في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
سئل زيد بن ثابت رضي الله عنه: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع ؟ قال : " حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشر أحب إلي. وسلني: لم ذلك؟ قال : فإني أسألك. قال : لكي أتدبره وأقف عليه ". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
مرحباً يا شهر رمضان. سيحل علينا شهر رمضان للسنة 1433هـ. إنه شهر مملوء ببركة الله تعالى. فيه ليلة خير من ألف شهر. جعل الله الصيام فيه واجبا و قيام الليل نافلا. أيّ من يقوم فيه بعملِ تطوُّعٍ تقرباً إلى الله تعالى كأنه يقوم بالفرض في غير شهر رمضان. وأن من يقوم بالفرض كأنه يقوم بسبعين فرضا في غير شهر رمضان. وَهُوَ شَهْرُ أولهَ رَحْمَةٌ وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ. شهر رمضان شهر الطاعة والتقرب والتضحية في سبيل الله. يُطالَب فيه المسلم بالتضحية، صابراً على الجوع والعطش لينال درجة التقوى. والتقوى هي الحكمة من صوم شهر رمضان. والتقوى من الفرد هي القيام بأوامر الله تعالى واجتناب نواهيه. وأما التقوى من الجماعة فهي تطبيق الإسلام كافة في المجتمع والدولة تحت ظل الخلافة. إن كل خير يناله المسلم في شهر رمضان لا يكتمل إلا بتطبيق الشريعة تطبيقاً كاملاً، لأن هذا هو كمال التقوى. ولإحسان استقبال شهر رمضان للسنة 1433هـ فإن حزب التحرير في إندونيسيا: 1. يدعو الأمة الإسلامية إلي القيام بصوم شهر رمضان بالإحسان والإخلاص والخشوع لله تعالى، وذلك لكي ينال التقوى وهي الحكمة من صوم شهر رمضان. إن شهر رمضان هو شهر الجهاد، وهو يشيع جواً يقوّي الإيمان بالله، والاعتصام بالإسلام، وينشط القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة لإستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة. 2. ويدعو الحكومة إلى المحافظة على الجو السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، الذي يخدم الحكمة من شهر رمضان (التقوى) فيصبح المسلمون محسنين في أداء صوم شهر رمضان. إن الحكومة وإن كانت مأمورة بمنع المعاصي في كل وقت، فهي مأمورة بذلك بقوة أشد في شهر رمضان، فلا يجوز أن تبقى أماكن اللهو المثيرة للجدل كلما جاء شهر رمضان. وكذلك كل معصية كالفساد والزنا والظلم وكل غفلة من القيام بما أمر الله في القرأن والحديث، فلا بد من إيقافها. وهذا الموقف تجاه المعصية لا يكون في شهر رمضان فقط بل يكون كذلك في غيره، لأن المعاصي لا يجوز أن تبقى في هذا البلد المسلم الذي يتوق أهله لتطبيق الإسلام، إن التقوى هي مفتاح الخير والبركة من الله سبحانه، قال تعالى: ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) الناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسيامحمد إسماعيل يوسنطا لمزيد من الصور في المعرض
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " كيف يُقبض العلم" حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا". قوله : ( لا يقبض العلم انتزاعا ) أي : مَحْواً من الصدور ، وكان تحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك في حجة الوداع كما رواه أحمد والطبراني من حديث أبي أمامة قال : لما كان في حجة الوداع قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " خذوا العلم قبل أن يقبض أو يرفع " فقال أعرابي : كيف يرفع ؟ فقال : ألا إن ذهاب العلم ذهاب حملته . ثلاث مرات . قال ابن المنير : محو العلم من الصدور جائز في القدرة ، إلا أن هذا الحديث دل على عدم وقوعه. أيها الكرام: لعل في هذا الحديث رسالةً بالغةً إلى العلماء. قبل أن يغادروا هذه الدنيا، ويغادر علمهم معهم، نسألهم: أيها العلماء، ما فائدة العلم إن لم يُعمل به في الحياة؟ ألم يأتكم نبأ من قبلكم ممن لبس لبوس العلماء؟ فمات وبقيت الأمة تطارده بكلماتها، لماذا لم يعمل بعلمه؟ أين هو اليوم؟ كم من عالم عاش ومات خلال التسعين عاما منذ هدمت دولة الإسلام، ولم يعمل لإعادة هذه الدولة من جديد؟ ألم يعلم بأن هذا الفرض هو فرض الفروض؟ أم ترى أن الأمة أدركت هذا الفرض وهو - بعلمه وفقهه- لم يدرك ما أدركته الأمة بعد؟ كلا والله، ولكنه الخوف الذي عانت منه الأمة طيلة تلك العقود، الخوف من الحكام والحرص على الدنيا الفانية. ولكن- أيها العالم- الأمة كسرت هذا الحاجز، وهي أقل منك معرفة بالله، فماذا عسانا نقول لك؟ وماذا أنت فاعل؟ أتراك- بعد الآن - تقف موقف الأمة؛ بل تسبقها، بوقوفك معها في ثورتها؟ قبل أن تذهب فيذهب علمك معك، فيكون عليك يوم القيامة لا لك. إذن انتفض وأعلنها ثورة أنت ومن معك من العلماء، أعلنوها" ثورة العلماء"، وهذا أقل ما يجب فعله من أمثالكم في هذا الوقت العصيب الذي تمر فيه أمتكم. ألا هل بلغنا؟ اللهم فاشهد. أيها الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركات.