أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية 2012-3-14 م

الجولة الإخبارية 2012-3-14 م

العناوين: • مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية يقول: إن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد• رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا يصرح بأن الدعوة إلى الفدرالية خيانة، ولكنه لم يصرح بأن القبول بليبيا دولة مستقلة عن باقي البلاد الإسلامية خيانة أكبر• الأمريكيون يصدرون تصريحات متناقضة تتعلق بالتدخل العسكري في سوريا ويعدون الخطط لتدمير الأسلحة فيها حتى لا تقع في أيدي المخلصين بعد سقوط نظام عميلهم بشار أسد• أهل مصر يطالبون بطرد السفيرة الأمريكية ومعاقبة المتعاونين معها والحكم الشرعي يطالبهم بإنهاء وجود السفارة الأمريكية وإسقاط النظام التابع لها التفاصيل: تناقلت بعض مواقع الإنترنت في 29/2/2012 تصريحات لمسؤول سابق في المخابرات الأمريكية، وهو روبرت بيرل، بأن "نظريته حول السيطرة الإيرانية الشيعية على الشرق الأوسط قد انهارت تماما، وأننا نعيش عصر ثورة الشعوب السنية، وأن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد. وأن مصر وتونس والأردن وليبيا وسوريا دول سنية وستتبنى المثال التركي في الحكم ولا علاقة لهذا الحكم بالحكم الإسلامي". وأضاف أن "نجاح الثورة في سوريا سيمدها إلى الأردن، فالشعوب تريد التغيير والتخلص من الفساد. حتى الاستعمار الجديد مات بعد غزو العراق". نعم إن بوادر ظهور الخلافة الإسلامية قد عادت من جديد والكفار يرصدون ذلك ويتحسبون ويعدون الخطط لمحاربتها إذا لم يتمكنوا بكيدهم ومكرهم منع ظهورها. ومن مكرهم لمنع ظهورها إقامة أنظمة حكم على شاكلة المثال التركي الذي هو نظام كفر بواح يبيح كل محرم، ينصب عليه أناس يقال أن خلفيّتهم إسلامية وهم لا يختلفون عن أي علماني آخر إلا بمظاهر وكلمات خادعةيظنون أنهم يخادعون بها الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم، ولا يخدعون إلا السذج من الناس. إن هذا المسؤول الأمريكي السابق أدرك بعض الحقائق كما تدركها إدارة بلاده وهي أن بلاده على وشك الهزيمة الساحقة في البلاد الإسلامية، وأن خططها في الاستعمار الجديد لهذه البلاد قد ماتت ولم يبق لها إلا العملاء الذين ستلفظهم الأمة، حيث يوقعون معها اتفاقيات أمنية تحفظ لها وجودا في البلاد الإسلامية حتى يمنعوا ظهور الخلافة التي لا يمكن أن يمنعوا ظهورها مهما أوتوا من قوة ومكر حين يريد الله لها أن تكون. وهي خلافة راشدة على منهاج النبوة غير طائفية تحضن جميع المسلمين على مختلف مذاهبهم وكذلك غير المسلمين تحفظهم في عهدها وذمتها. -------- دعا رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل في 7/3/2012 مجلسَ برقة الذي أعلن عن تشكيله إلى العدول عن فكرة الفدرالية ولوّح باستخدام القوة للحفاظ على وحدة ليبيا. وقال إن ما حدث في مدينة بنغازي خيانة لإرث الثوار الذين ضحوا من أجل ليبيا موحدة. إن هذا المجلس الذي تشكل من زعماء قبائل وسياسيين ليبيين عقدوه في بنغازي أعلنوا محافظة برقة إقليما فدراليا اتحاديا. والجدير بالذكر أن بريطانيا التي ورثت الاستعمار الإيطالي وضعت لليبيا دستورا في 1951 أعلنت فيه ليبيا مملكة اتحادية أي فدرالية تتكون من ثلاثة أقاليم أو ولايات مستقلة ذاتية، وهي إقليم طرابلس الغرب وبرقة في الشرق وفزان في الجنوب الغربي. وأكبرها مساحة برقة. ورسمت علماً لليبيا سُمي علم الاستقلال. وقد ألغي النظام الفدرالي سنة 1963 واستبدل به نظام مركزي مكون من 10 محافظات. إن النظام الاتحادي أي الفدرالي يحمل في ثناياه النزعات الاستقلالية؛ حيث يمهد لتجزئة البلد وتفتيتها لدول منفصلة كما حصل في جنوب السودان عندما منح حكما مستقلا ذاتيا إلى أن جرى الاستفتاء وأعلن عن انفصاله كدولة مستقلة. وهو نظام يخالف نظام الإسلام في الحكم الذي يجعل الحكم مركزياً والإدارة غير مركزية، أي أن الخليفة هو الذي يعين الولاة ويعزلهم، والولاة يديرون الولاية بحسب سياسة الدولة المركزية وبحسب الدستور الإسلامي. والجيش في الولاية ليس تحت قيادة الوالي وإنما تابع لقيادة الجيش المركزية والقائد الفعلي له هو الخليفة. وكذلك القضاة في الولاية فإن تعيينهم وعزلهم يكون من قبل قاضي القضاة في الدولة يعيّنه الخليفة لإدارة شؤون القضاء. والمالية أيضا في الولاية ليست بيد الوالي وإنما تتبع دائرة بيت المال في المركز يتم توزيع الثروات منه على جميع الناس في جميع الولايات بالعدل، كما يتم إيصال جميع الخدمات إليهم جميعا من دون تمييز. وعندما تدخّل الفرنسيون والإنجليز وتبعهم الأمريكان وغيرهم من دول الناتو في ليبيا بذريعة مساعدة الشعب الليبي ضد القذافي، الذي كانوا يدعمونه حتى قيام الثورة العام الماضي، أعادوا للناس علم الاستقلال الذي رسمه الإنجليز لليبيا، ومن ثم حركوا عملاءهم ليطالبوا بالنظام الفدرالي تمهيدا لتجزئة البلد. ومع أن أهل ليبيا جلّهم مسلمون فإن الكافر ما زال يفرض عليهم دساتير كفر وأعلاماً يرسمها لهم. فيظهر أن وعي الناس ليس كاملا حتى يرفضوا كل ذلك ويصروا على إقامة النظام الإسلامي ورفع راية الإسلام التي رفعها رسولهم صلى الله عليه وسلم واختارها لهم، وهي راية العقاب. إن القبول بتجزئة ليبيا ليست خيانة فقط، بل إن القبول بانفصال ليبيا عن البلاد الإسلامية الأخرى كدولة مستقلة هي خيانة أعظم لإرث الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وغيرهم من المسلمين الذين حرروا ليبيا وأبقوها موحدة أكثر من 13 قرنا مع البلاد الإسلامية الأخرى في ظل دولة إسلامية واحدة. -------- صرح رئيس الأركان الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي في 7/3/2012 أن وزارة الدفاع تُعدّ خيارات عسكرية ضد سوريا بناء على طلب الرئيس أوباما. ولكن وزير الدفاع الأمريكي الذي كان يجلس بجانبه حذر من أن أي تدخل للجيش الأمريكي سيكون خطأً. ودعا مجلس الشيوخ الأمريكي إلى إدراك حدود القوة العسكرية، خاصة القوات الأمريكية على الأرض. وبرر موقف بلاده بأن نظام الدفاع الجوي السوري يتقدم على نظيره الليبي بخمسة أضعاف. ولكن السيناتور الجمهوري جون مكين قال أنه ليس من الضروري الحصول على موافقة الأمم المتحدة في سوريا مستشهدا بحالة كوسوفو. إن تصريحات الأمريكان تبدو متناقضة، ولكن ما هي إلا ألاعيب لإطالة عمر عميلهم بشار ونظامه حتى يضمنوا البديل حتى لا تخرج سوريا من قبضتهم. وقد أرسلوا سكرتير الأمم المتحدة كوفي عنان، أحد عملائهم، ذرّاً للرماد في العيون على أساس أنهم يبحثون عن حل. إن بشار أسد ومن معه في الحكم يتوهمون بأنهم باقون وأن سيدتهم أمريكا سوف لا تستبدل بهم عملاء من أمثالهم يرتدون قناعا آخر يخفون به حقيقتهم، ولذلك يمعن في القتل والتدمير كأن قواته قوات احتلال أمريكي في العراق أو في أفغانستان.. أو قوات يهودية تضرب في المدن ولا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم والأعمال الخسيسة، ويتوهم أنه قادر على إخضاع الناس كما فعل والده المجرم في حماة عام 1982. من ناحية أخرى، قالت مصادر عسكرية أمريكية أن العسكريين الأمريكيين مع عسكريين أردنيين ينسقون للقيام بخطوات للسيطرة على الأسلحة الكيماوية والبيولوجية حتى لا تقع في أيدي الإرهابيين بعد سقوط نظام الأسد. وتفيد تقارير الاستخبارات الأمريكية بأن كميات كبيرة من هذه المواد الكيميائية خزنت كأسلحة في قذائف مدفعية وقنابل وصواريخ سكود وإس إس ـ 21. أي أن أمريكا تريد أن تدمر القوة العسكرية في سوريا كما فعلت في ليبيا؛ حيث كان هدفها تدمير القوة العسكرية وعلى رأسها الصواريخ، حيث أعلنت عن تدمير أكثر من 5 آلاف صاروخ تحت ذريعة منع وقوعها بأيدي الإرهابيين، أي بأيدي أهل البلد المسلمين. وقد دمرت من قبلُ قوة العراق كلها من سلاح وصناعة سلاح وأرجعته إلى بلد خراب مدمَّر. وهي تريد حاليا أن تدمر قوة سوريا بعد سقوط نظام حزب البعث برئاسة عميلها بشار أسد. وأما النظام العميل في الأردن فهو مستعد لتقديم الخدمات للأمريكيين، حتى وصلت خدماته لهم إلى أفغانستان، لأنه نظام بناه الإنجليز على هذا الأساس، وهو معتاد على الخيانة وموالاة الكفار من الإنجليز إلى اليهود إلى الأمريكيين ويشترك معهم دائما في حربهم على الإسلام. وهو نظام مشهور في محاربته لحملة الدعوة الإسلامية الذين ينادون بإقامة الخلافة. -------- قام جموع من أهل مصر في 9/3/2012 من بينهم عشرات القضاة بالتظاهر أمام السفارة الأمريكية وطالبوا بطرد السفيرة الأمريكية آن باترسون من البلاد محتجين على ترحيل الأجانب الأمريكيين ومعاقبة كل من تورط بترحيلهم ورفض المعونة الأمريكية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في قضية التمويل. إن الأصل في الأهل في مصر أن يطالبوا بإنهاء وجود السفارة الأمريكية في مصر؛ لأنها وكر للتجسس والتآمر على مصر وعلى أهلها منذ عشرات السنين. فلا يجوز شرعا أن تكون للأمريكيين ولغيرهم من الدول الاستعمارية والطامعة في البلاد الإسلامية سفارات دائمة في البلاد. فلا يكفي طرد سفير واستبدال سفير آخر به، فكل السفراء الأمريكيين سواء السفيرة الحالية أو من سبقها قد قاموا بتنفيذ سياسة أمريكا في التآمر والتجسس على أهل مصر. والسياسة الخارجية في الإسلام تقتضي تطبيق هذا الحكم حتى تكون مصر محروسة وآمنة من كيد وتآمر الأعداء أمريكان ويهود وغيرهم. إن ترحيل الأمريكيين المتآمرين على مصر من قبل النظام القائم وعدم معاقبتهم ليدل على أن النظام في مصر لم يسقط بعد، بل إنه يتبع السياسة الذليلة نفسها التي كان يتبعها حسني مبارك في إذلال أهل مصر وتركيعهم للكفار الأجانب الذين يعملون على التآمر على البلد بكسب العملاء الذين ينشرون الأفكار العلمانية حتى يحافظوا على الوجود الأمريكي في البلاد ويمنعوا مجيء الإسلام الذي يحررها.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   فضائل الشام ودمشق

نَفائِسُ الثَّمَراتِ فضائل الشام ودمشق

عن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ينزل عيسى بن مريم عليهما السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق) صحيح / فضائل الشام ودمشق عن أوس ابن أوس الثقفي رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ينزل عيسى بن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ممصرتان ، كأن رأسه يقطر منه الجُمان صحيح / فضائل الشام ودمشق وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي   الحكام شركاء للأمريكان في قتل المدنيين الأفغان   "مترجم"    

بيان صحفي الحكام شركاء للأمريكان في قتل المدنيين الأفغان "مترجم"  

في 11 من آذار/مارس 2012م شهد المسلمون في أفغانستان مرة أخرى مذبحة ضد إخوانهم وأخواتهم في منطقة بنجوايي جنوبي ولاية قندهار قرابة الساعة الثانية ليلاً حيث قتل الجيش الصليبي بلا رحمة 17 مسلماً بريئاً ثم أحرقوهم. وحسب إفادات أهل المنطقة فإن 17 مدنياً ومن بينهم نساء وأطفال فقدوا حياتهم عن طريق عملية قتل تم تحضيرها من قبل الجنود الأمريكيين الذين دخلوا بيوت المواطنين وقاموا بجريمتهم الوحشية. وكردة فعل على هذه العملية غير الإنسانية لمن يسمون بالمحررين والمنقذين سمعنا من الحكام الخونة اللغة الخطابية السلبية الفارغة ذاتها حيث دعوا إلى إجراء تحقيق وتكوين لجان وأدانوا العملية. ولكننا نعرف نتائج مثل هذه التحقيقات واللجان التي تمت في السابق، حيث لم تصل إلى شيء سوى تأكيد فاجعة أن الحكام شركاء للأمريكان وحلفائهم في هذه الجرائم كلها. أيها المسلمون، لقد بات واضحاً بما لا يقبل الشك أن حكام أفغانستان والنظام المفروض على المسلمين في أفغانستان لن يوقفوا مثل هذه الأعمال الوحشية. إن السبب الذي يقوي هؤلاء الكفار المستعمرين هو النظام الديمقراطي والحكام الخونة الذي يوقعون الاتفاقية الإستراتيجية مع القتلة وقطاع الطرق ذاتهم. فليس عندهم أي احترام لأرواح المسلمين الأبرياء ولا أي احترام للقرآن الذي أحرق في المصحف قبل عدة أسابيع من قبل الجنود المحتلين أنفسهم في إحدى قواعد الناتو. في مقابلة حديثة في الصندي تلغراف مع السفير البريطاني في أفغانستان وليام باتي فيما يتعلق بابتعاد أفغانستان عن كل دعوات السلام والتطور قال: "أفغانستان ستكون فوضى لعدة سنوات...". أيها المسلمون، لقد حان الوقت لقلع هذا النظام الديمقراطي الرأسمالي مع الحكام الخونة الذين يمثلون الخط الأول في الدفاع عن القوات المحتلة ضد الأمة الإسلامية وإحلال الخلافة الإسلامية مكانه التي ستحمي دماء هذه الأمة النبيلة وكرامتها وقيمتها وثرواتها، ووحدتها، وفوق ذلك كله ستحمي عقيدتها. {وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَکُمْ حَتَّي‏ يَرُدُّوکُمْ عَن دِينِکُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}

نصّ المؤتمر الصحافي الذي ألقاه رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية لبنان أحمد القصص بمناسبة مرور سنة على انطلاق ثورة الشام، ولإعلان النشاط القادم في هذه المناسبة.

نصّ المؤتمر الصحافي الذي ألقاه رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية لبنان أحمد القصص بمناسبة مرور سنة على انطلاق ثورة الشام، ولإعلان النشاط القادم في هذه المناسبة.

قال تعالى: { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا } ها هو عام من البطولات والرجولة والملاحم قد مضى في بلاد الشام، على الرغم من أبشع ممارسات الإجرام والمجازر وانتهاك الأعراض التي يرتكبها واحد من أعتى الأنظمة الإجرامية في التاريخ، وعلى الرغم من تواطؤ أعتى القوى الدولية والإقليمية مع النظام الإجرامي في سوريا، وعلى رأسها دولة الاستكبار الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية التي بات دعمها لهذا النظام أوضح من الشمس في رابعة النهار، فضلا عن كيان يهود وروسيا والصين وإيران وأتباعها في العراق ولبنان وجامعة الدول العربية التي تحولت إلى بؤرة تآمر على أهل سوريا وثورتهم. فحين يصمد أهل سوريا عاماً كاملاً في وجه هذا الحلف اللئيم دون كلل ولا ملل ولا يأس، فهذا يعني أننا أمام ثورة ليست كسائر الثورات، بل هي تفوق كل الثورات التي سبقتها في المنطقة مجتمعةً، على ما في تلك الثورات من خير عظيم. وإن انتصار هذه الثورة المرتقب قريباً بإذن الله تعالى، سيكون له من النتائج والآثار ما لم يكن لأي من الثورات السابقة، وسيبدل موازين القوى لصالح هذه الأمة بإذن الله تعالى. وبالانتقال إلى تداعيات الثورة واستحقاقاتها في لبنان نؤكّد المواقف التالية: - أولا: في شأن النازحين: على الرغم من التدابير الرسمية التي اتخذت لإيواء نسبة من النازحين والاهتمام بهم، لا تزال أعداد كبيرة من النازحين تعاني التشرّد وشظف العيش، ولا يجد كثير منهم مأوى يأوون إليه. فإلى متى سيبقى هؤلاء البؤساء يعانون ما يعانون دون أن يجدوا من يغيثهم. وبعد كل ذلك يخرج علينا يومياً من يحذر من تحوّل النازحين إلى مخيمات لاجئين على غرار المخيّمات الفلسطينية، وينادي بكلّ وقاحة بإغلاق الحدود أمام جميع النازحين، وكأن هؤلاء النازحين هم ليسوا من عداد البشر ولم نكن وإياهم في الأمس القريب أمة واحدة دون حدود سياسية تفصل بيننا، بل كأنهم أعداء ألداء. ما يؤكد أن للنظام السوري في لبنان ما له من الأعوان الذين يتواطؤون معه على أهل سوريا بكل لؤم وشراسة. ثانيا: في العلاقات مع النظام السوري: - لقد آن الأوان لكل شخصية أو هيئة سياسية في لبنان ما زالت تحتفظ بحبال مع النظام السوري أن تقطع هذه الحبال، ولا سيما أولئك الذين لطالما أعلنوا انتماءهم للأمة وتبني قضاياها العادلة. فكيف يليق بأي شخصية أو هيئة تحتفظ بحد أدنى من التدين أو القيم الخلقية أو الإنسانية أن تستمر في مؤازرة هذا النظام القاتل أو في تغطية جرائمه بشكل من الأشكال؟! أما الذين ما زالوا يدعمون النظام السوري بذريعة أنه نظام ممانع وأن الأولوية في التفكير السياسي يجب أن تكون لتحرير فلسطين، فنقول لهم: إن الممانعة المزعومة للنظام السوري باتت نكتة سخيفة وأكذوبة لا تنطلي على أحد من العقلاء. وفضلاً عن ذلك نقول: إن نظامًا استعباديا كالنظام السوري ليس أهلاً لتحرير شبر من أرض فلسطين، بل إن المؤكد أن الطريق إلى تحرير فلسطين يمرّ عبر تحرير الأمة من الطغاة الذين استعبدوها. وإن أمة واجهت هذا النظام السفاح بهذا الثبات وتلك الشجاعة عامًا كاملاً لكفيلة بأن تحمل لواء الجهاد ضد كيان يهود، لا هؤلاء المجرمون الذين يضاهون دولة يهود في الإجرام والضلال. وعليه فإن استقبال سفير نظام الإجرام في هذا البلد هو خطيئة من الخطايا التي تستوجب من فاعلها توبة نصوحاً واعتذاراً من المؤمنين، ولا سيّما أولئك الذين نالهم من الأذى والإجرام ما نالهم. وكان الواجب، ولا يزال، أن يطرد هذا السفير على الفور من لبنان، لكي لا يكون هذا البلد شريكا في المذبحة التي يمارسها النظام. قال عليه الصلاة والسلام: "ليس منا من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً". - ثالثًا: مكيدة تخويف الأقليات: وأما عن التخويف المصطنع للأقليات في لبنان والمنطقة، فنقول للذين يثيرون هذه المخاوف لدى أبناء الطوائف: كفاكم متاجرة بهؤلاء الناس، فليس من تراث الإسلام ولا مفاهيمه أن يلغي المسلمون غيرهم من أهل الأديان أو أن يضطهدوهم. وهذا التاريخ هو خير شاهد على ذلك، بل إن أنظمة الجور والاستبداد هي التي أضرّت بأبناء الطوائف حين حاولت التترس بهم والاختباء وراءهم. وعليه فإن ما يسمى بحلف الأقليات هو أسوأ خيار يمكن أن يلجأ إليه أبناء الطوائف أو يُدفعوا إليه. - رابعًا: في نصرة ثورة الشام: إننا إذ نعلن تصميمنا على المضي قدماً ودون ترددٍ في نصرة الثورة حتى تحقق غايتها في إسقاط الطاغية نعلن أن موعد تحركّنا القادم في ذكرى مرور سنة على صمود أهلنا في سوريا هو بعد غد الجمعة، حيث ستنطلق بإذن الله تعالى مظاهرة حاشدة بعد صلاة الجمعة من الجامع المنصوري الكبير في طرابلس، لتأكيد الولاء والنصرة لأهل سوريا الأبطال، لنقول لهم: نحن على موعد معكم بعد أن تعيدوا الحكم إلى أهله، لنكون معاً على الدرب في توحيد الأمة وبلادها، واستعادة هويتها، إذ لن تؤتي الثورة أكلها إلا باستعادة الهوية وجمع الشمل من جديد.

الثورة الصناعية في دولة الخلافة   من إعداد الدكتور أبو أسامة   الحلقة الثالثة والأخيرة

الثورة الصناعية في دولة الخلافة من إعداد الدكتور أبو أسامة الحلقة الثالثة والأخيرة

ذكرنا في الحلقة السابقة أن السياسة التي لا بد من اتخاذها للنهوض ماديا بالبلاد إنما تتمثل في السياسة الزراعية والسياسة الصناعية وقد تحدثنا عن السياسة الزراعية في الحلقة السابقة. في هذه الحلقة سيكون الحديث إن شاء الله عن السياسة الصناعية. السياسة الصناعية لا بد أن تقوم على أساس جعل البلاد الإسلامية بلادا صناعية، والطريق الوحيد الموصل لهذا الغرض هو أن يباشر أولاً وقبل كل شيء بإيجاد المصانع الثقيلة، أي إيجاد صناعة الآلات أولا، ومنها توجد باقي الصناعات. فالحقيقة أنه لا علاج للدولة المتخلفة صناعيا إلا الثورة الصناعية، والثورة الصناعية هي تسلم زمام رأس الصناعة ومنبعها وهي صناعة الآلات بعملية انقلابية في الصناعة وعدم التلهي بأي صناعة قبل تسلم زمام رأس الصناعة، وجعل الجهود الاقتصادية كلها موجهة لإيجاد صناعة الآلات ولا يقام بأي شيء سوى الضروريات وسوى ما لا بد منه لإيجاد صناعة الآلات. وصناعة الآلات تعني إيجاد المصانع التي تصنع الموتورات والمحركات والمولدات بكافة أنواعها وأشكالها، وإيجاد مصانع قطع الغيار لمختلف المعدات والآليات والمركبات، وإيجاد الصناعة الالكترونية، وإيجاد صناعات الهندسة الثقيلة الكيميائية وغيرها، وإيجاد صناعات الحديد والفولاذ والنحاس والبرونز وباقي صناعات التعدين والصلب. وكذلك الحال في كل المجالات حتى تمتلك الأمة القاعدة الصناعية المتينة. و الشواهد على ذلك كثيرة قديما وحديثاً: 1. أن المسلمين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صنعوا المنجنيق وهو من الصناعات الثقيلة في وقته ودكوا أسوار الطائف به ودولتهم حينها دولة فتية في السنة الثامنة للهجرة. 2. في الدولة العثمانية كانت الصناعة المتميزة للمدافع وملح البارود والسيوف والسفن من الخشب والحديد هي المستخدمة في تسليح جيشها الذي أرهب أوروبا كلها. فقد صنعوا المدفع العملاق في عهد محمد الفاتح رحمه الله ودكوا به أسوار القسطنطينية. ولم يُرَ مثله من قبل، كان يزن (700) طن، وتزن القذيفة الواحدة (1500) كيلوغرام، وتسمع طلقاته من مسافات بعيدة، ويجره مئة ثور يساعدها مائة من الرجال الأشداء. 3. إن الثورة الصناعية التي حدثت في أوروبا إنما حدثت بعدما تم اختراع الموتور وعليها بنيت كافة الصناعات. 4. إن روسيا القيصرية حين خرجت من الحرب العالمية الأولى كانت عالة على أوروبا، ولم تكن قد نشأت لديها صناعة الآلات، وفي مدة ليست بالطويلة وجدت صناعة الآلات فيها، وقد كانت الأولى صناعياً فيما يتعلق بالفضاء. 5. أن الولايات المتحدة الأمريكية كذلك كانت مستعمرة لعدة دول لكنها تقدمت ماديا حين حصلت فيها الثورة الصناعية بصناعة الآلات. 6. تسلط الكافر المستعمر على الأمة الإسلامية لإلهائها بالصناعات الهامشية العابرة والاستهلاكية. وتتكون هذه الصناعات من قطع مستوردة ليعاد تجميعها وتصديرها. فتحصل الدول الغربية على مرادها بثمن بخس، وبذلك تكون البلاد الإسلامية سوقاً استهلاكيا للمنتجات الغربية. وهذا يفسر خلو جميع البلاد الإسلامية من الصناعات الثقيلة التي من شأنها إحداث التقدم المادي على الرغم من توفر المواد الخام التي تلزم لإنشائها. وعليه لا بد من الشروع فور إقامة الخلافة قريبا إن شاء الله بالأمور التالية: أولاً: إنشاء مصانع الآلات الثقيلة التي تقوم بتصنيع الموتورات والمحركات والمولدات والصناعات الإلكترونية والنووية وصناعات الصلب ... وغيرها. ولا بد على أن تكون على أساس حربي. لأنه وإن وجدت الصناعات الأخرى، فبغياب التصنيع الحربي لا تكون الدولة مؤثرة في السياسة الدولية كما هو الحال مع ألمانيا واليابان. ثانياً: إن لم تتوفر الخبرات اللازمة عند أبناء الأمة الإسلامية في هذا المجال، تقوم الدولة بإرسال الألوف من المسلمين لتعلم هذه الخبرات أو تقوم باستقطاب خبرات خارجية. على أن الواقع يثبت أن المصانع والمختبرات والجامعات الغربية تعج بالمئات إن لم يكن بالآلاف من أبناء المسلمين. ثالثاً: المصانع القائمة التي تحتاج في عملها للآلات تستمر في عملها ولكن دون التوسيع في ذلك ودون إنشاء جديد إلى أن نقوم نحن بصناعة الآلات. لذلك كله يجب أن تقوم الدولة الإسلامية بنفسها بصنع سلاحها، وكل ما تحتاج إليه من آلة الحرب، ومن نقطع الغيار. وهذا لا يتأتى لها إلا إذا تبنت الصناعة الثقيلة، وأخذت تنتج أولاً المصانع التي تنتج الصناعات الثقيلة، الحربية منها وغير الحربية. ويجب أن يكون لديها مصانع لإنتاج الآلات، والمحركات، والمواد، والصناعةالإلكترونية، كذلك المصانع التي لها علاقة بالملكية العامة، والمصانع الخفيفة التي لها علاقة بالصناعات الحربية. كل ذلك يقتضيه وجوب الإعداد المفروض على المسلمين بقوله تعالى: { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ }. الدكتور أبو أسامة

9284 / 10603