في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←نقلت صحيفة الصحوة ذات التوجه الإسلامي الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم الخميس 25 صفر 1433هـ 19 يناير 2012م في عددها 1310 مقالاً كتبه وزير الخارجية الألماني غيدوفيسترفيلي لصحيفة فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ الألمانية قال فيه:"هناك ثلاثة مخاطر تهدد "الربيع العربي" أولهم الإرجاع،وهو استقواء الأنظمة المسقطة الأوتوقراطية من جديد.الخطر الثاني هو الفشل الاقتصادي المحتل الذي سيؤدي إلى تصعيد التوترات الاجتماعية وحدوث اضطرابات جديدة.أما الخطر الثالث فهو اختراق الحركات المتطرفة الأصولية الاسلاموية للحراك الديمقراطي وانقلابها عليه. يجب علينا دعم عمليات التحول في شمال إفريقيا والعالم العربي سياسياً واقتصادياً يمكننا تحقيق الكثير في سبيل تحسين التوقعات الاقتصادية وفرص الحياة الشخصية للناس عبر الاستثمارات والشركات التعليمية وفتح الأسواق بشكل اكبر" يفكر الغرب بجدية في المخاطر التي سيجنيها جراء سقوط الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين،التي زرعها وتعهدها، وإعادة صياغة العلاقة به،ويعمل على زراعة أنظمة جديدة يدعمها بكل قوته،فيقول"هناك فرصة قائمة أن تستطيع القوى الإسلامية المعتدلة حفظ مكانها على المدى الطويل كأحزاب إسلامية ديمقراطية.ولدينا اهتمام كبير بتثبيت نموذج الأحزاب الإسلامية الديمقراطية.ولذلك يتوجب علينا أن ندعمه بكل ما أوتينا من قوة". ولمزيد من الإضعاف والتفتيت للمسلمين التي دأب الغرب على إبرازها مؤخراً قسم الكاتب المسلمين إلى فريقين إسلاميين يرغب في التعامل معهم ويشجع الغرب على ذلك،فوصف توجههم بأنه "لا يمثل في حد ذاته فكراً رجعياً معادياً للحداثة والديمقراطية والحرية"."داعياً للحوار معهم محدداً مملياً عليهم محاوره فيقول"انه من الضروري أن نسعى إلى الحوار مع هذه القوى المعتدلة حول علاقة الدولة بالمجتمع والسياسة بالدين".ملوحاً لها بالطعم الجديد القديم الدعم لهم ليضعوا برامجهم السياسية بحسب وجهة نظر الغرب"يجب علينا التمعن في برامج الأحزاب الإسلامية وعلينا بشكل خاص قياس الأحزاب بأفعالها.فالأمر الهام هو الاعتراف بالديمقراطية ودولة القانون والمجتمع التعددي والتسامح الديني وكذلك بالحفاظ على السلام الداخلي والخارجي هذه هي المقاييس الستة التي نضعها ونطالب بها.ومن يلتزم بها يمكنه الاعتماد على دعمنا". واسلامويين على حد تعبيره لم يسمهم لكنه حذر من أي حوار معهم مبرراً بالقول"لن يكون للحوار معهم أي نجاح".ويهدف الغرب بالتالي إلى المواجهة والإيقاع بين الفريقين ليبقى هو الرابح من دون الدخول في المواجهة . وجعل السؤال الحاسم لرضا الغرب عنك هو القبول بالديمقراطية "يجب أن يكون السؤال الحاسم بالنسبة لنا هو موقف الأحزاب السياسية الإسلامية من الديمقراطية".قال عز من قائل(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). لوح الكاتب بالتهديد بان الغرب لديه أحزاب سياسية مسيحية سيدفعها في المواجهة مع الإسلام. يريد الغرب أن نرضخ بذلك ونقبل بان التغيير الذي جرى حتى الآن هو تغيير جذري ليصرف المسلمين عن التغيير الحقيقي الذي ينشدوه. يريد الغرب التبرير لنفسه عن دعم الأنظمة الحاكمة الجائرة التي أقامها في بلاد المسلمين وساندها لمنع عودة الخلافة بعد هدمه لها.كما يوهم الغرب المستمعين بالاهتمام بالإسلاميين والحقيقة إنه لا يزال ينظر بنفس النظرة التي تبقيه سيد العالم الذي لا ينازع والاستمرار بالإمساك بزمام المبادرة متجاهلاً سنن الله في تسيير الكون. إن الغرب يستعد مبكراً للمواجهة مع المسلمين في دولة الخلافة ويحشد جنوده وأنصاره.لكن الكاتب نسي إن ألمانيا عاصرت دولة الخلافة العثمانية التي لم تكن بذلك السوء الذي يستحيل التعامل معها،وان علاقة بلاده بالإسلام ليست كغيرها من الدول الأوربية كبريطانيا وفرنسا واسبانيا. هذا زمان يوشك أن يتنزل فيه النصر والتمكين من رب العالمين للمسلمين بإقامة الخلافة واتساع رقعتها لتشمل جميع البلاد الإسلامية ثم الأرض بأكملها،فيا سعد من عملوا لإقامتها ومن ناصروها عسى الله أن يتقبل منهم ويرحمهم يوم العرض عليه ويا تعس من حاربوها ناصبوها العداء لأنهم لن يكونوا إلا من الخاسرين. ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (*) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) مهندس:شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
قل للمفرط يستعد ما من ورود الموت بدُ قد أخلق الدهرُ الشبابَ وما مضى لا يُستردُ أو ما يخاف أخو المعاصي من له البطشُ الأشدُ يوماً يعاين موقفاً فيه خطوب لا تجد فإلام يشتغل الفتى في لهوه والأمر جدُ أبداً مواعيد الزمان لأهله تعب وكد يا من يؤمل أن يقيم به وحادي الموت يحدو وتروح داعية المنون على مؤملها وتغدو يختال في ثوب النعيم ودونه قبر ولحد والعمر يقصرُ كل يوم ثم في الآمال مدُ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
مختارات من المكتب الإعلامي لحزب التحرير العدد 41 - ربيع الأول 1433 هـ
أطلقت الجامعة العربية ما سمته مبادرة سياسية لإقامة حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات مبكرة لوضع نهاية للأزمة السورية، على غرار الحل اليمني، بحسب ما صرح به رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الأحد في 22/1/2012م. وكان قد سبق هذا الاجتماع جلسة للجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الملف السوري تسلمت فيها تقريراً سمي زوراً وبهتاناً بالتقرير الحاسم سلمه الفريق الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب، ويتناول هذا التقرير الفترة التي وُجِد خلالها المراقبون على الأرض السورية الشهر الفائت فقط، وعلى ضوء التوصيات التي رفعتها اللجنة لمجلس الجامعة قرر الوزراء المجتمعون بالتمديد لعمل المراقبين العرب في سوريا وزيادة عددهم وتوفير الدعم اللازم لهم، على أن يتم العمل على المسار السياسي الذي شمل خارطة طريق تؤمن "خروجاً مشرفاً للأسد وانتقالاً سلمياً للسلطة" بحسب قول الوزير حمد. هكذا تفتقت عبقرية المجتمعين في القاهرة اليوم وهم يفاخرون بالمبادرة الخليجية لمعالجة الأزمة اليمنية ناسين أو متناسين كم راوغ صالح، وكم كذب، وكم قتل حتى يخرج اليوم بحصانة تنجيه من الناس ولكن لا تنجيه من رب الناس. لقد صدرت هذه القرارات والأوضاع في سوريا لا تزال تتفاقم، ودماء الأبرياء ومعاناة الناس تزيد، وجرائم النظام الفاجر تتصاعد وقد بلغت من البطش والقسوة والإجرام حالة من هو مطمئن من الإفلات من الحساب أو العقاب، فكيف به بعد هذه التطمينات العلنية في هذه القرارات الهزيلة التي صدرت من الجامعة والتي تهدر دماء الشهداء وتضحيات المعذبين والسجناء، هذه القرارات التي صيغت من أجل الالتفاف على الثورة ومساواة الضحية بالجزار! أيها المسلمون الثائرون الصابرون المحتسبون: هذا واقع أنظمة الغدر العربية ومقرراتها، أنظمة جاءت من رحم الغرب وتأتمر بأمره، تريد منكم الاكتفاء بتغيير الوجوه وإبقاء النظام السوري تحت سيطرتها، وهي تقدم الحل للنظام للخروج من أزمته والإفلات من عقوبته غير آبهة بما قدمتم من تضحيات ودماء. أما موقف المجلس الوطني السوري وغيره من المعارضات فهو ليدل دلالة قاطعة على أن هؤلاء يسيرون في طريق الأنظمة العربية نفسه، ويريدون القذف بكم وبثورتكم الطاهرة على أعتاب مجلس الأمن الذي تقوده الدول الكافرة المستعمرة نفسها التي جرت عليكم الحروب والويلات، ويصرُّون على بقاء إدارة الأزمة بيد أعدائكم. وما هؤلاء سوى أدوات، من حيث يدرون أو لا يدرون، يشكلون الخطر الأكبر على الثورة بما يلوكونه من شعارات التعددية والديمقراطية التي تعادي دين الله، ويحذرونكم من تقديم الإسلام نظاماً للحكم ومن رفع شعاراته بذريعة عدم استعداء الغرب!! أيها الضباط المخلصون في سوريا: إنّ الدولة الإسلامية، وقد كانت الدولة الأولى في العالم لقرون عدة، لا تزال تحفر في ذاكرة الدول الغربية الكافرة كوابيس تؤرق مستقبل حضارتهم الزائفة وتهدد طريقة عيشهم المبنية على الجشع واستعمار الشعوب، وهم يرتعبون وترتعد فرائصهم من مجرد ذكر دولة الخلافة وتصور عودتها، لذلك هم يحاربون عودة الحكم بالإسلام بكل طاقاتهم وإمكانياتهم، فيستخدمون بعض العملاء أو المضبوعين من أبناء جلدتنا من أجل الحؤول دون عودتها، فعليكم إن كنتم تخشون الله وتحرصون على دينكم وأمتكم أن تعملوا مع حزب التحرير على استئناف الحياة الإسلامية، وأن تكونوا معه فيما يريده لكم من الخير حتى تتوحد طاقاتنا وجهودنا فيما يرضي الله سبحانه وتعالى بإقامة الخلافة الراشدة الموعودة، ولعلها تكون في الشام، فتجتمع بشارتا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: "...ثُمَّ تَكونُ خِلافةً عَلى مِنْهاجِ النبوةِ" رواه أحمد، وقال: "عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ" رواه الطبراني. لتتلوهما بشارة ثالثة حيث قال صلى الله عليه وسلم : "تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ" رواه البخاري.
العناوين: •· الأزمة الاقتصادية... على العالم الاستعداد للأسوأ •· لم يعد في بلدة أوباما مال لتمويل دفن الفقراء!! •· روسيا تحذر: الضربات على سوريا وإيران يمكن أن تؤدي إلى "سلسلة من ردود الفعل" •· إيران تحذر المنطقة من موقف "خطير" في مضيق هرمز •· باكستان تخضع للضغوط الأمريكية التفاصيل: أصدر البنك الدولي يوم الأربعاء تحذيرا مرعبا جدا في تقريره الذي صدر حديثا عن الآفاق الاقتصادية العالمية لعام 2012، جاء فيه أنّ على البلدان النامية أن تستعد لمخاطر هبوط مماثل لأزمة الديون الأوروبية، والاستعداد لضعف النمو في الاقتصاديات الناشئة الكبيرة والنمو العالمي، وقال جوستين يي فولين، الخبير الاقتصادي في البنك الدولي ونائب الرئيس لاقتصاديات التنمية "الدول النامية بحاجة إلى تقييم مواطن الضعف لديها والاستعداد لمزيد من الصدمات، ما دام هناك بعض الوقت"، ولم يبق عند البلدان النامية "حلول علاجية" مالية ونقدية كما كانت عليه في عام 2008/2009. ونتيجة لذلك فإنّها قد تكون قدرتها مقيدة، حيث جف التمويل الدولي، وتدهورت الأوضاع العالمية بشكل حاد. وللاستعداد لهذا الاحتمال، قال هانز تيمر، مدير آفاق التنمية في البنك الدولي "على البلدان النامية أن تسد العجز في الميزانية قبل التمويل، وتحديد أولويات الإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعية والبنية التحتية، ومراقبة البنوك المحلية"، وقال أندرو برنز، مدير إدارة الاقتصاد العالمي والمؤلف الرئيسي لهذا التقرير "إنّ التصعيد في هذه الأزمة لن يستثني أحدا، ومعدلات النمو في البلدان النامية قد تنخفض بنسبة تصل إلى أكثر مما كانت عليه في عامي 2008/2009". --------- تكدست الجثث في مشرحة مدينة شيكاغو لأن مكتب الطب الشرعي لم يدفع ثمن صناديق دفن الموتى الفقراء. ففي المشرحة التي بنيت لاستيعاب 300 جثة تضم حاليا 500 جثة، بما في ذلك مئة طفل. كما أنّ الجثث بدأت بالتحلل لأنّ نظام التهوية في الغرف غير مصمم لاستيعاب هذا العدد. وقال مصدر في صحيفة شيكاغو صن تايمز "إنّ هناك العديد من الجثث في المشرحة، ولا يمكن إبقاؤها باردة بما فيه كفاية، ورائحتها لا تشبه أي شيء رأيته في حياتي"، وأضاف "أعتقد أنّه من الدنس". بقية أنحاء الولاية هي الأخرى مقصرة في تغطية تكاليف دفن الموتى الفقراء، حيث خفّض المشرعون في الولاية من تمويل مثل هذا العمل، حيث خفضت ما كان مخصصا لها في الميزانية من 13 مليون دولار إلى 1.9 مليون دولار، وهناك 12.000 من فقراء الولاية يدفنون في كل عام. --------- انتقدت أمس روسيا بشدة العداء الغربي تجاه سوريا وإيران، حيث قال سيرغي لافروف إنّ أي هجوم عسكري على النظام الإيراني يمكن أن يتسبب "بسلسلة من ردود الفعل" والتي من شأنها زعزعة الاستقرار في العالم بأكمله، وقال أيضا خلال مؤتمر صحفى تلفزيونى إنّ روسيا ستستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لعرقلة أي قرار يدعو لاستخدام القوة العسكرية ضد سوريا، وقال لافروف إنّ روسيا "قلقة جدا" إزاء أي عمل عسكري قيد النظر ضد إيران، وتعهد بأنّ موسكو ستفعل كل ما في وسعها لمنع ذلك، وقال بأنّ "العواقب ستكون وخيمة للغاية"، وقال "إنّه لن يكون من السهل القيام بعمل عسكري" حيث سيؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل ولا أعرف أين ستتوقف" وفي الأسبوع الماضي، كشفت صحيفة روسية عن أنّ المناورات التدريبية السنوية التي تجري في جنوب روسيا من قبل الجيش في البلاد ستركز هذا العام على سيناريوهات تتعلق بالتداعيات الإقليمية لصراع عسكري محتمل في إيران. --------- حذر وزير الخارجية الإيراني يوم الخميس الجيران العرب كي لا يضعوا أنفسهم في "وضع خطير" من خلال اصطفافهم بشكل وثيق مع الولايات المتحدة على خلفية الخلاف المتصاعد بشأن النشاط النووي لطهران، وكانت إيران قد هددت من قبل بإغلاق مضيق هرمز، ثالث ممر بحري لتجارة النفط العالمية، إذا حظرت الدول الغربية صادرات النفط الخام الإيرانية، التي ستشل قطاع الطاقة لدى إيران وهي شريان الحياة لها، مما أثار مخاوف من الانزلاق إلى حرب تشمل الشرق الأوسط. أما طهران، التي تنفي شبهات سعيها لامتلاك أسلحة نووية، فقد استشاطت غضبا في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما أكدت المملكة العربية السعودية أنها قد ترفع إنتاجها من النفط بشكل سريع للعملاء الرئيسيين إذا دعت الحاجة، وهو السيناريو المحتمل إذا حظرت الصادرات الإيرانية، وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي خلال زيارته لتركيا "إننا نريد السلام والهدوء في المنطقة، ولكن بعض الدول في منطقتنا تريد التحالف مع البلدان الأخرى البعيدة 12000 كيلومتر عن هذه المنطقة"، وكان هذا التصريح إشارة واضحة لتحالف جيران إيران العرب مع واشنطن، التي لديها أسطول ضخم في الخليج وتقول بأنّها ستبقي لفتح الممر المائي، "إنني أدعو جميع البلدان في المنطقة إلى أن لا يجروا أنفسهم إلى موقف خطير". --------- قال مسئول أمني باكستاني رفيع لرويترز يوم الخميس أنّه يتوقع أن تفتح باكستان طرق الإمداد لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بعد أن أغلقت عقب الهجوم الذي قام به حلف شمال الأطلسي عبر الحدود وقتل فيه 24 جنديا باكستانيا في نوفمبر، ولكن سيتم فرض رسوم جمركية، وقال المسئول أنّ الهدف من الرسوم هو تهدئة الغضب الشعبي على هجوم 26 نوفمبر، وجمع الأموال للدولة لمحاربة مقاتلي طالبان داخل باكستان، التي يلقى عليها باللائمة في كثير من التفجيرات الانتحارية في شتى أنحاء البلاد، وقال المسئول الأمني الذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز بأنّ "التعرفات الجمركية سوف تغطي كل شيء من تكاليف الميناء إلى أمن الطرق التي تمر عبر باكستان"، ولم يعط موعدا لإعادة فتح طرق الإمداد، وقال المسئول الباكستاني بأنّ وزارة التجارة تعمل على تفاصيل هذه التعرفات.