أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق خدمة لسياسة أمريكا، البنك الدولي يواصل حضوره  الفاعل على المشهد السياسي في اليمن

خبر وتعليق خدمة لسياسة أمريكا، البنك الدولي يواصل حضوره الفاعل على المشهد السياسي في اليمن

أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في اليمن يوم الجمعة 4 أيار/مايو الجاري في عددها 17336 الخبر التالي "أعلن البنك الدولي أن مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي وافق أمس الأول على مشروع يستهدف توفير فرص العمل المطلوبة بشدة في اليمن وتقديم الخدمات الملحة في القرى والمناطق الحضرية الفقيرة بتكلفة 65$ مليون ." البنك الدولي الذي فرضته أمريكا عام 1995م على نظام صالح في اليمن، بعد فشل مشروعها لإعادة تقسيم اليمن بحرب صيف 1994م، ليعبث باقتصاده من خلال برنامج الإصلاح المالي والإداري ويوصله إلى حافة الانهيار، علّق قروضه المقدمة لنظام صالح وأغلق مكتبه في صنعاء في 28 يوليو/تموز 2011م وحجب قرضاً لنظام صالح حينها بقيمة 542 مليون دولار كورقة ضغط لحمل صالح على التنحي عن كرسي الحكم، وعاود فتح أبواب مكتبه بصنعاء يوم 23 كانون ثانٍ/يناير 2012م بعد الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق برئاسة باسندوه لرفع تعليق قروضه للنظام الحاكم في اليمن وسط ترحيب رئيس حكومة الوفاق باسندوه. وفي هذا الإطار التقى محمد باسندوه رئيس حكومة الوفاق يوم الأحد الموافق 6 أيار/مايو الجاري المديرَ التنفيذي بالبنك الدولي والممثل عن اليمن ميرزا حسن بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي د.محمد السعدي، الذي زار واشنطن نهاية شهر نيسان/أبريل المنصرم بصحبة وزير المالية صخر الوجيه لبحث علاقات اليمن بالبنك الدولي فيما يخص التحضير لاجتماع أصدقاء اليمن نهاية الشهر الجاري في الرياض وعقد مؤتمر المانحين لليمن. هكذا يكون باسندوه على صلة مباشرة بالبنك الدولي وأعماله في اليمن. يعود البنك الدولي برفقة حليفه صندوق النقد الدولي ليمسكا باقتصاد اليمن ويوجّهاه لتكون لأمريكا السيطرة عليه، بعد أن أجهز عليه البنك الدولي طوال الـ 16 سنة الماضية، وتمهيداً لذلك أطلق مكتب البنك الدولي بصنعاء تقريراً مطلع شهر نيسان/ أبريل المنصرم قال فيه "إن ما يمتلكه اليمن من احتياطيات نفطية يكفي بالمعدلات الحالية لاستخراجه حوالي 270 ألف برميل يومياً ما بين 10ـ 12 سنة". البنك الدولي يقول ذلك وهو يعلم تمام العلم حقيقة وضع النفط في اليمن وأن أغلب أحواضه الرسوبية التي يمكن أن تحوي النفط لم تُفتح بعدُ أمام أعمال الاستكشاف والتنقيب، ليجعل لأمريكا الحظوة في ملف استكشاف وإنتاج النفط في اليمن الذي حرمت منه طويلاً. وهي التي حطت عينها على شواطئ البحر الأحمر منذ نهايات الخمسينات من القرن الماضي وقامت شركة بان أمريكان بحفر بئر استكشافية في ثمود بحضرموت عام 1961م. إن أمريكا تجد الفرصة الآن مواتية لتحقيق مآربها في السيطرة قدر الإمكان على اليمن الذي لم تترك لها بريطانيا فرصة لتحقيق ذلك. ألم يئن الأوان لأبناء اليمن أرض الإيمان والحكمة بأن يزيلوا عن كاهلهم سيطرة دول الغرب عليهم وأن يعيدوا مجد أسلافهم الأولين من المسلمين الذين آزروا دولة الإسلام في المدينة المنورة فيقيموا دولة الخلافة الراشدة الثانية؟ مهندس: شفيق خميسرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

نَفائِسُ الثَّمَراتِ إني أدركت من الأزمنة زماناً عاد فيه الإسلام غريباً كما بدأ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ إني أدركت من الأزمنة زماناً عاد فيه الإسلام غريباً كما بدأ

ومن كلام أحمد بن عاصم الأنطاكي - وكان من كبار العارفين في زمان أبي سليمان الداراني - يقول: إني أدركت من الأزمنة زماناً عاد فيه الإسلام غريباً كما بدأ، وعاد وصفُ الحق فيه غريباً كما بدأ، إن ترغب فيه إلى عالم وجدته مفتوناً بحب الدنيا، يُحب التعظيم والرئاسة، وإن ترغب فيه إلى عابد وجدته جاهلاً في عبادته مخدوعاً صريعاً غدره إبليس، وقد صعد به إلى أعلى درجة من العبادة وهو جاهل بأدناها فكيف له بأعلاها ؟ وسائر ذلك من الرعاع، همج عوج وذئاب مختلسة، وسباع ضارية وثعالب ضوار، هذا وصف عيون أهل زمانك من حملة العلم والقرآن ودعاة الحكمة. خرجه أبو نعيم في " الحلية ". فهذا وصف أهل زمانه فكيف بما حدث بعده من العظائم والدواهي التي لم تخطر بباله ولم تدر في خياله ؟. كشف الكربة في وصف أهل الغربةللإمام الحافظ أبي الفرج بن رجب الحنبلي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

الجولة الإخبارية 14/5/2012م

الجولة الإخبارية 14/5/2012م

العناوين:• أمريكا مع النظام تتهم أهل سوريا الأبرياء الذين يذهبون ضحية التفجيرات بها• وكيل الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح السلفي ينتقد السلفيين الذين أيدوا أبو الفتوح لأن نصفه ليبرالي• الصناديق السيادية القطرية تضخ الأموال الطائلة لدعم الشركات الغربية التفاصيل: يوم حدوث تفجيرات في دمشق في 10/5/2012 والتي أدت إلى مقتل أكثر من 55 وجرح المئات، أعلن وزير دفاع أمريكا ليون بانيتا أن لديه معلومات استخباراتية تفيد بأن القاعدة موجودة في سوريا ولكن ليس لديه معلومات عن الأشكال التي تتخذها القاعدة. إن هذا التصريح هو عبارة عن تبرير للنظام العلماني برئاسة بشار أسد بقيامه بالبطش والإجرام بحق أهل سوريا الأبرياء. فيتزامن هذا التصريح مع التفجيرات التي تشير أصابع الاتهام إلى النظام نفسه وأنها من تدبيره ضد الأبرياء وليتهم القاعدة والإرهابيين بأنهم يقفون وراء ذلك كما فعل وزير دفاع أمريكا بالضبط. ويجعل هذا الوزير كل عمل ضد النظام العلماني في دمشق مشكوكاً فيه بحسب زعمه "ربما هو عبارة عن شكل من الأشكال التي تتخذها القاعدة"! مما يثبت أن أمريكا ما زالت تقف وراء النظام العلماني بقيادة بشار أسد حتى تأتي برجال آخرين لأنها أتت بخطة عنان للمماطلة في مسألة رحيل بشار أسد وزمرته. ولذلك قالت ممثلة أمريكا في مجلس الأمن سوزان رايس عقب هذه التفجيرات: "لا أعتقد أن الوقت قد حان للقول أن بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار ومبادرة عنان قد فشلتا". مع العلم أن الجميع أصبح مُجمِعا على أن هذه المبادرة فاشلة بل إنها ولدت ميتة. ولكن رايس وحكومتها تريد أن تمدد لبشار حتى يتم تغييره فقالت: "إذا نفذت مبادرة عنان بشكل كامل قد ينتهي العنف وتسفر عن انتقال إلى حكومة بدون الأسد" أي إن أمريكا تريد أن تمدد لبشار أسد حتى تتمكن من إحضار البديل بعدما تجعل الشعب يستيئس ويقبل بخططها كما فعلت في اليمن فرحّلت علي صالح وأتت بنائبه ولم تغير النظام العلماني القائم في اليمن. ويظهر أن أمريكا توعز للأسد بأن يقوم بالتفجيرات ويقتل الأبرياء حتى تحقق ذلك وتتهم الأبرياء من أهل سوريا وتصفهم بالمتعصبين فقالت سوزان رايس: "رأينا بعض الأدلة على تصاعد نشاط المتعصبين وربما يكون ما حدث اليوم أحد مظاهره". فهي تتهم أهل البلد المسلمين الأبرياء الذين يذهبون ضحية هذه التفجيرات ثم تسند إليهم هذه الأعمال الإجرامية، وهم يطالبون بحقهم بحكم بلدهم حسب اعتقادهم وفكرهم، فتنكر عليهم تمسكهم بإسلامهم فتتهمهم بالمتعصبين وبأنهم إجراميون، تماما كما يتهم نظام بشار أسد أهل البلد بذلك، وتصفهم بالمتعصبين لأنها رأت أنهم يدعون للإسلام ولإقامة دولته. وهذا تعبير جديد يريد الأمريكان أن يضيفوه على الثورة المباركة في سوريا بجانب اتهامات بالقاعدة وبالإرهاب. -------- نشرت العربية في 11/5/2012 انتقادات للشيخ محمد عبد المقصود وكيل الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح السلفية المصرية تأييد حزب النور السلفي للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لرئاسة مصر قائلا: "للأسف وجدنا إخوانا لنا ذهبوا وراء الفتنة وراحوا لتأييد شخص نصفه إسلامي ونصفه ليبرالي". ودعا لدعم الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة باعتبار ذلك نصرة للإسلام. وقال أن السلفيين لم يؤيدوا في البداية حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المستبعد من السباق الرئاسي قائلا: "لم ندعم أبو إسماعيل رغم أنه ادعى أنه سوف يطبق الشريعة لأننا حين جلسنا معه لم نجد لديه الآليات لتنفيذ ذلك أو لتطبيق الشريعة على أرض الواقع". ولكن هذا الشيخ أي الشيخ محمد المقصود عندما قال ذلك عن حازم أبو إسماعيل إنه لم يؤيده لأنه لا يملك آليات لتنفيذ الشريعة دعا إلى تأييد محمد مرسي الذي لا يدعو لتطبيق الشريعة وليست لديه آليات لتطبيق الشريعة بل دعا إلى تطبيق الديمقراطية وإقامة الدولة المدنية التي عبر عنها بصيغة أخرى بالدولة الحديثة وهي التي تكون علمانية ولكن تكون الشريعة فيها مصدرا أو مرجعا للتشريع كما كان ينص الدستور على عهد حسني مبارك الساقط! والجدير بالذكر أن هناك حزباً عريقاً من أحزاب المسلمين وهو حزب التحرير خط النظم الإسلامية للدولة وللمجتمع ووضح الآليات لتطبيق هذه النظم بشكل منظم ودقيق وشامل. فربما لم يلتفت الشيخ محمد المقصود وكذلك السلفيون لم يلتفتوا إليه ويجلسوا مع مسؤولي هذا الحزب العريق الذي نذر حياته لذلك وكرس عمله لتطبيق هذه النظم بشكل دقيق وشامل وبآليات واضحة وناجعة وهي تنتظر التطبيق في دولة. --------- ذكر تقرير لنشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) في 11/5/2012 أن صندوق الثروة السيادية القطرية يجري محادثات متقدمة للغاية لشراء حصة تتراوح بين 3 ـ 5% في شركة شيل النفطية العملاقة، كما أنه يتفاوض على شراء حصة في ايني الإيطالية. ومعنى ذلك أن دولة قطر ستضخ أموالا طائلة في شركة شيل الهولندية البريطانية. ولم يعلن عن ثمن هذه الأسهم إلا أنها ستكون بمليارات الدولارات. بجانب ضخ أموال في شركة ايني الإيطالية. مما يقوّي الاقتصاد الأوروبي المتعثر ويدعم شركاته الرأسمالية التي تنهب أموال الشعوب بحيث تكسب عشرات المليارات من الدولارات سنويا ولكن لا ترى أن ذلك كافٍ. فبدل ذلك كان بإمكان قطر أن تبني صناعات ضخمة لإنتاج الآليات وأن تطور التكنولوجيا حتى تستغني عن الاستيراد وتقوم بالتصدير للمنتوجات الصناعية وتضع لبنة صناعية في البلاد الإسلامية. فاستثمار هذه الأموال في داخل قطر أو في أي بلد إسلامي سيفيد الأمة الإسلامية بدلا من أن يفيد الدول المستعمرة في أوروبا. وقد نشرت وكالة رويترز تفاصيل أكثر عن ذلك فنقلت عن قطر القابضة ذراع الاستثمار لصندوق الثروة السيادية القطرية أنها زادت حصتها الشهر الماضي في مجموعة توتال الفرنسية للنفط بنسبة 3%. ووقعت اتفاقا في أبريل/نيسان الماضي لاستثمار 250 مليون دولار مع ذراع بنك باركليز البريطاني للاستثمار المباشر من الموارد الطبيعية. وذكرت هذه الوكالة أن صناديق قطر السيادية في السنوات الماضية استخدمت الأرباح المحققة من الغاز الطبيعي للاستثمار في أصول شملت شركة بورشة الألمانية لصناعة السيارات الرياضية وبنك باركليز البريطاني وغيرهما. وقام هذا الصندوق أي صندوق الثروة السيادية القطرية بشراء أسهم إكستراتا للتعدين المدرجة في بورصة لندن، وتبلغ حيازته الحالية في هذه الشركة 7,2%. فيتبين من كل ذلك أن أموال المسلمين تذهب إلى الغرب وتدعم شركاتهم الأوروبية العملاقة واقتصادهم المتعثر على حساب المسلمين المُعدمين الذين ليس لديهم اقتصاد أصلا لا قائماً ولا متعثراً. لأن النظام الاقتصادي الرأسمالي هو المطبَّق عليهم ولأن أموالهم تذهب لدعم الشركات الرأسمالية الغربية. وقطر وغيرها من الدول الخليجية تتكفل بمهمة الدول الأوروبية التي كانت تضخ الأموال الطائلة في شرايين شركاتها العملاقة بعد الأزمة المالية العالمية التي تفجّرت عام 2008 حتى تنقذها من التعثر.

    قضية اختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان    محكمة العدل العليا في إسلام أباد تقضي بعدم تسليم نفيد بت لأسياد كياني (الأمريكان)

  قضية اختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان محكمة العدل العليا في إسلام أباد تقضي بعدم تسليم نفيد بت لأسياد كياني (الأمريكان)

قضت محكمة العدل العليا في إسلام آباد اليوم بوجوب مثول نفيد بت، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان أمام المحكمة في 18 مايو/أيّار 2012، وجاء ذلك بعد عملية الاختطاف التي تعرض لها نفيد من قبل الأجهزة الحكومية في 11 مايو/أيار، وقالت المحكمة أنّه لا يجوز تسليمه إلى الجهات الأجنبية. وكان أفراد من رجال الأمن قد احتجزوا يوم أمس خمسة شباب من حزب التحرير في كراتشي أثناء توزيع بيان صحفي حول عملية الاختطاف، وما زال مكان احتجاز اثنين منهم مجهولا. إنّ التباين بين نفيد بت والسياسيين المخلصين من حزب التحرير من جهة، وبين المجرمين الحقيقيين في عصرنا هذا، الجنرال كياني وزمرته من الخونة داخل القيادة العسكرية والسياسية من جهة أخرى، تباين كبير جدا. وبينما يُزج بنفيد بت في زنازين تعذيب بلاطجة كياني على ما يسمى "جريمة" فضح المخططات الاستعمارية ضد باكستان، يطير الجنرال كياني فرحا برفاقه من الجنرالات الأميركيين، وخصوصا الجنرال جون ألين، الذي تقطر يداه من دماء الجنود الباكستانيين المسلمين جراء هجمات حلف شمال الأطلسي والقوات الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، كما يتآمر كياني على توسيع الحرب الصليبية في المنطقة لتصل إلى مدينة كراتشي، كبرى المدن الباكستانية. وبدلا من أن يتنحى كياني جانبا حتى يتسنى للضباط المخلصين داخل القوات المسلحة في باكستان إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، حتى ينجز الحزب العمل الجاد لإنهاء الوجود الأجنبي على أراضينا، فقد انضم كياني مع أمريكا في محاولة يائسة لمنع إقامة دولة الخلافة. فأمريكا ترصد كيف تم الإطاحة ببعض عملائها، وكيف يوشك أن يُطاح بعملاء آخرين، وهي تشهد نهايتها في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وهذا يذكرنا بالأيام الأخيرة لقريش قبل قيام حكم الإسلام للمرة الأولى في المدينة المنورة. فأزبد وأرعد يا كياني أنت وأسيادك، وبقدر ما تريد، فإنّ فشل مشروعكم أمر لا مفر منه، والعاقبة للمتقين. ((وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم)) شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

9224 / 10603