التخوف من تهديداتهم ولا وعيدهم حتى لا يتحقق فينا قول الله تعالى:( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ). 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
حذر السودان من مغبة ما أعلنته الولايات المتحدة من استعدادها لتزويد دولة جنوب السودان بالسلاح، ووصف الخطوة بأنها محاولة لجرّ المنطقة بكاملها إلى مصير مجهول، في حين اعتبر خبراء عسكريون الأمر مواصلة لإستراتيجية معلنة منذ عدة سنوات. وترى الحكومة السودانية أن القرار -الذي وصفته بأنه خطير- إذا ما نفذ " سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، ويعتبر خرقا لاتفاقية السلام الشامل بين الدولتين ويهدد السلام في المنطقة ". وأشارت إلى أن واشنطن بهذه الخطوة تدعم " حكومة غير رشيدة تهدد مواطنيها وجيرانها ". إن القرار الخطير بل الأخطر في تاريخ السودان على مدى التاريخ، هو قرار النظام السوداني الخائن بعقد اتفاقية نيفاشا التي كان من نتائجها بتر جنوب السودان عن شماله، وتأسيس دولة صليبية على غرار كيان يهود في فلسطين، لإضعاف السودان وتفتيته ونهب ثرواته، حتى إن هذا التفتيت اعتبره بعض المراقبين، أعظم ما أنجزه أو قطف ثماره الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال فترة حكمه إلى الآن. فالقول بتحذير السودان من مغبة ما أعلنته أمريكا عن استعدادها لتزويد دولة جنوب السودان بالسلاح، هو تحذير كاذب أشر، فحكومة السودان هي من تآمر مع أمريكا على إنشاء دولة الجنوب، وهي من مهد الطريق إلى جرّ المنطقة إلى مصير مجهول، مصير الخيانة وبيع البلاد للغرب الكافر المستعمر وعملائه المحليين الجنوبيين. فعن أي اتفاقية سلام بين الدولتين تتحدث حكومة السودان؟ وهل كان بالإمكان وجود دولتين أصلا لولا خيانة البشير ونظامه السياسي العميل، الذي كان أول من ذهب مهنئا ببتر جنوب البلاد عن شماله؟ وكان رد سيلفاكير بالسفر إلى تل أبيب ليوجه الشكر إلى قادة يهود على ما قدموه من دعم سري وعلني لإنجاز مشروع أمريكا ببتر جنوب السودان وإنشاء كيان جديد فيه. إن الجيش السوداني ما زال قادرا على إعادة الأمور إلى نصابها، وذلك بالإعلان فورا عن ضم جنوب السودان وفتح باب الجهاد لتوحيد البلاد والعباد، ولا يكون ذلك إلا بالقضاء على البشير ونظامه الخائن، وتسليم الحكم إلى المخلصين من أبناء السودان، العاملين لاستعادة سلطان الإسلام. فهل يستجيب قادة الجيش السوداني إلى نداء العزة والسّنا والرفعة! كتبه للإذاعة: أبو باسل
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير