في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
إن الخبر الذي نشرته جريدتكم الصادرة في 16 تموز 2012 وعلى صفحتها الأولى والذي بَنتْه على تصريحات لعضو هيئة مجلس العدالة للمجلس الوطني التركي الكبير والعضو في حزب الشعب الجمهوري علي رضا أوزتورك وتحت العنوان التالي "أعضاء حزب التحرير أحرار - لا توجد مساواة في العدالة" لهو خبر عار عن الصحة. علاوة على ذلك فإن أقوال عضو هيئة مجلس العدالة علي رضا أوزتورك متناقضة ولا تعكس الحقيقة. وقبل تناول هذه الادعاءات الزائفة لا بد أنْ نبين أنَّ هذا الخبر هو نسخة سيئة للخبر المملوء بالأكاذيب والذي نشرته جريدة "سوزجو" بتاريخ 15 تموز 2012 تحت عنوان "في اللحظة الأخيرة تم إطلاق سراح 120 سجينا ممن يطالبون بتطبيق الشريعة". وسنتناول فيما يلي البيانات الكاذبة التي أوردتموها في الخبر: 1- إن الخبر الذي أوردتموه على ذمة تصريحاتٍ لعضو حزب الشعب الجمهوري من أن "المحكمة أخلت سبيل 120 متهما لأعضاء في حزب التحرير ردا منها على النائب العام" لهو خبر لا علاقة له بالواقع البتة. فبالإضافة إلى أنه لم يتم في وقت واحد أن مَثُلَ أمام المحكمة 120 عضوا من حزب التحرير فإنه يستحيل من الناحية القضائية أن يَمْثُلَ أمام القضاء مثل هذا العدد بدعاوى متفرقة وفي الجلسة نفسها! 2- إن قولكم في الخبر "إطلاق سراح 120 عضوا من حزب التحرير" لهو خطأ خطير جدا. إذ إن عدد المتهمين والسجناء من أعضاء حزب التحرير اعتبارا من اليوم هو 11 عضوا في كل أنحاء تركيا. فلو كنتم تقومون بمهام الصحافة على وجهها الحقيقي لما وقعتم في هذا الخطأ ولكان بإمكانكم الوصول إلى الحقيقة بسهولة. 3- لم يستفد في قضية حزب التحرير ولا واحد من المتهمين من حزمة القضاء الثالثة بخلاف ما تم ادعاؤه. فقد تم إطلاق سراح ثلاثة أشخاص بعد المصادقة على هذه الحزمة، وقد تم إطلاق سراحهم بموجب قانون إطلاق سراح المسجونين الرقابي الذي كان قد صدر مسبقا وذلك لبقاء ستة أشهر من مدة محكوميتهم الإجمالية. 4- لقد أوضحتم في الخبر الذي أوردتموه في الصفحة الداخلية أن "القضاء يعمل من أجل مناصريه من السجناء والقتلة" وأن القضاء لم يدرس قضية حزب التحرير بشكل متواز مع كل من قضية "Ergenekon" وقضية "Balyoz" وقضية "KCK". على الرغم من أن حزب التحرير منذ تأسيسه وحتى يومنا هذا لم يقم بأعمال عنف ولم يستخدم القوة في أعماله ولم يشترك بأي عمل إرهابي، بل على العكس فهو حزب يقوم بأعمال فكرية وسياسية حصرا، إلا أنه يحاكَم من قبل القضاء ضمن إطار "مكافحة الإرهاب" دون أي مسوّغ قانوني مستندا في ذلك على تفسير مسبق. فمنذ سنة 1967 ولحد الآن تم إجراء عشرات العمليات ضد حزب التحرير، كما تم احتجاز واعتقال آلاف الأشخاص وحُكم على المئات منهم، وما يقارب 80% من هذه العمليات والمحاكمات حصلت في عهد حكومة حزب العدالة والتنمية. لذلك فإن حزب التحرير ولمبدئيته لم ولن يكون من أنصار أحد الأحزاب السياسية إطلاقا. إننا نطالب هيئة التحرير العامة لجريدة "الجمهورية" بنشر هذه الرسالة التي جاءت ردا على الخبر المشار إليه وفي الصفحة نفسها التي ورد فيها الخبر وأن تتبع المعايير المتعارف عليها في الصحافة من مبدئية وصدق وعدم تمييز بين الناس كما نعلن ذلك للرأي العام من خلالكم.
هذي فضائلكُم عطراً مضمَّخةً لقد صدرت تصريحات عدة في الآونة الأخيرة على ألسنة كبار الساسة الغربيين تحذر من خطر الثورة في سوريا ومن نتائجها على المنطقة، بل على العالم بأسره ومن هذه التصريحات: ما حذرت منه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 8-7-2012 بأن هجوما كارثيا سيحصل في سوريا مؤكدة أن قوى المعارضة باتت اليوم أكثر فاعلية وأقوى من أي وقت مضى، وأن الوقت ينفد أمام الرئيس السوري بشار الأسد، وأضافت كلينتون في مؤتمر صحفي أقيم بالعاصمة اليابانية طوكيو: "إذا أمكن إيجاد نهاية أسرع للعنف وبداية لعملية تحول سياسي فلن يقل عدد القتلى فحسب، بل ثمة فرصة لإنقاذ دولة سوريا من هجوم كارثي سيكون خطيرا للغاية ليس على سوريا وحدها بل على المنطقة بأسرها.. وحذر الرئيس الفرنسي (فرنسوا هولاند) الجمعة 13/7 -بعد مذبحة التريمسة- روسيا والصين بأن رفضهما فرض عقوبات علي سوريا "يعني أن تعم الفوضى والحرب" في هذا البلد وأن تنتقل إلى دول الجوار.. وحذر مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان في 8-7 من أن الوضع قد يخرج عن السيطرة قريبا إذا لم توجد له حلول مستعجلة.فماذا تعني هذه التصريحات، وما هو الخطر الذي يحذر منه هؤلاء الساسة، وما هو الهدف من وراء إطلاق مثل هذه التحذيرات؟! إن مثل هذه التصريحات لم تصدر من قبل على لسان أي زعيم تجاه أي ثورة من الثورات العربية، التي حصلت فيما يسمى بالربيع العربي؛ والسبب هو أن ثورة الشام لها طابع إسلامي، ولها أهداف وغايات إسلامية كذلك، والأمر الثاني هو أن الغرب لم يستطع حتى الآن ركوب هودجها، وتسييرها كما سيّر بعض الثورات في البلاد العربية، والأمر الثالث هو أن ثورة الشام توشك أن تصل إلى هدفها بإخلاصٍ وبعيداً عن مشاريع الغرب الخبيثة ورجالاته المضلين، ويوشك عميلهم القابع في أرض الشام أن يسقط، وتدوسه الأقدام. إن الملاحظ هو أن الغرب وخاصة أمريكا قد حاولت جاهدةً إطفاء جذوة النار المشتعلة على أرض الشام، فلم تسطع إلى ذلك سبيلا، حيث أطلقت يد جزارها في الشام ليرتكب أبشع أنواع القتل والتنكيل والبطش؛ كي يردع الشعب ويخيفه فيوقف الثورة، فازدادت الثورة اشتعالاًُ، وكانت الدماء بمثابة الزيت الذي يُقذف على النار فتزداد اشتعالاً، وكانت المجازر شحنات ودفعات جديدة تدفع الناس للاستمرار عن طريق التخلص من الظلم... ثم حاولت عن طريق دول الجوار كتركيا بإنشاء المجلس الوطني السوري، وحاولت في الوقت نفسه استقطاب بعض رجالات الجيش الحرّ كي ترتّب الأوراق، وتدفع عميلها بشار لتقديم تنازلات ومشاركة هؤلاء -في المجلس الوطني وبعض قيادات الجيش الحر- في الحكم لإنهاء وضع الثورة والتحايل عليها، ففشلت أيضاً في هذا الطريق، ولم يلق المجلس الوطني ولا غيره من قيادات الجيش الحرّ الموجودة في تركيا قبولاً عند الشعب الثائر في الداخل، فرفضوا مشاريعهم.. وعندما رأت أمريكا أن الوضع في سوريا قد دخل دائرة الخطورة، وأن عميلها قد بدأ يترنح للسقوط رأت أنه لا بد من مشاركة دول العالم هذا الموضوع وإنهاء الخطر؛ لأن البديل سيكون كارثياً بالنسبة لها ولغيرها.. وهذا ما دفعها لعقد مؤتمرات إقليمية ودولية، تشارك فيها الدول الأخرى بخصوص سوريا -كمؤتمر جنيف ومؤتمر القاهرة واستانبول وغيرها- وتقديم تنازلات باتجاه المشاركة الدولية في هذا الأمر وهي كارهة لذلك.. فهل تستطيع أمريكا وحلفاؤها من الغربيين، وروسيا والصين عن طريق المؤسسات والهيئات الدولية إطفاء ثورة الشام، وذلك عن طريق مؤتمراتهم وما يتبعها من خطوات عملية عن طريق قوات دولية أو حتى عن طريق تدخلات عسكرية مباشرة إذا اقتضى الأمر؟! هل تستطيع هذه الدول الكافرة الماكرة أن تلغي إرادة الملايين من الشعوب الهادرة الثائرة في أرض الشام تقول بأعلى صوتها: الأمة تريد خلافة من جديد؟!هل يستطيع عملاء الاستعمار من الحكام -أمثال بشار- ومن قادة بعض المنظمات والهيئات -كالمجلس الوطني السوري- أن يلبّوا ويحققوا للمستعمر غايته؛ في وأد المشروع الإسلامي العظيم (الخلافة) الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من الأمة؟ !لقد أراد فرعون قتل موسى وأنصاره وأراد الله غير ذلك، فماذا كانت النتيجة؟ لقد نجّى الله موسى ومن معه أجمعين، وأغرق فرعون وجنده في اليمّ وجعله سلفاً ومثلا للآخرين، وأورث موسى وقومه أرضهم وديارهم وجعلهم العالين!!! وأراد قوم إبراهيم حرقه في النار انتصاراً لأصنامهم، وأراد الله عز وجلّ إظهار الحق وانتصار إبراهيم؛ فقال لها "كوني بردا وسلاما على إبراهيم" ونجّاه الله وجعل من ذريته هذه الأمة الكريمة إلى يوم الدين!!.. وأراد كفار مكة طمس نور الإسلام، وقتل الرسول عليه السلام، وأحاطوا بيته، ومكروا ومكر الله، فنجاه الله من بين أيديهم سالماً، ووصل إلى المدينة وأقام دولة الإسلام، ثم رجع إلى مكة ففتحها، ودخل الناس في دين الله أفواجا!!... واليوم أرادت دول الكفر أن تلتفّ على هذه الثورة (ثورة الشام الأبية)، وأن تجهضها؛ تماماً كما أرادت من قبل إنهاء الإسلام والقضاء على الأمة الإسلامية بهدم الخلافة؛ وكما أرادت أن تقضي على الإسلام السياسي المخلص -من قبل- تحت ذريعة الحرب على الإرهاب، فكانت النتيجة هذه الثورات العارمة لقلع الاستعمار وعملائه من الحكام... إن الله عز وجل يريد غير ذلك؛ يريد أن يتمَّ نوره مرة أخرى لتعود الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشر بذلك بقوله: (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 32 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)التوبة،33 ، وكما بشر بذلك رسولنا عليه السلام: (ثم تعود خلافة راشدة على منهاج النبوة ثم سكت..) رواه أحمد وسوف تحمل هذه الأمة رسالتها من جديد إلى العالم أجمع بعد انتصارها في هذه الثورة العظيمة -ثورة الشام-، وقيام الخلافة في عقر دارها؛ تحملها إلى روما مهد الفاتيكان لتصدق بذلك بشارته عليه السلام بفتح روما... ويحمل المسلمون هذا الدين إلى كل الأرض... ليصدق بذلك قوله عليه السلام... ( سيبلغ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار..) رواه مسلم، وليدخل هذا الدين إلى قلب أوروبا وأمريكا وكل الأرض ... وما ذلك على الله بعزيز. فالنصر آتٍ وقد لاحت بشائرهُ فَلْيَهْنِكُمْ أن تنالوا النصر والظفرا فأنتم في جبينِ الدهر غرّتهُ فأَرْجعوا عزّةَ الصديق أو عُمَرا هذي فضائلكُم عطراً مضمَّخةً وذي مآثركُم قد ضمِّنَتْ دُررا يا قومِ لا تهنوا فالله يَكْلَؤُكُمْ يا قومِ لا تهنوا فالله يَكْلَؤُكُمْ وصدق الحق القائل: {... لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ* وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ *} نسأله تعالى أن يكون ذلك قريبا حمد طبيب
إن الخبر الذي نشرته جريدتكم بتاريخ 15 تموز 2012 على صفحتها الرئيسية بتوقيع كاتبها سايغي أوزتورك وتحت عنوان "في اللحظة الأخيرة تم إطلاق سراح 120 سجينا من طالبي الشريعة" لهو خبر يحتوي على ادعاءات عارية عن الصحة، بالإضافة إلى قيام جريدتكم بخلط الغث بالسمين من خلال عبارات غير متزنة من قبل صحفي يدّعى أنه ذو باع في هذه الحرفة. قبل أن نتناول هذه الادعاءات التي لا أساس لها لا بد من التنويه؛ إلى أن الشريعة تعني الأحكام الإسلامية، وتطلق كلمة (شريعتجي) طالبي الشريعة ويراد منها الأشخاص المطالبون بتطبيق الأحكام الإسلامية في المجتمع والدولة والسياسة، ويُنظر إلى الأحكام الإسلامية وإلى المسلمين المخلصين المطالبين بتطبيقها نظرة عداوة. وقد قامت العقلية العلمانية الكمالية بالترويج لهذه النظرة العدائية الحاقدة طوال فترة حكمها حيث أدت هذه النظرة الحاقدة إلى القضاء على حياة الآلاف من المسلمين خلال تلك السنوات. وإذا وضعنا في الاعتبار سياسة النشر التي تتبعها جريدتكم فإنه يتبين كيف أنكم تقفون على مسافة بعيدة من الإسلام والمسلمين، كما بات معلوما لدى المسلمين أنكم تتحدثون نيابة عن غيركم وليس بلسانكم. وإذا ما تناولنا نقاط التضليل التي وردت في الخبر فهي كما يلي: ورد في الخبر أنه "في يوم الجمعة 13 تموز؛ مَثُل قادة وأعضاء في حزب التحرير من بينهم 120 متهما أمام محكمة العقوبات الثقيلة في أنقرة." فهذا الخبر لا علاقة له بالواقع، إذ بالإمكان إثبات عدم انعقاد هذه الجلسة من خلال سجلات المحكمة. فبالإضافة إلى استحالة جمع 120 شخصا في جلسة واحدة من الناحية القضائية فإنه لم يحصل أبدا أن مَثُل أمام المحكمة مِثْل هذا العدد من أعضاء حزب التحرير. ورد في الخبر عبارة "إطلاق سراح المحكومين هو أمر مخالف للقانون" من جهة والقول بأن إطلاق سراح المتهمين هو أمر يتناقض مع القانون من جهة أخرى. علاوة على ذلك فإن ما نشرتموه على ذمة وثيقة النائب العام من إطلاق سراح أي من أعضاء حزب التحرير ليس صحيحا. أما الشاب فاتح دميرجي الذي ورد اسمه في الوثيقة فإنه ما زال معتقلا في سجن سنجان (F). لم يستفد أيٌّ من المتهمين في قضية حزب التحرير من "الحزمة الثالثة للقضاء" بخلاف ما تم ادعاؤه. فقد تم إطلاق سراح ثلاثة أشخاص بعد المصادقة على هذه الحزمة، وقد تم إطلاق سراحهم بموجب "قانون إطلاق سراح المسجونين الرقابي" الذي كان قد صدر مسبقا لمن بقي من مدة محكوميته الإجمالية ستة أشهر. وعدا ذلك فإنه ليس بالعسير على مراسلكم الوصول إلى معرفة ذلك. إضافة إلى ذلك فإن الوثيقة التي ذُكرت كدليل لم يرد فيها أسماء أولئك الأشخاص الذين تعدادهم 120 شخصا بل ذكر اسم شخص واحد فقط. كما إنه من الناحية القانونية فإن ذكر العبارة التالية في الوثيقة "مازالت النيابة العامة مستمرة في البحث عن متهم لإلقاء القبض عليه" يعتبر خطأ قانونيا. إذ كيف يمكن القول بأن "البحث عن متهم لغرض اعتقاله" وهو قابع في سجن سنجان (F)؟ لقد أظهرت هذه الوثيقة بشكل واضح أن المدعي العام الذي كتب هذه الوثيقة يسير في عقليته على خط متواز معكم وعلى شاكلتكم تماما كما ادعيتم. إن القرار الوارد في الخبر لِدائرة الجزاء التاسعة للمحكمة العليا والمؤرخ في 19/4/2012 ما هو إلا قرار غير قانوني يستند إلى تفسير لا يحتمله القانون نفسه، وقد ظهر ذلك جليا من خلال المداولات العلمية التي أجرتها إحدى أهم السلطات القضائية في تركيا كما تم بالإضافة إلى ذلك تقديم هذه المداولات إلى هيئة المحكمة. إننا نطالب هيئة التحرير العامة لجريدة "سوزجو" بنشر هذه الرسالة التي جاءت ردا على الخبر المشار إليه في الصفحة نفسها التي ورد فيها الخبر وأن تتبع المعايير المتعارف عليها في الصحافة من مبدئية وصدق وعدم تمييز بين الناس. نعلن ذلك للرأي العام لأهمية الأمر. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
في 08 من يوليو/ تموز من هذا العام وصلت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية الولايات المتحدة "قائدة الإرهاب العالمي" إلى كابول في زيارة غير معلن عنها للبلاد. وفي لقاء صحفي مشترك مع دمية أمريكا أعلنت أن فرعون هذا العصر باراك أوباما اختار أفغانستان كحليف رئيسي من خارج الناتو. ومثل مصر واليابان "وإسرائيل" ودول أخرى فإن أفغانستان هي الحليف الرئيسي ال 15 للولايات المتحدة. وباكستان مرشحة لتكون في هذا الحلف في عام 2014م!. يجب على المسلمين في أفغانستان أن يكونوا واعين على هذه المؤامرة الغربية الكاملة وعليهم أن يلتفتوا إلى النقاط التالية: • لقد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن أفغانستان كحليف رئيسي من خارج الناتو بعد مدة قليلة من توقيع اتفاقية الشراكة الإستراتيجية مع أفغانستان. وقد أصابت عدة صواريخ ولايات حدودية من البلاد، ولكن الولايات المتحدة لم تتخذ أي إجراء وفق اتفاقية الشراكة الإستراتيجية. ووفق مصدر من داخل القصر الرئاسي طلب عدم ذكر اسمه فإن شويا باشا الرئيس السابق لوكالة المخابرات الباكستانية (ISI) أخبر السلطات الأفغانية أثناء زيارته السرية لأفغانستان بأن عدداً من الدوائر داخل الجيش الباكستاني تتلقى أوامر مباشرة من الولايات المتحدة وتطلق نيرانها على أفغانستان لأنها مأمورة بذلك. وهذا يحصل من أجل الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة على المدى البعيد بحيث لا يستطيع أصحاب المناصب العليا في الجيش إيقاف هذه الدوائر، الأمر الذي يبين بوضوح أن الصليبيين يتآمرون دون كلل على جانبي الحدود باسم التحالفات والاتفاقيات لتعميق الشقاء الذي جاء به الاستعمار في المنطقة وتضليل الأمة. • بدل أن تقوم السلطات العميلة بإعلان الجهاد ضد المستعمرين كما فعل الشعب الأفغاني ضد روسيا السوفييتية وبريطانيا وتطرد المستعمرين من بلدها فإنها توقع اتفاقيات إستراتيجية محرمة. ويصف المستعمرون أفغانستان بأنها حليف مهم من خارج الناتو يشبه "إسرائيل". وهذا يبين أن حكام الأفغان لا يمثلون شعب أفغانستان المجاهد، بل هم عملاء للغرب وفاسقون يحاولون فرض الديمقراطية على الشعب بدل الشريعة. • كحصيلة للنتائج السياسية والعسكرية والاقتصادية للاتفاقية الإستراتيجية وإعلان أفغانستان كحليف رئيسي من خارج الناتو فإن أبناء الأمة سيتصارعون فيما بينهم وسيقتلون أثناء اقتتالهم من أجل مصالح الغرب المستعمر، فيخسرون خيري الدنيا والآخرة. • للأسف فإن بعض المصادر الإعلامية تحاول تصوير التحالف مع قادة الاستعمار كضمانة لمصالح أفغانستان وسيادته. إنهم ينتظرون مساعدة عدو يساهم يومياً في مذابح ضد المئات من المسلمين الأبرياء ويهاجم ديننا بطرق متعددة. إن قوات المستعمرين قتلت وأحرقت أهلنا الأبرياء في مديرية بانجواي في ولاية قندهار واعتدت على مصحفنا الشريف في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابول. أيها الإخوة المسلمون في أفغانستان حزب التحرير يدعوكم إلى عدم الانخداع بمثل هذه الدعاية التي يقوم به الكافر المستعمر باسم السيادة والمصالح القومية لأفغانستان المدعومة من بعض وسائل الإعلام الضالة. إنكم جربتم فساد النظام الديمقراطي الكافر ونفاقه وسوقه الاقتصادية الحرة وشعاراته حول حقوق الإنسان والحرية في العقد المنصرم، فقد رأيتم آثار هذا النظام وأفكاره في شكل إراقة الدماء والعوز وفساد الأخلاق والفساد وزيادة تمكين الاحتلال، فلا تنخدعوا مرة أخرى لأن الله سبحانه وتعالى يقول: (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ) ولذلك فإن مهمة المسلمين والمجاهدين من أبناء أفغانستان أن يتخذوا موقفاً مبدئياً قوياً ضد الغرب، وعليهم أن يصارعوا كل أشكال الاستعمار السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأن يتصدوا لهم وفق شرع الإسلام بحيث ينسحب عدوهم من بلادهم وهو يجر أذيال الذل، ويستعد شعب أفغانستان إلى جانب سائر المسلمين في العالم لإعادة دولة الخلافة واستعادة حياتهم الإسلامية. (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ)