في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
تناقلت الأنباء أن الحكومة ستعلن زيادة أسعار المحروقات في وقت قريب بحجة ارتفاع أسعار النفط الخام في العالم التي تجاوزت الأسعار المحددة في ميزانية الدولة. وإذا تحققت زيادة أسعار المحروقات فعلا، فإن تكاليف معيشة الناس ستتضاعف، وعليه تسبب هذه الزيادة ضرراً للناس وتضعفهم كثيرا بدل أن تزيد رفاهيتهم. وعلى ذلك، يجب رفضها للأسباب التالية: 1- إن زيادة أسعار المحروقات برأي الحكومة المعلن نتيجة زيادة أسعار النفط الخام في العالم، وكذلك برنامج تحديد المحروقات المدعومة بالإعانة المالية الذي سينفذ، إن هي إلا مساع متواصلة نحو تحرير النفط والغاز. فإن زيادة أسعار المحروقات، وكذلك برنامج تحديد المحروقات المدعومة بالإعانة المالية، معناهما نقص الإعانة المالية للمحروقات. وهذه السياسة من أجل الوصول إلى رفع الإعانة المالية عن المحروقات بشكل كامل. وبهذه السياسة نفسها تضطر الناس لاستهلاك المحروقات غير المدعومة بالإعانة المالية من مثل برتاماكس، وهذه هي الفرصة الذهبية التي انتظرتها شركات المحروقات الأجنبية. ولن توجد أية محروقات بأسعار رخيصة (مثل فريميوم) لتكون سبباً لإحجام الناس عن منتوجات تلك الشركات. 2- زيادة أسعار المحروقات، وتحديد الأنواع المدعومة بالإعانة المالية، ورفع الإعانة، ستزيد في المدى البعيد أرباح شركات النفط الخارجية التي لديها محطات تسييل المحروقات، من مثل شركة توتال (الفرنسية) شل (الهولندية(. ومع زيادة أسعار المحروقات وتحديد الإعانة المالية لها، ستستهلك السيارات الشخصية محروقات ذات رقم أوكتان عال، من مثل برتاماكس، أو المحروقات التي تنتجها الشركات الخارجية. وستصبح منتوجات هذه الشركات أكثر قبولا بالنسبة لمنتوجات الشركة المحلية (برتامينا). ما يؤدي إلى تكثير إنشاء المحطات الأجنبية في البلاد في وقت قصير، وإذا لم تتوفر المساعي المبدعة لدى الشركة الداخلية، ستصير منتوجاتها في سائر فروعها غير مقبولة، وستنتقل المحطات التابعة لبرتامينا إلى الشركات الخارجية. ويؤدى إلى خسران برتامينا. ويكف أيديها وأرجلها في قطاعتها الأصلية، كما ستنهزم في فروعها أيضا. 3- زيادة أسعار المحروقات، وتحديد الأنواع المدعومة بالإعانة المالية، ورفع الإعانة، ليست إلا لإعطاء الأجانب دورا أكبر في إدارة شؤون الموارد الطبيعية بخاصة المحروقات، وهذه طبعا تناقض الأحكام الشرعية. إن النفط والغاز وثروات البلاد الهائلة هي في نظر الإسلام ملكية عامة وإدارتها مفوضة للدولة من أجل رفاهية سكانها. وأما ادعاء أن الإدارات الأهلية أكثر فعالية في أدائها من الدولة التي كانت تنوب عنها (برتامينا) فهو يخالف الواقع تماما، بدلالة وجود شركات وطنية "حكومية" تدير بكفاءة قطاعات من انتاج النفط العالمي مثل شركة النفط القومي (National Oil Company). وعلى ذلك، فإن حزب التحرير يعلن ما يلي: 1- يستنكر خطة زيادة أسعار المحروقات استنكارا شديدا، وكذلك برنامج تحديد المحروقات المدعومة بالإعانة المالية، وذلك لكون هذه الخطة سبيلا نحو الليبرالية في إدارة النفط والغاز في البلاد خاصة في قطاعها الفرعي، بعد أن تم تحرير قطاعها الأصلي بشكل تام. إن الليبرالية في إدارة النفط والغاز تعني سيطرة أكبر على إدارة النفط والغاز من قبل المؤسسات الخارجية، وتقليص دور الدولة. وفي هذه السياسة ضرر كبير على الناس وهم أصحاب الموارد. 2- بالإضافة إلى كونها ضارة بالناس، فإن هذه السياسة الرأسمالية تؤدي إلى أن تصبح البلاد غير مستقلة. وعليه يجب إيقافها بسرعة، ويجب تطبيق الأحكام الشرعية المأخوذة من عقيدة المسلمين، وهم معظم السكان في البلاد. فالإسلام يفرض على الدولة إدارة النفط والغاز، مع استغلال أرباحها من أجل رفاهية الناس. 3- يدعو المسلمين للعمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية، وهي الحياة التي تطبق فيها أحكام الإسلام كافة في ظل دولة الخلافة. وعلى ذلك يصبح الإسلام رحمة للعالمين، خاصة في قضية النفط والغاز، كما وعد رب العالمين. حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير الناطق الرسمي لحزب التحرير إندونيسيامحمد إسماعيل يوسنطاHp: 0811119796 Email: Ismailyusanto@gmail.com
حـزب التحـرير - ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في وقفة أمام مسجد الجامعة الأردنية بعد صلاة الجمعة الموافق 2\3\2012م، وذلك: تنديداً بجرائم دول الغرب الكافر وبخاصة أمريكا مزّق الله ملكهم ضد المصحف الشريف، واستنكاراً لموقف حكام المسلمين المخزي والمتآمر على مقدسات المسلمين، وتذكيراً بعداء أمريكا والغرب للإسلام والمسلمين، ودعوةً للمسلمين للانتصار لكتاب ربهم بالعمل على جعله موضع التطبيق في دولة الخلافة على منهاج النبوة. كتاب ربكم ومعجزة نبيكم يهان!!، فاجعلوا شعار جمعتكم المباركة هذه: "لئن أحرقتم أوراقه، لنعيدنّ له سلطانه، ولنقيمنّ فينا أحكامه" المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير ولاية الأردن
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. الأخوة الكرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق: الحب في الله يعني أن تحب العبد لله، أي بسبب إيمانه وطاعته، والبغض فيه يعني أن تبغض العبد بسبب كفره أو معصيته، لأن الحرف "في" هنا في هذا السياق جاء للتعليل، وذلك كما في قوله تعالى: {فذلكن الذي لمتنني فيه}. (يوسف32) أي بسببه، ومثله قوله تعالى {لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم}. (النور 14) وأيضا كما في قوله صلى الله عليه وسلم "دخلت امرأة النار في هرة" أي بسببها. وحب المؤمنين الطائعين أجره عظيم، والأدلة على ذلك كثيرة نذكر منها: ما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه". ومن الأدلة على أن حب المؤمنين الطائعين أجره عظيم، حديث أبي هريرة عند مسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟". ومن الأدلة حديث أبي هريرة عند مسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم" ووجه الاستدلال في قوله صلى الله عليه وسلم "ولا تؤمنوا حتى تحابوا" للدلالة على عظيم أجر التحاب في الله. ومنها حديث أنس عند البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا لله...". ومنها حديث معاذ عند الترمذي، وقال حسن صحيح قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي، لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء". وغبطة الأنبياء والشهداء لهم كناية عن حسن حالهم، أي أنهم يستحسنون أحوالهم، لا أنهم يتمنون مثل حالهم، لأنهم أفضل حالا وأرفع درجة. ومنها حديث أنس عند أحمد بإسناد صحيح قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله، الرجل يحب الرجل، ولا يستطيع أن يعمل كعمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب". فقال أنس: فما رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء قط، إلا أن يكون الإسلام، ما فرحوا بهذا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أنس: فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نستطيع أن نعمل بعمله، فإذا كنا معه فحسبنا". ومنها حديث أبي ذر عند أحمد وأبي داود وابن حبان قال: "قلت يا رسول الله، الرجل يحب القوم لا يستطيع أن يعمل بأعمالهم، قال: أنت يا أبا ذر مع من أحببت. قال: قلت فإني أحب الله ورسوله يعيدها مرة أو مرتين". ومنها حديث عبد الله بن مسعود المتفق عليه قال: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب". ومنها حديث عبد الله بن مسعود الذي رواه الحاكم في المستدرك قال ابن مسعود رضي الله عنه: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله بن مسعود، فقلت: "لبيك يا رسول الله" ثلاث مرار. قال: هل تدري أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: أوثق الإيمان الولاية في الله بالحب فيه والبغض فيه". ومنها الحديث الذي رواه أبو داود في سننه أن عمر بن الخطاب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى". قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم. قال: "هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس ". وقرأ هذه الآية {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}". ومنها الحديث الذي رواه الترمذي في سننه عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه". قال أبو عيسى هذا حديث حسن. ويسن لمن أحب أخا له في الله، أن يخبره ويعلمه بحبه إياه، لما رواه أبو داود والترمذي، وقال حديث حسن عن المقداد بن معد يكرب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه". وما رواه أبو داود بإسناد صحيح عن أنس: "أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر به رجل فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعلمته؟ قال: لا، قال أعلمه، فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له". وما رواه البزار بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحب رجلا لله، فقال: إني أحبك لله، فدخلا الجنة فكان الذي أحب أرفع منـزلة من الآخر ألحق بالذي أحب لله". أيها المسلمون: بعد أن سمعتم ما سمعتم، وعرفتم ما عرفتم، ورأيتم ما رأيتم، من حب الصحابة لله تبارك وتعالى ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، وحب الصحابة بعضهم بعضا في الله جل في علاه، فهلا كنا مثلهم في حبنا لله ولرسوله وللمؤمنين؛ ليكون الله معنا كما كان معهم، وليكرمنا بنصره كما أكرمهم، ولنكون يوم القيامة معهم في صحبة سيد المرسلين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا؟! الأخوة الكرام: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، على أن نكمل تأملاتنا في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً؛ يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تتفرقوا، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال " أخرجه مسلم (1715). وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ