أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   فضل العشر من ذي الحجة

مع الحديث الشريف فضل العشر من ذي الحجة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورد في سنن ابن ماجه - كتاب الصيام - باب صيام العشر حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني العشر قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" ورد في شرح الحديث في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب العيدين - فضل العمل في أيام التشريق قوله : ( ما العمل في أيام أفضل منها في هذه ) كذا لأكثر الرواة بالإبهام ، ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني " ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه " وهذا يقتضي نفي أفضلية العمل في أيام العشر على العمل في هذه الأيام إن فسرت بأنها أيام التشريق ، وعلى ذلك جرى بعض شراح البخاري . وكذا رواه ابن ماجه من طريق أبي معاوية عن الأعمش ، ورواه الترمذي عن رواية أبي معاوية فقال " من هذه الأيام العشر " بدون يعني ، وقد ظن بعض الناس أن قوله " يعني أيام العشر " تفسير من بعض رواته ، لكن ما ذكرناه من رواية الطيالسي وغيره ظاهر في أنه من نفس الخبر . وكذا وقع في رواية القاسم بن أبي أيوب بلفظ " ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى " وفي حديث جابر في صحيحي أبي عوانة وابن حبان " ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة " فظهر أن المراد بالأيام في حديث الباب أيام عشر ذي الحجة ، لكنه مشكل على ترجمة البخاري بأيام التشريق ويجاب بأجوبة : أحدها : أن الشيء يشرف بمجاورته للشيء الشريف ، وأيام التشريق تقع تلو أيام العشر ، وقد ثبتت الفضيلة لأيام العشر بهذا الحديث فثبتت بذلك الفضيلة لأيام التشريق . ثانيها : أن عشر ذي الحجة إنما شرف لوقوع أعمال الحج فيه ، وبقية أعمال الحج تقع في أيام التشريق كالرمي والطواف وغير ذلك من تتماته فصارت مشتركة معها في أصل الفضل ، ولذلك اشتركت معها في مشروعية التكبير في كل منها. ثالثها : أن بعض أيام التشريق هو بعض أيام العشر وهو يوم العيد ، وكما أنه خاتمة أيام العشر فهو مفتتح أيام التشريق ، فمهما ثبت لأيام العشر من الفضل شاركتها فيه أيام التشريق ، لأن يوم العيد بعض كل منها بل هو رأس كل منها وشريفه وعظيمه ، وهو يوم الحج الأكبر. قوله : ( قالوا ولا الجهاد ) في رواية سلمة بن كهيل " فقال رجل " ولم أر في شيء من طرق هذا الحديث تعيين هذا السائل ، وفي رواية غندر عند الإسماعيلي قال ولا الجهاد في سبيل الله مرتين وفي رواية سلمة بن كهيل أيضا " حتى أعادها ثلاثا " ودل سؤالهم هذا على تقرر أفضلية الجهاد عندهم ، وكأنهم استفادوه من قوله - صلى الله عليه وسلم - في جواب من سأله عن عمل يعدل الجهاد فقال : لا أجده الحديث . وسيأتي في أوائل كتاب الجهاد من حديث أبي هريرة ، ونذكر هناك وجه الجمع بينه وبين هذا الحديث إن شاء الله تعالى . قوله : ( إلا رجل خرج ) كذا للأكثر ، والتقدير إلا عمل رجل ، وللمستملي " إلا من خرج " . قوله : ( يخاطر ) أي يقصد قهر عدوه ولو أدى ذلك إلى قتل نفسه . قوله : ( فلم يرجع بشيء ) أي فيكون أفضل من العامل في أيام العشر أو مساويا له ، قال ابن بطال : هذا اللفظ يحتمل أمرين ، أن لا يرجع بشيء من ماله وإن رجع هو ، وأن لا يرجع هو ولا ماله بأن يرزقه الله الشهادة . أيها الإخوه الكرامكثيرة هي مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات ، فها نحن ما أن نخرج من موسم إلا ونستقبل موسماً آخر، ولا نفرغ من عبادة إلا وتنتظرنا أخرى، فما ودعنا رمضان حتى نفحتنا ستة شوال، وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ونكرّم بعشرة ذي الحجة. فالعمل الصالح في عشرة ذي الحجة أحبُّ إلى الله عز وجل من العمل في سائر أيام السنة من غير استثناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، ومما يدل على فضلها تخصيص الله لها بالذكر، حيث قال عز وجل: { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ } ( الحج 28) ، والأيام المعلومات هي أيام العشر الأوَل من ذي الحجة، وأيام هذه العشر أفضل من لياليها عكس ليالي العشر الأواخر من رمضان فإنها أفضل من أيامها، ولهذا ينبغي أن يجتهد في نهار تلك الأيام أكثر من الاجتهاد في لياليها.فعلى المسلم وخاصة حامل الدعوة أن يعمر هذه الأيام وتلك الليالي بالأعمال الصالحة والأذكار النافعة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وليتسابق المفلحون، وليتبارى العاملون، وليجتهد المقصِّرون، وليجدّ الجادّون، وليشمِّر المشمِّرون، حيث تُضاعف فيها الحسنات، وتُرفع الدرجات، وتتنزل الرحمات، وتُجاب فيها الدعوات، وتُغتفر فيها الزلات، وتكفر فيها السيئات، ويُحصل فيها ما فات. قال تعالى: { ... فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (48)المائدة وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إخوتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من أروقة الصحافة   مدير الاستخبارات الأمريكية يزور مصر

من أروقة الصحافة مدير الاستخبارات الأمريكية يزور مصر

شرع مدير الاستخبارات العسكرية الأمريكي الجنرال رونالد ليبورك بيرجس قبل عدة أيام في زيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة تستغرق عدة أيام، وتأتي في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات إضافة إلى التوتر الحاصل في العلاقات بين واشنطن والقاهرة. ويلتقي المسؤول الأمريكي، المصحوب بوفد والقادم من البحرين خلال زيارته للقاهرة، عددا من المسؤولين هناك لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة الأزمة السورية. كما تشمل المباحثات سبل دعم العلاقات المشتركة ومستقبل التعاون العسكري بينهما، وكذلك أزمة المنظمات المتهمة بالتمويل الأجنبي والتي أثارت توترا في العلاقات بين القاهرة وواشنطن. ================== إن المجلس العسكري المصري قد أثبت خلال عام كامل منذ بدء الثورة، أنه يسير وفق الرؤية الأمريكية المتعلقة بمصر، ولم يخرج عن نهج مبارك قيد أنملة، بل على العكس، فقد عمل على ترسيخ التبعية لأمريكا عبر أساليب مختلفة وعلى رأسها التحالف المشين مع بعض الجماعات المسماة بالمعتدلة، من خلال القبول بمشاركتهم السياسية ضمن إطار النظام العام المقبول أمريكيّاً، ليضمن ترسيخ أركان الحكم العلماني في مصر مما يساعد المجلس على تحقيق مصالح أمريكا بكل سلاسة وأريحية. لقد تواطأ المجلس العسكري مع المؤسسات الاستخبارية الأمريكية العاملة في مصر تحت اسم المنظمات غير الحكومية وعلى رأسها فريدوم هاوس، التي تعمل وفق أجندة السي آي إيه بحذافيرها. وقد ظهر هذا التواطؤ في كيفية تعامل القضاء المصري مع هذه القضية، وحجم الضغوطات التي مورست بحق القضاة حتى وصلت حد تنازل بعضهم عن القضية خوفا مما قد يحيق بهم من تبعات غير مأمونة. وإنه لمن المؤسف أن تخرج بعض التقارير الصحفية لتكشف تواطؤ بعض رموز "المعتدلين" للتوسط بإيجاد مخرج يضمن إطلاق سراح المنتمين لهذه المنظمات وترحيلهم إلى أمريكا سالمين مطمئنين غير آبهين بما يجري بعد ذلك من إطلاق الصرخات هنا وهناك بعد أن يكون قد سبق السيف العذل. فزيارة الجنرال الأمريكي للقاهرة تندرج ضمن التنسيق المشترك بين أمريكا وحلفائها من المجلس العسكري، حيث أثبت المجلس ولاءه المطلق وخدماته المميزة لأمريكا، سواء في حماية حدود كيان يهود الجنوبية وتوفير الغاز له بأرخص الاثمان، أم في حرمان أهل غزة من الكهرباء، وكذلك في فتح الممرات المائية للسفن الإيرانية لتصل إلى مرافئ سوريا محمَّلة بالدعم. فالحال كما هو بالنسبة للنظام الحاكم في مصر، ولا يمكن القبول بهذا النتيجة المضنية مع ما قدمه أبناء مصر من تضحيات لقاء تحررهم من قبضة مبارك وسطوته البغيضة. فالحاجة الآن أصبحت ملحّة أكثر من ذي قبل، لإدراك أن التغيير الحقيقي لن يحدث في مصر إلا من خلال تغيير أساس الحكم، وتسطير سياسات جديدة لرعاية الشؤون تنطلق من أحكام الإسلام العظيم، وفي الوقت نفسه يكون التحرر من قيود أمريكا وهيمنتها السياسية لتعود مصر مستقلة في قرارها السياسي، ومنارة للعدل بين الناس. إن التغيير الحقيقي يتطلب نفض اليد من المجلس العسكري وتبعيته، والتوجه إلى المخلصين من جنرالات مصر، ليتخذوا موقفا حقيقيا من لصوص الثورات، ويتكاتفوا مع المخلصين من أبناء مصر، من حاملي لواء الخلافة، ليدعموا المشروع الإسلامي العظيم المتمثل بإقامة الخلافة. كتبه للإذاعة: أبو باسل

إلى رئيس التحرير في جريدة الفجر المحترم

إلى رئيس التحرير في جريدة الفجر المحترم

نشرت جريدتكم الفجر بتاريخ الاثنين 26 آذار/ مارس 2012 خبرا بعنوان "حزب التحرير- لجنة الدستور محاولة لإشاعة الفتنة في البلاد". وقد لاحظنا كيف خلطتم بين حزب التحرير المصري الصوفي والذي يتعلق خبركم به وبيننا نحن حزب التحرير، فأخذتم شعارنا ونسبتموه "لحزب التحرير المصري الصوفي"، لذلك عليكم تصحيح الخبر، وعدم تكرار مثل هذا الخلط لما تقتضيه نزاهة النشر المهنية. وكنا قد وزعنا من قبل بيانا توضيحيا حول هذا الموضوع كما هو مبين:(حزب التحرير- ولاية مصر: لا علاقة لنا "بحزب التحرير المصري الصوفي" أو "حزب التحرير الجديد الشيعي"، نحن حزب سياسي يعمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة. لاحظنا عند توزيع منشوراتنا ومواد الحزب الدعائية، أن بعض وسائل الإعلام تخلط، بقصد أو بغير قصد، بين حزب التحرير - ولاية مصر والذي أسّسه العالم الجليل، وأحد علماء الأزهر، القاضي، الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله قبل نحو ستين عاما، وحزب التحرير المصري الصوفي الذي أسّسه أبو العزائم قبل نحو خمسة أشهر، أو "حزب التحرير الجديد الشيعي" الذي أسسه الدكتور أحمد النفيس قبل أسابيع. وتفاديا لهذا الخلط، وحتى تنزل وسائل الإعلام منازلها، بحيث لا يختلط الأمر عند الناس، فإننا في حزب التحرير - ولاية مصر نوضح ما يلي: 1. إن حزب التحرير - ولاية مصر هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام ولا شيء غير الإسلام، وهو يعمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة، التي تحكم بما أنزل الله، وتطبق شرع الله في الأرض، وتستأنف الحياة الإسلامية، وتوحد بلاد المسلمين في دولة واحدة، ليعود للمسلمين عزّهم ويحتلوا الصدارة بين الأمم. 2. إن حزب التحرير قد تأسس على يد القاضي الشيخ تقي الدين النبهاني سنة 1953م، أي قبل هذين الحزبين بنحو ستين عاما، وهو يدعو منذ ذلك الوقت لقضية المسلمين المصيرية وهي إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة، وحيثما ذكرت الخلافة ذكر حزب التحرير، وحيثما ذكر حزب التحرير ذكرت الخلافة. 3. إن حزب التحرير ليس حزبا صوفيا ولا شيعيا ولا غير ذلك من الأحزاب، بل هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ولا يتبنى غير أحكام الإسلام، وهو من الأمة ويعمل معها وفيها بغية إنهاضها النهضة الصحيحة لتعيش عيشا إسلاميا في دار الإسلام، وقد اتخذ الاسم منذ تأسيسه ليدل على تحرير المسلمين من التبعية للغرب الكافر وأفكاره وأنظمته. 4. إن حزب التحرير لا يستخدم العنف والوسائل المادية لتحقيق أهدافه، بل طريقته في ذلك سلمية، وهي طلب النصرة من أصحاب القوة والمنعة في الأمة، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما طلبها من أنصار المدينة. 5. إن حزب التحرير لا تربطه صلة لا من قريب ولا من بعيد بـ"حزب التحريرالمصري الصوفي" الذي أسسه أبو العزائم أو "حزب التحرير الجديد الشيعي" الذي أسسه أحمد النفيس، والذين تسمّوا باسمنا رغم الاختلاف المتباين والواضح في الطريقة والغاية. 6. إننا فوق هذا ندعو هذين الحزبين وغيرهما أن ينبذوا دعوى الديمقراطية والليبرالية والقومية التي يدعون إليها والتي تخالف العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية، وأن يستبدلوا هذا الاسم الذي ارتبط بحزب التحرير منذ عام 1953م، وأن يعملوا لإيجاد شرع الله في الدولة والمجتمع، بدل الترويج لأفكار الغرب بقصد أو بغير قصد، فإن الله سبحانه وتعالى سوف يسألهم ويحاسبهم عن ذلك يوم القيامة.(وأنّ هذا صِراطي مُستقيمَاً فَاتّبِعوهُ وَلا تَتّبِعوا السُبُلَ فَتَفَرّقَ بِكُمْ عًنْ سَبيلِه). 7. وإننا ندعو أهلنا في مصر وفي سائر بلاد المسلمين ليعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الإسلامية التي فرضها الله عليهم والتي بها وحدها خلاصهم، وأن ينبذوا ما سوّقه الغرب الكافر لنا من الديمقراطية والليبرالية والعلمانية والقومية والوطنية. الّلهمّ إنا قد بلّغنا الّلهمّ فاشهد.(واللهُ غالِبٌ على أمْرِهِ ولكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعلَمون).

أيها المشاركون في مسيرة القدس على الحدود ليكن شعاركم تحريك الجيوش لاستئصال كيان اليهود

أيها المشاركون في مسيرة القدس على الحدود ليكن شعاركم تحريك الجيوش لاستئصال كيان اليهود

  من المقرر أن تنطلق في الدول المحيطة بفلسطين ودول أخرى حول العالم مسيرة مليونية، يوم الجمعة القادم الثلاثين من آذار تحت عنوان (مسيرة القدس العالمية)، وإننا في ضوء ما أعلن عنه وفي ضوء التصريحات المتعلقة بالمسيرة، نود أن نوجه إلى المشاركين، وإلى أهل فلسطين والمسلمين عامة، كلمة ونداءً، يمليه علينا الواجب الشرعي.   أيها المشاركون، يا أهل فلسطين، أيها المسلمون: إن أعمال كيان اليهود ضد أهل فلسطين كلها أعمال إجرامية، تنعدم فيها القيم الإنسانية ويظهر فيها الحقد والعدوان، الاستيطان والتهويد والحرق والهدم وقتل أهلها شيباً وشباناً نساءً وأطفالاً.   ولكن هذه الجرائم وكل ما يحل بفلسطين وأهلها ليست إلا أعراضاً للمرض السرطاني الخبيث، ألا وهو كيان اليهود نفسه، فهو المجرم والمعتدي، ووجوده بحد ذاته اعتداء على فلسطين وأهلها، واغتصاب لأرضهم وتدنيس لمقدساتهم. وحكام المسلمين ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، ومن على نهجهم، يخادعون المسلمين وأهل فلسطين بحرف أنظارهم نحو الأعراض دون الأسباب، أما كيان يهود نفسه فإنهم مجمعون على بقائه وعلى حمايته، وهم يعملون ليل نهار على تضليل الأمة لتقبل هذا الكيان السرطاني والتعايش معه، بل إن السلطة الفلسطينية تجند عشرات الآلاف في أجهزتها الأمنية، وتنفق عليهم المليارات ليحموا كيان اليهود ومستوطنيه.   إن فلسطين كلها أرض إسلامية خالصة باركها الله تعالى فقال سبحانه ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، فأرض فلسطين كلها محتلة مغتصبة، لا فرق بين ما احتل عام 48 وما احتل عام 67، والتفريق بين هاتين البقعتين من الأرض المقدسة جريمة سياسية وعمل من أعمال التآمر على فلسطين وأهلها، فوق كونه جريمة شرعية يحرمها الإسلام.   إن الحكام ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، متواطئون على تضييع قضية فلسطين والتنازل عن معظمها لليهود وإضفاء الشرعية على كيانهم فيها، ولذلك يلهثون وراء المفاوضات والحلول الاستسلامية دون توقف، ولا وجود لمفاهيم التحرير والجهاد في قاموسهم، وهم يُسْلمون قضية فلسطين للدول الكافرة تتصرف بها كيف تشاء. ولذلك فإن الشعارات التي يروجون لها، هي تلك التي تخدم غرضهم هذا وسياستهم تلك، فلا تنجروا وراءهم ولا ترفعوا شعاراتهم، من مثل "السلام العادل" و "الشرعية الدولية" و "حق العودة" أو غيرها، فإنها جميعاً تخدم تضييع فلسطين وإضفاء الشرعية على كيان اليهود. أيها المسلمون، يا أهل فلسطين، ايها المشاركون في المسيرات: انبذوا تلك الشعارات وارفعوا الشعارات التي ترضي ربكم، الشعارات التي تجدونها في كتاب ربكم وسنة نبيكم، فإن دينكم كامل، وشرع ربكم هو الذي يصلح أمركم وأمر البشرية كلها.- ارفعوا الشعارات التي تحصر القضية في استئصال الكيان السرطاني الخبيث كيان يهود، شعارات تحرير فلسطين حتى آخر ذرة من ترابها ومائها.- ارفعوا الشعارات التي تحرك جيوش الأمة الإسلامية قاطبة من جاكرتا إلى طنجة، وتحمّلها المسئولية عن تحرير فلسطين في ساحات الجهاد.- ارفعوا الشعارات التي تقول للعالم كله إن الأمة الإسلامية واحدة، وهي كلها مسئولة عن تحرير فلسطين، وأن لا فرق في ذلك بين ابن جاكرتا وطنجة والقاهرة ودمشق وعمان.   أيها المسلمون، أيها المشاركون في المسيرات: إن الحكام في العالم الاسلامي، حيث ستنطلق هذه المسيرات، يسكتون عليها، وينسقون معكم تفاصيلها وأماكن تجمعها لسببين: الأول أنهم يرونها طريقاً لرفع العتب عنهم، فيظهرون بمظهر الحريص على القدس وفلسطين، في حين أنهم آثمون مجرمون بحقها، متآمرون عليها، والثاني أن هذه المسيرات والتحركات لا تحملهم المسئولية التاريخية والشرعية عن ضياع فلسطين واستمرار احتلالها وعربدة يهود حتى هذه اللحظة، ولا تطالبهم بتحريك الجيوش التي ينفقون المليارات على إعدادها وتسليحها من أجل الحفاظ على كراسيهم ليس غير.   ولذلك فإن تنسيق عملكم معهم يضعفه ويحرفه، فيكون على مقاسهم. بل الصحيح أنكم كما تسيرون إلى حدود فلسطين لتعلنوا حبكم لها وللقدس، وعزمكم على تحريرها، أن تزحفوا إلى قصور الحكام لتحاسبوهم على تفريطهم في فلسطين، وأن تخلعوهم لتخاذلهم عن تحريرها ونصرة أهلها، وأن تزحفوا كذلك إلى معسكرات الجيوش لتحملوهم أمانة التحرير، ولتنبهوا فيهم دينهم ونخوتهم، لينطلقوا من عقال أولئك الحكام العملاء المتخاذلين، سواءٌ من كانوا قبل "الثورات" أم من جاؤوا بعدها.   أيها المسلمون: إن قضية فلسطين ليست لغزاً، بل هي من البديهيات، هي أرض إسلامية محتلة مغتصبة، لا حل لها إلا التحرير، وإلا زحف جحافل الجيوش واستئصال كيان يهود وإعادة فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، وإن الأمة قادرة على ذلك في جولة قصيرة، ولا ينقصها إلا قيادة مخلصة لله ورسوله، تقودهم في ميادين العز والشرف، قيادة قال فيها رسولكم الكريم صلى الله عليه وسلم (الإمام جُنّة يقاتل من ورائه ويتقى به)، فهو صنو عمر وصلاح الدين رضي الله عنهما، وهي الخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكونوا لها من العاملين، فإن فيها خير الدنيا والآخرة.   ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾  

مع الحديث الشريف   غدوة أو روحة في سبيل الله

مع الحديث الشريف غدوة أو روحة في سبيل الله

الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أورد الإمام البخاريُّ رحمه الله في صحيحه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" قال الإمام ابن حجرٍ في شرح الحديث: وَالْغَدْوَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْغُدُوِّ وَهُوَ الْخُرُوجُ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ إِلَى انْتِصَافِهِ ، وَالرَّوْحَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الرَّوَاحِ وَهُوَ الْخُرُوجُ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا . قَوْلُهُ : ( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) أَيِ الْجِهَادِ . أما قوله (خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) فقد شرحه ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ إذ قال : يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ تَنْزِيلِ الْمَغِيبِ مَنْزِلَةَ الْمَحْسُوسِ تَحْقِيقًا لَهُ فِي النَّفْسِ لِكَوْنِ الدُّنْيَا مَحْسُوسَةً فِي النَّفْسِ مُسْتَعْظَمَةً فِي الطِّبَاعِ فَلِذَلِكَ وَقَعَتِ الْمُفَاضَلَةُ بِهَا ، وَإِلَّا فَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ جَمِيعَ مَا فِي الدُّنْيَا لَا يُسَاوِي ذَرَّةً مِمَّا فِي الْجَنَّةِ . وَالثَّانِي أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ هَذَا الْقَدْرَ مِنَ الثَّوَابِ خَيْرٌ مِنَ الثَّوَابِ الَّذِي يَحْصُلُ لِمَنْ لَوْ حَصَلَتْ لَهُ الدُّنْيَا كُلُّهَا لَأَنْفَقَهَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى . قُلْتُ : وَيُؤَيِّدُ هَذَا الثَّانِيَ مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ مِنْ مُرْسَلِ الْحَسَنِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، فَتَأَخَّرَ لِيَشْهَدَ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ مَا أَدْرَكْتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِمْ وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمُرَادَ تَسْهِيلُ أَمْرِ الدُّنْيَا وَتَعْظِيمُ أَمْرِ الْجِهَادِ ، وَأَنَّ مَنْ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَدْرُ سَوْطٍ يَصِيرُ كَأَنَّهُ حَصَلَ لَهُ أَمْرٌ أَعْظَمُ مِنْ جَمِيعِ مَا فِي الدُّنْيَا فَكَيْفَ بِمَنْ حَصَّلَ مِنْهَا أَعْلَى الدَّرَجَاتِ ، وَالنُّكْتَةُ فِي ذَلِكَ أَنَّ سَبَبَ التَّأْخِيرِ عَنِ الْجِهَادِ الْمَيْلُ إِلَى سَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الدُّنْيَا فَنَبَّهَ هَذَا الْمُتَأَخِّرَ أَنَّ هَذَا الْقَدْرَ الْيَسِيرَ مِنَ الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ مَا فِي الدُّنْيَا. انتهى كلامُ الإمامِ ابنِ دقيقِ العيدِ، والحقُ أن المسلمين اِبْتـُـلوا منذ قرابة المائة عام بحكامٍ أضاعوا فرض الجهاد، فما عادت هناك غدوات في سبيل الله ولا رَوْحات، وما عاد يُنالُ هذا الشرف إلا بعمل أفرادٍ قلائلَ هنا وهناك، وإنه لما كان للجهاد وغداوته وروحاته هذا الفضل وتلك المكانة، فإنه حريٌّ بالمسلمين أن يغيروا حكامهم، وأن يغيّروا عليهم، فيقيموا لهم حاكمًا واحدًا، يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ويقيم فيهم شرائع الإسلام التي ذروة سنامها الجهاد في سبيل الله، وإلى هذا ندعوكم أيها المسلمون لتعملوا مع العاملين لإقامة شرع الله في الأرض بإقامة دولة الإسلام وتنصيب خليفةٍ واحدٍ للمسلمين جميعًا يقاتل من ورائه ويتقى به. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الركون إلى الأشخاص أم الركون إلى الأفكار   ح3 والأخيرة

الركون إلى الأشخاص أم الركون إلى الأفكار ح3 والأخيرة

نتابع معكم حديثنا في موضوع الركون إلى الفكر أم إلى الأشخاص من حيث انتهينا في الحلقة السابقة، وقلنا أن محور حديثنا في هذه الحلقة سيكون عن المخاطر التي يجب أن تراعى لتحقيق أهداف الأمة وغاياتها عند القيادة أو أخذها :- 1- على الصعيد الفكري : إذ قد يكون الضرب من الخارج من قبل نظم الكفر أو من قبل أوساط سياسية ضعيفة الفهم والقدرة ولا تنظر إلا لقيادة مشاعرية، أو قد تكون الأوساط السياسية لا تنظر إلى خدمة الإسلام خالية من الأمانة ، وهذا بعينه الذي قد جرأ الكفار على التهجم على أفكار الإسلام والنظر إلى حرف مسار الأمة من خلال استخدام هذه الأوساط السياسية لتحقيق مصالحه، لاستنادهم لهذا الدعم الخارجي على أن تكون تلك الأوساط تحترم القوانين الدولية والسلم الداخلي والخارجي والمعاهدات على أساس الديمقراطية، عندها ترضى عنهم نظم الكفر . وكما نعلم أن نظم الكفر ما زالت تتهجم على فكرة الإسلام ومنها الجهاد وإقامة الخلافة وتعدد الزوجات وغيرها من الأفكار، ما أدى عند البعض إلى محاولة الدفاع والرد، فنجد أن الرد باهت ضعيف لضعف فهم الأمة الإسلام واهتمامهم بأفكاره، وهذا الرد الباهت لن يوصل إلى النتائج المرجوة، بل يحقق مصالح الكفار ويعمل على الهاء المسلمين وإشغالهم عن الأهداف الحقيقية . أما الرد القوي المؤثر يكون من قبل رجال أقوياء أمناء قادرين على حمل الدعوة، يعتمد عليهم وأنهم أهلا للثقة والأمانة لضرب الباطل ودمغه، لأنهم مدركين حقيقة الصراع بين الأمة الإسلامية كافة وبين الكفار شعوبا وأمما وانه صراع دائم، ومدركون أن أي عمل للتغيير لا بد له من الاعتماد على الفكر المبدئي أولا، يحمله الأفراد بقيادة سياسية واعية ومرتبطين بالفكر ارتباطا وثيقا، عندها يحقق ثقة الأمة وطاعتها، لاعتماده على الأفكار التي يقوم عليها المجتمع وهو يقوم بذلك بصراع فكري ويتقي الحجج والبراهين القوية الواضحة المسكتة للكفار لضمان ضرب خطط الكفار، وهذه القيادة تتمتع بطول النفس من ملاحقة ومتابعة الأفكار ومصالح الأمة ومقارعة الكفار وكشف مؤامراتهم . 2- على الصعيد الداخلي : التقصير بحمل الفكرة ( أي فكر الإسلام وتطبيقه ) إذ إن اعتماد الناس على من يحملون الإسلام ويدعون له، فان حصل عندهم التقصير في فهمه وتطبيقه فانه يؤدي إلى زعزعة ثقة الأمة بأفكار الإسلام والذي بدوره يؤدي إلى الانتكاس ويفقد الثقة بالأشخاص الذين اعتمدوا عليهم وقد حصل هذا بالفعل سابقا عندما كان عند الأمة مفهوم أن جيش الأمة الإسلامية لا يقهر كمفهوم، فقد أدرك الكفار أن وراء هذه القوة ثروة فكرية مبدئية تُحمل بكل قوة، فعمل الكفار إلى زرع زعزعة ثقة المسلمين بالإسلام، وقد انتصر الكفار في هذا التحدي لإدراكهم أن من يحملون الإسلام ويدعون له عندهم ضعف في الفهم والتطبيق وان اعتماد الناس عليهم سوف يحقق أهداف الكفر للنجاح في هذا التحدي، وقد أعقب هذا النجاح مع الأسف من هزيمة للمسلمين إلى هزيمة أخرى وهي الهزيمة السياسية على الساحة السياسية . وعلى هذا الأساس لا بد أن يُدرك أمناء الأمة أن العمل لقيادة الأمة والركون إليهم لا بد له من التحصن بالفهم والتطبيق، وأن الوعي السياسي أمر لازم وانه لا بد لهم من التفكير في الحقائق ولا سيما من يتحملون المسؤوليات لان الأفكار كثيرة وقد تكون سببا للخطأ أو الضلال، فلا يصح اخذ أي فكر على انه حقيقة - بل على انه فكر يجري تطبيقه على الواقع فان انطبق عليه كان حقيقة، مع مراعاة انه قد تحصل مغالطات إما على الحقائق كحقائق، بالتشكيك مثلا في حقيقة من الحقائق بأنها ليست حقيقة، مثل تشكيك الناس بان يهود أعداء للمسلمين حقيقة وان يهود أعداء لأهل فلسطين حقيقة وللصرف طمسوا الحقيقة الأولى بأنهم أعداء للمسلمين وأبقو الحقيقة الأخرى بأنهم أعداء لأهل فلسطين فعزلت قضية فلسطين عن باقي الأمة. ومثلا: السلطان للأمة حقيقة وانتخاب ممثلين ينوبون عن الأمة لتحقيق هذا السلطان حقيقة - فطمست حقيقة السلطان وجعلوا حقيقة الممثلين والوكلاء هي البارزة، فلعبوا على وتر هذه الحقيقة من جهة الولاء للقوانين الدولية وجعلوا السيادة لنظم الكفر بدلا من سيادة الشرع . وقد تكون المغالطات : بفهم الحقائق - بتغير الظرف مثلا : إن الإسلام قوة لا تغلب حقيقة وجعلوها بتغير الظرف بأنه أول الزمان حقيقة ومع تغير الظرف ليس بحقيقة، ومثلا وجود الأحزاب السياسية حقيقة ومع تغير الظرف جعلوها بان تكون أحزاب سياسية على أساس لا يخالف القوانين الدولية، ومثلا أهل القوة وأهل الرأي حقيقة ومع تغير الظرف جعلوا أهل القوة وأهل الرأي حقيقة مستقلة كمؤسسة عسكرية حيادية وكأنها لا تنتمي للأمة بل للقوانين الدولية والمحافظة على القانون الوضعي . ومن المغالطات أيضا : إيجاد أعمال تصرف عن الحقائق . مثلا: الأمة لا تنهض إلا بالفكر حقيقة، وللصرف رفعت من قيمة الأعمال المادية من مظاهرات وثورات لصرف الناس عن الفكر لإشغالهم عن الحقيقة الأساسية، ومثلا الأمة تريد التغيير وربيع الثورات حقيقة وللصرف شجعت فكرة أن حرية الرأي في ظل الديمقراطية لصرف الناس عن سقف المطالب المراد به للتغيير إلى الحكم بما انزل الله . وعليه لا بد أن تنتبه التيارات الإسلامية الفاعلة بين الأمة هذا الخطر والحرص من المغالطات والتمسك بالحقائق بيد من حديد . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو زياد غوشة

نفائس الثمرات   فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ

نفائس الثمرات فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ

-عن أبي الدّرْدَاءِ رضي الله عنه أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: فُسْطَاط المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالْغُوطَةِ إلَى جَانِبِ مَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ وفي رواية ثانية: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ". صحيح / فضائل الشام ودمشق ووجدت رواية أخرى عند أبي داود قال : " يقال لها دمشق من خير مدائن الشام " وقد صححه الألباني رحمه الله والغوطة هي المنطقة المحيطة بدمشق من شرقها تقريبا وهي في محافظة ريف دمشق الآن -عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بناء له ، فسلمت عليه . فقال: عوف قلت: نعم يا رسول الله! قال: ( ادخل ) فقلت: كلي أو بعضي ؟ قال: ( بل كلك ) قال: فقال لي: ( اعدد عوف! ستا بين يدي الساعة ؛ أولهن موتي ) ، قال: فاستبكيت حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكتني. قال: ( قل: إحدى. والثانية فتح بيت المقدس، قل اثنين. والثالثة فتنة تكون في أمتي وعظمها. والرابعة موتان يقع في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم. والخامسة يفيض المال فيكم فيضاً حتى إن الرجل ليعطي المائة دينار فيظل يسخطها، قل خمساً. والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا، فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها: الغوطة، فيها مدينة و يقال لها: دمشق ).صحيح / فضائل الشام ودمشق وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

9271 / 10603