أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى

مع الحديث الشريف باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم "بتصرف" في " باب النهي عن الحلف بغير الله تعالى" حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم". قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ذاكرا ولا آثرا. أيها الإخوة الكرام: في ظل غياب الإسلام عن واقع الحياة، وحلول الرأسمالية النتنة مكانه، انتشرت بين الناس عادة القسم والحلف بغير الله تعالى، فتجد المسلم يحلف تارة بأولاده، وتارة بشرفه، وتارة بالكعبة، وتارة بالنبي وتارة بالأمانة وغير ذلك... فالحلف بغير الله أو بغير صفة من صفاته محرم وهو نوع من الشرك، وعلى هذا فيحرم على المسلم أن يحلف بغير الله سبحانه وتعالى. فهذا نوع من الشرك والعياذ بالله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من حلف بغير الله فقد أشرك " والحالف بغير الله كأن يحلف بالكـعبه وبالنبي أو بإبنه أو بأمه أو بأي شيء فإنه قد عظم هذا المحلوف به، وهذا التعظيم لا يصرف لغير الله، لأنه هو العظيم، وهذه من الأمور المنتشره بين الأمه، والتي اعتادت أن تحلف بها. أيها المسلمون : بغياب الرعاية الصحيحة، والحاكم الحقيقي - خليفة المسلمين- الذي يزرع في الأمة المفاهيم الصحيحة، ظهرت هذه الأمور، فأصبح المسلمون يقومون بأعمال ويتفوهون بكلمات، وهم لا يدرون أنها من الشرك. لذلك، لزم أن تدرك الأمة هذه الأخطار، لتتجنبها، ولزم أن تدرك أيضا، أن ما وقعت فيه، إنما هو بسبب حكامها الذين تسلطوا على رقابها، وقتا طويلا، كان كافيا ليغيّر مفاهيمها الإسلامية، ويجعلها تسير وفق المفاهيم الغربية الرأسمالية، فأصبحت تتكلم بما يتكلمون تحلف بما يحلفون، والله المستعان على ما يصفون. الإخوة الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   مؤتمرات ومؤامرات تلاحق الثورة السورية !

خبر وتعليق مؤتمرات ومؤامرات تلاحق الثورة السورية !

خلال الأيام الماضية تسارعت وتيرة اللقاءات والمؤتمرات التي تتناول الشأن السوري، فانعقد مؤتمر القمة العربية في بغداد في 29-3، بعد لقاء المعارضة السورية في اسطنبول في 27-3 الذي أعلن "العهد الوطني لسوريا المستقبل"، وذلك بعدما طمأن الإخوان المسلمون في سوريا حلفاءهم بإعلان ما أسموه "العهد والميثاق" في 25-3، ثم جاء ما سمي مؤتمر أصدقاء سوريا في اسطنبول السبت في 31-3-2012. إن القاسم الغائي المشترك في هذه اللقاءات والتصريحات والمواثيق أنها تدور حول ترتيب مرحلة ما بعد بشار، إذ تسعى إلى ضمان صياغة سوريا المستقبل على أساس الرؤية الغربية الديمقراطية (الكافرة)، في مقابل محاصرة فرصة التغيير الجذري على أساس الإسلام الذي يرفضه من تسمّوا "بأصدقاء سوريا"، لأنهم أعداء هذا الإسلام، ولأنهم يخوضون ضد الأمة الإسلامية صراع حضارات شرس. ورغم وجود خلافات في التفاصيل ما بين قمة بغداد ومؤتمر اسطنبول، مما هي انعكاسات لحالات الاستقطاب في سياق صراع المصالح الغربية، ولطبيعة الانتماءات والولاءات للأنظمة العربية، إلا أن جميعهم متفقون على رفض الإسلام في سوريا، لأنه يوحّد الأمة تحت لوائها الأبيض، ويقودها براياته السوداء في معارك خلع النفوذ الاستعماري من المنطقة كلّها، ورمي الحكام العملاء في مزابل التاريخ، وتطهير فلسطين كلها من كيان يهود المجرم. ومن المؤسف أن يقبل الإخوان المسلمون في سوريا بدور شاهد الزور على عملية حرف الثورة عن مسار "لبيك يا الله" إلى مسار لبيكِ يا أمريكا ولبيكِ يا أوروبا، بينما تزداد رايات العُقاب السوداء وألوية الخلافة البيضاء شموخا في ثورة الشام. إن هذا الخذلان للثورة هو موقف لن ينساه التاريخ، ولن تنساه الأمة التي تستبشر اليوم بمستقبل مشرق في الشام عقر دار الإسلام. ثم إن معارضة تسير في ركاب الغرب وتتعايش مع الأنظمة العربية (التي ظلت تنفّذ المؤامرات ضد الأمة الإسلامية وتمنع وحدتها وتحررها من هيمنة المستعمرين) لا يمكن أن تقود عملية التغيير. وأمام هذه الحقيقة التي تتكشف، يبدو أن كلمة مؤتمرات قد صارت تعود عندهم للفعل "تآمر" قبل الفعل "ائتمر"، وأن رجالات المعارضة إذ يجتمعون تحت مسمى مؤتمرِين، فأنهم قد قبلوا بدور "المتآمرين"، بعدما ألفوا السباحة في مستنقعات الغرب وفي أوحال الحكام. وهذا الموقف الفاضح يحتاج إلى وقفة صارخة من أهل الثورة على الأرض، ممن تعلو صيحاتهم مدوية بأن ثورتهم لله، كي يعلنوا البراءة من كل دعوى جاهلية لدولة ديمقراطية مدنية (أي علمانية تطبق أنظمة الكفر)، سواء رفعها المجلس الوطني الذي انكشف تخاذله وانبطاحه، أم رفعها الإخوان المسلمون. وأمام هذا التآمر المفضوح، من قبل المجلس الوطني ومن يغرد في سربه من مناضلي الفنادق، صار لزاما على الثوار أن يعلنوا عن جمعة "المجلس الوطني لا يمثلني". "فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ * وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ" الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" الحلقة السابعة والعشرون

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" الحلقة السابعة والعشرون

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المسلمون:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق: عنوان حلقتنا لهذا اليوم هو "الرجاء من الله سبحانه، وعدم القنوط من رحمته". والمقصود بالرجاء حسن الظن بالله سبحانه، ومن إحسان الظن به تعالى أن ترجو رحمته وفرجه ومغفرته ونصره. وقد مدح الله سبحانه فاعله كما مدح من يخشاه ويخافه، وأوجب الرجاء وحسن الظن كما أوجب الخوف، فينبغي للعبد أن يكون خائفا راجيا، وقد مرت أدلة الخوف، وفيما يلي بعض أدلة الرجاء من الكتاب والسنة: أما من الكتاب فقد قال تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم}. (البقرة218) وقال تعالى: {وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين}. (الأعراف56) وقال تعالى: {وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب}. (الرعد6) وقال تعالى: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا}. (الإسراء57) وقال تعالى: {ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين}. (الأنبياء90) وقال تعالى: {أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب}. (الزمر9) وأما السنة فمن أدلة الرجاء فيها الأحاديث الآتية:فعن واثلة بن الأسقع قال: "... فأبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله" (رواه أحمد بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه). وقوله "وإن ظن شرا فله" قرينة على أن الطلب جازم أي أن الأمر بالرجاء، وإحسان الظن في الآيات والأحاديث يفيد الوجوب. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني ... " (متفق عليه).وعن جابر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، قبل موته بثلاثة أيام، يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل" (رواه مسلم).وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال: "كيف تجدك؟ قال: أرجو الله يا رسول الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف" ( رواه الترمذي، وابن ماجة، وقال الحافظ المنذري: إسناده حسن). وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني، غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة" (رواه الترمذي، وقال: حديث حسن). وأما القنوط فهو اليأس، وهما لفظان مترادفان، وهما ضد الرجاء، والقنوط من رحمة الله، وروحه حرام، والدليل على ذلك الكتاب والسنة:أما من الكتاب: فقوله تعالى: {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تايئسوا من روح الله إنه لا يايئس من روح الله إلا القوم الكافرون}. (يوسف87) روح الله: فرجه ورحمته. وقوله تعالى: {قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين. قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} (الحجر56) وقوله تعالى: {والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم}. (العنكبوت23) وقوله تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}. (الزمر53) وأما من السنة فللأحاديث الآتية: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد" (متفق عليه). وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله رداءه، فإن رداءه الكبرياء، وإزاره العزة، ورجل كان في شك من أمر الله، والقنوط من رحمة الله". (رواه أحمد والطبراني والبزار، والبخاري في الأدب، وابن حبان في صحيحه، وقال الهيثمي: رجاله ثقات). وعن حبة، وسواء، ابني خالد، قالا: "دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج شيئا، فأعناه عليه، فقال: لا تيأسا من الرزق ما تهززت رؤوسكما، فإن الإنسان تلده أمه أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله عز وجل". (رواه أحمد وابن ماجة وابن حبان في صحيحه). وعن ابن عباس أن رجلا قال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: "الشرك بالله، والأياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله". (رواه البزار والطبراني وحسنه السيوطي). والرسل صلوات الله عليهم لم يستيئسوا من نصر الله وفرجه، وإنما استيأسوا من إيمان أقوامهم. قال تعالى: {حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين}. (يوسف110) روى البخاري أن عائشة رضي الله عنها كانت تقرأ {كذبوا} بالتشديد أي أن التكذيب هو من الأقوام للرسل، لأن الرسل معصومون. أيها المسلمون:هكذا كان "الرجاء من الله سبحانه، وعدم القنوط من رحمته، فهلا التزمنا بذلك كما التزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما التزم الصحابة الكرام رضي الله عنهم ليرضى الله تعالى عنا كما رضي عنهم، وليعزنا كما أعزهم، ولينصرنا كما نصرهم؟ نأمل ونرجو ذلك! وما ذلك على الله بعزيز! إخوتي الكرام:نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، على أن نكمل تأملاتنا في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إعداد الأستاذ محمد احمد النادي

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أنت نعم المولى ونعم النصير

نَفائِسُ الثَّمَراتِ أنت نعم المولى ونعم النصير

إلهي! جلت رحمتك عن أن تترك المحزونين صرعى آلامهم حتى يدركهم اليأس، وجلت قدرتك عن أن تدع المصابين أسارى محنتهم حتى يدركهم الفناء، وجلت حكمتك عن أن تبتلي الطائعين بما يعجزهم عن طاعتك، وتمد الفاجرين بما يغريهم بعصيانك، إلا أن تكون ادخرت للعاجزين خيراً من ثواب طاعتهم، واستدرجت الفاجرين بما يضاعف عقوبتك لهم على قبيح عصيانهم، وجلت عدالتك عن أن تعاقب المقصرين النادمين على تقصيرهم، وتترك الغاوين السادرين في غوايتهم، وجلت صمديتك عن أن لا يجد في حماك المستغيثون ملاذاً مهما عظمت جريرتهم، وجلت وحدانيتك عن أن تلجئ الحيارى إلى غير بابك، أو أن تسقي السكارى غير شرابك، أو أن ترد القاصدين إليك عن شرف الوصول إلى قدس أعتابك، يا من أمد الحمل في ظلمات الرحم بما تتم به حياته، وأمتع الرضيع ببصره وسمعه وعقله بعد أن كان لا يملك منها شيئاً، يا من أبدع السموات والأرض، وسخر ما فيهما للإنسان، وكل شيء عنده بمقدار، يا من وسعت رحمته كل شيء، أبسط يد الرحمة لعبادك الذين سدت في وجوههم أبواب الخلاص إلا أن يكون عن طريقك، وأسبغ على نفوسهم برد الرضى بقضائك، والصبر على بلائك، وأمدهم بالعون على ما هم فيه، حتى يخلصوا إليك راضين عنك راضياً عنهم، وعوضهم خيراً مما أخذت منهم، وأنزلهم داراً خيراً من دارهم، وآنسهم بجوار خير من جوارهم، وأحباب خير من أحبابهم، وأخلفهم فيمن خلفوا من فلذات أكبادهم، إنك نعم الخليفة في الأهل والولد، وأنت نعم المولى ونعم النصير. هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

بيان صحفي حزب التحرير في أفغانستان ينظم مؤتمراً في العاصمة حول الفساد، أسبابه وعلاجه "مترجم"

بيان صحفي حزب التحرير في أفغانستان ينظم مؤتمراً في العاصمة حول الفساد، أسبابه وعلاجه "مترجم"

كابول، 06 أبريل/نيسان 2012م: نظم حزب التحرير في أفغانستان مؤتمراً عن الفساد المنتشر في أفغانستان، وقد سلط المتحدثون في المؤتمر الضوء على الواقع وعلى أسباب هذه الظاهرة وعلى التساؤل عن سبب طغيان الفساد في المجتمع الأفغاني. وناقشوا أيضاً المعالجات لظاهرة الفساد ولمشاكل أخرى مرتبطة بها. وعرضوا وجهة نظر الإسلام القادرة على حل كافة المشاكل التي تدمر القيم المركزية للمجتمع الأفغاني، وصرح المتحدثون بأن التطبيق الكامل للإسلام هو الوحيد القادر على جعل الفساد في عداد الماضي. المؤتمر كان قسمين، وقد تضمن القسم الأول كلمتين تبعهما عرض فلمين وثائقيين بعنوان "الديمقراطية هي السبب الأساسي للفساد" و "صحوة الأمة الإسلامية". وفي القسم الثاني أجيب على تساؤلات الحاضرين. في الكلمة الأولى نوقش السبب الأساسي للفساد، وركز على أن نظام الكفر الديمقراطي وأفكاره حول الرفاه في الحياة هو السبب الحقيقي للفساد. فمثل هذه الأفكار المنبثقة من هذا النظام الرأسمالي والتي يجري الترويج لها من قبله مرتبطة بفساد الحكام الدمى وعجز النظام عن حل مشاكل أساسية للمواطنين سببت انتشار الفساد. إن نقصان ولاء المواطنين للنظام سببه تناقض النظام الديمقراطي الرأسمالي وقيمه مع نظام الإسلام وقيمه التي يؤمن الناس بها، لأن الناس يرفضون الأحكام والقوانين لنظام لا يبنى على عقيدتهم. وحول علاج مسألة الفساد الإداري في الحكومة قيل بأن الفساد ناتج عن الرأسمالية، فالصراعات والتوترات الجيوسياسية بين دول كإيران ودول الخليج وبين باكستان وأفغانستان هي مشاكل خلقها المعمل الجيوسياسي المعد من قبل الدول الرأسمالية. ليس الفساد وحده بل كافة المشاكل التي سببها النظام الرأسمالي ستزول بمجرد قلع النظام الرأسمالي ونظامه الديمقراطي في الحكم من بلاد المسلمين. المتحدث الثاني أشار إلى حقيقة أن الفساد ناتج عن الخصخصة والحرية المطلقة وخصوصاً حرية التملك. فالدول الخاضعة لسيطرة حاملي الإيديولوجية الرأسمالية (العسكرية أو السياسية) تتأثر سلبياً تحت ضغط مثل هذه الأفكار الرأسمالية عن الاقتصاد والحريات الاجتماعية والعلمانية، فالعراق وأفغانستان والصومال نماذج واضحة لذلك. لقد نوقش في الكلمة الثانية علاج شامل لكل المشاكل المذكورة، فالمبادئ والآليات المأخوذة من الإسلام كجعل الحلال والحرام مقياس العمل وتقسيم الثروة واستغلال الثروات وتوحيد قوى الأمة الإسلامية المتعلقة بالثروات والتجارة في العالم الإسلامي ذكرت بوصفها آليات عملية للتطوير الحيوي للاقتصاد وإيجاد الرفاهية. وقيل بأن هذا غير وارد ما لم ترم الأمةُ في مزبلة التاريخ النظام الجيوسياسي الذي أوجده الكافر المستعمر بعد الحرب العالمية الأولى بعد إزالة دولة الخلافة في تركيا في أوائل القرن العشرين. لقد كرر التأكيد على أهمية إقامة دولة الخلافة لتحقيق مثل هذه الأهداف. وقد حضر المؤتمر مسئولون حكوميون وزعماء قبائل ومحللون وسياسيون وطلاب وأساتذة من مختلف أنحاء البلد. وقد رحب الحاضرون بحرارة بمجهودات حزب التحرير في تنظيم مؤتمر حول مسألة سببت غضباً وفرقة بين الأفغان.

نفائس الثمرات   إلهي! ما زلت تغمرنا بوابل النعم

نفائس الثمرات إلهي! ما زلت تغمرنا بوابل النعم

إلهي! ما زلت تغمرنا بوابل النعم حتى لا نستطيع إحصاءها، وما زلت تسبغ علينا آيات الرضى حتى عجزنا عن أداء الشكر عليها، وما زلت تستر من سيئاتنا ما لا نملك معه إلا الطمع بغفرانك لها، وما زلت تمدنا بوسائل العون حتى لا نرى أنفسنا أهلاً لاستحقاقها، ملأت قلوب المذنبين طمعاً برحمتك، وملأت قلوب العابدين أملاً بجنتك، وملأت قلوب العارفين رجاء بدوام تجلياتك، وملأت قلوب المحبين رغبة في دوام أعطياتك، العطاء عطاؤك، والمنة منتك، والرضى رضاك، والوصال وصالك، والجمال جمالك، والجلال جلالك، والسعادة جنتك، والشقاء نارك، والفناء لخلقك، والبقاء لذاتك، وكل ما عداك فهالك، كل فضل لغيرك قيد، وكل عطاء من سواك رق، وكل عفو غير عفوك مهانة، وكل حلم غير حلمك مذلة، وكل التفات لغير وجهك شرك، وكل تقرب من غير ذاتك بعد، وكل لذة غير عبادتك مرارة، وكل شهوة غير الرضا عنك منك حرمان، تباركت يا رب! كيف يجحدونك وأنوارك تغشي أبصارهم؟ وكيف لا يعبدونك وجلالك يملأ بصائرهم؟ وكيف يبتعدون عنك ونعمك تجذبهم إليك؟ وكيف لا يهابونك وعظمتك تجبرهم على الترامي عليك؟ وكيف لا يخافونك وآيات عذابك قريبةً منهم؟ وكيف لا يحبونك وكل ذرة من ذرات وجودهم من بعض فيضك؟ وكيف يدهشهم جمال من خلقت بيديك، ولا يدهشهم جمالك؟ وأنت الذي صنعت جمالهم على عينيك؟ يا مفيض النعم حتى على الجاحدين، ويا واهب الكرم حتى للمنكرين، ويا واسع الحلم حتى على المتكبرين، ويا عظيم الرحمة حتى للمعاندين.. تعطف على من عبدوك حتى هجروا فيك الجاحدين، وتحنن على من أحبوك حتى كرهوا بك المعاندين، ولولاك ما عبدوك، ولا أحبوك، ولا اهتدوا إليك، ولا تعرفوا عليك، فكيف تتخلى عنهم وقد سلكت بهم الطريق إليك، وكيف لا ترحمهم ورحمتك هي التي جعلتهم أسارى بين يديك، حاشا لكرمك أن تفعل بهم ذلك وهم على الوفاء مقيمون، وللجلال خاشعون، وبالعبودية معترفون، وبالهيبة مأخوذون، وبالجمال مفتونون، وبالحب مدلهون، سبحانك! سبحانك!. أنت القائل: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }. نشهدك أنا لك مستجيبون، وبك مؤمنون، فاسلكنا مع المهتدين، واجعلنا مع الراشدين، واكتبنا مع المقربين ? سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين. هكذا علمتني الحياةمصطفى السباعي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

من اروقة الصحافة   اوباما امن العالم مرهون بالقمة النووية

من اروقة الصحافة اوباما امن العالم مرهون بالقمة النووية

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، أن أمن العالم يتوقف على ما تفرزه قمة الأمن النووي المنعقدة في سول من قرارات، كما قال رئيس كوريا الجنوبية إن نشر الأسلحة النووية وتهديد الإرهاب النووي " يفرضان تحديا جديا " على السلام، في حين أكدت جارتها الشمالية مضيها في إطلاق صاروخ يحمل قمرا اصطناعيا رغم انتقادات القمة لتلك الخطوة. ================= لم يشهد العالم منذ تربُّع الدول الاستعمارية على عرش الدولة الأولى أمنا ولا أمانا قط؛ فهذه الدول الجشعة ترى في الاستعمار طريقة لها في نشر أفكارها البغيضة ونهب مقدرات الشعوب وسلب أموالهم وثرواتهم. وقد كانت الحرب العالمية الأولى مفترق طرق في تغير الوضع الدولي في العالم، ليبدأ بحقبة استعمارية ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، حيث تكالبت الدول الكبرى لسرقة ثروات الشعوب ولا سيما الإسلامية منها واستعمارهم وقهرهم وإجبارهم على تبني طراز العيش الغربي ليكون طراز عيشهم، وعملت على محو ثقافتهم وسر حضارتهم لتجعل منهم لقمة سائغة للجشع الغربي الاستعماري. وقد فقد العالم الأمن والأمان بزوال دولة الحق والعدل، والتي لم يشهد التاريخ لها مثيلا. لقد ضربت جذور الدولة الإسلامية في التاريخ منذ عهد النبوة والرحمة، حيث أسست دولة الحق لترعى شؤون الناس بالعدل وتحقق لهم الأمن والطمأنينة، فكانت نعم الدولة ونعم الحاكم. وكان الحق والعدل أساسا في الملك، حتى شهد بذلك القاصي والداني تحت حكم الإسلام العظيم، وخلال 13 قرنا، كانت دولة الإسلام حاملة لمشاعل النور والهدى لكافة شعوب الأرض. لذلك فإن عودة الأمن إلى العالم لن تكون مرتبطة بإفرازات قمة الأمن النووي كما يدعي أوباما، فوجود هذا السلاح بيد أمريكا وغيرها من الدول الكبرى جعلهم يستبيحون نهب ثروات شعوب الأرض كافة، وهم يفضلون بقاء هذا النوع من السلاح غير التقليدي بيدهم فقط أو بيد بعض من عملائهم، ليضمنوا بقاء سيطرتهم على مقدرات البشر والتلويح به متى يشاؤون. إن الأمن سيتحقق للعالم أجمع عند ظهور دولة الحق والعدل، التي ستأخذ على يد الدول الاستعمارية الكبرى وتكنسها من المنطقة الإسلامية كنساً، ومن ثم إقصائها وزجها إلى ما وراء حدودها حتى يأذن الله بفتحها وإخراجها من ظلم الرأسمالية إلى عدل الإسلام وسعته. كتبه للإذاعة: أبو باسل

9262 / 10603