أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
شباب حزب التحرير في فرنسا يعقدون ندوة بعنوان:   ما هو النظام السياسي بعد الربيع العربي: الإسلام أم الديمقراطية؟

شباب حزب التحرير في فرنسا يعقدون ندوة بعنوان: ما هو النظام السياسي بعد الربيع العربي: الإسلام أم الديمقراطية؟

لقد تم بحمد الله عقد ندوة بالعاصمة الفرنسية - باريس تحت عنوان: ما هو النظام السياسي بعد الربيع العربي: الإسلام أم الديمقراطية؟ وقد ألقيت في هذه الندوة كلمتان؛ واحدة باللغة الفرنسية تحدث فيها المحاضر عن الأسباب الداعية للثورة في بلاد المسملين، ثم تحدث عن محاولة الغرب الالتفاف على الثورة ومن ثمّ توجيهها واحتواءها تحت شعارات متعددة مثل (الدولة المدنية والدولة الدينية، الدولة الديمقراطية، الإسلام المعتدل و...) أما الكلمة الثانية فكانت عن نموذج الدولة التي يتطلع لإقامتها المسلمون في العالم، وتناول المحاضر مجموعة نقاط تبين أسس هذه الدولة وبرامجها العملية ونُظمها الواضحة في معالجة المشاكل. وبعد الانتهاء من المحاضرتين وأداء صلاة العصر وتناول طعام الغداء فسح المجال لمداخلات الحاضرين وتلقي أسئلتهم. مندوب المكتب الإعلامي المركزي في أوروبا فرنسا 2012/2/11 م المزيد من الصور في المعرض

من الصحافة السودانية بتاريخ 11-2-2012

من الصحافة السودانية بتاريخ 11-2-2012

1/ (في منتدى ( الوحدة المعنى والآلية): الدولة القطرية فاشلة وملهاة وليس لها معنى..!) ضمن فعاليات لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، استضافت اللجنة الدكتور محمود جحا في منتداها الشهري بمقر الحزب بالخرطوم للحديث حول موضوع الوحدة فأوردت جريدة الصحافة السودانية العدد (6657) يوم الجمعة 10/02/2012 في الصفحة السياسية تقريراً تحت عنوان: (في منتدى ( الوحدة المعنى والآلية): الدولة القطرية فاشلة وملهاة وليس لها معنى..!) كما يلي: (في منتدى ( الوحدة المعنى والآلية): الدولة القطرية فاشلة وملهاة وليس لها معنى..!) رصد: حسن عبد الحميد: ظلت قضية الوحدة الإسلامية من القضايا الملحة والهامة والعاجلة منذ سقوط الخلافة الإسلامية التي كانت تمثل آخر كيان سياسي يجمع المسلمين ويدافع عنهم ويمثل الخليفة رمزا لسيادة الشريعة وعزة المسلمين، وانطلقت دعوات عدة بعد سقوط الخلافة العثمانية في عشرينيات القرن الماضي تدعو إلى إعادة الخلافة الإسلامية للقيام بواجب تحكيم الشريعة وحمل رسالة الإسلام للعالم، وضمن فعالية منتداه الشهري استضاف حزب التحرير ولاية السودان الدكتور محمود جحا للحديث حول (الوحدة المعنى والآلية) يوم السبت الرابع من فبراير 2012م بمقر الحزب بالخرطوم، وأم المنتدى نفر كريم من قيادات العمل الدعوي والسياسي في السودان. أكد الدكتور محمود جحا في بداية حديثه أن موضوع الوحدة الإسلامية لا يحتاج إلى كثير جهد في التدليل عليه وإقامة البراهين الدالة على وجوبه بين المسلمين، فقد تضافرت نصوص عدة من القرآن الكريم والسنة المطهرة في الحض على ذلك والتحذير من موالاة الكفار والتخويف من الفرقة والاختلاف وذهاب الريح من ذلك على سبيل المثال آية آل عمران ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا..) وقوله تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين..) وآية الأنفال (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم..). وأشار الدكتور جحا لبرنامج عالمي مستمر يمارسه الغرب في التعامل مع غيره من الأمم ويخص الأمة الإسلامية من ذلك بنصيب وافر، وهو برنامج التفكيك والدمج، ودلل على ذلك بإنشاء دولة يوغوسلافيا بعد الحرب العالمية الأولى ودعمها لمواجهة الاتحاد السوفيتي، ثم تفكيكها بعد زوال الاتحاد السوفيتي، وكذلك تفكيك الهند إلى ثلاث كيانات هي الهند وباكستان وبنغلاديش، وفي السودان تم فصل الجنوب وتجري الآن محاولات لفصل جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، ومن قبل تم تفكيك الدولة العثمانية بعد مؤتمر برلين 1884م، وذكّر الدكتور جحا بحقيقة تاريخية هامة فيما يخص السودان لعل الكثيرين يجهلونها، تتمثل في أن حدود دولتنا في العام 1869م كانت تمتد من الاسكندرية وحتى بحيرة فكتوريا، وقام بتوزيع خريطة تبين تلك الحدود، وبالنظر للواقع السياسي الحالي نجد أن هذه الرقعة قد تم تقسيمها إلى أربع دول، مشيرا إلى أن هدف الغرب خلق فتن بشتى الطوابع عرقية أو طائفية أو طبقية أو جهوية، وهذا يؤدي إلى حروب أهلية وإفقار الدولة ثم زوالها نهائيا مثل ما حدث للصومال. منوها إلى أن الخليج العربي كانت تحكمه دولة واحدة ثم تم تقسيمه إلى عدة كيانات. وأكد الدكتور جحا أن فكرة الدولة القطرية فاشلة وملهاة وليس لها معنى، ومن العبث أن تُبنى عليها برامج أمنية أو اقتصادية، مشيرا إلى أن الصناعات الموجودة عندنا مجرد أوهام لأننا نستورد المواد المصنعة من الخارج ونقوم بتعبئتها فقط، موجها إلى إنشاء مراكز أبحاث وصرف أموال طائلة عليها إن كنا نريد قيام صناعات حقيقية. وأشار الدكتور جحا إلى أن الحواجز بين الدول الإسلامية قد ساهمت في تخلف الأمة وقلصت التعاون بين الدول الإسلامية شاكيا من أن المشاريع الاقتصادية تُعطّل بسبب البروقراطية، مشيرا إلى الاتفاقية الاقتصادية بين الدول العربية التي تم التوقيع عليها في العام 1957م لكنها ظلت حبرا على ورق حتى الآن. ونوّه الدكتور جحا إلى أن مشروع الوحدة يجب أن يتصدى لقضايا هامة منها الحريات وحقوق الإنسان على أن نضيف لها حقوق الخالق حتى لا ندور في فلك المفاهيم الغربية، وقضايا الزواج والأسرة، والتربية والرياضة، والصحة والبيئة، والاقتصاد والأعمال والنظام النقدي مقترحا قبول العملات الحالية في كل الدول الإسلامية إذا عجزنا عن إيجاد عملة واحدة موحدة، مشيرا إلى أن الأوربيين يستمتعون باليورو على ما بينهم من اختلافات، مذكرا بأن بنك التنمية الإسلامي قد أنتج الدينار الإسلامي وقيمته الدولية معروفة لكنه ظل على الورق فقط، وقضايا الإعلام والثقافة والبحث العلمي، والتنظيمات السياسية والمجالس النيابية، والدفاع والأمن والمخابرات.وفضح الدكتور جحا حديث الغرب عن السلام الدولي مع أنه أكبر منتج للسلاح، وقال ان ميزانيات الدول الإسلامية معظمها يذهب للأسلحة. وبدا جحا في ختام حديثه متفائلا بأن نكوّن لجاناً للإصلاح في مجتمعاتنا على مستوى الأسرة والمجتمع والحكومة، ومن ثم وادي النيل والمستوى العربي والإسلامي والعالمي.وحظيت طروحات الدكتور جحا بمداخلات عديدة متميزة من الحضور ، وتناولت المداخلات أولويات الوحدة وقضاياها وآلياتها وصولا إلى الوحدة الحقيقية التي نصبو لها جميعا] 2/ حزب التحرير: سلطة الحكم الذاتي لـ(دارفور) تكرار لسيناريو فصل الجنوب تحت هذا العنوان أوردت صحيفة آخر لحظة العدد (1968) يوم 10/02/2012م في صفحة أخبار ما يلي: الخرطوم: آخر لحظة شن حزب التحرير ولاية السودان هجوماً لاذعاً على اتفاقية الدوحة ووصف تدشين السلطة الإقليمية لدارفور بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، بأنها مقدمة لفصل الإقليم عن السودان وتكرار لمسلسل فصل الجنوب، واتهم الحزب واشنطن ولندن وباريس بالوقوف وراء مخطط تقسيم السودان إلى دويلات، مشيراً إلى أن أمريكا وصفت اتفاق الدوحة بأنه خطوة في اتجاه حل أزمة دارفور، مبيناً أن الحل في نظر القيادات الأمريكية فصل الشرق ودارفور. وحذر حزب التحرير في بيان تلقت (آخر لحظة) نسخة منه أمس الحكومة من خطورة إمساك أعداء السودان بخيوط قضية دارفور، موضحاً أن بنود اتفاقية الدوحة نصت على تكوينات تضم أجهزة تشريعية وتنفيذية، بجانب منحها سلطات واسعة تتعلق بحقوق الإنسان والثروة والترتيبات الأمنية وإدارة الأراضي والموارد الطبيعية، الأمر الذي اعتبره مكمن الخطورة، لافتاً النظر إلى أنه أصبح أشبه بدستور خاص بالإقليم].

بيان صحفي   حملة واسعة في اليمن للتعريف بفرضية الخلافة   ودعوة الناس العمل لإقامتها

بيان صحفي حملة واسعة في اليمن للتعريف بفرضية الخلافة ودعوة الناس العمل لإقامتها

دشن حزب التحرير في ولاية اليمن يوم السبت 27 كانون الثاني/يناير المنصرم حملة واسعة للتعريف بفرضية الخلافة ووجوب العمل ودعوة الناس لإقامتها. وتضمنت الحملة نشر عشرات الآلاف من الملصقات حملت عبارة "حان وقت الخلافة"، واستهدفت شوارع المدن الرئيسة في عواصم تسع محافظات في اليمن، وقد لاقت الحملة رواجاً كبيراً تمثّل باتصال الناس بالحزب الذين أيدوا الدعوة إلى الخلافة، حيث طلب الكثير منهم الانضمام إلى حزب التحرير للعمل معه من أجل إقامة هذه الفريضة للحكم بالإسلام وإعلاء راية العقاب وتوحيد بلاد المسلمين وطرد نفوذ الدول الغربية المستعمرة التي تخطط للبقاء في بلاد المسلمين، حتى بعد اندلاع الثورات على ظلم الأنظمة الحاكمة التي نصبتها على رقاب المسلمين ورعتها وساندتها بعد هدم دولة الخلافة عام 1924م، هذا على الرغم مما تعرضت له حملة "حان وقت الخلافة" من حملة مضادة جائرة تمثلت بإزالة الملصقات قام بها النظام الحاكم وأتباعه الذين تزعجهم كلمة الخلافة والحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة. استمرت حملة "حان وقت الخلافة" إلى يوم الجمعة 3 شباط/فبراير الجاري؛ حيث قام شباب الحزب بتوزيع نشرة في جميع المناطق التي شملتها الحملة حملت عنوان الحملة نفسه "حان وقت الخلافة"، وهدفت إلى الإجابة على الأسئلة التي طرحها الناس حول كون الخلافة هي نظام الحكم في الإسلام، وأنها تاج الفروض من رب العالمين، مبينةً خطورة انفراط عروة الحكم مصداقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في كتاب المستدرك على الصحيحين للحاكم «لَتُنْتَقَضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَتْ بِالَّتِي تَلِيهَا وَأَوَّلُ نَقْضِهَا الْحُكْمُ وَآخِرُهَا الصَّلَاةُ»، ويدعوهم للعمل معه لإقامة دولة الخلافة. كما تناولت النشرة مقارنةً بين الواقع المعاش حالياً وبين الواقع المعاش في ظل الحكم بالإسلام في دولة الخلافة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، كما فضحت السياسة الخارجية للدول الاستعمارية الغربية التي تتدخل في شئون غيرها بدعاوى واهية كثيرة. يأتي هذا العمل بعد عام على انطلاق الثورة في اليمن وعدم وصولها إلى غايتها بإسقاط النظام واستبدال نظام الخلافة به، وجعل اليمن نقطة ارتكاز لدولة الخلافة الراشدة الثانية وضم بقية بلاد المسلمين إليها، واقتصر التغيير على شخص الرئيس واستبدال نائبه به مع بقاء النظام كما حصل في كل من تونس ومصر وليبيا. ولفتت الحملة إلى أن الخلافة هي الحل لجميع مشاكل المسلمين في العالم وليس في اليمن فحسب، حاملةً لهم البشرى بأن وقت الخلافة قد حان وأزِف بعد أن تبيّن للناس فساد الرأسمالية الفكري ومأزقها السياسي ومشاكلها الاقتصادية. جاء في مسند الإمام أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ ).

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   ضع الموت نصب عينيك

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ضع الموت نصب عينيك

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} الواجب على العاقل أخذ العدة لرحيله، فإنه لا يعلم متى يفجؤه أمر ربه، و لا يدري متى يستدعى؟ و إني رأيت خلقاً كثيراً غرهم الشباب، و نسوا فقد الأقران، و ألهاهم طول الأمل وربما قال العالم المحض لنفسه: أشتغل بالعلم اليوم ثم أعمل به غداً، فيتساهل في الزلل بحجة الراحة، و يؤخر الأهبة لتحقيق التوبة، و لا يتحاشى من غيبة أو سماعها، و من كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع . وينسى أن الموت قد يبغت . فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه، فإن بغته الموت رؤى مستعداً ، و إن نال الأمل ازداد خيراً. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف  من أدب التدريس

مع الحديث الشريف من أدب التدريس

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ شَقِيقٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ بَابِ عَبْدِ اللَّهِ نَنْتَظِرُهُ فَمَرَّ بِنَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ فَقُلْنَا أَعْلِمْهُ بِمَكَانِنَا فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي أُخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا" متفق عليه جاء في شرحِ النوويِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ{ قَوْلُهُ (السَّآمَة) بِالْمَدِّ : الْمَلَل. وَقَوْلُه: ( أُمِلَّكُمْ )، أَيْ: أُوقِعَكُمْ فِي الْمَلَلِ وَهُوَ الضَّجَر، وَمَعْنَى (يَتَخَوَّلُنَا) : يَتَعَاهَدُنَا ، هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ فِي تَفْسِيرِهَا، قَالَ الْقَاضِي: وَقِيلَ : يُصْلِحُنَا، وَقِيلَ، يُفَاجِئُنَا بِهَا، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَدْلُلْنَا وَقِيلَ: يَحْبِسُنَا كَمَا يَحْبِسُ الْإِنْسَانُ خَوَلَهُ، وَهُوَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ عِنْد جَمِيعِهِمْ إِلَّا أَبَا عَمْرٍو فَقَالَ: هِيَ بِالْمُهْمَلَةِ أَيْ يَطْلُبُ حَالَاتِهِمْ وَأَوْقَاتَ نَشَاطِهِمْ. وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: الِاقْتِصَادُ فِي الْمَوْعِظَة، لِئَلَّا تَمَلَّهَا الْقُلُوبُ فَيَفُوتَ مَقْصُودُهَا} وذكر ابْنُ حَجَرٍ في فَتْحِهِ بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ{قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ يُرَاعِي الْأَوْقَاتَ فِي تَعْلِيمِهِمْ وَوَعْظِهِمْ وَلَا يَفْعَلُهُ كُلَّ يَوْمٍ خَشْيَةَ الْمَلَل، وَالتَّخَوُّلُ التَّعَهُّد، وَقِيلَ إِنَّ بَعْضَهُمْ رَوَاهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَسَّرَهُ بِأَنَّ الْمُرَادَ يَتَفَقَّدُ أَحْوَالَهُمْ الَّتِي يَحْصُلُ لَهُمْ فِيهَا النَّشَاطُ لِلْمَوْعِظَةِ فَيَعِظُهُمْ فِيهَا وَلَا يُكْثِرُ عَلَيْهِمْ لِئَلَّا يَمَلُّوا، قَوْلُهُ (كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا) أَيْ أَنْ تَقَعَ مِنَّا السَّآمَةُ، وَأَنَّ السَّآمَةَ ضُمِّنَتْ مَعْنَى الْمَشَقَّة. وَفِيهِ رِفْقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ وَحُسْنُ التَّوَصُّلِ إِلَى تَعْلِيمِهِمْ وَتَفْهِيمِهِمْ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ بِنَشَاطٍ لَا عَنْ ضَجَرٍ وَلَا مَلَل، وَيُقْتَدَى بِهِ فِي ذَلِكَ، فَإِنَّ التَّعْلِيمَ بِالتَّدْرِيجِ أَخَفُّ مُؤْنَةً وَأَدْعَى إِلَى الثَّبَاتِ مِنْ أَخْذِهِ بِالْكَدِّ وَالْمُغَالَبَة. وَفِيهِ مَنْقَبَةٌ لِابْنِ مَسْعُودٍ لِمُتَابَعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَمُحَافَظَتُهُ عَلَى ذَلِكَ.} الإخوة الكرام: إنّ من أدَبِ التّدريسِ أنْ يتَخَوَّلَ المُدرِّسُ الناسَ بالدَّرْسِ حتى لا يَمَلَّهُم، فعليهِ الإِجمالُ في الخِطابِ بحيثُ يكونُ كلامُهُ يَسيراً جامِعاً بليغاً، فالإكثارُ من الكَلامِ يُوْرِثُ الْمَلَلَ، فوقَ أنّهُ مَظَنَّةُ السَّقْطِ والْخَلَلِ والْخَطَأ، عن ابنِ عبّاسٍ رضي اللهُ عنهما قال: «حَدِّثِ النّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فَثَلاثاً، ولا تَمَلَّ النّاسَ مِنْ هذا الْقُرْآنِ، ولا تَأْتِ الْقَوْمَ وَهُمْ فِيْ حَدِيثٍ فَتَقْطَعَ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ فَتَمَلَّهُمْ، وَلَكِنْ أَنْصِتْ فَإِذا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ، وَإِيّاكَ وَالسَّجْعَ فِيْ الدُّعاءِ، فَإِنّيْ عَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحابَهُ لا يَفْعَلُونَهُ»رواهُ البُخاريّ. الإخوة الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

9318 / 10603