أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   المسلمون في البلاد الاسكندنافية يكررون تأييدهم لثورة أهل الشام   وينددون بجرائم النظام البعثي وسفكه لدماء الأبرياء

بيان صحفي المسلمون في البلاد الاسكندنافية يكررون تأييدهم لثورة أهل الشام وينددون بجرائم النظام البعثي وسفكه لدماء الأبرياء

800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA  قام حزب التحرير-اسكندنافيا يوم الجمعة في 2012/2/17م بتنظيم اعتصام أمام السفارة السورية في العاصمة السويدية استكهولم، إضافة إلى تنظيم مسيرة في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن، تأييداً ونصرةً لأهل الشام في ثورتهم على نظام البعث العلماني في سوريا،  

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية    الحلقة الخامسة

تأملات في كتاب من مقومات النفسية الإسلامية الحلقة الخامسة

الحمد لله رب العالمين, والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى إمامِ المتقين, وسيِّدِ المرسلين, المبعوثِ رحمةً للعالمين, سيدِنا محمدٍ وعلَى آلهِ وصَحبِهِ أجمعين, واجعلنا مَعَهم, واحشرنا في زُمرتهم برَحمتكَ يا أرحمَ الراحمين. أيها المسلمون: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه, وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية, مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية, نقول وبالله التوفيق: رَوَى مُسلمٌ في صَحيحِه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَبَقَيْتُ لأرَى كَيْفَ يُصَلِّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فَقَامَ فَبَالَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا - أي فتح فوهتها- ثُمَّ صَبَّ فِى الْجَفْنَةِ أَوِ الْقَصْعَةِ فَأَكَبَّهُ بِيَدِهِ عَلَيْهَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا حَسَنًا بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى فَجِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ, قَالَ: فَأَخَذَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَتَكَامَلَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ وَكُنَّا نَعْرِفُهُ إِذَا نَامَ بِنَفْخِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ فَصَلَّى فَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلاَتِهِ أَوْ فِي سُجُودِهِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا, وَفِي سَمْعِي نُورًا, وَفِى بَصَرِي نُورًا, وَعَنْ يَمِينِي نُورًا, وَعَنْ شِمَالِي نُورًا, وَأَمَامِي نُورًا, وَخَلْفِي نُورًا, وَفَوْقِي نُورًا, وَتَحْتِي نُورًا, وَاجْعَلْ لِي نُورًا, أَوْ قَالَ: وَاجْعَلْنِي نُورًا». أيها المسلمون: لنتدبرْ معاً حديثينِ مُضيئينِ يُنيرانِ لنَا الطريقَ لِنصلَ إلى أهدافِنا ونُورُنا يَسعى بَينَ أيدينا وبأيماننا: أما الحديث الأول: رَوَى الطبرانيُّ في المعجَمِ الكَبيرِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ سُبحَانَهُ قَالَ: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ، ابْنَ آدَمَ لَنْ تُدْرِكَ مَا عِنْدِي إِلا بِأَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْكَ، وَلا يَزَالُ عَبْدِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَأَكُونَ قَلْبَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ، وَلِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، فَإِذَا دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَإِذَا سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَرَنِي نَصَرْتُهُ وَأَحَبُّ عِبَادَةِ عَبْدِي إِلَيَّ النَّصِيحَةُ". وفي هذا الحديث بيانُ السبيلِ لِنصرِ اللهِ وعَونِه، ومَدِدٍ مِن عندِه، بالتقرُّبِ إليه, والاستعانة به سبحانه، فهو القويُّ العزيزُ، مَن يَنصُرْهُ لَن يُخذَل، وَمَن يَخذلْهُ لن يُنصَر، قال الله تعالى: { إِن يَنصُرْ‌كُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُ‌كُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. (آل عمران160) وهو سُبحانَهُ قريبٌ من عَبدِه إذا دَعاه، مُجيبٌ له إذا استجابَ لَه، قال الله تعالى: { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِ‌يبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْ‌شُدُونَ }. (البقرة 186) وهو سُبحانَهُ القاهرُ فوقَ عِبادِه, وهو اللطيف بهم, وهو الحكيمُ الخبيرُ, والقويُّ العزيز. قَالَ تعالى: { وَهُوَ الْقَاهِرُ‌ فَوْقَ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ‌}. (الأنعام 18). وقال جلَّ من قائل: { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْ‌زُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ }. (الشورى 19) فلتسارعوا أيها الإخوة الأعزاء إلى رضوان الله، إلى مغفرته، إلى جنته، إلى نصره، إلى الفوز في الدارين. قال تعالى: { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ }. (المطففين 26) أيها المسلمون: وأما الحديث الثاني: رَوَى الإمامُ أحمدُ في مُسندِهِ عَن حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ ثُمَّ سَكَتَ. ففي هذا الحديث بشرى بأن الخلافة عائدة بإذن الله, ولكنها عائدة مثلَ الخلافةِ الأولى، خلافةِ الراشدين، أصحابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فمن كانَ حريصاً على عودتها، مُشتاقاً لرؤيتها، فليسعَ لها سَعيها وهو مؤمن ليكونَ مِثلَ أصحابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أو نحوَهم. نَكتَفي بِهذا القَدْرِ في هَذِه الحَلْقة, عَلَى أنْ نُكمِلَ تأمُّلاتنا في الحَلْقاتِ القادِمَةِ إنْ شَاءَ اللهُ تَعالى, فإلى ذَلكَ الحِينِ وَإلى أنْ نَلقاكُم, نَترُكُكُم في عنايةِ اللهِ وحفظِهِ وأمنِهِ. وَالسَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركَاتُه.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ    الإيمان

نَفائِسُ الثَّمَراتِ  الإيمان

من آمن بوجود الله لم يكن من المتحيِّرين، ومن آمن برحمته لم يكن من اليائسين، ومن آمن بحكمته لم يكن من المترددين، ومن آمن بجبروته لم يكن من المتمرِّدين، ومن آمن بمراقبته لم يكن من المخادعين، ومن آمن بدينونته لم يكن من المنحرفين. ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين. ومن آمن بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن آمن بوعيده لم يكن من المخالفين، ومن آمن بذلك كله كان من عباد الله المقرَّبين. هكذا علمتني الحياة مصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

مع الحديث الشريف قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

عن ابن عباس رضي الله عنه: أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَتَقَعُ فِيهِ ‏ ‏فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ قَالَ فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَتَشْتُمُهُ فَأَخَذَ ‏ ‏الْمِغْوَلَ ‏ ‏فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ فَقَامَ الْأَعْمَى ‏ ‏يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ ‏ ‏وَتَقَعُ فِيكَ ‏ ‏فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ ‏ ‏وَتَقَعُ فِيكَ ‏ ‏فَأَخَذْتُ ‏ ‏الْمِغْوَلَ ‏ ‏فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا ‏ ‏هَدَرٌ" رواه أبو داود والنسائي واحتج به أحمد. قال الإمام الشوكاني رحمه الله في النيل: وفي حديث ابن عباس دليل على أنه يُقتل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نقل ابن المنذر الاتفاق على أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم صريحاً وجب قتله. ونقل أبو بكر الفارسي أحد أئمة الشافعية في كتاب الإجماع أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم بما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء فلو تاب لم يسقط عنه القتل لأن حد قذفه القتل وحد القذف لا يسقط بالتوبة، وقال الخطابي: لا أعلم خلافاً في وجوب قتله إذا كان مسلماً. وأما فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد والذمة فقال ابن القاسم عن مالك: يُقتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم منهم إلاّ أن يُسلم. ونقل ابن المنذر عن الليث والشافعي وأحمد وإسحاق مثله. وأما عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم لليهود الذين كانوا يقولون له السام عليك فلأنهم لم تقم عليهم البينة بذلك ولا أقروا به فلم يقض فيهم بعلمه، وقيل أنهم لما لم يُظهروه ولووه بألسنتهم ترك قتلهم، وعلى أي حال فالذي عليه اليهود من الكفر أشد وإنما حقن دماءهم العهد، وليس في العهد ولن يكون على التأييد أنهم يسبون النبي صلى الله عليه وسلم فمن سبه منهم أو من غيرهم كالنصارى وملل الكفر فقد تعدى العهد فينتقض فيصير كافراً بلا عهد فيُهدر دمه ووجب قتله. وإن ما يقوم به الكفار اليوم من انتهاك حرمة النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه ما هو إلاّ تنفيذ لمخطط وضعته دول أوروبا وأمريكا تهدف منه إلى إذكاء روح الحقد الصليبية لدى شعوبهم ضد الإسلام بعدما أيقنوا ولمسوا بأن الإسلام يكتسح حواجزهم وينفذ إلى عقر دارهم فيُسلم من يُسلم من شعوبهم، وبأن الإسلام هو البديل الطبيعي والفطري لعقائدهم الفاسدة وديمقراطيتهم العفنة ورأسماليتهم المتوحشة، ودولة الإسلام القادمة إن شاء الله هي التي ستُنفذ حمل رسالة الإسلام بقوة إليهم وإلى العالم أجمع بشكل عملي وهي التي ستثأر من الذين أساءوا إلى نبينا عليه السلام { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ }.

من أروقة الصحافة   انعطاف جذري يشهده التاريخ

من أروقة الصحافة انعطاف جذري يشهده التاريخ

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها يوم 4 فبراير/شباط في مؤتمر ميونيخ للأمن أن ما يحدث في العالم دليل على وقوع انعطاف جذري يشهده التاريخ، وقال: " هناك مبررات للاعتقاد أننا نشهد اليوم انعطافا جذريا تاريخيا حقيقيا بوسعه أن يؤدي إلى وقوع التغييرات الراديكالية على الساحة الجيوسياسية ". وأوضح لافروف قائلا " قد تقدمت عملية إعادة توزيع القوى والنفوذ على نطاق عالمي وتوطيد أقطاب جديدة والنظام الدولي المتعدد المراكز ". لا شك أن الرأسمالية تمر بأسوأ مراحلها التاريخية على الإطلاق، بل إنها تسير صوب قبرها لتدفن فيه إلى غير رجعة كما دفنت الاشتراكية قبلها، ولا شك أن المبادئ التي طبقت في العالم خلال القرن الفائت قد أثبتت فشلها الذريع في تحقيق السعادة والطمأنينة للبشر، فقد خرج الاشتراكيون قبل سنوات يحملون معاول الهدم للتخلص من شرور الاشتراكية والمسارعة بقبرها والخلاص منها، وها هم اليوم أبناء الحضارة الرأسمالية يلحقون بهم ليحتلوا مراكز تكدس الأموال في الغرب ويهدموه فوق رؤوس أصحابه، فقد سئموا من معالجات الراسمالية الجشعة، وظلمها في التوزيع والإنتاج، ونهب ثروات البشر أجمعين. إن الأمن المفقود لن يتحقق بمؤتمرات الأمن الدولية التي تمثل أصحاب رؤوس الأموال والدول الكبرى، بل إن هؤلاء هم الخطر الحقيقي على أمن العالم كله، فهم أسّ البلاء وهم لا يمثلون سوى الجشع والطمع واستعباد الشعوب ونهب ثرواتها... لذلك كان لزاما أن يشهد التاريخ انعطافا جذريا... ولكن هذا الانعطاف سيكون فيه الخير للعالم أجمع، وللبشرية جمعاء. فالعالم الآن هو في أمسّ الحاجة إلى الإسلام العظيم، دين الله سبحانه، مبدأ الخير كله، بعقيدته العظيمة وشرعه الحنيف، فما أحوج البشر للإسلام، وما أحوجهم لعدل الإسلام ورقيه وسماحته، فهو الذي سيخرجهم من ضنك الرأسمالية البغيض إلى سعة الإسلام وعدله في توزيع الثروات والمساواة بين الأحمر والأصفر من الناس بالحق. إن هبوب نسمات الربيع العربي سيزهر بإذن الله موسما مليئا بالخير، موسما إسلاميا يانعا يغير مجرى التاريخ، ويقضي على النظام الدولي الظالم المشلول، ويستبدل العدل به. فلا الصين ولا روسيا ولا غيرهم لديه الإمكانية لتقديم البديل الحضاري!!! فقد آن أوان الإسلام ليحكم البشرية، وقد آن أوان الخلافة الراشدة على منهاج النبوة... كتبه للإذاعة: أبو باسل

9311 / 10603