أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
حزب التحرير تونس: مظاهرات نصرة لأهل الشام

حزب التحرير تونس: مظاهرات نصرة لأهل الشام

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ..." هذا الحديث كان عنوان المظاهرة التي نظمها حزب التحرير تونس مناصرة لإخواننا في سوريا يوم الجمعة 10\02\2012 الموافق لـ 18 من ربيع الأول 1433 بالقصبة بعد صلاة الجمعة، بالإضافة للوقفات الأخرى التي تمت بحمد الله في مدن قليبيا وسوسة وصفاقس.وقد تعالت أصوات الحاضرين بالتكبير. ومن بين الشعارات التي نادوا بها: "يا الله يا الله أنصر جندك يا الله"، "من تونس إلى الشام أمة واحدة لا تهان"، "يا بشار صبرك صبرك أهل سوريا بتحفر قبرك"، "نريد سوريا خلافة إسلامية"، "أهل الشام منصورين بالخلافة موعودين"، "يا الله يا جبار أهلك المجرم بشار"، "واحد واحد واحد الشعب المسلم واحد"...وتخللت جميع هذه المظاهرات كلماتٌ كان أبرز ما فيها أن ثورتنا وثورة أهلنا في الشام هي واحدة ومصابنا واحد. كما تمت الإشارة إلى أن طرد السفير السوري ليس هو المطلوب بل المطلوب هو قلع جميع هذه السفارات لأننا أمة واحدة ولم تفرقنا إلا الحدود التي رسمها لنا الغرب محاولا الحيلولة دون استئناف الحياة الإسلامية.وختمت المظاهرة بدعاء اهتزت لها قلوب الحاضرين سائلين المولى عز وجل أن ينصرنا وأهلَنا في الشام بخلافة راشدة على منهاج النبوة.مندوب المكتب الإعلامي المركزيتونس في 10\02\2012 المزيد من الصور في المعرض

قانون الضريبة الجديد ليس إلا هجمة في الحرب الشاملة التي تشنها السلطة على فلسطين وأهلها، وسكوتهم سيجلب عليهم المزيد

قانون الضريبة الجديد ليس إلا هجمة في الحرب الشاملة التي تشنها السلطة على فلسطين وأهلها، وسكوتهم سيجلب عليهم المزيد

  وقع رئيس السلطة عباس بتاريخ 26/9/2011 على قرار بقانون جديد لضريبة الدخل رقم (8) لسنة 2011. ومن أبرز ما في هذا القانون الجديد إخضاع القطاع الزراعي لضريبة الدخل، وإخضاع قطاعات كثيرة من الناس كانت معفاة من الضريبة، مثل دخل التقاعد ونهاية الخدمة، وأصبح على المرء أن يدفع ضريبة دخل مقابل سكن أقاربه وأولاده، بل سكنه هو في بيته، وتعتزم السلطة تطبيق القانون بأثر رجعي.   ويأتي هذا القانون ضمن سياسة ثابتة للسلطة تقوم على إخضاع أهل فلسطين للحلول الاستسلامية بكل الوسائل والأساليب ومنها الضغط الاقتصادي، ونهب أموال الناس للإنفاق على المشروع الأمني الخادم لليهود، المسمى سلطة فلسطينية، ناهيك عن نهب رجالها الفاسدين للمال العام. فكل أنواع الجباية تضاعفت كضريبة الأملاك والرسوم المتعلقة بالبناء، وأصبحت أنواع التراخيص والرسوم والضرائب والغرامات لا تحصى، وهي في ازدياد.   إن سبب ما أسمته السلطة سياسة التقشف وقانون الضريبة الجديد ليس سبباً آنياً طارئاً، بل إنه جزء من تكوين السلطة واتفاقاتها مع اليهود، فالسلطة الفلسطينية قد اتفقت مع اليهود منذ نشأتها على حمل الأعباء المالية والاقتصادية عن الاحتلال، مع أن السلطة لا تسيطر على أي شيء ولا أي ثروات تنفق منها، فمن أين ستنفق إلا من جيوب الناس؟ علماً بأن السلطة تنفق معظم ميزانيتها على الأجهزة الأمنية التي تحمي اليهود، وليس على بناء المستشفيات والمدارس ومصالح الناس!   لقد أمعنت السلطة في طغيانها فاغتصبت أموال الناس بغير حق، وجعلت الغالبية العظمى  من معاملات الناس مربوطة بالجباية وبراءات الذمة، وأصبح على المرء أن يدفع عن نفسه وعن أبيه وأخيه وجده من "المستحقات" ما لا يحصى. لقد تفاقمت الأعباء الاقتصادية والمالية على أهل  فلسطين بسبب إجراءات السلطة ضدهم، فقد تضاعفت جباية الرسوم والضرائب أضعافاً مضاعفة، في كل شيء،  سواءٌ أكان ذلك بحسب القانون (الظالم أصلاً) أم كان خارج القانون جباية قسرية، وأصبحت دائرة الضريبة والمالية هي الخصم والحكم والمنفذ، تستولي على أموال الناس بالباطل، وتجعلهم يدفعون الإتاوات عن طريق التهديد بمصادرتها، وابتزازهم من خلال تعطيل معاملاتهم ومصالحهم، وأصبح المواطن من أهل فلسطين يئن بين مطرقة اليهود وسندان السلطة، فالبضائع المستوردة مثلاً، تدفع ضرائب لليهود، والسلطة تستولي عليها عن طريق جهاز قطاع الطرق المسمى (الضابطة الجمركية) ثم تعيد "تخمينها" أي تعيد تقدير قيمتها وتجبر أصحابها على دفع مزيد من الضرائب والجمارك!   ولما أثار قانون الضريبة الجديد عاصفة من الغضب الشديد والغليان لدى أهل فلسطين، ونظمت المسيرات والاعتصامات احتجاجاً عليه، دعا رجل أمريكا تلميذ البنك الدولي سلام فياض إلى الحوار حول القانون ذراً للرماد في العيون، حيث إنه أفرغ هذا الحوار من مضمونه حين وضع له سقفاً زمنياً هو 15/2/2012، ما يعني أن الحوار شكلي، وأن السلطة تريد تنفيذ هذا القانون بغض النظر عن الحوار، ما لم يقف أهل فلسطين موقفاً صلباً في وجهها يتناسب مع الحرب التي تشنها السلطة عليهم في دينهم ودنياهم.   إن سياسات السلطة المالية والاقتصادية والقانون الجديد ستؤدي - إذا استمرت - إلى المزيد من رفع الأسعار والبطالة وانهيار القطاع الزراعي ليصبح أهله عمالاً عند اليهود وتتعرض أرضهم لخطر مصادرتها وتسريبها إلى اليهود، وستؤدي إلى إغلاق المشروعات وهجرة الشباب ورؤوس الأموال.   إن السلطة (ومن قبلها أمّها منظمة التحرير) هي كارثة حلت على أهل فلسطين، منذ نشأتها، من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فمن الناحية السياسية، ضيعت قضيتهم وسارت بها من هاوية إلى هاوية، وأذلتهم، وعملت ذراعاً أمنياً لليهود يلاحق مجاهديهم بالسجن والتعذيب والوشاية.   ومن الناحية الاجتماعية، تعمل السلطة بالتواطؤ مع كثير من المنظمات والهيئات الدولية والمحلية، على القضاء على مفاهيم الشرف والعفة والفضيلة، تحت شعارات حرية المرأة والطفل، فتبذل جهوداً كبيرة في إيجاد أجواء الاختلاط بين الأولاد والبنات والرجال والنساء، وفي إيجاد ثقافة العري ونشر الفاحشة والرذيلة، ومن ذلك مسابقات ملكة الجمال وكرة القدم النسائية وفرق الغناء والتمثيل، وابتعاث الفتيان والفتيات في سن حرجة للعيش بين الكفار والاندماج في نمط حياتهم. كما أنها تعمل بشكل محموم على سن قوانين تسميها "عصرية" مهمتها إعادة تشكيل العلاقة بين الرجل والمرأة حسب النموذج الغربي الذي يناقض الإسلام ويتسم بالتفكك والانحلال والدياثة.   وفي المجال الثقافي وضعت المناهج الفلسطينية على أساس إيجاد الشخصية العلمانية لدى أبناء المسلمين، وفصلهم الدين عن الحياة، والقضاء على هويتهم الإسلامية، وعلى إيجاد عقلية التعايش مع الاحتلال اليهودي ونسيان فلسطين الحقيقية، بإيهامهم أن  فلسطين هي ما يعرف بمناطق 67،  والخلط بين المفاهيم بحيث يُصوَّر الإسلام أنه مجرد دين كباقي الأديان، وأن كل الأديان سواء.   إن الإسلام يحرم أكل أموال الناس بالباطل، ويحرم المكوس والضرائب الدائمية، قال عليه الصلاة والسلام «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ» مسند أحمد، وجاء في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم، قال في الغامدية التي زنت فرُجمت «... فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ»، كناية عن حرمة الضرائب والمكوس وعِظَم جريمة من يأخذها من أموال الناس.   أيها المسلمون يا أهل فلسطين، إن عليكم أن تنكروا منكرات السلطة كلها، ليس فقط ما يمس أموالكم، بل ما يمس دينكم، ودين أبنائكم ونسائكم، وما يضيع قضية أرضكم المقدسة فلسطين، فلا تسكتوا على منكرات السلطة، وإن لكم فيما حصل في البلدان العربية لعبرة، كيف أن الشعب إذا أصر على حقوقه وكرامته نالها، وأنف حاكمه راغم، بل وهو من الغابرين، واعلموا أنه،ا والكفار من ورائها، في كل مرة يجسون نبضكم فإن وجدوا منكم سكوتاً وإغضاءً، ازدادوا ظلماً لكم واستخفافاً بكم، وازداد هجومهم ضراوة على دينكم ومعتقدكم وطريقة عيشكم.   أيها المسلمون، يا أهل فلسطين، إن حكام المسلمين وأشباههم في السلطة الفلسطينية، لا يريدون للإسلام ولا المسلمين خيراً، وهم يمثلون مصالح الدولة الكافرة المستعمرة ودولة اليهود، وإن الأمة ستحاسبهم حساباً عسيراً كلاً عندما تحين ساعته، وإنه لا خير ولا نجاة لكم إلا بالاعتصام بحبل الله المتين، والعيش في ظل الإسلام الحنيف، ولن يكون هذا إلا في ظل الخلافة الراشدة التي توحد المسلمين وتطبق شرع رب العالمين، وتنتقم من الخونة والمجرمين، فكونوا لها من العاملين.   (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)  

الخلافة وحدة.. والديمقراطية فرقة

الخلافة وحدة.. والديمقراطية فرقة

إن ما أفرزته الانتخابات من استقطابات قبلية قبلية، وبدوية حضرية، وسنية شيعية، وإسلامية ليبرالية، ومعارضة وموالاة، لَهِي خير دليل على أن الديمقراطية مزقت المجتمع وجعلته شذر مذر، وأشاعت فيه روح العداوة والبغضاء بين الناس. لأن الديمقراطية تقطع الصلة بالله وتقوي الصلة بالدنيا، مقياسها المنفعة، وغايتها التمتع بالدنيا، وبالديمقراطية تهيأت الظروف للارتباطات الخارجية والصراعات المصلحية، فثارت تحت ظل الديمقراطية النعرات الجاهلية، والعصبية المذهبية، والحزازات العائلية والصراعات المصلحية. نحن أمام منعطف خطير، فإن أميركا اتخذت التفرقة بين الشعوب خطة لزيادة هيمنتها واستمرارها. والدليل هو ما فعلته أميركا وتفعله في العراق والسودان وباكستان ومصر من تفرقة على أُسس عرقية ومذهبية وطائفية وإقليمية وقبلية وكل عامل يصلح للتفرقة بين شعوب المسلمين. واستخدمت أميركا الديمقراطية أسلوباً لتفريق الناس فكرياً ومشاعرياً بحجة حرية الرأي وغيرها. وسلّطت علينا المنظمات الحقوقية بحجة مراقبة حقوق الإنسان والأقليات. مما أدى إلى هذا التفرق والتمزق في المجتمع. وما وصل إليه المجتمع الكويتي من شحْنٍ قبلي ومذهبي ومناطقي ومصلحي ليس بعيداً عن هذا المخطط. وانشغل الناس بهذا الشحن عن قضايا أساسية مثل الوجود العسكري الأميركي في البلد، وعن النفط المنهوب وعن الأرصدة الخارجية المسلوبة. إن توحد الأفكار والمشاعر حول المصلحة هو الذي يوجد العلاقات الدائمية بين الناس ويوجد الاتفاق حول النظام الذي يعالج المشاكل بين الناس في المجتمع، وأخطر ما يهدد العلاقات الدائمية بين الناس في المجتمع هو التفرق حول المصلحة فكرياً ومشاعرياً. فمثلاً الأصل أن تتوحد الأفكار والمشاعر حول حرمة الخمر وحرمة الربا ووجوب الملكية العامة للنفط. ولذلك حتى أميركا أو بريطانيا أو فرنسا لا تسمح بالتفرق الفكري والمشاعري في المجتمع حول المصلحة، وإن كان ذلك تحت مبرر حرية الرأي والديمقراطية. فقد حاربت أميركا الأفكار الشيوعية عندها إبان الحرب الباردة، وسنّت فرنسا قوانين تمنع النقاب على أساس مخالفته طبيعة المجتمع العلماني، كما تدعي، ولم تنفك بريطانيا تعالج قضية اندماج الأقليات الإسلامية وغيرها التي لا تنسجم مع مجتمعها، للحفاظ على نسيجها الاجتماعي، كما تزعم. أيها المسلمون: إن الإسلام جمع العرب المتناحرين ثم العرب والعجم ثم العجم والعجم، وصهرهم في بوتقة واحدة، فصنع منهم أمة سادت الدنيا لأكثر من ألف عام. لأن الإسلام حقٌّ يوافق فطرة الإنسان بصفته إنساناً، غاية المؤمن فيه نيل رضوان الله ومقياسه الحلال والحرام. كما وحد الناس فكرياً ومشاعرياً حول مصالحهم، فجعل الناس أخوة يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، وكل مسلم يعرف حرمة أخيه فلا يقربها، وكل مسلم يعرف حق أخيه فلا يظلمه، قال تعالى: {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (الأنفال63). وأوجب الإسلام وجود الخليفة الذي يطبق كتاب الله وسنة نبيّه، يسهر على مصالح الناس ويحفظ حقوقهم، ويردع كل متجاوز لحدود الله، قال خليفة رسول الله رضي الله عنه «والضعيف فيكم قوي عندي حتى أريح عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله». فينعم الناس بكتاب الله، وينصلح ما بينهم، وتهدأ نفوسهم، وتطمئن قلوبهم، ويصلح أمر دنياهم وآخرتهم. أما الديمقراطية التي تجعل التشريع للبشر، فيحللون ويحرمون بدلاً من رب البشر، فنظامٌ غربيٌ فرضه الكافر على المسلمين، بديلاً عن الإسلام منذ أن هدم الخلافة. وذلك النظام الغربي فاسدٌ وفاشل: فاسد لأنه يفسد العلاقات بين الناس، وفاشل لأنه فشل في معالجة مشاكل الإنسان. فكيف نتمسك بما يفرقنا -الديمقراطية- ونترك ما يجمعنا؛ كتاب الله وهو بين ظهرانينا نعتقده ونتعبد به؟! وكيف نتمسك بما هو فاسد وفاشل ونترك ما هو رحمة للعالمين وفيه صلاح الدنيا، ونحن نستغيث الله وندعوه لصلاح أمرنا ليل نهار؟ أيها المسلمون: رغم أن الأمر خطير يهدد المجتمع ككل فإننا لا نجد لحكام الكويت موقفاً جاداً لمعالجة هذا الأمر، إما عجزاً أو سوء رعاية أو الاثنين معاً، فالحاكم في الإسلام راع وهو مسؤول عن رعيته. إن كنتم تريدون الصلاح لأنفسكم وأبنائكم ولحاضركم ومستقبلكم ولدنياكم وآخرتكم فليس لكم سوى كتاب الله سبيلاً وسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم هدياً، وهذا لا يتأتى إلا بإقامة الخلافة الراشدة، حيث الخليفة الذي يحكم بما أنزل الله وليس ما سنَّه البشر، ويسهر على رعاية المسلمين وليس على رعاية مصالحه، ويحمي مصالح المسلمين وليس مصالح الكفار. قال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. (النور: 51) 

الكلمة التي ألقاها الشيخ محمّد إبرهيم في مظاهرة "النصرة لحمص الذبيحة" في طرابلس اليوم

الكلمة التي ألقاها الشيخ محمّد إبرهيم في مظاهرة "النصرة لحمص الذبيحة" في طرابلس اليوم

ما حدث في مجلس الأمن بشأن سوريا هو مهزلة جديدة يرتكبها هذا المجلس بحق المسلمين، أمنت الغطاء وأعطت الجزار البعثي الضوء الأخضر في ارتكاب المزيد من المجازر الوحشية والهمجية بحق أهلنا في سوريا. وجامعة التآمر العربي مشارِكة في سفك الدماء طالما أنها لم ترسل جيشها لإغاثة المستضعفين والمظلومين في بلاد الشام. أما ما يسمى بمنظمة المؤتمر الإسلامي، فما زالت في نوم عميق طالما أن ما يرتكب من مجازر يرتكب بالمسلمين. ولو كان الأمر متعلقًا بصنم بوذا في أفغانستان أو بأسير أمريكي في العراق أو باقتحام سفارة غربية لتحركت من فورها وانتفضت لذلك. أما عن روسيا والصين فهما دولتان معاديتان للإسلام والمسلمين، ولم ننسَ ما فعلوه في تركستان الشرقية ولا في أفغانستان والشيشان. وإزاء ما يجري من مجازر وحشية يندى لها جبين البشرية، نوجه نداء جديدًا إلى السلطة في لبنان بأن تتّعظ قبل فوات الأوان، فالعاقل من اتعظ بغيره. ألم تتعظوا بفرعون مصر وطاغية ليبيا ومجرم تونس، وهل سيكون حال بشار أفضلَ من حال من سبقه من القتلة والطغاة؟! وحذار أن تصدقوا قول أعوان النظام في لبنان: "لا يوجد شيء في سوريا"!. فبدل أن تقفوا على الحياد وبدل أن تسخِّروا أجهزتكم بوجه الثوار والمؤيدين للثورة، سخِّروها في نصرة الثورة والثوار. ونقول للذين رهنوا مصيرهم بمصير طاغية الشام: كفّوا ألسنتكم ومؤازرتكم لهذا الطاغية حتى لا تُحشروا معه يوم القيامة، وحتى لا يُدرجكم التاريخ معه في سجل الطغاة المقبورين. كما نتوجه بنداء عاجل إلى كل أهل لبنان مسلمين وغير مسلمين: إن أهلكم وإخوانكم وجيرانكم من المظلومين والمستضعفين في أرض الشام بحاجة لدعمكم ووقوفكم بجانبهم، فلا تخذلوهم وكونوا لهم خير معين وناصر وداعم، فوالله الذي لا إله إلا هو، لن يطيب لنا عيش ولن تهنأ لنا حياة طالما طفل يصرخ وبنت تستغيث وشيخ يبكي وشاب يقتل ومسجد يهدم، طالما الثورة لم تنتصر وتحقق التغيير الحقيقي، ونحن في حزب التحرير في لبنان نمد للجميع أيدينا للتعاون في نصرة الثورة ودعمها كما أمر الله تعالى. ومن هنا نتوجه إلى الشرفاء من أبطال الجيش السوري بالقول: أليس فيكم أبطال يحيون سيرة الصحابة الكرام؟! أليس فيكم أمثال سعد وأُسيد، أليس فيكم بطل يضع حدا لهذا النظام المجرم؟! إن كل الدماء التي سفكت وتسفك هي في رقابكم قبل أن تكون في رقبة بشار وزمرته. إن الثورة ناجحة ناجحة بإذن الله، وإن نظام آل الأسد إلى زوال بإذن الله، وسيحاكم هو وعصابته وكل من تلطخت يداه بالدماء الزكية الطاهرة، فتداركوا أنفسكم وانقلبوا على هذا النظام قبل أن يزيله غيركم، وحاكموه قبل أن تحاكَموا معه، وكونوا أنصار الله كما كان صحابة رسول الله ولا تكونوا أنصار الشيطان، واجعلوا التاريخ يذكركم كأبطال ومنقذين لأهلكم في الشام، وحذار أن تكونوا من الخاسرين مع بشار في الدنيا، ومن المقبوحين الذين يُذكرون في صحائف التاريخ السوداء، وحذار أن تكونوا من المحشورين معه في نار جهنم يوم القيامة. وحزب التحرير يمد لكم يده لتنصروا دين الله وتقيموا شرع الله وحكمه على أنقاض حكم البعث وهو معكم في سوريا الشام وفي سائر بلاد الأرض. أيها الأحبة أيها الأهل في أرض الشام، لقد ضحيتم بالكثير ولم يبق إلا القليل، فالنصر على الأبواب، فالصبر الصبر. أيها الأبطال لقد علّمتم الأمم الثبات على الحق والثورة على الظالم، وستعلّمونهم بإذن الله كيفية التغيير حين تعيدون الشام عقرَ دار الإسلام، فلا يُضِرْكُم مجلس الأمن وقراراته ولا جامعة هنا ولا منظمة هناك، توكّلوا على الله وتوجهوا إليه، فالنصر منه وحده وعزّتكم بدينكم ثم بأمّتكم.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   صلاة التسابيح

نَفائِسُ الثَّمَراتِ صلاة التسابيح

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يا عباس! يا عماه! ألا أعطيك؟ ألا أمنحك ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله ذنبك أوله و آخره قديمه و حديثه خطأه و عمده صغيره و كبيره سره و علانيته ؟ عشر خصال:أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و سورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة و أنت قائم قلت: سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقولها و أنت راكع عشرا ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا ثم تهوي ساجدا فتقولها و أنت ساجد عشرا ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا فذلك خمس و سبعون في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل زبد البحر أو رمل عالج غفرها الله لك إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة . ‌ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   من حالت شفاعته دون حد من حدود الله

مع الحديث الشريف من حالت شفاعته دون حد من حدود الله

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;} نحييكم جميعاً أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم : مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ‏مَنْ ‏ ‏حَالَتْ ‏ ‏شَفَاعَتُهُ ‏ ‏دُونَ ‏ ‏حَدٍّ ‏ ‏مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى ‏ ‏يَنْزِعَ ‏ ‏عَنْهُ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ ‏‏رَدْغَةَ الْخَبَالِ ‏حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ ". رواه أبو داود في سننه. جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود( قوله صلى الله عليه وسلم ( رَدْغَة الْخَبَال ) ‏‏: قَالَ فِي النِّهَايَة هِيَ طِين وَوَحْل كَثِير. وَقَالَ فِي الْأَصْل الْفَسَاد، وَجَاءَ تَفْسِيره فِي الْحَدِيث أَنَّ الْخَبَال عُصَارَة أَهْل النَّار). قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:[فإن الحكم بين الناس يكون في الحدود والحقوق وهذا قِسمه الأول ويجب إقامته على الشريف والوضيع والضعيف ولا يحل تعطيله، لا بشفاعة ولا بهدية ولا بغيرهما ومن عطّله وهو قادر على إقامته فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً وهو ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً، ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لا بد من إمارة برة كانت أو فاجرة. فقيل: يا أمير المؤمنين هذه البرة قد عرفناها فما بال الفاجرة؟قال: يُقام بها الحدود وتؤمّن بها السبل ويجاهد بها العدو ويقسم بها الفيء]. الإخوة الكرام إن حكام هذا الزمان بعدم حكمهم بما أنزل الله وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم إقامة الحدود الشرعية وهم قادرين على ذلك، وبتعطيلهم الجهاد في سبيل الله وهم قادرين على ذلك، وبرفضهم نصرة دين الله وهم قادرين على ذلك، استحقوا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، واستحقوا خلعهم عن سدة الحكم فهم لا يُقيمون إلا الحدود المصطنعة بين المسلمين، ولا يقاتلون إلا المسلمين الذين عصم الله دماءهم ولا يُؤمّنون السبل إلا للكفار يعيثون في البلاد والعباد الفساد، يستأثرون بالثروات والمليارات وشعوبهم جياع وكأن تلك المليارات من كدّهم وكدّ آبائهم وأمهاتهم، إن هؤلاء الحكام الخونة اللصوص لن يُطيح بهم إلا العمل الجاد مع العاملين لإقامة دولة الخلافة والتي تُقيم الحدود وتُؤمّن السبل وتجاهد في سبيل الله لحمل الإسلام رسالة إلى الناس كافة. الإخوة الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجولة الإخبارية 2012/2/10 م

الجولة الإخبارية 2012/2/10 م

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} العناوين: حكام ليبيا الجدد يتوسلون الغرب باسم الإسلام المعتدل لإرجاع الأموال الليبية المسروقة حركة طالبان أفغانستان تفرض حضورها على أمريكا ومجتمعها الدولي اليونان على شفا الانهيار المالي التفاصيل: بالرغم من أن الحكومة الليبية أعادت منح الشركات الأوروبية جميع الامتيازات النفطية التي كانت تحظى بها في العهد البائد، وبالرغم من التطمينات الكثيرة التي قدّمها حكام ليبيا الجدد بأنهم من الإسلاميين المعتدلين إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في استعادة مائة مليار من الودائع الليبية في المصارف الغربية، فقد ذكر مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي بخصوص موضوع الأموال الموجودة خارج ليبيا أنه: "قد تمت استعادة ستة مليارات يورو فقط من أصل نحو مائة مليار يورو من أرصدة ليبية في الخارج". وقد طمأن عبد الجليل الغرب بأن ليبيا ستحكم بالإسلام المعتدل الذي يضمن مصالح الدول الغربية فقال: "إن الإسلام المعتدل سيسود في ليبيا حيث ستنظم انتخابات لاختيار أعضاء مجلس تأسيسي في يونيو"، وأضاف زاعماً: "الإسلام المعتدل هو الذي سيسود في هذا البلد، تسعون في المائة من الليبيين يريدون إسلاماً معتدلاً وهناك خمسة في المائة من الليبراليين وخمسة في المائة من المتطرفين" على حد قوله. وهكذا نجد أنه بالرغم من التوسلات والاستجداءات التي يقدمها الحكام الجدد باسم الاسلام المعتدل، وبالرغم من الاستثمارات الضخمة والامتيازات الهائلة التي تمنح للشركات الغربية فإن الودائع الموجودة في المصارف الغربية لا يتم الإفراج إلا عن الفتات منها. ---------- اضطرت أمريكا إلى الإقرار بواقع أن حركة طالبان في أفغانستان هي القوة الأولى والرئيسية في البلاد، حيث وافقت على السماح لقطر باستضافة مبعوثين عن الحركة للتفاوض مع أمريكا من دون تخلي الحركة عن القتال، كما منحت عدة مسارات سرية للتفاوض مع الحركة بعيداً عن الأضواء ومن دون إعلام الرئيس الأفغاني الدمية حامد كرازاي. وتأتي هذه التنازلات الأمريكية للحركة بعدما عجزت قواتها الغازية من تركيع الحركة وإلحاق الهزيمة بها، وقد نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن تقرير عسكري أمريكي سري يقول: "إن طالبان تقترب من استعادة السيطرة على أفغانستان بعد أن تنسحب القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) من البلاد". وطلبت أمريكا من طالبان التفاوض مع وقف إطلاق النار لكن حركة طالبان رفضت وقف إطلاق النار طالما بقي جندي أمريكي واحد على الأراضي الأفغانية، وأكد هذا المعنى صحيفة (ذا نيوز) الباكستانية التي قالت: "إن حركة طالبان الأفغانية رفضت طلب الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار قبل إطلاق سراح سجناء الحركة من سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي في كوبا". ---------- لم تحسم الاتفاقية المالية الأوروبية الجديدة مسألة انهيار الاقتصاد اليوناني، فألمانيا وفرنسا شددتا من ضغوطهما على اليونان وطالبتا الحكومة اليونانية بالمزيد من إجراءات التقشف المالي كما طالبتا اليونان بالسماح للمفوضية الأوروبية بالتفتيش على الميزانية اليونانية ومراقبة تطبيق برامج التقشف لليونان قبل السماح لليونان بتلقي حزمة مساعدات جديدة. ويبدو أن زعماء أوروبا فقدوا الأمل بإمكانية إنقاذ أوضاع اليونان المالية فأوكلوا المهمة إلى ترويكا مالية تتكون من الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنوك الدائنة لليونان من القطاع الخاص. وتنتظر الدول الأوروبية تقرير الترويكا حول أوضاع اليونان من أجل تقرير تقديم حزمة القروض الجديدة لليونان والتي تصل قيمتها إلى 130 مليار يورو (171 مليار دولار). وتطالب الحكومة اليونانية الدائنين من القطاع الخاص بالتخلي طواعية عن 70% من قيمة السندات لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها في السداد. وبينما تتردى أوضاع اليونان المالية والاقتصادية يقوم الأثرياء اليونانيون بتحويل مليارات الدولارات خارج اليونان إلى بنوك بريطانية وسويسرية، فقد كشف وزير المالية اليوناني (إيفانجيليوس فينيزيلوس): "أن اليونانيين حوّلوا قرابة ألـ16 مليار يورو (21 مليار دولار) بطريقة قانونية لبنوك أجنبية خلال العامين الماضيين وذهب ثلث المبلغ إلى بريطانيا"، وأضاف الوزير اليوناني لأعضاء البرلمان: "أن مجموع الودائع التي تم سحبها من البنوك اليونانية بلغ 65 مليار يورو (85 مليار دولار) منذ العام 2009 عندما دخلت البلاد في أزمة ديون هي الأسوأ منذ عقود"، وقال الوزير أن: "32% من الأموال المحولة للخارج ذهبت إلى بريطانيا و10% إلى سويسرا". وأصبحت اليونان النموذج الأوروبي لقياس الانهيار الاقتصادي في البلدان الأوروبية فقد تحدثت صحيفة (دي فيلت) عن مستقبل أسود يلف إسبانيا بعد تحول 11 مليون نسمة من سكانها إلى فقراء يقل دخلهم الشهري عن 500 يورو، ووصفت الصحيفة الوضع الإسباني بعنوان يقول: "إسبانيا مهددة بالتحول إلى يونان جديدة"، وقد بلغت نسبة البطالة في إسبانيا 23% وهو ما يشير إلى أسوأ انكماش اقتصادي تشهده البلاد في تاريخها. وأثارت الأزمة الاقتصادية في أوروبا أحقاد الأوروبيين تجاه بعضهم البعض فقال رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي: "إن أزمة منطقة اليورو أثارت المخاوف والأحقاد والاختلافات بين دول الشمال والجنوب والدول الكبيرة والصغيرة"، وحذَّر أوروبا من عدم الانجراف وراء أحقاد الماضي.

خبر و تعليق   الإسلاميون الجدد - هل هم علمانيون جدد ؟!

خبر و تعليق الإسلاميون الجدد - هل هم علمانيون جدد ؟!

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} إنه لأمر مؤسف تلك الانتكاسة الفكرية التي أصابت ما يسمى برموز التيار الإسلامي في بلاد الربيع العربي تونس ومصر،وكأنهم جميعا في سباق مع الزمن لإرضاء أطراف داخلية وخارجية، يرون في إرضائهم أولوية كبرى من الالتفات إلى قواعدهم الشعبية،التي حملتهم إلى مواقع القرار السياسي في بلادهم.فإذا بنا نراهم على حالين،إما التوجه إلى القاعدة الجماهيرية بخطاب يختلف في الأسس والمنطلقات الفكرية عن الخطاب الموجه للخارج،وإما التجاهل التام لتلك القاعدة الجماهيرية التي تسلقوا على أكتافها ومن ثم جلسوا على الكراسي الوثيرة مبهورين بما حققوا من إنجاز كان يوما صعب المنال. ففي تونس سمعنا ما قاله حمادي الجبالي رئيس الوزراء التونسي الرجل الثاني في حزب النهضة أمام مجلس العموم البريطاني عن التحديات التي تواجه تونس وإسهابه في إطراء الفكر الغربي لكي ينال رضى الإنكليز،فقال إن تونس تعمل على إرساء دولة ديمقراطية تحافظ على الحريات الفردية والاجتماعية...وحقوق المرأة.كما قال في منتدى دافوس حسب جريدة السفير اللبناية في 28/1"إن مستقبل علاقات بلاده مع اسرائيل يحكمه التوصل الى حل القضية الفلسطينية". كما أدلى راشد الغنوشي زعيم الحركة بكلمة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى "أحد أبرز خزانات التفكير للمحافظين الجدد وجماعات الضغط الصهيوني اليهودي في أمريكا" وكان من أبرز ما قاله "أن الدستور التونسي الجديد لن يتضمن أي مادة تمنع إقامة علاقات مع إسرائيل"وكذلك قوله"إن حل الصراع الفلسطيي-الاسرائيلي يعود إلى الطرفين.أنا مهتم بتونس.....ومصلحتي هي تونس".أليس هذا انتكاسا في المفاهيم لم نكن نقبلها من أشد الناس تطرفا في التيار العلماني؟ فكيف ظن هؤلاء أنه يمكن أن تقبل شعوبهم هذا الكلام منهم وهم من هم؟ هذا غيض من فيض من رسائل التطمين الذي يبعث بها رموز التيار الإسلامي الذي تصدى للعمل السياسي ليرعى شؤون الناس في تونس، الذي لا يختلف كثيرا عن توجه نفس التيار في بلد الربيع العربي الثاني - مصر- بداية من الإخوان المسلمين وإنتهاء بحزب النور السلفي ومرورا بالجماعة الإسلامية. وكان آخر ما ظهر لنا من هذه الإنتكاسة الفكرية ما صرح به عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية من أنهم يدرسون حاليا نظام الحكم الأفضل لمصر في الفترة الحالية، مع ميل داخل قواعد الجماعة للنموذج الفرنسي في إعطاء صلاحيات لكل من الرئيس والبرلمان في تسيير الحياة السياسية حسب ما نشرته جريدة المصريون في31/12/2011 . ولو نظرنا إلى هذه الزيارات المتكررة من الساسة الأمريكان للحكام الجدد في مصر لرأينا أننا ما زلنا نعيش في زمن النظام البائد الذي كان رأس الحربة في المنطقة لتكريس المصالح الأمريكية وبث الطمائنينة في قلوب يهود ومن يقوم بحمايتهم من دول الغرب وعلى رأسها أمريكا. فبداية من الرئيس الامريكي الأسبق جيمي كارتر، الذي التقى المرشد العام ونائبه خيرت الشاطر، ومن ثم ويليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، ومن بعده السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية،وانتهاء بالسفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون التي لا تهدأ في حركتها وجولاتها المكوكية إلى المرشد العام، ورئيس حزب الحرية والعدالة محمد مرسي، والدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب، وأخيرا الدكتور عماد عبد الغفور. ولا تفوتنا الرسالة التي يتم إرسالها للعالم بعد كل لقاء من هذه اللقاءات الحميمية، من أنهم يحترمون الإتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها مصر في العهود السابقة. وربما تناسى هؤلاء ما الذي جرته هذه الاتفاقيات على موقعيها بداية من السادات وانتهاءا بمبارك ومرورا بطغمته الحاكمة . ولا يفوتنا بهذا الصدد، تلك المكالمة الكارثية التي أجرها يسري حماد المتحدث الرسمي لحزب النور مع الصحفي العراقي"الاسرائيلي"الذي أفقدت الحزب مصداقيته عند قطاع كبير من مناصريه. كما أننا قد نصاب بالصدمة اذا قرأنا ما كتبه ديفيد بولوك"زميل كوفمان في معهد واشنطن"عن الإخوان وازدواجية الخطاب"الذي أظهرها بشكل لافت للنظر من متابعة حثيثة لما ينشره الإخوان على الصفحة الرسمية للجماعة باللغة الانكليزية والذي يختلف بشكل كبير عما هو معلن على الصفحة العربية مثل ما نشر تحت عنوان "الإسلاميون هم ديمقراطيون أفضل" و"الديمقراطية أحد أهداف الشريعة" وكالحديث المستفيض عن الأقلية القبطية في مصر، وهو ما يشكل رسائل تطمين للغرب. لقد تناسى هؤلاء أن الشعب هو الذي أجلسهم على هذه الكراسي، وربما ظنوا أن من يبقيهم على تلك الكراسي موجود في الخارج. إنها ولا شك مفارقة عجيبة أن يغفل أصحاب المشروع الإسلامي عن مشروعهم، ليتفرغوا لإرضاء أعدائهم، وتختفي بقدرة قادر حتى شعاراتهم، أليس لنا أن نتساءل أين شعار الاسلام هو الحل؟ هل أصبحت الديقراطية هي الحل في تلك اللحظة التاريخية؟ أين عقيدة الولاء والبراء التي طالما حارب التيار السلفي خصومه من أجلها؟ لو التمسنا لهم الأعذار في بلاد الحجاز التي يصول ويجول فيها أعداء الأمة، الذين قتلوا أبناء الامة بدم بارد في أفغانستان والعراق، على اعتبار فقه طاعة ولي الأمر الذي لا يجوز الخروج عليه، فهل يمكن أن نلتمس لهم الأعذار بعد أن أصبحوا أو كادوا أن يكونوا هم ولاة الأمور في بلادنا ؟ لا أجد مبررا لهم إلا أن يكونوا قد انقلبوا على مبادئهم من أجل أن ترضى عنهم أمريكا التي لن ترضى عنهم إلا بعد أن يخلعوا عباءة الدين، أو على الأقل يكونوا مَلكيين أكثر من الملك، عفوا علمانيين أكثر من العلمانيين. شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية مصر

مظاهرة النصرة لحمص الذبيحة

مظاهرة النصرة لحمص الذبيحة

لبى الآلاف من أهل الشمال والبقاع دعوة حزب التحرير - ولاية لبنان إلى التظاهر نصرة لحمص وسائر سوريا اليوم بعد صلاة الجمعة.ففي طرابلس خرج الآلاف في مظاهرة ضخمة توجهت من الجامع المنصوري الكبير وجالت شوارع طرابلس الرئيسة وصولاً إلى ساحة النور، وانتهت هناك حيث ألقى فيهم الشيخ محمد إبراهيم خطابًا أكَّد فيه أن الثورة في سوريا منتصرة وأن الأسد ساقط لا محالة.وفي البقاع سارت مظاهرة حاشدة تحت المطر الغزير انطلاقًا من مسجد سعدنايل ذهابًا وإيابًا وهتفوا ضد النظام السوري وانتصارًا لأهل سوريا الثائرين.

9319 / 10603