في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←خلال كلمة ألقاها رئيس حكومة دولة يهود بنيامين نتنياهو أمام المؤتمر السنوي الخامس حول «التحدّيات الأمنية في القرن الحادي والعشرين»، الذي عقده معهد أبحاث الأمن القومي في تل أبيب هذا العام تحت عنوان «البحث عن الفرص في بيئة عاصفة»، عدّد نتنياهو التحديات والمخاطر التي ستواجهها (إسرائيل) خلال المرحلة المقبلة، والتي قال بأنها «يمكن أن تفقدنا التفوق في معظم المجالات على المستوى الأمني والعسكري والسياسي». وقال إن هذه التهديدات هي أربعة: السلاح النووي، الصواريخ، السايبر وترسانات السلاح الهائلة التي تتراكم في المنطقة.ونقل الإعلامي محمد بدير تلخيصاً لكلمة نتنياهو فقال إن الجزء الأكبر من كلمته تم تخصيصها للتهديد النووي الإيراني وتوقف عند المفاوضات التي تجريها دول 5+1 مع طهران، وانتقد أداء الدول الغربية في هذه المفاوضات. وإذ أعاد نتنياهو التذكير بالموقف الإسرائيلي المطالب بوقف كل أشكال التخصيب في إيران وإخراج كمية اليورانيوم المخصب منها بالكامل وتفكيك منشأة فوردو في قم، أعرب عن أسفه لتراجع الدول المفاوضة لطهران عن هذه الشروط وعدم إصرارها على التزام إيران بها. وبشأن التهديد الصاروخي، رأى نتنياهو أن إسرائيل أكثر دولة مهددة بالصواريخ في العالم، لكنها أيضاً أكثر دولة متقدمة في تطوير الحماية ضد الصواريخ. وعدّد المنظومات الاعتراضية التي تعمل الصناعات الحربية الإسرائيلية على تطويرها، بدءاً من القبة الحديدية، مروراً بمقلاع داود وانتهاءً بـ «حيتس»، مشيراً إلى تطوير آليات الإنذار المبكر للمواطنين. وأشار إلى أن قوة الدفاع لا تكفي في منع تهديد الصواريخ على إسرائيل، وإنما يجب على الجيش تعزيز الجانب الهجومي، الأمر الذي سيمنع التهديد علينا. ورأى نتنياهو أن التهديد الثالث، وهو تهديد الفضاء الافتراضي للشبكة العنكبوتية المعروف بالسايبر، يؤثر على التهديدين السابقين، مؤكداً أن إسرائيل ستكون من بين القوى الخمس العظمى في مجال السايبر خلال السنوات المقبلة. وانتهى إلى التهديد الرابع «القديم والمعروف جيداً لدى من خدم في الجيش والمؤسسة الأمنية»، وهو ترسانات السلاح الهائلة في المنطقة. وقال «لا يمكننا أن نستبعد إمكان أن يُوجّه سلاح، تُزوّد به اليوم بعض الدول في المنطقة، ضدنا في المستقبل. ولا يمكننا أن نستبعد احتمال أن تسيطر قوات متطرّفة على أنظمة لا تشكّل اليوم تهديداً ضدّنا وتستخدم هذه القوات السلاح الموجود هناك ضدّنا. هذه ليست مسألة نظرية. في السابق حصل هذا بالشكل الأبرز في إيران، وهذا يمكن أن يحصل أيضاً في ظل الهزّة القوية التي تهزّ منطقتنا، كما يمكن أن يحصل بالتأكيد في أماكن أخرى». ومن على المنبر نفسه نقل بدير موقف وزير حرب دولة يهود إيهود باراك الذي قام بمهمة التحريض على طهران، ولكنه أضاف عليها نبرة تهديدية قائلاً «إن إسرائيل، خلافاً لبقية الدول، لا تمتلك خيار تجاهل التهديد النووي الإيراني». ورأى أن طهران تسعى عبر المفاوضات إلى كسب مزيد من الوقت لإنجاز واستكمال التحصين بشكل تستطيع من خلاله التقدم بالخطوة الإضافية تجاه سلاح نووي، إذا قررت ذلك. وأضاف «إن عمل الإيرانيين في هذا المجال ممنهج ويسير بخطى واثقة. وفقط عندما يكون هناك عدم قدرة على القيام بعمل عسكري كبير ضدهم، سيناقش الإيرانيون رفع برنامجهم النووي درجة أخرى».هذه هي أولويات السياسة (الإسرائيلية) وهي كما هو واضح لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية وكأن هذه القضية بالنسبة للساسة اليهود غير موجودة، فالحديث عندهم هو فقط عن الملف الإيراني وإطلاق الصواريخ والقبة الصاروخية والوضع الأمني في سيناء وكيفية مواجهة أخطار الشبكة العنكبوتبة.وهذه الأولويات كلها أمنية بامتياز وليست سياسية، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على طبيعة الدولة اليهودية والقادة اليهود الذين لا يعيرون أي اهتمام لأي موضوع سوى الموضوع الأمني.وبغياب القضية أو تغييب الفلسطينية عن تلك الأولويات يظهر لنا مدى تهميش تلك القضية وعدم تأثيرها البتة على صانع القرار (الإسرائيلي). ويعكس هذا التهميش مدى ضعف الطرف الفلسطيني والعربي وبلوغه إلى مستوى من الهزال لم يبلغه من قبل قط.إن غياب أي ذكر لأي حل يتعلق بالقضية الفلسطينية في أولويات قادة دولة يهود لا شك أنه يدل على وصول القضية إلى حالة من الموت السريري يصعب معها العودة إلى تصدر الأحداث مرة ثانية من دون وقوع أمر غير عادي يعصف بالمنطقة عصفا، فالسياسيون الفلسطينيون المعروفون قد استهلكوا تماما ولم يعودوا يصلحون حتى لمجرد ممارسة التضليل السياسي الذي نجحوا نسبيا في أدائه من قبل، فقد انطفأ وهجهم وبان عوارهم وانفضح كذبهم. ولو كانوا يملكون ذرة من كرامة أو نخوة لحملوا أمتعتهم ورحلوا. وأما الزعماء العرب فمشغولون بالحفاظ على عروشهم خوفا من عاصفة الثورات التي تهب في بلدانهم. إن قضية فلسطين تحتاج إلى رجال من أهل القوة والصلاح يصدقون الله فيصدقهم ويقودون الأمة قيادة جهادية حقيقية لتحرير القدس وكل فلسطين فيجددون أمجاد صلاح الدين وبيبرس وقطز ويخوضون معارك حاسمة جديدة كحطين وعين جالوت.
قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن شركة "بي بي" النفطية البريطانية ستعود إلى ليبيا لاستئناف أنشطة التنقيب عن النفط والغاز التي توقفت العام الماضي جراء الانتفاضة التي أطاحت بنظام معمر القذافي.وقالت المؤسسة إن رئيسها نوري بالروين عقد اجتماعا اليوم الثلاثاء 29 مايو/ايار، مع نائب رئيس "بي بي" لأنشطة التنقيب في مقر المؤسسة. وأضافت المؤسسة أنه تم خلال هذا الاجتماع عودة شركة "بي بي" ، اعتبارا من يوم 15/5/2012 والعودة لمزاولة نشاطها الاستكشافي في المناطق المغمورة واليابسة التابعة لها بليبيا. ___ هكذا تمارس الدول الغربية الاستعمارية سياساتها المتمثلة بالنهب والسلب لثروات الأمة الإسلامية, وتصديرها للغرب بأبخس الأثمان, وبعد إعادة تصنيعها تغزو بها أسواق المسلمين, وبالطبع لا يتأتى لها ذلك, لولا خيانة الحكام العملاء, أذناب الغرب الاستعماري وحلفائه في نهب الثروات .فالملفت بالخبر, هو دور شركات النفط البريطانية في ليبيا قبل وبعد القذافي, وأنه لم يتغير, فالعقود الموقعة مع نظام الطاغوت السابق قد تم تجديدها مع الحكام الجدد, هؤلاء الذين ارتموا بأحضان الغرب وحلف الناتو لقاء السماح لهم بأن يتربعوا على عرش الحكم الليبي بعد الطاغية القذافي, فالمجلس الوطني الليبي قد أدى الدور المطلوب منه غربيا, فمكن للشركات الغربية الاستعمارية البريطانية والفرنسية وغيرها, مكن لها من الاستحواذ على جل العقود النفطية في ليبيا لصالح جيوب الرأسماليين الغربيين, ودونما نظر لمصلحة أبناء ليبيا الأبطال المجاهدين الذين خرجوا صارخين بوجه طاغوت ليبيا المقبور مطالبين بالتحرر من حكمه والتخلص من ظلمه. فالسياسة الغربية تبرز دوما حالة النفاق في علاقاتها الخارجية, وأنها فقط تنظر من زاوية الاستعمار والنهب, ولا يهمها التخلي عن عميل انتهت مدة صلاحيته في خدمة مآربها والإتيان بمن يخلفه بالتبعية ليحفظ لها مصالحها ويثبت لها هيمنتها على القرار السياسي .فيا أهل ليبيا الكرماء, يا أحفاد عمر المختار, الم تتخذوا شعار (نحن لا نهزم, نموت او ننتصر) , فهل إبقاء هؤلاء في الحكم هو انتصار للثورة؟ وهل تطبيق شريعة الغاب وقوانين بريطانيا وفرنسا انتصار للثورة؟ إن الأمر لم يستقر لهؤلاء الحكام الجدد بعد, فأزيلوهم قبل أن يمكروا بكم ويفرقوا جمعكم, واجعلوا هدفكم تطهير ليبيا من التبعية للغرب وبناء نظام حكم إسلامي متحرر من ربقة المستعمرين الإمبرياليين. أبو باسل - بيت المقدس
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلاَ يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ" ويقول أيضا صلى الله عليه وآله وسلم: "سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي" بتصرف" في " باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية" حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني" قوله : من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، وقال في المعصية مثله؛ لأن الله تعالى أمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر هو صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير ، فتلازمت الطاعة. أيها الإخوة الكرام: إن عظمة هذا الدين تكمن في عقيدته وأحكامه، التي إذا طبقت في واقع الحياة، سَعِد من يطبقها واطمأن، وأصبح إنسانا يشعر بإنسانيته، ويرقى بها في سلم القيم، ليصل إلى الرضى. ولعل تاريخنا الإسلامي يشهد بذلك، فقد عاش المسلمون في ظل أحكامه، وتفيئوا ظلاله، وقطفوا ثماره، فكانت الطمأنينة والراحة القلبية والذهنية، هي العنوان لوجودهم في هذه الحياة، فأبدعوا فيها أيّما إبداع، وتركوا لنا كنوزا من الفقه والفكر واللغة والعلوم وغيرها الكثير الكثير... أيها المسلمون: إن ذلك لم يكن ليحدث لولا وجود أمر غاية في الأهمية، ألا وهو الطاعة. نعم إنه الطاعة أيها المسلمون، فهي ما يفتقده المسلمون هذه الأيام، فهي سر انتصارهم، على أنفسهم أولا وعلى عدوهم ثانيا. وفي الحديث الشريف ربط جميل بين طاعة الله وطاعة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وبين طاعة أولي الأمر، فطاعة أولي الأمر طاعة لله والرسول، ومعصية أولي الأمر معصية لله والرسول، ولكن أين هم أولو الأمر اليوم الذين تجب طاعتهم؟ بلا شك أنهم غير موجودين، فكل من يحكم المسلمين اليوم لا يمكن اعتباره من أولي الأمر، ذلك لأنهم عصابة أو قل بلطجية تسلطوا على الحكم بقوة وبدعم أسيادهم الكفار في غفلة من الأمة، وحكموها بغير ما انزل الله، حكموها بشرعة الإنجليز والفرنسيين والأمريكان، وليس أدل على ما نقول ممّا رأيناه ونراه هذه الأيام من قتل هؤلاء الحكام لأمتهم في بلاد الثورات. وهذا معناه أن على الأمة اليوم واجب وفرض كبير، ألا وهو تنصيب ولي الأمر الذي يحكمها بما أنزل الله. فالله سبحانه يخاطب المسلمين في قوله تعالى" وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وهذا الفرض - فرض الطاعة- يبقى فرضا ولا يتخلف أو يلغى أو يتعطل لغياب ولي الأمر. ما يعني أن على المسلمين واجب العمل لإيجاد ولي الأمر الذي يتحقق بوجوده فرض الطاعة. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فهبّوا أيّها المسلمون .. يا من لم تعملوا بعد لإيجاد هذا الحاكم، هبّوا للعمل مع العاملين المخلصين الواعين لإيجاد هذا الفرض العظيم، نطيع الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم- بإيجاده وبطاعته. اللهم عجل لنا بذلك واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. الّلهم آمين. الإخوة الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن الثورات التي بدأت في تونس وانتقل تأثيرها فيما بعد إلى كل البلاد العربية ها هي تطيح بالاستبداديين الظلمة الواحد تلو الآخر وتكسر حاجز الخوف الذي كان يغلّف صدور المسلمين، وهي في الوقت نفسه تحمل معها بشارةَ قدومِ أيامٍ جميلةٍ، إلا أنها تظهر اليوم في سوريا بكل دموية وبلا رحمة ولكنها أفضل الثورات جميعا. إن الجرائم التي يرتكبها الأسد ومن يشترك معه في ظلمه من كل الشبيحة ليهتز لها ويتأثر منها ليس فقط كل من يملك مشاعر إسلامية بل حتى من لديه ذرة إنسانية. وللأسف فإن دماء إخواننا الزكية في سوريا قد سُفكت دون أن يُحاسَب عليها أحد كما حصل من قبل في فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة والشيشان وكشمير... ونداءات استغاثة الأطفال الذين قُتِّلوا لم تتجاوز حتى الحدود المصطنعة التي رُسمت من قبل الكافر المستعمر. إذ إن المسلمين منذ أن أُلغيت الخلافة وإلى هذا اليوم قد تُركوا وحدهم بلا معين وبلا حماية. إن حزب التحرير- ولاية تركيا الذي يعمل كي لا يكون مستقبل المسلمين شبيهاً بيومهم وماضيهم بعد انقضاء دولة الخلافة، فإنه قام بالأنشطة التالية منذ أن بدأت الأحداث وحتى الآن، وسيستمر فيها وهو لن يتخلى عن إخوانه في ثورة سوريا ولن يجعل الظلم الذي يُمارس ضدهم يَسقط من أجندته، وهو يوقف بشارا عند حده رافعا صوته ضده وضد من يشترك معه في ظلمه: 1- ففي 8 أيار 2011 قام بعقد مؤتمر صحفي في ميدان بايزيد في مدينة اسطنبول وحضره ما يقرب من خمسة آلاف شخص. 2- تم إلغاء المؤتمر الذي كان سيُعقد بتاريخ 26 حزيران 2011 في مركز الأناضول للاحتفالات في أنقرة والذي كان سيحضره ما يقرب من خمسة آلاف شخص، تم إلغاؤه من قبل محافظة أنقرة. 3- وفي 21 آب 2011 قام بعقد مؤتمر صحفي أمام مبنى السفارة السورية في أنقرة وحضره ألف شخص. 4- وفي 15 كانون الأول 2011 نظم مؤتمرا في "المعهد المهني العالي-اوستيم" التابع لجامعة الغازي في أنقرة تحت عنوان: "العلاقات التركية-الشرق الأوسطية بين الأمس واليوم" 5- وفي 29 كانون الثاني 2012 عقد ندوة في منطقة سلطان بيلي في اسطنبول تحت عنوان: "بلاد الشام تفتح أبوابها للنصرة" 6- وفي 10 شباط 2012 تم أداء صلاة الغائب -على أرواح الشهداء- وعقد مؤتمرا صحفيا في ميدان بايزيد في مدينة اسطنبول وحضره ما يقرب من ألفي شخص بمن فيهم قيادات الجماعات الإسلامية. 7- وفي اليوم نفسه تم أداء صلاة الغائب -على أرواح الشهداء- وعقد مؤتمرا صحفيا في جامع حاجي بايرام في أنقرة وحضره ما يقرب من ألفين وخمسمائة شخص. 8- وفي 1 نيسان 2012 نظم مؤتمرا في المركز الثقافي (AKM) في أنقرة بعنوان: "ما الذي يحدث في سوريا؟" 9- وفي 2 نيسان 2012 عقد ندوة في مدينة أورفا -الجنوبية- بعنوان: "سوريا تنادي أبناء الأمة" 10- وفي 27 نيسان 2012 عقد ندوة في مدينة أورفا بعنوان: "سوريا تنادي أبناء الأمة" 11- وفي 5 أيار 2012 عقد مؤتمرا في مدينة أورفا تحت عنوان: "مسؤولية المسلمين تجاه موضوع سوريا" 12- وفي 13 أيار 2012 عقد مؤتمرا في مدينة أضنة حضره ثمانمائة شخص وكان بعنوان: "أحداث سوريا ومسؤولية المسلمين" 13- وفي 19 أيار 2012 عقد مؤتمرا في مدينة بورصة حضره ما يقارب من 750 شخصا بعنوان: "سوريا البلد الذي يستصرخ منه أبناء الأمة" 14- وفي 22 أيار 2012 عقد مؤتمرا في مدينة أورفا حضره زهاء 2500 شخص بعنوان: "سوريا هل سنبقى ساكتين؟" 15- وفي 27 أيار 2012 عقد مؤتمرا في منطقة أرناؤط كوي في اسطنبول حضره ما يقارب من 1000 شخص بعنوان: "سوريا هل سنبقى ساكتين؟" 16- وفي 3 حزيران 2012 تم تنظيم ندوة نسوية في منطقة سلكان بيلي في اسطنبول بعنوان: "سوريا هل سنبقى ساكتين؟" قال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} الشعراء 227