في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} في مقابلة مع صحيفة هندية نشرت في 16 يوليو 2012، قال أوباما "إنّه لا يوجد لأي دولة حق، بما فيها الولايات المتحدة، أن تحاول فرض حلول من الخارج." وعلى مدى عقود، فإنّ باكستان كانت تطالب بأن تكون كشمير قضية دولية وأن تتم تسويتها وفقا لقرارات الأمم المتحدة وبوساطة دولية، ومن ناحية أخرى، فقد كانت الهند تدّعي ولعقود عدة بأنّ النزاع في كشمير هو نزاع ثنائي، وكانت ترفض أي وساطة أو حل دولي، حتى لو كان من الأمم المتحدة، وأوباما يرفض تماما الموقف الباكستاني ويؤيد الموقف الهندي تأييدا تاما، فبعد 9/11، حاول الدكتاتور، العميل الأمريكي، في ذلك الوقت، الجنرال مشرف، تهدئة مشاعر الشعب الباكستاني، بعد تقديم أمريكا الدعم له لذبح المسلمين في أفغانستان والقضاء على حكومة طالبان في كابول، حين كانت العلاقة بينها وبين باكستان ودية، وقد اتخذ تلك الخطوة في حين كان يدّعي بأنّ أمريكا سوف تحفظ مصالح باكستان في أفغانستان، وأنها ستدعم البرنامج النووي الباكستاني، والاقتصاد، وكشمير. ولكن عداء أمريكا للبرنامج النووي الباكستاني والاقتصاد الباكستاني كان وما زال ظاهرا ولم تكن وعود أمريكا إلا كذبا، واتضح أنها تقدم الدعم الكامل للهند لبسط نفوذها في أفغانستان، والآن وبتأييد أوباما للموقف الهندي في كشمير، ثبت بما لا يدع مجالا للشك أنّ أمريكا هي صديق للهند وعدو لباكستان. وتماما مثل مشرَّف، فإنّ الخونة الحاليين في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان هم عملاء لأمريكا، وهم الذين ما زالوا يواصلون تنفيذ السياسات الأمريكية ويدّعون بأنها تخدم مصلحة باكستان. إنّ تأييد أوباما للموقف الهندي في كشمير هو صفعة جديدة في وجه الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، وإلى جميع أولئك الذين ما زالوا يصرون على أنّ باكستان يجب أن تتبع الإملاءات الأمريكية، نقول لهم بأنّ الاعتماد على أمريكا أو الأمم المتحدة لحل النزاع في كشمير هو عمل غير شرعي وأنّه لن يؤدي إلى تحرير كشمير، فالله سبحانه وتعالى يقول) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا ) النساء: 60 حزب التحرير يسأل المخلصين في القوات المسلحة: لماذا ما زالوا منخدعين بهذه الادعاءات الكاذبة من هؤلاء الخونة في القيادة السياسية والعسكرية، بالرغم من أنّ هذا السراب من المساعدة والدعم الأمريكي قد تسبب بالفعل بضربة قوية لباكستان، حيث خسرنا نصف مساحة البلاد في عام 1971، وحتى اليوم فنحن ندفع ثمناً دموياً بسبب السير وراء هؤلاء الخونة؟ فليس هناك أية حجة بعد اليوم لمن يدّعي بأنّ السياسات الأمريكية تصب في المصلحة الوطنية. إنّ الحل الوحيد لكشمير هو بإقامة الخلافة، والتي سوف تحشد جيوشها لخوض الجهاد، فيا أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية، أطيحوا بهؤلاء الخونة من بين القيادة السياسية والعسكرية وأعطوا النصرة إلى حزب التحرير لإقامة الخلافة والجهاد لتحرير كشمير وكل بلاد المسلمين المحتلة. شاهزاد الشيخ نائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في باكستان
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} 800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} عمد أمس عدد من الأشخاص إلى قطع الطريق الساحلي الدولي، بذريعة الاحتجاج على توقيف الضباط والعسكريين المتهمين بقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه محمد مرعب رحمهما الله. وبينما يزعم هؤلاء الأشخاص أن تحركهم ذاتي وغير مدفوع من أي جهة سياسية، فإننا نرى بصمات الغرف السوداء وبعض التيارات السياسية الطائفية المتعصبة واضحة في هذا التحرك، كما في غيره. وعليه يهمنا أن نوضح موقفنا من نقاط محددة مرتبطة بهذا الحدث: 1- مما يثير العجب في مواقف بعض الساسة في هذا البلد أنهم يقيمون الدنيا ويقعدونها من أجل توقيفٍ لأسابيع قليلة طال بعض العسكريين الذين تورطوا في القتل جهارًا نهارًا، بينما يغضون الطرف عن توقيف مئات الشبان سنوات طوالا دون محاكمة بمجرد شبهة اتصال هاتفي أو علاقةٍ ما تربطهم بمتهمين آخرين! 2- يأتي هذا التحرك في اليوم نفسه الذي صدر فيه قرار بإخلاء سبيل أربعة من المظلومين الموقوفين دون محاكمة منذ خمس سنوات في ملف فتح الاسلام، ومع استمرار المطالبة بإخلاء بقيتهم، ما يوحي بأن هذا التحرك جاء لوقف النظر في إخلاء سبيل مزيد من هؤلاء المظلومين، وأن هناك إصراراً على ارتكاب مزيد من الإجرام بحق هؤلاء الشبان وعائلاتهم، بإبقائهم في السجون ظلماً وعدواناً. 3- من الواضح أن هناك توجهاً لدى بعض ذوي النفوذ السياسي والأمني باستخدام المؤسسة العسكرية ذراعاً مادية لخدمة أهدافهم ومشاريعم السياسية، لذلك يعمدون إلى عرقلة أي تحقيق جدي في التعديات التي يرتكبها بعض الضباط حتى لا يُكشف القرار السياسي القابع وراء هذه التعديات. 4- يحرص هذا الفريق من ذوي النفوذ السياسي والأمني على منح حصانة - عرفية لا قانونية - لضباط الجيش تجعلهم بمنأى عن المحاسبة والتوقيف وكأنهم فوق البشر، فكلما وجَّه أحد انتقادا إلى ممارسة قام بها مسؤول عسكري أو ضابط من الضباط اتُهم بالإساءة إلى المؤسسة العسكرية. ما يعني أننا أمام محاولة لفرض نظام عسكري أو بعضٍ من مظاهر حالة الطوارئ التي ارتكزت عليها معظم أنظمة القمع واستبدت من خلالها برقاب الناس والحياة السياسية. وعليه نقول: إن عناصر القوات المسلحة وضباطها ومسؤوليها هم جميعاً موظفون، شأنهم شأن أي موظف آخر في الدولة، لا يجوز أن يكونوا بمنأى عن المحاسبة والمحاكمة والتوقيف المؤقت إذا لزم الأمر، مع السرعة في إنجاز المحاكمات كي لا يقع الظلم على أحد. قال تعالى: (كل نفس بما كسبت رهينة). وقال صلى الله عيه وآله وسلم: "أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" رواه مسلم.
في كل سنة يكون إعلان بداية الصوم والفطر ودخول شهر ذي الحجة بالمغرب حديث العامة والخاصة، فغالبا ما يتأخر إعلان بدء الصوم ونهايته في المغرب بيوم عن باقي البلاد الإسلامية، حتى اشتهر على لسان أهل المغرب مع بداية كل رمضان "هل شاهدت الشهر إنه ليوم أو يومين" و "نحن دَوما نأكل رأسه أو رجليه" و"ذَنْبُنا عليهم" أي على من يعلن بدء الصوم والفطر. وأصبح لأهل المغرب عَرَفَتان وصَوْمَان، عرفة الكبرى وهي توافق يوم وقوف الحجيج وهي اليوم الثامن من ذي الحجة بحسب التقويم الشهري القمري المغربي وعرفة الصغرى بعدها بيوم، فيصوم الناس العرفتين ويدعو الخطباء لذلك على المنابر. وحجة الدولة في تأخير الصوم وتأخير الفطر وفي الاختلاف مع البلاد الإسلامية في إثبات أهلّة الشهور ومنها ذو الحجة هو اختلاف المطالع.
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} حزب التحرير ولاية الأردن يدعوكم للمشاركة في وقفة تنديد واستنكار للمجازر الوحشية التي يقوم بها نظام بشار المجرم ضد أهلنا في شام العزة وذلك ابتداء من الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأربعاء الموافق 18/7/2012م أمام سفارة النظام السوري المجرم في عبدون. المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير ولاية الأردن
خرج أبو الشيخ الأصبهاني بإسناده عن الحسن قال: لو أن رجلاً من الصدر الأول بُعِثَ اليوم ما عرف من الإسلام شيئاً إلا هذه الصلاة. ثم قال: أما والله لئن عاش إلى المنكرات فرأى صاحب بدعة يدعو إلى بدعته أو صاحب دنيا يدعو إلى دنياه فعصمه الله عز وجل وقلبه يحن إلى السلف الصالح فيتبع آثارهم ويستن بسنتهم ويتبع سبيلهم كان له أجر عظيم . كشف الكربة في وصف أهل الغربةللإمام الحافظ أبي الفرج بن رجب الحنبلي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: في الثالث من يونيو/ حزيران 2012، تعرض المسلمون في ولاية راكهين في ميانمار المعروفون باسم الروهينجا إلى هجوم جديد من قبل البوذيين المحليين، وفي ذلك اليوم، قتلت مجموعة من البوذيين عشرة من المسلمين الذين كانوا يستقلون إحدى الحافلات، حيث ضربوهم حتى الموت قبل إشعال النيران في الحافلة، وكان الحادث المزعوم ردا على اغتصاب وقتل فتاة بوذية من قبل ثلاثة رجال مسلمين قبل بضعة أيام، ولم يهتم القتلة بأنه سبق واعتُقل الثلاثة المتهمون بالاغتصاب ووُضعوا في السجن. وازداد الوضع سوءا في الثامن من يونيو/ حزيران، حيث تم إحراق آلاف المنازل ونهب وقتل المئات من المسلمين من خلال عملية مشتركة للبوذيين والشرطة المحلية وقوات حرس الحدود والقوات شبه العسكرية، حيث تم تهجير 30 ألفاً من المسلمين ولجأوا إلى مخيمات اللاجئين في ولاية سيتوي العاصمة، وقد أعلنت حكومة ميانمار حظر التجول على المسلمين فقط. وبحسب الصحف المحلية في بنغلادش، فقد اختطفت القوات المشتركة أكثر من خمسة آلاف امرأة في الأسبوع الماضي، وقد أغلقت حكومة بنغلادش الحدود مع ميانمار بينما المئات من النساء والأطفال المسلمين يحاولون الفرار من الاغتصاب والقتل اليومي، ودفعت قوات حرس الحدود في بنغلادش قوارب بحرية تقل أكثر من 1500 لاجئ على مدى ثلاثة أيام إلى البحر وفقا للصحف المحلية. علّقت وزيرة خارجية بنغلادش، ديبو موني على الوضع في 14 يونيو/حزيران في البرلمان الوطني ببيان حقير قالت فيه "بنغلادش ليست ملزمة بموجب أي قانون دولي بفتح حدودها للروهينجا، لأنه لا توجد حالة حرب في ذلك البلد، ولأن حكومتها لا تجبر المواطنين على الخروج" وزعمت أنّ "الروهينجا خلقوا مشاكل بيئية وقانونية ومشاكل بطالة ومشاكل سياسية، فضلا عن المساس بالأمن القومي." التعليق: بالطبع يمكن لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة ووزيرة خارجيتها موني ديبو ترفيه الضيوف الأجانب والوفود من الولايات المتحدة وبريطانيا أو الهند، كما يمكنهما التحاور الاستراتيجي مع هيلاري كلينتون، كما يمكنهما السماح للقوات الخاصة الأمريكية بزيارة بنغلادش متى أرادوا، وأيضا فإنّ الحكومة مستعدة للسماح لأي جندي أمريكي بمغادرة البلاد دون مواجهة أي محاكمة إذا ارتكب أي جريمة فيها، ويمكن للشيخة حسينة أن تسمح أيضا بمد طريق عبور إلى الهند وهذا لا تعتبره يمس بالأمن القومي والسياسي وسيادة القانون والنظام أو يضر بالبيئة! ولكن عندما يطرق المسلمون المضطهدين أبوابها فإنّها تستخدم القوة لدفعهم إلى البحر. على مدار نصف القرن الماضي كان يُمارس ضد المسلمين في ميانمار الاضطهادُ المنهجي، إلى جانب نهب واضطهاد حكومة ميانمار لهم، ومنذ القرن السابع وحتى عام 1784 كان إقليم أراكان يسمى راكهان وهي أحد ولايات الدولة الإسلامية، وفي عام 1784 تم احتلالها من قبل الملك البوذي البورمي، وجاء البريطانيون في عام 1824 واحتلوه حتى عام 1948، ووفقا لقانون الجنسية لعام 1948، فإنّ الروهينجا هم أيضا من مواطني البلد، وجرى انتخاب عدد من الروهينجا أعضاء في البرلمان البورمي، ولكن في عام 1962 حين تولى الجنرال ني وين السلطة بانقلاب عسكري، أسقط الجنسية عن الروهينجا وجعلهم بدون جنسية، واعتبروا كما لو كانوا مهاجرين من بنغلادش (شرق باكستان)، وأجبرهم الجيش بعد ذلك على العمل القسري، وصادر ممتلكاتهم وقتلهم خارج نطاق القضاء، وحُرم الروهينجا من العمل الطبيعي ومن والحصول على التعليم أو التجارة، وكذلك تم تقييد حركتهم، حتى إنّ الزواج خضع لطلب الإذن، والحصول عليه لا يتم إلا بالرشاوى الكبيرة للسلطات. ومثل المسلمين في فلسطين وكشمير والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى كثيرة، فإنّ المسلمين في ميانمار مضطهدون في وطنهم، وفي الواقع فإنّ العالم الإسلامي كله بدون جنسية، ذكر الطبراني والبيهقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول )) إن السلطان ظل الله في الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإذا عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر، وإذا جار كان عليه الإصر وعلى الرعية الصبر، وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا خفرت الذمة أديل الكفار)) بدون خليفة لا توجد سلطة ولا دولة ولا حماية ولا أمن للمسلمين، إنه واجب على المسلمين في بنغلادش احتضان إخوانهم من ميانمار كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )). كما أنّه ليس حراما على قوات حرس الحدود البنغالية إبعاد المسلمين الجياع والمشردين وتعريضهم للتعذيب فحسب، بل إنّ النبي عليه السلام قد أكد على وجوب حماية نفس ومال وعرض المسلمين، فمن واجب القوات المسلحة البنغالية حماية إخوانهم وأخواتهم المسلمين في ميانمار تأسيا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده، حيث استخدموا القوة في المنافحة عن دماء وأموال وأعراض المسلمين. وبما أننا نعلم بأنّ النظام الحالي لن يحمي المسلمين ولا أعراضهم لذلك فإنّ علينا إزالة النظام القمعي وإقامة دولة الخلافة التي ستحرر وتحمي المسلمين في جميع أنحاء العالم. محمد ريان حسن/ بنغلاديش
طرابلس (رويترز): أشاد مراقبون دوليون بانتخابات المؤتمر الوطني الليبي واصفين إياها بأنها انتخابات ناجحة، وقالوا إن حوادث العنف والاحتجاجات المناهضة للانتخابات في الشرق المضطرب فشلت في منع الليبيين من الإقبال بأعداد كبيرة على التصويت. ================= إن المقياس الذي يستند إليه الغرب الاستعماري في قياسه لمدى نجاح سياساته في بلدان المسلمين يعتمد بالأساس على مدى تقيّد هذه البلدان بالسياسات الغربية ومدى تحقيق المصالح الحيوية للغرب في بلدان المسلمين، وعلى رأس تلك المصالح، الحفاظ على التبعية السياسية والاقتصادية والفكرية للغرب والحيلولة دون عودة الإسلام إلى الحكم بوصفه نظاما انقلابيا شاملا وبديلا حضاريا لطراز العيش الغربي وما أفرزه من أمراض اجتماعية مستشرية. وفي الحالة الليبية فإن الأمر لا يختلف في نظرة الدول الغربية لمجريات الأحداث وتطوراتها من زاوية ما يحققه الغرب عبر النظام الجديد ومدى تفاعله مع الدول الغربية وتحقيقه للمصالح الغربية تماماً كما كان يفعل طاغية ليبيا المقبور. حتى إن أخبار الصفقات النفطية المشبوهة مع الشركات البريطانية والفرنسية قد أزكمت الأنوف من رائحتها النتنة وبيان النفاق السياسي الغربي في تعامله مع الثورات تحقيقا لمصالحه المالية وجني الأرباح ونهب الثروات. لهذا فقد عملت الدول الغربية ولا سيما الأوروبية منها على توفير المناخ الملائم لاستخدام آلية الانتخاب واستغلالها لتثبيت النظام السياسي الجديد تحت شعارات الحرية والديمقراطية والدولة المدنية بهدف تضليل الناس عن أهدافهم وشعاراتهم التي رفعوها إبان الثورة ومطالبتهم بالجهاد في سبيل الله وتطبيق شرع الله. إن المشاركة الشعبية في الانتخاب تعبر عن حقيقة أن الشعب الليبي يتوق لاستعادة سلطانه والتحرر من قيود الطواغيت الظلمة، إلا أن البوصلة السياسية تحتاج إلى دقة وتمحيص للوصول بالشعب إلى ذروة ما يحلم به ويتحقق فيه العدل والمساواة بين الناس، ألا وهو نظام الإسلام العظيم، الذي يعيد لليبيين والمسلمين سلطانهم وتكون السيادة فيه للشرع، يحكمهم فيه خليفة راشد على منهاج النبوة. اللهم عجل بنصرك كتبه: أبو باسل - بيت المقدس