أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   من هم أولئك؟

خبر وتعليق من هم أولئك؟

على الرغم من محاولاته المتكررة للدخول إلى الأردن عن طريق جسر الملك حسين إلا أن السلطات الأردنية تصر على منع عماد الدين بركات من دخول الأردن بحجة انه ممنوع أمنيا وهو مواطن أردني يحمل جواز سفر ورقم وطني (9771026843 ) فمن هم أولئك الذين أصدروا قرار منعه من دخول بلده وأي مدير للمخابرات وقع قرار المنع أهو سميح البطيخي الذي أدين بقضايا فساد كبرى أم هو سميح عصفوره الذي تحولت في عهده أعراس الناس لمئاتمأم هو محمد الذهبي الموقوف في السجون الأردنية بتهم فسادأم هو محمد الرقاد الذي أصبح البلطجية في عهده إحدى كتائب الأجهزة الأمنية وثار الشارع الأردني وطالب بإسقاطه من موقعه أم هو فيصل الشوبكي الذي أعيد بالأمس القريب للخدمة والله أعلم بماذا سيفاجئ الناس .ولن أسأل أهو أحد رؤساء الوزارات لأن الكل يعلم ان رؤساء الوزارات كانوا يداروا من قبل مدراء الخابرات ولكن أمام تعهد رئيس الوزراء عون الخصاونه للشعب الأردني بأنه لن يكون هناك ملاحقةأو اعتقال لأي مواطن بسب إبداء رأيه أو انتماءه الفكري وأمام اعترافه الرسمي على الملأ بأنإبعاد المواطنين عن بلدهم خطأ ومخالف للدستور فيما يعرف بقضية إبعاد قادة حماس . وهنا أطرح على رئيس الوزراء السيد عون الخصاونة أكثر من سؤال هل منع عماد الدين بركات من دخول بلده متوافق مع دستور دولتك التي ترأس حكومتها وأنتالحقوقي والقاضي الدولي ؟! أم أن مواد دستور دولتكم تلغى وتجمد عندما يتعلق الأمر بحزب التحرير وأعضائهوالمقربين منه ؟ ! أم أنك كمن سبقك من الرؤساء لا تملك الولاية العامة كما أدعيت وتدار من قبل الأجهزة الأمنية أم أن انتماء عماد الدين بركات لحزب التحرير أفقده حقه في العيش في بلده وأفقده حقه كإنسان؟فإن كان كذلك فإن فرج الله قريب ونقول لمن يمنع عماد وغيره ويقهر المسلمين في دينهم وديارهم : لكل زمان دولة ورجال وقد اقترب زمان دولتنا فلا هي كدولتكم ولا رجالها كرجالكموإننا نسأل الله العلي القدير السميع المجيب أن يطيل في عمر من آذى المسلمين ومارس القهرعليهم لنريهم منا فيهم ما يرضي الله ورسوله والمؤمنين رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحريرولاية الأردنممدوح أبو سوا القطيشات

الجولة الإخبارية 18/4/2012

الجولة الإخبارية 18/4/2012

العناوين:• نظام الطاغية في الشام يتجرأ على الاعتداء على الأهل الفارين من جرائمه إلى تركيا• الشرطة في تونس تفرق المظاهرات بالسياط وبالغاز المسيل للدموع وبالاعتقالات• تصاعد وتيرة العمليات العسكرية بين السودان وجنوبه الذي اعترف بانفصاله عنه التفاصيل:أعلن ديبلوماسي تركي في 9/4/2012 أن سوريين اثنين ومترجما تركيا جرحوا على الأراضي التركية برصاص مصدره الأراضي السورية بينما كانوا يحاولون مساعدة جرحى على دخول تركيا. وهذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها النار على سوريين داخل الأراضي التركية. وقد ذكر في وقت مبكر من صباح الاثنين (التاسع من الشهر الجاري) أن الناس قد رأوا في المخيم مجموعة وصلت من سورية، جرى إطلاق النار على المجموعة أولا، مما أسفر عن سقوط 7 جرحى ثم جرى إطلاق النار على المخيم. وكان رد تركيا هو الاحتجاج ببعض الألفاظ فقط لا غير. فتركيا برئيس جمهوريتها عبد الله غول وبرئيس حكومتها إردوغان كانت تظهر على أنها تهدد النظام السوري بالتدخل العسكري، ولكنها لم ترد على تعديات هذا النظام بهذا التدخل، مع العلم أن ذلك فرصة للتدخل والرد المشروعين على جرائم هذا النظام. مما يدل على أن النظام التركي متواطئ مع النظام السوري سرا ويتقن فن استغلال عواطف الناس بألفاظ مضللة، ولكنه يظهر في الواقع على أنه بعيد عن تنفيذ أقواله. وهذه الجرأة يكتسبها نظام الطاغية في الشام بعدما عرف أن تركيا لن تفعل شيئا ضدها سوى الكلام. وقد تعدى هذا النظام على الناس في لبنان وقتل صحفيا لبنانيا. ومن المعلوم أن أطراف الحكومة في لبنان توالي النظام البعثي الإجرامي في دمشق وتؤيده في جرائمه وتدافع عنه. ومن ناحية ثانية أعطى كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية النظام السوري الإجرامي مهلة حتى العاشر من الشهر الجاري حتى ينفذ خطته الأمريكية المكونة من 6 نقاط تمنحه المزيد من قتل المخلصين والأبرياء من أبناء الأمة في بلاد الشام، ومع ذلك لم يلتزم هذا النظام بهذه المدة. وقد منحه مدة يومين آخرين. مما ظهر للناس كافة أن كوفي عنان ومن وراءه من الدول يقفون وراء ذاك النظام الإجرامي الذي يقوم بقصف المدن والقرى بالطائرات وبالصواريخ وبالمدفعية كأن قواته قوات احتلال غاشم بينما هو لم يستعمل هذه القوات في يوم من الأيام ضد كيان يهود الذي يحتل الجولان ويدعي المقاومة والممانعة. وكل الدول في العالم الإسلامي بما فيها الدول العربية ارتاحت عندما رفعت العتب عن نفسها بعدما سلمت قضية ذبح شعب سوريا إلى الأمم المتحدة ولم يعد يعنيها الأمر إلا بمقدار ما يقرره مجلس الأمن الدولي. مما يدل على أن هذه الدول تشترك في هذه الجريمة. فبعضها يعلن صراحة تأييده لهذا النظام الإجرامي كالأنظمة الموجودة في إيران والعراق والجزائر ولبنان. ولكن الذي يلفت الانتباه عدم تحرك الشعوب في البلاد الإسلامية بما فيه الكفاية تجاه ما يحدث لإخوانهم في سوريا. والذي يتحرك هو حزب التحرير ولا يشاهد للحركات الإسلامية الأخرى أي تحرك جاد وكأن الأمر لا يعنيها أو لا تحس بما يحدث لإخوانهم في سوريا أو أنها تنتظر من الأنظمة في تلك البلدان أن تدفعها للحركة. فإننا نرى حزب التحرير يتحرك في كل البلاد الإسلامية ويعمل على تحريك الشعوب من أجل نصرة الأهل في سوريا ويعمل على توجيههم نحو إقامة الخلافة ورفض النظام الجمهوري والدولة المدنية أي العلمانية. --------- قامت الشرطة في تونس في 9/4/2012 بقمع المتظاهرين بضربهم بسياط كأذناب البقر وبالغاز المسيل للدموع وباعتقال العديد منهم حتى تتمكن من إخمادهم ومنعهم من التظاهر في شارع بورقيبة. وكان ذلك امتحانا للنظام بعد الثورة. فلم يتمكن هذا النظام من معالجة كثير من القضايا بل لا يملك برنامجا لها وإنما يقوم بمعالجتها حسب ما يملي عليه الواقع والاستمرار في سياسة النظام السابق وتطبيق معالجاته. وسبب ذلك أن حركة النهضة التي شكلت الحكومة لم تطبق برنامجا إسلاميا، فلم ترسم سياسة إسلامية داخلية ولا خارجية ولم تبدأ بتطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام لحل مشاكل الناس بشكل صحيح فبدأ الناس يظهرون تذمرهم من أنهم ما زالوا يعانون من الحاجة والفقر والحرمان. حتى إنها لا تبدي أية بوادر لتضع الإسلام موضع التطبيق، فلا تنادي بوضع أو تبني دستور إسلامي نابع من الكتاب والسنة. وإذا لم تضع هذا النظام الإسلامي موضع التطبيق والتنفيذ في أسرع وقت فإن فشلها ظاهر لا محالة وهذا يفقدها مصداقيتها ويزعزع ثقة الناس فيها. وسيتبين للناس أنها حركة غير إسلامية. ولكن العلمانيين سيتخذون ذلك ذريعة ويقولون أن المشروع الإسلامي فاشل وهم يعلمون أن حركة النهضة دارتهم وسارت على دربهم في الحكم ولم تدر حيث دار الكتاب الحكيم والسنة الشريفة. ---------- تصاعدت في 10/4/2012 العمليات العسكرية المضادة بين السودان وبين جنوبه الذي اعترف بانفصاله عنه. وقد دارت معارك بين الطرفين في منطقة ابيمنوم من ولاية الوحدة وفي منطقة هجليج من ولاية جنوب كردفان. وهذه الاشتباكات كانت بدأت وتيرتها تتصاعد بين الطرفين منذ نهاية الشهر الماضي. وكان ذلك بسبب وجود مناطق مختلف عليها بين الطرفين لم يجر تقسيمها بعد. ويطالب جنوب السودان بها ليضيفها إلى الأراضي التي اعترف النظام السوداني بقيادة عمر البشير بانفصالها عنه. كما لم يتم الاتفاق بينهما على مقدار التعويضات التي يجب أن يدفعها الجنوب للسودان مقابل نقل النفط بواسطة أنابيب تمتد عبر السودان لتصل إلى موانئه لتصديره إلى الخارج. والجدير بالذكر أن هذا الجنوب المنفصل يطالب بالمزيد من الأراضي في الشمال. وقد وقع نظام عمر البشير مع الحركة الانفصالية في الجنوب اتفاقية نيفاشا عام 2005 على حق تقرير المصير وقد تحقق ذلك العام الماضي وعلى إثره انفصل الجنوب واعترف هذا النظام بانفصاله وهو يتوهم بأن السلام والرخاء سيعم السودان ومن ثم ستحل كافة مشاكله. مع العلم أن حزب التحرير كان يحذره في الكثير من النشرات بأن ذلك سيكون وبالا على السودان عدا أن الاعتراف بفصل جزء من بلد إسلامي لا يجوز قطعا ولو تحقق السلام والرخاء بالفعل. ويظهر أن الحرب سوف لا تنتهي حتى يتنازل النظام السوداني لكيان الجنوب بكل ما يطالب فيه، سيما وأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا ستمارس الضغط على هذا النظام حتى يتنازل. وهي تدرك أن من طبيعة هذا النظام التنازل والخضوع كما حصل سابقا في مسألة الانفصال.

من الصحافة السودانية 17/4/2012 م

من الصحافة السودانية 17/4/2012 م

أحاديث القتال عقب بيان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان عن استنفار الناس لتحرير كل أرض الجنوب الإسلامية والغاء اتفاقية نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، أورد صاحب عمود (الجوس بالكلمات) بصحيفة الصحافة العدد (6724) مقتطفات من أراء بعض السياسيين والقادة لكنه ركز على بيان الناطق واعتبره الأكثر تأثيراً، فكتب تحت عنوان: (أحاديث القتال) ما يلي: هذه الايام هي من ايام السودان المشهودة ففيها توحدت الامة من بعد تشرذم واختلاف آراء، ورغم ان القتال كره للمؤمنين ولكن حينما يفرض عليهم يكون خيراً ويجلب الخيرات وليس أدناها تغيير الاوضاع نحو الأفضل وتحرير (هجليج) بإذن الله، ............... فيه العديد من حكومات الولايات عن مواكبة التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد والاوقات العصيبة التي تمر بها الامة. وبمناسبة تقاعس العديد من الناس عن مؤازرة القوات المسلحة في حربها الوطنية لاسترداد هجليج قال الاستاذ مصطفي برجاس احد اعيان محلية الدويم بولاية النيل الابيض ان سكان المحلية يعلنون للسيد رئيس الجمهورية وقفتهم مع القوات المسلحة لاسترداد كل شبر من تراب الوطن دنسه الاعداء وهم مستعدون للدفاع عن الارض والعرض بأنفسهم وابنائهم واموالهم رداً للجميل حينما جاءهم السيد رئيس الجمهورية لافتتاح كبري الدويم، وقال برجاس ان المدينة في عنقها دين للوطن لابد من سداده ، وبذات المستوي اعرب العديد من شباب ورجال ولاية البحر الاحمر جاهزيتهم للدفاع عن تراب الوطن وهم يتساءلون عن غياب قادة الولاية عن نفرة العزة حيث من المعروف ان ابناء الولاية يسارعون في مواكبة كافة التحديات متي ما كان حادي الركب سريع النهمة ولذلك هم اليوم اكثر حماساً بالروح التي بثها الوالي كرم الله باعتباره ابناً من ابناء الشرق رفع رأسهم عالياً في الوقت المناسب . ان احاديث القتال والحماس هي احاديث المرحلة ولذلك تجدني اتفاعل مع مثل هذه الاحاديث وهي تصدر من مختلف الاتجاهات واركان البلاد بيد ان اكثرها تأثيراً تلك التي قالها حزب التحرير- ولاية السودان عن ضرورة تحرير كافة تراب البلاد من هجليج الي نمولي ومن حلايب الي الفشقة دون تفريط في وحدة السودان حيث جاء في بيان الحزب (نعم للاستنفار ولكن ليس لتحرير هجليج فحسب وإنما لتحرير كامل الأرض الإسلامية في الجنوب كلما انتُقصت الأرض من أطرافها، هرع النظام في السودان إلى الناس طالباً النصرة، مستنفراً إياهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، وهذا ما حدث بعد دخول جيش المتمردين من أهل الجنوب إلى منطقة (هجليج) جنوبي غرب البلاد، فعاد الحديث مجدداً عن الجهاد والاستنفار من أجل استنقاذ الأرض من متمردي الجنوب! ومعلوم لجميع الناس أن ما يحدث في هجليج وما حدث قبله في منطقة أبيي وغيرها، وما سيحدث مستقبلاً، ما هو إلا ثمرة من ثمار نيفاشا المُرّة؛ التي أرضى بها النظام الغرب، وأغضب بها الربّ، فتنازل عن أرضٍ إسلامية لمتمردين ليقيموا عليها دولة تعادي الإسلام وتقهر المسلمين في جنوب السودان، وتكون ذراعاً لأمريكا وكيان يهود. فكان كما قلنا ونظل نقول إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فوق كونها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. لو كان النظام جاداً في استنفاره الناس للجهاد فعليه الالتزام بما يمليه الجهاد من أحكام تسبقه، منها: أولاً: التوبة إلى الله عز وجل، وإلغاء اتفاقية الشؤم نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، وإلغاء كل ما ترتب عليها من انفصال وتوابعه. ثانياً: العمل على استنفار الناس للجهاد ليس لتحرير هجليج فحسب، وإنما لتحرير كامل الأرض في جنوب السودان؛ باعتبارها أرضاً إسلامية لا يجوز التفريط فيها. ثالثاً: رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وإحسان رعاية شؤون الناس بالإسلام، ورد الأموال المنهوبة من المال العام بأية طريقة كانت، وليبدأ النظام بنفسه سعياً لمرضاة الله أولاً، ثم ليحذو غيرُهم حذوَهم، فإن الرَّتع في المال العام أصبح سمة غالبة حتى أزكم الفسادُ الأنوف، وكونوا كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما بكى حين رأى أحد جنوده في حالة رثّة ويحمل بين يديه كنوز كسرى ويضعها أمام الخليفة دون أن يأخذ منها درهماً، فقال ابن عوف (عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا). رابعاً: عدم التفاوض مطلقاً مع متمردي جنوب السودان باعتبارهم يقيمون دولة في أرض إسلامية]انتهى ------------------------------------------------------------------- حزب التحرير يطالب بتحرير دولة الجنوب وفي صحيفة آخر لحظة العدد(2035) ورد هذا الخبر في الصفحة الثالثة تحت عنوان: حزب التحرير يطالب بتحرير دولة الجنوب كما يلي: الخرطوم آخر لحظة: أكد حزب التحرير دعمه ومساندته لحملة الاستنفار والتعبئة ليس من أجل تحرير منطقة هجليج فحسب، وإنما لتحرير دولة جنوب السودان ككل، وطالب الحزب في بيان له حصلت الصحيفة على نسخة منه بضرورة إلغاء اتفاقية نيفاشا وكل ما ترتب عليها من الانفصال وتوابعه، ودعا لعدم الدخول في أي مفاوضات مع متمردي دولة الجنوب. وقال الحزب إن المتمردين يقيمون في دولة إسلامية، ولا يجوز شرعاً عقد معاهدات معهم، وأضاف إن أي اتفاقية تتم مع الجنوب تمثل تنازلاً عن أراض إسلامية الأمر الذي اعتبره جريمة في حق الإسلام، وطالب الدولة بالاستمرار في الحرب مع المتمردين حتى يتم تطهير الأرض منهم]انتهى ------------------------------------------------------------------- إلغاء اتفاية الشؤم نيفاشا أما صحيفة القوات المسلحة السودانية ففي عددها رقم (2367) الصادر الثلاثاء 17/04/2012 أورد الدكتور على عيسى عبد الرحمن في عموده (وثبة وإرتكاز) في الصفحة الأخيرة، تحت عنوان : (إلغاء اتفاقية الشؤوم نيفاشا) ما يلي: كلما انتُقصت الأرض من أطرافها، هرع النظام في السودان إلى الناس طالباً النصرة، مستنفراً إياهم من أجل الدفاع عن الأرض والعرض، وهذا ما حدث بعد دخول جيش المتمردين من أهل الجنوب إلى منطقة (هجليج) جنوبي غرب البلاد، فعاد الحديث مجدداً عن الجهاد والاستنفار من أجل استنقاذ الأرض من متمردي الجنوب! ومعلوم لجميع الناس أن ما يحدث في هجليج وما حدث قبله في منطقة أبيي وغيرها، وما سيحدث مستقبلاً، ما هو إلا ثمرة من ثمار نيفاشا المُرّة؛ التي أرضى بها النظام الغرب، وأغضب بها الربّ، فتنازل عن أرضٍ إسلامية لمتمردين ليقيموا عليها دولة ذات صبغة نصرانية تعادي الإسلام وتقهر المسلمين في جنوب السودان، وتكون ذراعاً لأمريكا وكيان يهود. فكان كما قلنا ونظل نقول إنه عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فوق كونها خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. لو كان النظام جاداً في استنفاره الناس للجهاد فعليه الالتزام بما يمليه الجهاد من أحكام تسبقه، منها: أولاً: التوبة إلى الله عز وجل، وإلغاء اتفاقية الشؤم نيفاشا واعتبارها كأن لم تكن، وإلغاء كل ما ترتب عليها من انفصال وتوابعه. ثانياً: العمل على استنفار الناس للجهاد ليس لتحرير هجليج فحسب، وإنما لتحرير كامل الأرض في جنوب السودان؛ باعتبارها أرضاً إسلامية لا يجوز التفريط فيها. ثالثاً: رد الحقوق والمظالم إلى أهلها، وإحسان رعاية شئون الناس بالإسلام، ورد الأموال المنهوبة من المال العام بأي طريقة كانت، وليبدأ النظام بنفسه سعياً لمرضاة الله أولاً، ثم ليحذو غيرُهم حذوَهم، فإن الرَّتع في المال العام أصبح سمة غالبة حتى أزكم الفسادُ الأنوف، وكونوا كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لما بكى حين رأى أحد جنوده في حالة رثّة ويحمل بين يديه كنوز كسرى ويضعها أمام الخليفة دون أن يأخذ منها درهماً، فقال ابن عوف (عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا). رابعاً: عدم التفاوض مطلقاً مع متمردي جنوب السودان باعتبارهم يقيمون دولة في أرض إسلامية، فلا يجوز شرعاً عقدُ معاهدات معهم، لأن ذلك يعني تنازلاً عن أرض إسلامية ولا بدّ، وهذا حرام وجريمة في الإسلام. بل يجب أن تستمر حالة الحرب الفعلية حتى تُستنقذ الأرض منهم ويخرج مسلمو الجنوب من سطوتهم. يقول الله عز وجل: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)، ويقول تعالى:(فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، ويقول سبحانه: (وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ). هذا جزء من بيان وزعه حزب التحرير أمس حول الهجوم على هجليج، ونحن نتفق معه في جزئيات كثيرة، خاصة فيما يلي استنفار الناس ليس لهجليج فقط، إنما لكل التراب السوداني الذي عاثت فيه الحركة الشعبية احتلالاً وفساداً. فالتستفد الحكومة من الجبهة الداخلية التي وحدها الاعتداء على هجليج، ولتعلن برنامج نفرة في كل المناحي الحياتية العامة والخاصة، والفرصة مواتية خاصة لضرب كل الطابور الخامس بالداخل]انتهى. ------------------------------------------------------------------- مسألة الزي الشرعي للمرأة في الحياة العامة أوردت صحيفة الحرة العدد (1026) مقالاً فكرياً عن الزي الشرعي لأحد الشباب من المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان كما يلي: [مسألة الزي الشرعي للمرأة في الحياة العامة: إن المسلم الأصل فيه التقيد بالحكم الشرعي ولا يبحث عن مبررات لتطبيق الحكم أو عدم تطبيقه، ولباس المرأة حكم شرعي حدده القرآن القطعي الثبوت بآيات قطعية الدلالة ولم يختلف حولها العلماء والفقهاء، أما ما يقال من أن هناك خلاف فهذا غير صحيح ويمكن أن يكون في تفصيلات أخرى، أما ما هو الزي الشرعي الذي حدده الإسلام لتلبسه المرأة في الحياة العامة، فهو معلوم من الدين بالضرورة ولا يحتاج لرأي من أي جماعة إسلامية مثل حزب التحرير أو الصوفية أو أنصار السنة أو غيره، ولكن لأن الأمر جعل منه مسألة تحتاج إلى بحث سنبيّن الأمر بشيء من التفصيل حتى يكون واضحاً لا لبس فيه. إن لباس المرأة في الحياة العامة، اي لباسها في الطريق العام وفي الأسواق، فإن الشارع أوجب على المرأة ان يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين تخرج للأسواق أو تسير في الطريق العام، فأوجب عليها ان تكون لها ملاءة أو ملحفة تلبسها فوق ثيابها وترخيها إلى أسفل حتى تغطي قدميها، فان لم يكن لها ثوب تستعير من جارتها أو صديقتها أو قريبتها ثوبها، فان لم تستطع الاستعارة أو لم يعرها أحد لا يصح ان تخرج من غير ثوب، واذا خرجت من غير ثوب تلبسه فوق ثيابها اثمت لانها تركت فرضاً فرضه الله عليها، هذا من حيث اللباس الأسفل بالنسبة للنساء، أما من حيث اللباس الأعلى فلا بد ان يكون لها خمار أو ما يشبهه أو يقوم مقامه من لباس يغطي جميع الرأس وجميع الرقبة وفتحة الثوب على الصدر، وان يكون هذا معداً للخروج إلى الأسواق أو السير في الطريق العام أي لباس الحياة العامة من الاعلى، فاذا كان لها هذان اللباسان جاز لها ان تخرج من بيتها الى الاسواق أو ان تسير في الطريق العام اي الى الحياة العامة، فان لم يكن لها هذان اللباسان لا يصح ان تخرج ولا بحال من الاحوال، لان الامر بهذين اللباسين جاء عاما في جميع الحالات لانه لم يرد له مخصص مطلقاً. أما الدليل على وجوب هذين اللباسين للحياة العامة فقوله تعالى في اللباس من أعلى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) وقوله تعالى في اللباس الأسفل (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) وما روي عن ام عطية انها قالت (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نخرج في الفطر والاضحى، العواتق والحيض وذوات الخدور فاما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. قلت يا رسول الله احدانا لا يكون لها جلباب قال "لتلبسها اختها من جلبابها" فهذه الادلة صريحة في الدلالة على لباس المرأة في الحياة العامة. فالله تعالى قد وصف في هاتين الايتين هذا اللباس الذي أوجب على المرأة ان تلبسه في الحياة العامة وصفا دقيقاً شاملاً فقال بالنسبة للباس النساء من أعلى: (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) أي ليرمين أغطية رؤوسهن وعلى أعناقهن وصدورهن، ليخفين ما يظهر من طوق القميص وطوق الثوب من العنق والصدر. وقال بالنسبة للباس النساء من أسفل (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) أي يرخين عليهن أثوابهن التي يلبسنها فوق الثياب للخروج، من ملاءة وملحفة يرخينها إلى أسفل، وقال في الكيفية العامة التي يكون عليها هذا اللباس(وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) أي لا يظهرن مما هو محل الزينة من أعضائهن كالأذنين والذراعين والساقين وغير ذلك إلا ما كان يظهر في الحياة العامة عند نزول هذه الآية، أي في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوجه والكفان. وبهذا الوصف الدقيق يتضح باجلى بيان ما هو لباس المرأة في الحياة العامة وما يجب ان يكون عليه، وجاء حديث أم عطية فبين بصراحة وجوب ان يكون لها ثوب تلبسه فوق ثيابها حين الخروج حيث قالت للرسول عليه السلام (احدانا لا يكون لها جلباب) فقال لها الرسول عليه السلام (لتلبسها اختها من جلبابها)، أي حين قالت للرسول صلى الله عليه وسلم: اذا كان ليس لها ثوب تلبسه فوق ثيابها لتخرج فيه فانه عليه السلام أمر ان تعيرها اختها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، ومعناه انه اذا لم تعرها فانه لا يصح لها ان تخرج، هذا قرينة على ان الامر في هذا الحديث للوجوب، أي يجب ان تلبس المرأة جلباباً فوق ثيابها اذا ارادت الخروج، وان لم تلبس ذلك لا تخرج . ويشترط في الجلباب ان يكون مرخيا إلى أسفل حتى يغطي القدمين، لان الله يقول في الآية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ)، أي يرخين جلابيبهن لان (من) هنا ليس للتبعيض بل للبيان، أي يرخين الملاءة والملحفة إلى أسفل، ولانه روي عن ابن عمر انه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن، فقال يرخين شبرا، فقالت: اذن تنكشف أقدامهن، قال: يرخين ذراعا لا يزدن) فهذا صريح بان الثوب الذي تلبسه فوق الثياب أي الملاءة أو الملحفة ان يُرخى إلى أسفل حتى يستر القدمين، فان كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء فان ذلك لا يغني عن ارخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الارخاء، ولا ضرورة لان يغطي القدمين فهما مستورتان، ولكن لا بد ان يكون هناك ارخاء ان يكون الجلباب نازلا إلى أسفل ظاهر يعرف منه انه ثوب الحياة العامة الذي يجب ان تلبسه المرأة في الحياة العامة، ويظهر فيه الارخاء أي يتحقق فيه قوله تعالى (يُدْنِينَ)، أي يرخين. ومن هذا يتبين انه يجب ان يكون للمرأة ثوب واسع تلبسه فوق ثيابها لتخرج فيه، فان لم يكن لها ثوب وارادت ان تخرج فعلى اختها أي أية مسلمة كانت ان تعيرها من ثيابها التي تلبس فوق الثياب، فان لم تجد من يعيرها فلا تخرج حتى تجد ثوبا تلبسه فوق ثيابها، فان خرجت في ثيابها دون ان تلبس ثوباً واسعاً مرخياً إلى أسفل فإنها تأثم وان كانت ساترة جميع العورة، لان الثوب الواسع المرخي إلى أسفل حتى القدمين فرض، فتكون قد خالفت الفرض فتأثم عند الله وتعاقب من قبل الدولة عقوبة التعزير . قد يقال إن الأزياء المعروفة في السودان مثل ـ التوب، اللاوو، الإسكيرت، البنطلون، البلوزه، ...الخ ـ فما الرأي في خروج المرأة بها بإعتبار ان هذا الزي يعبر عن إرادتها في اختيار مايناسبها كما يعبر عن ثقافتها؟ هذه الأزياء المختلفة، فإن الإسلام لم يتدخل في أشكال وتفصيلات ما تلبسه المرأة وإنما حدد كيفية هذا اللباس بالطريقة التي بيّناها سابقاً. فإن كان كل ما ذكرت من أزياء يستر العورة التي حددها الشرع بالنسبة للمرأة فيجوز لها أن تلبسه ولكن عندما تخرج إلى الشارع العام يجب أن تتقيد بما ذكرنا في تحديد الزي للشارع العام والحياة العامة. أما من هو الذي يحدد ما يناسب المرأة من زي أو لا يناسبها، وما هي المعائير التي يحدد بها، علماً بأن الموضوع محل خلاف وغير متفق عليه؟ فالذي يحدد ما يناسب المرأة وما لا يناسبها هو الخالق الذي خلق البشر وحدد لهم طريقة العيش، فما قرره الشرع يجب الالتزام به، وما أباحه لنا نأخذه باعتباره إباحة من الله سبحانه وليس من عقولنا فإن أكثر الضلال يأتي من اتباع الهوى، يقول الله عز وجل: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). المكتب الاعلامي لحزب التحرير- ولاية السودان]انتهى

رسالة توضيح إلى محرر صحيفة "الأمة"- لاهور   "مترجم"

رسالة توضيح إلى محرر صحيفة "الأمة"- لاهور "مترجم"

السيد المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أكتب لكم بخصوص المقالة التي نُشرت في صحيفتكم في 14 من أبريل/نيسان 2012 بعنوان "19 من أعضاء حزب التحرير تم حجزهم وفقا لقانون التحريض على الفتنة"، للمراسل جاويد أشرف، وأود أن ألفت انتباهكم إلى أنّ هذا التقرير غير المسئول أدى إلى الإساءة لسمعة صحيفتكم المحترمة، ناهيكم عن الضرر الذي حاول أن يحدثه التقرير بالتاريخ السياسي العريق لحزب التحرير الممتد لأكثر من ستين عاما في جميع أنحاء العالم، فالمقال مليء بالأخطاء والمغالطات التي يكذّبها الواقع، وواضح أنها مأخوذة من أجهزة الاستخبارات الباكستانية، في الوقت الذي يكافح فيه الحزبُ الجنرالَ كياني وأتباعه لخيانتهم في الحرب على الإرهاب ضد المسلمين في باكستان. ومن بعض الأخطاء الواقعية والأخطاء الصحافية التي وردت في التقرير على سبيل المثال لا الحصر: 1. يزعم التقرير أنّه "تم إرسال جميع التسعة عشر متهما إلى سجن محلي بعد رفض المحكمة العليا في لاهور إخلاء السبيل بكفالة"، فمن الواضح أنّ المراسل ببساطة حصل على هذه المعلومة من الاستخبارات السرية دون أن يكلف نفسه التثبّت حتى من الحقائق البسيطة. في حين أنّ الحقيقة هي أنّ المحكمة لا تزال تنظر في لائحة الادعاء، وأنّها حددت الثامن عشر من أبريل/نيسان موعدا للجلسة المقبلة، وهذه هي أسوأ طريقة في التغطية الصحفية، حيث لم يكن للمراسل أدنى فكرة عما يحدث على أرض الواقع، ولا عجب أنّه لم تنقل أي صحيفة أخرى باللغة الإنجليزية هذه الكذبة، وينبغي أن يكون هذا الخطأ الصحافي كافيا لإنهاء عقد المراسل غير المسئول، أشرف جاويد، ومحاسبة رئيسه، أشرف ممتاز. 2. إنّ نقل وجهة النظر من جانب واحد للقصة يكشف عن انحياز واضح في موقف المراسل، ونقْلُ الخبر عن جهة غير معروفة من الاستخبارات السرية من دون أي إثبات يتعارض مع أدنى المعايير الصحفية المتّبعة، فالتقرير ينقل عن محقق الشرطة قوله "والله حتى أنّهم لا يعرفون أساسيات الإسلام"، ولم يبذل المراسل أي جهد للتحقق من صحة هذا القول، فهل حاول معرفة عدد الكتب التي أصدرها الحزب في النظام الاقتصادي ونظام الحكم والنظام الاجتماعي ونظام العقوبات وسياسة التربية والتعليم...؟ وهل يعرف أنّ الحزب هو الحزب الوحيد الذي قدّم دستورا كاملا لدولة الخلافة القادمة مستمَدّاً من الإسلام؟ فكيف يشير هذا بأي شكل من الأشكال إلى أنّ الحزب لا يعرف الإسلام؟! كان من الممكن أن يعرف ذلك بسهولة لو أنّه اتصل بأعضائنا الذين يترددون على مكاتب الصحيفة باستمرار. وعلاوة على ذلك، فإنّ جميع هذه الكتب متوفرة بنقرة واحدة على الحاسوب لمن يريد معرفة ذلك، ولكن كان من الواضح أنّ الغرض من هذا التقرير ليس هو التوصل إلى الحقيقة أو التمسك بالموضوعية، بل كان للطعن الخبيث في الحزب من أجل التودد للاستخبارات السرية. 3. يزعم التقرير أنّ "مصادر من فريق التحقيقات المشتركة كشفت النقاب عن أنّ بعض قادة حزب التحرير اعتقلوا"، وزعمت أنهم "كانوا يتلقون تمويلا من جهاز المخابرات البريطاني 6-MI" حيث أعطى انطباعا بأنّ هذا هو السبب الرئيس لما تقوم به الحكومة في التضييق على الحزب، ونسي المراسل طرح سؤال مهم وهو أنه إذا كانت الصلة مع ال MI6 هي سيئة للغاية وهذه هي الحقيقة، فلماذا يقوم الجنرال كياني وزرداري ليلا ونهارا بالاجتماع مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية MI6 في حملة الحرب على الإرهاب وأية جهة أخرى من شأنها الكيد للإسلام؟! ولماذا يقتلون المسلمين في أفغانستان والمناطق القبلية بالتنسيق الكامل مع هذه الوكالات الأجنبية؟ إذا كانت الحكومة لديها أية مشاكل مع الجهات الأجنبية فإنّه كان يجب أن يُطرد عملاؤها وعملاء شركات القتل الخاصة التابعة لهم، بدلا من توفير الأمن والحماية لهم. وبالتالي فإنّه إن كان الحزب مدعوما من قبل MI6 لكنّا من أصحاب العيون الزرقاء ولبسط لنا رئيسه الجنرال كياني السجاد الأحمر مثل القاتل ريموند ديفيس، بدلا من التعرض لنا بالمضايقات والملاحقات والتعذيب منذ عام 2001. ولماذا لم يطرح المراسل سؤالا آخر، وهو لماذا يُسمح للمجلس الثقافي البريطاني وغيره من مختلف المنظمات غير الحكومية المدعومة من المملكة المتحدة، والذين يعملون سرا في التجسس، بالعمل علنا وبكل حرية، في حين يُعامل الحزب​​ السياسي العالمي الذي نشأ في القدس المباركة في عام 1953 باعتباره منظمة إرهابية؟! ولماذا لم يسأل المراسل السؤال الأساسي وهو لماذا تم حظر الحزب في جميع البلدان العميلة للمملكة المتحدة مثل ليبيا والأردن واليمن، وأعضاء الحزب فيها مطاردون وقد سجنوا وأعدموا؟! 4. معروف أنّ حزب التحرير هو أكبر حزب سياسي في العالم، وهو معروف في نضاله السياسي والفكري لإقامة دولة الخلافة، وصموده على الحق وعدم المساومة على موقفه مع السلطات يضعه بمعزل عن باقي الأحزاب السياسية، والاعتقالات الأخيرة كانت على خلفية استئناف الحكومة فتح خط إمداد الناتو وخوف الحكومة من تزايد الاضطرابات التي تنتشر في العالم الإسلامي ومطالبتها بإعادة الخلافة الإسلامية، وتعلم السلطات أننا سنفضح هذه الخيانة للأمة، من أجل ذلك ألقوا القبض على أعضاء من الحزب في إسلام أباد ولاهور وخطفوا عضوا آخر في كراتشي، وبالتالي فإنّ هذا لا علاقة له بأجهزة استخبارات أجنبية، تلك الأجهزة التي يفخر الجنرال كياني والوفد المرافق له بشرب كوب من الشاي وقطعة من الكعك معها! 5. كما نود أن نشير هنا إلى أنه منذ تولى السيد أشرف ممتاز مهام رئيس المراسلين كان هناك العديد من التقارير الصحفية المغلوطة ضد الحزب بدعم من جهاز الاستخبارات، فلم تكن هذه هي المرة الأولى التي نشرت صحيفة "الأمة" زورا وبهتانا أنّ الحزب يتلقى دعما من MI6. في حين لم يرد أي تقرير أو بيان صحافي صادر عن الجهاز الداخلي للخدمات العامة يدعي ذلك، فهم أكثر ولاءً للملك من الملك نفسه! ولما اتصلنا بالمراسل أشرف ممتاز، كان غير قادر على تقديم أي دليل، وتجنب الرد على هذا السؤال، نحن نطالب بالتحقيق في طبخة الأكاذيب هذه ضد الحزب الموجهة من الوكالات السرية. لمعالجة هذه المسألة نطلب منكم نشر اعتذار على صفحات صحيفتكم، فضلا عن نشر هذه الرسالة لفائدة القراء. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام، نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

رسالة توضيح إلى محرر صحيفة "الأمة"- لاهور   السيد المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:    "مترجم"    

رسالة توضيح إلى محرر صحيفة "الأمة"- لاهور السيد المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: "مترجم"  

أكتب لكم بخصوص المقالة التي نُشرت في صحيفتكم في 14 من أبريل/نيسان 2012 بعنوان "19 من أعضاء حزب التحرير تم حجزهم وفقا لقانون التحريض على الفتنة"، للمراسل جاويد أشرف، وأود أن ألفت انتباهكم إلى أنّ هذا التقرير غير المسئول أدى إلى الإساءة لسمعة صحيفتكم المحترمة، ناهيكم عن الضرر الذي حاول أن يحدثه التقرير بالتاريخ السياسي العريق لحزب التحرير الممتد لأكثر من ستين عاما في جميع أنحاء العالم، فالمقال مليء بالأخطاء والمغالطات التي يكذّبها الواقع، وواضح أنها مأخوذة من أجهزة الاستخبارات الباكستانية، في الوقت الذي يكافح فيه الحزبُ الجنرالَ كياني وأتباعه لخيانتهم في الحرب على الإرهاب ضد المسلمين في باكستان. ومن بعض الأخطاء الواقعية والأخطاء الصحافية التي وردت في التقرير على سبيل المثال لا الحصر: 1. يزعم التقرير أنّه "تم إرسال جميع التسعة عشر متهما إلى سجن محلي بعد رفض المحكمة العليا في لاهور إخلاء السبيل بكفالة"، فمن الواضح أنّ المراسل ببساطة حصل على هذه المعلومة من الاستخبارات السرية دون أن يكلف نفسه التثبّت حتى من الحقائق البسيطة. في حين أنّ الحقيقة هي أنّ المحكمة لا تزال تنظر في لائحة الادعاء، وأنّها حددت الثامن عشر من أبريل/نيسان موعدا للجلسة المقبلة، وهذه هي أسوأ طريقة في التغطية الصحفية، حيث لم يكن للمراسل أدنى فكرة عما يحدث على أرض الواقع، ولا عجب أنّه لم تنقل أي صحيفة أخرى باللغة الإنجليزية هذه الكذبة، وينبغي أن يكون هذا الخطأ الصحافي كافيا لإنهاء عقد المراسل غير المسئول، أشرف جاويد، ومحاسبة رئيسه، أشرف ممتاز. 2. إنّ نقل وجهة النظر من جانب واحد للقصة يكشف عن انحياز واضح في موقف المراسل، ونقْلُ الخبر عن جهة غير معروفة من الاستخبارات السرية من دون أي إثبات يتعارض مع أدنى المعايير الصحفية المتّبعة، فالتقرير ينقل عن محقق الشرطة قوله "والله حتى أنّهم لا يعرفون أساسيات الإسلام"، ولم يبذل المراسل أي جهد للتحقق من صحة هذا القول، فهل حاول معرفة عدد الكتب التي أصدرها الحزب في النظام الاقتصادي ونظام الحكم والنظام الاجتماعي ونظام العقوبات وسياسة التربية والتعليم...؟ وهل يعرف أنّ الحزب هو الحزب الوحيد الذي قدّم دستورا كاملا لدولة الخلافة القادمة مستمَدّاً من الإسلام؟ فكيف يشير هذا بأي شكل من الأشكال إلى أنّ الحزب لا يعرف الإسلام؟! كان من الممكن أن يعرف ذلك بسهولة لو أنّه اتصل بأعضائنا الذين يترددون على مكاتب الصحيفة باستمرار. وعلاوة على ذلك، فإنّ جميع هذه الكتب متوفرة بنقرة واحدة على الحاسوب لمن يريد معرفة ذلك، ولكن كان من الواضح أنّ الغرض من هذا التقرير ليس هو التوصل إلى الحقيقة أو التمسك بالموضوعية، بل كان للطعن الخبيث في الحزب من أجل التودد للاستخبارات السرية. 3. يزعم التقرير أنّ "مصادر من فريق التحقيقات المشتركة كشفت النقاب عن أنّ بعض قادة حزب التحريراعتقلوا"، وزعمت أنهم "كانوا يتلقون تمويلا من جهاز المخابرات البريطاني 6-MI" حيث أعطى انطباعا بأنّ هذا هو السبب الرئيس لما تقوم به الحكومة في التضييق على الحزب، ونسي المراسل طرح سؤال مهم وهو أنه إذا كانت الصلة مع ال MI6 هي سيئة للغاية وهذه هي الحقيقة، فلماذا يقوم الجنرال كياني وزرداري ليلا ونهارا بالاجتماع مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية MI6 في حملة الحرب على الإرهاب وأية جهة أخرى من شأنها الكيد للإسلام؟! ولماذا يقتلون المسلمين في أفغانستان والمناطق القبلية بالتنسيق الكامل مع هذه الوكالات الأجنبية؟ إذا كانت الحكومة لديها أية مشاكل مع الجهات الأجنبية فإنّه كان يجب أن يُطرد عملاؤها وعملاء شركات القتل الخاصة التابعة لهم، بدلا من توفير الأمن والحماية لهم. وبالتالي فإنّه إن كان الحزب مدعوما من قبل MI6 لكنّا من أصحاب العيون الزرقاء ولبسط لنا رئيسه الجنرال كياني السجاد الأحمر مثل القاتل ريموند ديفيس، بدلا من التعرض لنا بالمضايقات والملاحقات والتعذيب منذ عام 2001. ولماذا لم يطرح المراسل سؤالا آخر، وهو لماذا يُسمح للمجلس الثقافي البريطاني وغيره من مختلف المنظمات غير الحكومية المدعومة من المملكة المتحدة، والذين يعملون سرا في التجسس، بالعمل علنا وبكل حرية، في حين يُعامل الحزب السياسي العالمي الذي نشأ في القدس المباركة في عام 1953 باعتباره منظمة إرهابية؟! ولماذا لم يسأل المراسل السؤال الأساسي وهو لماذا تم حظر الحزب في جميع البلدان العميلة للمملكة المتحدة مثل ليبيا والأردن واليمن، وأعضاء الحزب فيها مطاردون وقد سجنوا وأعدموا؟! 4. معروف أنّ حزب التحرير هو أكبر حزب سياسي في العالم، وهو معروف في نضاله السياسي والفكري لإقامة دولة الخلافة، وصموده على الحق وعدم المساومة على موقفه مع السلطات يضعه بمعزل عن باقي الأحزاب السياسية، والاعتقالات الأخيرة كانت على خلفية استئناف الحكومة فتح خط إمداد الناتو وخوف الحكومة من تزايد الاضطرابات التي تنتشر في العالم الإسلامي ومطالبتها بإعادة الخلافة الإسلامية، وتعلم السلطات أننا سنفضح هذه الخيانة للأمة، من أجل ذلك ألقوا القبض على أعضاء من الحزب في إسلام أباد ولاهور وخطفوا عضوا آخر في كراتشي، وبالتالي فإنّ هذا لا علاقة له بأجهزة استخبارات أجنبية، تلك الأجهزة التي يفخر الجنرال كياني والوفد المرافق له بشرب كوب من الشاي وقطعة من الكعك معها! 5. كما نود أن نشير هنا إلى أنه منذ تولى السيد أشرف ممتاز مهام رئيس المراسلين كان هناك العديد من التقارير الصحفية المغلوطة ضد الحزب بدعم من جهاز الاستخبارات، فلم تكن هذه هي المرة الأولى التي نشرت صحيفة "الأمة" زورا وبهتانا أنّ الحزب يتلقى دعما من MI6. في حين لم يرد أي تقرير أو بيان صحافي صادر عن الجهاز الداخلي للخدمات العامة يدعي ذلك، فهم أكثر ولاءً للملك من الملك نفسه! ولما اتصلنا بالمراسل أشرف ممتاز، كان غير قادر على تقديم أي دليل، وتجنب الرد على هذا السؤال، نحن نطالب بالتحقيق في طبخة الأكاذيب هذه ضد الحزب الموجهة من الوكالات السرية. لمعالجة هذه المسألة نطلب منكم نشر اعتذار على صفحات صحيفتكم، فضلا عن نشر هذه الرسالة لفائدة القراء. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام، نفيد بوتالناطق الرسمي لحزب التحريرفي باكستان

    حزب التحرير يعلن عن مؤتمر عالمي بعنوان:   "ثورة الأمة: مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي"    

  حزب التحرير يعلن عن مؤتمر عالمي بعنوان: "ثورة الأمة: مخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي"  

في ظل الثورات في البلاد العربية وغليان الأمة الإسلامية، وانتقال حرارة السخط ضد الحكام وأنظمتهم من بلد لآخر، في ظل هذه الظروف تُصارع القوى في العالم من أجل اختطاف هذه الثوارت والإبقاء على مصالح المستعمرين وإجهاض عودة الإسلام عبر إقامة الخلافة! ونحن في حزب التحرير مع أبناء الأمة المخلصين نبذل الغالي والنفيس واصلين الليل بالنهار من أجل إعادة الإسلام عبر إقامة الخلافة، ونوضح للمستعمرين وأدواتهم المحليين من الحكام وأعوانهم بأن هذه البلاد هي بلادنا، وإنكم جسم دخيل غريب تُلفظون الآن لتصبحوا أثراً بعد عين، وإنكم أحقر من أن تتحدَّوا إرادة ووعد رب العرش الذي بشر بعودة الإسلام، إنكم ريشة في وسط عاصفةِ حتمية إقامة الخلافة! وضمن هذا الصراع فإننا نعلن عن مؤتمر عالمي سيتناول ثورة أبناء هذه الأمة ومخططات الإجهاض وحتمية المشروع الإسلامي، وسيشارك فيه نخبةٌ من السياسيين والمفكر ين والإعلاميين من أبناء هذه الأمة من حزب التحرير وغيره، حيث سيتم تناول قضايا حساسة، من أهمها: سبب ثورة الشعوب، ثورة الشام، إنجازات وآفاق الثورات في العالم العربي، برنامج الثوار المفقود، كيف تعامل الغرب والحكام مع الثورات؟، محاولات اختطاف الثورة، عن الأقليات، الانتحار السياسي هو في الدعوة للدولة المدنية والحماية الدولية، الثورات وتصدّع الهيمنة الغربية، مشروع الخلافة العظيم... وغيرها من القضايا المهمة والحساسة... إن عهد تفتيت وحدة الأمة الإسلامية بإقامة عشرات الدويلات، والهويات المصطنعة التي فرضها الغرب، وذلك الواقع الجيوسياسي الذي أجبَرَنا عليه، وأولئك الحكام النواطير الذين نُصّبوا علينا والذين يسهرون على خدمة مصالح أسيادهم في الغرب وتمكينهم من السيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها، ومحاربة أي مسعى جادٍّ لاستئناف الحياة الإسلامية، مستعملين في ذلك شعارات شتى من نُظمٍ تلبّست لبوس الوطنية والقومية والاشتراكية والديمقراطية وما إلى ذلك من رايات قد با ت الفشلُ حليفَها لتصبح في القريب العاجل إن شاء الله تاريخاً أسودَ لن يتكرر. سيُعقد المؤتمر في لبنان في 10 جمادى الآخرة 1433هـ الموافق 1-5-2012م. الدعوة عامة للحضور والمشاركة في المؤتمر، علما بأنه سيتم نقل وقائع المؤتمر بالبث المباشر عبر مواقع المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير. لحجز المقاعد وتأكيد الحضور يمكنكم الاتصال بنا من خلال رقم التلفون والبريد الإلكتروني المثبتين أدناه. عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مع الحديث الشريف من السياسة الحربية

مع الحديث الشريف من السياسة الحربية

‏عَنْ ‏ ‏خَالِدِ بْنِ الْفِزْرِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا وَلَا طِفْلًا وَلَا صَغِيرًا وَلَا امْرَأَةً وَلَا ‏ ‏تَغُلُّوا ‏ ‏وَضُمُّوا ‏ ‏غَنَائِمَكُمْ وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ عون المعبود شرح سنن أبي داود (لَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا )‏ : أَيْ إِلَّا إِذَا كَانَ مُقَاتِلًا أَوْ ذَا رَأْي . وَقَدْ صَحَّ أَمْره عَلَيْهِ السَّلَام بِقَتْلِ زَيْد بْن الصِّمَّة , وَكَانَ عُمْره مِائَة وَعِشْرِينَ عَامًا أَوْ أَكْثَر , وَقَدْ جِيءَ بِهِ فِي جَيْش هَوَازِن لِلرَّأْيِ . قَالَهُ الْقَارِيّ ‏ (وَلَا طِفْلًا وَلَا صَغِيرًا ): أَيْ صَبِيًّا دُون الْبُلُوغ وَاسْتُثْنِيَ مِنْهُ مَا إِذَا كَانَ مَلِكًا أَوْ مُبَاشِرًا لِلْقِتَالِ ‏ (وَلَا اِمْرَأَة ): أَيْ إِذَا لَمْ تَكُنْ مُقَاتِلَة أَوْ مَلِكَة ‏ ( وَضُمُّوا ): أَيْ اِجْمَعُوا ‏ ( وَأَصْلِحُوا ): أَيْ أُمُوركُمْ ‏ ( وَأَحْسِنُوا }: أَيْ فِيمَا بَيْنكُمْ . السياسة الحربية هي رعاية شؤون الحرب على وضع من شأنه أن يجعل النصر للمسلمين والخذلان لأعدائهم. إلا أن هذا كله مقيد بما إذا لم يرد نص على عمل معين، فإذا ورد نص خاص فإنه لا يجوز أن يفعل ذلك العمل بحجة السياسة الحربية. وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان والشيوخ كما جاء في الحديث. ولكنه صلى الله عليه وسلم أجاز قتل النساء والصبيان والشيوخ في حالات مثل إذا لم يمكن الوصول إلى الكافر إلا بقتلهم لاختلاطهم بهم في حال الضرب بالمنجنيق أو المدافع أو القنابل، فقد روى البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذرياتهم، ثم قال (هم منهم) أو في مثل قتل الشيخ الذي فيه نفع للكفار أو مضرة على المسلمين كما جاء في شرح الحديث أعلاه من قتل زيد بن الصمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجولة الإخبارية 16/4/2012

الجولة الإخبارية 16/4/2012

العناوين: • محكمة القضاء الإداري في مصر تصادر قرار البرلمان بتشكيل لجنة وضع الدستور• كيان يهود يتدخل في شؤون مصر ويحاول تضليل شعبها فيما يتعلق بإنقاذ الاقتصاد التفاصيل: أصدرت محكمة القضاء الإداري في القاهرة في 10/4/2012 قرارا بوقف قرار البرلمان بتشكيل الجمعية التأسيسية المكلفة بوضع الدستور والتي كان أغلب أعضائها من الذين ينتمون للحركات الإسلامية بسبب أن البرلمان يتشكل من 75% من أعضاء هذه الحركات بعدما فازت في الانتخابات بعد الثورة. مما يدل على أن مبدأ الأكثرية التي تقره الديمقراطية التي ينادون لها يمكن أن تنقضه المحكمة بأي شكل من الأشكال ويدل أيضا على أن الديمقراطية هي مطية بيد الأنظمة التي تقول بها عندما يكون لها مصلحة فيها، وتدوسها عندما لا ترى فيها مصلحة لها، وخاصة إذا كان الفائز فيها إسلاميا يتوجسون منه خيفة. ويريدون منها أن تخدم مصالحهم وحدهم فقط. فهي عبارة عن نظام يسهل اللعب به، لأنه من وضع البشر ويستند إلى النفعية وصاحبه لا يحترمه إلا بمقدار ما يحقق له من منفعة. بعكس النظام الإسلامي الذي يتقيد به المسلم لو لم يحقق منفعة وإنما يتقيد به عبادة لله ولا يعمل على مخالفته. وقد استعد من قبل بعض الأعضاء من الإسلاميين الذين انتخبوا في لجنة صياغة الدستور للتخلي عن عضويتهم في هذه اللجنة لصالح العلمانيين لحل الإشكالية بدعوى هيمنة الإسلاميين على هذه اللجنة أو الجمعية التأسيسية. مع العلم أن ذلك ليس حقهم فقط في أن يشكلوا الأكثرية في هذه اللجنة بل يجب عليهم ألا يسمحوا للفكر العلماني بأن يكون له أي دور في صياغة الدستور أو في شؤون مصر لأنه فكر أجنبي غريب عنها. والإسلام يجب أن يكون مهيمنا على الجميع. والذين انتخبوا ما يسمى بالليبراليين أو العلمانيين أكثرهم من عامة المسلمين انتخبوهم إما لجهلهم أو لوعود مصلحية قطعها على أنفسهم هؤلاء ليخدعوا بها العامة. ولكن الذين انتخبوا الإسلاميين أرادوا تطبيق الإسلام ولذلك إذا لم يفوا بوعودهم للناس بتطبيق الإسلام فإن هناك تخوفا من أن ينقلب عليهم الناس في المستقبل. مع العلم أن حزب التحرير كان قد أصدر مشروع الدستور الإسلامي وهو يعرضه على الناس وعلى الجماعات الإسلامية وعلى من بيدهم زمام الأمور منذ خمسين عاما. وهو دستور جاهز للتطبيق. فلا يبقى إلا أن تدرسه هذه الجماعات وتعلن عن تبنيها له وتبدأ بتطبيقه. وأما رئيس مجلس الحكم العسكري طنطاوي فقال أنه يجب أن تشارك جميع طوائف الشعب في صياغة الدستور. وهو بذلك يعمد إلى المغالطة حيث إنه لا يوجد في مصر طوائف وأكثريتهم الساحقة مسلمون. وأما الأقباط فهم في ذمة المسلمين منذ 14 قرنا قد أعطاهم الإسلام حقوقا لم تعطها لهم الدساتير العلمانية وحافظ الإسلام على بقائهم وعلى دينهم وعلى كنائسهم وعلى اتباع دينهم في زواجهم وطلاقهم وغير ذلك. ولكن في ظل الأنظمة العلمانية منذ الاحتلال الإنجليزي إلى عهد نظام حسني مبارك الساقط تعرضوا للأذى وللمضايقات ولهضم حقوقهم والتعدي على كنائسهم. ---------- نقلت جريدة الأهرام في 6/4/2012 تصريح رئيس كيان يهود شمعون بيرز قوله بأن السياحة ستتوقف في مصر إذا تم حظر المايوه البكيني.. وقال إنه في ظل غياب أي مصادر خارجية أخرى يمكن أن تستند إليها مصر لإنقاذ اقتصادها سيكون الحل من الداخل وسيعود شبابها للميادين ومعهم خطة هذه المرة. أي أن رئيس كيان يهود يتخوف من أن أهل مصر سيجدون خطة تنقذ بلدهم واقتصادهم، لأن الثورة قامت باندفاع فطري ضد الظلم والتسلط على رقاب الناس وإهانتهم من قبل نظام حسني مبارك وجلاوزته ولم يكن لدى الناس خطة أو برنامج شامل للتغيير. وفي الوقت نفسه قال أنه يجب على "إسرائيل" عدم التدخل في شؤون مصر أو حتى إبداء الارتياح والسرور نتيجة الأوضاع التي تمر بها. فهو يتدخل في شؤون مصر ويطلب عدم التدخل. ويظن رئيس كيان يهود أنه قادر على تضليل أهل مصر كما كان يُضلِل حسني مبارك وزمرته بأن اقتصاد مصر يعتمد على السياحة. فأهل مصر بدأوا يكتشفون بأن لديهم قدرات مالية كبيرة وهم بغنى عن سياحة المايوه والبكيني القادمة من يهود الذين لا ينتهون عن فعل المنكر وإشاعة الفاحشة، عدا الأموال الكثيرة التي سرقها حسني مبارك وزبانيته ولم تعد إلى أهل مصر حتى الآن. بجانب ذلك فإن لدى مصر إمكانيات لتصبح دولة صناعية كبيرة وهذا يعتمد على القرار السياسي الذي ينتظره أصحاب الإمكانيات ليسخروا كل إمكانياتهم وقدراتهم لإحداث الثورة الصناعية في هذا البلد. ومن ناحية ثانية فعندما أعلن عمر سليمان رئيس مخابرات النظام الساقط عن ترشحه لرئاسة الجمهورية فلم يقدر اليهود على أن يخفوا فرحهم وسرورهم بذلك لمعرفتهم أن الرجل كان يقدم لهم الخدمات الجليلة وخاصة فيما يتعلق بغزة حيث كان يتعامل مع مسؤولي حماس بوقاحة وفظاظة لصالح كيان يهود. ومنهم الوزير السابق بن إليعازر الذي أبدى سروره حيث كان صديقا لرجال النظام الفاسد وكان قد أعلن يوم حزن عندما رأى حسني مبارك في القفص معروضا في قاعة المحكمة لأول مرة في العام الماضي.

9252 / 10603