أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة  أكبر تظاهرات في حلب منذ إعلان وقف إطلاق النار

من أروقة الصحافة أكبر تظاهرات في حلب منذ إعلان وقف إطلاق النار

خرجت يوم الجمعة تظاهرات مناهضة للنظام السوري هي الأكبر في مدينة حلب، بحسب ما أفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "عشرات الآلاف يتظاهرون في كل سوريا في أضخم تظاهرات منذ إعلان وقف إطلاق النار" في منتصف إبريل/ نيسان. وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات حلب محمد الحلبي إن "مدينة حلب تعيش اليوم انتفاضة حقيقية"، مشيرا إلى خروج عشرات التظاهرات في أحيائها وفي مناطق الريف. وأشار الحلبي إلى أن "معظم التظاهرات ووجهت باطلاق النار من قوات الأمن التي اعتقلت عشرات المتظاهرين . ====================================================== إن التاريخ يعيد نفسه في حلب الشهباء, تلك المدينة العريقة بتاريخها الذهبي والنضالي, فقد سبق للمغول قبل ثمانية قرون أن اجتاحوا حلب ونكّلوا بأهلها شر تنكيل, فارتكبوا المجازر حتى ارتوت أرضها بدماء الشهداء الأخيار, ولم تسلم المدينة من السلب والنهب والفظائع الدموية, حتى أن هولاكو حول مساجدها إلى كنائس, نكاية بأهلها المسلمين. وها هي كتائب الأسد الإجرامية - مغول الشام - يكررون ما قام به مغول القرون الوسطى, بل إن أعمالهم قد فاقت أعمال المغول في فظاعتها وشدة بطشها بالشعب الأعزل. لقد راهن النظام السوري على تحييد دمشق وحلب من الانضمام للثورة, وعمل ما بوسعه وإمكانياته لتثبيط سكان هاتين المدينتين عن المشاركة بالتظاهرات المطالبة بإسقاط النظام, فاستخدم الضغوط الاقتصادية والأمنية وشتى أنواع الأكاذيب لتضليل الناس وتحييدهم عن المشاركة الفعالة في ثورتهم المباركة. إلا أن النظام البائد قد غاب عنه تاريخ دمشق وحلب العظيم, ومدى تفاني أهل هذه البلدان وعبر العصور الزاهرة في الدفاع عن أرضهم وعرضهم وعقيدتهم, وأن خبث النظام يذهب جفاء, ولا يبقى إلا ما ينفع الناس . إن تَوَسُّعَ رقعة الثورة الشامية المباركة فيه خير عميم لأهل الشام الكرماء, حتى لا يبقى بيت حضر أو مدر في أرض الشام المباركة إلا ونبذ النظامَ الأسدي المجرم, وإن المطلوب من أهل الشام المنصورين بإذن الله الثبات على الحق وعدم الانزلاق لدعوات المرجفين في الأرض سواء أكان المرجفون من أبواق النظام أم من أبواق المعارضة العلمانية المتمثلة بغليون ومجلسه المتواطئ . فصبرا أهل الشام صبرا , إنكم لمنصورون بإذن الله . كتبه - أبو باسل

مع الحديث الشريف   حرمة دم المسلم

مع الحديث الشريف حرمة دم المسلم

أورد الإمام الخطابي في معالم السنن حديثًا جاء في سنن أبي داوود، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يزال المؤمن مُعنقاً صالحاً ما لم يصب دماً حراماً فإذا أصاب دماً حراماً بلَّح ». الإخوة الكرام، لقد عظم الله حرمة الدم المسلم تعظيمًا كبيرًا في نصوص كثيرة، وأعد لمن قتل مسلمًا عامدًا متعمدًا عذابات كثيرة، وهذا الحديث يشهد أن كل من لم يصب مسلمًا في مقتل فإنما باب التوبة له واسع مفتوح، ولكنه يضيق حتى يكاد يغلق إذا وقع في دم أخيه قتلًا. ذاك كله في من وقع في دم أخيه المسلم، فكيف حال من أوغل في المسلمين قتلًا وتعذيبًا وتنكيلًا واعتقالًا ؟! كيف حال طاغية سوريا وهو يهلك الحرث والنسل ويقتل عباد الله كيف حال طاغية اليمن الذي قتلهم في بيوت الله وأراق دماءهم كيف حال فرعون مصر وقد استحال نائبًا عن أشرار العالم يقتل وينهب ويتواطأ معهم لتمرير المؤامرات كيف حال طاغية ليبيا وقد أمضى عقودًا يسفك الدماء بغير حق، ويستحل الحرمات كيف حال طاغية تونس الذي تولى خلافة إبليس وجنده على الأرض الخضراء فسوّدها بالفساد والعريّ والظلم كيف حال طغاة الحجاز ونجد والجزيرة بعمومها وقد أراقوا ممتلكات الأمة على أعتاب أسيادهم في بلاد الغرب كيف حال كل حكام المسلمين اليوم ولم يخل منهم واحد من دماء المسلمين ؟ ! إن المرء ليمتلئ عجبًا من هؤلاء البشر، هؤلاء ما عادوا مجرد قتلة، بل هم أكثر من ذلك ولا نحسب أن عذابًا يستحقونه دون عذاب الله الذي أعده للظالمين ولكن أين نحن من أولئك ؟ هل نحن الساكتون ؟ أم العاملون على التصدي لهم ؟ أم نحن الناصرون لهم ؟ فإن كان رقع الثوب وإصلاح النعل لأحد الظالمين معاونة له على ظلمه، فليتخذ كل منا موقعه. إما ساكتًا عن قول الحق، وذاك الشيطان الأخرس أو عاملًا بالحق مجاهرًا به وذاك المؤمن الذي يوالي الله ورسوله والمؤمنين أو مواليًا للظالمين مناصرًا لهم وذاك لا يتخلف عنهم في مرتبة القتل وبئس بها من مرتبة. الإخوة الكرام استنقذوا أنفسكم من عذاب الله يوم القيامة إلا من أتاه بقلب سليم وعمل صالح. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في تعليق صحفي مصور ماهر الجعبري: تحرير فلسطين وحكومة السلطة خطان متوازيان لا يلتقيان

في تعليق صحفي مصور ماهر الجعبري: تحرير فلسطين وحكومة السلطة خطان متوازيان لا يلتقيان

وصف الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حكومة فياض بالحكومة البالية، وانتقد توصيف حماس لحالة الانقسام الذي ربطته بشخص سلام فياض، واعتبر أن لا فرق بين حكومة برئاسة فياض أو برئاسة عباس، حسب مطلب المصالحة في اتفاق الدوحة. وركز في تعليق صحفي مصوّر على توجيه النصيحة لحركة حماس ولكل المخلصين بأن تحرير فلسطين وحكومة السلطة هما خطان متوازيان لا يلتقيان ولا يصح مد جسور الالتقاء بين المشروعين، مذكرا بموقف الرنتيسي رحمه الله من مشروع السلطة تحت الاحتلال. وقال الجعبري بأن من يقبل النصيحة فنحن معه للحق وعلى الحق، ومن يرفضها نقول له: لن تمرّوا، ولن نسمح لكم بتمرير مشروع التنازل والتخاذل. وبيّن الجعبري أن الانقسام هو بين رجالات السلطتين لا بين الناس على الأرض، وأن المصالحة هي بحث عن توافق سياسي على ما وصفه بمشروع الحكم الذاتي الذي لا يخرج ولم يخرج عن إرادة "إسرائيل". ورفض الحديث عن المرحلية من أجل انتخابات جديدة متسائلا: ألم يجرّب أهل فلسطين الانتخابات مرتين؟ وما الذي ستقود إليه أي انتخابات جديدة غير جرائم جديدة؟ وبيّن في هذا السياق أن الانتخابات الأولى تمخضت عمّا وصفه بشرعنة الاعتراف بالاحتلال وعن تبديل الميثاق الوطني الفلسطيني وإلغاء الكفاح المسلح، أما الثانية فتمخضت عن توريط حماس في السلطة ثم التناحر الدموي. وأكد الجعبري أن لا مجال للالتقاء مع من قاد مسيرة المفاوضات والاتصالات السرية مع اليهود ومن حوّل القضية من مشروع تحرر إلى مشروع خدماتي يعفي الاحتلال من مسئولياته ويحرس ذلك الاحتلال. وفي المقابل دعا للتلاقي مع الأمة في ثورتها وإلى إعادة القضية لحضن الأمة الثائرة. http://www.pal-tahrir.info/

رسالة مفتوحة إلى سفارة باكستان في الدنمارك   حزب التحرير- إسكندينافيا يُدين اختطاف نفيد بوت   ويطالب بالإفراج الفوري عن جميع أعضاء الحزب المعتقلين!

رسالة مفتوحة إلى سفارة باكستان في الدنمارك حزب التحرير- إسكندينافيا يُدين اختطاف نفيد بوت ويطالب بالإفراج الفوري عن جميع أعضاء الحزب المعتقلين!

 قام جلاوزة النظام الباكستاني، وفي أحدث الممارسات الجبانة ضد أعضاء حزب التحرير ولاية باكستان، باختطاف نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، يوم الجمعة الموافق 11 مايو 2012 على مرأى ومسمع من أطفاله!

    أميركا وعصابة الأسد وعملاؤهم في لبنان مع (إسرائيل)   متواطئون جميعاً للقضاء على ثورة الشام وأنصارها في لبنان    

  أميركا وعصابة الأسد وعملاؤهم في لبنان مع (إسرائيل) متواطئون جميعاً للقضاء على ثورة الشام وأنصارها في لبنان  

منذ أن انطلقت ثورة الشام المباركة في آذار من العام الماضي تعاملت معها القوى الدولية والإقليمية والمحلية في لبنان تعاملاً مختلفاً عن كل ما سبقها من ثورات المنطقة. أما عصابة الأسد فارتكبت المجازر الوحشية حفاظًا على هيمنتها على سوريا، إذ تنظر إليها بوصفها مزرعة لها، وترى الناس عبيداً عندها في هذه المزرعة. وأما أميركا فخافت من الثورة لأنها هددت نظامًا عميلاً لها لطالما قدّم لها أجلَّ الخدمات حفاظًا على مصالحها في المنطقة، فقررت أن تمد بعمره وأذنت له بارتكاب المجازر إنهاكًا للثورة ريثما تجد بديلاً يمكن أن يحفظ لها نفوذها في سوريا، لكنها خسئت بفضل الله تعالى، إذ لم تتمكن من إنهاك الثوار، ولم تتمكن من العثور على بديل يتولى السلطة في خدمتها. وأما إيران فخافت من الثورة لأن عصابة الأسد هي ركن أساسي في محورها الذي تتزعمه بالتواطؤ مع أميركا والذي يمتد من بلاد فارس مرورًا بالعراق وسوريا ولبنان وصولاً إلى فلسطين. وأما (إسرائيل) فقد أرّقها خطر سقوط النظام الذي لطالما حفظ جبهة الجولان هادئة وتحكم ببنادق المقاومة وأجهضها على مدى عشرات السنين. وفي لبنان، فإن أتباع إيران والنظام الأسدي وبعض زعماء الطوائف قد نذروا أنفسهم دفاعًا عن هذا النظام المجرم بوصفه الداعم لهم في مواجهة خطر مزعوم على الأقليات في حال سقوط عصابة الأسد. وهؤلاء جميعًا قد اشتركوا في خوف واحد من مستقبل سوريا المشرق، ولا سيما مع اتضاح إسلامية الثورة شهرًا بعد شهر وتوجهها نحو إقامة دولة إسلامية تعيد بسط سيادة الشرع وسلطان الأمة، وتشكِّل كما كتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق كيسنجر استقطابًا للمنطقة بأكملها. أي هم جميعا يخشون أن يؤتي مشروع الخلافة أكله ويرتكز في بلاد الشام. لذلك اتفقت إرادة هؤلاء الأعداء جميعاً على عزل ثورة الشام، بمنع نصرتها وإمدادها بأسباب القوة السياسية والمعنوية والمادية، في محاولة منهم لإطالة عمر النظام الأسدي، كما أنهم يحتاطون لاحتمال سقوط هذا النظام تحت ضربات أبطال الشام قبل تمكين عميل على شاكلته يخلفه، وذلك بأن يعزلوا سوريا المحررة الجديدة عن محيطها بخنقها ومنع تمدد ثورتها إلى بقية بلاد الشام والعراق وسائر العالم الإسلامي. وهنا في لبنان فقد سارع بعض المغامرين الحمقى من رؤوس بعض الأجهزة الأمنية إلى تلبية الأوامر التي اتفقت عليها إرادة الأميركيين والإيرانيين والأسديين بتعقب مناصري ثورة الشام وقمعهم، بل وقتلهم. فبعد حملة من الاعتقالات طالت العشرات من الثوار السوريين وأنصارهم في لبنان، جاءت الممارسات الرعناء التي تمثلت في أسلوب اعتقال الشاب شادي المولوي ثم في محاولة خطف الجريحين من مستشفى الزهراء في طرابلس ثم في الجريمة النكراء التي ارتكبها أحد الضباط في عكار بقتل فضيلة الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه محمد مرعب رحمهما الله. وقد أتى ذلك كله في أجواء احتقان امتدت سنوات بسبب الجريمة المنهجية التي ترتكبها السلطات اللبنانية المتعاقبة بحق المئات من الشبان المعتقلين في السجون ظلمًا وعدوانًا دون محاكمة. فاكتملت أمام أعين الناس صورة بدأت ترتسم منذ سنوات، وهي أن الحلف الدولي الإقليمي المحلي اللئيم ينظر إلى التيار الإسلامي الذي يقف في مواجهته بوصفه العدو اللدود الذي تستباح كل أشكال التعامل القذر معه، من ملاحقة وتضييق وتعذيب واحتجاز لسنوات دون محاكمة... وصولاً إلى القتل العمد، عدا عن الحملة الإعلامية الماكرة لتشويه صورته وصورة الإسلام من خلاله. إن هذا الحلف اللئيم الذي رمى ثورة الشام وأنصارها في لبنان عن قوس واحدة يستدعي إلى ذاكرتنا الحلف الذي أنشأته قريش من قبائل العرب المشركة وقبائل يهود ومنافقي المدينة ضد دولة رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة للقضاء عليها واستئصال شأفة المسلمين فيها والذي عرف بغزوة الأحزاب، فباء حلفهم بالفشل وردهم الله على أعقابهم خاسئين بعد أن اكتملت أسباب تفوقهم المادية، وأنزل الله تعالى قوله: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا}. أيها المسلمون في لبنان: لطالما كنتم مستهدفين إذلالاً وإرغامًا وقمعًا منذ أن أنشأت فرنسا هذا الكيان وفصلتكم به عن أمتكم وجعلتكم مواطنين من الدرجة الثانية وحولتكم إلى (طائفة) من طوائف لبنان "الصغير". واليوم يريد خصومكم في لبنان لهذا الكيان أن يكون حصناً يتحصنون به من دولة الخلافة القادمة، ويريدون لكم أن تكونوا سجناء خانعين خاضعين في هذا الحصن الصغير. وها أنتم بفضل الله تعالى أفشلتم بانتفاضتكم في طرابلس وعكار والبقاع هذا المخطط اللئيم فاستمروا في هذه المواجهة التاريخية وأفشلوا خطتهم وامضوا في نصرة ثورة الشام المباركة، واحذروا أن تكونوا وقودًا عند الأطراف المتنازعة من هذا الفريق أو ذاك في لبنان، فولاؤكم غير ولائهم وقضيتكم غير قضيتهم. فأنتم تنصرون ثورة الشام لأن ولاءكم هو لله ولرسوله وللمؤمنين، أما زعماء لبنان فهم يحاربون الثورة أو يتاجرون بدعمها في تنازع بينهم على المزرعة اللبنانية. وارفعوا في هذا المخاض شعارًا لكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن عقر دار المؤمنين الشام».

9215 / 10603