أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أيها المسلمون! آن الوقت لكي تكسروا حاجز الخوف! "مترجم"

أيها المسلمون! آن الوقت لكي تكسروا حاجز الخوف! "مترجم"

منذ ما يزيد عن سنة والأمة الإسلامية تندفع إلى التحرك والنهضة وتتحرر من الخوف وتُعلي صوت الاعتراض على الحكام الطغاة الظالمين، فيسقط الطغاة الواحد تلو الآخر. فالطاغوت التونسي زين العابدين بن علي قد ترك عرشه وفرَّ من البلاد. وقد أصدر الشعب عليه حكماً غيابياً مدته 15 سنة سجناً. والطاغوت المصري حسني مبارك في السجن منذ سنة. وأما الطاغوت الليبي معمر القذافي فقتل كالكلب الضال. وخُلِعَ علي عبد الله صالح اليمني. وأما الطاغوت السوري بشار أسد وزبانيته فهو سائر إلى مصير هؤلاء الطغاة. وبإذن الله وقدرته عزَّ وجلَّ فإنّ هذا هو القدر المشؤوم للطواغيت الآخرين في العالم العربي والإسلامي. إنهم يروْن العِبَر ولكنهم لا يعتبرون! يقول الله عزَّوجلَّ: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف:179]. والحالة المذكورة لطغاة العرب الظالمين جعلت الحكام الظلمة في آسيا الوسطى يخافون أن تصل عدوى ثورة الشعوب الإسلامية إليهم، فتحركوا ضد الإسلام والمسلمين من أجل حفظ عروشهم وأرواحهم. فحاك دكتاتور قازاخستان نزرباييف المكائد وشدد قوانين بلاده في قمع الإسلام والمسلمين، ودكتاتور أوزبيكستان الكافر اليهودي كريموف ليس له نظير في هذا الأمر، إذ جعل البلاد الآن داراً للجواسيس لكي يمنع أي مظهر من مظاهر الإسلام في كل أجزاء المجتمع وطبقاته. ودكتاتور طاجيكستان مع حكومته المجرمة هو أيضا في هذه الحالة ولا يختلف في مسلكه عن كريموف اليهودي. هو يعلم أنه سيصيبه اليوم أو غداً ما أصاب الطواغيت في بلاد العرب. وعلى ذلك جنّد كل القوى الأمنية في الدولة لقمع الإسلام والمسلمين ويلعب الدور الأساسي في هذا العمل العبيد المتملقون للطاغوت، موظفو اللجنة الأمنية القومية للدولة وشعبة الكفاح ضد الجنايات المتشكلة لوزارة الداخلية. وهؤلاء الجواسيس الملاعين يشبهون مشركي مكة و"الجيستابو" الفاشستي في مقاومة الإسلام والمسلمين بتجربتهم ومهارتهم الكبيرة. نسأل الله أن يردَّ كيدهم إلى نحورهم ونحور رؤسائهم. وفي السنوات الأخيرة اشتدت قوانين طاجيكستان من أجل كبت الإسلام والمسلمين. إنّ جرائم هؤلاء الحكام لا تتوقف عند حد، وهي واضحة مثل المرآة لكل المجتمع. ومن وقت قريب نشر موقع "zvezda.ru" القرار المخفي الصادر عن اللجنة الأمنية القومية للدولة ولوزارة الداخلية. وقد بحثت هذه المسألة في الموقع الاجتماعي "Facebook" بحثاً واسعاً. الموقع "tjknews.com" أظهر في مقالة أن طاجيكستان تقف أمام انقلاب. قد أمر في هذا القرار المخفي الخدمة الأمنية والأمور الداخلية أن تشدد المحاربة على الإسلام والمسلمين. لا جديد في جريان الواقع والحوادث في هذا المجرى، بل هو من طبيعة هؤلاء الشيوعيين السابقين الذين يلبسون أنفسهم اليوم ثياب "الديمقراطية". وما اشتداد هذا البغض والعدوان في هذه الأيام إلا من الرعب من نهايتهم القريبة. وأما الرئيس المستبد وفريقه المتملق فيصرفون اليوم كل ما في استطاعتهم لتخليص أنفسهم وأموالهم. ولكن بإذن الله سبحانه وتعالى لا ينجيهم كل سعيهم هذا من مصيرهم المحتوم. فسيصيبهم بإذن الله قدر قارون وفرعون وهامان والحكام الساقطين في العالم العربي: ﴿ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ‏ ﴾ [العنكبوت:39]. إنَّ الأمة الإسلامية أمة واحدة كالجسد الواحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ الْـمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى" [متفق عليه]. لقد تحركت الأمة الإسلامية وكسرت حاجز الخوف، وانطلقت تجاه النهضة، وفي الحال نفسه هي كطوفان لا يستطيع أحد ولا شيء أن يمنعها. وبعَّدت الأمة اليوم الإذلال عن نفسها، وخرجت إلى الشارع لتطلب حقها ولا تسكت حتى تُسقط الحكام المستبدين وتتغلب عليهم بلا شك. سيجيء حتماً موج الاعتراضات هذه إلى بلادنا المقموعة، بل قد جاء وهو واقف على الباب. لقد أدرك مسلمو طاجيكستان جيدا أنه ما بقيت ذرة من الاعتبار لهذا الحاكم الطاغية ولفريقه الجاني، وأن إسقاط هذا النظام حتمي. اليوم أو غدا بإذن الله يجري موج هذا الاعتراضات في الشوارع ولا شك ولا شبهة في هذا! إن حزب التحرير في طاجيكستان يقوم بالصراع الفكري والكفاح السياسي خلال السنوات 12-13 الأخيرة بنشاط بين مسلمي البلاد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة، رغماً من العقبات والظلم والتعذيب والسجن من جانب النظام الفاسد ويستمرّ شبابه وشاباته في عملهم بالتضحية والصبر. وكما أن أعضاء حزب التحرير في البلاد العربية يشاركون في أمواج الاعتراضات نصرةً للأمة الإسلامية على الحكام المستبدين ويدعون لإقامة النظام العادل الخلافة الراشدة، وكذلك أعضاء حزب التحرير في طاجيكستان أيضاً يدعون مسلمي البلاد لكسر حاجز الخوف والانضمام إلى تحرك الأمة الإسلامية. وبما أنّ هذه الأيام يشتد فيها هجوم نظام الفساد والظلم في طاجيكستان على المسلمين، فنحن حزب التحرير في طاجيكستان نقول مردِّدين للجميع: - أيها الرئيس المجرم ومن معك من المتملقين الجناة! آن وقت سقوطكم وكفاكم مصّاً لدماء المسلمين وكفاكم ظلماً وجوراً! وآن وقت إلقائكم في مزابل التاريخ! ونقول معتمدين على الله القدير رب العالمين، إننا سنرى إن شاء الله في لحظات قريبة انهياركم وانهيار نظامكم الفاسد وأنتم أذلاء في أقفاص المحاكم. - يا خَدَمَةَ الأجهزة الأمنية والعسكرية إننا ننبهكم، أن ارحموا أنفسكم، فإن بزوغ فجر الخلافة آت قريباً بإذن الله. وحينئذ سيلاقي الذي عمل مثقال ذرة من شر على الإسلام والمسلمين الجزاء اللائق. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما فتح مكة أمر بقتل مثل هؤلاء الأشخاص وإن تعلقوا بأستار الكعبة. وأشدّ من ذلك أنكم لا تقدرون على الخلاص من عذاب الله الأليم يوم القيامة. فإن كان فيكم ذوو عقل فاجتنبوا الأعمال السيئة والخدمة للطاغوت الرئيس الطاغية وتوبوا إلى الله توبةً نصوحاً من ذنوبكم التي ارتكبتموها، وسارعوا إلى نصر المسلمين المخلصين الحاملين للدعوة. ولعل أحداً منهم أن يأخذكم في هذا الحال في حمايته، ولعل الله الرحيم يغفر لكم من ذنوبكم. - يا علماء المسلمين ويا حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان، ويا كل من تدّعون الإسلام! ننبهكم باسم الله أنكم أكثر الناس مسؤولية بين المسلمين، ونذكّركم أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم قال لكم إنكم ورثة الأنبياء ( عليهم السلام ). في أزمنة التاريخ كلها كان العلماء المخلصون لله في الصف الأول في الأعمال السياسية للأمة، وكانوا يقودون الأمة في محاسبة الحكام ويقولون الحق لا يخافون في الله لومة لائم، ولو أصابتهم المصائب في سبيل الله. ويكفيكم الإمام أبو حنيفة والإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله مثالاً. فقودوا الأمة لتسقط النظام الفاسد الظالم وتقيم الخلافة الراشدة. فإن فعلتم هكذا نلتم خير الدنيا والآخرة، وعزتها، وإن لم تفعلوا فويل لكم في الدنيا والآخرة. - يا مسلمي طاجيكستان، ويا أولي الألباب! اذكروا أنكم أبناء "خير أمة أخرجت للناس"، فكونوا اليوم كأجدادكم السابقين، وكونوا كإخوانكم وأخواتكم في تونس ومصر واليمن والبحرين وسوريا وغيرها من بلاد العرب الذين أبعدوا خوف العبيد وصمت الجبناء عن أنفسهم وخرجوا إلى الشارع على الحكام الظلمة فأسقطوا الأنظمة الفاسدة والحكام الفاسدين. ومنذ أكثر من سنة وهم ثابتون في عزمهم في طلب سقوط الأنظمة الفاسدة وإقامة الإسلام، وأقسموا أن لا يعودوا حتى ينالوا مقصدهم. وهل أنتم إلاّ جزء لا يتجزأ من هذه الأمة؟! وهل نسيتم أنَّ نبيكم محمداً صلى الله عليه وسلم شبّهكم بجسد وبنيان واحد؟! فإذاً يا مسلمي طاجيكستان، ألا تستيقظون من نومكم الثقيل، ألا تخرجون إلى الشارع لتقوموا بالفرض الذي في ذمتكم ولتقوموا بأفضل الجهاد! وإلى أية درجة يجب أن يصل الظلم والجور لكي تفيقوا؟ أيها المسلمون، أيها العلماء، ويا حملة الدعوة الإسلامية، يا أولى الألباب! إنّ حزب التحرير في طاجيكستان ينبهكم: - آن الوقت لكي تكسروا حاجز الخوف وتطردوا السكوت وتسقطوا الحاكم الطاغية ومتملِّقيه وترموهم في مزابل التاريخ! آن الوقت لكي تعيدوا الخليفة العادل والخلافة الراشدة الثانية إلى ميدان الحياة! آن الوقت لكي تنزعوا أغلال الرِّق عن أعناقكم وتعيدوا العدل والطمانينة لا لأنفسكم فحسب، بل لجميع الإنسانية قاطبة! آن الوقت لكي تطبقوا دين ربكم في المجتمع وتنشروا كلام الله في العالم كله! آن الوقت لكي تسارعوا إلى عز الدنيا ونعيم الآخرة! وإن حزب التحرير يدعوكم معه إلى هذا الخير! فاستجيبوا لدعوته! ﴿‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال:24].

حزب التحرير في سوريا:   نداء حار إلى أهلنا في سوريا، وعلمائها، وأهل القوة فيها، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء

حزب التحرير في سوريا: نداء حار إلى أهلنا في سوريا، وعلمائها، وأهل القوة فيها، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء

مع بزوغ فجر يوم الخميس في 2012/3/15م تدخل الثورة المباركة في سوريا عامها الثاني؛ وقد كان العام الفائت عاماً مأساوياً بكل معنى الكلمة، ارتكب فيه النظام السوري الآثم جرائم مروّعة أثبت فيها أنه العدو الأول للشعب السوري المؤمن، وفي المقابل أثبت هذا الشعب أنه حي بإيمانه، فضرب أروع الأمثلة في الصبر والثبات وتحمل التضحيات والإصرار على تغيير هذا النظام ورميه في مزبلة التاريخ؛ فروّى بدمائه الطاهرة أرضه المباركة، بعد أن سحق الخوف تحت قدميه عازماً الإرادة على سحق طاغوت الشام ونظامه الأمني السادر في الإجرام وكل من معه من شبِّيحة أمنيين ونبِّيحة إعلاميين، وكل من يحميه من نظام دولي جائر، وقانون دولي وضعي يحمي الظالم ويعين على المظلوم. وحده الإيمان بالله تعالى هو الذي أوجد هذه القدرة الفائقة على تحمل التضحيات، وهذا الإصرار على تغيير النظام لدى الشعب السوري فرد على محاولات تركيعه بصيحات "لن نركع إلا لله" ورد على محاولات حرفه إلى العلمانية بقوله "هي لله.. هي لله" وتسمت كتائب الجيش المنشقة بأسماء الصحابة فأصبح المسلمون كل المسلمين داخل سوريا وخارجها يتنسمون عبق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ" وكما كان هذا بشير خير للمسلمين كان نذير شؤم ومصدر خوف لدى الغرب الذي يدرك أن ثوار الداخل يسيطر عليهم التوجه الإسلامي بخلاف المعارضة الخارجية العلمانية التي لا تمتلك شعبية تمكنها من قيادة المرحلة المقبلة لمصلحته. ويطيب لنا في حزب التحرير في سوريا أن نوجه نداء حاراً سائلين الله أن يلقى آذاناً صاغية وقلوباً واعية: نداء إلى أهلنا في سوريا المباركة: لقد حطمتم بإيمانكم وصبركم وتضحياتكم كل أطواق الخوف والجبن وقهر الرجال الذي مارسه النظام السوري البائس عليكم لأكثر من أربعين سنة، وفضحتم كل منافق وعميل حتى صار الناس إلى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لاَ نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لاَ إِيمَانَ فِيهِ. وسطرتم في عام واحد ما أحيا الأمل لدى الأمة جميعها بعودة دولة الخلافة وتاريخها المشرق... فهنيئاً لكم ما تفعلون، وبوركتم بكل ما يبارك الله به عباده المخلصين. وإننا في حزب التحرير نؤكد عليكم أن تجعلوا من الإسلام الحنيف وحده أساساً لثورتكم كي تكون نابعة من عقيدتكم وقائمة على أساسها، لا على أساس علمانية فاجرة أو ديمقراطية كافرة فهي ليست ثوبكم بل ثوبكم هو الإسلام وحده؛ ولذلك ندعوكم مخلصين أن لا تجعلوا غير إقامة الخلافة هدفاً لثورتكم، وأن تحذروا من الوقوع فيما وقع فيه إخوانكم في تونس ومصر وليبيا واليمن الذين سرقت ثورتهم وبيعت دماء شهدائهم فأصبحت الثورات تحتاج إلى ثورات. ونقول للذين لم يتحركوا بعدُ من أهلنا في سوريا ضدَّ طاغية الشام: إلامَ تنتظرون؟! هل تقبلون أن يهان الدين فتقصف المساجد، وتمنع الصلوات، وتعطل الجُمُعات، وتمزق المصاحف؟! إذا لم تثوروا لدينكم ولا لأعراض أخواتكم ولا لقتل أقاربكم وأبناء دينكم فلأي شيء تثورون؟! إنكم بمجرد انحيازكم إلى دينكم وأهلكم في ثورتهم في سائر المناطق لن يبقى لهذا النظام المجرم أي أرض يطأ عليها. إنه واجبٌ شرعيٌ يلزمكم القيام به ولا خيار لكم فيه، وإلا فإن الله سبحانه خاذل من يخذل دينه وأمته. نداء إلى علماء سوريا: إن الله سبحانه قد أخذ عليكم الميثاق لتبينُنَّ الحق للناس ولا تكتمونه، وإن أول ما عليكم تبيانه في سوريا هو وجوب إسقاط النظام الكافر لإقامة حكم الله مكانه. وكم تزداد المسؤولية عليكم عندما تنطلق المظاهرات من المساجد ومن بعد صلوات الجُمَع، فكونوا القادة الحقيقيين للناس، والتزموا طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التغيير فأنتم الأَوْلى بها، وحذروا الناس من دعوات الضرار التي تنادي بالديمقراطية والعلمانية والدولة المدنية، وتطالب بالتدخل الأجنبي وتستجدي الحلول من أعداء الأمة في مجلس الأمن الدولي، فهذه دعوات فتن لا حلّ لها إلّا بالإيمان الصادق الذي أخبرنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث رواه أحمد: "أَلاَ وَإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ" ومن غير العلماء يحمل مسؤولية كشف هذه الفتن وتعريتها وبيان الإيمان الحق فيها؟ نداء إلى أهل القوة المخلصين من المسلمين في الجيش السوري: لقد كشف انشقاقكم عن عصابة الحكم عن معدن نفوسكم الأصيل حيث رفضتم أوامر النظام بذبح أهلكم، وكانت تسميات كتائبكم تيمناً بأسماء الصحابة الكرام دليل حبكم لله ولرسوله ولصحابته ولدين الإسلام العظيم. وإننا نرى أن حلقات المكر من دول الغرب وأدواتها من حكام المنطقة قد امتدت إليكم، لذلك نحذركم من دعوى تسليحكم من قِبَل أعداء الإسلام فإن فيه مساومة على دينكم ومبادئكم، فحاذروا أعداء الله ومن يطوف عليهم في بلدانهم وسفاراتهم من المعارضات الخارجية العلمانية المشبوهة، ولا تعطوا قيادتكم لأحد من أولئكم. وليعلم جميع المخلصين من أهل القوة المسلمين في الجيش السوري (المنشقين والذين لم ينشقوا بعد) أن هناك واجباً شرعياً يفرض عليهم أن تتوحد جهودهم مع جهود الضباط العاملين حقيقة لإقامة الخلافة في الجيش السوري، وهو الواجب عينه الذي قام به أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو إسقاط حكم الطاغوت الموجود الآن في الشام وتسليم الحكم لحزب التحرير الذي أعد نفسه لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة من أجل الحكم بما أنزل الله. نداء إلى الأمة: لقد خاطبكم الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بأنكم أمة واحدة وأنكم خير أمة أخرجت للناس، وخاطبكم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنكم أمة واحدة من دون الناس يجير أدناكم أقصاكم وأنكم يد واحدة على من سواكم... ولكم في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فصل الخطاب: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِماً عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِماً فِى مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ» (أحمد). إننا في حزب التحرير نسأل الله أن يُبلِّغَ نداءنا هذا كل مؤمن وكل منصف وكل ذي قلب، ونسأله تعالى أن يعجّل نصره وفرجه لأهل سوريا ويجعل كيد الظالمين في نحورهم، ويجعل تدميرهم في تدبيرهم، ويجعل لنا في نهاية هذه الأزمة فرحتين: فرحة سقوط الطاغية، وفرحة إعلان الخلافة الراشدة. إنه وليّ ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾

الأجهزة الحكومية هي من اختطفت شباب حزب التحرير   "مترجم"

الأجهزة الحكومية هي من اختطفت شباب حزب التحرير "مترجم"

في 14 آذار تلا نائب المدعي العام رسالة من الاستخبارات الباكستانية أمام رئيس قضاة المحكمة العليا في إسلام آباد السيد إقبال حميد الرحمن، نفى فيها تورط المخابرات الباكستانية في اختطاف أعضاء من حزب التحرير. بل واتهمت وكالة الاستخبارات الباكستانية في رسالتها أعضاء حزب التحرير بالعمل تحت الأرض للقيام بأنشطة مسلحة وتخريبية. حزب التحرير يرفض تماما هذا الجواب من الوكالة الحكومية، ويعلن أنها حزمة من الأكاذيب، فلغاية اليوم فإنّ الدكتور عبد القيوم يقبع في زنزانة التعذيب في مقرات هذه الوكالة الحكومية. والجميع يعرف أنّ هذه الوكالة خطفت مواطنين من باكستان، وقتلتهم ورمت بجثثهم في أماكن مهجورة بناء على أوامر من أمريكا من خلال عملائها زرداري وجيلاني وكياني، ولغاية اليوم فإنّ الأمهات والأخوات من كشمير يخيمن أمام مبنى البرلمان، ويبكين وهن يرفعن صور ذويهن، فالآلاف من هؤلاء الناس الصادقين يكذّبون الوكالات الحكومية. ما هو الفرق بين قانون منع الإرهاب الهندي وقانون مكافحة الإرهاب في باكستان؟ ما هو الفرق بين الوكالات الهندية التي تعلن أنّ الجهاد إرهابٌ، والوكالات الباكستانية التي تختطف وتعذب من يعمل لتطبيق الإسلام؟ في تموز العام الماضي اختُطف عدة أعضاء من حزب التحرير أمام شهود عيان من منازلهم ومن الأسواق، في مولتان ولاهور وروالبندي وإسلام آباد ورحيم يار خان، وقد رُفعت قضايا دستورية عدة ضد الوكالات الحكومية بشأن عمليات الاختطاف هذه، وبسبب الضغوط من هذه القضايا أفرجت الحكومة عن عدد من الأعضاء بعد تعذيبهم تعذيبا شديدا، وتم تهديدهم بالعواقب في حال اتصلوا بوسائل الإعلام والسلطة القضائية، إلا أنّ أعضاء حزب التحرير الشجعان رفعوا على الفور قضايا أمام القضاء بعد الإفراج عنهم، واتهموا وكالة الاستخبارات الباكستانية بالمسؤولية عن اختطافهم، ولغاية اليوم فإنّ هذه الوكالات الحكومية لم تطلق سراح الدكتور عبد القيوم بعد سبعة أشهر من اختطافه، لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على تأكيدات من أقاربه بأنّهم لن يلاحقوهم قضائيا بعد الإفراج عنه. ننصح الضباط المسلمين في هذه الوكالات بأن يتوقفوا عن مواصلة تعذيب المسلمين، فلا ينبغي لهم أن يتبعوا خطوات أبي لهب وأبي جهل، ألا يرى الضباط المخلصون في هذه الوكالات أنّ أمريكا قد عملت على سحب وكالة الاستخبارات الباكستانية من الهند لتستخدمها الآن ضد إخوانهم المسلمين؟ فبعد أن انتهت أمريكا من الدور الإقليمي للمخابرات الباكستانية تقوم باستخدامها ضد إخوانهم المسلمين، وقد تم التخلي عن الجهاد في كشمير، والآن تستخدم الولايات المتحدة الأمريكية المخابرات الباكستانية لقتل المسلمين في مناطق القبائل وفي أفغانستان، وعلاوة على ذلك فإنّ أمريكا تصنف المخابرات الباكستانية كمنظمة إرهابية دوليا من أجل وضع المزيد من الضغوط عليها لتحقيق مصالحها. ألا يرى الضباط في هذه الوكالات أنهم يعذبون المسلمين المخلصين من أجل مساعدة أمريكا؟ وبينما يقوم الأمريكيون بحرق القرآن وقتل النساء والأطفال في بيوتهم، يقوم الضباط من المخابرات الباكستانية بتأمين وظائفهم من خلال بيع شرفهم؟ وعلاوة على ذلك، ومن أجل إرضاء أمريكا فإنهم لا يقومون بمجرد بيع شرفهم وإنما يدمرون آخرتهم أيضا. نؤكد لهؤلاء الحكام الخونة وأنصارهم بأنّ اضطهادهم لشباب حزب التحرير لن يردعهم عن النضال من أجل إقامة الخلافة، إنّ على هؤلاء الحكام العملاء وأنصارهم أن يضعوا نصب أعينهم أنه في وقت قريب جدا، بعد إقامة الخلافة، سيتم تقديمهم للعدالة على جرائمهم، ولعذاب الآخرة أكبر وأشد. شاهزاد الشيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

نَفائِسُ الثَّمَراتِ من فضائل الشام

نَفائِسُ الثَّمَراتِ من فضائل الشام

عن بَهْز بن حَكِيمٍ بن معاوية القشيري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّهِ قَالَ: قلْتُ يا رَسُولَ الله أين تأمرني؟ فقال: هاهنا وأومأ بيده نحو الشام. قال: ( إِنّكُمْ محْشورُونَ رِجَالاً وَرُكْبَاناً ومجرون علَى وُجُوهِكُم ) صحيح / فضائل الشام ودمشق عن معاوية بن حيدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إنكم تحشرون رجالا وركبانا و تجرون على وجوهكم هاهنا - و أومأ بيده نحو الشام ) رواه أحمد والترمذي والحاكم صحيح / صحيح الجامع الصغير وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

مع الحديث الشريف إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ‏ ‏إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ ‏جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ ‏قَوْله (لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا) أَيْ لَا يَتَأَمَّلُهَا بِخَاطِرِهِ وَلَا يَتَفَكَّر فِي عَاقِبَتهَا وَلَا يَظُنّ أَنَّهَا تُؤَثِّر شَيْئًا , وَهُوَ مِنْ نَحْو قَوْله تَعَالَى ( وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْد اللَّه عَظِيم ) ‏قَوْله ( يَهْوِي ) قَالَ عِيَاض : الْمَعْنَى يَنْزِل فِيهَا سَاقِطًا . من الدروسِ المستفادةِ من هذا الحديثِ الشريف، أنّ على المسلمِ أنْ يَزِنَ كلامَهُ قبلَ أنْ يُوزَنَ له، فلا يقولَ إلاّ ما هو حَسَنٌ طيِّب. ولقد تضافرتِ الآياتُ الكريمةُ والآحاديثُ الشريفةُ في هذا الباب: قال تعالى : ((وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ )) وقال الله تعالى :- ((وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً )) وقال سبحانه:-(( وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وقال سبحانه :-(( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)) وقال صلى الله عليه وسلم: (( اتَّقوا النّارَ ولو بِشِقِّ تَمرة، فإنْ لم تجدوا فبكَلِمَةٍ طيّبة)) وقال: (( مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيراً أو لِيَصْمِتْ)) وقال: ((أَمْسِكْ عليك لِسانَك)) وقال: ((وهل يَكُبُّ الناسَ في النّارِ على وجوههِمْ أو قال على مَناخِرِهِمْ إلاّ حصائدُ ألسِنَتِهِمْ)) وعن عبداللهِ بنِ عَمْروٍ رضي الله عنهُما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( في الجنّةِ غُرفةٌ يُـرَى ظاهِرُها من باطنِها، وباطنُها مِن ظاهِرِها)) فقال أبو مالكٍ الأشعريّ: لِمَنْ هي يا رسولَ الله ؟ قال: " لِمَنْ أَطابَ الكلامَ، وأطعمَ الطّعامَ، وباتَ والنّاسُ نِيام)) وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال (واللهِ الذي لا إلهَ إلاّ هو ليسَ شيءٌ أحْوَجَ لِطُولِ سَجْنٍ من لِساني) وكان يقول (يا لسانُ قُلْ خيراً تَغْنَمْ واسْكُتْ عن شرٍّ مِنْ قَبْلِ أنْ تَنْدَم) فالعَجَبُ كلُّ العَجَبِ ممّن يتلفَّظُ بألفاظٍ بذيئةٍ دون أنْ يُلقِيَ لها بالاًوالعَجبُ كلُّ العجبِ من مسلمٍ يُكَفِّرُ أخاهُ المسلمَ دونَ أنْ يُلْقِيَ لكلماته بالاًوالعَجبُ كلُّ العجبِ ممّنْ يُكَذِّبُ على الجماعاتِ الإسلاميّةِ ويُقَوِّلُها ما لم تَقُلْ دونَ أنْ يُلقِيَ بالاً لِما يُذيعوالعَجبُ كلُّ العَجبِ ممّنْ يُفْسِدُ بينَ الناسوالعجبُ كلُّ العَجبِ من كلِّ مُغتابٍ ونمّام فالحَذَرَ الحَذَرَ مِنْ سَخَطِ العزيزِ الجبّار، وهو القائلُ سبحانه (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) الإخوة الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الخلاص الحقيقي ليس في امريكا والغرب الكافر المستعمر بل بأوامر الله ونواهيه

خبر وتعليق الخلاص الحقيقي ليس في امريكا والغرب الكافر المستعمر بل بأوامر الله ونواهيه

عقد وزراء خارجية جامعة الدول العربية في 12 شباط 2012 في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعاً حول المسألة السورية وفي نهاية الاجتماع توصلوا الى اتفاق لمسودة قرار يتألف من 14 مادة. ومن بين المواد التي يتضمنها مشروع القرار هذا والمؤلَّف من 14 مادة دعوة الجامعة العربية للامم المتحدة تشكيل قوة مشتركة لحفظ السلام في سوريا ويتضمن كذلك اتخاذ قرار بعقد مؤتمر دولي في 24 شباط في تونس. المصدر: [www.haberturk.com/dunya/.../715198-suriyeye-arap-baris-gu/12.02.2012] إن الخلاص الحقيقي ليس في امريكا والغرب الكافر المستعمر بل بأوامر الله ونواهيه مضى على ثورة الشعب السوري المسلم ضد حكم البعث الظالم سنة كاملة وهو يتعرض امام اعين العالم من قِبل الطاغية بشار مصاص الدماء الذي فقد صوابه وكذلك من قِبل شبيحته الى اعمال القتل الوحشية والتعذيب وترك الديار والسجن. فامريكا الكافرة قامت خلال هذه السنة باعطاء الـمُهل تلو الـمُهل لكي يقوم عميلها بامتياز بشار الاسد بظلم شعبه، واما الحكام العملاء في البلاد الاسلامية المجاورة لسوريا وعلى رأسهم الحكومة التركية فقد تصرفوا بشكل يوحي بدعمهم للمُهل التي اعطتها امريكا. الا انه وبالرغم من جرائم القتل واعمال التعذيب التي مارسها الطاغية بشار خلال هذه السنة فان الشعب السوري المسلم ضرب اروع مثال في وقفته المشرفة وصبره في ثورته، مما دفع برأس الكفر امريكا من خلال "دمية" الجامعة العربية وغيرها من العملاء الى القيام بمحاولات مصطنعة لكي يتوقف نظام الاسد عن ارتكاب الجرائم ولكن هذه المحاولات لم تؤدي الا الى ارتكاب الطاغية الاسد جرائم قتل اكثر. لقد ادرك الشعب السوري المسلم اخيراً انْ لامعين له الاَّ الله وانَّ اساس المشكلة يكمن بتنفيذ امريكا الكافرة لسياساتها عبر المؤسسات الفاسدة التي تستخدمها لهذا الغرض مما جعلها تبتكر عدة اساليب جديدة. وما قرار وزراء خارجية الجامعة العربية عقد مؤتمر دولي في 24 شباط في تونس الا احدى هذه الاساليب. ان امريكا تريد من خلال هذا المؤتمر البحث عن طرق تؤدي الى تغيير الاجواء الدولية السلبية التي ظهرت بسبب سياساتها اللامسؤولة والفاشلة حول موضوع سوريا بالاضافة الى ذلك ففي حالة اتخاذ عقوبات ضد سوريا فانها تريد صياغتها بشكل يتفق مع سياساتها. الا انه من المؤسف ان لايأخذ الحكام العملاء في البلاد الاسلامية الدروس والعبر من سقوط امثالهم من رموز القمع والطغيان من الحكام في تونس واليمن ومصر وليبيا خلال السنة الماضية اذ تراهم ينفذون السياسات التي تحددها امريكا وهم مغمضي العينين. فلو كان لدى هؤلاء الحكام ادنى تفكير لادركوا ان المشكلة الاساسية تكمن في النظام الديمقراطي الرأسمالي الذي تسوقه امريكا والغرب الكافر الى العالم الاسلامي منذ سنوات، ولما تفانوا لتطبيق هذا النظام مقابل وعد الغرب لهم باعطائهم عَرَض قليل. ولو كان لديهم ادنى تفكير لأصغوا الى مطالب شعوبهم ورغباتهم بدل ان يصغوا الى الوساوس الشيطانية التي تهمسها في آذانهم كلٌّ من امريكا والغرب الكافر. ولو كان لديهم ادنى تفكير لادركوا ان الجيوش الاسلامية الموجودة لقادرة وفي ظرف زمني قصير جدا ان تقضي على الحكام الطغات الذين يمارسون الظلم ضد شعوبهم امثال بشار الاسد. ولو كان لديهم ادنى تفكير لادركوا ان الخلاص الحقيقي ليس في امريكا والغرب الكافر المستعمر بل بأوامر الله ونواهيه.

9282 / 10603