أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر صحفي

خبر صحفي

نظم حزب التحرير - إندونيسيا من خلال مجلس البحوث الإسلامية لقاءات شارك فيها نحو 1200 عالم في مدينة باندونغ - جاوة الغربية في 18/3/2012 ، و1800 في مدينة سورابايا - جاوة الشرقية في 25/3/2012، و10000 في مدينة بانتان، و1500 في العاصمة جاكرتا في 25/3/2012، وذلك لرفض سياسة الحكومة زيادة أسعار الوقود المقرر تنفيذها في الأول من نيسان/أبريل. ومن خلال هذه الحشود قاد حزب التحرير إندونيسيا الناس لرفض السياسات الرأسمالية وإزالتها وإقامة الخلافة الإسلامية.وبحسب الخطة المقررة سينظم حزب التحرير إندونيسيا في 29/3/2012 مسيرة أمام القصر الرئاسي تضم 10000 مسلم. وكان الحزب قد نظم سلسلة من المسيرات وحلقات النقاش العامة في مدن عدة في أرجاء إندونيسيا. حيث كان الهدف منها إيجاد الرأي العام الإسلامي وحث الأمة للعمل مع حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الإسلامية. المزيد من الصور في المعرض

الركون إلى الأشخاص أم الركون إلى الأفكار الحلقة الثانية

الركون إلى الأشخاص أم الركون إلى الأفكار الحلقة الثانية

نتابع معكم حديثنا في موضوع الركون إلى الفكر أم إلى الأشخاص من حيث انتهينا في الحلقة السابقة، وقد قلنا إنه لا بد من البيان أن أي اخذ للحكم لا بد أن يكون على أساس حراسة الإسلام، وحراسة الإسلام تقتضي الأمانة فلا بد أن يتوفر أمران حتى يضمن ثقة الأمة وانقيادها :- أولا :- إثارة الوعي عن الإسلام عند الأمة. ثانيا :- وجود الرأي العام - أي تجاوب الأمة. إن الركون إلى الأشخاص لا بد تتوافر فيهم شروط حتى يكونوا مدعاة للثقة، وذلك بقدرتهم على القيادة - أي قيادة الأمة - نحو الخير وتحقيق الأهداف والغايات. فان كان الركون إليهم مشاعريا وحسب، فانه يؤدي إلى خطر داهم لان ثقة الناس بهم مشاعرية بحتة، فان كان ركونهم إلى أشخاص يثيرون فيهم فقط مشاعر العزة المزيفة بغير إدراك لمعنى العزة الحقيقية التي تكون على أساس الإسلام والمرتبطة بفكر الإسلام ، فإن انقيادهم يكون انقيادا مؤقتا سرعان ما يزول ويتغير بتغير الأحوال والأوضاع والمشاعر. إن الركون إلى الأشخاص حتى يكونوا مدعاة للثقة لا يصح إلا إذا كان ليهم فكر مبدئي مع إدراكهم بقدرتهم وصدق لهجتهم وترجمة أفكارهم على ارض الواقع بأداء لا يصاحبه الجبن بل بشجاعة واضحة . وان تسليم السلطة ليس فقط بالطاعة وحسب ورفع العتب أو إسقاط لواجب، بل لا بد من أن يكون على وعي، من هو صاحب القيادة؟ ومن هو اقدر واعلم لقيادة الناس على أساس مبدأ واضح؟ وان دعواه صادقة بصدق مبدئه الذي يعالج نواحي الحياة . لان أي عمل قيادي حتى ينجح لا بد له من مراعاة هذا الجانب الأساسي مراعاة دائمة ومتابعة جدية، حتى يضمن أن أي ركون إليهم لم يكن إلا على أساس الفكر المبدئي، عندها يحقق أهدافه، بل وأهداف الأمة، مع علمه انه مهما اخذ من الوقت لا يتنازل عن فكره والذي به برزت شخصيته القيادية، ولا بد له من الثبات على الحق حتى يكون مدعاة للثقة . ومما هو معلوم أن الأمة يغلب عليها عدم تمحيص الأفكار، فنجد أن كثيرا من إفراد الأمة أفكارهم مغلوطة، ومعلوماتهم غير صادقة واندفاعهم دون تحديد للغاية فيغلب عليهم عدم العناية بالغايات والأهداف، فنجدهم يسيرون إلى غير غاية، ولو كان لدى الأمة غاية وأهداف فإنما هي لغايات وأهداف سهلة قريبة تحقيقها، فصبر الأمة لا يطول، وذلك لان الممكن عقلا لا تستطيع الشعوب أن تجعله غاية، بل الممكن فعلا هو الذي تراه وتسعى لتحقيقه، فالغاية التي توضع للشعوب غاية قريبة ممكنة، بخلاف الأشخاص أو الإفراد والأحزاب الأمناء، فهم اقدر على الصبر من الشعوب والأمم، بسبب الرؤية عندهم فهي أكثر وضوحا، فهم قادرون على رؤية أن الممكن عقلا ممكن فعلا وقادرون على الرؤية البعيدة، فهم أكثر صبرا على المشقات وأكثر احتمالا للمصاعب واقدر على السير في المراحل البعيدة المدى، وان غاياتهم من التفكير تحدد، وكذلك العمل يحدد، فغاياتهم مرئية للبصر والبصيرة، وأنها ممكنة التحقيق . وعلى هذا الأساس تكون النظرة إلى الركون إلى الفكر، إذ تكون بالاطمئنان إلى قدرة الفكر على المعالجة الصحيحة والمنتجة . والذي يجعل الفكر مدعاة للثقة ؟؟ صحة الفكرة وانطباقها على الواقع وتكرار ثبوتها، فهي القاعدة الفكرية التي ينبثق عنها أو تبتنى عليها الأفكار، بتطبيقها على ارض الواقع والقدرة على المعالجة، وبما أن التفكير تعبير عن واقع لان الواقع أساس الفكر وأساس التفكير أو الفهم، فلا بد أن يجري لما يصح أن يجري فيه التفكير، كالكون، والحياة، وفي العيش، والحقائق، والأساليب، والغايات، والأهداف، أو التفكير في فهم الكلام المسموع والمقروء ( أي النصوص ) . فالتفكير يجري ضمن الواقع المحسوس، وأما ما لا يقع ضمن دائرة الإحساس، فان أثره يقع الحس عليه، ومن الممكن أن تجرى عليه العملية العقلية، إذ التفكير بأثره هو تغير بوجوده وليس بكنهه، فهو حكم على نوع هذا الموجود من تمييز أثره، فاثر الشيء جزء من وجودة . وهكذا أفكار الإسلام هي محل للثقة والركون إليها، فمن ناجية البحث العقلي، لأنه مبدأ، أي عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ويبتنى عليه الأفكار، ومن ناحية التطبيق يكون أثره أكثر وفعال لإحساس الناس به إحساسا مباشرا . ومن هنا نجد حاجة الأشخاص للفكرة القيادية لازم للدعوة كلزوم الماء للحياة، إذ أن الفكر الذي يحمله الأشخاص لا بد وان يكون فرا قابلا لصهر الأمة في بوتقته حتى يضمن توحيد الأفكار والآراء والإحكام والمشاعر والنظام، والذي بدوره يؤدي إلى توحيد هدف الأمة لتتجه إلى الحياة الإسلامية، وكما نلاحظ أن الأمة الإسلامية ( ولله الحمد ) قد خلعت من نفسها دعوى الجاهلية - فقد عاد مطلب الأمة لتطبيق الشريعة بنورها وحيويتها. فمن يريد أن يقود بشرع ربه، لا بد له من أسس وركائز على أن تكون نفس الأسس والركائز التي سار عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم والتي أقام عليها البنيان. وهذه الركائز :- أولا : العقيدة - عقيدة روحية سياسية وليست عقيدة انتماء وحسب، بل لن تكون أساسا للعيش وان تبذل المهج والأرواح لتحقيق هذه الركيزة. وبما أن العقيدة فكرة كلية وهي كذلك قاعدة فكرية تنبثق عنها أنظمة الحياة وهي مقياس للأعمال، فالعقيدة هي الدستور والمصدر الأوحد للقوانين ونظام الحكم، وهي كذلك قيادة فكرية نحتكم لها ونخضع، وبها نهدم عقائد الكفر والباطل، فرسول الله صلى الله عليه وسلم بنا نواة الأمة على أساسها وسار عليها، وعليها تشكل العلاقات (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا) 123 هود .ويقول الله سبحانه : (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ) المائدة. ثانيا: الخلافة- إذ لا يكون تطبق المبدأ إلا بالإسلام الذي يجعل الأمة امة واحدة وترعى شؤونهم وتحمي بيضتهم تحت راية واحدة ودولة واحدة لتطبيق شرع الله وإقامة العدل وتشر للعقيدة لإدخال الناس في دين الله أفواجا . (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) المائدة. (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا) النساء. ثالثا: الجهاد- فلن يكون نشر العقيدة إلى العالم إلا بطريقة الجهاد فهو الطريق الشرعي لحمل الإسلام في الدولة . وعلى هذا الأساس لا بد من قيادة سياسية لتحريك الناس نحو هدفها للإسلام ومنهاج الحياة لإيجاد حاكم عادل وقيادة حكيمة مثل حكمة الصديق وحزم عمر وحلم عثمان وفطنة علي وعدل ابن العزيز. ومن المخاطر التي يجب أن تراعى لتحقيق أهداف الأمة وغاياتها عند القيادة أو أخذها : هذه المخاطر هي محور حديثنا في الحلقة القادمة إن شاء الله إلى ذلك الحين نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو زياد غوشة

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله

نَفائِسُ الثَّمَراتِ عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام قال :"إن الله استقبل بي الشام,وولى ظهري اليمن وقال لي: يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا,وما خلف ظهرك مددا,ولا يزال الإسلام يزيد,وينقص الشرك وأهله,حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا,والذي نفسي بيده لا تذهب الأيام والليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم" . الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1716. عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"عليكم بالشام، فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه، فمن أبى فليلحق بيمنه، و ليسق من غدره، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله" . الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4070 وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

مع الحديث الشريف   عرض الفتن على القلوب

مع الحديث الشريف عرض الفتن على القلوب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ فَقَالَ قَوْمٌ نَحْنُ سَمِعْنَاهُ فَقَالَ لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ قَالُوا أَجَلْ قَالَ تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ قَالَ حُذَيْفَةُ فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ قَالَ حُذَيْفَةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هواه ، رواه مسلم. قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَقُلْتُ لِسَعْدٍ يَا أَبَا مَالِكٍ مَا أَسْوَدُ مُرْبَادًّا قَالَ شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِي سَوَادٍ قَالَ قُلْتُ فَمَا الْكُوزُ مُجَخِّيًا قَالَ مَنْكُوسًا ومعنى تعرض الفتن أنها تلصق بعرض القلوب أي جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها به وقيل معنى عودا عودا أي تعادوتكرر شيئا بعد شيء وقوله كالحصير أي كما ينسج الحصير عودا عودا وشظية بعد أخرى وقال الخطابي - معناه :- تظهر على القلوب أي تظهر بها فتنة بعد أخرى ، كما ينسج الحصير عودا عودا وشطية بعد أخرى . وقال القاضي عياض وذلك أن ناسج الحصير عند العرب كلما صنع عودا أخذ آخر ونسجه فشبه عرض الفتن على القلوب واحدة بعد أخرى بعرض قضبان الحصير على صانعها واحدا بعدواحد وقوله - صلى الله عليه وسلم - فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء معنى أشربها دخلت فيه دخولا تاما وألزمهاوحلت منه محل الشراب ومعنى نكت نكتة نقط نقطة اما قوله - صلى الله عليه وسلم - حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه اي تصير قلوب أهل ذلك الزمان ، أو يصير الإنسان باعتبار قلبه أو يصير قلبه على قلبين او صنفين احدهما ابيض مثل ( الصفا ) اي :- مثل الحجر المرمر الأملس من غاية البياض والصفا والآخر :- ( أسود مرباد ) أي صار كلون الر‌‌ماد ، من الربدة لون بين السواد والغبرة شبهه ب ( كوزا مجخيا )اي مشبها من هو خال من العلوم والمعارف بكوز مائل لا يثبت فيه شيء ولا يستقر فلم يبق فيه عرفان ما هو معروف ، ولا إنكار ما هو منكر الا ( ما اشرب ) أي القلب ( من هواه ) اي :- فيتبعه طبعا من غير ملاحظة كونه معروفا أو منكرا شرعا . قال القاضي عياض - رحمه الله - ليس تشبيهه بالصفا بيانا لبياضه لكن صفة أخرى لشدته على عقد الإيمان وسلامته من الخلل وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء قال القاضي - رحمه الله -شبه القلب الذي لا يعي خيرا بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه وقال صاحب التحرير معنى الحديث أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام والقلب مثل الكوز فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك ومما رواه الترمذي ( إِنَّ الْمُؤمِنَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا كَانَتْ نُكْتَةً سَوْدَاءَ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَعْتَبَ صَقِلَ قَلْبُهُ وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذلِكَ الرَّانُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالى: ( كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُون )ومعنى الران :-قال مجاهد : هو الرجل يذنب الذنب ، فيحيط الذنب بقلبه ، ثم يذنب الذنب فيحيط الذنب بقلبه ، حتى تغشي الذنوب قلبه .. ونحوه عن الفراء ; قال : يقول كثرت المعاصي منهم والذنوب ، فأحاطت بقلوبهم ، فذلك الرين عليها . وروي عن مجاهد أيضا قال : القلب مثل الكف ورفع كفه ، فإذا أذنب العبد الذنب انقبض ، وضم إصبعه ، فإذا أذنب الذنب انقبض ، وضم أخرى ، حتى ضم أصابعه كلها ، حتى يطبع على قلبه . يا خير أمة اخرجت للناس كونوا صابرين محتسبين راضين بأمر الله مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر اجعلوا قلوبكم متعلقة بما عند الله وبلقاء الأحبة محمد وصحبه وغير متعلق بهذة الفانية الزائلة فلسوف يعطيكم ربكم فترضون والعاقبة للتقوى اشحذوا هممكم وشمروا عن سواعدكم لتقفوا في وجه النظم الظالمة الباغية ، فقد تكفل الله بحفظكم ومؤازرتكم ، ان جند الله امتطوا ظهور الخيل لنصرة اتباع الحق ، لا تحزنوا لما اصابكم ولا تحزنوا لما فاتكم - آن الاوان ان نتتطلع الى الفردوس الاعلى . اللهم عمر قلوبنا بالايمان وثبت قلبنا على دينك وحسبنا الله ونعم الوكيل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق أمريكا تعمل على تقطيع أوصال اليمن لتعيده أسوا مما كان عليه قبل 1990م

خبر وتعليق أمريكا تعمل على تقطيع أوصال اليمن لتعيده أسوا مما كان عليه قبل 1990م

أوردت صحيفة يمنات الأسبوعية الصادرة في اليمن يوم الأربعاء 21 آذار/مارس الجاري حديثة الإصدار في عددها 3 على صفحتها الأولى خبراً بعنوان"مصادر أمريكية:على واشنطن تشجيع الانفصال وليس الطلاق"قالت فيه"لاحظ خبراء أمريكيون متخصصون بالشأن اليمني أن الولايات المتحدة تأخرت كثيراً في إدراك أن لقب الرئيس في اليمن لا يضمن السلطة،وأن سن القوانين يختلف عن الاعتراف بها وتطبيقها.وأقترح الباحث والخبير المتخصص في شؤون اليمن والسياق الأوسع لمكافحة الإرهاب براين أونيل على الولايات المتحدة ان تشجع الاستقلال الذاتي في الجنوب وفي مناطق الحوثيين انما من دون قطع التواصل بين هذه المجموعات وصنعاء أي الانفصال وليس الطلاق". وهذا ما يفسر اللقاء الذي تم مؤخراً في لبنان وجمع بين علي سالم البيض الداعي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله بنبيه بري وحسن نصر الله، وما تبعه من تقارب بين الحوثيين في الشمال والحراكيين في جنوب اليمن. براين أونيل الذي سبق أن نشرت له تقارير في الصحف الأهلية في اليمن كشف ما تخفيه الولايات المتحدة وراء أعمالها السياسية في اليمن المتزامنة مع حرب صيف 1994م "حرب الانفصال"وفرضها عام 1995م البنك الدولي على النظام الحاكم في اليمن ببرامجه الاقتصادية السيئة التي أدت إلى دمار وشيك للاقتصاد في اليمن تحت عنوان الإصلاح المالي والإداري وحروب صعده الستة منذ العام 2004م وحتى الآن،والحرب على القاعدة وصولاً إلى الدعوة لمؤتمر الفيدرالية في اليمن. هذا وكان جوسومات كيثر مستشار السفارة الأمريكية في اليمن قد التقى يوم الاثنين 12 آذار/مارس الجاري بقيادات الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال وبحث معها مطالبها في الأسس التي "يجب أن يقوم عليها الحوار المرتقب في اليمن بحسب ما جاء في المبادرة الخليجية،وانه "يجب أن يكون بين الشمال والجنوب وتحت رعاية الأمم المتحدة والجامعة العربية وعلى قرارات الشرعية الدولية الصادرة في 1994". كما أجرت صحيفة التايمز الأمريكية الأسبوع الماضي لقاءات مع قيادات في الحراك قالت إنها مشتتة وغير متناسقة وان لا مفر من الاقتتال في الجنوب.كما سبق أن تحدث ساسة أمريكان عن إن حضرموت تملك مقومات دولة. ستظل أمريكا وغيرها من دول الكفر ترسم السياسات وتحدد مصائر أهل اليمن الذين غابت عنهم الحكمة وغدا إيمانهم يجعلهم لا يرون ضيراً من سيطرة الغرب عليهم! هل بقي لذي عينين مبصر أن يرى ما تخطط له أمريكا من سوءٍ لليمن بتمزيقه وان مواجهته وإفشاله لا يكون باللجوء إلى المنافسة بريطانيا،ولكن بالرجوع إلى الله وجعل الإسلام محل التطبيق بتحكيمه في جميع شؤون حياتنا،وذلك لا يتم إلا بدولة الخلافة الدولة التي ستضم المسلمين على الأرض قاطبةً بما فيهم أهل اليمن بدلاً من الشتات الذي تسعى له أمريكا. مهندس:شفيق خميس رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

الخلافة والأسئلة الكبرى الحلقة الثانية

الخلافة والأسئلة الكبرى الحلقة الثانية

ـ الخلافة والأقليات : إن مصطلح الأقليات موجود عند الأنظمة الوضعية التي جعلت رعايا الدول في درجات مختلفة غير متساوية في الحقوق والواجبات تبعاً لأديانهم أو أعراقهم، فترى الهندي الأحمر في أمريكا مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة، وكذلك الزنجيّ وكذلك المسلم. وهذا المعنى غير موجود في الإسلام، ولا يوجد في الدولة الإسلامية أقليات لها امتيازات خاصة ولا أقليات حقوقها منقوصة، فجميع أفراد الرعية في الإسلام تربطه رابطة التابعية من حيث الرعاية والحقوق التي حددها الشرع، ويمكن العودة إلى الأحكام الشرعية التي تبين كيفية تطبيق الإسلام على جميع رعايا الدولة الإسلامية نوجزها فيما يلي: 1ـ ُيخلى بين أهل الذمة ومعتقداتهم وعباداتهم ودور عباداتهم ولا يتعرض لهم. 2ـ يقَّر أهل الذمة على مطعوماتهم ومشروباتهم دون انتهاك للحياة العامة، أكلو الخنزير أو شربوا الخمر. 3ـ يقَّر أهل الذمة وأحوالهم الشخصية من زواج وطلاق ومواريث وغير ذلك وتعين لهم الدولة خبير منهم يفصل بينهم ما شجر بينهم في هذه الأمور حسب أديانهم. 4ـ تطبق سائر أحكام الشريعة عليهم وعلى المسلمين سواء، لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين وعليهم أن يلتزموا بالتشريعات باعتبارها قوانين ملزمة ولا يطالبون بها باعتبارها دين يؤمنون بمصدرها بخلاف المسلم الذي يعتبرها جزءاً من دينه واجب الالتزام بها. ـ الخلافة وتوحيد المسلمين في دولة واحدة: إن المسلمين أمة واحدة من دون الناس يجب أن يستظلوا بظل دولة واحدة يحرم عليهم أن يتفرقوا في كيانات سياسية متعددة، وقد وردت الأدلة الشرعية التي تغلظ أمر الافتراق حتى وصفته النصوص بالكفر والأدلة في هذا الباب مستفيضة يكفينا منها، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الاخر منهما" . وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ".إلا أن ما قام به الكافر المستعمر من تقسيم بلاد المسلمين إلى دويلات هزيلة وتسليم هذه الدويلات لحكام مستبدين جعلوا مما صنعه الكافر من حدود أمراً مقدساً لا يجوز التعرض لها. هذا الأمر جعل من كثير من المسلمين يرون صعوبة توحيد المسلمين بل استحالة ذلك حتى استبعد توحيد المسلمين في دولة واحدة من فكر المسلمين عالمهم وجمهورهم علما بأنهم يرون سعي دول لا تملك مقومات الوحدة تسعى للوحدة لمجرد مصلحة ما، فكيف إن كان هذا مطلباً عقائديا وله من المقومات أهمها الدين فعقيدتهم واحدة وقبلتهم واحدة ورسولهم واحد وكتابهم واحد وديارهم واحدة ومقدساتهم واحدة. ولغتهم لغة القرآن واحدة، ثم لا ننسى أيضاً أنّ الشعوب تتحرق شوقاً لإزالة الحدود فيما بينهم، وليس أدل على ذلك من تطوع المسلمين للدفاع عن إخوانهم في البلقان وفي الشيشان وفي أفغانستان وفي العراق وفي فلسطين، ولولا الحدود وإجرام الحكام لما تجرأ كافر على الاعتداء على مسلم وهو يعلم أنه سيدخل في حرب مع كل المسلمين في أقطار المعمورة. ـ الخلافة والاقتصاد: عند الحديث عن الاقتصاد يفرّق بين علم الاقتصاد الذي يبحث في تكثير المال وزيادة الإنتاج، وتوفير السلع والخدمات، وبين نظام الاقتصاد الذي يبحث في المال من حيث الحيازة (الملكية) ومن حيث التوزيع ومن حيث الانتفاع به. فعلم الاقتصاد متروك للناس يطورون وسائل إنتاجهم والأساليب المتبعة في زيادة الإنتاج الزراعي أو الصناعي أو التقني، وهذا يؤخذ من مسلمين وغير مسلمين وللناس أن يبدعوا ويخترعوا ويطوروا وسائلهم وأساليبهم، أما نظام الاقتصاد فلا يؤخذ إلا من الإسلام، ورسم الإسلام سياسته فحدد الإسلام تملك المال وجعله مرتبطاً بإذن الشارع فلا يمتلك مال إلا إن أذن الشارع بامتلاكه، فلا يعتبر المال مملوكا إذا لم يأذن الشارع بامتلاكه، وحدد أسباب التملك من تجارة وإجارة واستصناع وزراعة وغير ذلك من أسباب التملك. وحدد نوعية الملكيات وجعل الملكيات ثلاث: ـ ملكية فرد : أذن فيها للفرد بالامتلاك ومنع من التعدي عليها بالتأميم أو المصادرة أو المنع. ـ ملكية عامة : وهي ما جعلها الله وقفاً على الجماعة يشتركون ويتساوون في الانتفاع منها، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار أمثالها شواطئ البحار والأنهار والمراعي والمعادن المختلفة، ولا يجوز أن تملك لفرد أو لشركة كما هو في الخصخصة وإنما تقوم الدولة باستثمارها فتقوم الدولة بامتلاك أو استئجار المعدات والخبراء والعمال كأجراء وتسوّق الناتج وتقدم المنفعة للناس جميعا على السواء. ـ ملكية دولة : وهي ما جعل المشرّع التصرف بها على رأي الإمام واجتهاده وجعل ريعها في نفقة مصالح الدولة المتعددة. وجاء المشرّع فحدد موارد بيت المال وأبواب صرفها، فبيّن كيف يتم توزيع الأموال على الناس فيعطى الفقراء دون الأغنياء حتى لا يكون دولةً بين الأغنياء فتتركز الثورة في يد فئة معينة كما هو الحال في الرأسمالية. وكذلك بيّن كيفية الانتفاع بهذا المال فحدد الانتفاع المحرّم والانتفاع الحلال. ثم جاء وحدد النظام المالي وأساس النقد وجعل النقد الذي لا يجوز للدولة أن تعتمد غيره هو الذهب والفضة وعند الرجوع للأحكام الشرعية وللأسس التي قام عليها اقتصاد الإسلام نجد أن الإسلام في اقتصاده يختلف اختلافاً كلياً عن النظام الاقتصادي الرأسمالي والاشتراكي وحرّم حرمة قطعية على المسلمين السير في النظام المالي الرأسمالي والمتمثل في النظام الربويّ الذي يقوم على الإقراض والتمويل بالفوائد وحرّم كل ما يجري في الأسواق المالية التي تقوم على المضاربات والمراهنات سواءً كانت على الأسهم والسندات أم على العمُلات وحرّم بيع السلع التي تباع قبل التقابض مرات ومرات مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل فاحش. مما جعل هذا الاقتصاد يقوم على المقامرة والغش والاحتكار فأدى إلى الاقتصاد الوهمي والقيمة الدفترية التي جعلت من السهم عند التأسيس بمقدار محدد وعند دخوله في الأسواق المالية يتضاعف أضعافاً مضاعفة مما أوقع الأزمات المالية المدمرة ليس على مستوى الأفراد فحسب بل على مستوى الدول . وبالرجوع إلى الأحكام الشرعية التفصيلية التي تبين الأموال في دولة الخلافة وتبين النظام الاقتصادي في الإسلام وتبين السياسة الاقتصادية المتبعة في تنمية الأموال وتنشيط الزراعة والصناعة والتجارة وزيادة الإنتاج لاستصلاح الأراضي وتكثير إنتاجها إذ يقول صلى الله عليه وسلم: من أحيا أرضا مواتاً فهي له، ويقول أيضاً : من كانت له أرضا فليزرعها أو يمنحها أخاه، ويقول: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ويقول صلى الله عليه وسلم: التاجر الصدوق يُحشرُ مع النبيين والصديقين والشهداء . من هذا نجد روعة ورُقي سياسة الإسلام في الاقتصاد التي أوصلت المسلمين إلى حالة من الرفاه الاجتماعي حيث لم تجد الدولة من يستحق الزكاة ونثرت الحبوب على رؤوس الجبال حتى لا يجوع طيرٌ في بلاد المسلمين. فشتان بين نظام يقوم على نهب الثروات ومص دماء الناس وسرقة جهودهم بالقمار والربا والغش والاحتيال ودور الدعارة، وبين نظام من عند الله العليم الخبير الذي جعل الاقتصاد يُعنى بالإنسان بوصفه إنسان وإشباع حاجاته الأساسية إشباعا تاماً وأخذ بيده لإشباع حاجاته الكمالية على أرفع مستوى . هذا في الوضع الأصيل أما الحالة الاستثنائية في أوقات المجاعات والكوارث والحروب فلم تعرف البشرية حالةً من التكافل في المجتمع كما هو في الإسلام إذ يتسابق الناس جميعاً أغنياؤهم وفقراؤهم كلٌ بما يستطيع فرأينا اندفاعاً من المسلمين جميعاً لتجهيز جيش العُسرة فجهّز عثمان رضي الله عنه ـ ثلث الجيش وقدم أبو بكر كل ماله وتبرع المسلمون بصفوة أموالهم مرضاةً لله وأرسل والي مصر الأموال العظيمة إلى الحجاز في عام الرمادة فنُصبت الموائد في الساحات العامة وأفواه السكك ونادى المنادي كلوا واحملوا لأهليكُم. وهذا ليس قاصراً على الرعيل الأول فقد شهدنا بأم أعيُننا في الأزمات نساء المسلمين الطاهرات يلقين بحليّهنّ ويتبرعن دعماً للمسلمين في الأزمات حتى تجمعت أكوامٌ من الذهب في ساحات المساجد، فأمةُ الإسلام أمة ٌ معطاءة.اللهم أعد لنا عز الإسلام ورحمته. ـ الخلافة والعلاقات الدولية: إن الأساس الذي تقوم عليه السياسة الخارجية في الدولة الإسلامية هو حمل دعوة الإسلام إلى العالم وكل ما يقتضيه حمل هذه الرسالة.فكل ما يجري من أعمال وتُرسم من سياسات تكون مبنية على ما يخدُم حمل الإسلام عقيدةً ونظاماً وضم البلاد للدولة الإسلامية بالجهاد ليعيش الناس في ظل الإسلام وعدله. ومن هنا ينقسمُ العالم إلى دار إسلام ودار كفر، دار إسلام مجسدةً في دولة الخلافة ودار كفر مجسدة في باقي دول العالم، ولذلك يجب إبعاد كل عمل سياسي أو اتفاقية دولية تتعارض مع هذه الإستراتيجية فيُمنع الدخول في أي منظمة إقليمية أو دولية تُعارضُ ذلك فيحرُم على المسلمين الدخول في الاتفاقيات الدولية التي تحظُر على المسلمين التسلُح بشتى أنواع الأسلحة المعروفة أو أي اتفاقية تفرض على المسلمين المشاركة في حروب مع الكفار أمثال اتفاقيات الدفاع المشترك والعُضوية في حلف الناتو، وكذلك يُمنع الدخول في المنظمات الإقليمية والدولية أمثال جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم والمؤسسات التابعة لها وغير ذلك من الأحلاف والمعاهدات والمؤسسات الدولية. وكذلك لا بد من دراسة واقع الدول في بلاد الكفر والتفريق بين الدولة المُحاربة والتي تُحارب المسلمين وصاحبة الأطماع الاستعمارية في بلاد المسلمين وبين الدُول المعاهدة وليست من الدول الاستعمارية والتي يمكن أن تُبرم معها اتفاقيات على ضوء الشريعة الإسلامية ومصلحة المسلمين. فالدول المُحاربة أمثال أمريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا لا يجوز أن تقوم بيننا وبينهم أي علاقة إلا على أساس حالة الحرب ولا يجوز أن يكون لها سفارات في بلاد المسلمين والتي هي أوكارٌ للمؤامرات وتجنيد الجواسيس والعملاء الخونة فلا بد من التخلص من هذه الأورام السرطانية على الفور. وفي الختام يجب التأكيد على أن الدولة الإسلامية والشرع الحنيف لم يُهمل أي جانب من جوانب المجتمع، فقد جاء بتشريعات لبناء مجتمع عظيم صاحب رسالة، وإن للدولة سياسةٌ متميزة في بناء قوة عسكرية عقائدية تُزوّد بأحدث ما تصل إليه إبداعات العلماء والمفكرين والمخترعين وسياسة متميزة في التصنيع وتحويل البلاد ونقلها من دولة استهلاكية إلى دولة صناعية تقوم سياسة التصنيع فيها على الصناعة الثقيلة وليس كما هو مُشاهد في العالم الإسلامي الآن كما أن لها سياسة متميزة في بناء الموارد البشرية من سياسة تعليم تبني عقليات إسلامية إلى تزويد المجتمع بكل ما يلزم من طاقات. وللدولة سياسة متميزة في توفير السلع الإستراتيجية لسد حاجات المجتمع الأساسية للاستغناء عن الآخرين فلا يُرتهن قرار الدولة من أجل رغيف خبز.أي أن لدينا سياسات قادرة على تفجير طاقات المجتمع لخدمة الإسلام والبشرية. وإننا بصفتنا دعاةٌ لعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي وعد الله بها وبشّر بها رسولُهُ صلى الله عليه وسلم نمتلك هذا المشروع الحضاري الإسلامي النهضوي الذي لا مثيل له . اللهم أعزنا بنصرك وأيدنا بالمخلصين من أمة الإسلام واشرح صدر سعد هذا الزمان لنُصرة الإسلام ورفع رايته نتشرف بها في الدُنيا والآخرة.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سعيد رضوان- أبو عماد

النظام المغربي المفلس يلجأ إلى التضليل والاعتقال السياسي وملاحقة العاملين للتغيير للحيلولة دون نهضة المسلمين

النظام المغربي المفلس يلجأ إلى التضليل والاعتقال السياسي وملاحقة العاملين للتغيير للحيلولة دون نهضة المسلمين

 منذ أكثر من خمسين يوما، منذ الثالث من فبراير، والنظام المغربي ممثلا بوزارة الداخلية في الحكومة "الإسلامية!" الجديدة يواصل احتجاز ثلاثة من خيرة شباب المغرب تحت ذريعة انتمائهم لحزب التحرير، الذي وصفته بالتخريبي والعدمي، وهي منذ ذلك الحين تماطل في محاكمتهم وتتهرب من مواجهة الحقيقة والجريمة التي ارتكبتها، بل ووصل إلى مسامعنا أنّ أحد هؤلاء الثلاثة يمر بحالة صحية سيئة دون أن تكترث الحكومة بعلاجه.

9272 / 10603